بن مخلد. الثَّالِث: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج. الرَّابِع: عَمْرو، بِفَتْح الْعين: ابْن دِينَار. الخاسم: جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، ويروى بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي التحديث عَن شَيْخه. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَأَنه بخاري، وَأَبُو عَاصِم بَصرِي، وَابْن جريج وَعَمْرو مكيان. وَفِيه: أَن أحدهم مَذْكُور بكنيته وَالْآخر بنسبته إِلَى جده من غير ذكر اسْمه.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي بُنيان الْكَعْبَة عَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد بن حَاتِم. كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن بكر وَعَن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَمُحَمّد بن رَافع، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق، وَهَذَا الحَدِيث من مَرَاسِيل جَابر لِأَنَّهُ لم يدْرك هَذِه الْقِصَّة، وَلَكِن يحْتَمل أَن يكون سَمعهَا من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَو مِمَّن حضرها من الصَّحَابَة. وَفِي (التَّوْضِيح) : ومرسله حجَّة، وَقد ذكرنَا ذَلِك فِي أَوَائِل كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب كَرَاهِيَة التعري فِي الصَّلَاة، فَإِن البُخَارِيّ أخرجه هُنَاكَ عَن مطر بن الْفضل عَن روح عَن زَكَرِيَّا بن إِسْحَاق (عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: سَمِعت جَابر بن عبد الله يحدث: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ ينْقل مَعَهم الْحِجَارَة للكعبة وَعَلِيهِ إزَاره) الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لما بنيت الْكَعْبَة) اشتقاق الْكَعْبَة من الكعب، وكل شَيْء علا وارتفع فَهُوَ كَعْب، وَمِنْه سميت الْكَعْبَة للبيت الْحَرَام لارتفاعه وعلوه، وَقيل: سميت بِهِ لتكعبها أَي: تربيعها. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الْكَعْبَة الْبَيْت الْحَرَام، سمي بذلك لتربيعه. وَعَن مقَاتل: سميت كعبة لانفرادها من الْبناء، وَسمي الْبَيْت الْحَرَام لِأَن الله تَعَالَى حرمه وعظمه، وَأما مَكَّة فَهُوَ اسْم بَلْدَة فِي وَاد بَين غير ذِي زرع، وَقَالَ السُّهيْلي: أما مَكَّة فَمن تمككت الْعظم، أَي: اجتذبت مَا فِيهِ من المخ، وتمكك الفصيل مَا فِي ضرع النَّاقة، فَكَأَنَّهَا تحتذب مَا من نَفسهَا فِي الْبِلَاد والأقوات الَّتِي تأتيها فِي المواسم، وَقيل: لما كَانَت فِي بطن وادٍ فَهِيَ تمكك المَاء من جبالها وأخشابها عِنْد نزُول الْمَطَر، وتنجذب إِلَيْهَا السُّيُول. وَقَالَ الصغاني: مَكَّة الْبَلَد الْحَرَام واشتقاقها من: مك الصَّبِي ثدي أمه يمكه مكا إِذا استقصى مصه، وَسميت مَكَّة لقلَّة المَاء بهَا، وَلِأَنَّهُم يمتكون المَاء أَي: يستخرجونه باستقصاء. وَيُقَال: سميت مَكَّة، لِأَنَّهَا كَانَت تبك من ظلمَ بهَا، أَي: تهلكه. وَيُقَال أَيْضا: بكة، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَقيل: بكة اسْم مَوضِع الطّواف، وَقيل: بكة مَكَان الْبَيْت، وَمَكَّة سَائِر الْبَلَد، وَسميت بكة لِأَن النَّاس يبك بَعضهم بَعْضًا فِي الطّواف، أَي: يدْفع. وَقيل: لِأَنَّهَا تبك أَعْنَاق الْجَبَابِرَة إِذا ألحدوا فِيهَا بظُلْم، وَقيل: من المتباك وَهُوَ الإزدحام، قَالَ الراجز:
(إِذا الفصيل أَخَذته أكة … فحلِّهِ حَتَّى يبك بكة)
الأكة، بِفَتْح الْهمزَة وَتَشْديد الْكَاف: الشدَّة، وَقَالَ الْعُتْبِي: مَكَّة وبكة شَيْء وَاحِد، وَالْبَاء تبدل من الْمِيم كثيرا، ولمكة أسامي: مِنْهَا: الناسة، بالنُّون وَالسِّين الْمُهْملَة: من النس، سميت لقلَّة مَائِهَا، وَفِي (الْمُنْتَخب) : الكراع النساسة، وَعَن الْأَعرَابِي: النباسة، وَعند الْخطابِيّ: الباسة، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، ويروى: الناشة، بالنُّون والشين الْمُعْجَمَة: تنش من ألحد فِيهَا، أَي: تطرده وتنفيه. وَمِنْهَا: الراس، وَصَلَاح، وَأم صبح وَأم رحم، بِضَم الْحَاء وسكونها وَأم رحم وَأم زحم بالزاي من الازدحام فِيهَا. وطيبة ونادر وَأم الْقرى والحاطمة وَالْعرش. والقادس، والمقدسة، وسماها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي حجَّته: الْبَلدة، وَفِي (أمالي ثَعْلَب) : عَن ابْن الْأَعرَابِي، سَأَلَ رجل عليا، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من أهلكم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ؟ فَقَالَ عَليّ: نَحن قوم من كوثى، فَقَالَت طَائِفَة: أَرَادَ كوثى، وَهِي الْمَدِينَة الَّتِي ولد بهَا إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، وَقَالَت طَائِفَة: أَرَادَ بكوثى مَكَّة، وَذَلِكَ لِأَن محلّة بني عبد الدَّار يُقَال لَهَا: كوثى، مَشْهُورَة عِنْد الْعَرَب، فَأَرَادَ بقوله: كوثى أَنا مكيون من أم الْقرى، وَقد ذكرنَا الِاخْتِلَاف فِي أول من بناها.
قَوْله: (إجعل إزارك على رقبتك) ، وَفِي (صَحِيح الْإِسْمَاعِيلِيّ) من حَدِيث عبد الرَّزَّاق أَنبأَنَا ابْن جريج، (وَأَخْبرنِي عَمْرو بن دِينَار، سمع جَابِرا لما بنت قُرَيْش الْكَعْبَة ذهب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الْحِجَارَة، فَقَالَ عَبَّاس للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم: إجعل إزارك على رقبتي من الْحِجَارَة، فَفعل، فَخر إِلَى الأَرْض وطمحت. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: قد جعل عبد الرَّزَّاق وضع الْإِزَار
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، ويروى بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي التحديث عَن شَيْخه. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَأَنه بخاري، وَأَبُو عَاصِم بَصرِي، وَابْن جريج وَعَمْرو مكيان. وَفِيه: أَن أحدهم مَذْكُور بكنيته وَالْآخر بنسبته إِلَى جده من غير ذكر اسْمه.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي بُنيان الْكَعْبَة عَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد بن حَاتِم. كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن بكر وَعَن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَمُحَمّد بن رَافع، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق، وَهَذَا الحَدِيث من مَرَاسِيل جَابر لِأَنَّهُ لم يدْرك هَذِه الْقِصَّة، وَلَكِن يحْتَمل أَن يكون سَمعهَا من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَو مِمَّن حضرها من الصَّحَابَة. وَفِي (التَّوْضِيح) : ومرسله حجَّة، وَقد ذكرنَا ذَلِك فِي أَوَائِل كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب كَرَاهِيَة التعري فِي الصَّلَاة، فَإِن البُخَارِيّ أخرجه هُنَاكَ عَن مطر بن الْفضل عَن روح عَن زَكَرِيَّا بن إِسْحَاق (عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: سَمِعت جَابر بن عبد الله يحدث: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كَانَ ينْقل مَعَهم الْحِجَارَة للكعبة وَعَلِيهِ إزَاره) الحَدِيث.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لما بنيت الْكَعْبَة) اشتقاق الْكَعْبَة من الكعب، وكل شَيْء علا وارتفع فَهُوَ كَعْب، وَمِنْه سميت الْكَعْبَة للبيت الْحَرَام لارتفاعه وعلوه، وَقيل: سميت بِهِ لتكعبها أَي: تربيعها. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الْكَعْبَة الْبَيْت الْحَرَام، سمي بذلك لتربيعه. وَعَن مقَاتل: سميت كعبة لانفرادها من الْبناء، وَسمي الْبَيْت الْحَرَام لِأَن الله تَعَالَى حرمه وعظمه، وَأما مَكَّة فَهُوَ اسْم بَلْدَة فِي وَاد بَين غير ذِي زرع، وَقَالَ السُّهيْلي: أما مَكَّة فَمن تمككت الْعظم، أَي: اجتذبت مَا فِيهِ من المخ، وتمكك الفصيل مَا فِي ضرع النَّاقة، فَكَأَنَّهَا تحتذب مَا من نَفسهَا فِي الْبِلَاد والأقوات الَّتِي تأتيها فِي المواسم، وَقيل: لما كَانَت فِي بطن وادٍ فَهِيَ تمكك المَاء من جبالها وأخشابها عِنْد نزُول الْمَطَر، وتنجذب إِلَيْهَا السُّيُول. وَقَالَ الصغاني: مَكَّة الْبَلَد الْحَرَام واشتقاقها من: مك الصَّبِي ثدي أمه يمكه مكا إِذا استقصى مصه، وَسميت مَكَّة لقلَّة المَاء بهَا، وَلِأَنَّهُم يمتكون المَاء أَي: يستخرجونه باستقصاء. وَيُقَال: سميت مَكَّة، لِأَنَّهَا كَانَت تبك من ظلمَ بهَا، أَي: تهلكه. وَيُقَال أَيْضا: بكة، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَقيل: بكة اسْم مَوضِع الطّواف، وَقيل: بكة مَكَان الْبَيْت، وَمَكَّة سَائِر الْبَلَد، وَسميت بكة لِأَن النَّاس يبك بَعضهم بَعْضًا فِي الطّواف، أَي: يدْفع. وَقيل: لِأَنَّهَا تبك أَعْنَاق الْجَبَابِرَة إِذا ألحدوا فِيهَا بظُلْم، وَقيل: من المتباك وَهُوَ الإزدحام، قَالَ الراجز:
(إِذا الفصيل أَخَذته أكة … فحلِّهِ حَتَّى يبك بكة)
الأكة، بِفَتْح الْهمزَة وَتَشْديد الْكَاف: الشدَّة، وَقَالَ الْعُتْبِي: مَكَّة وبكة شَيْء وَاحِد، وَالْبَاء تبدل من الْمِيم كثيرا، ولمكة أسامي: مِنْهَا: الناسة، بالنُّون وَالسِّين الْمُهْملَة: من النس، سميت لقلَّة مَائِهَا، وَفِي (الْمُنْتَخب) : الكراع النساسة، وَعَن الْأَعرَابِي: النباسة، وَعند الْخطابِيّ: الباسة، بِالْبَاء الْمُوَحدَة، ويروى: الناشة، بالنُّون والشين الْمُعْجَمَة: تنش من ألحد فِيهَا، أَي: تطرده وتنفيه. وَمِنْهَا: الراس، وَصَلَاح، وَأم صبح وَأم رحم، بِضَم الْحَاء وسكونها وَأم رحم وَأم زحم بالزاي من الازدحام فِيهَا. وطيبة ونادر وَأم الْقرى والحاطمة وَالْعرش. والقادس، والمقدسة، وسماها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي حجَّته: الْبَلدة، وَفِي (أمالي ثَعْلَب) : عَن ابْن الْأَعرَابِي، سَأَلَ رجل عليا، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من أهلكم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ؟ فَقَالَ عَليّ: نَحن قوم من كوثى، فَقَالَت طَائِفَة: أَرَادَ كوثى، وَهِي الْمَدِينَة الَّتِي ولد بهَا إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، وَقَالَت طَائِفَة: أَرَادَ بكوثى مَكَّة، وَذَلِكَ لِأَن محلّة بني عبد الدَّار يُقَال لَهَا: كوثى، مَشْهُورَة عِنْد الْعَرَب، فَأَرَادَ بقوله: كوثى أَنا مكيون من أم الْقرى، وَقد ذكرنَا الِاخْتِلَاف فِي أول من بناها.
قَوْله: (إجعل إزارك على رقبتك) ، وَفِي (صَحِيح الْإِسْمَاعِيلِيّ) من حَدِيث عبد الرَّزَّاق أَنبأَنَا ابْن جريج، (وَأَخْبرنِي عَمْرو بن دِينَار، سمع جَابِرا لما بنت قُرَيْش الْكَعْبَة ذهب النَّبِي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان الْحِجَارَة، فَقَالَ عَبَّاس للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم: إجعل إزارك على رقبتي من الْحِجَارَة، فَفعل، فَخر إِلَى الأَرْض وطمحت. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: قد جعل عبد الرَّزَّاق وضع الْإِزَار
বিন মাখলাদ। তৃতীয় জন: আব্দুল মালিক ইবনে আব্দুল আজিজ ইবনে জুরাইজ। চতুর্থ জন: আমর (আইন অক্ষরে ফাতহা সহ): ইবনে দিনার। পঞ্চম জন: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে এবং তার শাইখ থেকে হাদিস বর্ণনার ক্ষেত্রে একবচনবোধক শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। এতে দুই স্থানে একবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের উল্লেখ আছে। এতে চার স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তার শাইখ তার একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি বুখারী অঞ্চলের বাসিন্দা, আর আবু আসিম বসরাবাসী, এবং ইবনে জুরাইজ ও আমর মক্কাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তাদের একজনকে তার উপনাম দ্বারা উল্লেখ করা হয়েছে এবং অন্যজনকে তার নামের উল্লেখ ছাড়াই দাদার দিকে সম্বন্ধ করে উল্লেখ করা হয়েছে।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি এবং অন্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি কাবা নির্মাণ অধ্যায়ে মাহমুদ থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও মুহাম্মদ ইবনে হাতিম থেকে এটি সংকলন করেছেন; তারা উভয়ই মুহাম্মদ ইবনে বকর থেকে। আর ইসহাক ইবনে মানসুর ও মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে; তারা উভয়ই আব্দুর রাজ্জাক থেকে। এই হাদিসটি জাবির (রা.)-এর মুরসাল হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি এই ঘটনাটি প্রত্যক্ষ করেননি। তবে সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শুনেছেন অথবা যারা উপস্থিত ছিলেন সেই সাহাবীদের নিকট থেকে শুনেছেন। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: তাঁর মুরসাল হাদিস দলিল হিসেবে গণ্য। আমরা সলাত অধ্যায়ের শুরুর দিকে 'সলাতে নগ্ন হওয়া অপছন্দনীয় হওয়া সম্পর্কিত অনুচ্ছেদে' এটি উল্লেখ করেছি। কারণ বুখারী সেখানে মাতার ইবনুল ফাদল থেকে, তিনি রাওহ থেকে, তিনি জাকারিয়া ইবনে ইসহাক থেকে (আমর ইবনে দিনার থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহকে বর্ণনা করতে শুনেছেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের সাথে কাবার জন্য পাথর বহন করছিলেন এবং তাঁর পরনে তখন লুঙ্গি ছিল) হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (যখন কাবা নির্মাণ করা হয়েছিল) 'কাবা' শব্দটি 'কাব' থেকে ব্যুৎপন্ন। প্রতিটি উঁচু ও উন্নত বস্তুই 'কাব'। এ কারণেই 'বাইতুল হারাম'কে তার উচ্চতা ও শ্রেষ্ঠত্বের কারণে 'কাবা' নামকরণ করা হয়েছে। বলা হয়: এর চতুষ্পাক্ষিক বা বর্গাকার গঠনের কারণে একে এ নামে অভিহিত করা হয়েছে। জাওহারী বলেন: কাবা হলো বাইতুল হারাম, এর বর্গাকার গঠনের কারণে একে এ নামকরণ করা হয়েছে। মুকাতিল থেকে বর্ণিত: ভবন থেকে পৃথক ও স্বতন্ত্র হওয়ার কারণে একে কাবা বলা হয়েছে। একে 'বাইতুল হারাম' বলা হয় কারণ আল্লাহ তাআলা একে সম্মানিত ও মর্যাদাপূর্ণ করেছেন। আর মক্কা হলো একটি জনপদের নাম যা শস্যহীন এক উপত্যকায় অবস্থিত। সুহাইলী বলেন: মক্কা শব্দটি 'তামাক্কাকাতুল আজম' থেকে এসেছে, যার অর্থ হাড়ের ভেতর থেকে মজ্জা বের করে নেওয়া। যেমন উটের বাচ্চা তার মায়ের স্তন থেকে দুধ নিংড়ে নেয়। যেন মক্কা শহর অন্যান্য শহর এবং হজ্জের মৌসুমে আগত খাদ্যদ্রব্য থেকে নিজের যা প্রয়োজন তা নিংড়ে নেয়। আরও বলা হয়: যেহেতু এটি একটি উপত্যকার তলদেশে অবস্থিত, তাই বৃষ্টির সময় এটি এর পাহাড় ও গাছপালা থেকে পানি চুষে নেয় এবং এর দিকে বানের পানি ধাবিত হয়। সাগানী বলেন: মক্কা হলো পবিত্র শহর এবং এর ব্যুৎপত্তি: শিশু তার মায়ের স্তন চুষে নিঃশেষ করে দিলে তাকে 'মাক্কা' বলা হয়। মক্কায় পানির স্বল্পতার কারণে একে মক্কা বলা হয়, কারণ তারা পানি পুরোপুরি নিংড়ে বের করে আনে। বলা হয়: একে মক্কা বলা হয় কারণ এটি সেখানে জুলুমকারীকে চূর্ণ-বিচূর্ণ বা ধ্বংস করে দেয়। একে 'বাক্কা'ও (বা অক্ষর দিয়ে) বলা হয়। বলা হয়: বাক্কা হলো তাওয়াফ করার স্থানের নাম, আবার বলা হয়: বাক্কা হলো কাবার স্থান, আর মক্কা হলো অবশিষ্ট শহর। একে বাক্কা বলা হয় কারণ তাওয়াফের সময় মানুষ একে অপরকে ধাক্কা দেয়। বলা হয়: কারণ এটি জালিমদের গর্দান ভেঙে দেয় যখন তারা সেখানে অন্যায়ের উদ্দেশ্যে প্রবেশ করে। আরও বলা হয়: এটি 'মুতাবাক' থেকে এসেছে যার অর্থ ভিড় বা জটলা। জনৈক রাজায কবি বলেছেন:
(যখন উটের বাচ্চাকে তীব্র গরম গ্রাস করে … তখন তাকে ছেড়ে দাও যতক্ষণ না সে বাক্কা পৌঁছায়)
'আল-আক্কাহ' শব্দটি হামজায় ফাতহা ও কাফ-এ তাশদীদসহ, এর অর্থ তীব্রতা। উতবী বলেন: মক্কা ও বাক্কা একই জিনিস, প্রায়ই 'মীম' বর্ণটি 'বা' দ্বারা পরিবর্তিত হয়। মক্কার অনেকগুলো নাম রয়েছে: তন্মধ্যে রয়েছে: 'নাসাহ' (নুন এবং সিন দিয়ে): এটি 'নাস' থেকে এসেছে, পানির স্বল্পতার কারণে এ নামকরণ করা হয়েছে। 'আল-মুন্তাখাব' গ্রন্থে রয়েছে: 'আল-কুরা আন-নাসসাসাহ'। আরাবী থেকে বর্ণিত: 'নাবাসাহ'। খাত্তাবীর মতে: 'বাসসাহ' (বা দিয়ে)। বর্ণিত আছে: 'নাশাহ' (নুন এবং শীন দিয়ে): এটি সেখানে বিদআত বা অপকর্মকারীদের বের করে দেয় বা তাড়িয়ে দেয়। আরও নামের মধ্যে রয়েছে: আর-রাস, সালাহ, উম্মু সুব্হ, উম্মু রহম (হা-তে পেশ বা সাকিন সহ), উম্মু রহ্ম, এবং উম্মু যহ্ম (যা দিয়ে ভিড় থেকে)। তীবাহ, নাদির, উম্মুল কুরা, আল-হাতিমাহ এবং আল-আরশ। আল-কাদিস, আল-মুকাদ্দাসাহ। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর বিদায় হজ্জে একে 'আল-বালদাহ' (এই শহর) নামে অভিহিত করেছেন। 'আমালি সালাব' গ্রন্থে ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণিত: এক ব্যক্তি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে জিজ্ঞাসা করলেন, হে আমিরুল মুমিনীন, আপনারা কোন বংশের? আলী (রা.) বললেন: আমরা কুসা (কাওসা) সম্প্রদায়ের লোক। একদল লোক বলেছে: তিনি 'কুসা' বলতে সেই শহরকে বুঝিয়েছেন যেখানে ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) জন্মগ্রহণ করেছিলেন। অন্য একদল বলেছে: তিনি কুসা দ্বারা মক্কাকে বুঝিয়েছেন, কারণ বনু আবদুদ দার গোত্রের এলাকাকে কুসা বলা হতো যা আরবদের নিকট পরিচিত ছিল। সুতরাং তাঁর উক্তির উদ্দেশ্য ছিল: আমরা মক্কাবাসী অর্থাৎ উম্মুল কুরা থেকে আগত। কাবা প্রথম কে নির্মাণ করেছিলেন সে বিষয়ে মতপার্থক্য আমরা আগেই উল্লেখ করেছি।
তাঁর উক্তি: (তোমার লুঙ্গি তোমার ঘাড়ের ওপর রাখ)। সহীহ ইসমাইলীতে আব্দুর রাজ্জাকের হাদিসে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, আমর ইবনে দিনার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি জাবিরকে বলতে শুনেছেন: যখন কুরাইশরা কাবা নির্মাণ করছিল, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং আব্বাস (রা.) পাথর বহন করছিলেন। তখন আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বললেন: পাথরের আঘাত থেকে বাঁচতে তোমার লুঙ্গি তোমার ঘাড়ের ওপর রাখ। তিনি তাই করলেন, ফলে তিনি জমিতে পড়ে গেলেন এবং তাঁর দৃষ্টি আকাশের দিকে স্থির হয়ে গেল। ইসমাইলি বলেন: আব্দুর রাজ্জাক লুঙ্গি রাখার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে এবং তার শাইখ থেকে হাদিস বর্ণনার ক্ষেত্রে একবচনবোধক শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। এতে দুই স্থানে একবচনবোধক শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের উল্লেখ আছে। এতে চার স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তার শাইখ তার একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি বুখারী অঞ্চলের বাসিন্দা, আর আবু আসিম বসরাবাসী, এবং ইবনে জুরাইজ ও আমর মক্কাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তাদের একজনকে তার উপনাম দ্বারা উল্লেখ করা হয়েছে এবং অন্যজনকে তার নামের উল্লেখ ছাড়াই দাদার দিকে সম্বন্ধ করে উল্লেখ করা হয়েছে।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি এবং অন্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি কাবা নির্মাণ অধ্যায়ে মাহমুদ থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ও মুহাম্মদ ইবনে হাতিম থেকে এটি সংকলন করেছেন; তারা উভয়ই মুহাম্মদ ইবনে বকর থেকে। আর ইসহাক ইবনে মানসুর ও মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে; তারা উভয়ই আব্দুর রাজ্জাক থেকে। এই হাদিসটি জাবির (রা.)-এর মুরসাল হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি এই ঘটনাটি প্রত্যক্ষ করেননি। তবে সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট থেকে শুনেছেন অথবা যারা উপস্থিত ছিলেন সেই সাহাবীদের নিকট থেকে শুনেছেন। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: তাঁর মুরসাল হাদিস দলিল হিসেবে গণ্য। আমরা সলাত অধ্যায়ের শুরুর দিকে 'সলাতে নগ্ন হওয়া অপছন্দনীয় হওয়া সম্পর্কিত অনুচ্ছেদে' এটি উল্লেখ করেছি। কারণ বুখারী সেখানে মাতার ইবনুল ফাদল থেকে, তিনি রাওহ থেকে, তিনি জাকারিয়া ইবনে ইসহাক থেকে (আমর ইবনে দিনার থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহকে বর্ণনা করতে শুনেছেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের সাথে কাবার জন্য পাথর বহন করছিলেন এবং তাঁর পরনে তখন লুঙ্গি ছিল) হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (যখন কাবা নির্মাণ করা হয়েছিল) 'কাবা' শব্দটি 'কাব' থেকে ব্যুৎপন্ন। প্রতিটি উঁচু ও উন্নত বস্তুই 'কাব'। এ কারণেই 'বাইতুল হারাম'কে তার উচ্চতা ও শ্রেষ্ঠত্বের কারণে 'কাবা' নামকরণ করা হয়েছে। বলা হয়: এর চতুষ্পাক্ষিক বা বর্গাকার গঠনের কারণে একে এ নামে অভিহিত করা হয়েছে। জাওহারী বলেন: কাবা হলো বাইতুল হারাম, এর বর্গাকার গঠনের কারণে একে এ নামকরণ করা হয়েছে। মুকাতিল থেকে বর্ণিত: ভবন থেকে পৃথক ও স্বতন্ত্র হওয়ার কারণে একে কাবা বলা হয়েছে। একে 'বাইতুল হারাম' বলা হয় কারণ আল্লাহ তাআলা একে সম্মানিত ও মর্যাদাপূর্ণ করেছেন। আর মক্কা হলো একটি জনপদের নাম যা শস্যহীন এক উপত্যকায় অবস্থিত। সুহাইলী বলেন: মক্কা শব্দটি 'তামাক্কাকাতুল আজম' থেকে এসেছে, যার অর্থ হাড়ের ভেতর থেকে মজ্জা বের করে নেওয়া। যেমন উটের বাচ্চা তার মায়ের স্তন থেকে দুধ নিংড়ে নেয়। যেন মক্কা শহর অন্যান্য শহর এবং হজ্জের মৌসুমে আগত খাদ্যদ্রব্য থেকে নিজের যা প্রয়োজন তা নিংড়ে নেয়। আরও বলা হয়: যেহেতু এটি একটি উপত্যকার তলদেশে অবস্থিত, তাই বৃষ্টির সময় এটি এর পাহাড় ও গাছপালা থেকে পানি চুষে নেয় এবং এর দিকে বানের পানি ধাবিত হয়। সাগানী বলেন: মক্কা হলো পবিত্র শহর এবং এর ব্যুৎপত্তি: শিশু তার মায়ের স্তন চুষে নিঃশেষ করে দিলে তাকে 'মাক্কা' বলা হয়। মক্কায় পানির স্বল্পতার কারণে একে মক্কা বলা হয়, কারণ তারা পানি পুরোপুরি নিংড়ে বের করে আনে। বলা হয়: একে মক্কা বলা হয় কারণ এটি সেখানে জুলুমকারীকে চূর্ণ-বিচূর্ণ বা ধ্বংস করে দেয়। একে 'বাক্কা'ও (বা অক্ষর দিয়ে) বলা হয়। বলা হয়: বাক্কা হলো তাওয়াফ করার স্থানের নাম, আবার বলা হয়: বাক্কা হলো কাবার স্থান, আর মক্কা হলো অবশিষ্ট শহর। একে বাক্কা বলা হয় কারণ তাওয়াফের সময় মানুষ একে অপরকে ধাক্কা দেয়। বলা হয়: কারণ এটি জালিমদের গর্দান ভেঙে দেয় যখন তারা সেখানে অন্যায়ের উদ্দেশ্যে প্রবেশ করে। আরও বলা হয়: এটি 'মুতাবাক' থেকে এসেছে যার অর্থ ভিড় বা জটলা। জনৈক রাজায কবি বলেছেন:
(যখন উটের বাচ্চাকে তীব্র গরম গ্রাস করে … তখন তাকে ছেড়ে দাও যতক্ষণ না সে বাক্কা পৌঁছায়)
'আল-আক্কাহ' শব্দটি হামজায় ফাতহা ও কাফ-এ তাশদীদসহ, এর অর্থ তীব্রতা। উতবী বলেন: মক্কা ও বাক্কা একই জিনিস, প্রায়ই 'মীম' বর্ণটি 'বা' দ্বারা পরিবর্তিত হয়। মক্কার অনেকগুলো নাম রয়েছে: তন্মধ্যে রয়েছে: 'নাসাহ' (নুন এবং সিন দিয়ে): এটি 'নাস' থেকে এসেছে, পানির স্বল্পতার কারণে এ নামকরণ করা হয়েছে। 'আল-মুন্তাখাব' গ্রন্থে রয়েছে: 'আল-কুরা আন-নাসসাসাহ'। আরাবী থেকে বর্ণিত: 'নাবাসাহ'। খাত্তাবীর মতে: 'বাসসাহ' (বা দিয়ে)। বর্ণিত আছে: 'নাশাহ' (নুন এবং শীন দিয়ে): এটি সেখানে বিদআত বা অপকর্মকারীদের বের করে দেয় বা তাড়িয়ে দেয়। আরও নামের মধ্যে রয়েছে: আর-রাস, সালাহ, উম্মু সুব্হ, উম্মু রহম (হা-তে পেশ বা সাকিন সহ), উম্মু রহ্ম, এবং উম্মু যহ্ম (যা দিয়ে ভিড় থেকে)। তীবাহ, নাদির, উম্মুল কুরা, আল-হাতিমাহ এবং আল-আরশ। আল-কাদিস, আল-মুকাদ্দাসাহ। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর বিদায় হজ্জে একে 'আল-বালদাহ' (এই শহর) নামে অভিহিত করেছেন। 'আমালি সালাব' গ্রন্থে ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণিত: এক ব্যক্তি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে জিজ্ঞাসা করলেন, হে আমিরুল মুমিনীন, আপনারা কোন বংশের? আলী (রা.) বললেন: আমরা কুসা (কাওসা) সম্প্রদায়ের লোক। একদল লোক বলেছে: তিনি 'কুসা' বলতে সেই শহরকে বুঝিয়েছেন যেখানে ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) জন্মগ্রহণ করেছিলেন। অন্য একদল বলেছে: তিনি কুসা দ্বারা মক্কাকে বুঝিয়েছেন, কারণ বনু আবদুদ দার গোত্রের এলাকাকে কুসা বলা হতো যা আরবদের নিকট পরিচিত ছিল। সুতরাং তাঁর উক্তির উদ্দেশ্য ছিল: আমরা মক্কাবাসী অর্থাৎ উম্মুল কুরা থেকে আগত। কাবা প্রথম কে নির্মাণ করেছিলেন সে বিষয়ে মতপার্থক্য আমরা আগেই উল্লেখ করেছি।
তাঁর উক্তি: (তোমার লুঙ্গি তোমার ঘাড়ের ওপর রাখ)। সহীহ ইসমাইলীতে আব্দুর রাজ্জাকের হাদিসে ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, আমর ইবনে দিনার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি জাবিরকে বলতে শুনেছেন: যখন কুরাইশরা কাবা নির্মাণ করছিল, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং আব্বাস (রা.) পাথর বহন করছিলেন। তখন আব্বাস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বললেন: পাথরের আঘাত থেকে বাঁচতে তোমার লুঙ্গি তোমার ঘাড়ের ওপর রাখ। তিনি তাই করলেন, ফলে তিনি জমিতে পড়ে গেলেন এবং তাঁর দৃষ্টি আকাশের দিকে স্থির হয়ে গেল। ইসমাইলি বলেন: আব্দুর রাজ্জাক লুঙ্গি রাখার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)