ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (وَله فسطاط) ، هُوَ بَيت من شعر، وَفِيه سِتّ لُغَات: فسطاط وفستاط وفساط، بِالضَّمِّ وَالْكَسْر فِيهِنَّ، وَقد بسطنا الْكَلَام فِيهِ فِيمَا مضى. قَوْله: (وسرادق) ، هِيَ وَاحِدَة السرادقات الَّتِي تحد فَوق صحن الدَّار، وكل بَيت من كُرْسُف فَهُوَ سرادق، وكل مَا أحَاط بِشَيْء فَهُوَ سرادق، وَمِنْه: {وأحاط بهم سرادقها} (الْكَهْف: 9) . وَقيل: السرادق مَا يَجْعَل حول الخباء بَينه وَبَينه فسحة كالحائط، وَنَحْوه، وَظَاهره أَن ابْن عمر كَانَ مَعَه أَهله وَأَرَادَ سترهم بذلك لَا للتفاخر. قَوْله: (فَسَأَلته) ، فِيهِ الْتِفَات لِأَنَّهُ قَالَ أَولا: إِنَّه أَتَى ابْن عمر، فَكَانَ السِّيَاق يَقْتَضِي أَن يَقُول: فَسَأَلَهُ، وَوَقع عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: فَدخلت عَلَيْهِ فَسَأَلته. قَوْله: (فَرضهَا) ، أَي: قدرهَا وبيَّنها، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى الْمَوَاقِيت بِالْقَرِينَةِ الحالية، قَالَ بَعضهم: وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد: أوجبهَا، وَبِه يتم مُرَاد المُصَنّف، وَيُؤَيِّدهُ قرينَة قَول السَّائِل: من أَيْن يجوز؟ قلت: من أَيْن علم أَن البُخَارِيّ فرض الإهلال من مِيقَات من الْمَوَاقِيت حَتَّى يكون تَفْسِير قَوْله: فَرضهَا، بِمَعْنى: أوجبهَا حَتَّى يتم مُرَاده.
قَوْله: (لأهل نجد) ، النجد فِي اللُّغَة: مَا أشرف من الأَرْض واستوى، وَيجمع على: أنجد وأنجاد ونجود ونجد، بِضَمَّتَيْنِ. وَقَالَ الْقَزاز: سمي نجدا لعلوه. وَقيل: سمي بذلك لصلابة أرضه وَكَثْرَة حجارته وصعوبته، من قَوْلهم: رجل نجد إِذا كَانَ قَوِيا شَدِيدا. وَقيل: يُسمى نجد الْفَزع من يدْخلهُ لاستيحاشه واتصال فزع السالكين لَهُ، من قَوْلهم: رجل نجد، إِذا كَانَ فَزعًا، ونجد مُذَكّر. وَلَو أنثه أحد ورده على الْبَلَد لجَاز لَهُ ذَلِك، وَالْعرب تَقول: نجد ونجد، بِفَتْح النُّون وَضمّهَا. وَقَالَ الْكَلْبِيّ فِي (أَسمَاء الْبلدَانِ) : مَا بَين الْحجاز إِلَى الشَّام إِلَى العذيب إِلَى الطَّائِف، فالطائف من نجد وَأَرْض الْيَمَامَة والبحرين إِلَى عمان، وَقَالَ أَبُو عمر: نجد، مَا بَين جرش إِلَى سَواد الْكُوفَة، وحدَّه مِمَّا يَلِي الْمغرب: الْحجاز، وَعَن يسَار الْكَعْبَة الْيمن، ونجد كلهَا من عمل الْيَمَامَة. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: نجد مَا بَين العذيب إِلَى ذَات عرق وَإِلَى الْيَمَامَة وَإِلَى جبل طَيء وَإِلَى وجرة وَإِلَى الْيمن، وَالْمَدينَة لَا تهامية وَلَا نجدية، فَإِنَّهَا وفْق الْغَوْر وَدون نجد. وَقَالَ الْحَازِمِي: نجد: إسم للْأَرْض العريضة الَّتِي أَعْلَاهَا تهَامَة واليمن وَالْعراق وَالشَّام. وَقَالَ السكرِي: حد نجد ذَات عرق من نَاحيَة الْحجاز، كَمَا يَدُور الْجبَال مَعهَا إِلَى جبال الْمَدِينَة، وَمَا وَرَاء ذَلِك ذَات عرق إِلَى تهَامَة. وَقَالَ الْخطابِيّ نجد نَاحيَة الْمشرق، وَمن كَانَ بِالْمَدِينَةِ كَانَ نجده بادية الْعرَاق ونواحيها، وَهِي مشرق أَهلهَا. وَذكر فِي (الْمُنْتَهى) : نجد من بِلَاد الْعَرَب، وَهُوَ خلاف الْغَوْر أَعنِي: تهَامَة وكل مَا ارْتَفع من تهَامَة إِلَى أَرض الْعرَاق فَهُوَ نجد. قَوْله: (قرنا) بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الرَّاء، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: هُوَ بِفَتْحِهَا، وغلطوه، وَقَالَ الْقَابِسِيّ: من قَالَ بِالسُّكُونِ أَرَادَ الْجَبَل المشرف على الْموضع، وَمن قَالَ بِالْفَتْح أَرَادَ الطَّرِيق الَّذِي يعرف مِنْهُ، فَإِنَّهُ مَوضِع فِيهِ طرق مُتَفَرِّقَة. وَقَالَ ابْن الْأَثِير فِي (شرح الْمسند) : وَكَثِيرًا مَا يَجِيء فِي أَلْفَاظ الْفُقَهَاء وَغَيرهم بِفَتْحِهَا، وَلَيْسَ بِصَحِيح. وَقَالَ ابْن التِّين: روناه بِالسُّكُونِ، وَعَن الشَّيْخ أبي الْحسن أَن الصَّوَاب فتحهَا، وَعَن الشَّيْخ أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن: إِن قلت: قرن الْمنَازل، أسكنته، وَإِن قلت: قرنا، فتحت. قلت: لما قَالَه الْجَوْهَرِي بالفتج، وَمِنْه أويس الْقَرنِي، وَقَالَ النسابون: أُويس مَنْسُوب إِلَى قرن، بالفتج: اسْم قَبيلَة، وَهُوَ على يَوْم وَلَيْلَة من مَكَّة. وَقَالَ ابْن قرقول: هُوَ قرن الْمنَازل وَقرن الثعالب وَقرن غير مُضَاف، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض الرِّوَايَة كتبت بِدُونِ الْألف، فَهُوَ إِمَّا بِاعْتِبَار العلمية والتأنيث، وَإِمَّا على اللُّغَة الربيعية حَيْثُ يقفون على الْمنون بِالسُّكُونِ فَيكْتب بِدُونِ الْألف، لَكِن يقْرَأ بِالتَّنْوِينِ. انْتهى. قلت: على الْوَجْه الأول هُوَ غير منصرف للعلمية والتأنيث، فَلَا يقْرَأ بِالتَّنْوِينِ.
قَوْله: (ذَا الحليفة) أَي: عين لأهل الْمَدِينَة ذَا الحليفة، وَقد فسرناها عَن قريب. قَوْله: (وَلأَهل الشَّام الْجحْفَة) ، أَي: قدر الْجحْفَة، وَهِي بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة. وَقَالَ أَبُو عبيد: هِيَ قريبَة جَامِعَة بهَا مِنْبَر، بَينهَا وَبَين الْبَحْر سِتَّة أَمْيَال، وغدير خم على ثَلَاثَة أَمْيَال مِنْهَا، وَهِي مِيقَات المتوجهين من الشَّام ومصر وَالْمغْرب، وَهِي على ثَلَاثَة مراحل من مَكَّة أَو أَكثر، وعَلى ثَمَانِيَة مراحل من الْمَدِينَة، سميت بذلك لِأَن السُّيُول أجحفت بِمَا حولهَا. وَقَالَ الْكَلْبِيّ: أخرجت العماليق بني عبيل، وهم أخوة عَاد، من يثرب فنزلوا الْجحْفَة، وَكَانَ اسْمهَا: مهيعة، فَجَاءَهُمْ السَّيْل فأجحفتهم، فسميت الْجحْفَة، وَفِي كتاب (أَسمَاء الْبلدَانِ) : لِأَن سيل الجحاف نزل بهَا. فَذهب بِكَثِير من الْحَاج وبأمتعة النَّاس ورحالهم، فَمن ذَلِك سميت: الْجحْفَة. وَقَالَ أَبُو عبيد، وَقد سَمَّاهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مهيعة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْهَاء وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَالْعين الْمُهْملَة، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: قَالَ بَعضهم
قَوْله: (لأهل نجد) ، النجد فِي اللُّغَة: مَا أشرف من الأَرْض واستوى، وَيجمع على: أنجد وأنجاد ونجود ونجد، بِضَمَّتَيْنِ. وَقَالَ الْقَزاز: سمي نجدا لعلوه. وَقيل: سمي بذلك لصلابة أرضه وَكَثْرَة حجارته وصعوبته، من قَوْلهم: رجل نجد إِذا كَانَ قَوِيا شَدِيدا. وَقيل: يُسمى نجد الْفَزع من يدْخلهُ لاستيحاشه واتصال فزع السالكين لَهُ، من قَوْلهم: رجل نجد، إِذا كَانَ فَزعًا، ونجد مُذَكّر. وَلَو أنثه أحد ورده على الْبَلَد لجَاز لَهُ ذَلِك، وَالْعرب تَقول: نجد ونجد، بِفَتْح النُّون وَضمّهَا. وَقَالَ الْكَلْبِيّ فِي (أَسمَاء الْبلدَانِ) : مَا بَين الْحجاز إِلَى الشَّام إِلَى العذيب إِلَى الطَّائِف، فالطائف من نجد وَأَرْض الْيَمَامَة والبحرين إِلَى عمان، وَقَالَ أَبُو عمر: نجد، مَا بَين جرش إِلَى سَواد الْكُوفَة، وحدَّه مِمَّا يَلِي الْمغرب: الْحجاز، وَعَن يسَار الْكَعْبَة الْيمن، ونجد كلهَا من عمل الْيَمَامَة. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: نجد مَا بَين العذيب إِلَى ذَات عرق وَإِلَى الْيَمَامَة وَإِلَى جبل طَيء وَإِلَى وجرة وَإِلَى الْيمن، وَالْمَدينَة لَا تهامية وَلَا نجدية، فَإِنَّهَا وفْق الْغَوْر وَدون نجد. وَقَالَ الْحَازِمِي: نجد: إسم للْأَرْض العريضة الَّتِي أَعْلَاهَا تهَامَة واليمن وَالْعراق وَالشَّام. وَقَالَ السكرِي: حد نجد ذَات عرق من نَاحيَة الْحجاز، كَمَا يَدُور الْجبَال مَعهَا إِلَى جبال الْمَدِينَة، وَمَا وَرَاء ذَلِك ذَات عرق إِلَى تهَامَة. وَقَالَ الْخطابِيّ نجد نَاحيَة الْمشرق، وَمن كَانَ بِالْمَدِينَةِ كَانَ نجده بادية الْعرَاق ونواحيها، وَهِي مشرق أَهلهَا. وَذكر فِي (الْمُنْتَهى) : نجد من بِلَاد الْعَرَب، وَهُوَ خلاف الْغَوْر أَعنِي: تهَامَة وكل مَا ارْتَفع من تهَامَة إِلَى أَرض الْعرَاق فَهُوَ نجد. قَوْله: (قرنا) بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الرَّاء، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: هُوَ بِفَتْحِهَا، وغلطوه، وَقَالَ الْقَابِسِيّ: من قَالَ بِالسُّكُونِ أَرَادَ الْجَبَل المشرف على الْموضع، وَمن قَالَ بِالْفَتْح أَرَادَ الطَّرِيق الَّذِي يعرف مِنْهُ، فَإِنَّهُ مَوضِع فِيهِ طرق مُتَفَرِّقَة. وَقَالَ ابْن الْأَثِير فِي (شرح الْمسند) : وَكَثِيرًا مَا يَجِيء فِي أَلْفَاظ الْفُقَهَاء وَغَيرهم بِفَتْحِهَا، وَلَيْسَ بِصَحِيح. وَقَالَ ابْن التِّين: روناه بِالسُّكُونِ، وَعَن الشَّيْخ أبي الْحسن أَن الصَّوَاب فتحهَا، وَعَن الشَّيْخ أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن: إِن قلت: قرن الْمنَازل، أسكنته، وَإِن قلت: قرنا، فتحت. قلت: لما قَالَه الْجَوْهَرِي بالفتج، وَمِنْه أويس الْقَرنِي، وَقَالَ النسابون: أُويس مَنْسُوب إِلَى قرن، بالفتج: اسْم قَبيلَة، وَهُوَ على يَوْم وَلَيْلَة من مَكَّة. وَقَالَ ابْن قرقول: هُوَ قرن الْمنَازل وَقرن الثعالب وَقرن غير مُضَاف، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض الرِّوَايَة كتبت بِدُونِ الْألف، فَهُوَ إِمَّا بِاعْتِبَار العلمية والتأنيث، وَإِمَّا على اللُّغَة الربيعية حَيْثُ يقفون على الْمنون بِالسُّكُونِ فَيكْتب بِدُونِ الْألف، لَكِن يقْرَأ بِالتَّنْوِينِ. انْتهى. قلت: على الْوَجْه الأول هُوَ غير منصرف للعلمية والتأنيث، فَلَا يقْرَأ بِالتَّنْوِينِ.
قَوْله: (ذَا الحليفة) أَي: عين لأهل الْمَدِينَة ذَا الحليفة، وَقد فسرناها عَن قريب. قَوْله: (وَلأَهل الشَّام الْجحْفَة) ، أَي: قدر الْجحْفَة، وَهِي بِضَم الْجِيم وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة. وَقَالَ أَبُو عبيد: هِيَ قريبَة جَامِعَة بهَا مِنْبَر، بَينهَا وَبَين الْبَحْر سِتَّة أَمْيَال، وغدير خم على ثَلَاثَة أَمْيَال مِنْهَا، وَهِي مِيقَات المتوجهين من الشَّام ومصر وَالْمغْرب، وَهِي على ثَلَاثَة مراحل من مَكَّة أَو أَكثر، وعَلى ثَمَانِيَة مراحل من الْمَدِينَة، سميت بذلك لِأَن السُّيُول أجحفت بِمَا حولهَا. وَقَالَ الْكَلْبِيّ: أخرجت العماليق بني عبيل، وهم أخوة عَاد، من يثرب فنزلوا الْجحْفَة، وَكَانَ اسْمهَا: مهيعة، فَجَاءَهُمْ السَّيْل فأجحفتهم، فسميت الْجحْفَة، وَفِي كتاب (أَسمَاء الْبلدَانِ) : لِأَن سيل الجحاف نزل بهَا. فَذهب بِكَثِير من الْحَاج وبأمتعة النَّاس ورحالهم، فَمن ذَلِك سميت: الْجحْفَة. وَقَالَ أَبُو عبيد، وَقد سَمَّاهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: مهيعة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْهَاء وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَالْعين الْمُهْملَة، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: قَالَ بَعضهم
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বক্তব্য: (তাঁর জন্য একটি তঁাবু ছিল), এটি পশমের তৈরি একটি ঘর। এর ছয়টি উচ্চারণ রয়েছে: ফুসতাত, ফিসতাত, ফুসতাত (সিন দিয়ে), ফিসতাত (সিন দিয়ে), ফুসাত এবং ফিসাত—প্রতিটিতেই পেশ ও যের যোগে। এ সম্পর্কে আমরা ইতিপূর্বে বিস্তারিত আলোচনা করেছি। তাঁর বক্তব্য: (এবং শামিয়ানা), এটি 'সুরাদিকাত'-এর একবচন, যা বাড়ির আঙিনার উপরে টানানো হয়। তুলোর তৈরি প্রতিটি ঘরই হলো সুরাদিক, এবং যা কিছু কোনো বস্তুকে পরিবেষ্টন করে রাখে তাই সুরাদিক। এ থেকেই এসেছে: "তাদেরকে তার বেষ্টনী পরিবেষ্টন করে ফেলেছে" (সূরা কাহাফ: ২৯)। বলা হয়ে থাকে: সুরাদিক হলো তঁাবুর চারপাশে দেয়ালের মতো তৈরি করা ঘের, যার মাঝে প্রশস্ত জায়গা থাকে। এর বাহ্যিক অর্থ হলো যে, ইবনে উমর (রা.)-এর সাথে তাঁর পরিবার ছিল এবং তিনি এর মাধ্যমে তাঁদের পর্দার ব্যবস্থা করতে চেয়েছিলেন, লোকদেখানোর জন্য নয়। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম), এখানে বর্ণনার মোড় ঘোরানো হয়েছে, কারণ তিনি প্রথমে বলেছিলেন যে তিনি ইবনে উমরের কাছে এসেছেন, তাই প্রসঙ্গের দাবি ছিল 'অতঃপর তিনি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন' বলা। তবে ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: 'অতঃপর আমি তাঁর নিকট প্রবেশ করলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম'। তাঁর বক্তব্য: (তিনি সেগুলো নির্ধারণ করেছেন), অর্থাৎ তিনি সেগুলোর সীমা স্থির করেছেন এবং বর্ণনা করেছেন। এখানে কর্মবাচক সর্বনামটি পারিপার্শ্বিক অবস্থার ভিত্তিতে 'মীকাত' সমূহের দিকে ফিরেছে। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ 'ওয়াজিব করেছেন' হওয়াও সম্ভব, যার মাধ্যমে গ্রন্থকারের উদ্দেশ্য পূর্ণ হয়। একে সমর্থন করে প্রশ্নকারীর উক্তি: 'কোথা থেকে (ইহরাম বাঁধা) বৈধ হবে?' আমি বলি: কোথা থেকে জানা গেল যে বুখারী কোনো একটি মীকাত থেকে ইহরাম বাঁধাকে ফরজ বা আবশ্যক মনে করেছেন, যার ফলে 'ফারাদ্বাহা'-এর ব্যাখ্যা 'তিনি তা ওয়াজিব করেছেন' অর্থে হবে যাতে তাঁর উদ্দেশ্য সফল হয়?
তাঁর বক্তব্য: (নজদবাসীদের জন্য), আভিধানিক অর্থে 'নজদ' হলো ভূখণ্ডের উঁচু ও সমতল অংশ। এর বহুবচন হলো: আনজিদ, আনজাদ, নুজুদ এবং নুজুদ (নুন ও জীম উভয়টিতে পেশ সহকারে)। আল-কাযযায বলেছেন: এর উচ্চতার কারণে একে নজদ নামকরণ করা হয়েছে। আবার বলা হয়: মাটির কঠোরতা এবং পাথরের আধিক্য ও দুর্গমতার কারণে একে নজদ বলা হয়, যেমন বলা হয় 'রাজুলুন নাজদ' যখন কেউ শক্তিশালী ও কঠোর হয়। কেউ কেউ বলেন একে 'নজদ আল-ফাযা' বলা হয় কারণ এতে প্রবেশকারী একাকীত্ব বোধ করে এবং পথচারীদের মধ্যে ভয়ের উদ্রেক হয়; যেমন বলা হয় 'রাজুলুন নাজদ' যখন কেউ ভীত হয়। নজদ শব্দটি পুংলিঙ্গ। তবে কেউ যদি একে শহর বা জনপদ অর্থে স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে ব্যবহার করে তবে তাও বৈধ। আর আরবরা নজদ শব্দের নুন বর্ণে ফাতহাহ ও দম্মাহ উভয়টিই ব্যবহার করে। আল-কালবী 'আসমাউল বুলদান' গ্রন্থে লিখেছেন: হিজায থেকে সিরিয়া, উযাইব থেকে তায়েফ পর্যন্ত বিস্তৃত অঞ্চল। অতএব তায়েফ নজদের অন্তর্ভুক্ত, এবং ইয়ামামা ও বাহরাইনের ভূমি থেকে ওমান পর্যন্ত নজদ বিস্তৃত। আবু উমর বলেছেন: নজদ হলো জারশ থেকে কুফার সমতল ভূমি পর্যন্ত অঞ্চল, আর পশ্চিম দিকে হিজায এর সীমানা। কাবার বাম পাশে ইয়ামেন অবস্থিত এবং পুরো নজদ অঞ্চল ইয়ামামার প্রশাসনিক অধীনস্থ ছিল। ইবনুল আসির বলেছেন: নজদ হলো উযাইব থেকে যাতু ইর্ক, ইয়ামামা, জাবালে তায়ি, ওয়াজরা এবং ইয়ামেন পর্যন্ত বিস্তৃত অঞ্চল। আর মদীনা শহর তিহামা বা নজদ কোনোটিরই অন্তর্ভুক্ত নয়, বরং এটি গাওর (নিম্নভূমি) বরাবর এবং নজদের নিচে অবস্থিত। আল-হাযিমি বলেছেন: নজদ হলো এক বিশাল ভূখণ্ডের নাম যার উপরের অংশে তিহামা, ইয়ামেন, ইরাক ও সিরিয়া অবস্থিত। আস-সুক্কারী বলেছেন: হিজাযের দিক থেকে নজদের সীমানা হলো যাতু ইর্ক, যেমনটি পাহাড়গুলো মদীনার পাহাড় পর্যন্ত বিস্তৃত হয়েছে এবং যাতু ইর্কের পরবর্তী অংশ তিহামা পর্যন্ত। আল-খাত্তাবী বলেছেন: নজদ হলো পূর্ব দিক; আর মদীনার অধিবাসীদের জন্য নজদ হলো ইরাকের মরুভূমি ও এর আশপাশ, যা তাদের জন্য পূর্ব দিক। 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে: নজদ হলো আরব দেশগুলোর একটি অংশ, যা গাওর অর্থাৎ তিহামার বিপরীত। তিহামা থেকে ইরাক অভিমুখে যা কিছু উঁচু হয়েছে তাই নজদ। তাঁর বক্তব্য: (ক্বারনা), ক্বাফ বর্ণে ফাতহাহ এবং রা বর্ণে সুকুন সহকারে। আল-জাওহারী একে উভয় বর্ণে ফাতহাহ (ক্বারান) বলেছেন, কিন্তু অন্য বিদ্বানগণ তাঁকে ভুল হিসেবে অভিহিত করেছেন। আল-কাবিসি বলেছেন: যারা সুকুন দিয়ে পড়েছেন তারা ঐ স্থানটির উপর ঝঁুকে থাকা পাহাড়কে বুঝিয়েছেন, আর যারা ফাতহাহ দিয়ে পড়েছেন তারা সেই পথকে বুঝিয়েছেন যার মাধ্যমে ওই স্থানটি চেনা যায়, কারণ সেটি বিভিন্ন পথবিশিষ্ট একটি স্থান। ইবনুল আসির 'শারহুল মুসনাদ' গ্রন্থে বলেছেন: ফকীহ ও অন্যান্যদের বক্তব্যে প্রায়ই এটি ফাতহাহ দিয়ে আসে, কিন্তু এটি সঠিক নয়। ইবনুত্তীন একে সুকুন সহকারে বর্ণনা করেছেন। শাইখ আবুল হাসান থেকে বর্ণিত যে ফাতহাহ-ই সঠিক। শাইখ আবু বকর বিন আব্দুর রহমান থেকে বর্ণিত: যদি আপনি 'ক্বারনুল মানাযিল' বলেন তবে সুকুন দেবেন, আর যদি শুধু 'ক্বারনা' বলেন তবে ফাতহাহ দেবেন। আমি বলি: জাওহারী যা বলেছেন তা ফাতহাহ সহকারে, আর এ থেকেই 'উওয়াইস আল-ক্বারনী' এসেছে। বংশবিদরা বলেছেন: উওয়াইস 'ক্বারন' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত যা একটি গোত্রের নাম এবং এটি মক্কা থেকে এক দিন ও এক রাতের দূরত্বে অবস্থিত। ইবনে ক্বারকুল বলেছেন: এটি হলো ক্বারনুল মানাযিল, ক্বারনুত থাআলিব এবং শুধু ক্বারন। আল-কিরমানি বলেছেন: কোনো কোনো বর্ণনায় এটি আলিফ ছাড়া লেখা হয়েছে, তা হয় এটি নামবাচক শব্দ ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে অথবা রাবিয়া গোত্রের উপভাষা অনুযায়ী যেখানে তারা তানউইন যুক্ত শব্দের শেষে সুকুন দিয়ে থামে, ফলে আলিফ ছাড়াই লেখা হয় কিন্তু তানউইনসহ পড়া হয়। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: প্রথম মত অনুযায়ী এটি নামবাচক ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে 'গাইরে মুনসারিফ' হবে, ফলে তানউইন সহকারে পড়া যাবে না।
তাঁর বক্তব্য: (যুল হুলাইফা), অর্থাৎ তিনি মদিনাবাসীদের জন্য যুল হুলাইফাকে চিহ্নিত করেছেন, যা আমরা অচিরেই ব্যাখ্যা করব। তাঁর বক্তব্য: (এবং সিরিয়াবাসীদের জন্য আল-জুহফাহ), অর্থাৎ আল-জুহফাহ নির্ধারণ করেছেন। এটি জীম বর্ণে দম্মাহ এবং হা বর্ণে সুকুন সহকারে। আবু উবাইদ বলেছেন: এটি একটি নিকটবর্তী জনপদ যেখানে মিম্বর রয়েছে, এটি সমুদ্র থেকে ছয় মাইল দূরে অবস্থিত এবং গাদীরে খুম এখান থেকে তিন মাইল দূরত্বে। এটি সিরিয়া, মিসর এবং মাগরিব থেকে আগতদের মীকাত। এটি মক্কা থেকে তিন মঞ্জিল বা তার বেশি দূরে এবং মদীনা থেকে আট মঞ্জিলের দূরত্বে অবস্থিত। এর এরূপ নামকরণের কারণ হলো, প্লাবন এর চারপাশের জনপদকে গ্রাস করে নিয়েছিল। আল-কালবী বলেছেন: আমালিকা সম্প্রদায় আদ জাতির ভাই বনু উবাইলের বংশধরদের ইয়াসরিব থেকে বের করে দিলে তারা আল-জুহফাহ-তে অবতরণ করে। তখন এর নাম ছিল 'মাহয়ায়াহ'। অতঃপর সেখানে বন্যা এলে তাদের ভাসিয়ে নিয়ে যায়, তাই এর নাম হয় আল-জুহফাহ। 'আসমাউল বুলদান' গ্রন্থে আছে: যেহেতু সেখানে 'জুহাফ' নামক প্লাবন এসেছিল এবং তা অনেক হাজীদের আসবাবপত্র ও সওয়ারি ভাসিয়ে নিয়ে গিয়েছিল, তাই এর নাম হয়েছে আল-জুহফাহ। আবু উবাইদ বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একে 'মাহয়ায়াহ' নামকরণ করেছিলেন; যা মীম বর্ণে ফাতহাহ, হা বর্ণে সুকুন, ইয়া বর্ণে ফাতহাহ এবং আইন বর্ণে ফাতহাহ সহকারে। আল-কুরতুবী বলেছেন: কেউ কেউ বলেছেন—
তাঁর বক্তব্য: (নজদবাসীদের জন্য), আভিধানিক অর্থে 'নজদ' হলো ভূখণ্ডের উঁচু ও সমতল অংশ। এর বহুবচন হলো: আনজিদ, আনজাদ, নুজুদ এবং নুজুদ (নুন ও জীম উভয়টিতে পেশ সহকারে)। আল-কাযযায বলেছেন: এর উচ্চতার কারণে একে নজদ নামকরণ করা হয়েছে। আবার বলা হয়: মাটির কঠোরতা এবং পাথরের আধিক্য ও দুর্গমতার কারণে একে নজদ বলা হয়, যেমন বলা হয় 'রাজুলুন নাজদ' যখন কেউ শক্তিশালী ও কঠোর হয়। কেউ কেউ বলেন একে 'নজদ আল-ফাযা' বলা হয় কারণ এতে প্রবেশকারী একাকীত্ব বোধ করে এবং পথচারীদের মধ্যে ভয়ের উদ্রেক হয়; যেমন বলা হয় 'রাজুলুন নাজদ' যখন কেউ ভীত হয়। নজদ শব্দটি পুংলিঙ্গ। তবে কেউ যদি একে শহর বা জনপদ অর্থে স্ত্রীলিঙ্গ হিসেবে ব্যবহার করে তবে তাও বৈধ। আর আরবরা নজদ শব্দের নুন বর্ণে ফাতহাহ ও দম্মাহ উভয়টিই ব্যবহার করে। আল-কালবী 'আসমাউল বুলদান' গ্রন্থে লিখেছেন: হিজায থেকে সিরিয়া, উযাইব থেকে তায়েফ পর্যন্ত বিস্তৃত অঞ্চল। অতএব তায়েফ নজদের অন্তর্ভুক্ত, এবং ইয়ামামা ও বাহরাইনের ভূমি থেকে ওমান পর্যন্ত নজদ বিস্তৃত। আবু উমর বলেছেন: নজদ হলো জারশ থেকে কুফার সমতল ভূমি পর্যন্ত অঞ্চল, আর পশ্চিম দিকে হিজায এর সীমানা। কাবার বাম পাশে ইয়ামেন অবস্থিত এবং পুরো নজদ অঞ্চল ইয়ামামার প্রশাসনিক অধীনস্থ ছিল। ইবনুল আসির বলেছেন: নজদ হলো উযাইব থেকে যাতু ইর্ক, ইয়ামামা, জাবালে তায়ি, ওয়াজরা এবং ইয়ামেন পর্যন্ত বিস্তৃত অঞ্চল। আর মদীনা শহর তিহামা বা নজদ কোনোটিরই অন্তর্ভুক্ত নয়, বরং এটি গাওর (নিম্নভূমি) বরাবর এবং নজদের নিচে অবস্থিত। আল-হাযিমি বলেছেন: নজদ হলো এক বিশাল ভূখণ্ডের নাম যার উপরের অংশে তিহামা, ইয়ামেন, ইরাক ও সিরিয়া অবস্থিত। আস-সুক্কারী বলেছেন: হিজাযের দিক থেকে নজদের সীমানা হলো যাতু ইর্ক, যেমনটি পাহাড়গুলো মদীনার পাহাড় পর্যন্ত বিস্তৃত হয়েছে এবং যাতু ইর্কের পরবর্তী অংশ তিহামা পর্যন্ত। আল-খাত্তাবী বলেছেন: নজদ হলো পূর্ব দিক; আর মদীনার অধিবাসীদের জন্য নজদ হলো ইরাকের মরুভূমি ও এর আশপাশ, যা তাদের জন্য পূর্ব দিক। 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে: নজদ হলো আরব দেশগুলোর একটি অংশ, যা গাওর অর্থাৎ তিহামার বিপরীত। তিহামা থেকে ইরাক অভিমুখে যা কিছু উঁচু হয়েছে তাই নজদ। তাঁর বক্তব্য: (ক্বারনা), ক্বাফ বর্ণে ফাতহাহ এবং রা বর্ণে সুকুন সহকারে। আল-জাওহারী একে উভয় বর্ণে ফাতহাহ (ক্বারান) বলেছেন, কিন্তু অন্য বিদ্বানগণ তাঁকে ভুল হিসেবে অভিহিত করেছেন। আল-কাবিসি বলেছেন: যারা সুকুন দিয়ে পড়েছেন তারা ঐ স্থানটির উপর ঝঁুকে থাকা পাহাড়কে বুঝিয়েছেন, আর যারা ফাতহাহ দিয়ে পড়েছেন তারা সেই পথকে বুঝিয়েছেন যার মাধ্যমে ওই স্থানটি চেনা যায়, কারণ সেটি বিভিন্ন পথবিশিষ্ট একটি স্থান। ইবনুল আসির 'শারহুল মুসনাদ' গ্রন্থে বলেছেন: ফকীহ ও অন্যান্যদের বক্তব্যে প্রায়ই এটি ফাতহাহ দিয়ে আসে, কিন্তু এটি সঠিক নয়। ইবনুত্তীন একে সুকুন সহকারে বর্ণনা করেছেন। শাইখ আবুল হাসান থেকে বর্ণিত যে ফাতহাহ-ই সঠিক। শাইখ আবু বকর বিন আব্দুর রহমান থেকে বর্ণিত: যদি আপনি 'ক্বারনুল মানাযিল' বলেন তবে সুকুন দেবেন, আর যদি শুধু 'ক্বারনা' বলেন তবে ফাতহাহ দেবেন। আমি বলি: জাওহারী যা বলেছেন তা ফাতহাহ সহকারে, আর এ থেকেই 'উওয়াইস আল-ক্বারনী' এসেছে। বংশবিদরা বলেছেন: উওয়াইস 'ক্বারন' এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত যা একটি গোত্রের নাম এবং এটি মক্কা থেকে এক দিন ও এক রাতের দূরত্বে অবস্থিত। ইবনে ক্বারকুল বলেছেন: এটি হলো ক্বারনুল মানাযিল, ক্বারনুত থাআলিব এবং শুধু ক্বারন। আল-কিরমানি বলেছেন: কোনো কোনো বর্ণনায় এটি আলিফ ছাড়া লেখা হয়েছে, তা হয় এটি নামবাচক শব্দ ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে অথবা রাবিয়া গোত্রের উপভাষা অনুযায়ী যেখানে তারা তানউইন যুক্ত শব্দের শেষে সুকুন দিয়ে থামে, ফলে আলিফ ছাড়াই লেখা হয় কিন্তু তানউইনসহ পড়া হয়। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: প্রথম মত অনুযায়ী এটি নামবাচক ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে 'গাইরে মুনসারিফ' হবে, ফলে তানউইন সহকারে পড়া যাবে না।
তাঁর বক্তব্য: (যুল হুলাইফা), অর্থাৎ তিনি মদিনাবাসীদের জন্য যুল হুলাইফাকে চিহ্নিত করেছেন, যা আমরা অচিরেই ব্যাখ্যা করব। তাঁর বক্তব্য: (এবং সিরিয়াবাসীদের জন্য আল-জুহফাহ), অর্থাৎ আল-জুহফাহ নির্ধারণ করেছেন। এটি জীম বর্ণে দম্মাহ এবং হা বর্ণে সুকুন সহকারে। আবু উবাইদ বলেছেন: এটি একটি নিকটবর্তী জনপদ যেখানে মিম্বর রয়েছে, এটি সমুদ্র থেকে ছয় মাইল দূরে অবস্থিত এবং গাদীরে খুম এখান থেকে তিন মাইল দূরত্বে। এটি সিরিয়া, মিসর এবং মাগরিব থেকে আগতদের মীকাত। এটি মক্কা থেকে তিন মঞ্জিল বা তার বেশি দূরে এবং মদীনা থেকে আট মঞ্জিলের দূরত্বে অবস্থিত। এর এরূপ নামকরণের কারণ হলো, প্লাবন এর চারপাশের জনপদকে গ্রাস করে নিয়েছিল। আল-কালবী বলেছেন: আমালিকা সম্প্রদায় আদ জাতির ভাই বনু উবাইলের বংশধরদের ইয়াসরিব থেকে বের করে দিলে তারা আল-জুহফাহ-তে অবতরণ করে। তখন এর নাম ছিল 'মাহয়ায়াহ'। অতঃপর সেখানে বন্যা এলে তাদের ভাসিয়ে নিয়ে যায়, তাই এর নাম হয় আল-জুহফাহ। 'আসমাউল বুলদান' গ্রন্থে আছে: যেহেতু সেখানে 'জুহাফ' নামক প্লাবন এসেছিল এবং তা অনেক হাজীদের আসবাবপত্র ও সওয়ারি ভাসিয়ে নিয়ে গিয়েছিল, তাই এর নাম হয়েছে আল-জুহফাহ। আবু উবাইদ বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একে 'মাহয়ায়াহ' নামকরণ করেছিলেন; যা মীম বর্ণে ফাতহাহ, হা বর্ণে সুকুন, ইয়া বর্ণে ফাতহাহ এবং আইন বর্ণে ফাতহাহ সহকারে। আল-কুরতুবী বলেছেন: কেউ কেউ বলেছেন—
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)