أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْحَج أَيْضا عَن مُحَمَّد بن حَاتِم وَعَن حجاج بن الشَّاعِر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن عبد الْوَارِث ابْن عبد الصَّمد، وَقَالَ: حسن غَرِيب.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِمَا أَهلَلْت؟) أَي: بِمَا أَحرمت، وَقَالَ ابْن التياني: كَذَا وَقع، أَي: لفظ: (بِمَا أَهلَلْت؟) . وَفِي الْأُمَّهَات بِالْألف وَصَوَابه بِغَيْر ألف لِأَنَّهُ اسْتِفْهَام. قَوْله: (بِمَا أهل بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: بِالَّذِي أهل بِهِ، أَي: أحرم بِهِ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (لَوْلَا أَن معي الْهَدْي لأحللت) أَي: من الْإِحْرَام، وتمتعت لِأَن صَاحب الْهَدْي لَا يُمكنهُ التَّحَلُّل حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله، وَهُوَ فِي يَوْم النَّحْر. قَوْله: (لأحللت) اللَّام فِيهِ للتَّأْكِيد، و: أحللت، من أحلَّ من إِحْرَامه فَهُوَ محلٌّ وحِلٌّ. قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِذا حللتم فاصطادوا} (الْمَائِدَة: 2) . وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : اعْلَم أَن فِي حَدِيث أنس مُوَافقَة لرأي الْجَمَاعَة فِي إِفْرَاده صلى الله عليه وسلم، قَالَ الْمُهلب: ويردهم حَدِيث أنس، أَنه، صلى الله عليه وسلم، قرن، واتفاقه مَعَ الْجَمَاعَة أولى من الإتباع مِمَّا انْفَرد بِهِ وَخَالفهُم فِيهِ، فتسويغ الشَّارِع لنَفسِهِ لَوْلَا الْهَدْي يدل أَنه كَانَ مُفردا لِأَنَّهُ لَا يجوز للقارن الْإِحْلَال، وَإِن لم يكن مَعَه الْهَدْي حَتَّى يفرغ من الْحَج. قلت: قَالَ الْخطابِيّ: فِي حَدِيث سليم دلَالَة على أَن سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَانَ قَارنا لِأَن الْهَدْي لَا يجب على غير الْقَارِن أَو الْمُتَمَتّع، وَلَو كَانَ مُتَمَتِّعا لحل من إِحْرَامه للْعُمْرَة ثمَّ اسْتَأْنف إحراما لِلْحَجِّ، وَبِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور احْتج الشَّافِعِي على جَوَاز الْإِحْرَام الْمُبْهم وَقد ذَكرْنَاهُ.
وَزَادَ مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ قَالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَ أهْلَلْتَ يَا عَلَّيُّ قَالَ بَمَا أهَلَّ بِهِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فأهْدِ وامْكُثْ حَرَاما كَمَا أنْتَ
أَي: زَاد مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي الَّذِي مر ذكره فِي: بَاب تَضْييع الصَّلَاة، فِي كتاب الْمَوَاقِيت عَن عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج عَن عَطاء عَن جَابر، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق مُحَمَّد بن بشار وَأَبُو عوَانَة فِي (صَحِيحه) عَن عمار، كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن بكر بِهِ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا تَعْلِيق من ابْن جريج أَو دَاخل تَحت الْإِسْنَاد الأول. قلت: إِذا كَانَ دَاخِلا فِي الْإِسْنَاد الأول لَا يكون تَعْلِيقا إلَاّ بِحَسب الصُّورَة.
قَوْله: (فاهد) ، بِفَتْح الْهمزَة لِأَنَّهَا همزَة الْقطع من الرباعي. قَوْله: (وامكث) ، أَمر من: مكث يمْكث مكثا إِذا لبث، وَذَلِكَ لأجل سوق الْهَدْي، وَمن سَاقه لَا يحل حَتَّى يتم الْحَج. قَوْله: (حَرَامًا) ، نصب على الْحَال أَي: محرما. قَوْله: (كَمَا أَنْت) أَي: على مَا أَنْت عَلَيْهِ، وللنحويين فِي هَذَا الْمِثَال أعاريب: أَحدهَا: أَن: مَا، مَوْصُولَة، وَأَنت، مُبْتَدأ مَحْذُوف خَبره. وَالثَّانِي: أَنَّهَا مَوْصُولَة و: أَنْت، خبر حذف مبتدؤه أَي: كَالَّذي هُوَ أَنْت. وَالثَّالِث: أَن: مَا، زَائِدَة ملغاة، وَالْكَاف جَارة، وَأَنت ضمير مَرْفُوع أنيب عَن الْمَجْرُور كَمَا فِي قَوْلهم: مَا أَنا كَأَنْت، وَالْمعْنَى: كن فِيمَا تسْتَقْبل مماثلاً لنَفسك فِيمَا مضى. وَالرَّابِع: أَن، مَا، كَافَّة، وَأَنت مُبْتَدأ حذف خَبره أَي: عَلَيْهِ، أَو كَائِن وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَقَالُوا: فِيهِ دَلِيل على أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ قَارنا، إِذْ وجوب الْهَدْي إِنَّمَا هُوَ على الْقَارِن والمتمتع لَا الْمُفْرد، وَلَيْسَ مُتَمَتِّعا لِأَن لفظ: أمكث يدل على عَدمه.
9551 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنْ قَيْسِ بنِ مُسْلمٍ عنْ طَارِقٍ بنِ شِهَابٍ عنْ أبي مُوسى ارضي الله تَعَالَى عَنهُ. قَالَ بعَثَنِي النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلَى قَوْمٍ بِاليَمَنِ فَجِئْتُ وَهْوَ بِالبَطْحَاءِ فَقَالَ بِمَ أهْلَلْتَ قُلْتُ أهْلَلْتُ كإهْلَالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَلْ مَعَكَ مِنْ هَدْيٍ قُلْتُ لَا فأمرَنِي فَطُفْتُ بِالبيْتِ وبِالصَّفَا وَالمَرْوةِ ثُمَّ أمرنِي فأحْللْتُ فأتيتُ امْرأةً مِنْ قَوْمي فمَشطَتْنِي أوْ غَسَلَتْ رَأسِي فقَدِمَ عُمَرُ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. فَقَالَ إنْ نَأخُذْ بِكِتَابِ الله فإنَّهُ يأمُرُنَا بِالتَّمَامِ قَالَ الله وَأتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لله وَإنْ نأخُذْ بسنَّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإنَّهُ لَمُ يَحِلَّ حَتَّى نحَرَ الهَدْيَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَهلَلْت بإهلال النَّبِي، صلى الله عليه وسلم .
ذكر رِجَاله: وهم: خَمْسَة: الأول: عبد الله بن يُوسُف التنيسِي أَبُو مُحَمَّد. الثَّانِي: سُفْيَان الثَّوْريّ. الثَّالِث: قيس بن مُسلم بِلَفْظ الْفَاعِل من الْإِسْلَام الجدلي. الرَّابِع: طَارق
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِمَا أَهلَلْت؟) أَي: بِمَا أَحرمت، وَقَالَ ابْن التياني: كَذَا وَقع، أَي: لفظ: (بِمَا أَهلَلْت؟) . وَفِي الْأُمَّهَات بِالْألف وَصَوَابه بِغَيْر ألف لِأَنَّهُ اسْتِفْهَام. قَوْله: (بِمَا أهل بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَي: بِالَّذِي أهل بِهِ، أَي: أحرم بِهِ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (لَوْلَا أَن معي الْهَدْي لأحللت) أَي: من الْإِحْرَام، وتمتعت لِأَن صَاحب الْهَدْي لَا يُمكنهُ التَّحَلُّل حَتَّى يبلغ الْهَدْي مَحَله، وَهُوَ فِي يَوْم النَّحْر. قَوْله: (لأحللت) اللَّام فِيهِ للتَّأْكِيد، و: أحللت، من أحلَّ من إِحْرَامه فَهُوَ محلٌّ وحِلٌّ. قَالَ الله تَعَالَى: {وَإِذا حللتم فاصطادوا} (الْمَائِدَة: 2) . وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : اعْلَم أَن فِي حَدِيث أنس مُوَافقَة لرأي الْجَمَاعَة فِي إِفْرَاده صلى الله عليه وسلم، قَالَ الْمُهلب: ويردهم حَدِيث أنس، أَنه، صلى الله عليه وسلم، قرن، واتفاقه مَعَ الْجَمَاعَة أولى من الإتباع مِمَّا انْفَرد بِهِ وَخَالفهُم فِيهِ، فتسويغ الشَّارِع لنَفسِهِ لَوْلَا الْهَدْي يدل أَنه كَانَ مُفردا لِأَنَّهُ لَا يجوز للقارن الْإِحْلَال، وَإِن لم يكن مَعَه الْهَدْي حَتَّى يفرغ من الْحَج. قلت: قَالَ الْخطابِيّ: فِي حَدِيث سليم دلَالَة على أَن سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَانَ قَارنا لِأَن الْهَدْي لَا يجب على غير الْقَارِن أَو الْمُتَمَتّع، وَلَو كَانَ مُتَمَتِّعا لحل من إِحْرَامه للْعُمْرَة ثمَّ اسْتَأْنف إحراما لِلْحَجِّ، وَبِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور احْتج الشَّافِعِي على جَوَاز الْإِحْرَام الْمُبْهم وَقد ذَكرْنَاهُ.
وَزَادَ مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ قَالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَ أهْلَلْتَ يَا عَلَّيُّ قَالَ بَمَا أهَلَّ بِهِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فأهْدِ وامْكُثْ حَرَاما كَمَا أنْتَ
أَي: زَاد مُحَمَّد بن بكر البرْسَانِي الَّذِي مر ذكره فِي: بَاب تَضْييع الصَّلَاة، فِي كتاب الْمَوَاقِيت عَن عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج عَن عَطاء عَن جَابر، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق مُحَمَّد بن بشار وَأَبُو عوَانَة فِي (صَحِيحه) عَن عمار، كِلَاهُمَا عَن مُحَمَّد بن بكر بِهِ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا تَعْلِيق من ابْن جريج أَو دَاخل تَحت الْإِسْنَاد الأول. قلت: إِذا كَانَ دَاخِلا فِي الْإِسْنَاد الأول لَا يكون تَعْلِيقا إلَاّ بِحَسب الصُّورَة.
قَوْله: (فاهد) ، بِفَتْح الْهمزَة لِأَنَّهَا همزَة الْقطع من الرباعي. قَوْله: (وامكث) ، أَمر من: مكث يمْكث مكثا إِذا لبث، وَذَلِكَ لأجل سوق الْهَدْي، وَمن سَاقه لَا يحل حَتَّى يتم الْحَج. قَوْله: (حَرَامًا) ، نصب على الْحَال أَي: محرما. قَوْله: (كَمَا أَنْت) أَي: على مَا أَنْت عَلَيْهِ، وللنحويين فِي هَذَا الْمِثَال أعاريب: أَحدهَا: أَن: مَا، مَوْصُولَة، وَأَنت، مُبْتَدأ مَحْذُوف خَبره. وَالثَّانِي: أَنَّهَا مَوْصُولَة و: أَنْت، خبر حذف مبتدؤه أَي: كَالَّذي هُوَ أَنْت. وَالثَّالِث: أَن: مَا، زَائِدَة ملغاة، وَالْكَاف جَارة، وَأَنت ضمير مَرْفُوع أنيب عَن الْمَجْرُور كَمَا فِي قَوْلهم: مَا أَنا كَأَنْت، وَالْمعْنَى: كن فِيمَا تسْتَقْبل مماثلاً لنَفسك فِيمَا مضى. وَالرَّابِع: أَن، مَا، كَافَّة، وَأَنت مُبْتَدأ حذف خَبره أَي: عَلَيْهِ، أَو كَائِن وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَقَالُوا: فِيهِ دَلِيل على أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ قَارنا، إِذْ وجوب الْهَدْي إِنَّمَا هُوَ على الْقَارِن والمتمتع لَا الْمُفْرد، وَلَيْسَ مُتَمَتِّعا لِأَن لفظ: أمكث يدل على عَدمه.
9551 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ حدَّثنا سُفْيَانُ عنْ قَيْسِ بنِ مُسْلمٍ عنْ طَارِقٍ بنِ شِهَابٍ عنْ أبي مُوسى ارضي الله تَعَالَى عَنهُ. قَالَ بعَثَنِي النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلَى قَوْمٍ بِاليَمَنِ فَجِئْتُ وَهْوَ بِالبَطْحَاءِ فَقَالَ بِمَ أهْلَلْتَ قُلْتُ أهْلَلْتُ كإهْلَالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَلْ مَعَكَ مِنْ هَدْيٍ قُلْتُ لَا فأمرَنِي فَطُفْتُ بِالبيْتِ وبِالصَّفَا وَالمَرْوةِ ثُمَّ أمرنِي فأحْللْتُ فأتيتُ امْرأةً مِنْ قَوْمي فمَشطَتْنِي أوْ غَسَلَتْ رَأسِي فقَدِمَ عُمَرُ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. فَقَالَ إنْ نَأخُذْ بِكِتَابِ الله فإنَّهُ يأمُرُنَا بِالتَّمَامِ قَالَ الله وَأتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لله وَإنْ نأخُذْ بسنَّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإنَّهُ لَمُ يَحِلَّ حَتَّى نحَرَ الهَدْيَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَهلَلْت بإهلال النَّبِي، صلى الله عليه وسلم .
ذكر رِجَاله: وهم: خَمْسَة: الأول: عبد الله بن يُوسُف التنيسِي أَبُو مُحَمَّد. الثَّانِي: سُفْيَان الثَّوْريّ. الثَّالِث: قيس بن مُسلم بِلَفْظ الْفَاعِل من الْإِسْلَام الجدلي. الرَّابِع: طَارق
অন্যান্য মুহাদ্দিসগণও এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'হজ্জ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন হাতিম এবং হাজ্জাজ বিন শায়ের থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি এই অধ্যায়ে আব্দুল ওয়ারিস ইবনে আব্দুস সামাদ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এটি হাসান গরিব।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (কিসের মাধ্যমে তুমি তালবিয়া পাঠ করেছ?) অর্থাৎ: তুমি কিসের মাধ্যমে ইহরাম বেঁধেছ। ইবনুত তিলইয়ানি বলেন: এভাবেই শব্দবিন্যাসটি এসেছে, অর্থাৎ: (কিসের মাধ্যমে তুমি তালবিয়া পাঠ করেছ?)। তবে মূল গ্রন্থসমূহে এটি আলিফ সহ এসেছে, কিন্তু সঠিক হলো আলিফ ছাড়া; কারণ এটি একটি প্রশ্নবোধক বাক্য। তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা দ্বারা তালবিয়া পাঠ করেছেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে বিষয়ের ইহরাম বেঁধেছেন, সেটি দ্বারা। তাঁর বাণী: (যদি আমার সাথে কোরবানির পশু না থাকত তবে আমি হালাল হয়ে যেতাম) অর্থাৎ: ইহরাম থেকে বের হয়ে যেতাম এবং 'তামাত্তু' হজ্জ সম্পন্ন করতাম। কারণ, যার সাথে কোরবানির পশু থাকে, তার পক্ষে পশুটি নির্দিষ্ট স্থানে না পৌঁছানো পর্যন্ত হালাল হওয়া সম্ভব নয়, আর সেটি হলো কোরবানির দিন। তাঁর বাণী: (অবশ্যই আমি হালাল হতাম) এখানে 'লাম' বর্ণটি তাকিদ বা দৃঢ়তার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। আর 'আহ্লালতু' শব্দটি ইহরাম থেকে হালাল হওয়া অর্থে ব্যবহৃত হয়। আল্লাহ তাআলা এরশাদ করেছেন: {আর যখন তোমরা ইহরাম থেকে হালাল হবে, তখন শিকার করো} (সূরা মায়েদাহ: ২)। 'তাওযিহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: জেনে রাখুন যে, আনাস (রা.)-এর হাদিসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর 'ইফরাদ' (একক হজ্জ) করার বিষয়ে জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মতের অনুকূলে বর্ণনা রয়েছে। মুহাল্লাব বলেন: আনাস (রা.)-এর হাদিস তাদের সেই মতকে খণ্ডন করে যাতে বলা হয়েছে যে তিনি 'কিরান' করেছিলেন। আর জমহুরের সাথে একমত হওয়া বিচ্ছিন্ন কোনো মত অনুসরণের চেয়ে উত্তম। সুতরাং শারিয়াত প্রবর্তক রাসুলের নিজের জন্য এই সুযোগ রাখা যে "যদি কোরবানির পশু না থাকত (তবে হালাল হতাম)"—এটি নির্দেশ করে যে তিনি 'মুফরিদ' (ইফরাদকারী) ছিলেন। কারণ 'কারিন' (কিরানকারী) ব্যক্তির জন্য হজ্জ শেষ না করা পর্যন্ত ইহরাম থেকে হালাল হওয়া জায়েজ নয়, এমনকি তার সাথে কোরবানির পশু না থাকলেও। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: খাত্তাবি বলেছেন: সুলাইমের হাদিসে এই প্রমাণ রয়েছে যে আমাদের সরওয়ার রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'কারিন' ছিলেন। কারণ 'কারিন' অথবা 'মুতামাত্তি' ছাড়া অন্য কারো ওপর কোরবানির পশু দেওয়া ওয়াজিব হয় না। তিনি যদি 'মুতামাত্তি' হতেন, তবে উমরার পর ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যেতেন এবং পরবর্তীতে হজ্জের জন্য নতুন করে ইহরাম বাঁধতেন। ইমাম শাফেঈ উক্ত হাদিসের মাধ্যমে 'ইহরামে মুবহাম' (অস্পষ্ট বা অনির্দিষ্ট ইহরাম) জায়েজ হওয়ার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন, যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি।
মুহাম্মদ বিন বকর ইবনে জুরাইজ থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলীকে (রা.) বললেন: হে আলী, তুমি কিসের ইহরাম বেঁধেছ? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা দ্বারা ইহরাম বেঁধেছেন, আমি তা দ্বারাই ইহরাম বেঁধেছি। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তবে তুমি কোরবানির পশু প্রদান করো এবং এখন যে অবস্থায় আছ সেভাবেই ইহরাম অবস্থায় অবস্থান করো।
অর্থাৎ: মুহাম্মদ বিন বকর আল-বুরসানি, যাঁর কথা ইতিপূর্বে 'মাওয়াকিত' কিতাবের 'সালাত বিনষ্ট করা' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে, তিনি আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে এবং আতা জাবের (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি একটি 'তালিক' (সূত্রবিহীন ঝুলন্ত বর্ণনা) যা ইসমাঈলি মুহাম্মদ বিন বাশশারের মাধ্যমে এবং আবু আওয়ানা তাঁর 'সহিহ' গ্রন্থে আম্মার সূত্রে যুক্ত করেছেন; তাঁরা উভয়েই মুহাম্মদ বিন বকর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। কিরমানি বলেন: এটি ইবনে জুরাইজের পক্ষ থেকে একটি 'তালিক' অথবা এটি প্রথম সনদের অন্তর্ভুক্ত। আমি বলছি: এটি যদি প্রথম সনদের অন্তর্ভুক্ত হয় তবে বাহ্যিক রূপ ছাড়া একে 'তালিক' বলা যাবে না।
তাঁর বাণী: (কোরবানির পশু পেশ করো), এটি রুবায়ি ক্রিয়ামূলের হামজায়ে কাতয়ি হওয়ার কারণে জবর দিয়ে পড়তে হবে। তাঁর বাণী: (অবস্থান করো), এটি 'মাকাসা-ইয়ামকুসু' থেকে আদেশসূচক ক্রিয়া, যার অর্থ বিরতি দেওয়া বা অবস্থান করা। এটি কোরবানির পশু সাথে রাখার কারণে বলা হয়েছে; কারণ যে ব্যক্তি কোরবানির পশু সাথে নিয়ে এসেছে, সে হজ্জ সম্পন্ন না করা পর্যন্ত হালাল হতে পারবে না। তাঁর বাণী: (ইহরাম অবস্থায়), এটি 'হাল' হিসেবে জবরযুক্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (যেভাবে আছ) অর্থাৎ: তুমি বর্তমানে যে অবস্থায় আছ সেভাবেই অবস্থান করো। ব্যাকরণবিদদের নিকট এই বাক্যের কয়েকটি বিশ্লেষণ রয়েছে: প্রথমত: 'মা' শব্দটি মউসুলা এবং 'আনতা' হলো মুবতাদা যার খবর উহ্য। দ্বিতীয়ত: 'মা' মউসুলা এবং 'আনতা' খবর যার মুবতাদা উহ্য। তৃতীয়ত: 'মা' অতিরিক্ত এবং 'কাফ' হরফে জার, আর 'আনতা' হলো মারফু জমির যা মাজরুর জমির এর স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। এর অর্থ হলো: ভবিষ্যতে তুমি তোমার অতীত অবস্থার মতোই থাকো। চতুর্থত: 'মা' শব্দটি কাফফাহ এবং 'আনতা' হলো মুবতাদা যার খবর উহ্য। কিরমানি বলেন: তারা বলেছেন যে, এতে দলিল রয়েছে যে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'কারিন' ছিলেন, যেহেতু কোরবানির পশু দেওয়া কেবল 'কারিন' ও 'মুতামাত্তি'র ওপর ওয়াজিব, 'মুফরিদ' বা একক হজ্জকারীর ওপর নয়। আর তিনি 'মুতামাত্তি' ছিলেন না কারণ 'অবস্থান করো' শব্দটি তার বিপরীত অর্থ প্রদান করে।
৯৫৫১ - মুহাম্মদ বিন ইউসুফ আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে সুফিয়ান কাইস বিন মুসলিম থেকে, তিনি তারিক বিন শিহাব থেকে এবং তিনি আবু মুসা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে ইয়ামেনের একটি গোত্রের কাছে পাঠিয়েছিলেন। আমি যখন ফিরে এলাম তখন তিনি বাতহা নামক স্থানে অবস্থান করছিলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কিসের ইহরাম বেঁধেছ? আমি বললাম: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যেটির ইহরাম বেঁধেছেন আমিও সেটির ইহরাম বেঁধেছি। তিনি বললেন: তোমার সাথে কি কোরবানির পশু আছে? আমি বললাম: না। তখন তিনি আমাকে নির্দেশ দিলেন, ফলে আমি বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করলাম এবং সাফা ও মারওয়া সাঈ করলাম। এরপর তিনি আমাকে নির্দেশ দিলেন এবং আমি হালাল হয়ে গেলাম। এরপর আমি আমার গোত্রের এক মহিলার কাছে গেলাম এবং সে আমার চুল আঁচড়ে দিল অথবা আমার মাথা ধুইয়ে দিল। এরপর উমর (রা.)-এর খিলাফতের সময় এল। তিনি বললেন: আমরা যদি আল্লাহর কিতাব অনুসরণ করি তবে তা আমাদের পূর্ণাঙ্গ করার নির্দেশ দেয়, আল্লাহ এরশাদ করেছেন: {আর তোমরা আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য হজ্জ ও উমরা পূর্ণ করো}। আর যদি আমরা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সুন্নাহ গ্রহণ করি তবে তিনি কোরবানির পশু জবেহ না করা পর্যন্ত হালাল হননি।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হলো তাঁর এই বাণীতে: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইহরামের ন্যায় ইহরাম বেঁধেছি)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম: আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ তিন্নিসি আবু মুহাম্মদ। দ্বিতীয়: সুফিয়ান সাওরি। তৃতীয়: কাইস বিন মুসলিম আল-জাদালি। চতুর্থ: তারিক।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (কিসের মাধ্যমে তুমি তালবিয়া পাঠ করেছ?) অর্থাৎ: তুমি কিসের মাধ্যমে ইহরাম বেঁধেছ। ইবনুত তিলইয়ানি বলেন: এভাবেই শব্দবিন্যাসটি এসেছে, অর্থাৎ: (কিসের মাধ্যমে তুমি তালবিয়া পাঠ করেছ?)। তবে মূল গ্রন্থসমূহে এটি আলিফ সহ এসেছে, কিন্তু সঠিক হলো আলিফ ছাড়া; কারণ এটি একটি প্রশ্নবোধক বাক্য। তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা দ্বারা তালবিয়া পাঠ করেছেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে বিষয়ের ইহরাম বেঁধেছেন, সেটি দ্বারা। তাঁর বাণী: (যদি আমার সাথে কোরবানির পশু না থাকত তবে আমি হালাল হয়ে যেতাম) অর্থাৎ: ইহরাম থেকে বের হয়ে যেতাম এবং 'তামাত্তু' হজ্জ সম্পন্ন করতাম। কারণ, যার সাথে কোরবানির পশু থাকে, তার পক্ষে পশুটি নির্দিষ্ট স্থানে না পৌঁছানো পর্যন্ত হালাল হওয়া সম্ভব নয়, আর সেটি হলো কোরবানির দিন। তাঁর বাণী: (অবশ্যই আমি হালাল হতাম) এখানে 'লাম' বর্ণটি তাকিদ বা দৃঢ়তার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। আর 'আহ্লালতু' শব্দটি ইহরাম থেকে হালাল হওয়া অর্থে ব্যবহৃত হয়। আল্লাহ তাআলা এরশাদ করেছেন: {আর যখন তোমরা ইহরাম থেকে হালাল হবে, তখন শিকার করো} (সূরা মায়েদাহ: ২)। 'তাওযিহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: জেনে রাখুন যে, আনাস (রা.)-এর হাদিসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর 'ইফরাদ' (একক হজ্জ) করার বিষয়ে জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মতের অনুকূলে বর্ণনা রয়েছে। মুহাল্লাব বলেন: আনাস (রা.)-এর হাদিস তাদের সেই মতকে খণ্ডন করে যাতে বলা হয়েছে যে তিনি 'কিরান' করেছিলেন। আর জমহুরের সাথে একমত হওয়া বিচ্ছিন্ন কোনো মত অনুসরণের চেয়ে উত্তম। সুতরাং শারিয়াত প্রবর্তক রাসুলের নিজের জন্য এই সুযোগ রাখা যে "যদি কোরবানির পশু না থাকত (তবে হালাল হতাম)"—এটি নির্দেশ করে যে তিনি 'মুফরিদ' (ইফরাদকারী) ছিলেন। কারণ 'কারিন' (কিরানকারী) ব্যক্তির জন্য হজ্জ শেষ না করা পর্যন্ত ইহরাম থেকে হালাল হওয়া জায়েজ নয়, এমনকি তার সাথে কোরবানির পশু না থাকলেও। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: খাত্তাবি বলেছেন: সুলাইমের হাদিসে এই প্রমাণ রয়েছে যে আমাদের সরওয়ার রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'কারিন' ছিলেন। কারণ 'কারিন' অথবা 'মুতামাত্তি' ছাড়া অন্য কারো ওপর কোরবানির পশু দেওয়া ওয়াজিব হয় না। তিনি যদি 'মুতামাত্তি' হতেন, তবে উমরার পর ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যেতেন এবং পরবর্তীতে হজ্জের জন্য নতুন করে ইহরাম বাঁধতেন। ইমাম শাফেঈ উক্ত হাদিসের মাধ্যমে 'ইহরামে মুবহাম' (অস্পষ্ট বা অনির্দিষ্ট ইহরাম) জায়েজ হওয়ার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন, যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি।
মুহাম্মদ বিন বকর ইবনে জুরাইজ থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলীকে (রা.) বললেন: হে আলী, তুমি কিসের ইহরাম বেঁধেছ? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা দ্বারা ইহরাম বেঁধেছেন, আমি তা দ্বারাই ইহরাম বেঁধেছি। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তবে তুমি কোরবানির পশু প্রদান করো এবং এখন যে অবস্থায় আছ সেভাবেই ইহরাম অবস্থায় অবস্থান করো।
অর্থাৎ: মুহাম্মদ বিন বকর আল-বুরসানি, যাঁর কথা ইতিপূর্বে 'মাওয়াকিত' কিতাবের 'সালাত বিনষ্ট করা' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে, তিনি আব্দুল মালিক বিন আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ থেকে, তিনি আতা থেকে এবং আতা জাবের (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি একটি 'তালিক' (সূত্রবিহীন ঝুলন্ত বর্ণনা) যা ইসমাঈলি মুহাম্মদ বিন বাশশারের মাধ্যমে এবং আবু আওয়ানা তাঁর 'সহিহ' গ্রন্থে আম্মার সূত্রে যুক্ত করেছেন; তাঁরা উভয়েই মুহাম্মদ বিন বকর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। কিরমানি বলেন: এটি ইবনে জুরাইজের পক্ষ থেকে একটি 'তালিক' অথবা এটি প্রথম সনদের অন্তর্ভুক্ত। আমি বলছি: এটি যদি প্রথম সনদের অন্তর্ভুক্ত হয় তবে বাহ্যিক রূপ ছাড়া একে 'তালিক' বলা যাবে না।
তাঁর বাণী: (কোরবানির পশু পেশ করো), এটি রুবায়ি ক্রিয়ামূলের হামজায়ে কাতয়ি হওয়ার কারণে জবর দিয়ে পড়তে হবে। তাঁর বাণী: (অবস্থান করো), এটি 'মাকাসা-ইয়ামকুসু' থেকে আদেশসূচক ক্রিয়া, যার অর্থ বিরতি দেওয়া বা অবস্থান করা। এটি কোরবানির পশু সাথে রাখার কারণে বলা হয়েছে; কারণ যে ব্যক্তি কোরবানির পশু সাথে নিয়ে এসেছে, সে হজ্জ সম্পন্ন না করা পর্যন্ত হালাল হতে পারবে না। তাঁর বাণী: (ইহরাম অবস্থায়), এটি 'হাল' হিসেবে জবরযুক্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (যেভাবে আছ) অর্থাৎ: তুমি বর্তমানে যে অবস্থায় আছ সেভাবেই অবস্থান করো। ব্যাকরণবিদদের নিকট এই বাক্যের কয়েকটি বিশ্লেষণ রয়েছে: প্রথমত: 'মা' শব্দটি মউসুলা এবং 'আনতা' হলো মুবতাদা যার খবর উহ্য। দ্বিতীয়ত: 'মা' মউসুলা এবং 'আনতা' খবর যার মুবতাদা উহ্য। তৃতীয়ত: 'মা' অতিরিক্ত এবং 'কাফ' হরফে জার, আর 'আনতা' হলো মারফু জমির যা মাজরুর জমির এর স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। এর অর্থ হলো: ভবিষ্যতে তুমি তোমার অতীত অবস্থার মতোই থাকো। চতুর্থত: 'মা' শব্দটি কাফফাহ এবং 'আনতা' হলো মুবতাদা যার খবর উহ্য। কিরমানি বলেন: তারা বলেছেন যে, এতে দলিল রয়েছে যে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'কারিন' ছিলেন, যেহেতু কোরবানির পশু দেওয়া কেবল 'কারিন' ও 'মুতামাত্তি'র ওপর ওয়াজিব, 'মুফরিদ' বা একক হজ্জকারীর ওপর নয়। আর তিনি 'মুতামাত্তি' ছিলেন না কারণ 'অবস্থান করো' শব্দটি তার বিপরীত অর্থ প্রদান করে।
৯৫৫১ - মুহাম্মদ বিন ইউসুফ আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে সুফিয়ান কাইস বিন মুসলিম থেকে, তিনি তারিক বিন শিহাব থেকে এবং তিনি আবু মুসা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে ইয়ামেনের একটি গোত্রের কাছে পাঠিয়েছিলেন। আমি যখন ফিরে এলাম তখন তিনি বাতহা নামক স্থানে অবস্থান করছিলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কিসের ইহরাম বেঁধেছ? আমি বললাম: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যেটির ইহরাম বেঁধেছেন আমিও সেটির ইহরাম বেঁধেছি। তিনি বললেন: তোমার সাথে কি কোরবানির পশু আছে? আমি বললাম: না। তখন তিনি আমাকে নির্দেশ দিলেন, ফলে আমি বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করলাম এবং সাফা ও মারওয়া সাঈ করলাম। এরপর তিনি আমাকে নির্দেশ দিলেন এবং আমি হালাল হয়ে গেলাম। এরপর আমি আমার গোত্রের এক মহিলার কাছে গেলাম এবং সে আমার চুল আঁচড়ে দিল অথবা আমার মাথা ধুইয়ে দিল। এরপর উমর (রা.)-এর খিলাফতের সময় এল। তিনি বললেন: আমরা যদি আল্লাহর কিতাব অনুসরণ করি তবে তা আমাদের পূর্ণাঙ্গ করার নির্দেশ দেয়, আল্লাহ এরশাদ করেছেন: {আর তোমরা আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য হজ্জ ও উমরা পূর্ণ করো}। আর যদি আমরা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সুন্নাহ গ্রহণ করি তবে তিনি কোরবানির পশু জবেহ না করা পর্যন্ত হালাল হননি।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হলো তাঁর এই বাণীতে: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইহরামের ন্যায় ইহরাম বেঁধেছি)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম: আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ তিন্নিসি আবু মুহাম্মদ। দ্বিতীয়: সুফিয়ান সাওরি। তৃতীয়: কাইস বিন মুসলিম আল-জাদালি। চতুর্থ: তারিক।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٨٧)