أَي ينْفخ، وَهُوَ من الغطيط، وَهُوَ صَوت النَّفس المتردد من النَّائِم. وَيُقَال: الغطيط صَوت بِهِ بحوحة وَهُوَ كغطيط النَّائِم، أَي شخيره وصوته الَّذِي يردده فِي حلقه وَمَعَ نَفسه، وَسبب ذَلِك شدَّة الْوَحْي وَنَقله، وَهُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى: {إِنَّا سنلقي عَلَيْك قولا ثقيلاً} (المزمل: 5) . قَوْله: (ثمَّ سري عَنهُ) بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة، أَي: كشف عَنهُ شَيْئا بعد شَيْء بالتدريج. وَقَالَ الْكرْمَانِي: رُوِيَ بتَخْفِيف الرَّاء الْمَكْسُورَة وتشديدها، وَالرِّوَايَة بِالتَّشْدِيدِ أَكثر. قَوْله: (اغسل الطّيب الَّذِي بك) قد قُلْنَا: إِنَّه أَعم من أَن يكون بِثَوْبِهِ أَو بدنه. قَوْله: (ثَلَاث مَرَّات) ، مُبَالغَة فِي الْإِزَالَة، وَلَعَلَّ الطّيب الَّذِي كَانَ على هَذَا الرجل كَانَ كثيرا. وَيُؤَيِّدهُ قَوْله: (متضمخ) قلت: لِأَن بَاب التفعل وضع للْمُبَالَغَة. قَالَ القَاضِي: يحمل قَوْله: ثَلَاث مَرَّات على قَوْله: فاغسله، فَكَأَنَّهُ قَالَ: إغسله إغسله إغسله ثَلَاث مَرَّات، يدل على صِحَّته مَا روى عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي كَلَامه أَنه كَانَ إِذا تكلم بِكَلِمَة أَعَادَهَا ثَلَاثًا. انْتهى. وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: أمره أَن يَنْزِعهَا نزعا ويغتسل مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا. قَوْله: (واصنع فِي عمرتك مَا تصنع فِي حجتك) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (كَمَا تصنع) ، وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ فِي أَبْوَاب الْعمرَة: (كَيفَ تَأْمُرنِي أَن أصنع فِي عمرتي.
وَفِي مُسلم، من طَرِيق قيس بن سعد عَن عَطاء: (وَمَا كنت صانعا فِي حجتك فَاصْنَعْ فِي عمرتك) ، وَيدل هَذَا على أَنه كَانَ يعرف أَعمال الْحَج قبل ذَلِك. وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: كَأَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يخلعون الثِّيَاب ويجتنبون الطّيب فِي الْإِحْرَام إِذا حجُّوا، وَكَانُوا يتساهلون فِي ذَلِك فِي الْعمرَة، فَأخْبرهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن مجراهما وَاحِد. وَقَالَ ابْن بطال: أَرَادَ الْأَدْعِيَة وَغَيرهَا مِمَّا يشْتَرك فِيهِ الْحَج وَالْعمْرَة. وَقَالَ النَّوَوِيّ، كَمَا قَالَه: وَزَاد: وَيسْتَثْنى من الْأَعْمَال مَا يخْتَص بِهِ الْحَج، وَقَالَ الْبَاجِيّ: الْمَأْجُور غير نزع الثَّوْب وَغسل الخلوق، لِأَنَّهُ صرح لَهُ بهما فَلم يبْق إلَاّ الْفِدْيَة. وَفِيه نظر، لِأَن فِيهِ حصرا وَقد تبين فِيمَا رَوَاهُ مُسلم من أَن الْمَأْمُور بِهِ الْغسْل والنزع، وَذَلِكَ فِي رِوَايَته من طَرِيق سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عَطاء عَن صَفْوَان بن يعلى عَن أَبِيه قَالَ: أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَعْنِي: رجلا، وَهُوَ بالجعرانة وَأَنا عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعَلِيهِ مقطفات، يَعْنِي: جُبَّة وَهُوَ متضمخ بالخلوق، فَقَالَ: أَنِّي أَحرمت بِالْعُمْرَةِ، وعَلى هَذَا: وَأَنا متضمخ بالخلوق، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: مَا كنت صانعا فِي حجك فاصنعه فِي عمرتك. قَوْله: (فَقلت لعطاء) الْقَائِل هُوَ ابْن جريج.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: جَوَاز نظر الرجل إِلَى غَيره وَهُوَ مغطى بِشَيْء وَإِدْخَال رَأسه فِي غطائه إِذا علم أَنه لَا يكره ذَلِك مِنْهُ، فَإِن يعلى أَدخل رَأسه فِيمَا أظل بِهِ، صلى الله عليه وسلم، لِأَنَّهُ علم أَنه لَا يكره ذَلِك فِي ذَلِك الْوَقْت، لِأَن فِيهِ تَقْوِيَة الْإِيمَان بمشاهدة حَال الْوَحْي الْكَرِيم، وَكَذَلِكَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، علم ذَلِك من رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حَتَّى قَالَ للرجل: تَعَالَى فَانْظُر. وَفِيه: أَن الْمُفْتِي إِذا لم يعلم حكم الْمَسْأَلَة أمسك عَن جوابها حَتَّى يُعلمهُ. وَفِيه: أَن من الْأَحْكَام الَّتِي لَيست فِي الْقُرْآن مَا هُوَ بِوَحْي لَا يُتْلَى. وَفِيه: أَنه صلى الله عليه وسلم لم يَأْمر الرجل بالفدية، فَأخذ بِهِ الشَّافِعِي وَالثَّوْري وَعَطَاء وَإِسْحَاق وَدَاوُد وَأحمد فِي رِوَايَة، وَقَالُوا: إِن من لبس فِي إِحْرَامه مَا لَيْسَ لَهُ لبسه جَاهِلا، فَلَا فديَة عَلَيْهِ، وَالنَّاسِي فِي مَعْنَاهُ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة والمزني فِي رِوَايَة عَنْهَا: يلْزمه إِذا غطى رَأسه وَوَجهه مُتَعَمدا أَو نَاسِيا يَوْمًا إِلَى اللَّيْل، فَإِن كَانَ أقل من ذَلِك فَعَلَيهِ صَدَقَة يتَصَدَّق بهَا. وَعَن مَالك: يلْزمه إِذا انْتفع بذلك أَو طَال لبسه عَلَيْهِ. وَفِيه: الْمُبَالغَة فِي الإنقاء من الطّيب. وَفِيه: أَن الْمحرم إِذا كَانَ عَلَيْهِ مخيط نَزعه وَلَا يلْزمه تمزيقه وَلَا شقَّه، خلافًا للنخعي وَالشعْبِيّ حَيْثُ قَالَا: لَا يَنْزعهُ من قبل رَأسه لِئَلَّا يصير مغطيا رَأسه، أخرجه ابْن أبي شيبَة عَنْهُمَا، وَعَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، نَحوه، وَكَذَا عَن الْحسن وَأبي قلَابَة، وَقد وَقع عِنْد أبي دَاوُد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بِلَفْظ: (إخلع عَنْك الْجُبَّة، فخلعها من قِبَل رَأسه) . وَعَن أبي صَالح وَسَالم: يخلعه من قبل رجلَيْهِ، وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: إِذا أحرم وَعَلِيهِ قَمِيص لَا يَنْزعهُ من رَأسه، بل يشقه ثمَّ يخرج مِنْهُ، وَفِيه: اخْتلف الْعلمَاء فِي اسْتِعْمَال الطّيب عِنْد الْإِحْرَام، واستدامته بعده، فكرهه قوم ومنعوه، مِنْهُم مَالك وَمُحَمّد بن الْحسن، ومنعهما عمر وَعُثْمَان وَابْن عمر وَعُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَعَطَاء وَالزهْرِيّ، وَخَالفهُم فِي ذَلِك آخَرُونَ، فَأَجَابُوهُ مِنْهُم أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ تمسكا بِحَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (طيبت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بيَدي لحرمه حِين أحرم، ولحله حِين أحل قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ) ، وَلمُسلم: بذريرة فِي حجَّة الْوَدَاع، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ كَمَا سَيَأْتِي: (وطيبته بمنى قبل أَن يفِيض) . وعنها: (كَأَنِّي
وَفِي مُسلم، من طَرِيق قيس بن سعد عَن عَطاء: (وَمَا كنت صانعا فِي حجتك فَاصْنَعْ فِي عمرتك) ، وَيدل هَذَا على أَنه كَانَ يعرف أَعمال الْحَج قبل ذَلِك. وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: كَأَنَّهُمْ كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يخلعون الثِّيَاب ويجتنبون الطّيب فِي الْإِحْرَام إِذا حجُّوا، وَكَانُوا يتساهلون فِي ذَلِك فِي الْعمرَة، فَأخْبرهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن مجراهما وَاحِد. وَقَالَ ابْن بطال: أَرَادَ الْأَدْعِيَة وَغَيرهَا مِمَّا يشْتَرك فِيهِ الْحَج وَالْعمْرَة. وَقَالَ النَّوَوِيّ، كَمَا قَالَه: وَزَاد: وَيسْتَثْنى من الْأَعْمَال مَا يخْتَص بِهِ الْحَج، وَقَالَ الْبَاجِيّ: الْمَأْجُور غير نزع الثَّوْب وَغسل الخلوق، لِأَنَّهُ صرح لَهُ بهما فَلم يبْق إلَاّ الْفِدْيَة. وَفِيه نظر، لِأَن فِيهِ حصرا وَقد تبين فِيمَا رَوَاهُ مُسلم من أَن الْمَأْمُور بِهِ الْغسْل والنزع، وَذَلِكَ فِي رِوَايَته من طَرِيق سُفْيَان عَن عَمْرو بن دِينَار عَن عَطاء عَن صَفْوَان بن يعلى عَن أَبِيه قَالَ: أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَعْنِي: رجلا، وَهُوَ بالجعرانة وَأَنا عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعَلِيهِ مقطفات، يَعْنِي: جُبَّة وَهُوَ متضمخ بالخلوق، فَقَالَ: أَنِّي أَحرمت بِالْعُمْرَةِ، وعَلى هَذَا: وَأَنا متضمخ بالخلوق، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: مَا كنت صانعا فِي حجك فاصنعه فِي عمرتك. قَوْله: (فَقلت لعطاء) الْقَائِل هُوَ ابْن جريج.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: جَوَاز نظر الرجل إِلَى غَيره وَهُوَ مغطى بِشَيْء وَإِدْخَال رَأسه فِي غطائه إِذا علم أَنه لَا يكره ذَلِك مِنْهُ، فَإِن يعلى أَدخل رَأسه فِيمَا أظل بِهِ، صلى الله عليه وسلم، لِأَنَّهُ علم أَنه لَا يكره ذَلِك فِي ذَلِك الْوَقْت، لِأَن فِيهِ تَقْوِيَة الْإِيمَان بمشاهدة حَال الْوَحْي الْكَرِيم، وَكَذَلِكَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، علم ذَلِك من رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، حَتَّى قَالَ للرجل: تَعَالَى فَانْظُر. وَفِيه: أَن الْمُفْتِي إِذا لم يعلم حكم الْمَسْأَلَة أمسك عَن جوابها حَتَّى يُعلمهُ. وَفِيه: أَن من الْأَحْكَام الَّتِي لَيست فِي الْقُرْآن مَا هُوَ بِوَحْي لَا يُتْلَى. وَفِيه: أَنه صلى الله عليه وسلم لم يَأْمر الرجل بالفدية، فَأخذ بِهِ الشَّافِعِي وَالثَّوْري وَعَطَاء وَإِسْحَاق وَدَاوُد وَأحمد فِي رِوَايَة، وَقَالُوا: إِن من لبس فِي إِحْرَامه مَا لَيْسَ لَهُ لبسه جَاهِلا، فَلَا فديَة عَلَيْهِ، وَالنَّاسِي فِي مَعْنَاهُ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة والمزني فِي رِوَايَة عَنْهَا: يلْزمه إِذا غطى رَأسه وَوَجهه مُتَعَمدا أَو نَاسِيا يَوْمًا إِلَى اللَّيْل، فَإِن كَانَ أقل من ذَلِك فَعَلَيهِ صَدَقَة يتَصَدَّق بهَا. وَعَن مَالك: يلْزمه إِذا انْتفع بذلك أَو طَال لبسه عَلَيْهِ. وَفِيه: الْمُبَالغَة فِي الإنقاء من الطّيب. وَفِيه: أَن الْمحرم إِذا كَانَ عَلَيْهِ مخيط نَزعه وَلَا يلْزمه تمزيقه وَلَا شقَّه، خلافًا للنخعي وَالشعْبِيّ حَيْثُ قَالَا: لَا يَنْزعهُ من قبل رَأسه لِئَلَّا يصير مغطيا رَأسه، أخرجه ابْن أبي شيبَة عَنْهُمَا، وَعَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، نَحوه، وَكَذَا عَن الْحسن وَأبي قلَابَة، وَقد وَقع عِنْد أبي دَاوُد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بِلَفْظ: (إخلع عَنْك الْجُبَّة، فخلعها من قِبَل رَأسه) . وَعَن أبي صَالح وَسَالم: يخلعه من قبل رجلَيْهِ، وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: إِذا أحرم وَعَلِيهِ قَمِيص لَا يَنْزعهُ من رَأسه، بل يشقه ثمَّ يخرج مِنْهُ، وَفِيه: اخْتلف الْعلمَاء فِي اسْتِعْمَال الطّيب عِنْد الْإِحْرَام، واستدامته بعده، فكرهه قوم ومنعوه، مِنْهُم مَالك وَمُحَمّد بن الْحسن، ومنعهما عمر وَعُثْمَان وَابْن عمر وَعُثْمَان بن أبي الْعَاصِ وَعَطَاء وَالزهْرِيّ، وَخَالفهُم فِي ذَلِك آخَرُونَ، فَأَجَابُوهُ مِنْهُم أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ تمسكا بِحَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (طيبت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بيَدي لحرمه حِين أحرم، ولحله حِين أحل قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ) ، وَلمُسلم: بذريرة فِي حجَّة الْوَدَاع، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ كَمَا سَيَأْتِي: (وطيبته بمنى قبل أَن يفِيض) . وعنها: (كَأَنِّي
অর্থাৎ তিনি ফুঁ দিচ্ছেন। এটি 'আল-গাতিস' থেকে উদ্ভূত, যা ঘুমন্ত ব্যক্তির নিশ্বাসের সেই আওয়াজকে বোঝায় যা বারবার ফিরে আসে। বলা হয়: 'আল-গাতিস' এমন শব্দ যাতে কিছুটা কর্কশতা থাকে, যেমনটা ঘুমন্ত ব্যক্তির নাক ডাকার শব্দের মতো; অর্থাৎ তার নাক ডাকার আওয়াজ এবং এমন শব্দ যা সে তার গলায় এবং নিশ্বাসের সাথে বারবার করে। এর কারণ হলো ওহীর তীব্রতা এবং তার ভার। এটি মহান আল্লাহর বাণীর অনুরূপ: "নিশ্চয়ই আমি আপনার প্রতি এক ভারী কথা অবতীর্ণ করব।" (আল-মুযাম্মিল: ৫)। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁর থেকে তা দূর হলো) এখানে 'সিন' বর্ণে পেশ এবং 'রা' বর্ণে তশদীদসহ যের হবে। অর্থাৎ: পর্যায়ক্রমে ধীরে ধীরে তাঁর থেকে ওহীর প্রভাব প্রকাশ বা দূর করা হলো। আল-কিরমানী বলেছেন: 'রা' বর্ণে তশদীদ ছাড়া যের দিয়ে এবং তশদীদসহ উভয়ভাবে বর্ণিত হয়েছে, তবে তশদীদসহ বর্ণনাটিই অধিক প্রসিদ্ধ। তাঁর উক্তি: (তোমার গায়ে যে সুগন্ধি লেগে আছে তা ধুয়ে ফেল) আমরা ইতিপূর্বেই বলেছি: এটি পোশাক অথবা শরীর—উভয় ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য হওয়ার ব্যাপারে ব্যাপকতা রাখে। তাঁর উক্তি: (তিন বার), এটি সুগন্ধি দূর করার ক্ষেত্রে গুরুত্বারোপের জন্য। সম্ভবত এই লোকটির শরীরে সুগন্ধি অনেক বেশি ছিল। তাঁর উক্তি (লেপ্টে থাকা) একে সমর্থন করে। আমি বলব: কারণ 'তাফাউল' বাবটি আতিশয্য বা আধিক্যের জন্য ব্যবহৃত হয়। আল-কাযী বলেছেন: তাঁর উক্তি 'তিন বার' কে 'তা ধুয়ে ফেল' উক্তির সাথে সম্পৃক্ত করা হবে। যেন তিনি বলেছেন: 'এটি ধুয়ে ফেল, এটি ধুয়ে ফেল, এটি ধুয়ে ফেল' তিন বার। এর বিশুদ্ধতার প্রমাণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি যখন কোনো কথা বলতেন, তখন তা তিনবার পুনরাবৃত্তি করতেন। (সমাপ্ত)। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: তিনি তাকে নির্দেশ দিলেন যেন সে তা খুলে ফেলে এবং দুই বা তিন বার ধুয়ে নেয়। তাঁর উক্তি: (আর তোমার উমরায় তা-ই করো যা তুমি তোমার হজ্জে করো), এবং আল-কুশমিহানীর বর্ণনায় রয়েছে: (যেভাবে করো), আর বুখারীর 'উমরা অধ্যায়'-এর শব্দে রয়েছে: (আপনি আমাকে আমার উমরায় কী করার নির্দেশ দিচ্ছেন?)।
এবং মুসলিমে কায়স ইবনে সা'দ-এর সূত্রে আতা থেকে বর্ণিত: (আর তোমার হজ্জে যা করতে, তা-ই তোমার উমরায় করো)। এটি প্রমাণ করে যে, তিনি এর আগে হজ্জের কার্যাবলি সম্পর্কে অবগত ছিলেন। ইবনুল আরাবী বলেছেন: তারা জাহেলী যুগে হজ্জের ইহরামে পোশাক খুলে ফেলত এবং সুগন্ধি পরিহার করত, কিন্তু উমরার ক্ষেত্রে তারা কিছুটা শিথিলতা দেখাত। তাই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অবহিত করলেন যে, উভয়ের বিধান একই। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: তিনি এর দ্বারা দোয়া এবং অন্যান্য বিষয় বুঝিয়েছেন যা হজ্জ ও উমরার মধ্যে সাধারণ বা মিল রয়েছে। আন-নববীও অনুরূপ বলেছেন এবং আরও যোগ করেছেন: তবে হজ্জের সাথে নির্দিষ্ট কাজগুলো এর ব্যতিক্রম হবে। আল-বাজী বলেছেন: কাপড় খোলা এবং সুগন্ধি ধোয়া ছাড়া অন্য বিষয়ের জন্যই প্রতিদান পাওয়া যাবে, কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই দুটির কথা স্পষ্ট করে দিয়েছেন, তাই ফিদয়া বা বিনিময় ছাড়া আর কিছু অবশিষ্ট থাকে না। তবে এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ আছে, কারণ এখানে বিষয়টি সীমাবদ্ধ করা হয়েছে। অথচ মুসলিমের বর্ণনায় স্পষ্ট হয়েছে যে, ধোয়া এবং খুলে ফেলারই নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল। এটি সুফিয়ানের সূত্রে আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি সাফওয়ান ইবনে ইয়ালা থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এক ব্যক্তি আসলেন যখন তিনি জি'রানা নামক স্থানে ছিলেন এবং আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছেই ছিলাম। লোকটির গায়ে একটি জুব্বা ছিল এবং সে সুগন্ধিতে লেপ্টে ছিল। সে বলল: আমি উমরার ইহরাম বেঁধেছি এবং আমি সুগন্ধিতে মাখানো অবস্থায় আছি। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: তুমি তোমার হজ্জে যা করতে, তোমার উমরাতেও তাই করো। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি আতাকে বললাম) এর বক্তা হলেন ইবনে জুরাইজ।
এখান থেকে যা যা শিক্ষণীয় বা মাসয়ালা বের করা যায়: কোনো ব্যক্তি যদি কাপড় দিয়ে ঢাকা থাকে, তবে অন্য কারো জন্য তাকে দেখা এবং নিজের মাথা সেই আবরণের নিচে প্রবেশ করানো বৈধ, যদি সে জানে যে সংশ্লিষ্ট ব্যক্তি এতে অপছন্দ করবেন না। কেননা ইয়ালা তাঁর মাথা সেই আবরণের নিচে প্রবেশ করিয়েছিলেন যার মাধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছায়া গ্রহণ করছিলেন। কারণ তিনি জানতেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই মুহূর্তে তা অপছন্দ করবেন না। যেহেতু ওহী অবতীর্ণ হওয়ার সম্মানিত অবস্থা প্রত্যক্ষ করার মাধ্যমে ঈমান বৃদ্ধি পায়। একইভাবে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে বিষয়টি জানতেন, তাই তিনি লোকটিকে বলেছিলেন: এসো, দেখো। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, মুফতী যদি কোনো মাসয়ালার বিধান না জানেন, তবে যতক্ষণ না জানতে পারছেন ততক্ষণ উত্তর প্রদান থেকে বিরত থাকবেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, শরীয়তের এমন কিছু বিধান আছে যা কুরআনে নেই, বরং তা এমন ওহী যা তিলাওয়াত করা হয় না। আরও প্রমাণিত হয় যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম লোকটিকে ফিদয়া বা বিনিময় প্রদানের নির্দেশ দেননি। ইমাম শাফিঈ, সাওরী, আতা, ইসহাক, দাউদ এবং আহমাদ এক বর্ণনামতে এই মত গ্রহণ করেছেন। তাঁরা বলেছেন: যদি কেউ অজ্ঞতাবশত ইহরাম অবস্থায় এমন কিছু পরিধান করে যা পরিধান করা বৈধ নয়, তবে তার ওপর কোনো ফিদয়া নেই। বিস্মৃত ব্যক্তিও একই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত। আবু হানীফা এবং মুযানী এক বর্ণনামতে বলেছেন: যদি কেউ ইচ্ছা করে বা ভুলে সারাদিন মাথা ও মুখ ঢেকে রাখে, তবে তার ওপর ফিদয়া ওয়াজিব হবে। আর যদি সময় এর চেয়ে কম হয়, তবে তাকে সদকা করতে হবে। মালেকের পক্ষ থেকে বর্ণিত আছে: যদি এর দ্বারা সে উপকৃত হয় বা দীর্ঘ সময় তা পরিহিত থাকে তবেই ফিদয়া ওয়াজিব হবে। এতে সুগন্ধি পরিষ্কার করার ক্ষেত্রে গুরুত্ব দেওয়ার বিষয়টিও রয়েছে। আরও প্রমাণিত হয় যে, ইহরামকারী যদি সেলাই করা কাপড় পরিহিত থাকে তবে সে তা খুলে ফেলবে, তা ছিঁড়ে ফেলা বা কেটে ফেলা জরুরি নয়। এটি নাখায়ী এবং শা'বীর মতের বিপরীত, তাঁরা বলেছিলেন: কাপড়টি মাথার দিক দিয়ে খুলবে না পাছে মাথা ঢাকা পড়ে যায়। ইবনে আবি শায়বা তাঁদের থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। হাসান এবং আবু কিলাবা থেকেও এমনটি বর্ণিত। আবু দাউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর নিকট এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: (তোমার জুব্বাটি খুলে ফেল, অতঃপর তিনি সেটি মাথার দিক দিয়ে খুলে ফেললেন)। আবু সালেহ এবং সালেম থেকে বর্ণিত: তিনি সেটি পায়ের দিক দিয়ে খুলবেন। জাফর ইবনে মুহাম্মদ তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন: যদি কেউ জামা পরিহিত অবস্থায় ইহরাম বাঁধে, তবে সে তা মাথা দিয়ে খুলবে না বরং ছিঁড়ে ফেলবে এবং বের হয়ে আসবে। এতে আরও রয়েছে: ইহরামের সময় সুগন্ধি ব্যবহার এবং ইহরামের পর তার স্থায়িত্বের বিষয়ে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। একদল এটি অপছন্দ করেছেন এবং নিষেধ করেছেন, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন মালেক এবং মুহাম্মদ ইবনুল হাসান। উমর, উসমান, ইবনে উমর, উসমান ইবনে আবিল আস, আতা এবং যুহরীও এটি নিষেধ করেছেন। অন্যান্যেরা তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং একে বৈধ বলেছেন। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন আবু হানীফা ও শাফিঈ। তাঁরা আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদীসের ওপর ভিত্তি করে এই মত দিয়েছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: (আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইহরাম বাধার সময় তাঁর ইহরামের জন্য এবং বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করার পূর্বে ইহরাম খোলার সময় আমার নিজ হাতে তাঁকে সুগন্ধি মাখিয়ে দিয়েছি)। মুসলিমের বর্ণনায় আছে: বিদায় হজ্জে 'যারীরা' নামক সুগন্ধি দ্বারা। বুখারীর এক বর্ণনায় আছে, যা সামনে আসবে: (এবং আমি তাঁকে মিনায় সুগন্ধি মাখিয়েছি তাওয়াফে যিয়ারতের পূর্বে)। তাঁর থেকেই বর্ণিত: (আমি যেন...)
এবং মুসলিমে কায়স ইবনে সা'দ-এর সূত্রে আতা থেকে বর্ণিত: (আর তোমার হজ্জে যা করতে, তা-ই তোমার উমরায় করো)। এটি প্রমাণ করে যে, তিনি এর আগে হজ্জের কার্যাবলি সম্পর্কে অবগত ছিলেন। ইবনুল আরাবী বলেছেন: তারা জাহেলী যুগে হজ্জের ইহরামে পোশাক খুলে ফেলত এবং সুগন্ধি পরিহার করত, কিন্তু উমরার ক্ষেত্রে তারা কিছুটা শিথিলতা দেখাত। তাই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অবহিত করলেন যে, উভয়ের বিধান একই। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: তিনি এর দ্বারা দোয়া এবং অন্যান্য বিষয় বুঝিয়েছেন যা হজ্জ ও উমরার মধ্যে সাধারণ বা মিল রয়েছে। আন-নববীও অনুরূপ বলেছেন এবং আরও যোগ করেছেন: তবে হজ্জের সাথে নির্দিষ্ট কাজগুলো এর ব্যতিক্রম হবে। আল-বাজী বলেছেন: কাপড় খোলা এবং সুগন্ধি ধোয়া ছাড়া অন্য বিষয়ের জন্যই প্রতিদান পাওয়া যাবে, কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই দুটির কথা স্পষ্ট করে দিয়েছেন, তাই ফিদয়া বা বিনিময় ছাড়া আর কিছু অবশিষ্ট থাকে না। তবে এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ আছে, কারণ এখানে বিষয়টি সীমাবদ্ধ করা হয়েছে। অথচ মুসলিমের বর্ণনায় স্পষ্ট হয়েছে যে, ধোয়া এবং খুলে ফেলারই নির্দেশ দেওয়া হয়েছিল। এটি সুফিয়ানের সূত্রে আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি সাফওয়ান ইবনে ইয়ালা থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এক ব্যক্তি আসলেন যখন তিনি জি'রানা নামক স্থানে ছিলেন এবং আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছেই ছিলাম। লোকটির গায়ে একটি জুব্বা ছিল এবং সে সুগন্ধিতে লেপ্টে ছিল। সে বলল: আমি উমরার ইহরাম বেঁধেছি এবং আমি সুগন্ধিতে মাখানো অবস্থায় আছি। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: তুমি তোমার হজ্জে যা করতে, তোমার উমরাতেও তাই করো। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি আতাকে বললাম) এর বক্তা হলেন ইবনে জুরাইজ।
এখান থেকে যা যা শিক্ষণীয় বা মাসয়ালা বের করা যায়: কোনো ব্যক্তি যদি কাপড় দিয়ে ঢাকা থাকে, তবে অন্য কারো জন্য তাকে দেখা এবং নিজের মাথা সেই আবরণের নিচে প্রবেশ করানো বৈধ, যদি সে জানে যে সংশ্লিষ্ট ব্যক্তি এতে অপছন্দ করবেন না। কেননা ইয়ালা তাঁর মাথা সেই আবরণের নিচে প্রবেশ করিয়েছিলেন যার মাধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছায়া গ্রহণ করছিলেন। কারণ তিনি জানতেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই মুহূর্তে তা অপছন্দ করবেন না। যেহেতু ওহী অবতীর্ণ হওয়ার সম্মানিত অবস্থা প্রত্যক্ষ করার মাধ্যমে ঈমান বৃদ্ধি পায়। একইভাবে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে বিষয়টি জানতেন, তাই তিনি লোকটিকে বলেছিলেন: এসো, দেখো। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, মুফতী যদি কোনো মাসয়ালার বিধান না জানেন, তবে যতক্ষণ না জানতে পারছেন ততক্ষণ উত্তর প্রদান থেকে বিরত থাকবেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, শরীয়তের এমন কিছু বিধান আছে যা কুরআনে নেই, বরং তা এমন ওহী যা তিলাওয়াত করা হয় না। আরও প্রমাণিত হয় যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম লোকটিকে ফিদয়া বা বিনিময় প্রদানের নির্দেশ দেননি। ইমাম শাফিঈ, সাওরী, আতা, ইসহাক, দাউদ এবং আহমাদ এক বর্ণনামতে এই মত গ্রহণ করেছেন। তাঁরা বলেছেন: যদি কেউ অজ্ঞতাবশত ইহরাম অবস্থায় এমন কিছু পরিধান করে যা পরিধান করা বৈধ নয়, তবে তার ওপর কোনো ফিদয়া নেই। বিস্মৃত ব্যক্তিও একই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত। আবু হানীফা এবং মুযানী এক বর্ণনামতে বলেছেন: যদি কেউ ইচ্ছা করে বা ভুলে সারাদিন মাথা ও মুখ ঢেকে রাখে, তবে তার ওপর ফিদয়া ওয়াজিব হবে। আর যদি সময় এর চেয়ে কম হয়, তবে তাকে সদকা করতে হবে। মালেকের পক্ষ থেকে বর্ণিত আছে: যদি এর দ্বারা সে উপকৃত হয় বা দীর্ঘ সময় তা পরিহিত থাকে তবেই ফিদয়া ওয়াজিব হবে। এতে সুগন্ধি পরিষ্কার করার ক্ষেত্রে গুরুত্ব দেওয়ার বিষয়টিও রয়েছে। আরও প্রমাণিত হয় যে, ইহরামকারী যদি সেলাই করা কাপড় পরিহিত থাকে তবে সে তা খুলে ফেলবে, তা ছিঁড়ে ফেলা বা কেটে ফেলা জরুরি নয়। এটি নাখায়ী এবং শা'বীর মতের বিপরীত, তাঁরা বলেছিলেন: কাপড়টি মাথার দিক দিয়ে খুলবে না পাছে মাথা ঢাকা পড়ে যায়। ইবনে আবি শায়বা তাঁদের থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। হাসান এবং আবু কিলাবা থেকেও এমনটি বর্ণিত। আবু দাউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর নিকট এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: (তোমার জুব্বাটি খুলে ফেল, অতঃপর তিনি সেটি মাথার দিক দিয়ে খুলে ফেললেন)। আবু সালেহ এবং সালেম থেকে বর্ণিত: তিনি সেটি পায়ের দিক দিয়ে খুলবেন। জাফর ইবনে মুহাম্মদ তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন: যদি কেউ জামা পরিহিত অবস্থায় ইহরাম বাঁধে, তবে সে তা মাথা দিয়ে খুলবে না বরং ছিঁড়ে ফেলবে এবং বের হয়ে আসবে। এতে আরও রয়েছে: ইহরামের সময় সুগন্ধি ব্যবহার এবং ইহরামের পর তার স্থায়িত্বের বিষয়ে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। একদল এটি অপছন্দ করেছেন এবং নিষেধ করেছেন, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন মালেক এবং মুহাম্মদ ইবনুল হাসান। উমর, উসমান, ইবনে উমর, উসমান ইবনে আবিল আস, আতা এবং যুহরীও এটি নিষেধ করেছেন। অন্যান্যেরা তাঁদের বিরোধিতা করেছেন এবং একে বৈধ বলেছেন। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন আবু হানীফা ও শাফিঈ। তাঁরা আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদীসের ওপর ভিত্তি করে এই মত দিয়েছেন, যেখানে তিনি বলেছেন: (আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইহরাম বাধার সময় তাঁর ইহরামের জন্য এবং বায়তুল্লাহ তাওয়াফ করার পূর্বে ইহরাম খোলার সময় আমার নিজ হাতে তাঁকে সুগন্ধি মাখিয়ে দিয়েছি)। মুসলিমের বর্ণনায় আছে: বিদায় হজ্জে 'যারীরা' নামক সুগন্ধি দ্বারা। বুখারীর এক বর্ণনায় আছে, যা সামনে আসবে: (এবং আমি তাঁকে মিনায় সুগন্ধি মাখিয়েছি তাওয়াফে যিয়ারতের পূর্বে)। তাঁর থেকেই বর্ণিত: (আমি যেন...)
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)