شهد لَا إِلَه الا الله وَإِنِّي رَسُول الله كَانَ مُؤمنا كَإِيمَانِ جِبْرِيل عليه السلام، قلت: ذكره ابو سعيد النقاش فِي (الموضوعات) . وَقَالَ، ابْن بطال: لما طَالَتْ أعمارهم حَتَّى رَأَوْا مَا لم يقدروا على إِنْكَاره خشيوا على أنفسهم أَن يَكُونُوا فِي حيّز من نَافق أَو داهن، وَيُقَال عَن عَائِشَة، رضي الله عنها: إِنَّهَا سَأَلت النَّبِي، عليه السلام، عَن قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين يُؤْتونَ مَا آتوا وَقُلُوبهمْ وَجلة} (الْمُؤْمِنُونَ: 60) فَقَالَ: هم الَّذين يصلونَ وَيَصُومُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ ويفرقون ان لَا يتَقَبَّل مِنْهُم، وَقَالَ بعض السّلف فِي قَوْله تَعَالَى: {وبدا لَهُم من الله مَا لم يَكُونُوا يحتسبون} (الزمر: 47) أَعمال كَانُوا يحتسبونها حَسَنَات بَدَت سيئات، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن يكون قَوْله: وَمَا مِنْهُم إِشَارَة إِلَى مَسْأَلَة زَائِدَة استفادها من أَحْوَالهم أَيْضا، وَهِي: أَنهم كَانُوا قائلين بِزِيَادَة الْإِيمَان ونقصانه. قلت: لَا يفهم ذَلِك من حَالهم، وَإِنَّمَا الَّذِي يفهم من حَالهم أَنهم كَانُوا خَائِفين سوء الخاتمة لعدم الْعِصْمَة، وَيُؤَيّد ذَلِك مَا رُوِيَ عَن عَائِشَة، وَبَعض السّلف.
ويُذْكَرُ عَن الَحسَنِ مَا خافَهُ إلَاّ مُؤْمِنٌ وَلَا أمِنَهُ إلَاّ مُنافِقٌ
الْحسن هُوَ: الْبَصْرِيّ، رحمه الله، أَي: مَا خَافَ الله تَعَالَى إلَاّ مُؤمن، وَلَا أمِنَ الله تَعَالَى إلَاّ مُنَافِق، وكل وَاحِد من: خَافَ وَأمن، يتَعَدَّى بِنَفسِهِ. قَالَ تَعَالَى: {انما ذَلِكُم الشَّيْطَان يخوف أولياءه فَلَا تخافوهم} (آل عمرَان: 175) وَقَالَ الْجَوْهَرِي: أمنته على كَذَا وائتمنته بِمَعْنى، وَقَالَ تَعَالَى: {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} (الرَّحْمَن: 46) وَقَالَ: {فَلَا يَأْمَن مكر الله إِلَّا الْقَوْم الخاسرون} (الْأَعْرَاف: 99) وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَا خافه، أَي: مَا خَافَ من الله تَعَالَى، فَحذف الْجَار، وأوصل الْفِعْل إِلَيْهِ. وَكَذَا فِي: أَمنه، إِذْ مَعْنَاهُ: أَمن مِنْهُ، وأمنه، بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْمِيم. قلت: إِذا كَانَ الْفِعْل مُتَعَدِّيا بِنَفسِهِ فَلَا يحْتَاج إِلَى تَقْدِير حرف يُوصل بِهِ الْفِعْل إلاّ فِي مَوضِع يحْتَاج فِيهِ إِلَى تضمين معنى فعل بِمَعْنى فعل آخر، وَهَهُنَا لَيْسَ كَذَلِك، وَقَالَ بَعضهم، عقب كَلَام الْكرْمَانِي بعد نَقله هَذَا الْكَلَام: وَإِن كَانَ صَحِيحا، لكنه خلاف مُرَاد المُصَنّف وَمن نقل عَنهُ؟ قلت: وَأثر الْحسن هَذَا أخرجه الْفرْيَابِيّ عَن قُتَيْبَة، ثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن الْمُعَلَّى بن زِيَاد: (سَمِعت الْحسن يحلف فِي هَذَا الْمَسْجِد بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ: مَا مضى مُؤمن قطّ وَلَا بَقِي إلَاّ وَهُوَ من النِّفَاق مُشفق، وَلَا مضى مُنَافِق قطّ وَلَا بَقِي إلَاّ وَهُوَ من النِّفَاق آمن، وَكَانَ يَقُول: من لم يخف النِّفَاق فَهُوَ مُنَافِق) . قَالَ: وَحدثنَا ابو قدامَة عبيد الله بن سعيد، حَدثنَا مُؤَمل بن اسماعيل عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن الْحسن: (وَالله مَا أصبح وَلَا أَمْسَى مُؤمن إلَاّ وَهُوَ يخَاف النِّفَاق على نَفسه) . وَحدثنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد، وَحدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن حبيب بن الشَّهِيد: (أَن الْحسن كَانَ يَقُول: إِن الْقَوْم لما رَأَوْا هَذَا النِّفَاق يَقُول الْإِنْسَان: لم يكن لَهُم هم غير النِّفَاق) . وَحدثنَا هِشَام بن عمار، حَدثنَا أَسد بن مُوسَى عَن أبي الْأَشْهب عَن الْحسن: (لما ذكر أَن النِّفَاق يغول الايمان لم يكن شَيْء أخوف عِنْدهم مِنْهُ) . وَحدثنَا هِشَام، حَدثنَا أَسد بن مُوسَى، حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان قَالَ: (سَأَلَ أبان عَن الْحسن. فَقَالَ: نَخَاف النِّفَاق. قَالَ: وَمَا يؤمنني، وَقد خافه عمر بن الْخطاب، رضي الله عنه . وَحدثنَا شَيبَان قَالَ: حَدثنَا ابْن الاشهب عَن طريف قَالَ: (قلت لِلْحسنِ، رضي الله عنه: إِن نَاسا يَزْعمُونَ أَن لَا نفاق، أَو لَا يخَافُونَ، شكّ أَبُو الاشهب. فَقَالَ: وَالله لِأَن أكون أعلم اني بَرِيء من النِّفَاق أحب إِلَيّ من طلاع الأَرْض ذَهَبا) . وَقَالَ احْمَد بن حَنْبَل فِي كتاب الايمان: حَدثنَا روح بن عبَادَة، حَدثنَا هِشَام، سَمِعت الْحسن يَقُول: (وَالله مَا مضى مُؤمن وَلَا بَقِي إلاّ وَهُوَ يخَاف النِّفَاق، وَمَا أَمنه إلاّ مُنَافِق) . فَإِن قلت: هَذِه الْآثَار الثَّلَاثَة صَحِيحَة عِنْد البُخَارِيّ فَلِم ذكر الْأَوَّلين بِلَفْظ: قَالَ، الَّتِي هِيَ صِيغَة الْجَزْم بِالصِّحَّةِ، وَذكر الثَّالِث بِلَفْظ: يذكر، على صِيغَة الْمَجْهُول الَّتِي هِيَ صِيغَة التمريض؟ قلت: لما نقل الأثرين الْأَوَّلين بِمثل مَا نقل عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَابْن أبي مليكَة، من غير تَغْيِير، ذكرهمَا بِصِيغَة الْجَزْم بِالصِّحَّةِ، وَنقل أثر الْحسن بِالْمَعْنَى على وَجه الِاخْتِصَار، فَلذَلِك ذكره بِصِيغَة التمريض، وَصِيغَة التمريض لَا تخْتَص عِنْده بِضعْف الْإِسْنَاد وَحده، بل إِذا وَقع التَّغْيِير من حَيْثُ النَّقْل بِالْمَعْنَى، أَو من حَيْثُ الِاخْتِصَار، يذكرهُ بِصِيغَة التمريض، وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي مثل هَذَا الْموضع، وَلَيْسَ مثل مَا ذكره الْكرْمَانِي بقوله: قلت: ليشعر بِأَن قَوْلهمَا ثَابت عِنْده صَحِيح الْإِسْنَاد، لَان: قَالَ، هُوَ صِيغَة الْجَزْم، وصريح الحكم بِأَنَّهُ صدر مِنْهُ، وَمثله يُسمى تَعْلِيقا بِصِيغَة التَّصْحِيح، بِخِلَاف: يذكر، فَإِنَّهُ لَا جزم فِيهِ، فَيعلم أَن فِيهِ ضعفا، وَمثله تَعْلِيق بِصِيغَة التمريض.
وَمَا يُحْذَرُ مِن الإصْرَار على النِّفَاقِ والعِصْيان مِنِ غَيْرِ تَوْبَةٍ لِقَولِ اللهِ تَعَالَى {ولَمْ يُصِرُّوا على مَا فَعَلُوا
ويُذْكَرُ عَن الَحسَنِ مَا خافَهُ إلَاّ مُؤْمِنٌ وَلَا أمِنَهُ إلَاّ مُنافِقٌ
الْحسن هُوَ: الْبَصْرِيّ، رحمه الله، أَي: مَا خَافَ الله تَعَالَى إلَاّ مُؤمن، وَلَا أمِنَ الله تَعَالَى إلَاّ مُنَافِق، وكل وَاحِد من: خَافَ وَأمن، يتَعَدَّى بِنَفسِهِ. قَالَ تَعَالَى: {انما ذَلِكُم الشَّيْطَان يخوف أولياءه فَلَا تخافوهم} (آل عمرَان: 175) وَقَالَ الْجَوْهَرِي: أمنته على كَذَا وائتمنته بِمَعْنى، وَقَالَ تَعَالَى: {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} (الرَّحْمَن: 46) وَقَالَ: {فَلَا يَأْمَن مكر الله إِلَّا الْقَوْم الخاسرون} (الْأَعْرَاف: 99) وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَا خافه، أَي: مَا خَافَ من الله تَعَالَى، فَحذف الْجَار، وأوصل الْفِعْل إِلَيْهِ. وَكَذَا فِي: أَمنه، إِذْ مَعْنَاهُ: أَمن مِنْهُ، وأمنه، بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْمِيم. قلت: إِذا كَانَ الْفِعْل مُتَعَدِّيا بِنَفسِهِ فَلَا يحْتَاج إِلَى تَقْدِير حرف يُوصل بِهِ الْفِعْل إلاّ فِي مَوضِع يحْتَاج فِيهِ إِلَى تضمين معنى فعل بِمَعْنى فعل آخر، وَهَهُنَا لَيْسَ كَذَلِك، وَقَالَ بَعضهم، عقب كَلَام الْكرْمَانِي بعد نَقله هَذَا الْكَلَام: وَإِن كَانَ صَحِيحا، لكنه خلاف مُرَاد المُصَنّف وَمن نقل عَنهُ؟ قلت: وَأثر الْحسن هَذَا أخرجه الْفرْيَابِيّ عَن قُتَيْبَة، ثَنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان عَن الْمُعَلَّى بن زِيَاد: (سَمِعت الْحسن يحلف فِي هَذَا الْمَسْجِد بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ: مَا مضى مُؤمن قطّ وَلَا بَقِي إلَاّ وَهُوَ من النِّفَاق مُشفق، وَلَا مضى مُنَافِق قطّ وَلَا بَقِي إلَاّ وَهُوَ من النِّفَاق آمن، وَكَانَ يَقُول: من لم يخف النِّفَاق فَهُوَ مُنَافِق) . قَالَ: وَحدثنَا ابو قدامَة عبيد الله بن سعيد، حَدثنَا مُؤَمل بن اسماعيل عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب عَن الْحسن: (وَالله مَا أصبح وَلَا أَمْسَى مُؤمن إلَاّ وَهُوَ يخَاف النِّفَاق على نَفسه) . وَحدثنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد، وَحدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن حبيب بن الشَّهِيد: (أَن الْحسن كَانَ يَقُول: إِن الْقَوْم لما رَأَوْا هَذَا النِّفَاق يَقُول الْإِنْسَان: لم يكن لَهُم هم غير النِّفَاق) . وَحدثنَا هِشَام بن عمار، حَدثنَا أَسد بن مُوسَى عَن أبي الْأَشْهب عَن الْحسن: (لما ذكر أَن النِّفَاق يغول الايمان لم يكن شَيْء أخوف عِنْدهم مِنْهُ) . وَحدثنَا هِشَام، حَدثنَا أَسد بن مُوسَى، حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان قَالَ: (سَأَلَ أبان عَن الْحسن. فَقَالَ: نَخَاف النِّفَاق. قَالَ: وَمَا يؤمنني، وَقد خافه عمر بن الْخطاب، رضي الله عنه . وَحدثنَا شَيبَان قَالَ: حَدثنَا ابْن الاشهب عَن طريف قَالَ: (قلت لِلْحسنِ، رضي الله عنه: إِن نَاسا يَزْعمُونَ أَن لَا نفاق، أَو لَا يخَافُونَ، شكّ أَبُو الاشهب. فَقَالَ: وَالله لِأَن أكون أعلم اني بَرِيء من النِّفَاق أحب إِلَيّ من طلاع الأَرْض ذَهَبا) . وَقَالَ احْمَد بن حَنْبَل فِي كتاب الايمان: حَدثنَا روح بن عبَادَة، حَدثنَا هِشَام، سَمِعت الْحسن يَقُول: (وَالله مَا مضى مُؤمن وَلَا بَقِي إلاّ وَهُوَ يخَاف النِّفَاق، وَمَا أَمنه إلاّ مُنَافِق) . فَإِن قلت: هَذِه الْآثَار الثَّلَاثَة صَحِيحَة عِنْد البُخَارِيّ فَلِم ذكر الْأَوَّلين بِلَفْظ: قَالَ، الَّتِي هِيَ صِيغَة الْجَزْم بِالصِّحَّةِ، وَذكر الثَّالِث بِلَفْظ: يذكر، على صِيغَة الْمَجْهُول الَّتِي هِيَ صِيغَة التمريض؟ قلت: لما نقل الأثرين الْأَوَّلين بِمثل مَا نقل عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ وَابْن أبي مليكَة، من غير تَغْيِير، ذكرهمَا بِصِيغَة الْجَزْم بِالصِّحَّةِ، وَنقل أثر الْحسن بِالْمَعْنَى على وَجه الِاخْتِصَار، فَلذَلِك ذكره بِصِيغَة التمريض، وَصِيغَة التمريض لَا تخْتَص عِنْده بِضعْف الْإِسْنَاد وَحده، بل إِذا وَقع التَّغْيِير من حَيْثُ النَّقْل بِالْمَعْنَى، أَو من حَيْثُ الِاخْتِصَار، يذكرهُ بِصِيغَة التمريض، وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي مثل هَذَا الْموضع، وَلَيْسَ مثل مَا ذكره الْكرْمَانِي بقوله: قلت: ليشعر بِأَن قَوْلهمَا ثَابت عِنْده صَحِيح الْإِسْنَاد، لَان: قَالَ، هُوَ صِيغَة الْجَزْم، وصريح الحكم بِأَنَّهُ صدر مِنْهُ، وَمثله يُسمى تَعْلِيقا بِصِيغَة التَّصْحِيح، بِخِلَاف: يذكر، فَإِنَّهُ لَا جزم فِيهِ، فَيعلم أَن فِيهِ ضعفا، وَمثله تَعْلِيق بِصِيغَة التمريض.
وَمَا يُحْذَرُ مِن الإصْرَار على النِّفَاقِ والعِصْيان مِنِ غَيْرِ تَوْبَةٍ لِقَولِ اللهِ تَعَالَى {ولَمْ يُصِرُّوا على مَا فَعَلُوا
যে সাক্ষ্য দিল যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল, সে জিবরাঈল আলাইহিস সালামের ঈমানের মতো ঈমানদার হলো। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আবু সাঈদ আন-নাক্কাশ এটি (আল-মাওদুআত) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: যখন তাদের আয়ু দীর্ঘ হলো এবং তারা এমন সব বিষয় প্রত্যক্ষ করলেন যা অস্বীকার করার ক্ষমতা তাদের ছিল না, তখন তারা নিজেদের ব্যাপারে এই আশঙ্কা করলেন যে, তারা মুনাফিক বা তোষামোদকারীদের অন্তর্ভুক্ত হয়ে পড়েছেন। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত যে, তিনি নবী আলাইহিস সালামকে মহান আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন: "আর যারা যা দান করার তা দান করে এই অবস্থায় যে, তাদের অন্তর ভীত-সন্ত্রস্ত।" (আল-মু'মিনুন: ৬০)। তিনি বললেন: তারা হলো সেই সব লোক যারা সালাত আদায় করে, সিয়াম পালন করে এবং সদকা দেয়, আর এই ভয় করে যে সম্ভবত তাদের পক্ষ থেকে তা কবুল করা হবে না। জনৈক সালাফ মহান আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে বলেছেন: "আর আল্লাহর পক্ষ থেকে তাদের সামনে এমন কিছু প্রকাশ পাবে যা তারা কল্পনাও করেনি।" (আয-যুমার: ৪৭)। অর্থাৎ এমন সব আমল যা তারা পুণ্য বলে মনে করত, কিন্তু সেগুলো পাপ হিসেবে প্রকাশ পেয়েছে। কিরমানী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে, তার কথা "তাদের কেউই নয়" একটি অতিরিক্ত বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত, যা তিনি তাদের অবস্থা থেকে গ্রহণ করেছেন। আর তা হলো: তারা ঈমানের হ্রাস-বৃদ্ধির প্রবক্তা ছিলেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: তাদের অবস্থা থেকে তা বোঝা যায় না, বরং তাদের অবস্থা থেকে যা বোঝা যায় তা হলো, তারা নিষ্পাপ না হওয়ার কারণে অশুভ পরিণতির ব্যাপারে ভীত ছিলেন। আয়েশা (রা.) এবং কয়েকজন সালাফ থেকে বর্ণিত বর্ণনা একে সমর্থন করে।
হাসান (বসরী) থেকে বর্ণিত আছে যে: "ঈমানদার ব্যতীত কেউ একে (নিফাককে) ভয় করে না এবং মুনাফিক ব্যতীত কেউ এ থেকে নিরাপদ বোধ করে না।"
এখানে হাসান হলেন হাসান বসরী রাহিমাহুল্লাহ। অর্থাৎ: ঈমানদার ব্যতীত কেউ আল্লাহ তাআলাকে ভয় করে না এবং মুনাফিক ব্যতীত কেউ আল্লাহ তাআলার পাকড়াও থেকে নিরাপদ বোধ করে না। 'ভয় করা' ও 'নিরাপদ বোধ করা' শব্দ দুটির প্রত্যেকটি সরাসরি কর্ম গ্রহণ করে। মহান আল্লাহ বলেন: "এ তো কেবল শয়তান, যে তার বন্ধুদের ভয় দেখায়, সুতরাং তোমরা তাদের ভয় করো না।" (আলি ইমরান: ১৭৫)। জওহারী বলেন: আমি তাকে অমুক বিষয়ে নিরাপদ মনে করেছি এবং তাকে আমানতদার বানিয়েছি—উভয়টি একই অর্থে। মহান আল্লাহ বলেন: "আর যে ব্যক্তি তার রবের সামনে দাঁড়ানোকে ভয় করে, তার জন্য রয়েছে দুটি জান্নাত।" (আর-রাহমান: ৪৬)। তিনি আরও বলেন: "আল্লাহর কৌশল থেকে ক্ষতিগ্রস্ত জাতি ছাড়া আর কেউ নিরাপদ বোধ করে না।" (আল-আরাফ: ৯৯)। কিরমানী বলেন: "তাকে ভয় করেনি" অর্থাৎ আল্লাহ তাআলাকে ভয় করেনি। এখানে অব্যয় বিলুপ্ত করে ক্রিয়াটিকে সরাসরি কর্মের সাথে যুক্ত করা হয়েছে। অনুরূপভাবে "নিরাপদ বোধ করেনি" এর ক্ষেত্রেও; যার অর্থ হলো তার পক্ষ থেকে নিরাপদ হওয়া। "আমানাহু" শব্দটি হামযাহর যবর এবং মীমের যের দিয়ে। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: যখন ক্রিয়াটি সরাসরি কর্ম গ্রহণকারী হয়, তখন সেখানে কোনো অব্যয় উহ্য ধরার প্রয়োজন হয় না, যতক্ষণ না কোনো ক্রিয়াকে অন্য কোনো ক্রিয়ার অর্থ অন্তর্ভুক্ত করার প্রয়োজন পড়ে। এখানে বিষয়টি তেমন নয়। কিরমানীর এই আলোচনার পর জনৈক ব্যক্তি তার কথা উদ্ধৃত করে বলেছেন: যদিও এটি সঠিক, কিন্তু তা গ্রন্থকারের এবং যার থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে তার উদ্দেশ্যের পরিপন্থী। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: হাসানের এই আছারটি ফিরয়াবী কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন, জাফর ইবনে সুলায়মান মুয়াল্লা ইবনে যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেন: "আমি হাসানকে এই মসজিদে সেই আল্লাহর নামে কসম করে বলতে শুনেছি, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই: অতীতে যত মুমিন গত হয়েছেন এবং বর্তমানে যারা অবশিষ্ট আছেন, তারা সকলেই নিফাকের ব্যাপারে শঙ্কিত ছিলেন। আর অতীতে যত মুনাফিক গত হয়েছে এবং বর্তমানে যারা অবশিষ্ট আছে, তারা সকলেই নিফাকের ব্যাপারে নির্ভয় ছিল। তিনি বলতেন: যে ব্যক্তি নিফাককে ভয় করে না, সে-ই মুনাফিক।" আবু কুদামাহ উবাইদুল্লাহ ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুয়াম্মাল ইবনে ইসমাইল হাম্মাদ ইবনে যায়েদ থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেন: "আল্লাহর কসম, এমন কোনো মুমিন সকাল বা সন্ধ্যা অতিবাহিত করে না যে তার নিজের ব্যাপারে নিফাকের ভয় করে না।" আব্দুল আলা ইবনে হাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হাম্মাদ ইবনে সালামাহ হাবীব ইবনে শাহীদ থেকে বর্ণনা করেন যে: "হাসান বলতেন: লোকেরা যখন এই নিফাক দেখতে পেল, তখন তারা বলল: তাদের নিফাক ছাড়া আর কোনো চিন্তাই ছিল না।" হিশাম ইবনে আম্মার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আসাদ ইবনে মুসা আবু আশহাব থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেন: "যখন উল্লেখ করা হলো যে নিফাক ঈমানকে ধ্বংস করে দেয়, তখন তাদের নিকট এর চেয়ে ভয়াবহ আর কিছু ছিল না।" হিশাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আসাদ ইবনে মুসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুহাম্মদ ইবনে সুলায়মান বলেন: "আবান হাসানকে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: আমরা নিফাককে ভয় করি। তিনি আরও বললেন: কী আমাকে নিরাপদ করবে, অথচ উমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহু একে ভয় করতেন?" শায়বান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনুল আশহাব তরীফ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আমি হাসান রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বললাম: কিছু লোক দাবি করে যে কোনো নিফাক নেই, অথবা তারা ভয় পায় না। (বর্ণনাকারী) আবু আশহাব সন্দেহ পোষণ করেছেন। তখন হাসান বললেন: আল্লাহর কসম! যদি আমি জানতে পারতাম যে আমি নিফাক থেকে মুক্ত, তবে তা আমার কাছে পৃথিবী ভরা স্বর্ণের চেয়েও বেশি প্রিয় হতো।" আহমদ ইবনে হাম্বল তার 'কিতাবুল ঈমান'-এ বর্ণনা করেছেন: রুহ ইবনে উবাদাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হিশাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমি হাসানকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহর কসম, অতীতে যত মুমিন অতিবাহিত হয়েছেন এবং বর্তমানে যারা আছেন, তারা নিফাককে ভয় করেন; আর মুনাফিক ছাড়া কেউ এ থেকে নিরাপদ বোধ করে না।" যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই তিনটি আছারই তো বুখারীর নিকট সহীহ, তবে তিনি প্রথম দুটির ক্ষেত্রে কেন "তিনি বলেছেন" (নিশ্চিতবাচক শব্দ) ব্যবহার করলেন এবং তৃতীয়টির ক্ষেত্রে কেন "বর্ণিত আছে" (অনিশ্চিতবাচক শব্দ) ব্যবহার করলেন? আমি উত্তরে বলব: যখন তিনি প্রথম দুটি আছার ইবরাহিম তায়মী এবং ইবনে আবি মুলাইকা থেকে কোনো পরিবর্তন ছাড়াই উদ্ধৃত করেছেন, তখন তিনি তা নিশ্চিতবাচক শব্দে উল্লেখ করেছেন। আর হাসানের আছারটি তিনি সংক্ষেপে মর্মার্থ অনুযায়ী বর্ণনা করেছেন, তাই তিনি তা অনিশ্চিতবাচক শব্দে উল্লেখ করেছেন। তার নিকট এই অনিশ্চিতবাচক শব্দ কেবল সনদের দুর্বলতার কারণেই ব্যবহৃত হয় না; বরং যখন অর্থগত বর্ণনার কারণে পরিবর্তন ঘটে বা সংক্ষেপ করা হয়, তখনও তিনি এই শব্দ ব্যবহার করেন। এই স্থানে এটিই সঠিক বিশ্লেষণ। বিষয়টি কিরমানী যা বলেছেন তেমন নয়; তিনি বলেছিলেন: আমি বলছি—যাতে বোঝা যায় যে তাদের কথা তার নিকট সহীহ সনদে প্রমাণিত, কারণ "তিনি বলেছেন" হলো নিশ্চিতবাচক শব্দ এবং এর দ্বারা সরাসরি হুকুম প্রদান করা হয় যে এটি তার থেকে প্রকাশ পেয়েছে। একে সহীহ পর্যায়ের তালীক বলা হয়। পক্ষান্তরে "বর্ণিত আছে" শব্দে কোনো নিশ্চয়তা নেই, তাই বোঝা যায় এতে কোনো দুর্বলতা আছে। একে তমরীয় বা দুর্বলতা জ্ঞাপক তালীক বলা হয়।
এবং তওবা করা ছাড়াই নিফাক ও নাফরমানির ওপর অটল থাকার ব্যাপারে যে সতর্কতা এসেছে, মহান আল্লাহর এই বাণীর কারণে: "এবং তারা যা করেছে তার ওপর অটল থাকেনি..."
হাসান (বসরী) থেকে বর্ণিত আছে যে: "ঈমানদার ব্যতীত কেউ একে (নিফাককে) ভয় করে না এবং মুনাফিক ব্যতীত কেউ এ থেকে নিরাপদ বোধ করে না।"
এখানে হাসান হলেন হাসান বসরী রাহিমাহুল্লাহ। অর্থাৎ: ঈমানদার ব্যতীত কেউ আল্লাহ তাআলাকে ভয় করে না এবং মুনাফিক ব্যতীত কেউ আল্লাহ তাআলার পাকড়াও থেকে নিরাপদ বোধ করে না। 'ভয় করা' ও 'নিরাপদ বোধ করা' শব্দ দুটির প্রত্যেকটি সরাসরি কর্ম গ্রহণ করে। মহান আল্লাহ বলেন: "এ তো কেবল শয়তান, যে তার বন্ধুদের ভয় দেখায়, সুতরাং তোমরা তাদের ভয় করো না।" (আলি ইমরান: ১৭৫)। জওহারী বলেন: আমি তাকে অমুক বিষয়ে নিরাপদ মনে করেছি এবং তাকে আমানতদার বানিয়েছি—উভয়টি একই অর্থে। মহান আল্লাহ বলেন: "আর যে ব্যক্তি তার রবের সামনে দাঁড়ানোকে ভয় করে, তার জন্য রয়েছে দুটি জান্নাত।" (আর-রাহমান: ৪৬)। তিনি আরও বলেন: "আল্লাহর কৌশল থেকে ক্ষতিগ্রস্ত জাতি ছাড়া আর কেউ নিরাপদ বোধ করে না।" (আল-আরাফ: ৯৯)। কিরমানী বলেন: "তাকে ভয় করেনি" অর্থাৎ আল্লাহ তাআলাকে ভয় করেনি। এখানে অব্যয় বিলুপ্ত করে ক্রিয়াটিকে সরাসরি কর্মের সাথে যুক্ত করা হয়েছে। অনুরূপভাবে "নিরাপদ বোধ করেনি" এর ক্ষেত্রেও; যার অর্থ হলো তার পক্ষ থেকে নিরাপদ হওয়া। "আমানাহু" শব্দটি হামযাহর যবর এবং মীমের যের দিয়ে। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: যখন ক্রিয়াটি সরাসরি কর্ম গ্রহণকারী হয়, তখন সেখানে কোনো অব্যয় উহ্য ধরার প্রয়োজন হয় না, যতক্ষণ না কোনো ক্রিয়াকে অন্য কোনো ক্রিয়ার অর্থ অন্তর্ভুক্ত করার প্রয়োজন পড়ে। এখানে বিষয়টি তেমন নয়। কিরমানীর এই আলোচনার পর জনৈক ব্যক্তি তার কথা উদ্ধৃত করে বলেছেন: যদিও এটি সঠিক, কিন্তু তা গ্রন্থকারের এবং যার থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে তার উদ্দেশ্যের পরিপন্থী। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: হাসানের এই আছারটি ফিরয়াবী কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন, জাফর ইবনে সুলায়মান মুয়াল্লা ইবনে যিয়াদ থেকে বর্ণনা করেন: "আমি হাসানকে এই মসজিদে সেই আল্লাহর নামে কসম করে বলতে শুনেছি, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই: অতীতে যত মুমিন গত হয়েছেন এবং বর্তমানে যারা অবশিষ্ট আছেন, তারা সকলেই নিফাকের ব্যাপারে শঙ্কিত ছিলেন। আর অতীতে যত মুনাফিক গত হয়েছে এবং বর্তমানে যারা অবশিষ্ট আছে, তারা সকলেই নিফাকের ব্যাপারে নির্ভয় ছিল। তিনি বলতেন: যে ব্যক্তি নিফাককে ভয় করে না, সে-ই মুনাফিক।" আবু কুদামাহ উবাইদুল্লাহ ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুয়াম্মাল ইবনে ইসমাইল হাম্মাদ ইবনে যায়েদ থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেন: "আল্লাহর কসম, এমন কোনো মুমিন সকাল বা সন্ধ্যা অতিবাহিত করে না যে তার নিজের ব্যাপারে নিফাকের ভয় করে না।" আব্দুল আলা ইবনে হাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হাম্মাদ ইবনে সালামাহ হাবীব ইবনে শাহীদ থেকে বর্ণনা করেন যে: "হাসান বলতেন: লোকেরা যখন এই নিফাক দেখতে পেল, তখন তারা বলল: তাদের নিফাক ছাড়া আর কোনো চিন্তাই ছিল না।" হিশাম ইবনে আম্মার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আসাদ ইবনে মুসা আবু আশহাব থেকে, তিনি হাসান থেকে বর্ণনা করেন: "যখন উল্লেখ করা হলো যে নিফাক ঈমানকে ধ্বংস করে দেয়, তখন তাদের নিকট এর চেয়ে ভয়াবহ আর কিছু ছিল না।" হিশাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আসাদ ইবনে মুসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মুহাম্মদ ইবনে সুলায়মান বলেন: "আবান হাসানকে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: আমরা নিফাককে ভয় করি। তিনি আরও বললেন: কী আমাকে নিরাপদ করবে, অথচ উমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহু একে ভয় করতেন?" শায়বান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনুল আশহাব তরীফ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: "আমি হাসান রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বললাম: কিছু লোক দাবি করে যে কোনো নিফাক নেই, অথবা তারা ভয় পায় না। (বর্ণনাকারী) আবু আশহাব সন্দেহ পোষণ করেছেন। তখন হাসান বললেন: আল্লাহর কসম! যদি আমি জানতে পারতাম যে আমি নিফাক থেকে মুক্ত, তবে তা আমার কাছে পৃথিবী ভরা স্বর্ণের চেয়েও বেশি প্রিয় হতো।" আহমদ ইবনে হাম্বল তার 'কিতাবুল ঈমান'-এ বর্ণনা করেছেন: রুহ ইবনে উবাদাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হিশাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমি হাসানকে বলতে শুনেছি: "আল্লাহর কসম, অতীতে যত মুমিন অতিবাহিত হয়েছেন এবং বর্তমানে যারা আছেন, তারা নিফাককে ভয় করেন; আর মুনাফিক ছাড়া কেউ এ থেকে নিরাপদ বোধ করে না।" যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই তিনটি আছারই তো বুখারীর নিকট সহীহ, তবে তিনি প্রথম দুটির ক্ষেত্রে কেন "তিনি বলেছেন" (নিশ্চিতবাচক শব্দ) ব্যবহার করলেন এবং তৃতীয়টির ক্ষেত্রে কেন "বর্ণিত আছে" (অনিশ্চিতবাচক শব্দ) ব্যবহার করলেন? আমি উত্তরে বলব: যখন তিনি প্রথম দুটি আছার ইবরাহিম তায়মী এবং ইবনে আবি মুলাইকা থেকে কোনো পরিবর্তন ছাড়াই উদ্ধৃত করেছেন, তখন তিনি তা নিশ্চিতবাচক শব্দে উল্লেখ করেছেন। আর হাসানের আছারটি তিনি সংক্ষেপে মর্মার্থ অনুযায়ী বর্ণনা করেছেন, তাই তিনি তা অনিশ্চিতবাচক শব্দে উল্লেখ করেছেন। তার নিকট এই অনিশ্চিতবাচক শব্দ কেবল সনদের দুর্বলতার কারণেই ব্যবহৃত হয় না; বরং যখন অর্থগত বর্ণনার কারণে পরিবর্তন ঘটে বা সংক্ষেপ করা হয়, তখনও তিনি এই শব্দ ব্যবহার করেন। এই স্থানে এটিই সঠিক বিশ্লেষণ। বিষয়টি কিরমানী যা বলেছেন তেমন নয়; তিনি বলেছিলেন: আমি বলছি—যাতে বোঝা যায় যে তাদের কথা তার নিকট সহীহ সনদে প্রমাণিত, কারণ "তিনি বলেছেন" হলো নিশ্চিতবাচক শব্দ এবং এর দ্বারা সরাসরি হুকুম প্রদান করা হয় যে এটি তার থেকে প্রকাশ পেয়েছে। একে সহীহ পর্যায়ের তালীক বলা হয়। পক্ষান্তরে "বর্ণিত আছে" শব্দে কোনো নিশ্চয়তা নেই, তাই বোঝা যায় এতে কোনো দুর্বলতা আছে। একে তমরীয় বা দুর্বলতা জ্ঞাপক তালীক বলা হয়।
এবং তওবা করা ছাড়াই নিফাক ও নাফরমানির ওপর অটল থাকার ব্যাপারে যে সতর্কতা এসেছে, মহান আল্লাহর এই বাণীর কারণে: "এবং তারা যা করেছে তার ওপর অটল থাকেনি..."
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٦)