4161 - حدَّثنا أصْبَغُ عنِ ابنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبرنِي عَمْرٌ وعنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ذَكَرْتُ لِعُرْوَةَ. قَالَ فأخْبَرَتْنِي عائِشَةُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أَن أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ بِهِ حِينَ قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ تَوَضَّ ثُمَّ طافَ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَةً ثُمَّ حَجَّ أبُو بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُمَا مِثْلَهُ ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أبِي الزُّبَيْرِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا فأوَّلُ شَيْءٍ بَدَأ بِهِ الطَّوَافُ ثُمَّ رَأيْتُ المُهاجِرِينَ وَالأنْصَارَ يَفْعَلُونَهُ وقَدْ أخْبَرَتْنِي أُمِّي أنَّها أهَلَّتْ هيَ وأُخْتُهَا والزُّبَيْرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بِعُمْرَةٍ فلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِن أول شَيْء بَدَأَ بِهِ حِين قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه تَوَضَّأ ثمَّ طَاف) .
ذكر رِجَاله: وهم: سِتَّة: الأول: أصبغ ابْن الْفرج، وَقد مر عَن قريب، الثَّانِي: عبد الله بن وهب، وَقد تكَرر ذكره. الثَّالِث: عَمْرو، بِفَتْح الْعين: ابْن الْحَارِث. الرَّابِع: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْأسود النَّوْفَلِي الْمَعْرُوف بيتيم عُرْوَة. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع والإخبار بِصِيغَة الْإِخْبَار فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: الذّكر. وَفِيه: أَن الثَّلَاثَة الأول من الروَاة مصريون والإثنان الْآخرَانِ مدنيان.
أخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي على مَا نذكرهُ الْآن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (ذكرت لعروة) أَي: ذكرت لعروة مَا قيل فِي حكم القادم إِلَى مَكَّة، وَحذف البُخَارِيّ صُورَة السُّؤَال وَجَوَابه، وَاقْتصر على الْمَرْفُوع مِنْهُ، وَقد ذكره مُسلم مكملاً فَقَالَ: حَدثنِي هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب قَالَ: أَخْبرنِي عَمْرو، وَهُوَ ابْن الْحَارِث، (عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن: أَن رجلا من أهل الْعرَاق قَالَ لَهُ: سل لي عُرْوَة بن الزبير عَن رجل يهل بِالْحَجِّ، فَإِذا طَاف بِالْبَيْتِ أيحلّ أَو لَا؟ فَإِن قَالَ لَك: لَا يحل، فَقل لَهُ: إِن رجلا يَقُول فِي ذَلِك فَسَأَلته فَقَالَ: لَا يحل من أهلَّ بِالْحَجِّ إلَاّ بِالْحَجِّ. قلت: فَإِن رجلا كَانَ يَقُول ذَلِك، قَالَ: بئس مَا قَالَ، فتصداني الرجل فَسَأَلَنِي، فَحَدَّثته، فَقَالَ: قل لَهُ فَإِن رجلا كَانَ يخبر أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذَلِك، وَمَا شَأْن أَسمَاء وَالزُّبَيْر فعلا ذَلِك؟ قَالَ: فَجِئْته فَذكرت لَهُ ذَلِك، فَقَالَ: من هَذَا؟ فَقلت: لَا أَدْرِي. قَالَ: فَمَا باله لَا يأتيني نَفسه يسألني؟ أَظُنهُ عراقيا؟ قلت: لَا أَدْرِي. قَالَ: فَإِنَّهُ قد كذب، قد حج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتني عَائِشَة أَن أول شَيْء بَدَأَ بِهِ حِين قدم مَكَّة أَنه تَوَضَّأ ثمَّ طَاف بِالْبَيْتِ، ثمَّ حج أَبُو بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَ أول شَيْء بَدَأَ بِهِ الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مثل ذَلِك، ثمَّ حج عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فرأيته أول شَيْء بَدَأَ بِهِ الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ مُعَاوِيَة وَعبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، ثمَّ حججْت مَعَ أبي الزبير بن الْعَوام، فَكَانَ أول شَيْء بَدَأَ بِهِ الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ رَأَيْت الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار يَفْعَلُونَ ذَلِك، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ آخر من رَأَيْت فعل ذَلِك ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، ثمّ لم ينقضها بِعُمْرَة، وَهَذَا ابْن عمر عِنْدهم، أَفلا يسألونه؟ وَلَا أحد مِمَّن مضى كَانُوا يبدأون بِشَيْء حِين يضعون أَقْدَامهم أول من الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لَا يحلونَ، وَقد رَأَيْت أُمِّي وخالتي حِين تقدمان لَا تبتدآن بِشَيْء أول من الْبَيْت تطوفان بِهِ، ثمَّ لَا تحلان، وَقد أَخْبَرتنِي أُمِّي أَنَّهَا أَقبلت هِيَ وَأُخْتهَا وَالزُّبَيْر وَفُلَان وَفُلَان بِعُمْرَة قطّ، فَلَمَّا مسحوا الرُّكْن حلوا، وَقد كذب فِيمَا ذكر من ذَلِك) . وَإِنَّمَا سقت هَذَا بِتَمَامِهِ لِأَنَّهُ كالشرح لحَدِيث البُخَارِيّ، ونشرح حَدِيث مُسلم ليظْهر لَك المُرَاد من حَدِيث البُخَارِيّ الَّذِي اقْتصر مِنْهُ على الْمَرْفُوع.
قَوْله: (إِن رجلا) ، مُبْهَم لم يدر. قَوْله: (أَيحلُّ؟) الْهمزَة للاستفهام على سَبِيل الاستخبار. قَوْله: (فتصداني) ، أَي: تعرض لي، هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النّسخ بالنُّون، وَالْأَشْهر فِي اللُّغَة: تصدى لي، بِاللَّامِ. قَوْله: (ثمَّ لم يكن غَيره هَكَذَا) ، هُوَ فِي جَمِيع النّسخ بالغين الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف، قَالَ عِيَاض: هُوَ تَصْحِيف، وَصَوَابه، ثمَّ لم تكن عمْرَة، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وبالميم، وَكَانَ السَّائِل لعروة إِنَّمَا سَأَلَهُ عَن فسخ الْحَج إِلَى الْعمرَة على مَذْهَب من يرى، وَاحْتج بِأَمْر النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَهُم بذلك فِي حجَّة الْوَدَاع، فَأعلمهُ عُرْوَة أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، لم يفعل ذَلِك بِنَفسِهِ وَلَا من جَاءَ بعده، وَقَالَ النَّوَوِيّ:
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِن أول شَيْء بَدَأَ بِهِ حِين قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه تَوَضَّأ ثمَّ طَاف) .
ذكر رِجَاله: وهم: سِتَّة: الأول: أصبغ ابْن الْفرج، وَقد مر عَن قريب، الثَّانِي: عبد الله بن وهب، وَقد تكَرر ذكره. الثَّالِث: عَمْرو، بِفَتْح الْعين: ابْن الْحَارِث. الرَّابِع: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو الْأسود النَّوْفَلِي الْمَعْرُوف بيتيم عُرْوَة. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع والإخبار بِصِيغَة الْإِخْبَار فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: الذّكر. وَفِيه: أَن الثَّلَاثَة الأول من الروَاة مصريون والإثنان الْآخرَانِ مدنيان.
أخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي على مَا نذكرهُ الْآن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (ذكرت لعروة) أَي: ذكرت لعروة مَا قيل فِي حكم القادم إِلَى مَكَّة، وَحذف البُخَارِيّ صُورَة السُّؤَال وَجَوَابه، وَاقْتصر على الْمَرْفُوع مِنْهُ، وَقد ذكره مُسلم مكملاً فَقَالَ: حَدثنِي هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي قَالَ: حَدثنَا ابْن وهب قَالَ: أَخْبرنِي عَمْرو، وَهُوَ ابْن الْحَارِث، (عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن: أَن رجلا من أهل الْعرَاق قَالَ لَهُ: سل لي عُرْوَة بن الزبير عَن رجل يهل بِالْحَجِّ، فَإِذا طَاف بِالْبَيْتِ أيحلّ أَو لَا؟ فَإِن قَالَ لَك: لَا يحل، فَقل لَهُ: إِن رجلا يَقُول فِي ذَلِك فَسَأَلته فَقَالَ: لَا يحل من أهلَّ بِالْحَجِّ إلَاّ بِالْحَجِّ. قلت: فَإِن رجلا كَانَ يَقُول ذَلِك، قَالَ: بئس مَا قَالَ، فتصداني الرجل فَسَأَلَنِي، فَحَدَّثته، فَقَالَ: قل لَهُ فَإِن رجلا كَانَ يخبر أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قد فعل ذَلِك، وَمَا شَأْن أَسمَاء وَالزُّبَيْر فعلا ذَلِك؟ قَالَ: فَجِئْته فَذكرت لَهُ ذَلِك، فَقَالَ: من هَذَا؟ فَقلت: لَا أَدْرِي. قَالَ: فَمَا باله لَا يأتيني نَفسه يسألني؟ أَظُنهُ عراقيا؟ قلت: لَا أَدْرِي. قَالَ: فَإِنَّهُ قد كذب، قد حج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتني عَائِشَة أَن أول شَيْء بَدَأَ بِهِ حِين قدم مَكَّة أَنه تَوَضَّأ ثمَّ طَاف بِالْبَيْتِ، ثمَّ حج أَبُو بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَ أول شَيْء بَدَأَ بِهِ الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مثل ذَلِك، ثمَّ حج عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فرأيته أول شَيْء بَدَأَ بِهِ الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ مُعَاوِيَة وَعبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، ثمَّ حججْت مَعَ أبي الزبير بن الْعَوام، فَكَانَ أول شَيْء بَدَأَ بِهِ الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ رَأَيْت الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار يَفْعَلُونَ ذَلِك، ثمَّ لم يكن غَيره، ثمَّ آخر من رَأَيْت فعل ذَلِك ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، ثمّ لم ينقضها بِعُمْرَة، وَهَذَا ابْن عمر عِنْدهم، أَفلا يسألونه؟ وَلَا أحد مِمَّن مضى كَانُوا يبدأون بِشَيْء حِين يضعون أَقْدَامهم أول من الطّواف بِالْبَيْتِ، ثمَّ لَا يحلونَ، وَقد رَأَيْت أُمِّي وخالتي حِين تقدمان لَا تبتدآن بِشَيْء أول من الْبَيْت تطوفان بِهِ، ثمَّ لَا تحلان، وَقد أَخْبَرتنِي أُمِّي أَنَّهَا أَقبلت هِيَ وَأُخْتهَا وَالزُّبَيْر وَفُلَان وَفُلَان بِعُمْرَة قطّ، فَلَمَّا مسحوا الرُّكْن حلوا، وَقد كذب فِيمَا ذكر من ذَلِك) . وَإِنَّمَا سقت هَذَا بِتَمَامِهِ لِأَنَّهُ كالشرح لحَدِيث البُخَارِيّ، ونشرح حَدِيث مُسلم ليظْهر لَك المُرَاد من حَدِيث البُخَارِيّ الَّذِي اقْتصر مِنْهُ على الْمَرْفُوع.
قَوْله: (إِن رجلا) ، مُبْهَم لم يدر. قَوْله: (أَيحلُّ؟) الْهمزَة للاستفهام على سَبِيل الاستخبار. قَوْله: (فتصداني) ، أَي: تعرض لي، هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النّسخ بالنُّون، وَالْأَشْهر فِي اللُّغَة: تصدى لي، بِاللَّامِ. قَوْله: (ثمَّ لم يكن غَيره هَكَذَا) ، هُوَ فِي جَمِيع النّسخ بالغين الْمُعْجَمَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف، قَالَ عِيَاض: هُوَ تَصْحِيف، وَصَوَابه، ثمَّ لم تكن عمْرَة، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وبالميم، وَكَانَ السَّائِل لعروة إِنَّمَا سَأَلَهُ عَن فسخ الْحَج إِلَى الْعمرَة على مَذْهَب من يرى، وَاحْتج بِأَمْر النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَهُم بذلك فِي حجَّة الْوَدَاع، فَأعلمهُ عُرْوَة أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، لم يفعل ذَلِك بِنَفسِهِ وَلَا من جَاءَ بعده، وَقَالَ النَّوَوِيّ:
৪১৬১ - আসবাগ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনে ওয়াহাব থেকে, তিনি বলেন, আমর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে যে, আমি উরওয়ার নিকট এটি উল্লেখ করেছি। তিনি বলেন, এরপর আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা) আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন (মক্কায়) আগমন করলেন, তখন তিনি সর্বপ্রথম যে কাজটি শুরু করেছিলেন তা হলো তিনি ওযু করলেন, এরপর তাওয়াফ করলেন। তারপর সেটি উমরা ছিল না। এরপর আবু বকর এবং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর মতোই হজ্জ করেছেন। এরপর আমি আবিয যুবায়ের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে হজ্জ করেছি, তিনি প্রথম যে কাজটি শুরু করেছিলেন তা হলো তাওয়াফ। এরপর আমি মুহাজির ও আনসারদেরও তা করতে দেখেছি। আমার মা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি এবং তাঁর বোন, যুবায়ের এবং অমুক অমুক উমরার ইহরাম বেঁধেছিলেন, এরপর যখন তাঁরা রুকন স্পর্শ করলেন তখন তাঁরা হালাল হয়ে গেলেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তাঁর এই উক্তিতে: (নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মক্কায় আগমন করলেন, তখন সর্বপ্রথম যে কাজ শুরু করেছিলেন তা হলো তিনি ওযু করলেন এবং এরপর তাওয়াফ করলেন)।
এর রাবীগণের আলোচনা: তাঁরা হলেন ছয়জন: প্রথম: আসবাগ ইবনুল ফারাজ, যাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব, যাঁর উল্লেখ বারংবার এসেছে। তৃতীয়: আমর (আইন বর্ণে জবরসহ): ইবনুল হারিস। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান আবু আল-আসওয়াদ আল-নাওফালী, যিনি 'ইয়াতীমে উরওয়াহ' নামে পরিচিত। পঞ্চম: উরওয়াহ ইবনে আল-জুবায়ের ইবনুল আওয়াম। ষষ্ঠ: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা)।
এর ইসনাদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে 'তাদ্দিস' (বর্ণনা) এবং দুই স্থানে 'ইখবার' (সংবাদ প্রদান) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আনআনা' (থেকে) রয়েছে। এতে 'ذكر' (উল্লেখ) শব্দটি আছে। আর এতে প্রথম তিনজন রাবী মিশরীয় এবং শেষ দুইজন মদিনাবাসী।
ইমাম মুসলিম এটি হজ্জ অধ্যায়ে হারুন ইবনে সাঈদ আল-আয়লী থেকে বর্ণনা করেছেন যা আমরা এখন উল্লেখ করছি।
এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমি উরওয়ার নিকট উল্লেখ করেছি) অর্থাৎ: মক্কায় আগমনকারীর বিধান সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তা আমি উরওয়ার নিকট উল্লেখ করেছি। ইমাম বুখারী প্রশ্নের ধরন এবং উত্তরের বিবরণটি বাদ দিয়েছেন এবং কেবল মারফু (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংশ্লিষ্ট) অংশটুকুর ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন। ইমাম মুসলিম এটি পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: হারুন ইবনে সাঈদ আল-আয়লী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর ইবনুল হারিস আমাকে সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে যে: ইরাকবাসীদের মধ্যে এক ব্যক্তি তাঁকে বলল: আমার পক্ষ থেকে উরওয়াহ ইবনে আল-জুবায়েরকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করুন যে হজ্জের ইহরাম বাঁধে; যখন সে বায়তুল্লাহর তাওয়াফ করবে তখন কি সে হালাল হয়ে যাবে নাকি হবে না? যদি তিনি আপনাকে বলেন: 'হালাল হবে না', তবে তাঁকে বলুন: এক ব্যক্তি এই বিষয়ে (ভিন্ন কথা) বলে থাকে। তখন আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: যে হজ্জের ইহরাম বেঁধেছে সে হজ্জ সম্পন্ন করা ব্যতীত হালাল হবে না। আমি বললাম: এক ব্যক্তি তো এমনটি বলে থাকে। তিনি বললেন: সে যা বলেছে তা অত্যন্ত মন্দ। এরপর লোকটি আমার মুখোমুখি হয়ে আমাকে জিজ্ঞাসা করল, তখন আমি তাকে (ঘটনাটি) জানালাম। সে বলল: তাঁকে বলুন, এক ব্যক্তি তো সংবাদ দিত যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনটি করেছিলেন; আর আসমা ও যুবায়েরের ব্যাপারটিই বা কী যে তাঁরা এমনটি করেছিলেন? তিনি (মুহাম্মদ) বলেন: আমি তাঁর নিকট এসে তাঁকে তা জানালাম। তিনি বললেন: এই লোকটা কে? আমি বললাম: আমি জানি না। তিনি বললেন: সে নিজে আমার কাছে এসে কেন জিজ্ঞাসা করে না? আমার মনে হয় সে একজন ইরাকী। আমি বললাম: আমি জানি না। তিনি বললেন: তবে সে মিথ্যা বলেছে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হজ্জ করেছেন, এরপর আয়েশা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি যখন মক্কায় আগমন করলেন তখন প্রথম যে কাজ দিয়ে শুরু করেছিলেন তা হলো তিনি ওযু করলেন এরপর বায়তুল্লাহর তাওয়াফ করলেন। এরপর আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু) হজ্জ করলেন এবং প্রথম যে কাজটি তিনি শুরু করেছিলেন তা হলো বায়তুল্লাহর তাওয়াফ, এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু) ঠিক তদ্রূপ করলেন। এরপর উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু) হজ্জ করলেন, আমি তাঁকে দেখলাম তিনি প্রথম যে কাজ দিয়ে শুরু করলেন তা হলো বায়তুল্লাহর তাওয়াফ, এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর মুয়াবিয়া এবং আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুম), এরপর আমি আবিয যুবায়ের ইবনুল আওয়ামের সাথে হজ্জ করলাম, প্রথম যে কাজ দিয়ে তিনি শুরু করেছিলেন তা হলো বায়তুল্লাহর তাওয়াফ, এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর আমি মুহাজির ও আনসারদেরও তা করতে দেখেছি, এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর সর্বশেষ যাকে আমি এমনটি করতে দেখেছি তিনি হলেন ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), এরপর তিনি একে উমরা দ্বারা ভঙ্গ করেননি। এই যে ইবনে উমর তাদের কাছেই আছেন, তারা কেন তাঁকে জিজ্ঞাসা করে না? আর অতীতে অতিক্রান্ত ব্যক্তিদের মধ্যে এমন কেউ ছিলেন না যারা তাঁদের পা রাখার পর বায়তুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত অন্য কিছু দিয়ে শুরু করতেন, এরপর তাঁরা হালাল হতেন না। আমি আমার মা এবং খালাকে দেখেছি যখন তাঁরা আসতেন তখন বায়তুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত অন্য কিছু দিয়ে শুরু করতেন না, এরপর তাঁরা হালাল হতেন না। আর আমার মা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি এবং তাঁর বোন, যুবায়ের এবং অমুক অমুক কেবল উমরার ইহরাম নিয়ে এসেছিলেন, তাই যখন তাঁরা রুকন স্পর্শ করলেন তখন তাঁরা হালাল হয়ে গেলেন। আর সে (ইরাকী ব্যক্তি) এই যা উল্লেখ করেছে তাতে মিথ্যা বলেছে)। আমি এটি পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেছি কারণ এটি ইমাম বুখারীর হাদীসের ব্যাখ্যার মতো। আর আমরা মুসলিমের হাদীসটি ব্যাখ্যা করছি যাতে আপনার নিকট ইমাম বুখারীর হাদীসের উদ্দেশ্য স্পষ্ট হয়, যা তিনি কেবল মারফু অংশের ওপর সংক্ষিপ্ত করেছেন।
তাঁর উক্তি: (এক ব্যক্তি), সে অস্পষ্ট, তাকে চেনা যায়নি। তাঁর উক্তি: (সে কি হালাল হয়ে যাবে?), এখানে হামযাটি সংবাদ জানা বা জিজ্ঞাসার উদ্দেশ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (সে আমার মুখোমুখি হল), অর্থাৎ আমার সামনে এল। সকল পাণ্ডুলিপিতে এটি 'নুন' সহ (তাসাদ্দানি) এসেছে, তবে ভাষাগতভাবে অধিক প্রসিদ্ধ হলো 'লাম' সহযোগে (তাসাদ্দা লি)। তাঁর উক্তি: (এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না তদ্রূপ), সকল পাণ্ডুলিপিতে এটি 'গাইন' বর্ণ এবং শেষ বর্ণ 'ইয়া' যোগে (গাইরাহু) এসেছে। কাযী ইয়ায বলেন: এটি একটি অনুলিপিকারের ভুল (তাসহিফ), এর সঠিক রূপ হলো: (এরপর সেটি উমরা ছিল না/লাম তাকুন উমরাতান) আইন বর্ণে পেশ এবং মীম যোগে। উরওয়াকে প্রশ্নকারী ব্যক্তি মূলত হজ্জকে উমরাতে রূপান্তর (ফাসখুল হাজ্জ ইলাল উমরা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন যারা এটি আবশ্যক মনে করেন তাদের মাযহাব অনুযায়ী। তিনি এ ব্যাপারে বিদায় হজ্জে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নির্দেশকে দলিল হিসেবে পেশ করেছিলেন। উরওয়াহ তাকে জানিয়েছিলেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজে এমনটি করেননি এবং তাঁর পরের কেউও তা করেননি। ইমাম নববী বলেন:
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তাঁর এই উক্তিতে: (নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মক্কায় আগমন করলেন, তখন সর্বপ্রথম যে কাজ শুরু করেছিলেন তা হলো তিনি ওযু করলেন এবং এরপর তাওয়াফ করলেন)।
এর রাবীগণের আলোচনা: তাঁরা হলেন ছয়জন: প্রথম: আসবাগ ইবনুল ফারাজ, যাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব, যাঁর উল্লেখ বারংবার এসেছে। তৃতীয়: আমর (আইন বর্ণে জবরসহ): ইবনুল হারিস। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান আবু আল-আসওয়াদ আল-নাওফালী, যিনি 'ইয়াতীমে উরওয়াহ' নামে পরিচিত। পঞ্চম: উরওয়াহ ইবনে আল-জুবায়ের ইবনুল আওয়াম। ষষ্ঠ: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা)।
এর ইসনাদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে 'তাদ্দিস' (বর্ণনা) এবং দুই স্থানে 'ইখবার' (সংবাদ প্রদান) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আনআনা' (থেকে) রয়েছে। এতে 'ذكر' (উল্লেখ) শব্দটি আছে। আর এতে প্রথম তিনজন রাবী মিশরীয় এবং শেষ দুইজন মদিনাবাসী।
ইমাম মুসলিম এটি হজ্জ অধ্যায়ে হারুন ইবনে সাঈদ আল-আয়লী থেকে বর্ণনা করেছেন যা আমরা এখন উল্লেখ করছি।
এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা: তাঁর উক্তি: (আমি উরওয়ার নিকট উল্লেখ করেছি) অর্থাৎ: মক্কায় আগমনকারীর বিধান সম্পর্কে যা বলা হয়েছে তা আমি উরওয়ার নিকট উল্লেখ করেছি। ইমাম বুখারী প্রশ্নের ধরন এবং উত্তরের বিবরণটি বাদ দিয়েছেন এবং কেবল মারফু (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সংশ্লিষ্ট) অংশটুকুর ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন। ইমাম মুসলিম এটি পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: হারুন ইবনে সাঈদ আল-আয়লী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর ইবনুল হারিস আমাকে সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে যে: ইরাকবাসীদের মধ্যে এক ব্যক্তি তাঁকে বলল: আমার পক্ষ থেকে উরওয়াহ ইবনে আল-জুবায়েরকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করুন যে হজ্জের ইহরাম বাঁধে; যখন সে বায়তুল্লাহর তাওয়াফ করবে তখন কি সে হালাল হয়ে যাবে নাকি হবে না? যদি তিনি আপনাকে বলেন: 'হালাল হবে না', তবে তাঁকে বলুন: এক ব্যক্তি এই বিষয়ে (ভিন্ন কথা) বলে থাকে। তখন আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: যে হজ্জের ইহরাম বেঁধেছে সে হজ্জ সম্পন্ন করা ব্যতীত হালাল হবে না। আমি বললাম: এক ব্যক্তি তো এমনটি বলে থাকে। তিনি বললেন: সে যা বলেছে তা অত্যন্ত মন্দ। এরপর লোকটি আমার মুখোমুখি হয়ে আমাকে জিজ্ঞাসা করল, তখন আমি তাকে (ঘটনাটি) জানালাম। সে বলল: তাঁকে বলুন, এক ব্যক্তি তো সংবাদ দিত যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমনটি করেছিলেন; আর আসমা ও যুবায়েরের ব্যাপারটিই বা কী যে তাঁরা এমনটি করেছিলেন? তিনি (মুহাম্মদ) বলেন: আমি তাঁর নিকট এসে তাঁকে তা জানালাম। তিনি বললেন: এই লোকটা কে? আমি বললাম: আমি জানি না। তিনি বললেন: সে নিজে আমার কাছে এসে কেন জিজ্ঞাসা করে না? আমার মনে হয় সে একজন ইরাকী। আমি বললাম: আমি জানি না। তিনি বললেন: তবে সে মিথ্যা বলেছে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হজ্জ করেছেন, এরপর আয়েশা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি যখন মক্কায় আগমন করলেন তখন প্রথম যে কাজ দিয়ে শুরু করেছিলেন তা হলো তিনি ওযু করলেন এরপর বায়তুল্লাহর তাওয়াফ করলেন। এরপর আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু) হজ্জ করলেন এবং প্রথম যে কাজটি তিনি শুরু করেছিলেন তা হলো বায়তুল্লাহর তাওয়াফ, এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু) ঠিক তদ্রূপ করলেন। এরপর উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহু) হজ্জ করলেন, আমি তাঁকে দেখলাম তিনি প্রথম যে কাজ দিয়ে শুরু করলেন তা হলো বায়তুল্লাহর তাওয়াফ, এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর মুয়াবিয়া এবং আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুম), এরপর আমি আবিয যুবায়ের ইবনুল আওয়ামের সাথে হজ্জ করলাম, প্রথম যে কাজ দিয়ে তিনি শুরু করেছিলেন তা হলো বায়তুল্লাহর তাওয়াফ, এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর আমি মুহাজির ও আনসারদেরও তা করতে দেখেছি, এছাড়া অন্য কিছু ছিল না। এরপর সর্বশেষ যাকে আমি এমনটি করতে দেখেছি তিনি হলেন ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), এরপর তিনি একে উমরা দ্বারা ভঙ্গ করেননি। এই যে ইবনে উমর তাদের কাছেই আছেন, তারা কেন তাঁকে জিজ্ঞাসা করে না? আর অতীতে অতিক্রান্ত ব্যক্তিদের মধ্যে এমন কেউ ছিলেন না যারা তাঁদের পা রাখার পর বায়তুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত অন্য কিছু দিয়ে শুরু করতেন, এরপর তাঁরা হালাল হতেন না। আমি আমার মা এবং খালাকে দেখেছি যখন তাঁরা আসতেন তখন বায়তুল্লাহর তাওয়াফ ব্যতীত অন্য কিছু দিয়ে শুরু করতেন না, এরপর তাঁরা হালাল হতেন না। আর আমার মা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি এবং তাঁর বোন, যুবায়ের এবং অমুক অমুক কেবল উমরার ইহরাম নিয়ে এসেছিলেন, তাই যখন তাঁরা রুকন স্পর্শ করলেন তখন তাঁরা হালাল হয়ে গেলেন। আর সে (ইরাকী ব্যক্তি) এই যা উল্লেখ করেছে তাতে মিথ্যা বলেছে)। আমি এটি পূর্ণাঙ্গভাবে উল্লেখ করেছি কারণ এটি ইমাম বুখারীর হাদীসের ব্যাখ্যার মতো। আর আমরা মুসলিমের হাদীসটি ব্যাখ্যা করছি যাতে আপনার নিকট ইমাম বুখারীর হাদীসের উদ্দেশ্য স্পষ্ট হয়, যা তিনি কেবল মারফু অংশের ওপর সংক্ষিপ্ত করেছেন।
তাঁর উক্তি: (এক ব্যক্তি), সে অস্পষ্ট, তাকে চেনা যায়নি। তাঁর উক্তি: (সে কি হালাল হয়ে যাবে?), এখানে হামযাটি সংবাদ জানা বা জিজ্ঞাসার উদ্দেশ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (সে আমার মুখোমুখি হল), অর্থাৎ আমার সামনে এল। সকল পাণ্ডুলিপিতে এটি 'নুন' সহ (তাসাদ্দানি) এসেছে, তবে ভাষাগতভাবে অধিক প্রসিদ্ধ হলো 'লাম' সহযোগে (তাসাদ্দা লি)। তাঁর উক্তি: (এরপর এছাড়া অন্য কিছু ছিল না তদ্রূপ), সকল পাণ্ডুলিপিতে এটি 'গাইন' বর্ণ এবং শেষ বর্ণ 'ইয়া' যোগে (গাইরাহু) এসেছে। কাযী ইয়ায বলেন: এটি একটি অনুলিপিকারের ভুল (তাসহিফ), এর সঠিক রূপ হলো: (এরপর সেটি উমরা ছিল না/লাম তাকুন উমরাতান) আইন বর্ণে পেশ এবং মীম যোগে। উরওয়াকে প্রশ্নকারী ব্যক্তি মূলত হজ্জকে উমরাতে রূপান্তর (ফাসখুল হাজ্জ ইলাল উমরা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন যারা এটি আবশ্যক মনে করেন তাদের মাযহাব অনুযায়ী। তিনি এ ব্যাপারে বিদায় হজ্জে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নির্দেশকে দলিল হিসেবে পেশ করেছিলেন। উরওয়াহ তাকে জানিয়েছিলেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজে এমনটি করেননি এবং তাঁর পরের কেউও তা করেননি। ইমাম নববী বলেন:
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)