بِكَسْر الْهَاء. وَقَالَ ابْن حزم، رَحمَه الله تَعَالَى: الْجحْفَة مَا بَين الْمغرب وَالشمَال من مَكَّة، وَمِنْهَا إِلَى مَكَّة اثْنَان وَثَمَانُونَ ميلًا وَالله تَعَالَى أعلم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: رد على عَطاء وَالنَّخَعِيّ وَالْحسن فِي زعمهم أَن لَا شَيْء على من ترك الْمِيقَات وَلم يحرم، وَهُوَ يُرِيد الْحَج وَالْعمْرَة، وَهُوَ شَاذ. وَنقل ابْن بطال عَن مَالك وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ أَنه يرجع من مَكَّة إِلَى الْمِيقَات، وَاخْتلفُوا إِذا رَجَعَ: هَل عَلَيْهِ دم أم لَا؟ فَقَالَ مَالك وَالثَّوْري فِي رِوَايَة: لَا يسْقط عَنهُ الدَّم بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ محرما، وَهُوَ قَول ابْن الْمُبَارك. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِن رَجَعَ إِلَيْهِ فلبى فَلَا دم عَلَيْهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ محرما، وَإِن لم يلب فَعَلَيهِ دم. وَقَالَ الثَّوْريّ فِي رِوَايَة، وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَالشَّافِعِيّ: لَا دم عَلَيْهِ إِذا رَجَعَ إِلَى الْمِيقَات بعد إِحْرَامه على كل وَجه أَي: قبل أَن يطوف، فَإِن طَاف فالدم بَاقٍ، وَإِن رَجَعَ. قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْإِحْرَام بِالْعُمْرَةِ لَا يلْزم أَن يكون من الْمَذْكُورَات، بل يَصح من الْجِعِرَّانَة، وَنَحْوهَا. قلت: هِيَ للمكي وَأما الآفاقي فَلَا يَصح لَهُ الْإِحْرَام بهَا إلَاّ من الْمَوَاضِع الْمَذْكُورَة.
6 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وتَزَوَّدُوا فإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} (الْبَقَرَة: 791) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التزود الْمَأْمُور بِهِ فِي قَول الله تَعَالَى: {وتزودوا} (الْبَقَرَة: 791) . وَإِنَّمَا أَمر بالتزود ليكف الَّذِي يحجّ وَجهه عَن النَّاس. قَالَ الْعَوْفِيّ: عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (كَانَ أنَاس يخرجُون من أَهْليهمْ لَيْسَ مَعَهم زَاد، يَقُولُونَ: نحجّ بَيت الله وَلَا يطعمنا؟ فَقَالَ الله: تزودوا مَا يكف وُجُوهكُم عَن النَّاس) وروى ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث عَمْرو بن عبد الْغفار عَن نَافِع عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: (كَانُوا إِذا أَحْرمُوا وَمَعَهُمْ أَزْوَادهم رموا بهَا واستأنفوا زادا آخر، فَأنْزل الله تَعَالَى: {وتزودوا فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى} (الْبَقَرَة: 791) . فنهوا عَن ذَلِك وَأمرُوا أَن يتزودوا الكعك والدقيق والسويق، ثمَّ لما أَمرهم بالزاد للسَّفر فِي الدُّنْيَا أرشدهم إِلَى زَاد الْآخِرَة، وَهُوَ اسْتِصْحَاب التَّقْوَى إِلَيْهَا، وَذكر أَنه خير من هَذَا وأنفع. قَالَ عَطاء الْخُرَاسَانِي: فِي قَوْله: {فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى} (الْبَقَرَة: 791) . يَعْنِي: زَاد الْآخِرَة، وروى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث قيس عَن جرير بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (من تزَود فِي الدُّنْيَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة) . ثمَّ قَالَ: {واتقونِ يَا أولي الْأَلْبَاب} (الْبَقَرَة: 791) . يَقُول: اتَّقوا عقابي ونكالي وعذابي لمن خالفني، وَلم يأتمر بأَمْري يَا ذَوي الْعُقُول والأفهام.
3251 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بِشْرٍ قَالَ حدَّثنا شَبابَةَ عنْ وَرْقَاءَ عَن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ عَن عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَالَ كانَ أهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ويَقُولُونَ نَحْنُ المُتَوَكِّلُونَ فَإِذا قَدِمُوا المَدينةَ سًّلُوا النَّاسَ فأنْزلَ الله تَعَالَى وتَزَوَّدُوا فإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يبين سَبَب نزُول الْآيَة الَّتِي ترْجم بهَا الْبَاب.
ذكر رِجَاله: وهم: سِتَّة: الأول: يحيى بن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: أَبُو زَكَرِيَّا أحد عباد الله الصَّالِحين، مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: شَبابَة، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف بَاء أُخْرَى: ابْن سوار الْفَزارِيّ، مر فِي: بَاب الصَّلَاة على النُّفَسَاء، فِي كتاب الْحيض. الثَّالِث: وَرْقَاء مؤنث الأورق، ابْن عَمْرو بن كُلَيْب أَبُو بشر الْيَشْكُرِي، مر فِي: بَاب وضع المَاء فِي الْخَلَاء، الرَّابِع: عَمْرو، بِفَتْح الْعين: ابْن دِينَار، مر فِي: بَاب كتاب الْعلم. الْخَامِس: عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس. السَّادِس: عبد الله ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: إِن شَيْخه من أَفْرَاده وَإنَّهُ بلخي وَأَن شَبابَة مدائني وَأَن أصل وَرْقَاء من خوارزم، وَقيل؛ من الْكُوفَة، سكن الْمَدَائِن، وَأَن عَمْرو بن دِينَار مكي وَأَن عِكْرِمَة مدنِي وَأَصله من البربر.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْحَج عَن أبي مَسْعُود أَحْمد بن الْفُرَات وَمُحَمّد بن عبد الله المخرمي، كِلَاهُمَا عَن شَبابَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي التَّفْسِير عَن سعيد ابْن عبد الرَّحْمَن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَإِذا قدمُوا الْمَدِينَة) ، هَذِه رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (فَإِذا
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ فِيهِ: رد على عَطاء وَالنَّخَعِيّ وَالْحسن فِي زعمهم أَن لَا شَيْء على من ترك الْمِيقَات وَلم يحرم، وَهُوَ يُرِيد الْحَج وَالْعمْرَة، وَهُوَ شَاذ. وَنقل ابْن بطال عَن مَالك وَأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ أَنه يرجع من مَكَّة إِلَى الْمِيقَات، وَاخْتلفُوا إِذا رَجَعَ: هَل عَلَيْهِ دم أم لَا؟ فَقَالَ مَالك وَالثَّوْري فِي رِوَايَة: لَا يسْقط عَنهُ الدَّم بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ محرما، وَهُوَ قَول ابْن الْمُبَارك. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِن رَجَعَ إِلَيْهِ فلبى فَلَا دم عَلَيْهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ محرما، وَإِن لم يلب فَعَلَيهِ دم. وَقَالَ الثَّوْريّ فِي رِوَايَة، وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَالشَّافِعِيّ: لَا دم عَلَيْهِ إِذا رَجَعَ إِلَى الْمِيقَات بعد إِحْرَامه على كل وَجه أَي: قبل أَن يطوف، فَإِن طَاف فالدم بَاقٍ، وَإِن رَجَعَ. قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْإِحْرَام بِالْعُمْرَةِ لَا يلْزم أَن يكون من الْمَذْكُورَات، بل يَصح من الْجِعِرَّانَة، وَنَحْوهَا. قلت: هِيَ للمكي وَأما الآفاقي فَلَا يَصح لَهُ الْإِحْرَام بهَا إلَاّ من الْمَوَاضِع الْمَذْكُورَة.
6 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وتَزَوَّدُوا فإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} (الْبَقَرَة: 791) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التزود الْمَأْمُور بِهِ فِي قَول الله تَعَالَى: {وتزودوا} (الْبَقَرَة: 791) . وَإِنَّمَا أَمر بالتزود ليكف الَّذِي يحجّ وَجهه عَن النَّاس. قَالَ الْعَوْفِيّ: عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (كَانَ أنَاس يخرجُون من أَهْليهمْ لَيْسَ مَعَهم زَاد، يَقُولُونَ: نحجّ بَيت الله وَلَا يطعمنا؟ فَقَالَ الله: تزودوا مَا يكف وُجُوهكُم عَن النَّاس) وروى ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه من حَدِيث عَمْرو بن عبد الْغفار عَن نَافِع عَن ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: (كَانُوا إِذا أَحْرمُوا وَمَعَهُمْ أَزْوَادهم رموا بهَا واستأنفوا زادا آخر، فَأنْزل الله تَعَالَى: {وتزودوا فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى} (الْبَقَرَة: 791) . فنهوا عَن ذَلِك وَأمرُوا أَن يتزودوا الكعك والدقيق والسويق، ثمَّ لما أَمرهم بالزاد للسَّفر فِي الدُّنْيَا أرشدهم إِلَى زَاد الْآخِرَة، وَهُوَ اسْتِصْحَاب التَّقْوَى إِلَيْهَا، وَذكر أَنه خير من هَذَا وأنفع. قَالَ عَطاء الْخُرَاسَانِي: فِي قَوْله: {فَإِن خير الزَّاد التَّقْوَى} (الْبَقَرَة: 791) . يَعْنِي: زَاد الْآخِرَة، وروى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث قيس عَن جرير بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (من تزَود فِي الدُّنْيَا يَنْفَعهُ فِي الْآخِرَة) . ثمَّ قَالَ: {واتقونِ يَا أولي الْأَلْبَاب} (الْبَقَرَة: 791) . يَقُول: اتَّقوا عقابي ونكالي وعذابي لمن خالفني، وَلم يأتمر بأَمْري يَا ذَوي الْعُقُول والأفهام.
3251 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بِشْرٍ قَالَ حدَّثنا شَبابَةَ عنْ وَرْقَاءَ عَن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ عَن عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَالَ كانَ أهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلَا يَتَزَوَّدُونَ ويَقُولُونَ نَحْنُ المُتَوَكِّلُونَ فَإِذا قَدِمُوا المَدينةَ سًّلُوا النَّاسَ فأنْزلَ الله تَعَالَى وتَزَوَّدُوا فإنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يبين سَبَب نزُول الْآيَة الَّتِي ترْجم بهَا الْبَاب.
ذكر رِجَاله: وهم: سِتَّة: الأول: يحيى بن بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: أَبُو زَكَرِيَّا أحد عباد الله الصَّالِحين، مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: شَبابَة، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف بَاء أُخْرَى: ابْن سوار الْفَزارِيّ، مر فِي: بَاب الصَّلَاة على النُّفَسَاء، فِي كتاب الْحيض. الثَّالِث: وَرْقَاء مؤنث الأورق، ابْن عَمْرو بن كُلَيْب أَبُو بشر الْيَشْكُرِي، مر فِي: بَاب وضع المَاء فِي الْخَلَاء، الرَّابِع: عَمْرو، بِفَتْح الْعين: ابْن دِينَار، مر فِي: بَاب كتاب الْعلم. الْخَامِس: عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس. السَّادِس: عبد الله ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: إِن شَيْخه من أَفْرَاده وَإنَّهُ بلخي وَأَن شَبابَة مدائني وَأَن أصل وَرْقَاء من خوارزم، وَقيل؛ من الْكُوفَة، سكن الْمَدَائِن، وَأَن عَمْرو بن دِينَار مكي وَأَن عِكْرِمَة مدنِي وَأَصله من البربر.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْحَج عَن أبي مَسْعُود أَحْمد بن الْفُرَات وَمُحَمّد بن عبد الله المخرمي، كِلَاهُمَا عَن شَبابَة. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير وَفِي التَّفْسِير عَن سعيد ابْن عبد الرَّحْمَن.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَإِذا قدمُوا الْمَدِينَة) ، هَذِه رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (فَإِذا
'হা' বর্ণে কাসরা (জের) যোগে। ইবনে হাজম (রহ.) বলেন: জুহফাহ হলো মক্কার পশ্চিম ও উত্তর দিকের মধ্যবর্তী স্থান, এবং সেখান থেকে মক্কার দূরত্ব বিরাশি মাইল। আর আল্লাহ তাআলাই ভালো জানেন।
এতে যা শিক্ষণীয় রয়েছে তার আলোচনা: আতা, নাখয়ী এবং হাসান-এর দাবির খণ্ডন রয়েছে যারা মনে করেন যে, যে ব্যক্তি মীকাত অতিক্রম করল এবং ইহরাম বাঁধল না, অথচ সে হজ ও উমরার ইচ্ছা পোষণ করে, তার ওপর কিছুই ওয়াজিব নয়। এটি একটি বিচ্ছিন্ন মত। ইবনে বাত্তাল ইমাম মালিক, আবু হানিফা ও শাফিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, সে মক্কা থেকে মীকাতে ফিরে আসবে। তারা মতভেদ করেছেন যে, যদি সে ফিরে আসে তবে তার ওপর কি দম (কুরবানি) ওয়াজিব হবে নাকি হবে না? ইমাম মালিক এবং এক বর্ণনায় সওরী বলেছেন: ইহরাম অবস্থায় সেখানে ফিরে আসার কারণে তার দম রহিত হবে না, এবং এটিই ইবনুল মুবারকের বক্তব্য। ইমাম আবু হানিফা বলেন: যদি সে ফিরে আসে এবং তালবিয়া পাঠ করে, তবে ইহরাম অবস্থায় ফিরে আসার কারণে তার ওপর দম ওয়াজিব হবে না। আর যদি তালবিয়া পাঠ না করে তবে দম ওয়াজিব হবে। সওরী অন্য এক বর্ণনায় এবং আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ ও শাফিঈ বলেছেন: যদি সে ইহরাম বাঁধার পর যে কোনো উপায়ে মীকাতে ফিরে আসে তবে তার ওপর কোনো দম নেই, অর্থাৎ তাওয়াফ করার আগে। কিন্তু যদি সে তাওয়াফ করে ফেলে, তবে ফিরে আসলেও দম থেকে যাবে। আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন যে, উমরার ইহরাম তো উল্লেখিত মীকাতগুলো থেকেই হওয়া জরুরি নয়, বরং তা জি'ইররানা বা তদ্রূপ স্থান থেকেও সঠিক হয়। আমি বলব: এটি মক্কাবাসীদের জন্য। কিন্তু বহিরাগতদের জন্য উল্লেখিত মীকাতগুলো ছাড়া উমরার ইহরাম সঠিক নয়।
৬ - (অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো, আর নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া} (বাকারা: ১৯৭) ।)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো}-তে নির্দেশিত পাথেয় গ্রহণের বর্ণনার অনুচ্ছেদ। মূলত পাথেয় গ্রহণের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যাতে হজ পালনকারী মানুষের কাছে হাত পাতা থেকে বিরত থাকে। আউফী ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন: কিছু লোক তাদের পরিবার থেকে পাথেয় ছাড়াই বেরিয়ে পড়ত এবং বলত: 'আমরা আল্লাহর ঘরের হজ করব আর তিনি আমাদের খাওয়াবেন না?' তখন আল্লাহ তাআলা বললেন: 'তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো যা তোমাদের মানুষের কাছে হাত পাতা থেকে রক্ষা করবে।' ইবনে জারীর ও ইবনে মারদুওয়াইহ আমর ইবনে আব্দুল গাফফারের সূত্রে নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: (লোকেরা যখন ইহরাম বাঁধত এবং তাদের সাথে পাথেয় থাকত, তখন তারা তা ফেলে দিত এবং নতুন করে অন্য পাথেয় সংগ্রহ করত। তখন মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন: {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো, আর নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া} (বাকারা: ১৯৭))। তখন তাদের তা করতে নিষেধ করা হলো এবং শুকনো রুটি, আটা ও ছাতু পাথেয় হিসেবে গ্রহণ করার নির্দেশ দেওয়া হলো। অতঃপর যখন তিনি তাদের দুনিয়ার সফরের জন্য পাথেয় গ্রহণের নির্দেশ দিলেন, তখন তাদের আখিরাতের পাথেয়ের দিকেও পথপ্রদর্শন করলেন, আর তা হলো সাথে তাকওয়া রাখা; এবং তিনি উল্লেখ করেছেন যে এটি পার্থিব পাথেয়ের চেয়ে উত্তম ও অধিক উপকারী। আতা আল-খুরাসানি {নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া} আল্লাহর এই বাণীর ব্যাখ্যায় বলেন: অর্থাৎ আখিরাতের পাথেয়। তাবারানি কায়েসের সূত্রে জারীর ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'যে ব্যক্তি দুনিয়াতে পাথেয় সংগ্রহ করবে, তা আখিরাতে তার উপকারে আসবে।' অতঃপর তিনি বলেন: {হে বুদ্ধিমানগণ! তোমরা আমাকেই ভয় করো} (বাকারা: ১৯৭)। তিনি বলছেন: হে জ্ঞান ও প্রজ্ঞার অধিকারীরা! যারা আমার অবাধ্য হয় এবং আমার আদেশ পালন করে না, তাদের জন্য নির্ধারিত আমার শাস্তি, কঠোরতা ও আজাবকে তোমরা ভয় করো।
৩২৫১ - ইয়াহইয়া ইবনে বিশর আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শাবাবাহ আমাদের কাছে ওয়ারকা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, ইয়ামেনের অধিবাসীরা পাথেয় ছাড়াই হজে আসত এবং বলত: 'আমরা আল্লাহর ওপর ভরসাকারী (মুতাওয়াক্কিলুন)'। অতঃপর তারা যখন মদিনায় (বা মক্কায়) পৌঁছাত, তখন মানুষের কাছে ভিক্ষা চাইত। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো, আর নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া}।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা এই দিক থেকে যে, এটি সেই আয়াত অবতীর্ণ হওয়ার কারণ ব্যাখ্যা করে যা দিয়ে অনুচ্ছেদের শিরোনাম দেওয়া হয়েছে।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা ছয়জন: প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে বিশর, 'বা' বর্ণে কাসরা এবং 'শীন' বর্ণে সুকুন যোগে: আবু যাকারিয়া, আল্লাহর নেক বান্দাদের একজন, তিনি ২৩২ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: শাবাবাহ, 'শীন' বর্ণে ফাতহা এবং 'বা' বর্ণে তাখফীফ (একবার উচ্চারণ) যোগে, আলিফের পর আরেকটি 'বা' রয়েছে: ইবনে সাওয়ার আল-ফাজারী, যার আলোচনা হায়েজ অধ্যায়ের 'নিফাসগ্রস্তার জানাজার নামাজ' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: ওয়ারকা, এটি 'আওরাক' শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ রূপ: ইবনে আমর ইবনে কুলাইব আবু বিশর আল-ইয়াশকারী, যার আলোচনা 'শৌচাগারে পানি রাখা' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: আমর, 'আইন' বর্ণে ফাতহা যোগে: ইবনে দীনার, যার আলোচনা 'ইলম কিতাব' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: ইকরিমা, ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস। ষষ্ঠজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রা.)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। চার স্থানে 'আন' (সূত্রে) শব্দ রয়েছে। এক স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারীর উস্তাদ তার একক বর্ণনা করা উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি বালখী। শাবাবাহ মাদায়িনী। ওয়ারকার মূল বাড়ি খোয়ারিজম, মতান্তরে কুফা, তিনি মাদায়িনে বসবাস করতেন। আমর ইবনে দীনার মক্কী এবং ইকরিমা মাদানী এবং তার বংশমূল বার্বার।
অন্যান্যদের বর্ণনা: এটি ইমাম আবু দাউদ 'হজ' অধ্যায়ে আবু মাসউদ আহমদ ইবনুল ফুরাত এবং মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাখরামী উভয়ের সূত্রে শাবাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'সীরাত' ও 'তাফসীর' অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: (অতঃপর যখন তারা মদিনায় পৌঁছাল), এটি অধিকাংশ বর্ণনাকারীর বর্ণনা। আর কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (অতঃপর যখন...)
এতে যা শিক্ষণীয় রয়েছে তার আলোচনা: আতা, নাখয়ী এবং হাসান-এর দাবির খণ্ডন রয়েছে যারা মনে করেন যে, যে ব্যক্তি মীকাত অতিক্রম করল এবং ইহরাম বাঁধল না, অথচ সে হজ ও উমরার ইচ্ছা পোষণ করে, তার ওপর কিছুই ওয়াজিব নয়। এটি একটি বিচ্ছিন্ন মত। ইবনে বাত্তাল ইমাম মালিক, আবু হানিফা ও শাফিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, সে মক্কা থেকে মীকাতে ফিরে আসবে। তারা মতভেদ করেছেন যে, যদি সে ফিরে আসে তবে তার ওপর কি দম (কুরবানি) ওয়াজিব হবে নাকি হবে না? ইমাম মালিক এবং এক বর্ণনায় সওরী বলেছেন: ইহরাম অবস্থায় সেখানে ফিরে আসার কারণে তার দম রহিত হবে না, এবং এটিই ইবনুল মুবারকের বক্তব্য। ইমাম আবু হানিফা বলেন: যদি সে ফিরে আসে এবং তালবিয়া পাঠ করে, তবে ইহরাম অবস্থায় ফিরে আসার কারণে তার ওপর দম ওয়াজিব হবে না। আর যদি তালবিয়া পাঠ না করে তবে দম ওয়াজিব হবে। সওরী অন্য এক বর্ণনায় এবং আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ ও শাফিঈ বলেছেন: যদি সে ইহরাম বাঁধার পর যে কোনো উপায়ে মীকাতে ফিরে আসে তবে তার ওপর কোনো দম নেই, অর্থাৎ তাওয়াফ করার আগে। কিন্তু যদি সে তাওয়াফ করে ফেলে, তবে ফিরে আসলেও দম থেকে যাবে। আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন যে, উমরার ইহরাম তো উল্লেখিত মীকাতগুলো থেকেই হওয়া জরুরি নয়, বরং তা জি'ইররানা বা তদ্রূপ স্থান থেকেও সঠিক হয়। আমি বলব: এটি মক্কাবাসীদের জন্য। কিন্তু বহিরাগতদের জন্য উল্লেখিত মীকাতগুলো ছাড়া উমরার ইহরাম সঠিক নয়।
৬ - (অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো, আর নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া} (বাকারা: ১৯৭) ।)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো}-তে নির্দেশিত পাথেয় গ্রহণের বর্ণনার অনুচ্ছেদ। মূলত পাথেয় গ্রহণের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে যাতে হজ পালনকারী মানুষের কাছে হাত পাতা থেকে বিরত থাকে। আউফী ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেন: কিছু লোক তাদের পরিবার থেকে পাথেয় ছাড়াই বেরিয়ে পড়ত এবং বলত: 'আমরা আল্লাহর ঘরের হজ করব আর তিনি আমাদের খাওয়াবেন না?' তখন আল্লাহ তাআলা বললেন: 'তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো যা তোমাদের মানুষের কাছে হাত পাতা থেকে রক্ষা করবে।' ইবনে জারীর ও ইবনে মারদুওয়াইহ আমর ইবনে আব্দুল গাফফারের সূত্রে নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: (লোকেরা যখন ইহরাম বাঁধত এবং তাদের সাথে পাথেয় থাকত, তখন তারা তা ফেলে দিত এবং নতুন করে অন্য পাথেয় সংগ্রহ করত। তখন মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন: {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো, আর নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া} (বাকারা: ১৯৭))। তখন তাদের তা করতে নিষেধ করা হলো এবং শুকনো রুটি, আটা ও ছাতু পাথেয় হিসেবে গ্রহণ করার নির্দেশ দেওয়া হলো। অতঃপর যখন তিনি তাদের দুনিয়ার সফরের জন্য পাথেয় গ্রহণের নির্দেশ দিলেন, তখন তাদের আখিরাতের পাথেয়ের দিকেও পথপ্রদর্শন করলেন, আর তা হলো সাথে তাকওয়া রাখা; এবং তিনি উল্লেখ করেছেন যে এটি পার্থিব পাথেয়ের চেয়ে উত্তম ও অধিক উপকারী। আতা আল-খুরাসানি {নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া} আল্লাহর এই বাণীর ব্যাখ্যায় বলেন: অর্থাৎ আখিরাতের পাথেয়। তাবারানি কায়েসের সূত্রে জারীর ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'যে ব্যক্তি দুনিয়াতে পাথেয় সংগ্রহ করবে, তা আখিরাতে তার উপকারে আসবে।' অতঃপর তিনি বলেন: {হে বুদ্ধিমানগণ! তোমরা আমাকেই ভয় করো} (বাকারা: ১৯৭)। তিনি বলছেন: হে জ্ঞান ও প্রজ্ঞার অধিকারীরা! যারা আমার অবাধ্য হয় এবং আমার আদেশ পালন করে না, তাদের জন্য নির্ধারিত আমার শাস্তি, কঠোরতা ও আজাবকে তোমরা ভয় করো।
৩২৫১ - ইয়াহইয়া ইবনে বিশর আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শাবাবাহ আমাদের কাছে ওয়ারকা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, ইয়ামেনের অধিবাসীরা পাথেয় ছাড়াই হজে আসত এবং বলত: 'আমরা আল্লাহর ওপর ভরসাকারী (মুতাওয়াক্কিলুন)'। অতঃপর তারা যখন মদিনায় (বা মক্কায়) পৌঁছাত, তখন মানুষের কাছে ভিক্ষা চাইত। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: {তোমরা পাথেয় গ্রহণ করো, আর নিশ্চয়ই সর্বোত্তম পাথেয় হলো তাকওয়া}।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা এই দিক থেকে যে, এটি সেই আয়াত অবতীর্ণ হওয়ার কারণ ব্যাখ্যা করে যা দিয়ে অনুচ্ছেদের শিরোনাম দেওয়া হয়েছে।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা ছয়জন: প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে বিশর, 'বা' বর্ণে কাসরা এবং 'শীন' বর্ণে সুকুন যোগে: আবু যাকারিয়া, আল্লাহর নেক বান্দাদের একজন, তিনি ২৩২ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: শাবাবাহ, 'শীন' বর্ণে ফাতহা এবং 'বা' বর্ণে তাখফীফ (একবার উচ্চারণ) যোগে, আলিফের পর আরেকটি 'বা' রয়েছে: ইবনে সাওয়ার আল-ফাজারী, যার আলোচনা হায়েজ অধ্যায়ের 'নিফাসগ্রস্তার জানাজার নামাজ' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: ওয়ারকা, এটি 'আওরাক' শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ রূপ: ইবনে আমর ইবনে কুলাইব আবু বিশর আল-ইয়াশকারী, যার আলোচনা 'শৌচাগারে পানি রাখা' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: আমর, 'আইন' বর্ণে ফাতহা যোগে: ইবনে দীনার, যার আলোচনা 'ইলম কিতাব' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: ইকরিমা, ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস। ষষ্ঠজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রা.)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। চার স্থানে 'আন' (সূত্রে) শব্দ রয়েছে। এক স্থানে 'কালা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারীর উস্তাদ তার একক বর্ণনা করা উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি বালখী। শাবাবাহ মাদায়িনী। ওয়ারকার মূল বাড়ি খোয়ারিজম, মতান্তরে কুফা, তিনি মাদায়িনে বসবাস করতেন। আমর ইবনে দীনার মক্কী এবং ইকরিমা মাদানী এবং তার বংশমূল বার্বার।
অন্যান্যদের বর্ণনা: এটি ইমাম আবু দাউদ 'হজ' অধ্যায়ে আবু মাসউদ আহমদ ইবনুল ফুরাত এবং মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাখরামী উভয়ের সূত্রে শাবাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'সীরাত' ও 'তাফসীর' অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: (অতঃপর যখন তারা মদিনায় পৌঁছাল), এটি অধিকাংশ বর্ণনাকারীর বর্ণনা। আর কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (অতঃপর যখন...)
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)