عبيد الله التميمية القرشية، وَكَانَت من أجمل نسَاء قُرَيْش، أصدقهَا مُصعب بن الزبير ألف ألف دِرْهَم. الْخَامِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة الصديقة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَأَنه لَيْسَ أَخا لعبد الله بن الْمُبَارك الْفَقِيه الْمَشْهُور فَإِنَّهُ مروزي وَشَيخ البُخَارِيّ بَصرِي من بني عَيْش. وَفِيه: أَن خَالِدا واسطي وَأَن حبيبا كُوفِي وَأَن عَائِشَة بنت طَلْحَة مَدَنِيَّة. وَفِيه: رِوَايَة التابعية عَن الصحابية. وَفِيه: رِوَايَتهَا عَن خَالَتهَا، فَإِن عَائِشَة الصديقة خَالَة عَائِشَة بنت طَلْحَة لِأَن أمهَا أم كُلْثُوم بنت أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد: عَن مُسَدّد عَن خَالِد بن عبد الله، وَفِي الْحَج أَيْضا: عَن مُسَدّد عَن عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، وَفِي الْجِهَاد أَيْضا: عَن قبيصَة عَن سُفْيَان. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن جرير عَن حبيب بن أبي عمْرَة نَحوه. وَأخرجه ابْن مَاجَه، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَفلا نجاهد؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الإستخبار. قَوْله: (قَالَ: لَا) ، أَي: لَا تجاهدن، قَوْله: (لَكِن) ، فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين بِضَم الْكَاف وَالنُّون لجَماعَة النِّسَاء خطابا لَهُنَّ، وَقَالَ الْقَابِسِيّ: هَذَا هُوَ الَّذِي تميل إِلَيْهِ نَفسِي، وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ: (وَلَكِن) ، بِكَسْر الْكَاف وَزِيَادَة الْألف قبلهَا بِلَفْظ الِاسْتِدْرَاك. قلت: فعلى هَذِه الرِّوَايَة اسْم لَكِن هُوَ قَوْله: (أفضل الْجِهَاد) بِالنّصب وخبرها هُوَ قَوْله: (حج مبرور) ، والمستدرك مِنْهُ يُسْتَفَاد من السِّيَاق تَقْدِيره: لَيْسَ لَكِن الْجِهَاد وَلَكِن أفضل الْجِهَاد فِي حقكن حج مبرور، وعَلى الرِّوَايَة الأولى: أفضل الْجِهَاد مَرْفُوع على الِابْتِدَاء وَخَبره هُوَ قَوْله: لَكِن، تَقْدِيره: أفضل الْجِهَاد لَكِن حج مبرور، وَفِي لفظ النَّسَائِيّ: (أَلا نخرج فنجاهد مَعَك؟ . . فَإِنِّي لَا أرى عملا فِي الْقُرْآن الْعَظِيم أفضل من الْجِهَاد؟ فَقَالَ: لَكِن أحسن الْجِهَاد وأجمله حج الْبَيْت حج مبرور) . وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قلت: يَا رَسُول الله! هَل على النِّسَاء جِهَاد؟ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: عَلَيْهِنَّ جِهَاد لَا قتال فِيهِ: الْحَج وَالْعمْرَة) . وَعِنْده أَيْضا عَن أم سَلمَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: (الْحَج جِهَاد كل ضَعِيف) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ رَحمَه الله تَعَالَى، بِسَنَد لَا بَأْس بِهِ عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (جِهَاد الْكَبِير وَالصَّغِير والضعيف وَالْمَرْأَة: الْحَج وَالْعمْرَة) . وَإِنَّمَا قيل لِلْحَجِّ جِهَاد لِأَنَّهُ يُجَاهد فِي نَفسه بالكف عَن شهواتها والشيطان وَدفع الْمُشْركين عَن الْبَيْت باجتماع الْمُسلمين إِلَيْهِ من كل نَاحيَة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْمُهلب: فِي هَذَا وَفِي إِذن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لَهُنَّ بِالْحَجِّ إبِْطَال إفْك المشغبين وَكذب الرافضة فِيمَا اختلقوه من الْكَذِب من أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لأزواجه: هَذِه، ثمَّ ظُهُور الْحصْر) وَهَذَا ظَاهر الاختلاق لِأَنَّهُ حضهن على الْحَج وبشرهن أَنه أفضل جهادهن، وَإِذن عمر لَهُنَّ، وسير عُثْمَان مَعَهُنَّ حجَّة قَاطِعَة على مَا كذب بِهِ على النَّبِي، صلى الله عليه وسلم فِي أَمر أم الْمُؤمنِينَ، وَكَذَا قَوْلهم عَنهُ: إِنَّه قَالَ لَهَا: تقاتلي عليا وَأَنت لَهُ ظالمة، فَإِنَّهُ لَا يَصح. انْتهى.
قَوْله: (وَأذن عمر لَهُنَّ وسير عُثْمَان مَعَهُنَّ) أَرَادَ بِهِ الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ البُخَارِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى فِي: بَاب حج النِّسَاء فِي أَوَاخِر كتاب الْحَج، قَالَ: قَالَ لي أَحْمد بن مُحَمَّد: (حَدثنَا إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن جده: أذن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لِأَزْوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي آخر حجَّة حَجهَا، فبعص مَعَهُنَّ عُثْمَان بن عَفَّان وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم) . قلت: إِنْكَار الْمُهلب قَوْله صلى الله عليه وسلم: هَذِه ثمَّ ظُهُور الْحصْر لَا وَجه لَهُ، فَإِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ فِي (سنَنه) وَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن زيد بن أسلم عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول لأزواجه فِي حجَّة الْوَدَاع: هَذِه ثمَّ ظُهُور الْحصْر، قَالَ ابْن الْأَثِير: وَفِي الحَدِيث (أفضل الْجِهَاد وأجمله حج مبرور ثمَّ لُزُوم الْحصْر) . وَفِي رِوَايَة أَنه قَالَ لأزواجه: (هَذِه ثمَّ لُزُوم الْحصْر) أَي: إنكن لَا تعدن تخرجن من بيوتكن وتلزمن الْحصْر، هِيَ: جمع الْحَصِير الَّذِي يبسط فِي الْبَيْت، وتضم الصَّاد وتسكن تَخْفِيفًا.
وَأما حَدِيث: تقاتلي عليا وَأَنت لَهُ ظالمة، فَلَيْسَ بِمَعْرُوف، وَالْمَعْرُوف أَن
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَأَنه لَيْسَ أَخا لعبد الله بن الْمُبَارك الْفَقِيه الْمَشْهُور فَإِنَّهُ مروزي وَشَيخ البُخَارِيّ بَصرِي من بني عَيْش. وَفِيه: أَن خَالِدا واسطي وَأَن حبيبا كُوفِي وَأَن عَائِشَة بنت طَلْحَة مَدَنِيَّة. وَفِيه: رِوَايَة التابعية عَن الصحابية. وَفِيه: رِوَايَتهَا عَن خَالَتهَا، فَإِن عَائِشَة الصديقة خَالَة عَائِشَة بنت طَلْحَة لِأَن أمهَا أم كُلْثُوم بنت أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد: عَن مُسَدّد عَن خَالِد بن عبد الله، وَفِي الْحَج أَيْضا: عَن مُسَدّد عَن عبد الْوَاحِد بن زِيَاد، وَفِي الْجِهَاد أَيْضا: عَن قبيصَة عَن سُفْيَان. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن جرير عَن حبيب بن أبي عمْرَة نَحوه. وَأخرجه ابْن مَاجَه، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَفلا نجاهد؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الإستخبار. قَوْله: (قَالَ: لَا) ، أَي: لَا تجاهدن، قَوْله: (لَكِن) ، فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين بِضَم الْكَاف وَالنُّون لجَماعَة النِّسَاء خطابا لَهُنَّ، وَقَالَ الْقَابِسِيّ: هَذَا هُوَ الَّذِي تميل إِلَيْهِ نَفسِي، وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ: (وَلَكِن) ، بِكَسْر الْكَاف وَزِيَادَة الْألف قبلهَا بِلَفْظ الِاسْتِدْرَاك. قلت: فعلى هَذِه الرِّوَايَة اسْم لَكِن هُوَ قَوْله: (أفضل الْجِهَاد) بِالنّصب وخبرها هُوَ قَوْله: (حج مبرور) ، والمستدرك مِنْهُ يُسْتَفَاد من السِّيَاق تَقْدِيره: لَيْسَ لَكِن الْجِهَاد وَلَكِن أفضل الْجِهَاد فِي حقكن حج مبرور، وعَلى الرِّوَايَة الأولى: أفضل الْجِهَاد مَرْفُوع على الِابْتِدَاء وَخَبره هُوَ قَوْله: لَكِن، تَقْدِيره: أفضل الْجِهَاد لَكِن حج مبرور، وَفِي لفظ النَّسَائِيّ: (أَلا نخرج فنجاهد مَعَك؟ . . فَإِنِّي لَا أرى عملا فِي الْقُرْآن الْعَظِيم أفضل من الْجِهَاد؟ فَقَالَ: لَكِن أحسن الْجِهَاد وأجمله حج الْبَيْت حج مبرور) . وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قلت: يَا رَسُول الله! هَل على النِّسَاء جِهَاد؟ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: عَلَيْهِنَّ جِهَاد لَا قتال فِيهِ: الْحَج وَالْعمْرَة) . وَعِنْده أَيْضا عَن أم سَلمَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: (الْحَج جِهَاد كل ضَعِيف) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ رَحمَه الله تَعَالَى، بِسَنَد لَا بَأْس بِهِ عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (جِهَاد الْكَبِير وَالصَّغِير والضعيف وَالْمَرْأَة: الْحَج وَالْعمْرَة) . وَإِنَّمَا قيل لِلْحَجِّ جِهَاد لِأَنَّهُ يُجَاهد فِي نَفسه بالكف عَن شهواتها والشيطان وَدفع الْمُشْركين عَن الْبَيْت باجتماع الْمُسلمين إِلَيْهِ من كل نَاحيَة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْمُهلب: فِي هَذَا وَفِي إِذن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لَهُنَّ بِالْحَجِّ إبِْطَال إفْك المشغبين وَكذب الرافضة فِيمَا اختلقوه من الْكَذِب من أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لأزواجه: هَذِه، ثمَّ ظُهُور الْحصْر) وَهَذَا ظَاهر الاختلاق لِأَنَّهُ حضهن على الْحَج وبشرهن أَنه أفضل جهادهن، وَإِذن عمر لَهُنَّ، وسير عُثْمَان مَعَهُنَّ حجَّة قَاطِعَة على مَا كذب بِهِ على النَّبِي، صلى الله عليه وسلم فِي أَمر أم الْمُؤمنِينَ، وَكَذَا قَوْلهم عَنهُ: إِنَّه قَالَ لَهَا: تقاتلي عليا وَأَنت لَهُ ظالمة، فَإِنَّهُ لَا يَصح. انْتهى.
قَوْله: (وَأذن عمر لَهُنَّ وسير عُثْمَان مَعَهُنَّ) أَرَادَ بِهِ الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ البُخَارِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى فِي: بَاب حج النِّسَاء فِي أَوَاخِر كتاب الْحَج، قَالَ: قَالَ لي أَحْمد بن مُحَمَّد: (حَدثنَا إِبْرَاهِيم عَن أَبِيه عَن جده: أذن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، لِأَزْوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي آخر حجَّة حَجهَا، فبعص مَعَهُنَّ عُثْمَان بن عَفَّان وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم) . قلت: إِنْكَار الْمُهلب قَوْله صلى الله عليه وسلم: هَذِه ثمَّ ظُهُور الْحصْر لَا وَجه لَهُ، فَإِن أَبَا دَاوُد رَوَاهُ فِي (سنَنه) وَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن زيد بن أسلم عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ عَن أَبِيه، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول لأزواجه فِي حجَّة الْوَدَاع: هَذِه ثمَّ ظُهُور الْحصْر، قَالَ ابْن الْأَثِير: وَفِي الحَدِيث (أفضل الْجِهَاد وأجمله حج مبرور ثمَّ لُزُوم الْحصْر) . وَفِي رِوَايَة أَنه قَالَ لأزواجه: (هَذِه ثمَّ لُزُوم الْحصْر) أَي: إنكن لَا تعدن تخرجن من بيوتكن وتلزمن الْحصْر، هِيَ: جمع الْحَصِير الَّذِي يبسط فِي الْبَيْت، وتضم الصَّاد وتسكن تَخْفِيفًا.
وَأما حَدِيث: تقاتلي عليا وَأَنت لَهُ ظالمة، فَلَيْسَ بِمَعْرُوف، وَالْمَعْرُوف أَن
উবাইদুল্লাহ আত-তামিমিয়া আল-কুরাশিয়া, তিনি ছিলেন কুরাইশ বংশের অন্যতম সুন্দরী নারী। মুসআব ইবনুয যুবাইর তাকে দশ লক্ষ দিরহাম মোহর প্রদান করেছিলেন। পঞ্চম: উম্মুল মুমিনীন আয়িশা সিদ্দিকা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলোর আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে। এক স্থানে একইভাবে সংবাদ প্রদানের কথা আছে। দুই স্থানে 'আন' (সূত্র পরম্পরা) শব্দে বর্ণনা আছে। এক স্থানে 'বলা' (কওল) শব্দে বর্ণনা আছে। এতে আরও আছে যে, ইমাম বুখারীর শাইখ (শিক্ষক) তাঁর অনন্য বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি বিখ্যাত ফকিহ আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারকের ভাই নন; কারণ তিনি মারওয়ানি, আর বুখারীর শাইখ বসরী ও বনু আইশ গোত্রের। এতে আরও আছে যে, খালিদ ওয়াসিতি, হাবিব কুফি এবং আয়িশা বিনত তালহা মাদানি। এতে এক নারী তাবিঈর পক্ষ থেকে নারী সাহাবীর সূত্রে বর্ণনার উল্লেখ আছে। এতে তাঁর খালার সূত্রে তাঁর বর্ণনার উল্লেখ আছে, কারণ আয়িশা সিদ্দিকা হলেন আয়িশা বিনত তালহার খালা; কেননা তাঁর মা উম্মু কুলসুম বিনত আবু বকর সিদ্দিক, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি জিহাদ অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে, তিনি খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ হতে বর্ণনা করেছেন। হজ্জ অধ্যায়েও মুসাদ্দাদ হতে, তিনি আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ হতে বর্ণনা করেছেন। জিহাদ অধ্যায়ে কুবাইসাহ হতে, তিনি সুফিয়ান হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি হজ্জ অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম হতে, তিনি জারীর হতে, তিনি হাবিব ইবনে আবু আমরা হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, এটি আবু বকর ইবনে আবু শাইবাহ হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আমরা কি জিহাদ করব না?) এখানে 'হামজাহ' প্রশ্নবোধক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে জানার উদ্দেশ্যে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: না), অর্থাৎ তোমরা জিহাদ করো না। তাঁর উক্তি: (কিন্তু), অধিকাংশ বর্ণনায় কাফ এবং নুন বর্ণে পেশ যোগে নারী সমূহের জন্য সম্বোধন হিসেবে এসেছে। আল-কাবিসী বলেন: আমার মন একথার দিকেই ঝুঁকেছে। আল-হামাভীর বর্ণনায় এটি কাফ বর্ণে যের এবং তার আগে আলিফ বৃদ্ধিসহ বিরতিসূচক শব্দ হিসেবে এসেছে। আমি বলি: এই বর্ণনা অনুযায়ী 'লাকিন্না' (কিন্তু) এর নাম হলো 'জিহাদের শ্রেষ্ঠত্ব' যা নসব (যবর) প্রাপ্ত হয়েছে এবং এর সংবাদ হলো 'কবুল হজ্জ'। আর এর উদ্দেশ্য প্রসঙ্গের মাধ্যমে বোঝা যায়, যার প্রাক্কলিত রূপ হলো: তোমাদের জন্য জিহাদ নয়, বরং তোমাদের ক্ষেত্রে শ্রেষ্ঠ জিহাদ হলো কবুল হজ্জ। আর প্রথম বর্ণনা অনুযায়ী: শ্রেষ্ঠ জিহাদ শব্দটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হিসেবে পেশ প্রাপ্ত হবে এবং এর সংবাদ হবে 'লাকিন্না' শব্দটি; যার প্রাক্কলিত রূপ হলো: শ্রেষ্ঠ জিহাদ হলো কবুল হজ্জ। নাসাঈর শব্দে আছে: (আমরা কি বের হয়ে আপনার সাথে জিহাদ করব না? ... আমি মহান কুরআনে জিহাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ কোনো আমল দেখি না। তিনি বললেন: তবে সর্বোত্তম ও সুন্দরতম জিহাদ হলো বায়তুল্লাহর হজ্জ—কবুল হজ্জ)। ইবনে মাজাহর বর্ণনায় আয়িশা হতে বর্ণিত, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! নারীদের ওপর কি জিহাদ আছে? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তাদের ওপর এমন জিহাদ আছে যাতে কোনো যুদ্ধ নেই: হজ্জ এবং উমরাহ। তাঁর নিকট উম্মে সালামাহ হতেও বর্ণিত আছে, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: হজ্জ হলো প্রত্যেক দুর্বলের জিহাদ। নাসাঈর বর্ণনায়, আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন, নির্ভরযোগ্য সনদে আবু হুরায়রা হতে বর্ণিত, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন: বৃদ্ধ, শিশু, দুর্বল এবং নারীর জিহাদ হলো হজ্জ ও উমরাহ। হজ্জকে জিহাদ বলা হয়েছে কারণ এতে মানুষ তার কুপ্রবৃত্তি ও শয়তানের বিরুদ্ধে সংগ্রাম করে এবং সকল প্রান্ত থেকে মুসলমানদের সমবেত হওয়ার মাধ্যমে ঘর (কাবা) থেকে মুশরিকদের প্রতিহত করে।
এ থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়: আল-মুহাল্লাব বলেন: এতে এবং উমর, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, তাঁর পক্ষ থেকে তাঁদেরকে হজ্জের অনুমতি দেওয়ার মধ্যে বিশৃঙ্খলা সৃষ্টিকারীদের প্রলাপ এবং রাফিযীদের (শিয়া) সেই মিথ্যাচারের অসারতা প্রমাণিত হয় যা তারা বানিয়ে বলেছিল যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর স্ত্রীদের উদ্দেশ্য করে বলেছিলেন: 'এটিই শেষ (হজ্জ), এরপর ঘরের আবদ্ধতা।' এটি সুস্পষ্ট মিথ্যাচার কারণ তিনি তাঁদেরকে হজ্জ করার উৎসাহ দিয়েছেন এবং সুসংবাদ দিয়েছেন যে এটি তাঁদের শ্রেষ্ঠ জিহাদ। তাঁদের প্রতি উমরের অনুমতি এবং উসমানের তাঁদের সাথে গমন উম্মুল মুমিনীনদের বিষয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নামে যে মিথ্যাচার করা হয়েছে তার বিরুদ্ধে অকাট্য দলিল। অনুরূপভাবে তাদের এই দাবি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে (আয়িশাকে) বলেছিলেন: তুমি আলীর সাথে যুদ্ধ করবে এমতাবস্থায় যে তুমি তার প্রতি অন্যায়কারী হবে—এটিও সহীহ নয়। সমাপ্ত।
তাঁর উক্তি: (উমর তাঁদের অনুমতি দিলেন এবং উসমান তাঁদের সাথে যাত্রা করলেন) এর দ্বারা তিনি সেই হাদিসটি বুঝিয়েছেন যা ইমাম বুখারী, আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন, হজ্জ অধ্যায়ের শেষে 'নারীদের হজ্জ' পরিচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আহমদ ইবনে মুহাম্মদ আমাকে বলেছেন: ইবরাহিম তাঁর পিতা হতে, তিনি তাঁর দাদা হতে বর্ণনা করেছেন: উমর, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, তাঁর শেষ হজ্জে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রীদের অনুমতি দিয়েছিলেন এবং তাঁদের সাথে উসমান ইবনে আফফান ও আব্দুর রহমান ইবনে আউফকে পাঠিয়েছিলেন, আল্লাহ তাঁদের ওপর সন্তুষ্ট হোন। আমি বলি: আল-মুহাল্লাব নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর উক্তি: 'এটিই শেষ, এরপর ঘরের আবদ্ধতা'—এটিকে যে অস্বীকার করেছেন তার কোনো ভিত্তি নেই। কারণ আবু দাউদ তাঁর 'সুনানে' এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আন-নুফাইলি আমাদের বলেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল আজিজ ইবনে মুহাম্মদ আমাদের যায়েদ ইবনে আসলাম হতে, তিনি আবু ওয়াকিদ আল-লায়সী হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি বিদায় হজ্জে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাঁর স্ত্রীদের উদ্দেশ্য করে বলতে শুনেছি: 'এটিই শেষ, এরপর ঘরের আবদ্ধতা'। ইবনুল আসির বলেন: হাদিসে এসেছে, 'শ্রেষ্ঠ ও সুন্দরতম জিহাদ হলো কবুল হজ্জ, এরপর ঘরের মাদুর আঁকড়ে থাকা।' অন্য এক বর্ণনায় আছে যে তিনি তাঁর স্ত্রীদের বলেছিলেন: 'এটিই শেষ, এরপর ঘরের মাদুর আঁকড়ে থাকা' অর্থাৎ তোমরা আর ঘর থেকে বের হবে না এবং মাদুর আঁকড়ে থাকবে (ঘরে অবস্থান করবে)। 'হুসুর' শব্দটি 'হাসীর' শব্দের বহুবচন, যা ঘরে বিছানো মাদুর বা চাটাই। এখানে 'সদ' বর্ণে পেশ দিয়ে অথবা সহজ করার জন্য সাকিন দিয়ে পড়া যায়।
আর সেই হাদিস—'তুমি আলীর সাথে যুদ্ধ করবে এমতাবস্থায় যে তুমি তার প্রতি অন্যায়কারী হবে'—এটি পরিচিত (সহীহ) নয়; বরং পরিচিত হলো যে...
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলোর আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে। এক স্থানে একইভাবে সংবাদ প্রদানের কথা আছে। দুই স্থানে 'আন' (সূত্র পরম্পরা) শব্দে বর্ণনা আছে। এক স্থানে 'বলা' (কওল) শব্দে বর্ণনা আছে। এতে আরও আছে যে, ইমাম বুখারীর শাইখ (শিক্ষক) তাঁর অনন্য বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি বিখ্যাত ফকিহ আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারকের ভাই নন; কারণ তিনি মারওয়ানি, আর বুখারীর শাইখ বসরী ও বনু আইশ গোত্রের। এতে আরও আছে যে, খালিদ ওয়াসিতি, হাবিব কুফি এবং আয়িশা বিনত তালহা মাদানি। এতে এক নারী তাবিঈর পক্ষ থেকে নারী সাহাবীর সূত্রে বর্ণনার উল্লেখ আছে। এতে তাঁর খালার সূত্রে তাঁর বর্ণনার উল্লেখ আছে, কারণ আয়িশা সিদ্দিকা হলেন আয়িশা বিনত তালহার খালা; কেননা তাঁর মা উম্মু কুলসুম বিনত আবু বকর সিদ্দিক, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি জিহাদ অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে, তিনি খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ হতে বর্ণনা করেছেন। হজ্জ অধ্যায়েও মুসাদ্দাদ হতে, তিনি আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ হতে বর্ণনা করেছেন। জিহাদ অধ্যায়ে কুবাইসাহ হতে, তিনি সুফিয়ান হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি হজ্জ অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম হতে, তিনি জারীর হতে, তিনি হাবিব ইবনে আবু আমরা হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, এটি আবু বকর ইবনে আবু শাইবাহ হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আমরা কি জিহাদ করব না?) এখানে 'হামজাহ' প্রশ্নবোধক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে জানার উদ্দেশ্যে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: না), অর্থাৎ তোমরা জিহাদ করো না। তাঁর উক্তি: (কিন্তু), অধিকাংশ বর্ণনায় কাফ এবং নুন বর্ণে পেশ যোগে নারী সমূহের জন্য সম্বোধন হিসেবে এসেছে। আল-কাবিসী বলেন: আমার মন একথার দিকেই ঝুঁকেছে। আল-হামাভীর বর্ণনায় এটি কাফ বর্ণে যের এবং তার আগে আলিফ বৃদ্ধিসহ বিরতিসূচক শব্দ হিসেবে এসেছে। আমি বলি: এই বর্ণনা অনুযায়ী 'লাকিন্না' (কিন্তু) এর নাম হলো 'জিহাদের শ্রেষ্ঠত্ব' যা নসব (যবর) প্রাপ্ত হয়েছে এবং এর সংবাদ হলো 'কবুল হজ্জ'। আর এর উদ্দেশ্য প্রসঙ্গের মাধ্যমে বোঝা যায়, যার প্রাক্কলিত রূপ হলো: তোমাদের জন্য জিহাদ নয়, বরং তোমাদের ক্ষেত্রে শ্রেষ্ঠ জিহাদ হলো কবুল হজ্জ। আর প্রথম বর্ণনা অনুযায়ী: শ্রেষ্ঠ জিহাদ শব্দটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) হিসেবে পেশ প্রাপ্ত হবে এবং এর সংবাদ হবে 'লাকিন্না' শব্দটি; যার প্রাক্কলিত রূপ হলো: শ্রেষ্ঠ জিহাদ হলো কবুল হজ্জ। নাসাঈর শব্দে আছে: (আমরা কি বের হয়ে আপনার সাথে জিহাদ করব না? ... আমি মহান কুরআনে জিহাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ কোনো আমল দেখি না। তিনি বললেন: তবে সর্বোত্তম ও সুন্দরতম জিহাদ হলো বায়তুল্লাহর হজ্জ—কবুল হজ্জ)। ইবনে মাজাহর বর্ণনায় আয়িশা হতে বর্ণিত, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! নারীদের ওপর কি জিহাদ আছে? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তাদের ওপর এমন জিহাদ আছে যাতে কোনো যুদ্ধ নেই: হজ্জ এবং উমরাহ। তাঁর নিকট উম্মে সালামাহ হতেও বর্ণিত আছে, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: হজ্জ হলো প্রত্যেক দুর্বলের জিহাদ। নাসাঈর বর্ণনায়, আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন, নির্ভরযোগ্য সনদে আবু হুরায়রা হতে বর্ণিত, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন: বৃদ্ধ, শিশু, দুর্বল এবং নারীর জিহাদ হলো হজ্জ ও উমরাহ। হজ্জকে জিহাদ বলা হয়েছে কারণ এতে মানুষ তার কুপ্রবৃত্তি ও শয়তানের বিরুদ্ধে সংগ্রাম করে এবং সকল প্রান্ত থেকে মুসলমানদের সমবেত হওয়ার মাধ্যমে ঘর (কাবা) থেকে মুশরিকদের প্রতিহত করে।
এ থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়: আল-মুহাল্লাব বলেন: এতে এবং উমর, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, তাঁর পক্ষ থেকে তাঁদেরকে হজ্জের অনুমতি দেওয়ার মধ্যে বিশৃঙ্খলা সৃষ্টিকারীদের প্রলাপ এবং রাফিযীদের (শিয়া) সেই মিথ্যাচারের অসারতা প্রমাণিত হয় যা তারা বানিয়ে বলেছিল যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর স্ত্রীদের উদ্দেশ্য করে বলেছিলেন: 'এটিই শেষ (হজ্জ), এরপর ঘরের আবদ্ধতা।' এটি সুস্পষ্ট মিথ্যাচার কারণ তিনি তাঁদেরকে হজ্জ করার উৎসাহ দিয়েছেন এবং সুসংবাদ দিয়েছেন যে এটি তাঁদের শ্রেষ্ঠ জিহাদ। তাঁদের প্রতি উমরের অনুমতি এবং উসমানের তাঁদের সাথে গমন উম্মুল মুমিনীনদের বিষয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নামে যে মিথ্যাচার করা হয়েছে তার বিরুদ্ধে অকাট্য দলিল। অনুরূপভাবে তাদের এই দাবি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে (আয়িশাকে) বলেছিলেন: তুমি আলীর সাথে যুদ্ধ করবে এমতাবস্থায় যে তুমি তার প্রতি অন্যায়কারী হবে—এটিও সহীহ নয়। সমাপ্ত।
তাঁর উক্তি: (উমর তাঁদের অনুমতি দিলেন এবং উসমান তাঁদের সাথে যাত্রা করলেন) এর দ্বারা তিনি সেই হাদিসটি বুঝিয়েছেন যা ইমাম বুখারী, আল্লাহ তাঁর ওপর রহম করুন, হজ্জ অধ্যায়ের শেষে 'নারীদের হজ্জ' পরিচ্ছেদে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আহমদ ইবনে মুহাম্মদ আমাকে বলেছেন: ইবরাহিম তাঁর পিতা হতে, তিনি তাঁর দাদা হতে বর্ণনা করেছেন: উমর, আল্লাহ তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন, তাঁর শেষ হজ্জে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রীদের অনুমতি দিয়েছিলেন এবং তাঁদের সাথে উসমান ইবনে আফফান ও আব্দুর রহমান ইবনে আউফকে পাঠিয়েছিলেন, আল্লাহ তাঁদের ওপর সন্তুষ্ট হোন। আমি বলি: আল-মুহাল্লাব নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর উক্তি: 'এটিই শেষ, এরপর ঘরের আবদ্ধতা'—এটিকে যে অস্বীকার করেছেন তার কোনো ভিত্তি নেই। কারণ আবু দাউদ তাঁর 'সুনানে' এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আন-নুফাইলি আমাদের বলেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল আজিজ ইবনে মুহাম্মদ আমাদের যায়েদ ইবনে আসলাম হতে, তিনি আবু ওয়াকিদ আল-লায়সী হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি বিদায় হজ্জে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাঁর স্ত্রীদের উদ্দেশ্য করে বলতে শুনেছি: 'এটিই শেষ, এরপর ঘরের আবদ্ধতা'। ইবনুল আসির বলেন: হাদিসে এসেছে, 'শ্রেষ্ঠ ও সুন্দরতম জিহাদ হলো কবুল হজ্জ, এরপর ঘরের মাদুর আঁকড়ে থাকা।' অন্য এক বর্ণনায় আছে যে তিনি তাঁর স্ত্রীদের বলেছিলেন: 'এটিই শেষ, এরপর ঘরের মাদুর আঁকড়ে থাকা' অর্থাৎ তোমরা আর ঘর থেকে বের হবে না এবং মাদুর আঁকড়ে থাকবে (ঘরে অবস্থান করবে)। 'হুসুর' শব্দটি 'হাসীর' শব্দের বহুবচন, যা ঘরে বিছানো মাদুর বা চাটাই। এখানে 'সদ' বর্ণে পেশ দিয়ে অথবা সহজ করার জন্য সাকিন দিয়ে পড়া যায়।
আর সেই হাদিস—'তুমি আলীর সাথে যুদ্ধ করবে এমতাবস্থায় যে তুমি তার প্রতি অন্যায়কারী হবে'—এটি পরিচিত (সহীহ) নয়; বরং পরিচিত হলো যে...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)