المشرفة، وَقد اعْترض عَلَيْهِ بَعضهم بِأَن قَالَ: مَنْسُوب إِلَى مَكَّة وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ اسْمه، وَهُوَ من بَلخ قلت: أَرَادَ بِهِ الْكرْمَانِي أَنه على صُورَة النِّسْبَة إِلَى مَكَّة وَلم يدَّعِ أَنه مَنْسُوب إِلَى مَكَّة حَقِيقَة. الثَّانِي: عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج. الثَّالِث: عَطاء بن أبي رَبَاح. الرَّابِع: جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بلخي وان ابْن جريج وَعَطَاء مكيان. وَفِيه: قَالَ عَطاء وَقَالَ جَابر وَهُوَ صُورَة التَّعْلِيق، وَهُوَ من رباعيات البُخَارِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَمر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عليا أَن يُقيم على إِحْرَامه) ، وَذَلِكَ حِين قدم عَليّ من الْيمن كَمَا ذَكرْنَاهُ الْآن، وَأمره أَن يُقيم على إِحْرَامه الَّذِي كَانَ أحرم بِهِ كإحرام النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَلَا يحل لِأَن مَعَه الْهَدْي قَوْله: (وَذكر قَول سراقَة) ، أَي: ذكر جَابر فِي حَدِيثه قَول سراقَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَاعل ذكر إِمَّا الْمَكِّيّ، وَإِمَّا جَابر، فقائله إِمَّا البُخَارِيّ، وَإِمَّا عَطاء. وسراقة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الرَّاء بعد الْألف قَاف: ابْن مَالك بن جعْشم، بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَضم الشين الْمُعْجَمَة، وَقيل بفتجها الْكِنَانِي، بالنونين: المدلجي، بِضَم الْمِيم وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وَكسر اللَّام وبالجيم: الْحِجَازِي، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تِسْعَة عشر حَدِيثا، روى البُخَارِيّ مِنْهَا وَاحِدًا، مَاتَ فِي أول خلَافَة عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، سنة أَربع وَعشْرين، وَقَول سراقَة مَا ذكره البُخَارِيّ فِي: بَاب عمْرَة التَّنْعِيم، من حَدِيث حبيب الْمعلم عَن عَطاء (حَدثنِي جَابر: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أهلَّ هُوَ وَأَصْحَابه بِالْحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أحد مِنْهُم هدي غير النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَطَلْحَة، وَكَانَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قدم من الْيمن وَمَعَهُ هدي. .) الحَدِيث. وَفِيه: (أَن سراقَة لَقِي رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بِالْعقبَةِ وَهُوَ يرميها، فَقَالَ: ألكم هَذِه خَاصَّة يَا رَسُول الله؟ قَالَ لَا، بل لأبد الْأَبَد) . وَرَوَاهُ مُسلم فِي (صَحِيحه) عَن مُحَمَّد ابْن حَاتِم: حَدثنَا يحيى الْقطَّان أخبرنَا ابْن جريج (أَخْبرنِي عَطاء، سَمِعت جَابِرا قَالَ: قدم عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من سعايته، فَقَالَ: بِمَ أَهلَلْت؟ قَالَ: بِمَا أهلَّ بِهِ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ: فامكث حَرَامًا. قَالَ: وأهد لَهُ هَديا؟ فَقَالَ سراقَة بن مَالك بن جعْشم: يَا رَسُول الله! لِعَامِنَا هَذَا أم لِلْأَبَد؟ فَقَالَ: لأبد) . فَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَذكره البُخَارِيّ أَيْضا فِي: بَاب بعث النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عَليّ بن أبي طَالب وخَالِد بن الْوَلِيد، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، من (كتاب الْمَغَازِي) عَن الْمَكِّيّ بِسَنَدِهِ، وَلم يذكر الْمُزنِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى، وَلَا من سلفه أَن البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، خرجه فِيهِ وَهُوَ ثَابت فِيهِ، فِيمَا رَأَيْت من نسخ البُخَارِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى.
8551 - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَاّلُ الهُذْلِيُّ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حدَّثنا سَليمُ بنُ حَيَّانَ قَالَ سَمِعْتُ مَرْوَانَ الأصْفَرَ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. قَالَ قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عَلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اليَمَنِ فقالَ بِمَ أهْلَلْتَ قَالَ بِمَا أهَلَّ بِه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لَوْلَا أنَّ مَعِي الهَدْيَ لأحْلَلْتُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم: خَمْسَة: الأول: الْحسن بن عَليّ الْخلال، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام الأولى: أَبُو عَليّ الْهُذلِيّ، بِضَم الْهَاء وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة، مَاتَ فِي مَكَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، وَقد مر. الثَّالِث: سليم، بِفَتْح السِّين وَكسر اللَّام: ابْن حَيَّان، بِفَتْح الْهَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون، مر فِي: بَاب التَّكْبِير على الْجِنَازَة. الرَّابِع: مَرْوَان الْأَصْفَر. وَيُقَال: الْأَحْمَر أَبُو خلف، وَيُقَال: اسْم أَبِيه خاقَان، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ عَن أنس سوى هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أَفْرَاد الصَّحِيح. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه حلواني، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة، نِسْبَة إِلَى حلوان، سكن مَكَّة وَأَن عبد الصَّمد وَسليمَان ومروان بصريون، وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور بنسبته إِلَى الْقَبِيلَة وَهِي هُذَيْل بن مدركة وَإِلَى الحرفة. وَفِيه: أحد الروَاة مَذْكُور بلقبه.
ذكر من
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بلخي وان ابْن جريج وَعَطَاء مكيان. وَفِيه: قَالَ عَطاء وَقَالَ جَابر وَهُوَ صُورَة التَّعْلِيق، وَهُوَ من رباعيات البُخَارِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَمر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عليا أَن يُقيم على إِحْرَامه) ، وَذَلِكَ حِين قدم عَليّ من الْيمن كَمَا ذَكرْنَاهُ الْآن، وَأمره أَن يُقيم على إِحْرَامه الَّذِي كَانَ أحرم بِهِ كإحرام النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَلَا يحل لِأَن مَعَه الْهَدْي قَوْله: (وَذكر قَول سراقَة) ، أَي: ذكر جَابر فِي حَدِيثه قَول سراقَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَاعل ذكر إِمَّا الْمَكِّيّ، وَإِمَّا جَابر، فقائله إِمَّا البُخَارِيّ، وَإِمَّا عَطاء. وسراقة، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الرَّاء بعد الْألف قَاف: ابْن مَالك بن جعْشم، بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَضم الشين الْمُعْجَمَة، وَقيل بفتجها الْكِنَانِي، بالنونين: المدلجي، بِضَم الْمِيم وَسُكُون الدَّال الْمُهْملَة وَكسر اللَّام وبالجيم: الْحِجَازِي، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم تِسْعَة عشر حَدِيثا، روى البُخَارِيّ مِنْهَا وَاحِدًا، مَاتَ فِي أول خلَافَة عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، سنة أَربع وَعشْرين، وَقَول سراقَة مَا ذكره البُخَارِيّ فِي: بَاب عمْرَة التَّنْعِيم، من حَدِيث حبيب الْمعلم عَن عَطاء (حَدثنِي جَابر: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أهلَّ هُوَ وَأَصْحَابه بِالْحَجِّ وَلَيْسَ مَعَ أحد مِنْهُم هدي غير النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَطَلْحَة، وَكَانَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قدم من الْيمن وَمَعَهُ هدي. .) الحَدِيث. وَفِيه: (أَن سراقَة لَقِي رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بِالْعقبَةِ وَهُوَ يرميها، فَقَالَ: ألكم هَذِه خَاصَّة يَا رَسُول الله؟ قَالَ لَا، بل لأبد الْأَبَد) . وَرَوَاهُ مُسلم فِي (صَحِيحه) عَن مُحَمَّد ابْن حَاتِم: حَدثنَا يحيى الْقطَّان أخبرنَا ابْن جريج (أَخْبرنِي عَطاء، سَمِعت جَابِرا قَالَ: قدم عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من سعايته، فَقَالَ: بِمَ أَهلَلْت؟ قَالَ: بِمَا أهلَّ بِهِ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ: فامكث حَرَامًا. قَالَ: وأهد لَهُ هَديا؟ فَقَالَ سراقَة بن مَالك بن جعْشم: يَا رَسُول الله! لِعَامِنَا هَذَا أم لِلْأَبَد؟ فَقَالَ: لأبد) . فَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَذكره البُخَارِيّ أَيْضا فِي: بَاب بعث النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عَليّ بن أبي طَالب وخَالِد بن الْوَلِيد، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، من (كتاب الْمَغَازِي) عَن الْمَكِّيّ بِسَنَدِهِ، وَلم يذكر الْمُزنِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى، وَلَا من سلفه أَن البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، خرجه فِيهِ وَهُوَ ثَابت فِيهِ، فِيمَا رَأَيْت من نسخ البُخَارِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى.
8551 - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلَاّلُ الهُذْلِيُّ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حدَّثنا سَليمُ بنُ حَيَّانَ قَالَ سَمِعْتُ مَرْوَانَ الأصْفَرَ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. قَالَ قَدِمَ عَلِيٌّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عَلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اليَمَنِ فقالَ بِمَ أهْلَلْتَ قَالَ بِمَا أهَلَّ بِه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ لَوْلَا أنَّ مَعِي الهَدْيَ لأحْلَلْتُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم: خَمْسَة: الأول: الْحسن بن عَليّ الْخلال، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام الأولى: أَبُو عَليّ الْهُذلِيّ، بِضَم الْهَاء وَفتح الذَّال الْمُعْجَمَة، مَاتَ فِي مَكَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، وَقد مر. الثَّالِث: سليم، بِفَتْح السِّين وَكسر اللَّام: ابْن حَيَّان، بِفَتْح الْهَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون، مر فِي: بَاب التَّكْبِير على الْجِنَازَة. الرَّابِع: مَرْوَان الْأَصْفَر. وَيُقَال: الْأَحْمَر أَبُو خلف، وَيُقَال: اسْم أَبِيه خاقَان، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ عَن أنس سوى هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ من أَفْرَاد الصَّحِيح. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه حلواني، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة، نِسْبَة إِلَى حلوان، سكن مَكَّة وَأَن عبد الصَّمد وَسليمَان ومروان بصريون، وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور بنسبته إِلَى الْقَبِيلَة وَهِي هُذَيْل بن مدركة وَإِلَى الحرفة. وَفِيه: أحد الروَاة مَذْكُور بلقبه.
ذكر من
সম্মানিত, কেউ কেউ তাঁর ওপর এই বলে আপত্তি তুলেছেন যে: তিনি মক্কার সাথে সম্পর্কিত (নিসবত), অথচ বিষয়টি তেমন নয়, বরং এটিই তাঁর নাম এবং তিনি বালখ এলাকার অধিবাসী। আমি (ইমাম আইনি) বলি: আল-কিরমানি এর মাধ্যমে বুঝাতে চেয়েছেন যে, তাঁর নামটির গঠন মক্কার দিকে সম্পর্কিত হওয়ার ন্যায়, তিনি প্রকৃতপক্ষেই তাঁকে মক্কার অধিবাসী হিসেবে দাবি করেননি। দ্বিতীয়জন: আবদুল মালিক বিন আবদুল আজিজ বিন জুরাইজ। তৃতীয়জন: আতা বিন আবি রাবাহ। চতুর্থজন: জাবির বিন আবদুল্লাহ আল-আনসারি, আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের আলোচনা: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে 'আন-আনাহ' (সূত্রে বর্ণনা) রয়েছে। দুই স্থানে 'কওল' (বলা) শব্দটির উল্লেখ রয়েছে। এতে আরও দেখা যায় যে, তাঁর শিক্ষক বালখ এলাকার এবং ইবনে জুরাইজ ও আতা মক্কার অধিবাসী। এতে আরও রয়েছে: আতা বলেছেন এবং জাবির বলেছেন—যা মূলত 'মুয়াল্লাক' (ঝুলন্ত) বর্ণনার রূপ, এবং এটি ইমাম বুখারির 'রুবাইয়্যাত' (চার রাভীবিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলীকে তাঁর ইহরাম অবস্থায় বহাল থাকার নির্দেশ দিলেন), এটি সেই সময়ের ঘটনা যখন আলী ইয়ামেন থেকে ফিরেছিলেন যেমনটি আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি। তিনি তাঁকে সেই ইহরামের ওপর বহাল থাকার নির্দেশ দেন যা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইহরামের ন্যায় বেঁধেছিলেন এবং তিনি যেন ইহরাম ভঙ্গ না করেন, কারণ তাঁর সাথে কুরবানির পশু (হাদয়) ছিল। তাঁর উক্তি: (এবং সুরাকাহর কথা উল্লেখ করলেন), অর্থাৎ জাবির তাঁর বর্ণিত হাদিসে সুরাকাহর কথা উল্লেখ করেছেন। আল-কিরমানি বলেছেন: 'ذكر' (উল্লেখ করেছেন) ক্রিয়াটির কর্তা হয় 'আল-মাক্কি' অথবা 'জাবির', আর এর বক্তা হলেন ইমাম বুখারি অথবা আতা। সুরাকাহ (সিন বর্ণে পেশ এবং আলিফের পর রা বর্ণে জবর ও ক্বাফ বর্ণসহ): তিনি হলেন সুরাকাহ বিন মালিক বিন জু'শুম (জিম বর্ণে পেশ, আইন বর্ণে সাকিন এবং শিন বর্ণে পেশসহ; কেউ কেউ শিন বর্ণে জবরও পড়েছেন), আল-কিনানি আল-মুদলিজি (মিম বর্ণে পেশ, দাল বর্ণে সাকিন, লাম বর্ণে যের ও জিমসহ): তিনি হিজাজি সাহাবী, তাঁর থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ১৯টি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, ইমাম বুখারি তার মধ্যে একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তিনি উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহুর খিলাফতের শুরুর দিকে চব্বিশ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন। সুরাকাহর উক্তিটি ইমাম বুখারি 'উমরাতুত তানঈম' অধ্যায়ে হাবিব আল-মুআল্লিম থেকে আতার সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (জাবির আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তালহা ব্যতীত আর কারো সাথে কুরবানির পশু ছিল না। আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু ইয়ামেন থেকে এলেন এবং তাঁর সাথে কুরবানির পশু ছিল...) হাদিসটি। তাতে রয়েছে: (সুরাকাহ জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করার সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাক্ষাৎ পেলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এটি কি কেবল আপনাদের জন্য বিশেষ নিয়ম? তিনি বললেন: না, বরং চিরকালের জন্য)। ইমাম মুসলিম তাঁর সহিহ গ্রন্থে এটি মুহাম্মদ ইবনে হাতিম থেকে বর্ণনা করেছেন: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে জুরাইজ আমাদের জানিয়েছেন (আতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, আমি জাবিরকে বলতে শুনেছি: আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁর অর্পিত দায়িত্ব পালন শেষে ফিরে এলেন, তখন নবী তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কিসের নিয়তে ইহরাম বেঁধেছ? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে নিয়তে ইহরাম বেঁধেছেন তার। তখন তিনি তাঁকে বললেন: তবে ইহরাম অবস্থায় থাকো। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: আমি কি তাঁর পক্ষ থেকে কুরবানির পশু (হাদয়) দেব? তখন সুরাকাহ বিন মালিক বিন জু'শুম বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এটি কি কেবল আমাদের এই বছরের জন্য নাকি চিরকালের জন্য? তিনি বললেন: চিরকালের জন্য)। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'কিতাবুল মাগাজি'র 'নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আলী বিন আবি তালিব ও খালিদ বিন ওয়ালিদ রাদিয়াল্লাহু আনহুমাকে প্রেরণের অধ্যায়'-এ আল-মাক্কির সনদে উল্লেখ করেছেন। ইমাম আল-মুজানি (রহিমাহুল্লাহ) বা তাঁর পূর্বসূরিগণ উল্লেখ করেননি যে ইমাম বুখারি এটি সেখানে সংকলন করেছেন, অথচ ইমাম বুখারির যে পাণ্ডুলিপিগুলো আমি দেখেছি সেখানে এটি নিশ্চিতভাবেই বিদ্যমান রয়েছে।
৮৫৫১ - হাসান বিন আলী আল-খাল্লাল আল-হুজালি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুস সামাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সালিম বিন হাইয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি মারওয়ান আল-আসফারকে আনাস বিন মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি। তিনি বলেন, আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু ইয়ামেন থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এলেন। তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কিসের ইহরাম বেঁধেছ? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে বিষয়ের ইহরাম বেঁধেছেন সেই একই বিষয়ের। তখন তিনি (নবী) বললেন: যদি আমার সাথে কুরবানির পশু না থাকত, তবে আমি অবশ্যই ইহরাম মুক্ত হয়ে যেতাম।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম জন: হাসান বিন আলী আল-খাল্লাল (খা বর্ণে জবর ও প্রথম লাম বর্ণে তাশদিদসহ): আবু আলী আল-হুজালি (হা বর্ণে পেশ ও জাল বর্ণে জবরসহ), তিনি ২৪২ হিজরি সনে মক্কায় ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয় জন: আবদুস সামাদ বিন আবদুল ওয়ারিস, ইতিপূর্বে যাঁর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয় জন: সালিম (সিন বর্ণে জবর ও লাম বর্ণে যেরসহ): ইবনে হাইয়ান (হা বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ ও শেষে নুনসহ), যাঁর আলোচনা 'জানাযার ওপর তাকবির পাঠের অধ্যায়'-এ অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: মারওয়ান আল-আসফার। তাঁকে আল-আহমার আবু খালাফও বলা হয়, কেউ বলেন তাঁর পিতার নাম খাকান। ইমাম বুখারিতে আনাস থেকে বর্ণিত তাঁর এই একটিমাত্র হাদিসই রয়েছে, এবং এটি ইমাম বুখারির একক বর্ণনার (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত। পঞ্চম জন: আনাস বিন মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের আলোচনা: এতে তিন স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে 'আন-আনাহ' (সূত্রে বর্ণনা) রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের (সিমা) উল্লেখ রয়েছে। দুই স্থানে 'কওল' (বলা) শব্দটির প্রয়োগ রয়েছে। এতে আরও দেখা যায় যে, তাঁর শিক্ষক হলেন হালওয়ানি (হা বর্ণে পেশসহ), যা হালওয়ানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত একটি নিসবত, তিনি মক্কায় বসবাস করতেন। আর আবদুস সামাদ, সুলায়মান এবং মারওয়ান হলেন বসরার অধিবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর শিক্ষককে তাঁর গোত্রীয় নিসবত (হুজাইল বিন মুদরিকা) এবং তাঁর পেশার নিসবতে উল্লেখ করা হয়েছে। এতে একজন বর্ণনাকারীকে তাঁর উপাধির মাধ্যমে উল্লেখ করা হয়েছে।
এর আলোচনা:
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের আলোচনা: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে 'আন-আনাহ' (সূত্রে বর্ণনা) রয়েছে। দুই স্থানে 'কওল' (বলা) শব্দটির উল্লেখ রয়েছে। এতে আরও দেখা যায় যে, তাঁর শিক্ষক বালখ এলাকার এবং ইবনে জুরাইজ ও আতা মক্কার অধিবাসী। এতে আরও রয়েছে: আতা বলেছেন এবং জাবির বলেছেন—যা মূলত 'মুয়াল্লাক' (ঝুলন্ত) বর্ণনার রূপ, এবং এটি ইমাম বুখারির 'রুবাইয়্যাত' (চার রাভীবিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর উক্তি: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলীকে তাঁর ইহরাম অবস্থায় বহাল থাকার নির্দেশ দিলেন), এটি সেই সময়ের ঘটনা যখন আলী ইয়ামেন থেকে ফিরেছিলেন যেমনটি আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি। তিনি তাঁকে সেই ইহরামের ওপর বহাল থাকার নির্দেশ দেন যা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইহরামের ন্যায় বেঁধেছিলেন এবং তিনি যেন ইহরাম ভঙ্গ না করেন, কারণ তাঁর সাথে কুরবানির পশু (হাদয়) ছিল। তাঁর উক্তি: (এবং সুরাকাহর কথা উল্লেখ করলেন), অর্থাৎ জাবির তাঁর বর্ণিত হাদিসে সুরাকাহর কথা উল্লেখ করেছেন। আল-কিরমানি বলেছেন: 'ذكر' (উল্লেখ করেছেন) ক্রিয়াটির কর্তা হয় 'আল-মাক্কি' অথবা 'জাবির', আর এর বক্তা হলেন ইমাম বুখারি অথবা আতা। সুরাকাহ (সিন বর্ণে পেশ এবং আলিফের পর রা বর্ণে জবর ও ক্বাফ বর্ণসহ): তিনি হলেন সুরাকাহ বিন মালিক বিন জু'শুম (জিম বর্ণে পেশ, আইন বর্ণে সাকিন এবং শিন বর্ণে পেশসহ; কেউ কেউ শিন বর্ণে জবরও পড়েছেন), আল-কিনানি আল-মুদলিজি (মিম বর্ণে পেশ, দাল বর্ণে সাকিন, লাম বর্ণে যের ও জিমসহ): তিনি হিজাজি সাহাবী, তাঁর থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ১৯টি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, ইমাম বুখারি তার মধ্যে একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তিনি উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহুর খিলাফতের শুরুর দিকে চব্বিশ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন। সুরাকাহর উক্তিটি ইমাম বুখারি 'উমরাতুত তানঈম' অধ্যায়ে হাবিব আল-মুআল্লিম থেকে আতার সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (জাবির আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তালহা ব্যতীত আর কারো সাথে কুরবানির পশু ছিল না। আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু ইয়ামেন থেকে এলেন এবং তাঁর সাথে কুরবানির পশু ছিল...) হাদিসটি। তাতে রয়েছে: (সুরাকাহ জামরাতুল আকাবায় পাথর নিক্ষেপ করার সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাক্ষাৎ পেলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এটি কি কেবল আপনাদের জন্য বিশেষ নিয়ম? তিনি বললেন: না, বরং চিরকালের জন্য)। ইমাম মুসলিম তাঁর সহিহ গ্রন্থে এটি মুহাম্মদ ইবনে হাতিম থেকে বর্ণনা করেছেন: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে জুরাইজ আমাদের জানিয়েছেন (আতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, আমি জাবিরকে বলতে শুনেছি: আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁর অর্পিত দায়িত্ব পালন শেষে ফিরে এলেন, তখন নবী তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কিসের নিয়তে ইহরাম বেঁধেছ? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে নিয়তে ইহরাম বেঁধেছেন তার। তখন তিনি তাঁকে বললেন: তবে ইহরাম অবস্থায় থাকো। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: আমি কি তাঁর পক্ষ থেকে কুরবানির পশু (হাদয়) দেব? তখন সুরাকাহ বিন মালিক বিন জু'শুম বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এটি কি কেবল আমাদের এই বছরের জন্য নাকি চিরকালের জন্য? তিনি বললেন: চিরকালের জন্য)। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: ইমাম বুখারি এটি 'কিতাবুল মাগাজি'র 'নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আলী বিন আবি তালিব ও খালিদ বিন ওয়ালিদ রাদিয়াল্লাহু আনহুমাকে প্রেরণের অধ্যায়'-এ আল-মাক্কির সনদে উল্লেখ করেছেন। ইমাম আল-মুজানি (রহিমাহুল্লাহ) বা তাঁর পূর্বসূরিগণ উল্লেখ করেননি যে ইমাম বুখারি এটি সেখানে সংকলন করেছেন, অথচ ইমাম বুখারির যে পাণ্ডুলিপিগুলো আমি দেখেছি সেখানে এটি নিশ্চিতভাবেই বিদ্যমান রয়েছে।
৮৫৫১ - হাসান বিন আলী আল-খাল্লাল আল-হুজালি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুস সামাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সালিম বিন হাইয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি মারওয়ান আল-আসফারকে আনাস বিন মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি। তিনি বলেন, আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু ইয়ামেন থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এলেন। তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কিসের ইহরাম বেঁধেছ? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে বিষয়ের ইহরাম বেঁধেছেন সেই একই বিষয়ের। তখন তিনি (নবী) বললেন: যদি আমার সাথে কুরবানির পশু না থাকত, তবে আমি অবশ্যই ইহরাম মুক্ত হয়ে যেতাম।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের আলোচনা: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম জন: হাসান বিন আলী আল-খাল্লাল (খা বর্ণে জবর ও প্রথম লাম বর্ণে তাশদিদসহ): আবু আলী আল-হুজালি (হা বর্ণে পেশ ও জাল বর্ণে জবরসহ), তিনি ২৪২ হিজরি সনে মক্কায় ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয় জন: আবদুস সামাদ বিন আবদুল ওয়ারিস, ইতিপূর্বে যাঁর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয় জন: সালিম (সিন বর্ণে জবর ও লাম বর্ণে যেরসহ): ইবনে হাইয়ান (হা বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ ও শেষে নুনসহ), যাঁর আলোচনা 'জানাযার ওপর তাকবির পাঠের অধ্যায়'-এ অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ জন: মারওয়ান আল-আসফার। তাঁকে আল-আহমার আবু খালাফও বলা হয়, কেউ বলেন তাঁর পিতার নাম খাকান। ইমাম বুখারিতে আনাস থেকে বর্ণিত তাঁর এই একটিমাত্র হাদিসই রয়েছে, এবং এটি ইমাম বুখারির একক বর্ণনার (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত। পঞ্চম জন: আনাস বিন মালিক রাদিয়াল্লাহু আনহু।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের আলোচনা: এতে তিন স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এক স্থানে 'আন-আনাহ' (সূত্রে বর্ণনা) রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের (সিমা) উল্লেখ রয়েছে। দুই স্থানে 'কওল' (বলা) শব্দটির প্রয়োগ রয়েছে। এতে আরও দেখা যায় যে, তাঁর শিক্ষক হলেন হালওয়ানি (হা বর্ণে পেশসহ), যা হালওয়ানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত একটি নিসবত, তিনি মক্কায় বসবাস করতেন। আর আবদুস সামাদ, সুলায়মান এবং মারওয়ান হলেন বসরার অধিবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর শিক্ষককে তাঁর গোত্রীয় নিসবত (হুজাইল বিন মুদরিকা) এবং তাঁর পেশার নিসবতে উল্লেখ করা হয়েছে। এতে একজন বর্ণনাকারীকে তাঁর উপাধির মাধ্যমে উল্লেখ করা হয়েছে।
এর আলোচনা:
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)