الْمَعْنى عِنْدِي وَاحِد، لِأَن من فتح أَرَادَ لبيْك لِأَن الْحَمد لَك على كل حَال، وَاعْترض عَلَيْهِ لِأَن التَّقْيِيد لَيْسَ فِي الْحَمد، وَإِنَّمَا هُوَ فِي التَّلْبِيَة. وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد: الْكسر أَجود لِأَنَّهُ يَقْتَضِي أَن تكون الْإِجَابَة مُطلقَة غير معللة، وَأَن الْحَمد وَالنعْمَة لله على كل حَال، وَالْفَتْح يدل على التَّعْلِيل، فَكَأَنَّهُ يَقُول: أَجَبْتُك لهَذَا السَّبَب، وَالْأول أَعم وَأكْثر فَائِدَة. قَوْله: (وَالنعْمَة لَك) الْمَشْهُور فِيهِ النصب، قَالَ عِيَاض: وَيجوز فِيهِ الرّفْع على الِابْتِدَاء، وَيكون الْخَبَر محذوفا، وَالتَّقْدِير أَن الْحَمد لَك وَالنعْمَة مُسْتَقِرَّة لَك، نَقله عَن ابْن الْأَنْبَارِي. قَوْله: (وَالْملك) ، أَيْضا بِالنّصب على الْمَشْهُور، وَيجوز الرّفْع وَتَقْدِيره: وَالْملك كَذَلِك، وَالْملك بِضَم الْمِيم، وَالْفرق بَينه وَبَين الْملك بِكَسْر الْمِيم.
الْوَجْه الثَّانِي: أَن الْحِكْمَة فِي مَشْرُوعِيَّة التَّلْبِيَة هِيَ التَّنْبِيه على إكرام الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ، بِأَن وفودهم على بَيته إِنَّمَا كَانَ باستدعاء مِنْهُ، عز وجل، فَإِن قلت: لِمَ قرن الْحَمد بِالنعْمَةِ وأفرد الْملك؟ قلت: لِأَن الْحَمد مُتَعَلق بِالنعْمَةِ، وَلِهَذَا يُقَال: الْحَمد لله على نعمه، فَجمع بَينهمَا كَأَنَّهُ قَالَ: لَا حمد، إلَاّ لَك، لِأَنَّهُ لَا نعْمَة إلَاّ لَك وَأما الْملك، فَهُوَ معنى مُسْتَقل بِنَفسِهِ، ذكر لتحقيق: أَن النِّعْمَة كلهَا لله لِأَنَّهُ صَاحب الْملك.
الْوَجْه الثَّالِث: فِي حكم التَّلْبِيَة، فَفِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال، قد ذَكرنَاهَا فِي أَوَاخِر الْبَاب السَّابِق.
الْوَجْه الرَّابِع: فِي الزِّيَادَة على أَلْفَاظ التَّلْبِيَة المروية عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي الحَدِيث الْمَذْكُور. قَالَ أَبُو عمر: أجمع الْعلمَاء على القَوْل بِهَذِهِ التَّلْبِيَة، وَاخْتلفُوا فِي الزِّيَادَة فِيهَا، فَقَالَ مَالك: كره الزِّيَادَة فِيهَا على تَلْبِيَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقد رُوِيَ عَنهُ أَنه: لَا بَأْس أَن يُزَاد فِيهَا مَا كَانَ ابْن عمر يزِيدهُ، قلت: روى هَذِه مُسلم، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن يحيى التَّمِيمِي، قَالَ: قَرَأت على مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر: أَن تَلْبِيَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك، لَا شريك لَك لبيْك، إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك، لَا شريك لَك. قَالَ: وَكَانَ عبد الله بن عمر يزِيد فِيهَا: لبيْك لبيْك، لبيْك وَسَعْديك، وَالْخَيْر بيديك، لبيْك وَالرغْبَاء إِلَيْك وَالْعَمَل. وَقَالَ الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَمُحَمّد بن الْحسن، لَهُ أَن يزِيد فِيهَا مَا شَاءَ وَأحب. وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد وَأَبُو ثَوْر: لَا بَأْس بِالزِّيَادَةِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: قَالَ الشَّافِعِي: إِن زَاد فِي التَّلْبِيَة شَيْئا من تَعْظِيم الله تَعَالَى فَلَا بَأْس إِن شَاءَ الله، وَأحب إِلَيّ إِن يقْتَصر. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَالشَّافِعِيّ، فِي قَول: لَا يَنْبَغِي أَن يُزَاد فِيهَا على تَلْبِيَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم الْمَذْكُورَة، وَإِلَيْهِ ذهب الطَّحَاوِيّ وَاخْتَارَهُ، وَقد زَاد جمَاعَة فِي التَّلْبِيَة، مِنْهُم: ابْن عمر، وَمِنْهُم أَبوهُ عمر بن الْخطاب، زَاد هَذِه الزِّيَادَة الَّتِي جَاءَت عَن ابْنه عبد الله بن عمر، وَلَعَلَّ عبد الله أَخذهَا من أَبِيه، فَإِنَّهُ رَوَاهَا عَنهُ كَمَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ، وَمِنْهُم ابْن مَسْعُود، فَروِيَ عَنهُ أَنه لبّى، فَقَالَ: لبيْك عدد الْحَصَى وَالتُّرَاب. وروى أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر، قَالَ: أهلَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَذكر التَّلْبِيَة، قَالَ: وَالنَّاس يزِيدُونَ: ذَا المعارج، وَنَحْوه من الْكَلَام وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يسمع فَلَا يَقُول لَهُم شَيْئا. وروى سعيد بن الْمَنْصُور فِي (سنَنه) بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأسود بن يزِيد أَنه كَانَ يَقُول: لبيْك غفار الذُّنُوب لبيْك. وَفِي (تَارِيخ مَكَّة) للأزرقي، صفة تَلْبِيَة جمَاعَة من الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، رَوَاهُ من رِوَايَة عُثْمَان بن سَاج، قَالَ: أَخْبرنِي صَادِق أَنه بلغه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لقد مر بفج الروحاء سَبْعُونَ نَبيا تلبيتهم شَتَّى، مِنْهُم يُونُس بن مَتى، وَكَانَ يُونُس يَقُول: لبيْك فراج الكرب لبيْك، وَكَانَ مُوسَى صلى الله عليه وسلم يَقُول: لبيْك أَنا عَبدك لديك لبيْك. قَالَ: وتلبية عِيسَى، عليه السلام: أَنا عَبدك وَابْن أمتك بنت عبديك لبيْك، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من رِوَايَة دَاوُد بن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وقف بِعَرَفَات، فَلَمَّا قَالَ: لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك، قَالَ إِنَّمَا الْخَيْر خير الْآخِرَة، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ، وروى الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل من رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين عَن يحيى بن سِيرِين عَن أنس بن سِيرِين عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لبيْك حجا حَقًا، تعبدا وَرقا. وَفِي هَذَا الحَدِيث نُكْتَة غَرِيبَة، وَهُوَ أَنه اجْتمع فِيهِ ثَلَاثَة أخوة يروي بَعضهم عَن بعض، وَلَا يعرف هَذَا فِي غير هَذَا الحَدِيث. قَوْله فِي حَدِيث مُسلم وَسَعْديك، مَعْنَاهُ: مساعدة لطاعتك بعد مساعدة. قَوْله: وَالرغْبَاء، قَالَ أَبُو الْمعَانِي فِي (الْمُنْتَهى) الرغب وَالرَّغْبَة والرغب، بِالتَّحْرِيكِ: إتساع الْإِرَادَة، ورغبت فِيهِ أوسعته إِرَادَة، وأرغبت لُغَة، والرغبى وَالرغْبَاء مثل: النعمى والنعماء، إسمان مِنْهُ إِذا فتحت مددت، وَإِذا ضممت قصرت. وَفِي (الْمُحكم) : الرغب والرغب والرغب وَالرَّغْبَة والرغبوت والرغبي والرغبا وَالرغْبَاء: الضراعة وَالْمَسْأَلَة، وَقد رغب إِلَيْهِ وَرغب إِلَيْهِ هُوَ عَن ابْن الْأَعرَابِي، ودعا الله رَغْبَة ورغبة. وَقيل: هِيَ الرغبى مثل سكرى. وَالْعَمَل فِيهِ حذف، تَقْدِيره: وَالْعَمَل إِلَيْك، أَي إِلَيْك الْقَصْد بِهِ، والانتهاء بِهِ إِلَيْك لنجازى عَلَيْهِ.
الْوَجْه الثَّانِي: أَن الْحِكْمَة فِي مَشْرُوعِيَّة التَّلْبِيَة هِيَ التَّنْبِيه على إكرام الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ، بِأَن وفودهم على بَيته إِنَّمَا كَانَ باستدعاء مِنْهُ، عز وجل، فَإِن قلت: لِمَ قرن الْحَمد بِالنعْمَةِ وأفرد الْملك؟ قلت: لِأَن الْحَمد مُتَعَلق بِالنعْمَةِ، وَلِهَذَا يُقَال: الْحَمد لله على نعمه، فَجمع بَينهمَا كَأَنَّهُ قَالَ: لَا حمد، إلَاّ لَك، لِأَنَّهُ لَا نعْمَة إلَاّ لَك وَأما الْملك، فَهُوَ معنى مُسْتَقل بِنَفسِهِ، ذكر لتحقيق: أَن النِّعْمَة كلهَا لله لِأَنَّهُ صَاحب الْملك.
الْوَجْه الثَّالِث: فِي حكم التَّلْبِيَة، فَفِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال، قد ذَكرنَاهَا فِي أَوَاخِر الْبَاب السَّابِق.
الْوَجْه الرَّابِع: فِي الزِّيَادَة على أَلْفَاظ التَّلْبِيَة المروية عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي الحَدِيث الْمَذْكُور. قَالَ أَبُو عمر: أجمع الْعلمَاء على القَوْل بِهَذِهِ التَّلْبِيَة، وَاخْتلفُوا فِي الزِّيَادَة فِيهَا، فَقَالَ مَالك: كره الزِّيَادَة فِيهَا على تَلْبِيَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقد رُوِيَ عَنهُ أَنه: لَا بَأْس أَن يُزَاد فِيهَا مَا كَانَ ابْن عمر يزِيدهُ، قلت: روى هَذِه مُسلم، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن يحيى التَّمِيمِي، قَالَ: قَرَأت على مَالك عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر: أَن تَلْبِيَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك، لَا شريك لَك لبيْك، إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك، لَا شريك لَك. قَالَ: وَكَانَ عبد الله بن عمر يزِيد فِيهَا: لبيْك لبيْك، لبيْك وَسَعْديك، وَالْخَيْر بيديك، لبيْك وَالرغْبَاء إِلَيْك وَالْعَمَل. وَقَالَ الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَمُحَمّد بن الْحسن، لَهُ أَن يزِيد فِيهَا مَا شَاءَ وَأحب. وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد وَأَبُو ثَوْر: لَا بَأْس بِالزِّيَادَةِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: قَالَ الشَّافِعِي: إِن زَاد فِي التَّلْبِيَة شَيْئا من تَعْظِيم الله تَعَالَى فَلَا بَأْس إِن شَاءَ الله، وَأحب إِلَيّ إِن يقْتَصر. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَالشَّافِعِيّ، فِي قَول: لَا يَنْبَغِي أَن يُزَاد فِيهَا على تَلْبِيَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم الْمَذْكُورَة، وَإِلَيْهِ ذهب الطَّحَاوِيّ وَاخْتَارَهُ، وَقد زَاد جمَاعَة فِي التَّلْبِيَة، مِنْهُم: ابْن عمر، وَمِنْهُم أَبوهُ عمر بن الْخطاب، زَاد هَذِه الزِّيَادَة الَّتِي جَاءَت عَن ابْنه عبد الله بن عمر، وَلَعَلَّ عبد الله أَخذهَا من أَبِيه، فَإِنَّهُ رَوَاهَا عَنهُ كَمَا هُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ، وَمِنْهُم ابْن مَسْعُود، فَروِيَ عَنهُ أَنه لبّى، فَقَالَ: لبيْك عدد الْحَصَى وَالتُّرَاب. وروى أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث جَابر، قَالَ: أهلَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَذكر التَّلْبِيَة، قَالَ: وَالنَّاس يزِيدُونَ: ذَا المعارج، وَنَحْوه من الْكَلَام وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يسمع فَلَا يَقُول لَهُم شَيْئا. وروى سعيد بن الْمَنْصُور فِي (سنَنه) بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأسود بن يزِيد أَنه كَانَ يَقُول: لبيْك غفار الذُّنُوب لبيْك. وَفِي (تَارِيخ مَكَّة) للأزرقي، صفة تَلْبِيَة جمَاعَة من الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، رَوَاهُ من رِوَايَة عُثْمَان بن سَاج، قَالَ: أَخْبرنِي صَادِق أَنه بلغه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لقد مر بفج الروحاء سَبْعُونَ نَبيا تلبيتهم شَتَّى، مِنْهُم يُونُس بن مَتى، وَكَانَ يُونُس يَقُول: لبيْك فراج الكرب لبيْك، وَكَانَ مُوسَى صلى الله عليه وسلم يَقُول: لبيْك أَنا عَبدك لديك لبيْك. قَالَ: وتلبية عِيسَى، عليه السلام: أَنا عَبدك وَابْن أمتك بنت عبديك لبيْك، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من رِوَايَة دَاوُد بن أبي هِنْد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وقف بِعَرَفَات، فَلَمَّا قَالَ: لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك، قَالَ إِنَّمَا الْخَيْر خير الْآخِرَة، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ، وروى الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل من رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين عَن يحيى بن سِيرِين عَن أنس بن سِيرِين عَن أنس بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لبيْك حجا حَقًا، تعبدا وَرقا. وَفِي هَذَا الحَدِيث نُكْتَة غَرِيبَة، وَهُوَ أَنه اجْتمع فِيهِ ثَلَاثَة أخوة يروي بَعضهم عَن بعض، وَلَا يعرف هَذَا فِي غير هَذَا الحَدِيث. قَوْله فِي حَدِيث مُسلم وَسَعْديك، مَعْنَاهُ: مساعدة لطاعتك بعد مساعدة. قَوْله: وَالرغْبَاء، قَالَ أَبُو الْمعَانِي فِي (الْمُنْتَهى) الرغب وَالرَّغْبَة والرغب، بِالتَّحْرِيكِ: إتساع الْإِرَادَة، ورغبت فِيهِ أوسعته إِرَادَة، وأرغبت لُغَة، والرغبى وَالرغْبَاء مثل: النعمى والنعماء، إسمان مِنْهُ إِذا فتحت مددت، وَإِذا ضممت قصرت. وَفِي (الْمُحكم) : الرغب والرغب والرغب وَالرَّغْبَة والرغبوت والرغبي والرغبا وَالرغْبَاء: الضراعة وَالْمَسْأَلَة، وَقد رغب إِلَيْهِ وَرغب إِلَيْهِ هُوَ عَن ابْن الْأَعرَابِي، ودعا الله رَغْبَة ورغبة. وَقيل: هِيَ الرغبى مثل سكرى. وَالْعَمَل فِيهِ حذف، تَقْدِيره: وَالْعَمَل إِلَيْك، أَي إِلَيْك الْقَصْد بِهِ، والانتهاء بِهِ إِلَيْك لنجازى عَلَيْهِ.
আমার মতে অর্থ এক ও অভিন্ন, কারণ যারা ফাতহা (আননা) পড়েছেন তারা এর মাধ্যমে উদ্দেশ্য নিয়েছেন—আমি আপনার দরবারে উপস্থিত কারণ সকল অবস্থায় প্রশংসা কেবল আপনারই প্রাপ্য। তবে এর ওপর আপত্তি উত্থাপন করা হয়েছে যে, সীমাবদ্ধতা বা শর্ত প্রশংসার ক্ষেত্রে নয়, বরং এটি তালবিয়াহ পাঠের ক্ষেত্রে। ইবন দাকীকুল ঈদ বলেছেন: কাসরা (ইন্না) দিয়ে পড়া অধিক উত্তম, কারণ এটি দাবি করে যে এই সাড়া প্রদান হবে শর্তহীন ও নিরঙ্কুশ, এবং সকল অবস্থায় প্রশংসা ও নেয়ামত আল্লাহরই জন্য। আর ফাতহা (আননা) দিয়ে পড়া কোনো কারণ বা হেতুকে নির্দেশ করে, যেন তিনি বলছেন: আমি এই কারণে আপনার ডাকে সাড়া দিচ্ছি। প্রথমটি (কাসরা) অধিক ব্যাপক এবং অধিক অর্থবহ। তাঁর উক্তি: (ওয়া নি'মাতা লাকা)—এক্ষেত্রে 'নসব' বা জবর দিয়ে পড়াই প্রসিদ্ধ। কাজী ইয়াজ বলেছেন: এখানে প্রারম্ভিক বিশেষ্য (মুবতাদা) হিসেবে 'রাফ' বা পেশ দিয়ে পড়াও জায়েজ হবে এবং সেক্ষেত্রে খবর বা বিধেয়টি উহ্য থাকবে; এর ব্যাখ্যা হবে এমন যে, প্রশংসা আপনার জন্য এবং নেয়ামত আপনারই জন্য সুনিশ্চিত। তিনি এটি ইবনুল আম্বারী থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (ওয়াল মুলক)—এটিও প্রসিদ্ধ মতে 'নসব' দিয়ে হবে। তবে 'রাফ' পড়াও জায়েজ এবং তখন এর সম্ভাব্য ব্যাখ্যা হবে: রাজত্বও অনুরূপভাবে আপনারই। 'মুলক' শব্দটি মীম বর্ণে পেশ যোগে; আর মীম বর্ণে যের যোগে 'মিলক' শব্দের সাথে এর পার্থক্য বিদ্যমান।
দ্বিতীয় দিক: তালবিয়াহ বিধিবদ্ধ হওয়ার রহস্য হলো বান্দাদের প্রতি মহান আল্লাহর সম্মান প্রদর্শনের প্রতি দৃষ্টি আকর্ষণ করা; কেননা তাঁর ঘরে তাদের আগমন কেবল তাঁরই আহ্বানে হয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কেন প্রশংসাকে নেয়ামতের সাথে যুক্ত করা হলো আর রাজত্বকে পৃথক রাখা হলো? আমি বলব: কারণ প্রশংসা নেয়ামতের সাথে সংশ্লিষ্ট; এই কারণেই বলা হয়: 'আল্লাহর নেয়ামতের ওপর তাঁরই প্রশংসা'। তাই এই দুটিকে একত্রে উল্লেখ করা হয়েছে যেন বলা হচ্ছে: আপনার জন্য ব্যতীত কোনো প্রশংসা নেই, কারণ আপনি ব্যতীত আর কারও পক্ষ থেকে কোনো নেয়ামত নেই। আর রাজত্বের বিষয়টি একটি স্বতন্ত্র অর্থ বহন করে, যা এটি সুপ্রতিষ্ঠিত করার জন্য উল্লেখ করা হয়েছে যে, সমস্ত নেয়ামত আল্লাহরই পক্ষ থেকে, কারণ রাজত্ব কেবল তাঁরই।
তৃতীয় দিক: তালবিয়াহর বিধান সংক্রান্ত। এক্ষেত্রে চারটি অভিমত রয়েছে যা আমরা পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের শেষ দিকে উল্লেখ করেছি।
চতুর্থ দিক: উল্লিখিত হাদিসে বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে প্রাপ্ত তালবিয়াহর শব্দের ওপর অতিরিক্ত কিছু বৃদ্ধি করা প্রসঙ্গে। আবু উমর বলেন: আলেমগণ এই তালবিয়াহর শব্দমালার ব্যাপারে ঐকমত্য পোষণ করেছেন, তবে এতে অতিরিক্ত শব্দ যোগ করার ব্যাপারে মতভেদ করেছেন। ইমাম মালেক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তালবিয়াহর ওপর অতিরিক্ত কিছু বৃদ্ধি করা অপছন্দ করেছেন। অবশ্য তাঁর থেকে এ-ও বর্ণিত হয়েছে যে, ইবন উমর যা বৃদ্ধি করতেন তা যোগ করাতে কোনো অসুবিধা নেই। আমি বলছি: এটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: ইয়াহইয়া ইবন ইয়াহইয়া তামিমি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইমাম মালেকের নিকট নাফে' থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবন উমর থেকে পাঠ করেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তালবিয়াহ ছিল: আমি উপস্থিত হে আল্লাহ, আমি উপস্থিত; আপনার কোনো শরিক নেই, আমি উপস্থিত; নিশ্চয়ই সমস্ত প্রশংসা ও নেয়ামত আপনার এবং রাজত্বও আপনার; আপনার কোনো শরিক নেই। রাবী বলেন: আব্দুল্লাহ ইবন উমর এতে বৃদ্ধি করতেন: আমি উপস্থিত, আমি উপস্থিত; আমি আপনার সেবায় উপস্থিত ও আপনার সন্তুষ্টি অর্জনে সচেষ্ট, সকল কল্যাণ আপনার হাতে, আমি উপস্থিত; সকল আকাঙ্ক্ষা এবং কর্ম আপনারই উদ্দেশ্যে। সুফিয়ান সাওরি, আওজায়ি এবং মুহাম্মদ ইবনুল হাসান বলেছেন: তালবিয়াহতে যা ইচ্ছা ও পছন্দ তা বৃদ্ধি করা যাবে। আবু হানিফা, আহমাদ এবং আবু সাওর বলেছেন: বৃদ্ধিতে কোনো অসুবিধা নেই। ইমাম তিরমিজি বলেন: ইমাম শাফেঈ বলেছেন: যদি তালবিয়াহতে মহান আল্লাহর মহিমা প্রকাশ পায় এমন কিছু বৃদ্ধি করা হয় তবে ইনশাআল্লাহ তাতে কোনো অসুবিধা নেই, তবে আমার নিকট মূল শব্দে সীমাবদ্ধ থাকাই অধিক পছন্দনীয়। আবু ইউসুফ এবং ইমাম শাফেঈ একটি মতে বলেছেন যে, বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তালবিয়াহর ওপর বৃদ্ধি করা উচিত নয়; ইমাম তাহাবি এই মত গ্রহণ করেছেন এবং একেই পছন্দ করেছেন। একদল সাহাবী তালবিয়াহতে শব্দ বৃদ্ধি করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন: ইবন উমর এবং তাঁর পিতা উমর ইবনুল খাত্তাব; তিনি (উমর রা.) সেই শব্দগুলোই বৃদ্ধি করতেন যা তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহ ইবন উমর থেকে বর্ণিত হয়েছে। সম্ভবত আব্দুল্লাহ এটি তাঁর পিতার নিকট থেকেই গ্রহণ করেছেন, কারণ এটি তাঁর মাধ্যমে বর্ণিত হওয়া বিষয়ে ঐকমত্য রয়েছে। তাদের মধ্যে ইবন মাসউদও রয়েছেন; তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে তিনি তালবিয়াহ পাঠে বলতেন: আমি উপস্থিত কঙ্কর ও ধূলিকণার সমপরিমাণ সংখ্যায়। আবু দাউদ ও ইবন মাজাহ জাবির (রা.)-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইহরাম বেঁধেছেন, অতঃপর তিনি তালবিয়াহর কথা উল্লেখ করেন। তিনি বলেন: লোকেরা 'উচ্চমর্যাদার অধিকারী' এবং অনুরূপ শব্দ বৃদ্ধি করছিল আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা শুনছিলেন কিন্তু তাদের কিছু বলছিলেন না। সাঈদ ইবন মানসুর তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে আসওয়াদ ইবন ইয়াজিদ থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলতেন: আমি উপস্থিত হে গুনাহ মার্জনাকারী, আমি উপস্থিত। আজরকীর 'তারীখে মক্কা'-তে একদল নবী (আলাইহিমুস সালাম)-এর তালবিয়াহর ধরন বর্ণিত হয়েছে। তিনি উসমান ইবন সাজ-এর বর্ণনা থেকে উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে একজন সত্যবাদী ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: রাওহা নামক উপত্যকা দিয়ে সত্তরজন নবী অতিক্রম করেছেন যাদের তালবিয়াহ ছিল ভিন্ন ভিন্ন; তাদের মধ্যে ইউনুস ইবন মাত্তা ছিলেন এবং ইউনুস বলতেন: আমি উপস্থিত হে বিপদ মোচনকারী, আমি উপস্থিত। মুসা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: আমি উপস্থিত, আমি আপনার দরবারে আপনারই এক বান্দা, আমি উপস্থিত। বর্ণনাকারী বলেন: ঈসা আলাইহিস সালাম-এর তালবিয়াহ ছিল: আমি আপনার বান্দা এবং আপনার দুই বান্দার কন্যা আপনার দাসীর পুত্র, আমি উপস্থিত। ইমাম হাকেম তাঁর 'মুসতাদরাক' গ্রন্থে দাউদ ইবন আবি হিন্দ-এর বর্ণনায় ইকরিমাহ থেকে এবং তিনি ইবন আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আরাফাতের ময়দানে অবস্থান করলেন, অতঃপর যখন তিনি 'লাব্বাইকা আল্লাহুম্মা লাব্বাইক' বললেন, তখন বললেন: প্রকৃত কল্যাণ কেবল পরকালের কল্যাণ। তিনি (হাকেম) বলেছেন: এই হাদিসটি সহীহ কিন্তু বুখারি ও মুসলিম এটি বর্ণনা করেননি। দারা কুতনী 'আল-ইলাল' গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবন সিরিন-এর সূত্রে ইয়াহইয়া ইবন সিরিন থেকে, তিনি আনাস ইবন সিরিন থেকে এবং তিনি আনাস ইবন মালেক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমি উপস্থিত সত্য হজের জন্য, ইবাদত ও দাসত্ব হিসেবে। এই হাদিসে একটি বিরল ও সূক্ষ্ম বিষয় রয়েছে, আর তা হলো এতে তিন ভাই একত্রিত হয়েছেন যারা একে অপরের থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং এই হাদিসটি ছাড়া অন্য কোথাও এমনটি জানা যায় না। মুসলিমের হাদিসে বর্ণিত 'ওয়াসাদাইকা' শব্দের অর্থ: আপনার আনুগত্যের পর আনুগত্যের মাধ্যমে সাহায্য করা। তাঁর উক্তি: 'ওয়ার রাগবা', আবু আল-মাআনী 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে বলেছেন: রাগাব, রাগবাহ এবং রাগুবা—সবই ইচ্ছা বা আকাঙ্ক্ষার প্রশস্ততা অর্থে ব্যবহৃত হয়; 'আমি তাতে আগ্রহী হলাম' মানে আমি আকাঙ্ক্ষাকে প্রশস্ত করলাম। 'আরগাবতু'ও একটি ভাষাতাত্ত্বিক রূপ। 'রাগবা' ও 'রাগবা' শব্দ দুটি 'নু'মা' ও 'না'মা'-এর মতো দুটি নাম; যখন ফাতহা দিয়ে পড়া হয় তখন দীর্ঘ স্বর হয় আর যখন যম্ম বা পেশ দিয়ে পড়া হয় তখন তা সংক্ষিপ্ত হয়। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: রাগাব, রাগবাহ, রাগবুত, রাগবা এবং রাগবা—সবই অনুনয়-বিনয় ও প্রার্থনার অর্থ প্রকাশ করে; ইবনুল আ'রাবী থেকে বর্ণিত যে এর অর্থ প্রার্থনা করা। বলা হয়েছে এটি 'সাকরা'-এর ওজনের শব্দ। 'আল-আমাল' শব্দটিতে উহ্য রয়েছে, যার পূর্ণরূপ হলো: 'ওয়াল আমালু ইলাইকা' অর্থাৎ আপনার নিকটই এর উদ্দেশ্য নিবদ্ধ এবং আপনার নিকটই এর সমাপ্তি যাতে আপনি এর প্রতিদান প্রদান করেন।
দ্বিতীয় দিক: তালবিয়াহ বিধিবদ্ধ হওয়ার রহস্য হলো বান্দাদের প্রতি মহান আল্লাহর সম্মান প্রদর্শনের প্রতি দৃষ্টি আকর্ষণ করা; কেননা তাঁর ঘরে তাদের আগমন কেবল তাঁরই আহ্বানে হয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কেন প্রশংসাকে নেয়ামতের সাথে যুক্ত করা হলো আর রাজত্বকে পৃথক রাখা হলো? আমি বলব: কারণ প্রশংসা নেয়ামতের সাথে সংশ্লিষ্ট; এই কারণেই বলা হয়: 'আল্লাহর নেয়ামতের ওপর তাঁরই প্রশংসা'। তাই এই দুটিকে একত্রে উল্লেখ করা হয়েছে যেন বলা হচ্ছে: আপনার জন্য ব্যতীত কোনো প্রশংসা নেই, কারণ আপনি ব্যতীত আর কারও পক্ষ থেকে কোনো নেয়ামত নেই। আর রাজত্বের বিষয়টি একটি স্বতন্ত্র অর্থ বহন করে, যা এটি সুপ্রতিষ্ঠিত করার জন্য উল্লেখ করা হয়েছে যে, সমস্ত নেয়ামত আল্লাহরই পক্ষ থেকে, কারণ রাজত্ব কেবল তাঁরই।
তৃতীয় দিক: তালবিয়াহর বিধান সংক্রান্ত। এক্ষেত্রে চারটি অভিমত রয়েছে যা আমরা পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের শেষ দিকে উল্লেখ করেছি।
চতুর্থ দিক: উল্লিখিত হাদিসে বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে প্রাপ্ত তালবিয়াহর শব্দের ওপর অতিরিক্ত কিছু বৃদ্ধি করা প্রসঙ্গে। আবু উমর বলেন: আলেমগণ এই তালবিয়াহর শব্দমালার ব্যাপারে ঐকমত্য পোষণ করেছেন, তবে এতে অতিরিক্ত শব্দ যোগ করার ব্যাপারে মতভেদ করেছেন। ইমাম মালেক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তালবিয়াহর ওপর অতিরিক্ত কিছু বৃদ্ধি করা অপছন্দ করেছেন। অবশ্য তাঁর থেকে এ-ও বর্ণিত হয়েছে যে, ইবন উমর যা বৃদ্ধি করতেন তা যোগ করাতে কোনো অসুবিধা নেই। আমি বলছি: এটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: ইয়াহইয়া ইবন ইয়াহইয়া তামিমি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইমাম মালেকের নিকট নাফে' থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবন উমর থেকে পাঠ করেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তালবিয়াহ ছিল: আমি উপস্থিত হে আল্লাহ, আমি উপস্থিত; আপনার কোনো শরিক নেই, আমি উপস্থিত; নিশ্চয়ই সমস্ত প্রশংসা ও নেয়ামত আপনার এবং রাজত্বও আপনার; আপনার কোনো শরিক নেই। রাবী বলেন: আব্দুল্লাহ ইবন উমর এতে বৃদ্ধি করতেন: আমি উপস্থিত, আমি উপস্থিত; আমি আপনার সেবায় উপস্থিত ও আপনার সন্তুষ্টি অর্জনে সচেষ্ট, সকল কল্যাণ আপনার হাতে, আমি উপস্থিত; সকল আকাঙ্ক্ষা এবং কর্ম আপনারই উদ্দেশ্যে। সুফিয়ান সাওরি, আওজায়ি এবং মুহাম্মদ ইবনুল হাসান বলেছেন: তালবিয়াহতে যা ইচ্ছা ও পছন্দ তা বৃদ্ধি করা যাবে। আবু হানিফা, আহমাদ এবং আবু সাওর বলেছেন: বৃদ্ধিতে কোনো অসুবিধা নেই। ইমাম তিরমিজি বলেন: ইমাম শাফেঈ বলেছেন: যদি তালবিয়াহতে মহান আল্লাহর মহিমা প্রকাশ পায় এমন কিছু বৃদ্ধি করা হয় তবে ইনশাআল্লাহ তাতে কোনো অসুবিধা নেই, তবে আমার নিকট মূল শব্দে সীমাবদ্ধ থাকাই অধিক পছন্দনীয়। আবু ইউসুফ এবং ইমাম শাফেঈ একটি মতে বলেছেন যে, বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তালবিয়াহর ওপর বৃদ্ধি করা উচিত নয়; ইমাম তাহাবি এই মত গ্রহণ করেছেন এবং একেই পছন্দ করেছেন। একদল সাহাবী তালবিয়াহতে শব্দ বৃদ্ধি করেছেন, যাদের মধ্যে রয়েছেন: ইবন উমর এবং তাঁর পিতা উমর ইবনুল খাত্তাব; তিনি (উমর রা.) সেই শব্দগুলোই বৃদ্ধি করতেন যা তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহ ইবন উমর থেকে বর্ণিত হয়েছে। সম্ভবত আব্দুল্লাহ এটি তাঁর পিতার নিকট থেকেই গ্রহণ করেছেন, কারণ এটি তাঁর মাধ্যমে বর্ণিত হওয়া বিষয়ে ঐকমত্য রয়েছে। তাদের মধ্যে ইবন মাসউদও রয়েছেন; তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে তিনি তালবিয়াহ পাঠে বলতেন: আমি উপস্থিত কঙ্কর ও ধূলিকণার সমপরিমাণ সংখ্যায়। আবু দাউদ ও ইবন মাজাহ জাবির (রা.)-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইহরাম বেঁধেছেন, অতঃপর তিনি তালবিয়াহর কথা উল্লেখ করেন। তিনি বলেন: লোকেরা 'উচ্চমর্যাদার অধিকারী' এবং অনুরূপ শব্দ বৃদ্ধি করছিল আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা শুনছিলেন কিন্তু তাদের কিছু বলছিলেন না। সাঈদ ইবন মানসুর তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে আসওয়াদ ইবন ইয়াজিদ থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলতেন: আমি উপস্থিত হে গুনাহ মার্জনাকারী, আমি উপস্থিত। আজরকীর 'তারীখে মক্কা'-তে একদল নবী (আলাইহিমুস সালাম)-এর তালবিয়াহর ধরন বর্ণিত হয়েছে। তিনি উসমান ইবন সাজ-এর বর্ণনা থেকে উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে একজন সত্যবাদী ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: রাওহা নামক উপত্যকা দিয়ে সত্তরজন নবী অতিক্রম করেছেন যাদের তালবিয়াহ ছিল ভিন্ন ভিন্ন; তাদের মধ্যে ইউনুস ইবন মাত্তা ছিলেন এবং ইউনুস বলতেন: আমি উপস্থিত হে বিপদ মোচনকারী, আমি উপস্থিত। মুসা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: আমি উপস্থিত, আমি আপনার দরবারে আপনারই এক বান্দা, আমি উপস্থিত। বর্ণনাকারী বলেন: ঈসা আলাইহিস সালাম-এর তালবিয়াহ ছিল: আমি আপনার বান্দা এবং আপনার দুই বান্দার কন্যা আপনার দাসীর পুত্র, আমি উপস্থিত। ইমাম হাকেম তাঁর 'মুসতাদরাক' গ্রন্থে দাউদ ইবন আবি হিন্দ-এর বর্ণনায় ইকরিমাহ থেকে এবং তিনি ইবন আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আরাফাতের ময়দানে অবস্থান করলেন, অতঃপর যখন তিনি 'লাব্বাইকা আল্লাহুম্মা লাব্বাইক' বললেন, তখন বললেন: প্রকৃত কল্যাণ কেবল পরকালের কল্যাণ। তিনি (হাকেম) বলেছেন: এই হাদিসটি সহীহ কিন্তু বুখারি ও মুসলিম এটি বর্ণনা করেননি। দারা কুতনী 'আল-ইলাল' গ্রন্থে মুহাম্মদ ইবন সিরিন-এর সূত্রে ইয়াহইয়া ইবন সিরিন থেকে, তিনি আনাস ইবন সিরিন থেকে এবং তিনি আনাস ইবন মালেক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমি উপস্থিত সত্য হজের জন্য, ইবাদত ও দাসত্ব হিসেবে। এই হাদিসে একটি বিরল ও সূক্ষ্ম বিষয় রয়েছে, আর তা হলো এতে তিন ভাই একত্রিত হয়েছেন যারা একে অপরের থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং এই হাদিসটি ছাড়া অন্য কোথাও এমনটি জানা যায় না। মুসলিমের হাদিসে বর্ণিত 'ওয়াসাদাইকা' শব্দের অর্থ: আপনার আনুগত্যের পর আনুগত্যের মাধ্যমে সাহায্য করা। তাঁর উক্তি: 'ওয়ার রাগবা', আবু আল-মাআনী 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে বলেছেন: রাগাব, রাগবাহ এবং রাগুবা—সবই ইচ্ছা বা আকাঙ্ক্ষার প্রশস্ততা অর্থে ব্যবহৃত হয়; 'আমি তাতে আগ্রহী হলাম' মানে আমি আকাঙ্ক্ষাকে প্রশস্ত করলাম। 'আরগাবতু'ও একটি ভাষাতাত্ত্বিক রূপ। 'রাগবা' ও 'রাগবা' শব্দ দুটি 'নু'মা' ও 'না'মা'-এর মতো দুটি নাম; যখন ফাতহা দিয়ে পড়া হয় তখন দীর্ঘ স্বর হয় আর যখন যম্ম বা পেশ দিয়ে পড়া হয় তখন তা সংক্ষিপ্ত হয়। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: রাগাব, রাগবাহ, রাগবুত, রাগবা এবং রাগবা—সবই অনুনয়-বিনয় ও প্রার্থনার অর্থ প্রকাশ করে; ইবনুল আ'রাবী থেকে বর্ণিত যে এর অর্থ প্রার্থনা করা। বলা হয়েছে এটি 'সাকরা'-এর ওজনের শব্দ। 'আল-আমাল' শব্দটিতে উহ্য রয়েছে, যার পূর্ণরূপ হলো: 'ওয়াল আমালু ইলাইকা' অর্থাৎ আপনার নিকটই এর উদ্দেশ্য নিবদ্ধ এবং আপনার নিকটই এর সমাপ্তি যাতে আপনি এর প্রতিদান প্রদান করেন।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٧٣)