بِالحَجِّ فَإذَا فَرَغْنَا مِنَ المَنَاسِكِ جِئْنَا فَطُفْنَا بالْبَيْتِ وبِالصَّفَا والمَرْوةِ فَقَدْ تَمَّ حَجُّنا وَعَلَيْنَا الْهَدْيُ كَمَا قَالَ الله تَعَالَى {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ فِي الحَجِّ وسَبْعَةٍ إذَا رَجَعْتُمْ} (الْبَقَرَة: 691) . إلَى أمْصَارِكُمْالشَّاةُ تَجْزِي فَجَمَعُوا نُسْكَيْنِ فِي عامٍ بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإنَّ الله تَعَالَى أنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وسَنَّهُ نبِيُّهُ صلى الله عليه وسلم وأبَاحَهُ لِلنَّاسِ غَيرَ أهْلِ مَكَّةَ قَالَ الله ذالِكَ لِمَنْ لَم يَكُنْ أهْلُهِ حاضِرِي المَسْجِدِ الحَرَامِ. وأشْهُرِ الحَجِّ الَّتي ذَكَرَ الله تَعَالَى شَوَّالٌ وذُو القَعْدَةِ وذُو الحَجَّةِ فَمَنْ تمَتَّعَ فِي هاذِهِ الأشْهُرِ فعَلَيْهِ دَمٌ أوْ صَوْمٌ والرَّفْثُ الجِمَاعُ والْفُسوقُ والمَعَاصِي والْجِدَالُ المِرَاءُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم الْمُطَرز حَدثنَا أَحْمد بن سِنَان حَدثنَا أَبُو كَامِل فَذكره بِطُولِهِ، لكنه قَالَ: عُثْمَان بن سعد، بدل عُثْمَان بن غياث، وَكِلَاهُمَا بصريان لَهما رِوَايَة عَن عِكْرِمَة، لَكِن عُثْمَان بن غياث ثِقَة، وَعُثْمَان بن سعد ضَعِيف.
ذكر رِجَاله: وهم: خَمْسَة: الأول: أَبُو كَامِل فُضَيْل بن حُسَيْن الجحدري، مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: أَبُو معشر، بِفَتْح الْمِيم: واسْمه يُوسُف بن يزِيد الْبَراء، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الرَّاء، وَكَانَ يبري الْعود، الْعَطَّار أَيْضا الْبَصْرِيّ. الثَّالِث: عُثْمَان بن غياث، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف ثاء مُثَلّثَة: الرَّاسِبِي، بِالْبَاء الْمُوَحدَة: الْبَاهِلِيّ. الرَّابِع: عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس. الْخَامِس: عبد الله بن عَبَّاس.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاده.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حجَّة الْوَدَاع) ، بِفَتْح الْحَاء وَالْوَاو وكسرهما. قَوْله: (فَلَمَّا قدمنَا مَكَّة) ، أَي: فَلَمَّا قربنا من مَكَّة، لِأَن ذَلِك كَانَ بسرف. قَوْله: (اجعلوا) ، خطاب لمن كَانَ أهلَّ بِالْحَجِّ مُفردا لأَنهم كَانُوا ثَلَاث فرق. قَوْله: (طفنا) ، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (فطفنا) ، بِالْفَاءِ العاطفة، قَالَ بَعضهم: هُوَ الْوَجْه. قلت: كِلَاهُمَا موجه. أما الرِّوَايَة بِالْفَاءِ فظاهرة، وَأما الرِّوَايَة الْمُجَرَّدَة عَنْهَا فوجهها أَنه اسْتِئْنَاف، وَيجوز أَن يكون جَوَاب. (فَلَمَّا قدمنَا) . قَوْله: (وَقَالَ) ، جملَة حَالية، و: قد، مقدرَة فِيهَا لِأَن الْجُمْلَة الفعلية إِذا كَانَ فعلهَا مَاضِيا وَوَقعت حَالا فَلَا بُد أَن يكون فِيهَا كلمة: قد، إِمَّا ظَاهِرَة أَو مقدرَة. قَوْله: (ونسكنا الْمَنَاسِك) أَي: من الْوُقُوف وَالْمَبِيت بِمُزْدَلِفَة وَغير ذَلِك. قَوْله: (وأتينا النِّسَاء) ، وَابْن عَبَّاس غير دَاخل فِيهِ، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لم يكن مدْركا، وَإِنَّمَا هُوَ يَحْكِي ذَلِك عَنْهُم. قَوْله: (ثمَّ أمرنَا) ، بِفَتْح الرَّاء أَي: ثمَّ أمرنَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (عَشِيَّة التَّرويَة) أَي: بعد الظّهْر ثامن ذيي الْحجَّة. قَوْله: (فَإِذا فَرغْنَا من الْمَنَاسِك) أَي: الْوُقُوف بِعَرَفَة وَالْمَبِيت بِمُزْدَلِفَة وَرمي يَوْم الْعِيد وَالْحلق. قَوْله: (فقد تمّ حجنا) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، وَقد تمّ بِالْوَاو، وَمن هَهُنَا إِلَى آخر الحَدِيث مَوْقُوف على ابْن عَبَّاس، وَمن أَوله إِلَى هُنَا مَرْفُوع. قَوْله: (كَمَا قَالَ الله تَعَالَى: {فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي} (الْبَقَرَة: 691) .) قد فسرناه عَن قريب. قَوْله: (إِذا رجعتم إِلَى أمصاركم) تَفْسِير من ابْن عَبَّاس بِمَعْنى: الرُّجُوع. قَوْله: (الشَّاة تجزي) تَفْسِير من ابْن عَبَّاس، و: تجزي، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق أَي: تَكْفِي لدم التَّمَتُّع. فَإِن قلت: مَا وَقعت هَذِه الْجُمْلَة أَعنِي: (الشَّاة تجزي) . قلت: جملَة حَالية وَقعت حَالا بِلَا وَاو وَهُوَ جَائِز كَمَا فِي قَوْلك: كَلمته فوه إِلَى فِي. قَوْله: (بَين نسكين) وهما: الْحَج وَالْعمْرَة. قَوْله: (بَين الْحَج وَالْعمْرَة) فَائِدَة ذكرهمَا الْبَيَان والتأكيد لِأَنَّهُمَا نفس النُّسُكَيْنِ، وَهُوَ بِإِسْكَان السِّين. قَالَ الْجَوْهَرِي: النّسك، بالإسكان الْعِبَادَة، وبالضم الذَّبِيحَة. قَوْله: (فَإِن الله أنزلهُ) أَي: أنزل الْجمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة أخذا من قَوْله: {فَمن تمتّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج} (الْبَقَرَة: 691) . قَوْله: (وسنَّهُ) أَي: شرَّعه نبيه صلى الله عليه وسلم حَيْثُ أَمر بِهِ أَصْحَابه. قَوْله: (وأباجه) أَي: وأباح التَّمَتُّع للنَّاس غير أهل مَكَّة وَيجوز فِي غير النصب والجر، أما النصب فعلى الِاسْتِثْنَاء، وَأما الْجَرّ فعلى أَنه صفة للنَّاس. وَقَالَ بَعضهم بِنصب: غير، وَيجوز كَسره. قلت: الْكسر لَا يسْتَعْمل إلَاّ فِي الْمَبْنِيّ، وَفِي المعرب لَا يسْتَعْمل إلَاّ بِالْجَرِّ. قَوْله: (ذَلِك) أَي: التَّمَتُّع. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا دَلِيل للحنفية فِي أَن لفظ ذَلِك للتمتع لَا لحكمه، ثمَّ أجَاب بقوله: قَول الصَّحَابِيّ لَيْسَ بِحجَّة عِنْد الشَّافِعِي، إِذْ الْمُجْتَهد لَا يجوز لَهُ تَقْلِيد الْمُجْتَهد؟ قلت: هَذَا جَوَاب واهٍ مَعَ إساءة الْأَدَب، لَيْت شعري مَا وَجه هَذَا القَوْل الَّذِي يأباه الْعقل؟ فَإِن مثل ابْن عَبَّاس كَيفَ لَا يحْتَج بقوله؟
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ، قَالَ: حَدثنَا الْقَاسِم الْمُطَرز حَدثنَا أَحْمد بن سِنَان حَدثنَا أَبُو كَامِل فَذكره بِطُولِهِ، لكنه قَالَ: عُثْمَان بن سعد، بدل عُثْمَان بن غياث، وَكِلَاهُمَا بصريان لَهما رِوَايَة عَن عِكْرِمَة، لَكِن عُثْمَان بن غياث ثِقَة، وَعُثْمَان بن سعد ضَعِيف.
ذكر رِجَاله: وهم: خَمْسَة: الأول: أَبُو كَامِل فُضَيْل بن حُسَيْن الجحدري، مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: أَبُو معشر، بِفَتْح الْمِيم: واسْمه يُوسُف بن يزِيد الْبَراء، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الرَّاء، وَكَانَ يبري الْعود، الْعَطَّار أَيْضا الْبَصْرِيّ. الثَّالِث: عُثْمَان بن غياث، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف ثاء مُثَلّثَة: الرَّاسِبِي، بِالْبَاء الْمُوَحدَة: الْبَاهِلِيّ. الرَّابِع: عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس. الْخَامِس: عبد الله بن عَبَّاس.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاده.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حجَّة الْوَدَاع) ، بِفَتْح الْحَاء وَالْوَاو وكسرهما. قَوْله: (فَلَمَّا قدمنَا مَكَّة) ، أَي: فَلَمَّا قربنا من مَكَّة، لِأَن ذَلِك كَانَ بسرف. قَوْله: (اجعلوا) ، خطاب لمن كَانَ أهلَّ بِالْحَجِّ مُفردا لأَنهم كَانُوا ثَلَاث فرق. قَوْله: (طفنا) ، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (فطفنا) ، بِالْفَاءِ العاطفة، قَالَ بَعضهم: هُوَ الْوَجْه. قلت: كِلَاهُمَا موجه. أما الرِّوَايَة بِالْفَاءِ فظاهرة، وَأما الرِّوَايَة الْمُجَرَّدَة عَنْهَا فوجهها أَنه اسْتِئْنَاف، وَيجوز أَن يكون جَوَاب. (فَلَمَّا قدمنَا) . قَوْله: (وَقَالَ) ، جملَة حَالية، و: قد، مقدرَة فِيهَا لِأَن الْجُمْلَة الفعلية إِذا كَانَ فعلهَا مَاضِيا وَوَقعت حَالا فَلَا بُد أَن يكون فِيهَا كلمة: قد، إِمَّا ظَاهِرَة أَو مقدرَة. قَوْله: (ونسكنا الْمَنَاسِك) أَي: من الْوُقُوف وَالْمَبِيت بِمُزْدَلِفَة وَغير ذَلِك. قَوْله: (وأتينا النِّسَاء) ، وَابْن عَبَّاس غير دَاخل فِيهِ، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لم يكن مدْركا، وَإِنَّمَا هُوَ يَحْكِي ذَلِك عَنْهُم. قَوْله: (ثمَّ أمرنَا) ، بِفَتْح الرَّاء أَي: ثمَّ أمرنَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (عَشِيَّة التَّرويَة) أَي: بعد الظّهْر ثامن ذيي الْحجَّة. قَوْله: (فَإِذا فَرغْنَا من الْمَنَاسِك) أَي: الْوُقُوف بِعَرَفَة وَالْمَبِيت بِمُزْدَلِفَة وَرمي يَوْم الْعِيد وَالْحلق. قَوْله: (فقد تمّ حجنا) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، وَقد تمّ بِالْوَاو، وَمن هَهُنَا إِلَى آخر الحَدِيث مَوْقُوف على ابْن عَبَّاس، وَمن أَوله إِلَى هُنَا مَرْفُوع. قَوْله: (كَمَا قَالَ الله تَعَالَى: {فَمَا اسْتَيْسَرَ من الْهَدْي} (الْبَقَرَة: 691) .) قد فسرناه عَن قريب. قَوْله: (إِذا رجعتم إِلَى أمصاركم) تَفْسِير من ابْن عَبَّاس بِمَعْنى: الرُّجُوع. قَوْله: (الشَّاة تجزي) تَفْسِير من ابْن عَبَّاس، و: تجزي، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق أَي: تَكْفِي لدم التَّمَتُّع. فَإِن قلت: مَا وَقعت هَذِه الْجُمْلَة أَعنِي: (الشَّاة تجزي) . قلت: جملَة حَالية وَقعت حَالا بِلَا وَاو وَهُوَ جَائِز كَمَا فِي قَوْلك: كَلمته فوه إِلَى فِي. قَوْله: (بَين نسكين) وهما: الْحَج وَالْعمْرَة. قَوْله: (بَين الْحَج وَالْعمْرَة) فَائِدَة ذكرهمَا الْبَيَان والتأكيد لِأَنَّهُمَا نفس النُّسُكَيْنِ، وَهُوَ بِإِسْكَان السِّين. قَالَ الْجَوْهَرِي: النّسك، بالإسكان الْعِبَادَة، وبالضم الذَّبِيحَة. قَوْله: (فَإِن الله أنزلهُ) أَي: أنزل الْجمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة أخذا من قَوْله: {فَمن تمتّع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج} (الْبَقَرَة: 691) . قَوْله: (وسنَّهُ) أَي: شرَّعه نبيه صلى الله عليه وسلم حَيْثُ أَمر بِهِ أَصْحَابه. قَوْله: (وأباجه) أَي: وأباح التَّمَتُّع للنَّاس غير أهل مَكَّة وَيجوز فِي غير النصب والجر، أما النصب فعلى الِاسْتِثْنَاء، وَأما الْجَرّ فعلى أَنه صفة للنَّاس. وَقَالَ بَعضهم بِنصب: غير، وَيجوز كَسره. قلت: الْكسر لَا يسْتَعْمل إلَاّ فِي الْمَبْنِيّ، وَفِي المعرب لَا يسْتَعْمل إلَاّ بِالْجَرِّ. قَوْله: (ذَلِك) أَي: التَّمَتُّع. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا دَلِيل للحنفية فِي أَن لفظ ذَلِك للتمتع لَا لحكمه، ثمَّ أجَاب بقوله: قَول الصَّحَابِيّ لَيْسَ بِحجَّة عِنْد الشَّافِعِي، إِذْ الْمُجْتَهد لَا يجوز لَهُ تَقْلِيد الْمُجْتَهد؟ قلت: هَذَا جَوَاب واهٍ مَعَ إساءة الْأَدَب، لَيْت شعري مَا وَجه هَذَا القَوْل الَّذِي يأباه الْعقل؟ فَإِن مثل ابْن عَبَّاس كَيفَ لَا يحْتَج بقوله؟
হজের মাধ্যমে। অতঃপর যখন আমরা হজের কার্যাদি শেষ করলাম, তখন আমরা আসলাম এবং কাবা শরীফ ও সাফা ও মারওয়া তাওয়াফ করলাম। এতে আমাদের হজ পূর্ণ হয়ে গেল এবং আমাদের ওপর কুরবানি (হাদি) করা আবশ্যক হলো, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {অতঃপর যার পক্ষে হাদি পাওয়া সহজলভ্য হয়, সে যেন তা জবেহ করে। কিন্তু যে ব্যক্তি তা পাবে না, সে হজের সময় তিন দিন রোজা রাখবে এবং সাত দিন যখন তোমরা ফিরে আসবে} (বাকারা: ১৯৬)। অর্থাৎ তোমাদের জনপদে ফিরে আসার পর। একটি ছাগলই (হাদি হিসেবে) যথেষ্ট। তারা একই বছরে হজ ও উমরা—এই দুই ইবাদতকে একত্রিত করেছেন। কারণ মহান আল্লাহ তা স্বীয় কিতাবে অবতীর্ণ করেছেন এবং তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা সুন্নাত হিসেবে সাব্যস্ত করেছেন এবং মক্কাবাসী ব্যতীত অন্য সকল মানুষের জন্য তা বৈধ করেছেন। আল্লাহ তাআলা বলেছেন, এটি তাদের জন্য যাদের পরিবার মাসজিদুল হারামের অধিবাসী নয়। আর হজের মাসসমূহ, যা মহান আল্লাহ উল্লেখ করেছেন, সেগুলো হলো—শাওয়াল, জিলকদ এবং জিলহজ। সুতরাং যে ব্যক্তি এই মাসগুলোতে তামাত্তু করবে, তাকে কুরবানি (দম) করতে হবে অথবা রোজা পালন করতে হবে। আর ‘রাফাস’ অর্থ হলো সহবাস, ‘ফুসুক’ অর্থ হলো পাপাচার বা অবাধ্যতা এবং ‘জিদাল’ অর্থ হলো ঝগড়া-বিবাদ।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এটি একটি তালীক (অসমাপ্ত সনদবিশিষ্ট বর্ণনা), যা ইসমাঈলী সংযুক্ত (মাউসুল) করেছেন। তিনি বলেছেন: কাসিম আল-মুতাররিজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আহমাদ ইবনে সিনান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু কামিল আমাদের নিকট এটি দীর্ঘভাবে বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি উসমান ইবনে গিয়াস-এর স্থলে উসমান ইবনে সা'দ বলেছেন। তারা উভয়েই বসরার অধিবাসী এবং ইকরিমা থেকে তাদের উভয়ের বর্ণনা রয়েছে। তবে উসমান ইবনে গিয়াস নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) এবং উসমান ইবনে সা'দ দুর্বল (জঈফ)।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা হলেন পাঁচজন। প্রথমজন: আবু কামিল ফুদাইল ইবনুল হুসাইন আল-জাদারি, তিনি ২৩৭ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়জন: আবু মা’শার (মিম-এ ফাতাহ যোগে), তাঁর নাম হলো ইউসুফ ইবনে ইয়াজিদ আল-বাররা (বা-তে ফাতাহ এবং রা-তে তাশদীদ যোগে), তিনি কাঠ খোদাই করতেন, তিনি বসরার আতর ব্যবসায়ীও ছিলেন। তৃতীয়জন: উসমান ইবনে গিয়াস (গইন-এ কাসরা, ইয়া-তে সাকিন এবং আলিফের পরে ছা-এ মুছাল্লাছাহ যোগে), তিনি আর-রাসিবি আল-বাহিলি। চতুর্থজন: ইকরিমা, যিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস। পঞ্চমজন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু।
এই হাদিসটি তাঁর একক বর্ণনাসমূহের (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (হাজ্জাতুল বিদা), এখানে হা এবং ওয়াও উভয় অক্ষরে ফাতাহ এবং কাসরা উভয়টিই পড়া বৈধ। তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন আমরা মক্কায় পৌঁছালাম), অর্থাৎ যখন আমরা মক্কার নিকটবর্তী হলাম; কারণ সেটি ছিল সারিফ নামক স্থানে। তাঁর উক্তি: (তোমরা একে উমরা হিসেবে গণ্য করো), এটি কেবল যারা হজের ইহরাম বেঁধেছিলেন তাদের প্রতি সম্বোধন, কারণ তারা তখন তিন দলে বিভক্ত ছিলেন। তাঁর উক্তি: (আমরা তাওয়াফ করলাম), আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: (অতঃপর আমরা তাওয়াফ করলাম) ‘ফা’ অব্যয় সহকারে। কেউ কেউ বলেন: এটিই সঠিক। আমি (লেখক) বলি: উভয় বর্ণনা পদ্ধতিই যুক্তিযুক্ত। ‘ফা’ সহকারে বর্ণনাটির অর্থ তো স্পষ্ট। আর ‘ফা’ ছাড়া বর্ণনার কারণ হলো এটি নতুন বাক্য (ইস্তিনাফ) হতে পারে অথবা ‘অতঃপর যখন আমরা পৌঁছালাম’ এর উত্তর হতে পারে। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি বললেন), এটি একটি হাল বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য, এখানে ‘কদ’ শব্দটি উহ্য রয়েছে। কারণ কোনো ক্রিয়াধর্মী বাক্য যদি অতীতকাল নির্দেশ করে এবং তা যদি ‘হাল’ হিসেবে ব্যবহৃত হয়, তবে সেখানে ‘কদ’ থাকা আবশ্যক—তা প্রকাশ্য হোক বা উহ্য। তাঁর উক্তি: (এবং আমরা হজের কার্যাদি সম্পাদন করলাম), অর্থাৎ আরাফায় অবস্থান, মুজদালিফায় রাত্রিযাপন এবং অন্যান্য কাজ। তাঁর উক্তি: (এবং আমরা স্ত্রীদের নিকট আসলাম), এখানে ইবনে আব্বাস নিজে অন্তর্ভুক্ত নন, কারণ তিনি তখন প্রাপ্তবয়স্ক ছিলেন না; বরং তিনি অন্যদের পক্ষ থেকে তা বর্ণনা করছেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমাদের নির্দেশ দিলেন), ‘রা’ অক্ষরে ফাতাহ সহকারে, অর্থাৎ অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের নির্দেশ দিলেন। তাঁর উক্তি: (তারবিয়ার সন্ধ্যা), অর্থাৎ ৮ই জিলহজের জোহরের পরবর্তী সময়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন আমরা হজের কার্যাদি থেকে ফারেগ হলাম), অর্থাৎ আরাফার ময়দানে অবস্থান, মুজদালিফায় রাত্রিযাপন, ঈদের দিনের পাথর নিক্ষেপ এবং মাথা মুণ্ডানো শেষ করলাম। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমাদের হজ পূর্ণ হয়ে গেল), কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (এবং পূর্ণ হয়ে গেল) ‘ওয়াও’ সহকারে। এখান থেকে হাদিসের শেষ পর্যন্ত ইবনে আব্বাসের নিজস্ব বক্তব্য (মাওকুফ), আর শুরু থেকে এ পর্যন্ত মারফু (রাসূলুল্লাহ সা.-এর বর্ণনা)। তাঁর উক্তি: (যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {অতঃপর যে হাদি পাওয়া সহজলভ্য হয়} (বাকারা: ১৯৬)), আমরা অচিরেই এর ব্যাখ্যা প্রদান করেছি। তাঁর উক্তি: (যখন তোমরা তোমাদের জনপদে ফিরে যাবে), এটি ইবনে আব্বাসের একটি ব্যাখ্যা যার অর্থ—প্রত্যাবর্তন। তাঁর উক্তি: (একটি ছাগলই যথেষ্ট), এটি ইবনে আব্বাসের ব্যাখ্যা। ‘তাজজি’ শব্দটি ‘তা’ অক্ষরে ফাতাহ যোগে, অর্থাৎ এটি হজে তামাত্তুর দমের জন্য যথেষ্ট হবে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই বাক্যটি (অর্থাৎ: একটি ছাগলই যথেষ্ট) এখানে কী হিসেবে এসেছে? আমি বলব: এটি একটি ‘হাল’ বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য যা ‘ওয়াও’ ছাড়াই ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: ‘আমি তাঁর সাথে মুখামুখি কথা বলেছি’। তাঁর উক্তি: (দুইটি ইবাদতের মাঝে), আর তা হলো হজ ও উমরা। তাঁর উক্তি: (হজ ও উমরার মাঝে), এই দুইটির উল্লেখ করা হয়েছে স্পষ্টীকরণ ও নিশ্চয়তার জন্য, কারণ তারাই মূলত সেই দুই ইবাদত। এটি ‘সিন’ অক্ষরে জজম সহকারে (নুসক)। জওহরি বলেছেন: সিন-এর জজম সহকারে ‘নুসক’ মানে ইবাদত, আর পেশ বা দম্মাহ সহকারে মানে জবেহকৃত পশু। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আল্লাহ তা অবতীর্ণ করেছেন), অর্থাৎ হজ ও উমরাকে একত্রিত করার বিধান অবতীর্ণ করেছেন, যা আল্লাহর এই বাণী থেকে গৃহীত: {অতঃপর যে ব্যক্তি উমরার সাথে হজের তামাত্তু করবে} (বাকারা: ১৯৬)। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তা সুন্নাত সাব্যস্ত করেছেন), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা শরীয়ত হিসেবে নির্ধারণ করেছেন যখন তিনি তাঁর সাহাবীগণকে এর নির্দেশ দিয়েছিলেন। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তা বৈধ করেছেন), অর্থাৎ তিনি মক্কাবাসী ব্যতীত অন্য লোকদের জন্য তামাত্তু বৈধ করেছেন। এখানে ‘গাইরা’ শব্দটিতে নসব (জবর) এবং জর (জের) উভয়ই পড়া সম্ভব। নসব হবে ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা) হিসেবে, আর জর হবে ‘নাস’ (মানুষ) শব্দের বিশেষণ হিসেবে। কেউ কেউ ‘গাইরা’ শব্দটিতে নসব পড়ার কথা বলেছেন এবং কাসরা পড়াও বৈধ বলেছেন। আমি বলি: কাসরা কেবল মাবনি বা অপরিবর্তনীয় শব্দে ব্যবহৃত হয়, আর মো’রাব বা পরিবর্তনশীল শব্দে কেবল জর (জের) হিসেবেই তা ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (সেটি), অর্থাৎ তামাত্তু করা। কিরমানি বলেছেন: এটি হানাফিদের জন্য একটি দলিল যে ‘জালিকা’ শব্দটি তামাত্তুর দিকেই ফিরেছে, তার হুকুমের দিকে নয়। অতঃপর তিনি এর উত্তর দিয়েছেন এই বলে: শাফেঈ রহ.-এর নিকট সাহাবীর কথা দলিল নয়, কারণ একজন মুজতাহিদের জন্য অন্য মুজতাহিদের তাকলিদ করা বৈধ নয়। আমি (লেখক) বলি: এটি একটি অত্যন্ত দুর্বল উত্তর এবং এতে শিষ্টাচারের অভাব রয়েছে। হায়! আমার যদি জানা থাকত এমন কথা বলার কী যুক্তি থাকতে পারে যা বিবেক অস্বীকার করে? ইবনে আব্বাসের মতো ব্যক্তিত্বের কথা কীভাবে দলিল হিসেবে গ্রহণ করা যাবে না?
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এটি একটি তালীক (অসমাপ্ত সনদবিশিষ্ট বর্ণনা), যা ইসমাঈলী সংযুক্ত (মাউসুল) করেছেন। তিনি বলেছেন: কাসিম আল-মুতাররিজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আহমাদ ইবনে সিনান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু কামিল আমাদের নিকট এটি দীর্ঘভাবে বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি উসমান ইবনে গিয়াস-এর স্থলে উসমান ইবনে সা'দ বলেছেন। তারা উভয়েই বসরার অধিবাসী এবং ইকরিমা থেকে তাদের উভয়ের বর্ণনা রয়েছে। তবে উসমান ইবনে গিয়াস নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) এবং উসমান ইবনে সা'দ দুর্বল (জঈফ)।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা হলেন পাঁচজন। প্রথমজন: আবু কামিল ফুদাইল ইবনুল হুসাইন আল-জাদারি, তিনি ২৩৭ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়জন: আবু মা’শার (মিম-এ ফাতাহ যোগে), তাঁর নাম হলো ইউসুফ ইবনে ইয়াজিদ আল-বাররা (বা-তে ফাতাহ এবং রা-তে তাশদীদ যোগে), তিনি কাঠ খোদাই করতেন, তিনি বসরার আতর ব্যবসায়ীও ছিলেন। তৃতীয়জন: উসমান ইবনে গিয়াস (গইন-এ কাসরা, ইয়া-তে সাকিন এবং আলিফের পরে ছা-এ মুছাল্লাছাহ যোগে), তিনি আর-রাসিবি আল-বাহিলি। চতুর্থজন: ইকরিমা, যিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস। পঞ্চমজন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু।
এই হাদিসটি তাঁর একক বর্ণনাসমূহের (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (হাজ্জাতুল বিদা), এখানে হা এবং ওয়াও উভয় অক্ষরে ফাতাহ এবং কাসরা উভয়টিই পড়া বৈধ। তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন আমরা মক্কায় পৌঁছালাম), অর্থাৎ যখন আমরা মক্কার নিকটবর্তী হলাম; কারণ সেটি ছিল সারিফ নামক স্থানে। তাঁর উক্তি: (তোমরা একে উমরা হিসেবে গণ্য করো), এটি কেবল যারা হজের ইহরাম বেঁধেছিলেন তাদের প্রতি সম্বোধন, কারণ তারা তখন তিন দলে বিভক্ত ছিলেন। তাঁর উক্তি: (আমরা তাওয়াফ করলাম), আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: (অতঃপর আমরা তাওয়াফ করলাম) ‘ফা’ অব্যয় সহকারে। কেউ কেউ বলেন: এটিই সঠিক। আমি (লেখক) বলি: উভয় বর্ণনা পদ্ধতিই যুক্তিযুক্ত। ‘ফা’ সহকারে বর্ণনাটির অর্থ তো স্পষ্ট। আর ‘ফা’ ছাড়া বর্ণনার কারণ হলো এটি নতুন বাক্য (ইস্তিনাফ) হতে পারে অথবা ‘অতঃপর যখন আমরা পৌঁছালাম’ এর উত্তর হতে পারে। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি বললেন), এটি একটি হাল বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য, এখানে ‘কদ’ শব্দটি উহ্য রয়েছে। কারণ কোনো ক্রিয়াধর্মী বাক্য যদি অতীতকাল নির্দেশ করে এবং তা যদি ‘হাল’ হিসেবে ব্যবহৃত হয়, তবে সেখানে ‘কদ’ থাকা আবশ্যক—তা প্রকাশ্য হোক বা উহ্য। তাঁর উক্তি: (এবং আমরা হজের কার্যাদি সম্পাদন করলাম), অর্থাৎ আরাফায় অবস্থান, মুজদালিফায় রাত্রিযাপন এবং অন্যান্য কাজ। তাঁর উক্তি: (এবং আমরা স্ত্রীদের নিকট আসলাম), এখানে ইবনে আব্বাস নিজে অন্তর্ভুক্ত নন, কারণ তিনি তখন প্রাপ্তবয়স্ক ছিলেন না; বরং তিনি অন্যদের পক্ষ থেকে তা বর্ণনা করছেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমাদের নির্দেশ দিলেন), ‘রা’ অক্ষরে ফাতাহ সহকারে, অর্থাৎ অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের নির্দেশ দিলেন। তাঁর উক্তি: (তারবিয়ার সন্ধ্যা), অর্থাৎ ৮ই জিলহজের জোহরের পরবর্তী সময়। তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন আমরা হজের কার্যাদি থেকে ফারেগ হলাম), অর্থাৎ আরাফার ময়দানে অবস্থান, মুজদালিফায় রাত্রিযাপন, ঈদের দিনের পাথর নিক্ষেপ এবং মাথা মুণ্ডানো শেষ করলাম। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমাদের হজ পূর্ণ হয়ে গেল), কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (এবং পূর্ণ হয়ে গেল) ‘ওয়াও’ সহকারে। এখান থেকে হাদিসের শেষ পর্যন্ত ইবনে আব্বাসের নিজস্ব বক্তব্য (মাওকুফ), আর শুরু থেকে এ পর্যন্ত মারফু (রাসূলুল্লাহ সা.-এর বর্ণনা)। তাঁর উক্তি: (যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {অতঃপর যে হাদি পাওয়া সহজলভ্য হয়} (বাকারা: ১৯৬)), আমরা অচিরেই এর ব্যাখ্যা প্রদান করেছি। তাঁর উক্তি: (যখন তোমরা তোমাদের জনপদে ফিরে যাবে), এটি ইবনে আব্বাসের একটি ব্যাখ্যা যার অর্থ—প্রত্যাবর্তন। তাঁর উক্তি: (একটি ছাগলই যথেষ্ট), এটি ইবনে আব্বাসের ব্যাখ্যা। ‘তাজজি’ শব্দটি ‘তা’ অক্ষরে ফাতাহ যোগে, অর্থাৎ এটি হজে তামাত্তুর দমের জন্য যথেষ্ট হবে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই বাক্যটি (অর্থাৎ: একটি ছাগলই যথেষ্ট) এখানে কী হিসেবে এসেছে? আমি বলব: এটি একটি ‘হাল’ বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য যা ‘ওয়াও’ ছাড়াই ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: ‘আমি তাঁর সাথে মুখামুখি কথা বলেছি’। তাঁর উক্তি: (দুইটি ইবাদতের মাঝে), আর তা হলো হজ ও উমরা। তাঁর উক্তি: (হজ ও উমরার মাঝে), এই দুইটির উল্লেখ করা হয়েছে স্পষ্টীকরণ ও নিশ্চয়তার জন্য, কারণ তারাই মূলত সেই দুই ইবাদত। এটি ‘সিন’ অক্ষরে জজম সহকারে (নুসক)। জওহরি বলেছেন: সিন-এর জজম সহকারে ‘নুসক’ মানে ইবাদত, আর পেশ বা দম্মাহ সহকারে মানে জবেহকৃত পশু। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আল্লাহ তা অবতীর্ণ করেছেন), অর্থাৎ হজ ও উমরাকে একত্রিত করার বিধান অবতীর্ণ করেছেন, যা আল্লাহর এই বাণী থেকে গৃহীত: {অতঃপর যে ব্যক্তি উমরার সাথে হজের তামাত্তু করবে} (বাকারা: ১৯৬)। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তা সুন্নাত সাব্যস্ত করেছেন), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা শরীয়ত হিসেবে নির্ধারণ করেছেন যখন তিনি তাঁর সাহাবীগণকে এর নির্দেশ দিয়েছিলেন। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তা বৈধ করেছেন), অর্থাৎ তিনি মক্কাবাসী ব্যতীত অন্য লোকদের জন্য তামাত্তু বৈধ করেছেন। এখানে ‘গাইরা’ শব্দটিতে নসব (জবর) এবং জর (জের) উভয়ই পড়া সম্ভব। নসব হবে ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা) হিসেবে, আর জর হবে ‘নাস’ (মানুষ) শব্দের বিশেষণ হিসেবে। কেউ কেউ ‘গাইরা’ শব্দটিতে নসব পড়ার কথা বলেছেন এবং কাসরা পড়াও বৈধ বলেছেন। আমি বলি: কাসরা কেবল মাবনি বা অপরিবর্তনীয় শব্দে ব্যবহৃত হয়, আর মো’রাব বা পরিবর্তনশীল শব্দে কেবল জর (জের) হিসেবেই তা ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (সেটি), অর্থাৎ তামাত্তু করা। কিরমানি বলেছেন: এটি হানাফিদের জন্য একটি দলিল যে ‘জালিকা’ শব্দটি তামাত্তুর দিকেই ফিরেছে, তার হুকুমের দিকে নয়। অতঃপর তিনি এর উত্তর দিয়েছেন এই বলে: শাফেঈ রহ.-এর নিকট সাহাবীর কথা দলিল নয়, কারণ একজন মুজতাহিদের জন্য অন্য মুজতাহিদের তাকলিদ করা বৈধ নয়। আমি (লেখক) বলি: এটি একটি অত্যন্ত দুর্বল উত্তর এবং এতে শিষ্টাচারের অভাব রয়েছে। হায়! আমার যদি জানা থাকত এমন কথা বলার কী যুক্তি থাকতে পারে যা বিবেক অস্বীকার করে? ইবনে আব্বাসের মতো ব্যক্তিত্বের কথা কীভাবে দলিল হিসেবে গ্রহণ করা যাবে না?
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)