أعَاد فِي الْوَقْت كمن صلى إِلَى غير الْقبْلَة بالإجتهاد. وَعند ابْن حبيب وَأصبغ: يُعِيد أبدا، وَبقول مَالك قَالَ أَحْمد، وَقَالَ ابْن عبد الحكم: لَا يُعِيد مُطلقًا، وَمُحَمّد بن جرير الطَّبَرِيّ منع الْجَمِيع فِيهَا.
8951 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أبِيهِ أنَّهُ قالَ دَخَلَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ هُوَ وأسَامةُ بنُ زَيْدٍ وبِلالٌ وَعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ فأغْلَقُوا عليْهِمْ فلَمَّا فتَحُوا كُنْتُ أوَّلَ منْ ولَجَ فلَقِيتُ بِلالاً فسَألْتُهُ هَلْ صَلَّى فِيهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِييْنِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أغلقوا عَلَيْهِم) فَإِن قلت: من جملَة التَّرْجَمَة قَوْله: (وَيُصلي فِي أَي نواحي الْبَيْت شَاءَ) ، وَهَذَا يدل على التَّخْيِير، وَفِي الحَدِيث بَين اليمانيين، وَهُوَ يدل على التَّعْيِين فَلَا يُطَابق التَّرْجَمَة. قلت: لم تكن صلَاته صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِك الْموضع قصدا، وَإِنَّمَا وَقع اتِّفَاقًا، وَهَذَا لَا يُنَافِي التَّخْيِير، وَلَئِن سلمنَا أَنه كَانَ قصدا، وَلَكِن لم يكن قَصده تحتما وَإِنَّمَا كَانَ اخْتِيَارا لذَلِك الْموضع لمزية فضلَة على غَيره، فَلَا يدل على التَّعْيِين.
وَرِجَال الحَدِيث قد تكَرر ذكرهم. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْحَج عَن قُتَيْبَة، وَمُحَمّد بن رمح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْبَيْت) أَي: الْكَعْبَة، وَكَانَ ذَلِك فِي عَام الْفَتْح، كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة يُونُس بن يزِيد عَن نَافِع عِنْد البُخَارِيّ، كَمَا فِي كتاب الْجِهَاد. وَلَفظه: (أقبل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم الْفَتْح من أَعلَى مَكَّة على رَاحِلَته) ، وَفِي رِوَايَة فليح عَن نَافِع فِي الْمَغَازِي: وَهُوَ مردف أُسَامَة يَعْنِي ابْن زيد على الْقَصْوَاء، ثمَّ اتفقَا، وَمَعَهُ بِلَال وَعُثْمَان بن طَلْحَة حَتَّى أَنَاخَ فِي الْمَسْجِد، وَفِي رِوَايَة فليح: عِنْد الْبَيْت، وَقَالَ لعُثْمَان: ائتنا بالمفتاح، فَجَاءَهُ بالمفتاح فَفتح لَهُ الْبَاب فَدخل، وَفِي رِوَايَة مُسلم وَعبد الرَّزَّاق من رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع: ثمَّ دعى عُثْمَان بن طَلْحَة بالمفتاح فَذهب إِلَى أمه فَأَبت أَن تعطيه، فَقَالَ: وَالله لتعطينه أَو لأخْرجَن هَذَا السَّيْف من صلبي، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِك أَعطَتْهُ، فجَاء إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَفتح الْبَاب. وَظهر من رِوَايَة فليح أَن فَاعل: فتح، هُوَ عُثْمَان الْمَذْكُور، وَلَكِن روى الفاكهي من طَرِيق ضَعِيف عَن ابْن عمر قَالَ: كَانَ بَنو أبي طَلْحَة يَزْعمُونَ أَنه لَا يَسْتَطِيع أحد فتح الْكَعْبَة غَيرهم، فَأخذ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْمِفْتَاح فَفَتحهَا بِيَدِهِ، وَعُثْمَان الْمَذْكُور هُوَ عُثْمَان بن طَلْحَة بن أبي طَلْحَة بن عبد الْعُزَّى بن عبد الدَّار بن قصي بن كلاب، وَيُقَال لَهُ: الحَجبي، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْجِيم، ولآل بَيته الحجبة لحجبهم الْكَعْبَة، ويعرفون الْآن بالشيبين نِسْبَة إِلَى شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة، وَهُوَ ابْن عَم عُثْمَان هَذَا لَا وَلَده، وَله أَيْضا صُحْبَة وَرِوَايَة، وَاسم أم عُثْمَان الْمَذْكُور: سلافة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام وَفتح الْفَاء. قَوْله: (هُوَ وَأُسَامَة) ، هُوَ: ضمير الْفَصْل يرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ذكر هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَنهم دخلُوا الْبَيْت مَعَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق آخر: وَلم يدخلهَا مَعَهم أحد، وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن عدي عَن نَافِع: وَمَعَهُ الْفضل بن عَبَّاس فيكونون أَرْبَعَة، وَفِي رِوَايَة أَحْمد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس: حَدثنِي أخي الْفضل، وَكَانَ مَعَه حِين دَخلهَا، أَنه لم يصلِّ فِي الْكَعْبَة. قَوْله: (فأغلقوا عَلَيْهِم) ، أَي: الْبَاب، وَفِي رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة عَن نَافِع عِنْد أبي عوَانَة: من دَاخل، وَزَاد يُونُس: فَمَكثَ نَهَارا طَويلا، وَفِي رِوَايَة فليح: زَمَانا، بدل: نَهَارا. وَفِي رِوَايَة جوَيْرِية عَن نَافِع الَّتِي مَضَت فِي أَوَائِل الصَّلَاة فِي: بَاب الصَّلَاة بَين السَّوَارِي: فَأطَال، وَفِي رِوَايَة مُسلم من رِوَايَة ابْن عون عَن نَافِع: فَمَكثَ فِيهَا مَلِيًّا وَله من عبيد الله عَن نَافِع، فأجافوا عَلَيْهِم الْبَاب طَويلا، وَمن رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع، (فَمَكثَ فِيهَا سَاعَة) ، وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن أبي مليكَة: (فَوجدت شَيْئا فَذَهَبت، ثمَّ جِئْت سَرِيعا فَوجدت النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَارِجا مِنْهَا) . فَإِن قلت: وَقع فِي (الْمُوَطَّأ) فأغلقاها عَلَيْهِ، وَالضَّمِير لعُثْمَان وبلال، وَوَقع فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق ابْن عون عَن نَافِع: (فأجاف عَلَيْهِم عُثْمَان الْبَاب. قلت: كَانَ عُثْمَان هُوَ الْمُبَاشر لذَلِك لِأَنَّهُ من وظيفته، وَالظَّاهِر أَن بِلَالًا كَانَ ساعده فِي ذَلِك، فأضيف إِلَيْهِ لكَونه مساعدا. قَوْله: (فَلَمَّا فتحُوا كنت أول من ولج) ، أَي: دخل، من الولوج، وَهُوَ الدُّخُول، وَفِي رِوَايَة فليح: (ثمَّ خرج فابتدر النَّاس: الدُّخُول، فسبقتهم) . وَفِي رِوَايَة أَيُّوب: (وَكنت رجلا
8951 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أبِيهِ أنَّهُ قالَ دَخَلَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الْبَيْتَ هُوَ وأسَامةُ بنُ زَيْدٍ وبِلالٌ وَعُثْمَانُ بنُ طَلْحَةَ فأغْلَقُوا عليْهِمْ فلَمَّا فتَحُوا كُنْتُ أوَّلَ منْ ولَجَ فلَقِيتُ بِلالاً فسَألْتُهُ هَلْ صَلَّى فِيهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِييْنِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أغلقوا عَلَيْهِم) فَإِن قلت: من جملَة التَّرْجَمَة قَوْله: (وَيُصلي فِي أَي نواحي الْبَيْت شَاءَ) ، وَهَذَا يدل على التَّخْيِير، وَفِي الحَدِيث بَين اليمانيين، وَهُوَ يدل على التَّعْيِين فَلَا يُطَابق التَّرْجَمَة. قلت: لم تكن صلَاته صلى الله عليه وسلم فِي ذَلِك الْموضع قصدا، وَإِنَّمَا وَقع اتِّفَاقًا، وَهَذَا لَا يُنَافِي التَّخْيِير، وَلَئِن سلمنَا أَنه كَانَ قصدا، وَلَكِن لم يكن قَصده تحتما وَإِنَّمَا كَانَ اخْتِيَارا لذَلِك الْموضع لمزية فضلَة على غَيره، فَلَا يدل على التَّعْيِين.
وَرِجَال الحَدِيث قد تكَرر ذكرهم. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْحَج عَن قُتَيْبَة، وَمُحَمّد بن رمح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الصَّلَاة عَن قُتَيْبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْبَيْت) أَي: الْكَعْبَة، وَكَانَ ذَلِك فِي عَام الْفَتْح، كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة يُونُس بن يزِيد عَن نَافِع عِنْد البُخَارِيّ، كَمَا فِي كتاب الْجِهَاد. وَلَفظه: (أقبل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَوْم الْفَتْح من أَعلَى مَكَّة على رَاحِلَته) ، وَفِي رِوَايَة فليح عَن نَافِع فِي الْمَغَازِي: وَهُوَ مردف أُسَامَة يَعْنِي ابْن زيد على الْقَصْوَاء، ثمَّ اتفقَا، وَمَعَهُ بِلَال وَعُثْمَان بن طَلْحَة حَتَّى أَنَاخَ فِي الْمَسْجِد، وَفِي رِوَايَة فليح: عِنْد الْبَيْت، وَقَالَ لعُثْمَان: ائتنا بالمفتاح، فَجَاءَهُ بالمفتاح فَفتح لَهُ الْبَاب فَدخل، وَفِي رِوَايَة مُسلم وَعبد الرَّزَّاق من رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع: ثمَّ دعى عُثْمَان بن طَلْحَة بالمفتاح فَذهب إِلَى أمه فَأَبت أَن تعطيه، فَقَالَ: وَالله لتعطينه أَو لأخْرجَن هَذَا السَّيْف من صلبي، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِك أَعطَتْهُ، فجَاء إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَفتح الْبَاب. وَظهر من رِوَايَة فليح أَن فَاعل: فتح، هُوَ عُثْمَان الْمَذْكُور، وَلَكِن روى الفاكهي من طَرِيق ضَعِيف عَن ابْن عمر قَالَ: كَانَ بَنو أبي طَلْحَة يَزْعمُونَ أَنه لَا يَسْتَطِيع أحد فتح الْكَعْبَة غَيرهم، فَأخذ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْمِفْتَاح فَفَتحهَا بِيَدِهِ، وَعُثْمَان الْمَذْكُور هُوَ عُثْمَان بن طَلْحَة بن أبي طَلْحَة بن عبد الْعُزَّى بن عبد الدَّار بن قصي بن كلاب، وَيُقَال لَهُ: الحَجبي، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْجِيم، ولآل بَيته الحجبة لحجبهم الْكَعْبَة، ويعرفون الْآن بالشيبين نِسْبَة إِلَى شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة، وَهُوَ ابْن عَم عُثْمَان هَذَا لَا وَلَده، وَله أَيْضا صُحْبَة وَرِوَايَة، وَاسم أم عُثْمَان الْمَذْكُور: سلافة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف اللَّام وَفتح الْفَاء. قَوْله: (هُوَ وَأُسَامَة) ، هُوَ: ضمير الْفَصْل يرجع إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، ذكر هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَنهم دخلُوا الْبَيْت مَعَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق آخر: وَلم يدخلهَا مَعَهم أحد، وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن عدي عَن نَافِع: وَمَعَهُ الْفضل بن عَبَّاس فيكونون أَرْبَعَة، وَفِي رِوَايَة أَحْمد فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس: حَدثنِي أخي الْفضل، وَكَانَ مَعَه حِين دَخلهَا، أَنه لم يصلِّ فِي الْكَعْبَة. قَوْله: (فأغلقوا عَلَيْهِم) ، أَي: الْبَاب، وَفِي رِوَايَة حسان بن عَطِيَّة عَن نَافِع عِنْد أبي عوَانَة: من دَاخل، وَزَاد يُونُس: فَمَكثَ نَهَارا طَويلا، وَفِي رِوَايَة فليح: زَمَانا، بدل: نَهَارا. وَفِي رِوَايَة جوَيْرِية عَن نَافِع الَّتِي مَضَت فِي أَوَائِل الصَّلَاة فِي: بَاب الصَّلَاة بَين السَّوَارِي: فَأطَال، وَفِي رِوَايَة مُسلم من رِوَايَة ابْن عون عَن نَافِع: فَمَكثَ فِيهَا مَلِيًّا وَله من عبيد الله عَن نَافِع، فأجافوا عَلَيْهِم الْبَاب طَويلا، وَمن رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع، (فَمَكثَ فِيهَا سَاعَة) ، وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن أبي مليكَة: (فَوجدت شَيْئا فَذَهَبت، ثمَّ جِئْت سَرِيعا فَوجدت النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَارِجا مِنْهَا) . فَإِن قلت: وَقع فِي (الْمُوَطَّأ) فأغلقاها عَلَيْهِ، وَالضَّمِير لعُثْمَان وبلال، وَوَقع فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق ابْن عون عَن نَافِع: (فأجاف عَلَيْهِم عُثْمَان الْبَاب. قلت: كَانَ عُثْمَان هُوَ الْمُبَاشر لذَلِك لِأَنَّهُ من وظيفته، وَالظَّاهِر أَن بِلَالًا كَانَ ساعده فِي ذَلِك، فأضيف إِلَيْهِ لكَونه مساعدا. قَوْله: (فَلَمَّا فتحُوا كنت أول من ولج) ، أَي: دخل، من الولوج، وَهُوَ الدُّخُول، وَفِي رِوَايَة فليح: (ثمَّ خرج فابتدر النَّاس: الدُّخُول، فسبقتهم) . وَفِي رِوَايَة أَيُّوب: (وَكنت رجلا
তিনি ওয়াক্তের মধ্যে সালাত পুনরায় আদায় করবেন, যেমনটি ইজতিহাদ করে কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ক্ষেত্রে হয়। ইবনে হাবীব ও আসবাগের মতে: তিনি সর্বদা পুনরায় আদায় করবেন। ইমাম মালিকের মতানুসারে ইমাম আহমাদও একই কথা বলেছেন। ইবনে আব্দুল হাকাম বলেছেন: তিনি মোটেও পুনরায় আদায় করবেন না। আর মুহাম্মদ ইবনে জারীর আত-তবারী এতে সবার জন্যই নিষেধ করেছেন।
৮৯৫১ - কুতায়বা ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লায়স ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কাবা ঘরে প্রবেশ করলেন। তাঁর সাথে ছিলেন উসামা ইবনে যায়েদ, বিলাল এবং উসমান ইবনে তালহা। অতঃপর তাঁরা তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন। যখন তাঁরা দরজা খুললেন, আমিই প্রথম ব্যক্তি ছিলাম যে সেখানে প্রবেশ করল। আমি বিলালের সাথে সাক্ষাৎ করলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কি এর ভেতরে সালাত আদায় করেছেন? তিনি বললেন, হ্যাঁ, দুই ইয়ামানি খুঁটির মাঝখানে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল এই উক্তিটির মধ্যে রয়েছে: (তাঁরা তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন)। যদি বলা হয়: শিরোনামের একটি অংশ হলো: (এবং তিনি কাবা ঘরের যে কোনো দিকে ইচ্ছা সালাত আদায় করবেন), যা ইচ্ছাধিকারের ইঙ্গিত দেয়, অথচ হাদিসে দুই ইয়ামানি খুঁটির মধ্যবর্তী স্থানের কথা এসেছে, যা নির্দিষ্ট করার ইঙ্গিত দেয়, ফলে এটি শিরোনামের সাথে মিলছে না। আমি বলব: সেই স্থানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সালাত আদায় কোনো বিশেষ উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ছিল না, বরং তা ঘটনাক্রমে ঘটেছিল। আর এটি ইচ্ছাধিকারের পরিপন্থী নয়। যদি আমরা মেনেও নেই যে তা উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ছিল, তবে সেই উদ্দেশ্য আবশ্যিক ছিল না, বরং অন্য স্থানের তুলনায় সেই স্থানের শ্রেষ্ঠত্বের কারণে তিনি তা পছন্দ করেছিলেন। সুতরাং এটি কোনো নির্দিষ্ট করার প্রমাণ দেয় না।
এই হাদিসের বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে বারবার উল্লেখিত হয়েছে। ইমাম মুসলিমও হজ অধ্যায়ে কুতায়বা ও মুহাম্মদ ইবনে রুমহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম নাসায়ি এটি হজ ও সালাত অধ্যায়ে কুতায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘরে প্রবেশ করলেন) অর্থাৎ কাবা ঘরে। এটি মক্কা বিজয়ের বছর ছিল, যেমনটি বুখারিতে জিহাদ অধ্যায়ে নাফে’ থেকে ইউনুস ইবনে ইয়াজিদের বর্ণনায় এসেছে। সেখানে শব্দগুলো হলো: (মক্কা বিজয়ের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উটের পিঠে চড়ে মক্কার উঁচু দিক থেকে আগমন করলেন)। মাগাজি অধ্যায়ে নাফে’ থেকে ফুলাইহের বর্ণনায় রয়েছে: উসামা অর্থাৎ ইবনে যায়েদ তাঁর পিছনে কাসওয়া উটের উপর বসা ছিলেন। অতঃপর উভয় বর্ণনা একমত হয়েছে যে, তাঁর সাথে বিলাল ও উসমান ইবনে তালহা ছিলেন, যতক্ষণ না তিনি মসজিদে উট বসালেন। ফুলাইহের বর্ণনায় আছে: কাবার নিকট। আর তিনি উসমানকে বললেন: আমাদের কাছে চাবিটি আনো। তিনি চাবি নিয়ে আসলেন এবং তাঁর জন্য দরজা খুললেন, ফলে তিনি প্রবেশ করলেন। মুসলিম ও আব্দুর রাজ্জাকের বর্ণনায় নাফে’ থেকে আইয়ুবের সূত্রে রয়েছে: অতঃপর তিনি উসমান ইবনে তালহাকে চাবির জন্য ডাকলেন, তখন উসমান তাঁর মায়ের কাছে গেলেন। কিন্তু মা চাবি দিতে অস্বীকার করলেন। তখন উসমান বললেন: আল্লাহর কসম, হয় তুমি এটি দিবে, নয়তো আমি এই তলোয়ার আমার দেহ থেকে বের করব। যখন মা এটি দেখলেন, তিনি তাঁকে চাবি দিয়ে দিলেন। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলেন এবং দরজা খুললেন। ফুলাইহের বর্ণনা থেকে প্রতীয়মান হয় যে, দরজা খোলার কর্তা হলেন উল্লেখিত উসমান। তবে ফাকিহি দুর্বল সূত্রে ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু তালহার বংশধরেরা দাবি করত যে, তারা ব্যতীত অন্য কেউ কাবা খোলার ক্ষমতা রাখে না। ফলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চাবিটি নিলেন এবং নিজ হাতে সেটি খুললেন। উল্লেখিত উসমান হলেন উসমান ইবনে তালহা ইবনে আবি তালহা ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে আব্দুল দার ইবনে কুসাই ইবনে কিলাব। তাঁকে হাজাবি বলা হয়, যা হা এবং জিম বর্ণে যবর বিশিষ্ট। তাঁর পরিবারের লোকজনকে হাজাবা বলা হয় কারণ তারা কাবা দেখাশোনার কাজ করেন। বর্তমানে তাঁরা শাইবি নামে পরিচিত, যা উসমান ইবনে আবি তালহার ভাতিজা শাইবা ইবনে উসমানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত, ছেলে নয়। তাঁরও সাহচর্য ও বর্ণনা রয়েছে। আর উল্লেখিত উসমানের মায়ের নাম সুলাফাহ, যা সিন বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে হালকা উচ্চারণ এবং ফা বর্ণে যবর বিশিষ্ট। তাঁর উক্তি: (তিনি ও উসামা), এখানে ‘তিনি’ শব্দটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনাম। এখানে এই তিনজনের কথা উল্লেখ করা হয়েছে যে তাঁরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কাবা ঘরে প্রবেশ করেছিলেন। মুসলিমের অন্য একটি সূত্রে এসেছে: তাঁদের সাথে আর কেউ প্রবেশ করেনি। নাসায়িতে ইবনে আদি থেকে নাফে’র সূত্রে বর্ণনায় এসেছে: তাঁর সাথে ফজল ইবনে আব্বাসও ছিলেন, ফলে তাঁরা চারজন ছিলেন। আহমাদ ইবনে আব্বাসের হাদিসে উল্লেখ করেছেন: আমার ভাই ফজল আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তাঁর সাথে ছিলেন যখন তিনি প্রবেশ করেন, এবং তিনি কাবা ঘরে সালাত আদায় করেননি। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁরা তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন) অর্থাৎ দরজাটি। আবু আওয়ানার নিকট নাফে’ থেকে হাসসান ইবনে আতিয়্যার বর্ণনায় রয়েছে: ভেতর থেকে। ইউনুস আরও যোগ করেছেন: তিনি দিনের একটি দীর্ঘ অংশ সেখানে অবস্থান করলেন। ফুলাইহের বর্ণনায় ‘দিনের’ পরিবর্তে ‘একটি দীর্ঘ সময়’ এসেছে। জুওয়াইরিয়া থেকে নাফে’র বর্ণনায়, যা সালাত অধ্যায়ের শুরুতে ‘খুঁটির মাঝে সালাত’ অনুচ্ছেদে গত হয়েছে: তিনি দীর্ঘ সময় কাটালেন। মুসলিমের ইবনে আউন থেকে নাফে’র বর্ণনায় রয়েছে: তিনি সেখানে দীর্ঘক্ষণ অবস্থান করলেন। উবায়দুল্লাহ থেকে নাফে’র বর্ণনায় রয়েছে: তাঁরা তাঁদের উপর দীর্ঘক্ষণ দরজা বন্ধ করে রাখলেন। আইয়ুব থেকে নাফে’র বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি সেখানে কিছুক্ষণ অবস্থান করলেন)। নাসায়িতে ইবনে আবি মুলাইকার বর্ণনায় রয়েছে: (আমি কিছু একটা পেয়ে চলে গেলাম, এরপর দ্রুত ফিরে এসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেখান থেকে বের হতে দেখলাম)। যদি বলা হয়: মুয়াত্তায় এসেছে, ‘তাঁরা দুজন তাঁর উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন’, এখানে দ্বিবচন সর্বনাম উসমান ও বিলালের দিকে ফিরেছে। মুসলিমের ইবনে আউন থেকে নাফে’র বর্ণনায় এসেছে: (উসমান তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন)। আমি বলব: উসমানই সরাসরি এটি করেছিলেন কারণ এটি তাঁর দায়িত্ব ছিল। আর স্পষ্টত বিলাল তাঁকে সাহায্য করেছিলেন, তাই সাহায্যকারী হওয়ার কারণে এটি তাঁর দিকেও সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যখন তাঁরা খুললেন, আমিই প্রথম প্রবেশকারী ছিলাম) অর্থাৎ ঢুকলেন, এটি ‘উলুজ’ থেকে নির্গত যার অর্থ প্রবেশ করা। ফুলাইহের বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি বের হলেন এবং লোকেরা প্রবেশের জন্য প্রতিযোগিতা করল, কিন্তু আমি তাদের আগে চলে গেলাম)। আইয়ুবের বর্ণনায় আছে: (আর আমি ছিলাম একজন ব্যক্তি...)
৮৯৫১ - কুতায়বা ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, লায়স ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কাবা ঘরে প্রবেশ করলেন। তাঁর সাথে ছিলেন উসামা ইবনে যায়েদ, বিলাল এবং উসমান ইবনে তালহা। অতঃপর তাঁরা তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন। যখন তাঁরা দরজা খুললেন, আমিই প্রথম ব্যক্তি ছিলাম যে সেখানে প্রবেশ করল। আমি বিলালের সাথে সাক্ষাৎ করলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞেস করলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কি এর ভেতরে সালাত আদায় করেছেন? তিনি বললেন, হ্যাঁ, দুই ইয়ামানি খুঁটির মাঝখানে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল এই উক্তিটির মধ্যে রয়েছে: (তাঁরা তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন)। যদি বলা হয়: শিরোনামের একটি অংশ হলো: (এবং তিনি কাবা ঘরের যে কোনো দিকে ইচ্ছা সালাত আদায় করবেন), যা ইচ্ছাধিকারের ইঙ্গিত দেয়, অথচ হাদিসে দুই ইয়ামানি খুঁটির মধ্যবর্তী স্থানের কথা এসেছে, যা নির্দিষ্ট করার ইঙ্গিত দেয়, ফলে এটি শিরোনামের সাথে মিলছে না। আমি বলব: সেই স্থানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সালাত আদায় কোনো বিশেষ উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ছিল না, বরং তা ঘটনাক্রমে ঘটেছিল। আর এটি ইচ্ছাধিকারের পরিপন্থী নয়। যদি আমরা মেনেও নেই যে তা উদ্দেশ্যপ্রণোদিত ছিল, তবে সেই উদ্দেশ্য আবশ্যিক ছিল না, বরং অন্য স্থানের তুলনায় সেই স্থানের শ্রেষ্ঠত্বের কারণে তিনি তা পছন্দ করেছিলেন। সুতরাং এটি কোনো নির্দিষ্ট করার প্রমাণ দেয় না।
এই হাদিসের বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে বারবার উল্লেখিত হয়েছে। ইমাম মুসলিমও হজ অধ্যায়ে কুতায়বা ও মুহাম্মদ ইবনে রুমহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম নাসায়ি এটি হজ ও সালাত অধ্যায়ে কুতায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘরে প্রবেশ করলেন) অর্থাৎ কাবা ঘরে। এটি মক্কা বিজয়ের বছর ছিল, যেমনটি বুখারিতে জিহাদ অধ্যায়ে নাফে’ থেকে ইউনুস ইবনে ইয়াজিদের বর্ণনায় এসেছে। সেখানে শব্দগুলো হলো: (মক্কা বিজয়ের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উটের পিঠে চড়ে মক্কার উঁচু দিক থেকে আগমন করলেন)। মাগাজি অধ্যায়ে নাফে’ থেকে ফুলাইহের বর্ণনায় রয়েছে: উসামা অর্থাৎ ইবনে যায়েদ তাঁর পিছনে কাসওয়া উটের উপর বসা ছিলেন। অতঃপর উভয় বর্ণনা একমত হয়েছে যে, তাঁর সাথে বিলাল ও উসমান ইবনে তালহা ছিলেন, যতক্ষণ না তিনি মসজিদে উট বসালেন। ফুলাইহের বর্ণনায় আছে: কাবার নিকট। আর তিনি উসমানকে বললেন: আমাদের কাছে চাবিটি আনো। তিনি চাবি নিয়ে আসলেন এবং তাঁর জন্য দরজা খুললেন, ফলে তিনি প্রবেশ করলেন। মুসলিম ও আব্দুর রাজ্জাকের বর্ণনায় নাফে’ থেকে আইয়ুবের সূত্রে রয়েছে: অতঃপর তিনি উসমান ইবনে তালহাকে চাবির জন্য ডাকলেন, তখন উসমান তাঁর মায়ের কাছে গেলেন। কিন্তু মা চাবি দিতে অস্বীকার করলেন। তখন উসমান বললেন: আল্লাহর কসম, হয় তুমি এটি দিবে, নয়তো আমি এই তলোয়ার আমার দেহ থেকে বের করব। যখন মা এটি দেখলেন, তিনি তাঁকে চাবি দিয়ে দিলেন। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলেন এবং দরজা খুললেন। ফুলাইহের বর্ণনা থেকে প্রতীয়মান হয় যে, দরজা খোলার কর্তা হলেন উল্লেখিত উসমান। তবে ফাকিহি দুর্বল সূত্রে ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু তালহার বংশধরেরা দাবি করত যে, তারা ব্যতীত অন্য কেউ কাবা খোলার ক্ষমতা রাখে না। ফলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চাবিটি নিলেন এবং নিজ হাতে সেটি খুললেন। উল্লেখিত উসমান হলেন উসমান ইবনে তালহা ইবনে আবি তালহা ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে আব্দুল দার ইবনে কুসাই ইবনে কিলাব। তাঁকে হাজাবি বলা হয়, যা হা এবং জিম বর্ণে যবর বিশিষ্ট। তাঁর পরিবারের লোকজনকে হাজাবা বলা হয় কারণ তারা কাবা দেখাশোনার কাজ করেন। বর্তমানে তাঁরা শাইবি নামে পরিচিত, যা উসমান ইবনে আবি তালহার ভাতিজা শাইবা ইবনে উসমানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত, ছেলে নয়। তাঁরও সাহচর্য ও বর্ণনা রয়েছে। আর উল্লেখিত উসমানের মায়ের নাম সুলাফাহ, যা সিন বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে হালকা উচ্চারণ এবং ফা বর্ণে যবর বিশিষ্ট। তাঁর উক্তি: (তিনি ও উসামা), এখানে ‘তিনি’ শব্দটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনাম। এখানে এই তিনজনের কথা উল্লেখ করা হয়েছে যে তাঁরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কাবা ঘরে প্রবেশ করেছিলেন। মুসলিমের অন্য একটি সূত্রে এসেছে: তাঁদের সাথে আর কেউ প্রবেশ করেনি। নাসায়িতে ইবনে আদি থেকে নাফে’র সূত্রে বর্ণনায় এসেছে: তাঁর সাথে ফজল ইবনে আব্বাসও ছিলেন, ফলে তাঁরা চারজন ছিলেন। আহমাদ ইবনে আব্বাসের হাদিসে উল্লেখ করেছেন: আমার ভাই ফজল আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তাঁর সাথে ছিলেন যখন তিনি প্রবেশ করেন, এবং তিনি কাবা ঘরে সালাত আদায় করেননি। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁরা তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন) অর্থাৎ দরজাটি। আবু আওয়ানার নিকট নাফে’ থেকে হাসসান ইবনে আতিয়্যার বর্ণনায় রয়েছে: ভেতর থেকে। ইউনুস আরও যোগ করেছেন: তিনি দিনের একটি দীর্ঘ অংশ সেখানে অবস্থান করলেন। ফুলাইহের বর্ণনায় ‘দিনের’ পরিবর্তে ‘একটি দীর্ঘ সময়’ এসেছে। জুওয়াইরিয়া থেকে নাফে’র বর্ণনায়, যা সালাত অধ্যায়ের শুরুতে ‘খুঁটির মাঝে সালাত’ অনুচ্ছেদে গত হয়েছে: তিনি দীর্ঘ সময় কাটালেন। মুসলিমের ইবনে আউন থেকে নাফে’র বর্ণনায় রয়েছে: তিনি সেখানে দীর্ঘক্ষণ অবস্থান করলেন। উবায়দুল্লাহ থেকে নাফে’র বর্ণনায় রয়েছে: তাঁরা তাঁদের উপর দীর্ঘক্ষণ দরজা বন্ধ করে রাখলেন। আইয়ুব থেকে নাফে’র বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি সেখানে কিছুক্ষণ অবস্থান করলেন)। নাসায়িতে ইবনে আবি মুলাইকার বর্ণনায় রয়েছে: (আমি কিছু একটা পেয়ে চলে গেলাম, এরপর দ্রুত ফিরে এসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেখান থেকে বের হতে দেখলাম)। যদি বলা হয়: মুয়াত্তায় এসেছে, ‘তাঁরা দুজন তাঁর উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন’, এখানে দ্বিবচন সর্বনাম উসমান ও বিলালের দিকে ফিরেছে। মুসলিমের ইবনে আউন থেকে নাফে’র বর্ণনায় এসেছে: (উসমান তাঁদের উপর দরজা বন্ধ করে দিলেন)। আমি বলব: উসমানই সরাসরি এটি করেছিলেন কারণ এটি তাঁর দায়িত্ব ছিল। আর স্পষ্টত বিলাল তাঁকে সাহায্য করেছিলেন, তাই সাহায্যকারী হওয়ার কারণে এটি তাঁর দিকেও সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যখন তাঁরা খুললেন, আমিই প্রথম প্রবেশকারী ছিলাম) অর্থাৎ ঢুকলেন, এটি ‘উলুজ’ থেকে নির্গত যার অর্থ প্রবেশ করা। ফুলাইহের বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি বের হলেন এবং লোকেরা প্রবেশের জন্য প্রতিযোগিতা করল, কিন্তু আমি তাদের আগে চলে গেলাম)। আইয়ুবের বর্ণনায় আছে: (আর আমি ছিলাম একজন ব্যক্তি...)
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)