عَن أَبِيه، وَرَوَاهُ قيس عَن عَطاء عَن صَفْوَان عَن أَبِيه: أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بالجعرانة قد أهل بِالْعُمْرَةِ هُوَ مصفر لجبته وَرَأسه وَعَلِيهِ جُبَّة، وَفِي رِوَايَة همام عَن عَطاء عَن صَفْوَان عَن أَبِيه … الحَدِيث، وَفِيه: جُبَّة عَلَيْهَا خلوق أَو أثر صفرَة.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن أبي الْوَلِيد فِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن أبي نعيم وَفِي الْمَغَازِي عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن أَيْضا عَن مُسَدّد، وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن شَيبَان بن فروخ، وَعَن زُهَيْر ابْن حَرْب وَعَن عبد بن حميد وَعَن عَليّ بن حشرم وَعَن مُحَمَّد بن يحيى وَعَن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَعَن عقبَة بن مكرم وَمُحَمّد بن رَافع. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عقبَة بن مكرم وَعَن مُحَمَّد بن كثير وَعَن مُحَمَّد بن عِيسَى وَعَن يزِيد بن خَالِد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أبي عمر بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن روح بن حبيب وَعَن حبيب وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور وَعبد الْجَبَّار وَعَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعَن عِيسَى بن حَمَّاد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: أَرِنِي) من الإراءة، يَقْتَضِي مفعولين أَحدهمَا هُوَ نون الْمُتَكَلّم، وَالْآخر هُوَ قَوْله: النَّبِي. قَوْله: (بَيْنَمَا النَّبِي) قد مر غير مرّة أَن أصل: بَيْنَمَا، بَين زيدت فِيهِ الْمِيم وَالْألف، وَهُوَ ظرف زمَان بِمَعْنى المفاجأة، وَكَذَلِكَ: بَينا، بِدُونِ الْمِيم ويضافان إِلَى جملَة من فعل وفاعل أَو مُبْتَدأ أَو خبر، ويحتاجان إِلَى جَوَاب يتم بِهِ الْمَعْنى، وَهنا الْجُمْلَة مُبْتَدأ وَخبر، وهما قَوْله: (النَّبِي بالجعرانة) ، وَقَوله: (جَاءَ رجل) جَوَابه، و: الْجِعِرَّانَة، بِكَسْر الْجِيم وَالْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء، قَالَ الْبكْرِيّ: كَذَا يَقُول الْعِرَاقِيُّونَ، وَمِنْهُم من يُخَفف الرَّاء ويسكن الْعين، وَكَذَا الْخلاف فِي الْحُدَيْبِيَة، وهما بَين الطَّائِف وَمَكَّة وَهِي إِلَى مَكَّة أدنى. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: وَهِي قريب من مَكَّة، وَهِي فِي الْحل وميقات الْإِحْرَام. وَقَالَ ياقوت: هِيَ غير الْجِعِرَّانَة الَّتِي بِأَرْض الْعرَاق. قَالَ سيف بن عمر: نزلها الْمُسلمُونَ لقِتَال الْفرس، وَقَالَ يُوسُف بن مَاهك. اعْتَمر بهَا ثَلَاثمِائَة نَبِي، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، يَعْنِي: بالجعرانة الَّتِي بِقرب مَكَّة. قَوْله: (وَمَعَهُ نفر من أَصْحَابه) الْوَاو فِيهِ للْحَال، أَي: مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم جمَاعَة من أَصْحَابه وَكَانَ هَذَا بالجعرانة كَمَا ثَبت هُنَا، وَفِي غَيره: فِي مُنْصَرفه صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَة حنين، وَفِي ذَلِك الْموضع قسم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غنائمها، وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان كَمَا ذكره ابْن حزم وَغَيره، وهما موضعان متقاربان. قَوْله: (جَاءَهُ رجل) وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ سَيَأْتِي: جَاءَهُ أَعْرَابِي، وَلم يعرف اسْمه. وَنقل بَعضهم فِي (الذيل) عَن (تَفْسِير الطرطوشي) : أَن اسْمه عَطاء بن مُنَبّه. فَقَالَ: إِن ثَبت هَذَا فَهُوَ أَخُو يعلى رَاوِي الْخَبَر، قيل: يجوز أَن يكون خطأ من اسْم الرَّاوِي، فَإِنَّهُ من رِوَايَة عَطاء عَن صَفْوَان بن يعلى بن مُنَبّه عَن أَبِيه، وَمِنْهُم من لم يذكر بَين عَطاء ويعلى أحدا. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : هَذَا الرجل يحوز أَن يكون: عَمْرو بن سَواد، إِذْ فِي (كتاب الشِّفَاء) للْقَاضِي عِيَاض، عَنهُ قَالَ: أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنا متخلق) ، فَقَالَ: ورس ورس حط حط، وغشيني بقضيب بِيَدِهِ فِي بَطْني فأوجعني … الحَدِيث. لَكِن عَمْرو هَذَا لَا يدْرك ذَا، فَإِنَّهُ صَاحب ابْن وهب، انْتهى. وَاعْترض بعض تلامذته عَلَيْهِ من وَجْهَيْن: أما أَولا: فَلَيْسَتْ هَذِه الْقَضِيَّة شَبيهَة بِهَذِهِ الْقَضِيَّة حَتَّى يُفَسر صَاحبهَا بهَا، وَأما ثَانِيًا: فَفِي الِاسْتِدْرَاك غَفلَة عَظِيمَة، لِأَن من يَقُول: أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا يتخيل فِيهِ أَنه صَاحب ابْن وهب وَصَاحب مَالك، بل إِن ثَبت فَهُوَ آخر وَافق اسْمه اسْمه، وَاسم أَبِيه، وَالْغَرَض أَنه لم يثبت. قَالَ: لِأَنَّهُ انْقَلب على شَيخنَا، وَإِنَّمَا الَّذِي فِي (الشِّفَاء) : سَواد بن عَمْرو. انْتهى. قلت: رَأَيْت بِخَط بعض من أَخذ عَنهُ هَذَا الْمُعْتَرض، على هَامِش الورقة الَّتِي فِي هَذَا الْموضع من (كتاب التَّوْضِيح) ، قَالَ: فَائِدَة الَّذِي فِي الشِّفَاء سَواد بن عَمْرو، وَذكره فِي الْبَاب الثَّانِي من الْقسم الثَّالِث، وَلَفظه: وَأما حَدِيث سَواد بن عَمْرو: أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنا متخلق، فَقَالَ: ورس ورس حط حط وغشيني بقضيب فِي يَده فأوجعني، فَقلت: الْقصاص يَا رَسُول الله، فكشف لي عَن بَطْنه، إِنَّمَا ضربه النَّبِي صلى الله عليه وسلم لمنكر رَآهُ، وَلَعَلَّه لم يرد بضربه بالقضيب إلَاّ تنبيهه، فَلَمَّا كَانَ مِنْهُ إيجاع لم يَقْصِدهُ طلب التَّحَلُّل مِنْهُ، وَلما ذكر هَذَا أنكر عَلَيْهِ وَنسبه إِلَى التخبط وَإِلَى كَلَام لَا معنى لَهُ. قَوْله: (وَهُوَ متضمخ بِطيب) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال، ومتضمخ، بالضاد والحاء المعجمتين، يُقَال: تضمخ بالطيب إِذا تلطخ بِهِ وتلوث بِهِ. قَوْله: (وعَلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (قد أظل بِهِ) ، بِضَم الْهمزَة وَكسر الظَّاء الْمُعْجَمَة، أَي: جعل عَلَيْهِ كالظلة، وَهَذِه الْجُمْلَة حَالية، وَيجوز أَن تكون محلهَا الرّفْع على أَنه صفة لثوب. قَوْله: (فَإِذا رَسُول الله) كلمة: إِذا، للمفاجأة. قَوْله: (وَهُوَ يغظ) . الْوَاو فِيهِ للْحَال، ويغط بِفَتْح الْيَاء وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة بعْدهَا طاء مُهْملَة،
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن أبي الْوَلِيد فِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن أبي نعيم وَفِي الْمَغَازِي عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن أَيْضا عَن مُسَدّد، وَأخرجه مُسلم فِي الْحَج عَن شَيبَان بن فروخ، وَعَن زُهَيْر ابْن حَرْب وَعَن عبد بن حميد وَعَن عَليّ بن حشرم وَعَن مُحَمَّد بن يحيى وَعَن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَعَن عقبَة بن مكرم وَمُحَمّد بن رَافع. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عقبَة بن مكرم وَعَن مُحَمَّد بن كثير وَعَن مُحَمَّد بن عِيسَى وَعَن يزِيد بن خَالِد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أبي عمر بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي فَضَائِل الْقُرْآن عَن روح بن حبيب وَعَن حبيب وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور وَعبد الْجَبَّار وَعَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعَن عِيسَى بن حَمَّاد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: أَرِنِي) من الإراءة، يَقْتَضِي مفعولين أَحدهمَا هُوَ نون الْمُتَكَلّم، وَالْآخر هُوَ قَوْله: النَّبِي. قَوْله: (بَيْنَمَا النَّبِي) قد مر غير مرّة أَن أصل: بَيْنَمَا، بَين زيدت فِيهِ الْمِيم وَالْألف، وَهُوَ ظرف زمَان بِمَعْنى المفاجأة، وَكَذَلِكَ: بَينا، بِدُونِ الْمِيم ويضافان إِلَى جملَة من فعل وفاعل أَو مُبْتَدأ أَو خبر، ويحتاجان إِلَى جَوَاب يتم بِهِ الْمَعْنى، وَهنا الْجُمْلَة مُبْتَدأ وَخبر، وهما قَوْله: (النَّبِي بالجعرانة) ، وَقَوله: (جَاءَ رجل) جَوَابه، و: الْجِعِرَّانَة، بِكَسْر الْجِيم وَالْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء، قَالَ الْبكْرِيّ: كَذَا يَقُول الْعِرَاقِيُّونَ، وَمِنْهُم من يُخَفف الرَّاء ويسكن الْعين، وَكَذَا الْخلاف فِي الْحُدَيْبِيَة، وهما بَين الطَّائِف وَمَكَّة وَهِي إِلَى مَكَّة أدنى. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: وَهِي قريب من مَكَّة، وَهِي فِي الْحل وميقات الْإِحْرَام. وَقَالَ ياقوت: هِيَ غير الْجِعِرَّانَة الَّتِي بِأَرْض الْعرَاق. قَالَ سيف بن عمر: نزلها الْمُسلمُونَ لقِتَال الْفرس، وَقَالَ يُوسُف بن مَاهك. اعْتَمر بهَا ثَلَاثمِائَة نَبِي، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، يَعْنِي: بالجعرانة الَّتِي بِقرب مَكَّة. قَوْله: (وَمَعَهُ نفر من أَصْحَابه) الْوَاو فِيهِ للْحَال، أَي: مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم جمَاعَة من أَصْحَابه وَكَانَ هَذَا بالجعرانة كَمَا ثَبت هُنَا، وَفِي غَيره: فِي مُنْصَرفه صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَة حنين، وَفِي ذَلِك الْموضع قسم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم غنائمها، وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان كَمَا ذكره ابْن حزم وَغَيره، وهما موضعان متقاربان. قَوْله: (جَاءَهُ رجل) وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ سَيَأْتِي: جَاءَهُ أَعْرَابِي، وَلم يعرف اسْمه. وَنقل بَعضهم فِي (الذيل) عَن (تَفْسِير الطرطوشي) : أَن اسْمه عَطاء بن مُنَبّه. فَقَالَ: إِن ثَبت هَذَا فَهُوَ أَخُو يعلى رَاوِي الْخَبَر، قيل: يجوز أَن يكون خطأ من اسْم الرَّاوِي، فَإِنَّهُ من رِوَايَة عَطاء عَن صَفْوَان بن يعلى بن مُنَبّه عَن أَبِيه، وَمِنْهُم من لم يذكر بَين عَطاء ويعلى أحدا. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : هَذَا الرجل يحوز أَن يكون: عَمْرو بن سَواد، إِذْ فِي (كتاب الشِّفَاء) للْقَاضِي عِيَاض، عَنهُ قَالَ: أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنا متخلق) ، فَقَالَ: ورس ورس حط حط، وغشيني بقضيب بِيَدِهِ فِي بَطْني فأوجعني … الحَدِيث. لَكِن عَمْرو هَذَا لَا يدْرك ذَا، فَإِنَّهُ صَاحب ابْن وهب، انْتهى. وَاعْترض بعض تلامذته عَلَيْهِ من وَجْهَيْن: أما أَولا: فَلَيْسَتْ هَذِه الْقَضِيَّة شَبيهَة بِهَذِهِ الْقَضِيَّة حَتَّى يُفَسر صَاحبهَا بهَا، وَأما ثَانِيًا: فَفِي الِاسْتِدْرَاك غَفلَة عَظِيمَة، لِأَن من يَقُول: أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم لَا يتخيل فِيهِ أَنه صَاحب ابْن وهب وَصَاحب مَالك، بل إِن ثَبت فَهُوَ آخر وَافق اسْمه اسْمه، وَاسم أَبِيه، وَالْغَرَض أَنه لم يثبت. قَالَ: لِأَنَّهُ انْقَلب على شَيخنَا، وَإِنَّمَا الَّذِي فِي (الشِّفَاء) : سَواد بن عَمْرو. انْتهى. قلت: رَأَيْت بِخَط بعض من أَخذ عَنهُ هَذَا الْمُعْتَرض، على هَامِش الورقة الَّتِي فِي هَذَا الْموضع من (كتاب التَّوْضِيح) ، قَالَ: فَائِدَة الَّذِي فِي الشِّفَاء سَواد بن عَمْرو، وَذكره فِي الْبَاب الثَّانِي من الْقسم الثَّالِث، وَلَفظه: وَأما حَدِيث سَواد بن عَمْرو: أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنا متخلق، فَقَالَ: ورس ورس حط حط وغشيني بقضيب فِي يَده فأوجعني، فَقلت: الْقصاص يَا رَسُول الله، فكشف لي عَن بَطْنه، إِنَّمَا ضربه النَّبِي صلى الله عليه وسلم لمنكر رَآهُ، وَلَعَلَّه لم يرد بضربه بالقضيب إلَاّ تنبيهه، فَلَمَّا كَانَ مِنْهُ إيجاع لم يَقْصِدهُ طلب التَّحَلُّل مِنْهُ، وَلما ذكر هَذَا أنكر عَلَيْهِ وَنسبه إِلَى التخبط وَإِلَى كَلَام لَا معنى لَهُ. قَوْله: (وَهُوَ متضمخ بِطيب) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال، ومتضمخ، بالضاد والحاء المعجمتين، يُقَال: تضمخ بالطيب إِذا تلطخ بِهِ وتلوث بِهِ. قَوْله: (وعَلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (قد أظل بِهِ) ، بِضَم الْهمزَة وَكسر الظَّاء الْمُعْجَمَة، أَي: جعل عَلَيْهِ كالظلة، وَهَذِه الْجُمْلَة حَالية، وَيجوز أَن تكون محلهَا الرّفْع على أَنه صفة لثوب. قَوْله: (فَإِذا رَسُول الله) كلمة: إِذا، للمفاجأة. قَوْله: (وَهُوَ يغظ) . الْوَاو فِيهِ للْحَال، ويغط بِفَتْح الْيَاء وَكسر الْغَيْن الْمُعْجَمَة بعْدهَا طاء مُهْملَة،
তাঁর পিতা হতে বর্ণিত, এবং এটি কাইস বর্ণনা করেছেন আতা হতে, তিনি সাফওয়ান হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে বর্ণনা করেন: এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলেন যখন তিনি জি'রানা নামক স্থানে ছিলেন। সে ব্যক্তি উমরার ইহরাম বেঁধেছিলেন, এমতাবস্থায় তাঁর জুব্বা ও মাথা (সুগন্ধির কারণে) হলুদাভ ছিল এবং তাঁর গায়ে একটি জুব্বা ছিল। হাম্মামের বর্ণনায় আতা হতে, তিনি সাফওয়ান হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে বর্ণনা করেন ... হাদিসের বাকি অংশ, যাতে রয়েছে: একটি জুব্বা যাতে ‘খালুক’ (এক ধরণের সুগন্ধি) অথবা হলুদাভ চিহ্ণ ছিল।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের বর্ণনা: এটি ইমাম বুখারিও বর্ণনা করেছেন আবু ওয়ালিদ হতে ‘কুরআনের ফজিলত’ অধ্যায়ে, আবু নুআইম হতে, ‘মাগাজি’ (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে ইয়াকুব বিন ইব্রাহিম হতে এবং ‘কুরআনের ফজিলত’ অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে। ইমাম মুসলিম এটি ‘হজ’ অধ্যায়ে শায়বান বিন ফাররুখ হতে, যুহাইর ইবনে হারব হতে, আবদ বিন হুমাইদ হতে, আলি বিন হাশরাম হতে, মুহাম্মদ বিন ইয়াহিয়া হতে, ইসহাক বিন মানসুর হতে, উকবা বিন মুকরাম হতে এবং মুহাম্মদ বিন রাফি হতে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি উকবা বিন মুকরাম হতে, মুহাম্মদ বিন কাসির হতে, মুহাম্মদ বিন ঈসা হতে এবং ইয়াজিদ বিন খালিদ হতে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি আবু উমর হতে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি ‘হজ’ ও ‘কুরআনের ফজিলত’ অধ্যায়ে রাওহ বিন হাবিব হতে, হাবিব হতে, মুহাম্মদ বিন মানসুর ও আবদুল জব্বার হতে, মুহাম্মদ বিন ইসমাইল হতে এবং ঈসা বিন হাম্মাদ হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা (আমাকে দেখান) ‘ইরায়াহ’ (দেখানো) শব্দমূল থেকে এসেছে, যা দুটি কর্ম (Object) দাবি করে; যার একটি হলো ‘মুতাকাল্লিম’-এর ‘নুন’ (আমাকে) এবং অন্যটি হলো ‘নবী’ শব্দটি। তাঁর কথা: (এমতাবস্থায় যখন নবী)—এ কথাটি ইতিপূর্বে অনেকবার অতিক্রান্ত হয়েছে যে, ‘বাইনামা’ (Baynama)-এর মূল হলো ‘বাইন’ (Baina), যার সাথে ‘মিম’ এবং ‘আলিফ’ যুক্ত করা হয়েছে। এটি আকস্মিকতা বোঝাতে কালবাচক অব্যয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়। অনুরূপভাবে ‘বাইন’ (Baina) শব্দটিও ‘মিম’ ব্যতীত ব্যবহৃত হয়। এই উভয় শব্দই ক্রিয়া ও কর্তা অথবা উদ্দেশ্য ও বিধেয়-এর সমন্বয়ে গঠিত বাক্যের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয় এবং অর্থের পূর্ণতার জন্য একটি উত্তরের (জাওয়াব) মুখাপেক্ষী হয়। এখানে বাক্যটি উদ্দেশ্য ও বিধেয় দ্বারা গঠিত, যা হলো: (নবী জি'রানায় ছিলেন), আর তাঁর কথা: (এক ব্যক্তি আসলেন) এটি হলো সেই বাক্যের উত্তর। ‘জি'রানা’ (Al-Ji'irranah) শব্দটি জিম ও আইনের নিচে কাসরা (জের) এবং র-এর ওপর তাশদিদ সহযোগে উচ্চারিত হয়। বকরি বলেন: ইরাকিরা এভাবেই উচ্চারণ করেন, তবে কেউ কেউ র-এর ওপর তাশদিদ না দিয়ে হালকাভাবে এবং আইনকে সুকুন (যযম) দিয়ে উচ্চারণ করেন। হুদায়বিয়া শব্দের উচ্চারণেও এমন মতভেদ রয়েছে। এই স্থান দুটি তায়েফ ও মক্কার মাঝখানে অবস্থিত, তবে এটি মক্কার অধিক নিকটবর্তী। ইবনুল আসীর বলেন: এটি মক্কার নিকটে এবং এটি হারামের এলাকার বাইরে (হিল) এবং ইহরাম বাঁধার মীকাত। ইয়াকুত বলেন: এটি ইরাকের ভূমিতে অবস্থিত জি'রানা নয়। সাইফ বিন উমর বলেন: পারসিকদের সাথে যুদ্ধের জন্য মুসলিমগণ এখানে অবস্থান করেছিলেন। ইউসুফ বিন মাহিক বলেন: তিনশত নবী (আলাইহিমুস সালাম) এখান থেকে অর্থাৎ মক্কার নিকটবর্তী এই জি'রানা থেকে উমরা করেছিলেন। তাঁর কথা: (এমতাবস্থায় তাঁর সাথে তাঁর সাহাবিদের একটি দল ছিল) এখানে ‘ওয়াও’ শব্দটি হাল (অবস্থা) বর্ণনা করার জন্য এসেছে। অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে তাঁর সাহাবিদের একটি জামাত ছিল। এটি জি'রানায় ছিল যেমনটি এখানে সাব্যস্ত হয়েছে। অন্য বর্ণনায় এসেছে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হুনাইন যুদ্ধ থেকে ফেরার পথে। সেই স্থানেই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) গনিমতের মাল বণ্টন করেছিলেন। এটি অষ্টম হিজরি সনে ছিল যেমনটি ইবনে হাযম ও অন্যরা উল্লেখ করেছেন; এই স্থান দুটি পরস্পর নিকটবর্তী। তাঁর কথা: (এক ব্যক্তি তাঁর কাছে আসলেন)—বুখারির অন্য শব্দে আসবে: (এক গ্রাম্য ব্যক্তি আসলেন), যার নাম জানা যায়নি। কেউ কেউ ‘আয-যাইল’ গ্রন্থে ‘তাফসিরুত তারতুশি’ থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে: তাঁর নাম আতা বিন মুনাব্বিহ। তিনি বলেছেন: যদি এটি সাব্যস্ত হয়, তবে তিনি এই হাদিসের বর্ণনাকারী ইয়া'লার ভাই। বলা হয়েছে: এটি বর্ণনাকারীর নামের ভুল হতে পারে, কারণ এটি আতা সাফওয়ান বিন ইয়া'লা বিন মুনাব্বিহ থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার কেউ কেউ আতা ও ইয়া'লার মাঝখানে কাউকেই উল্লেখ করেননি। ‘আত-তাওযীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেন: এই ব্যক্তি সম্ভবত আমর বিন সাওয়াদ হতে পারেন, কারণ কাজী ইয়াযের ‘আশ-শিফা’ গ্রন্থে তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলাম এমতাবস্থায় যে আমি সুগন্ধি মাখা ছিলাম। তিনি বললেন: ওয়ারাস ওয়ারাস, নামাও নামাও। অতঃপর তিনি তাঁর হাতে থাকা একটি ছড়ি দিয়ে আমার পেটে গুতা দিলেন যাতে আমি ব্যথা পেলাম ... হাদিসের শেষ পর্যন্ত। কিন্তু এই আমর নবীকে পাননি, কারণ তিনি ইবনে ওয়াহাবের সমসাময়িক। তাঁর এক ছাত্র তাঁর এই বক্তব্যের দুটি দিক থেকে আপত্তি জানিয়েছেন: প্রথমত, এই ঘটনাটি সেই ঘটনার অনুরূপ নয় যে এর দ্বারা সেটির ব্যাখ্যা করা যাবে। দ্বিতীয়ত, এই সংশোধনীতে বড় ধরণের অসতর্কতা রয়েছে; কারণ যে ব্যক্তি বলে ‘আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট এসেছি’, তার সম্পর্কে এমন কল্পনা করা যায় না যে তিনি ইবনে ওয়াহাব বা ইমাম মালিকের সমসাময়িক। বরং যদি সাব্যস্ত হয় তবে তিনি অন্য কেউ হবেন যার নাম এবং তাঁর পিতার নাম এক হয়ে গেছে। মূল কথা হলো এটি সাব্যস্ত নয়। তিনি বলেন: কারণ এটি আমাদের শায়খের ভ্রম, মূলত ‘আশ-শিফা’ গ্রন্থে যা আছে তা হলো সাওয়াদ বিন আমর। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আমি এই আপত্তিকারীর কাছ থেকে শিক্ষা গ্রহণ করেছেন এমন একজনের হস্তলিপিতে ‘আত-তাওযীহ’ কিতাবের এই স্থানের টীকায় দেখেছি যে: ফায়দা—যা আশ-শিফায় আছে তা হলো সাওয়াদ বিন আমর। এটি তৃতীয় অংশের দ্বিতীয় পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে, যার শব্দগুলো হলো: আর সাওয়াদ বিন আমরের হাদিস: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলাম এমতাবস্থায় যে আমি সুগন্ধি মাখা ছিলাম। তিনি বললেন: ওয়ারাস ওয়ারাস, নামাও নামাও এবং তিনি তাঁর হাতে থাকা একটি ছড়ি দিয়ে আমাকে গুতা দিলেন যাতে আমি ব্যথা পেলাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি এর বদলা নিতে চাই। তখন তিনি আমার জন্য তাঁর পেট উন্মুক্ত করে দিলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে একটি অপছন্দনীয় কাজ দেখার কারণে প্রহার করেছিলেন। সম্ভবত তিনি ছড়ি দিয়ে প্রহার করার মাধ্যমে কেবল সতর্ক করতে চেয়েছিলেন, কিন্তু যখন অনিচ্ছাকৃতভাবে তাঁর ব্যথা লেগে গেল, তখন তিনি তাঁর কাছে ক্ষমা চাইলেন। যখন তিনি এটি উল্লেখ করলেন, তখন তাঁর ওপর আপত্তি জানানো হলো এবং একে বিভ্রান্তি ও অর্থহীন কথা বলে অভিহিত করা হলো। তাঁর কথা: (তিনি সুগন্ধিতে মাখামাখি ছিলেন), এখানে ‘ওয়াও’ হাল বর্ণনা করছে। ‘মুতাদাম্মিখ’ শব্দটি দদ এবং হা বর্ণ সহযোগে; বলা হয়—সুগন্ধি মাখামাখি করা হয়েছে যখন সেটিতে কেউ লেপ্টে যায়। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহর ওপর), এখানে ‘ওয়াও’ হাল বর্ণনা করছে। তাঁর কথা: (একটি কাপড় দিয়ে তাঁকে ছায়া করা হয়েছিল), এটি হামযায় পেশ এবং য বর্ণে জের সহযোগে; অর্থাৎ তাঁর ওপর একটি ছায়া তৈরি করা হয়েছিল। এই বাক্যটি হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে, আবার এটি কাপড়ের বিশেষণ হিসেবেও হতে পারে। তাঁর কথা: (হঠাৎ রাসূলুল্লাহ), এখানে ‘ইযা’ শব্দটি আকস্মিকতা বোঝাতে এসেছে। তাঁর কথা: (তিনি নাসিকাধ্বনি করছিলেন)। এখানে ‘ওয়াও’ হাল বর্ণনা করছে। ‘ইয়াগিত্তু’ শব্দটি ইয়া-তে জবর এবং গাইনে জের সহযোগে, এরপর ত বর্ণ রয়েছে।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের বর্ণনা: এটি ইমাম বুখারিও বর্ণনা করেছেন আবু ওয়ালিদ হতে ‘কুরআনের ফজিলত’ অধ্যায়ে, আবু নুআইম হতে, ‘মাগাজি’ (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে ইয়াকুব বিন ইব্রাহিম হতে এবং ‘কুরআনের ফজিলত’ অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে। ইমাম মুসলিম এটি ‘হজ’ অধ্যায়ে শায়বান বিন ফাররুখ হতে, যুহাইর ইবনে হারব হতে, আবদ বিন হুমাইদ হতে, আলি বিন হাশরাম হতে, মুহাম্মদ বিন ইয়াহিয়া হতে, ইসহাক বিন মানসুর হতে, উকবা বিন মুকরাম হতে এবং মুহাম্মদ বিন রাফি হতে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি উকবা বিন মুকরাম হতে, মুহাম্মদ বিন কাসির হতে, মুহাম্মদ বিন ঈসা হতে এবং ইয়াজিদ বিন খালিদ হতে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এটি আবু উমর হতে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি ‘হজ’ ও ‘কুরআনের ফজিলত’ অধ্যায়ে রাওহ বিন হাবিব হতে, হাবিব হতে, মুহাম্মদ বিন মানসুর ও আবদুল জব্বার হতে, মুহাম্মদ বিন ইসমাইল হতে এবং ঈসা বিন হাম্মাদ হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা (আমাকে দেখান) ‘ইরায়াহ’ (দেখানো) শব্দমূল থেকে এসেছে, যা দুটি কর্ম (Object) দাবি করে; যার একটি হলো ‘মুতাকাল্লিম’-এর ‘নুন’ (আমাকে) এবং অন্যটি হলো ‘নবী’ শব্দটি। তাঁর কথা: (এমতাবস্থায় যখন নবী)—এ কথাটি ইতিপূর্বে অনেকবার অতিক্রান্ত হয়েছে যে, ‘বাইনামা’ (Baynama)-এর মূল হলো ‘বাইন’ (Baina), যার সাথে ‘মিম’ এবং ‘আলিফ’ যুক্ত করা হয়েছে। এটি আকস্মিকতা বোঝাতে কালবাচক অব্যয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়। অনুরূপভাবে ‘বাইন’ (Baina) শব্দটিও ‘মিম’ ব্যতীত ব্যবহৃত হয়। এই উভয় শব্দই ক্রিয়া ও কর্তা অথবা উদ্দেশ্য ও বিধেয়-এর সমন্বয়ে গঠিত বাক্যের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয় এবং অর্থের পূর্ণতার জন্য একটি উত্তরের (জাওয়াব) মুখাপেক্ষী হয়। এখানে বাক্যটি উদ্দেশ্য ও বিধেয় দ্বারা গঠিত, যা হলো: (নবী জি'রানায় ছিলেন), আর তাঁর কথা: (এক ব্যক্তি আসলেন) এটি হলো সেই বাক্যের উত্তর। ‘জি'রানা’ (Al-Ji'irranah) শব্দটি জিম ও আইনের নিচে কাসরা (জের) এবং র-এর ওপর তাশদিদ সহযোগে উচ্চারিত হয়। বকরি বলেন: ইরাকিরা এভাবেই উচ্চারণ করেন, তবে কেউ কেউ র-এর ওপর তাশদিদ না দিয়ে হালকাভাবে এবং আইনকে সুকুন (যযম) দিয়ে উচ্চারণ করেন। হুদায়বিয়া শব্দের উচ্চারণেও এমন মতভেদ রয়েছে। এই স্থান দুটি তায়েফ ও মক্কার মাঝখানে অবস্থিত, তবে এটি মক্কার অধিক নিকটবর্তী। ইবনুল আসীর বলেন: এটি মক্কার নিকটে এবং এটি হারামের এলাকার বাইরে (হিল) এবং ইহরাম বাঁধার মীকাত। ইয়াকুত বলেন: এটি ইরাকের ভূমিতে অবস্থিত জি'রানা নয়। সাইফ বিন উমর বলেন: পারসিকদের সাথে যুদ্ধের জন্য মুসলিমগণ এখানে অবস্থান করেছিলেন। ইউসুফ বিন মাহিক বলেন: তিনশত নবী (আলাইহিমুস সালাম) এখান থেকে অর্থাৎ মক্কার নিকটবর্তী এই জি'রানা থেকে উমরা করেছিলেন। তাঁর কথা: (এমতাবস্থায় তাঁর সাথে তাঁর সাহাবিদের একটি দল ছিল) এখানে ‘ওয়াও’ শব্দটি হাল (অবস্থা) বর্ণনা করার জন্য এসেছে। অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে তাঁর সাহাবিদের একটি জামাত ছিল। এটি জি'রানায় ছিল যেমনটি এখানে সাব্যস্ত হয়েছে। অন্য বর্ণনায় এসেছে: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হুনাইন যুদ্ধ থেকে ফেরার পথে। সেই স্থানেই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) গনিমতের মাল বণ্টন করেছিলেন। এটি অষ্টম হিজরি সনে ছিল যেমনটি ইবনে হাযম ও অন্যরা উল্লেখ করেছেন; এই স্থান দুটি পরস্পর নিকটবর্তী। তাঁর কথা: (এক ব্যক্তি তাঁর কাছে আসলেন)—বুখারির অন্য শব্দে আসবে: (এক গ্রাম্য ব্যক্তি আসলেন), যার নাম জানা যায়নি। কেউ কেউ ‘আয-যাইল’ গ্রন্থে ‘তাফসিরুত তারতুশি’ থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে: তাঁর নাম আতা বিন মুনাব্বিহ। তিনি বলেছেন: যদি এটি সাব্যস্ত হয়, তবে তিনি এই হাদিসের বর্ণনাকারী ইয়া'লার ভাই। বলা হয়েছে: এটি বর্ণনাকারীর নামের ভুল হতে পারে, কারণ এটি আতা সাফওয়ান বিন ইয়া'লা বিন মুনাব্বিহ থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার কেউ কেউ আতা ও ইয়া'লার মাঝখানে কাউকেই উল্লেখ করেননি। ‘আত-তাওযীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেন: এই ব্যক্তি সম্ভবত আমর বিন সাওয়াদ হতে পারেন, কারণ কাজী ইয়াযের ‘আশ-শিফা’ গ্রন্থে তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলাম এমতাবস্থায় যে আমি সুগন্ধি মাখা ছিলাম। তিনি বললেন: ওয়ারাস ওয়ারাস, নামাও নামাও। অতঃপর তিনি তাঁর হাতে থাকা একটি ছড়ি দিয়ে আমার পেটে গুতা দিলেন যাতে আমি ব্যথা পেলাম ... হাদিসের শেষ পর্যন্ত। কিন্তু এই আমর নবীকে পাননি, কারণ তিনি ইবনে ওয়াহাবের সমসাময়িক। তাঁর এক ছাত্র তাঁর এই বক্তব্যের দুটি দিক থেকে আপত্তি জানিয়েছেন: প্রথমত, এই ঘটনাটি সেই ঘটনার অনুরূপ নয় যে এর দ্বারা সেটির ব্যাখ্যা করা যাবে। দ্বিতীয়ত, এই সংশোধনীতে বড় ধরণের অসতর্কতা রয়েছে; কারণ যে ব্যক্তি বলে ‘আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট এসেছি’, তার সম্পর্কে এমন কল্পনা করা যায় না যে তিনি ইবনে ওয়াহাব বা ইমাম মালিকের সমসাময়িক। বরং যদি সাব্যস্ত হয় তবে তিনি অন্য কেউ হবেন যার নাম এবং তাঁর পিতার নাম এক হয়ে গেছে। মূল কথা হলো এটি সাব্যস্ত নয়। তিনি বলেন: কারণ এটি আমাদের শায়খের ভ্রম, মূলত ‘আশ-শিফা’ গ্রন্থে যা আছে তা হলো সাওয়াদ বিন আমর। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আমি এই আপত্তিকারীর কাছ থেকে শিক্ষা গ্রহণ করেছেন এমন একজনের হস্তলিপিতে ‘আত-তাওযীহ’ কিতাবের এই স্থানের টীকায় দেখেছি যে: ফায়দা—যা আশ-শিফায় আছে তা হলো সাওয়াদ বিন আমর। এটি তৃতীয় অংশের দ্বিতীয় পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে, যার শব্দগুলো হলো: আর সাওয়াদ বিন আমরের হাদিস: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট আসলাম এমতাবস্থায় যে আমি সুগন্ধি মাখা ছিলাম। তিনি বললেন: ওয়ারাস ওয়ারাস, নামাও নামাও এবং তিনি তাঁর হাতে থাকা একটি ছড়ি দিয়ে আমাকে গুতা দিলেন যাতে আমি ব্যথা পেলাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি এর বদলা নিতে চাই। তখন তিনি আমার জন্য তাঁর পেট উন্মুক্ত করে দিলেন। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে একটি অপছন্দনীয় কাজ দেখার কারণে প্রহার করেছিলেন। সম্ভবত তিনি ছড়ি দিয়ে প্রহার করার মাধ্যমে কেবল সতর্ক করতে চেয়েছিলেন, কিন্তু যখন অনিচ্ছাকৃতভাবে তাঁর ব্যথা লেগে গেল, তখন তিনি তাঁর কাছে ক্ষমা চাইলেন। যখন তিনি এটি উল্লেখ করলেন, তখন তাঁর ওপর আপত্তি জানানো হলো এবং একে বিভ্রান্তি ও অর্থহীন কথা বলে অভিহিত করা হলো। তাঁর কথা: (তিনি সুগন্ধিতে মাখামাখি ছিলেন), এখানে ‘ওয়াও’ হাল বর্ণনা করছে। ‘মুতাদাম্মিখ’ শব্দটি দদ এবং হা বর্ণ সহযোগে; বলা হয়—সুগন্ধি মাখামাখি করা হয়েছে যখন সেটিতে কেউ লেপ্টে যায়। তাঁর কথা: (রাসূলুল্লাহর ওপর), এখানে ‘ওয়াও’ হাল বর্ণনা করছে। তাঁর কথা: (একটি কাপড় দিয়ে তাঁকে ছায়া করা হয়েছিল), এটি হামযায় পেশ এবং য বর্ণে জের সহযোগে; অর্থাৎ তাঁর ওপর একটি ছায়া তৈরি করা হয়েছিল। এই বাক্যটি হাল (অবস্থা) হিসেবে এসেছে, আবার এটি কাপড়ের বিশেষণ হিসেবেও হতে পারে। তাঁর কথা: (হঠাৎ রাসূলুল্লাহ), এখানে ‘ইযা’ শব্দটি আকস্মিকতা বোঝাতে এসেছে। তাঁর কথা: (তিনি নাসিকাধ্বনি করছিলেন)। এখানে ‘ওয়াও’ হাল বর্ণনা করছে। ‘ইয়াগিত্তু’ শব্দটি ইয়া-তে জবর এবং গাইনে জের সহযোগে, এরপর ত বর্ণ রয়েছে।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٥١)