نَاقض هَذَا الْقَائِل قَوْله، وَجه هَذِه المناقضة على زَعمه أَنه قَالَ، أَولا: الْمَعْدن يجب فِيهِ الْخمس، لِأَنَّهُ ركاز، وَقَالَ ثَانِيًا: إِنَّه لَا يُؤدى الْخمس فِي الرِّكَاز، وَهُوَ متناول للمعدن. قَوْله: (أَن يَكْتُمهُ) أَي: عَن السَّاعِي حَتَّى لَا يُطَالب بِهِ. قلت: هَذَا لَيْسَ بمناقضة لِأَنَّهُ فهم من كَلَام هَذَا الْقَائِل غير مَا أَرَادَهُ فصدر هَذَا عَنهُ بِلَا تَأمل وَلَا ترو.
بَيَان ذَلِك أَن الطَّحَاوِيّ حكى عَن أبي حنيفَة أَنه قَالَ: من وجد ركازا فَلَا بَأْس أَن يُعْطي الْخمس للْمَسَاكِين وَإِن كَانَ مُحْتَاجا جَازَ لَهُ أَن يَأْخُذهُ لنَفسِهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو حنيفَة أَنه تَأَول أَن لَهُ حَقًا فِي بَيت المَال، ونصيبا فِي الْفَيْء، فَلذَلِك لَهُ أَن يَأْخُذ الْخمس لنَفسِهِ عوضا من ذَلِك، وَلَقَد صدق الشَّاعِر:
(وَكم من عائب قولا صَحِيحا … وآفته من الْفَهم السقيم)
والكرماني أَيْضا مَشى فِي مشيهم، وَلكنه اعْترف أَن النَّقْض تعسف، حَكَاهُ عَن ابْن بطال، وَرَضي بِهِ. وَقَالَ بَعضهم: نقل الطَّحَاوِيّ عَن أبي حنيفَة أَيْضا أَنه: لَو وجد فِي دَاره معدنا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء، ثمَّ قَالَ: وَبِهَذَا يتَّجه اعْتِرَاض الطَّحَاوِيّ. قلت: مَعْنَاهُ: لَا يجب عَلَيْهِ شَيْء فِي الْحَال إلَاّ إِذا حَال الْحول وَكَانَ نِصَابا يجب فِيهِ الزَّكَاة، وَبِه قَالَ أَحْمد، وَعند أبي يُوسُف وَمُحَمّد: يجب الْخمس فِي الْحَال، وَعند مَالك وَالشَّافِعِيّ: الزَّكَاة فِي الْحَال، وَهَذَا مُخَالف لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا زَكَاة فِي مَال حَتَّى يحول عَلَيْهِ الْحول) ، وَقَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: وَالْفرق بَين الْمَعْدن والركاز أَن الْمَعْدن يحْتَاج إِلَى عمل ومؤونة ومعالجة، بِخِلَاف الرِّكَاز. قلت: هَذَا شَيْء عَجِيب لِأَنَّهُ لَيْسَ بِهَذَا يعرف حَقِيقَة كل وَاحِد مِنْهُمَا مَا هِيَ، وَالْفرق بَين الْأَشْيَاء بِبَيَان ماهياتها وحقائقها، وَالَّذِي ذكره هَذَا من اللوازم الخارجية عَن الْمَاهِيّة.
9941 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ وعَنْ أبي سلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ العَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالبِئْرُ جُبَارٌ والمَعْدَنُ جُبارٌ وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ..
التَّرْجَمَة هِيَ عين متن الْجُزْء الْأَخير من الحَدِيث، وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْحُدُود عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن إِسْحَاق بن عِيسَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزَّكَاة وَفِي الرِّكَاز عَن قُتَيْبَة. وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَأَصْحَاب السّنَن من رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ، وَأوردهُ البُخَارِيّ فِي الْأَحْكَام وَلَيْسَ فِي رِوَايَته، وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة ذكر لأبي سَلمَة، وَإِنَّمَا هُوَ عَن ابْن الْمسيب فَقَط، وَرَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة الْأسود بن الْعَلَاء عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ؛ (الْبِئْر جرحها جَبَّار والمعدن جرحه جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس) . وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ من رِوَايَة مُحَمَّد بن زِيَاد عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (العجماء عقلهَا جَبَّار) الحَدِيث، وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي (الْعِلَل) وَقد سُئِلَ عَن هَذَا الحَدِيث: إِنَّه اخْتلف فِيهِ على الزُّهْرِيّ فِي كَونه عَن ابْن الْمسيب وَأبي سَلمَة، أَو عَن سعيد فَقَط، أَو عَن أبي سَلمَة فَقَط، أَو عَن سعيد بن الْمسيب وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، أَو عَن عبيد الله وَحده، وَأَنه اخْتلف فِيهِ على اللَّيْث وعَلى مَالك وعَلى ابْن عُيَيْنَة وعَلى يُونُس ابْن يزِيد، فَقيل: عَن اللَّيْث عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَحده، وَرَوَاهُ القعْنبِي وَمصْعَب عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد فَقَط، وَقَالَ ابْن وهب: عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَحده، وَرَوَاهُ شبيب بن سعيد عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَأبي سَلمَة وَرَوَاهُ ابْن وهب عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله وَحده. قَالَ: وَالصَّحِيح عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَأبي سَلمَة. قَالَ: وَحَدِيثه عَن عبيد الله غير مَدْفُوع لِأَنَّهُ قد اجْتمع عَلَيْهِ إثنان، وَلما رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا قُتَيْبَة حَدثنَا اللَّيْث بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (العجماء جَبَّار) الحَدِيث.
قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن أنس بن مَالك وَعبد الله بن عَمْرو وَعبادَة بن الصَّامِت وَعَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ وَجَابِر. قلت: وَفِي الْبَاب أَيْضا عَن عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الله بن عَبَّاس وَزيد بن أَرقم وَأبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وسراء بنت نَبهَان الغنوية. فَحَدِيث أنس عِنْد أَحْمد وَالْبَزَّار مطولا، وَفِيه: (هَذَا ركاز وَفِيه الْخمس) . وَحَدِيث عبد الله بن عمر وَعند
بَيَان ذَلِك أَن الطَّحَاوِيّ حكى عَن أبي حنيفَة أَنه قَالَ: من وجد ركازا فَلَا بَأْس أَن يُعْطي الْخمس للْمَسَاكِين وَإِن كَانَ مُحْتَاجا جَازَ لَهُ أَن يَأْخُذهُ لنَفسِهِ، قَالَ: وَإِنَّمَا أَرَادَ أَبُو حنيفَة أَنه تَأَول أَن لَهُ حَقًا فِي بَيت المَال، ونصيبا فِي الْفَيْء، فَلذَلِك لَهُ أَن يَأْخُذ الْخمس لنَفسِهِ عوضا من ذَلِك، وَلَقَد صدق الشَّاعِر:
(وَكم من عائب قولا صَحِيحا … وآفته من الْفَهم السقيم)
والكرماني أَيْضا مَشى فِي مشيهم، وَلكنه اعْترف أَن النَّقْض تعسف، حَكَاهُ عَن ابْن بطال، وَرَضي بِهِ. وَقَالَ بَعضهم: نقل الطَّحَاوِيّ عَن أبي حنيفَة أَيْضا أَنه: لَو وجد فِي دَاره معدنا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء، ثمَّ قَالَ: وَبِهَذَا يتَّجه اعْتِرَاض الطَّحَاوِيّ. قلت: مَعْنَاهُ: لَا يجب عَلَيْهِ شَيْء فِي الْحَال إلَاّ إِذا حَال الْحول وَكَانَ نِصَابا يجب فِيهِ الزَّكَاة، وَبِه قَالَ أَحْمد، وَعند أبي يُوسُف وَمُحَمّد: يجب الْخمس فِي الْحَال، وَعند مَالك وَالشَّافِعِيّ: الزَّكَاة فِي الْحَال، وَهَذَا مُخَالف لقَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا زَكَاة فِي مَال حَتَّى يحول عَلَيْهِ الْحول) ، وَقَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: وَالْفرق بَين الْمَعْدن والركاز أَن الْمَعْدن يحْتَاج إِلَى عمل ومؤونة ومعالجة، بِخِلَاف الرِّكَاز. قلت: هَذَا شَيْء عَجِيب لِأَنَّهُ لَيْسَ بِهَذَا يعرف حَقِيقَة كل وَاحِد مِنْهُمَا مَا هِيَ، وَالْفرق بَين الْأَشْيَاء بِبَيَان ماهياتها وحقائقها، وَالَّذِي ذكره هَذَا من اللوازم الخارجية عَن الْمَاهِيّة.
9941 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ وعَنْ أبي سلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ العَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالبِئْرُ جُبَارٌ والمَعْدَنُ جُبارٌ وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ..
التَّرْجَمَة هِيَ عين متن الْجُزْء الْأَخير من الحَدِيث، وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْحُدُود عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن إِسْحَاق بن عِيسَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزَّكَاة وَفِي الرِّكَاز عَن قُتَيْبَة. وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَأَصْحَاب السّنَن من رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ، وَأوردهُ البُخَارِيّ فِي الْأَحْكَام وَلَيْسَ فِي رِوَايَته، وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة ذكر لأبي سَلمَة، وَإِنَّمَا هُوَ عَن ابْن الْمسيب فَقَط، وَرَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة الْأسود بن الْعَلَاء عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ؛ (الْبِئْر جرحها جَبَّار والمعدن جرحه جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس) . وَاتفقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ من رِوَايَة مُحَمَّد بن زِيَاد عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (العجماء عقلهَا جَبَّار) الحَدِيث، وَقد ذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي (الْعِلَل) وَقد سُئِلَ عَن هَذَا الحَدِيث: إِنَّه اخْتلف فِيهِ على الزُّهْرِيّ فِي كَونه عَن ابْن الْمسيب وَأبي سَلمَة، أَو عَن سعيد فَقَط، أَو عَن أبي سَلمَة فَقَط، أَو عَن سعيد بن الْمسيب وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة، أَو عَن عبيد الله وَحده، وَأَنه اخْتلف فِيهِ على اللَّيْث وعَلى مَالك وعَلى ابْن عُيَيْنَة وعَلى يُونُس ابْن يزِيد، فَقيل: عَن اللَّيْث عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَحده، وَرَوَاهُ القعْنبِي وَمصْعَب عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد فَقَط، وَقَالَ ابْن وهب: عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَحده، وَرَوَاهُ شبيب بن سعيد عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَأبي سَلمَة وَرَوَاهُ ابْن وهب عَن يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله وَحده. قَالَ: وَالصَّحِيح عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد وَأبي سَلمَة. قَالَ: وَحَدِيثه عَن عبيد الله غير مَدْفُوع لِأَنَّهُ قد اجْتمع عَلَيْهِ إثنان، وَلما رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا قُتَيْبَة حَدثنَا اللَّيْث بن سعد عَن ابْن شهَاب عَن سعيد بن الْمسيب وَأبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (العجماء جَبَّار) الحَدِيث.
قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن أنس بن مَالك وَعبد الله بن عَمْرو وَعبادَة بن الصَّامِت وَعَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ وَجَابِر. قلت: وَفِي الْبَاب أَيْضا عَن عبد الله بن مَسْعُود وَعبد الله بن عَبَّاس وَزيد بن أَرقم وَأبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وسراء بنت نَبهَان الغنوية. فَحَدِيث أنس عِنْد أَحْمد وَالْبَزَّار مطولا، وَفِيه: (هَذَا ركاز وَفِيه الْخمس) . وَحَدِيث عبد الله بن عمر وَعند
এই বক্তা নিজের কথারই বিরোধিতা করেছেন। তার দাবিকৃত এই বিরোধিতার ধরন হলো, তিনি প্রথমত বলেছেন: খনিজ দ্রব্যে এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) প্রদান করা ওয়াজিব, কারণ তা ‘রিকাজ’ (গুপ্তধন)। আবার দ্বিতীয়ত তিনি বলেছেন: রিকাজ-এর ক্ষেত্রে এক-পঞ্চমাংশ আদায় করা হবে না, অথচ রিকাজ শব্দটি খনিজ দ্রব্যকেও অন্তর্ভুক্ত করে। তার বক্তব্য: (সে যেন তা গোপন করে) অর্থাৎ: জাকাত আদায়কারীর নিকট থেকে, যাতে তার কাছে তা দাবি করা না হয়। আমি বলব: এটি কোনো বিরোধিতা নয়, কারণ তিনি এই বক্তার কথা থেকে এমন কিছু বুঝেছেন যা তিনি উদ্দেশ্য করেননি। ফলে বিনা চিন্তা ও ভাবনায় তার থেকে এটি প্রকাশ পেয়েছে।
এর ব্যাখ্যা হলো, ইমাম তহাবি ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: কেউ যদি রিকাজ (গুপ্তধন) খুঁজে পায়, তবে সেই এক-পঞ্চমাংশ দরিদ্রদের দিয়ে দিতে কোনো বাধা নেই। আর সে যদি অভাবী হয়, তবে তা নিজের জন্য গ্রহণ করাও তার জন্য জায়েজ। তিনি (তহাবি) বলেন: ইমাম আবু হানিফা মূলত এটি এই ব্যাখ্যায় উদ্দেশ্য করেছেন যে, বায়তুল মালে তার হক রয়েছে এবং ‘ফায়’ (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ)-এ তার অংশ রয়েছে; তাই এর বিনিময়ে তিনি সেই এক-পঞ্চমাংশ নিজের জন্য গ্রহণ করতে পারেন। কবি সত্যই বলেছেন:
(কত লোক আছে যারা একটি সঠিক কথার ত্রুটি ধরে … অথচ তার দোষ হলো তার মন্দ বোধশক্তির মধ্যে।)
কিরমানিও তাদের পথ অনুসরণ করেছেন, তবে তিনি স্বীকার করেছেন যে এই বিরোধিতার দাবিটি জবরদস্তিমূলক। তিনি এটি ইবনুল বাত্তাল থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এতে সন্তুষ্টি প্রকাশ করেছেন। তাদের কেউ কেউ বলেছেন: তহাবি ইমাম আবু হানিফা থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যে: যদি কেউ তার নিজ বাড়িতে খনিজ দ্রব্য পায় তবে তার ওপর কিছুই ওয়াজিব হবে না। এরপর তিনি বলেছেন: এর মাধ্যমেই তহাবির আপত্তিটি স্পষ্ট হয়। আমি বলব: এর অর্থ হলো: তাৎক্ষণিকভাবে তার ওপর কিছুই ওয়াজিব হবে না, যতক্ষণ না এক বছর অতিক্রান্ত হয় এবং তা নিসাব পরিমাণ হয় যাতে জাকাত ওয়াজিব হয়। ইমাম আহমদও এই মত পোষণ করেছেন। আর ইমাম আবু ইউসুফ ও ইমাম মুহাম্মাদের মতে: তাৎক্ষণিকভাবেই এক-পঞ্চমাংশ ওয়াজিব হবে। ইমাম মালিক ও ইমাম শাফেয়ির মতে: তাৎক্ষণিকভাবেই জাকাত ওয়াজিব হবে। অথচ এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণীর পরিপন্থী: (কোনো সম্পদে জাকাত নেই যতক্ষণ না তার ওপর এক বছর অতিক্রান্ত হয়)। এই বক্তা আরও বলেছেন: খনিজ দ্রব্য (মা’দান) ও রিকাজ-এর মধ্যে পার্থক্য হলো খনিজ দ্রব্যে শ্রম, ব্যয় ও প্রক্রিয়াজাতকরণের প্রয়োজন হয়, যা রিকাজ-এর ক্ষেত্রে হয় না। আমি বলব: এটি একটি আশ্চর্যের বিষয়; কারণ এভাবে কোনো জিনিসের প্রকৃত সত্তা চেনা যায় না। বস্তুর মধ্যকার পার্থক্য করতে হয় তার স্বরূপ ও হাকিকত বর্ণনার মাধ্যমে। তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা সত্তার বাইরের কিছু আনুষঙ্গিক বিষয় মাত্র।
৯৯৪১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব এবং আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তারা আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: পশু কর্তৃক সংঘটিত ক্ষয়ক্ষতির কোনো ক্ষতিপূরণ নেই, কূপের (শ্রমিকের মৃত্যুর) কোনো ক্ষতিপূরণ নেই, খনির (শ্রমিকের মৃত্যুর) কোনো ক্ষতিপূরণ নেই এবং রিকাজ (গুপ্তধন)-এ এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) ওয়াজিব।
অধ্যায়ের শিরোনামটি এই হাদিসের শেষ অংশের হুবহু পাঠ। এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম মুসলিম ‘হুদুদ’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে ঈসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ ‘জাকাত’ এবং ‘রিকাজ’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ও সুনান গ্রন্থকারগণ ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি জুহরি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারি এটি ‘আহকাম’ অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন তবে তার বর্ণনায় (এই শব্দে) নেই। ইমাম নাসাঈ ইবনে উয়াইনার সূত্রে আবু সালামার কথা উল্লেখ করেছেন, তবে এটি কেবল ইবনুল মুসায়্যিব থেকেই বর্ণিত। ইমাম মুসলিম এটি আসওয়াদ ইবনুল আলা-এর সূত্রে আবু সালামা থেকে আবু হুরায়রা (রা.)-এর রেওয়ায়েতে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (কূপের জখম বা ক্ষতিপূরণ বাতিল, খনির জখম বা ক্ষতিপূরণ বাতিল এবং রিকাজ-এ এক-পঞ্চমাংশ)। শায়খাইন (বুখারি ও মুসলিম) মুহাম্মদ ইবনে জিয়াদের সূত্রে আবু হুরায়রা (রা.) থেকে এই শব্দে একমত হয়েছেন: (পশু কর্তৃক সংঘটিত জখমের ক্ষতিপূরণ নেই...) হাদিস। ইমাম দারাকুতনি ‘আল-ইলাল’ গ্রন্থে এই হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হয়ে বলেছেন: জুহরি থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রে মতভেদ হয়েছে—এটি কি ইবনুল মুসায়্যিব ও আবু সালামা থেকে, নাকি কেবল সাঈদ থেকে, নাকি কেবল আবু সালামা থেকে, নাকি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উতবা থেকে, নাকি কেবল উবায়দুল্লাহ থেকে? এছাড়া লাইস, মালিক, ইবনে উয়াইনা এবং ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রেও মতভেদ হয়েছে। বলা হয়েছে: লাইস-এর সূত্রে জুহরি থেকে, তিনি কেবল সাঈদ থেকে। কানাবি ও মুসআব মালিক থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি কেবল সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে ওয়াহাব বলেন: মালিক থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি কেবল আবু সালামা থেকে। শাবিব ইবনে সাঈদ ইউনুস থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি সাঈদ ও আবু সালামা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে ওয়াহাব ইউনুস থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি সাঈদ ও উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উতবা থেকে, তারা আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। ইসহাক ইবনে রাশিদ জুহরি থেকে, তিনি কেবল উবায়দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: সঠিক হলো জুহরি থেকে সাঈদ ও আবু সালামা উভয়ের সূত্রে। তিনি বলেন: উবায়দুল্লাহর সূত্রটিও অগ্রাহ্য নয় কারণ এতে দুইজন বর্ণনাকারী একমত হয়েছেন। ইমাম তিরমিজি এটি বর্ণনা করেছেন: কুতাইবা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, লাইস ইবনে সাদ আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও আবু সালামা থেকে, তারা আবু হুরায়রা (রা.) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (পশু কর্তৃক জখমের ক্ষতিপূরণ নেই...) হাদিস।
তিনি (তিরমিজি) বলেন: এই বিষয়ে আনাস ইবনে মালিক, আবদুল্লাহ ইবনে আমর, উবাদা ইবনে সামিত, আমর ইবনে আউফ আল-মুজানি এবং জাবির (রা.) থেকেও হাদিস বর্ণিত আছে। আমি বলব: এই বিষয়ে আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ, আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস, জাইদ ইবনে আরকাম, আবু সালাবা আল-খুশানি (রা.) এবং সাররা বিনতে নাবহান আল-গানাবিয়্যাহ থেকেও হাদিস রয়েছে। আনাস (রা.)-এর হাদিসটি ইমাম আহমদ ও বাজ্জার দীর্ঘভাবে বর্ণনা করেছেন, যার মধ্যে রয়েছে: (এটি রিকাজ এবং এতে এক-পঞ্চমাংশ রয়েছে)। আবদুল্লাহ ইবনে ওমরের হাদিসটি...
এর ব্যাখ্যা হলো, ইমাম তহাবি ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: কেউ যদি রিকাজ (গুপ্তধন) খুঁজে পায়, তবে সেই এক-পঞ্চমাংশ দরিদ্রদের দিয়ে দিতে কোনো বাধা নেই। আর সে যদি অভাবী হয়, তবে তা নিজের জন্য গ্রহণ করাও তার জন্য জায়েজ। তিনি (তহাবি) বলেন: ইমাম আবু হানিফা মূলত এটি এই ব্যাখ্যায় উদ্দেশ্য করেছেন যে, বায়তুল মালে তার হক রয়েছে এবং ‘ফায়’ (যুদ্ধলব্ধ সম্পদ)-এ তার অংশ রয়েছে; তাই এর বিনিময়ে তিনি সেই এক-পঞ্চমাংশ নিজের জন্য গ্রহণ করতে পারেন। কবি সত্যই বলেছেন:
(কত লোক আছে যারা একটি সঠিক কথার ত্রুটি ধরে … অথচ তার দোষ হলো তার মন্দ বোধশক্তির মধ্যে।)
কিরমানিও তাদের পথ অনুসরণ করেছেন, তবে তিনি স্বীকার করেছেন যে এই বিরোধিতার দাবিটি জবরদস্তিমূলক। তিনি এটি ইবনুল বাত্তাল থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এতে সন্তুষ্টি প্রকাশ করেছেন। তাদের কেউ কেউ বলেছেন: তহাবি ইমাম আবু হানিফা থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যে: যদি কেউ তার নিজ বাড়িতে খনিজ দ্রব্য পায় তবে তার ওপর কিছুই ওয়াজিব হবে না। এরপর তিনি বলেছেন: এর মাধ্যমেই তহাবির আপত্তিটি স্পষ্ট হয়। আমি বলব: এর অর্থ হলো: তাৎক্ষণিকভাবে তার ওপর কিছুই ওয়াজিব হবে না, যতক্ষণ না এক বছর অতিক্রান্ত হয় এবং তা নিসাব পরিমাণ হয় যাতে জাকাত ওয়াজিব হয়। ইমাম আহমদও এই মত পোষণ করেছেন। আর ইমাম আবু ইউসুফ ও ইমাম মুহাম্মাদের মতে: তাৎক্ষণিকভাবেই এক-পঞ্চমাংশ ওয়াজিব হবে। ইমাম মালিক ও ইমাম শাফেয়ির মতে: তাৎক্ষণিকভাবেই জাকাত ওয়াজিব হবে। অথচ এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণীর পরিপন্থী: (কোনো সম্পদে জাকাত নেই যতক্ষণ না তার ওপর এক বছর অতিক্রান্ত হয়)। এই বক্তা আরও বলেছেন: খনিজ দ্রব্য (মা’দান) ও রিকাজ-এর মধ্যে পার্থক্য হলো খনিজ দ্রব্যে শ্রম, ব্যয় ও প্রক্রিয়াজাতকরণের প্রয়োজন হয়, যা রিকাজ-এর ক্ষেত্রে হয় না। আমি বলব: এটি একটি আশ্চর্যের বিষয়; কারণ এভাবে কোনো জিনিসের প্রকৃত সত্তা চেনা যায় না। বস্তুর মধ্যকার পার্থক্য করতে হয় তার স্বরূপ ও হাকিকত বর্ণনার মাধ্যমে। তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা সত্তার বাইরের কিছু আনুষঙ্গিক বিষয় মাত্র।
৯৯৪১ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব এবং আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তারা আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: পশু কর্তৃক সংঘটিত ক্ষয়ক্ষতির কোনো ক্ষতিপূরণ নেই, কূপের (শ্রমিকের মৃত্যুর) কোনো ক্ষতিপূরণ নেই, খনির (শ্রমিকের মৃত্যুর) কোনো ক্ষতিপূরণ নেই এবং রিকাজ (গুপ্তধন)-এ এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) ওয়াজিব।
অধ্যায়ের শিরোনামটি এই হাদিসের শেষ অংশের হুবহু পাঠ। এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম মুসলিম ‘হুদুদ’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে ঈসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ ‘জাকাত’ এবং ‘রিকাজ’ অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ও সুনান গ্রন্থকারগণ ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি জুহরি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারি এটি ‘আহকাম’ অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন তবে তার বর্ণনায় (এই শব্দে) নেই। ইমাম নাসাঈ ইবনে উয়াইনার সূত্রে আবু সালামার কথা উল্লেখ করেছেন, তবে এটি কেবল ইবনুল মুসায়্যিব থেকেই বর্ণিত। ইমাম মুসলিম এটি আসওয়াদ ইবনুল আলা-এর সূত্রে আবু সালামা থেকে আবু হুরায়রা (রা.)-এর রেওয়ায়েতে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: (কূপের জখম বা ক্ষতিপূরণ বাতিল, খনির জখম বা ক্ষতিপূরণ বাতিল এবং রিকাজ-এ এক-পঞ্চমাংশ)। শায়খাইন (বুখারি ও মুসলিম) মুহাম্মদ ইবনে জিয়াদের সূত্রে আবু হুরায়রা (রা.) থেকে এই শব্দে একমত হয়েছেন: (পশু কর্তৃক সংঘটিত জখমের ক্ষতিপূরণ নেই...) হাদিস। ইমাম দারাকুতনি ‘আল-ইলাল’ গ্রন্থে এই হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হয়ে বলেছেন: জুহরি থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রে মতভেদ হয়েছে—এটি কি ইবনুল মুসায়্যিব ও আবু সালামা থেকে, নাকি কেবল সাঈদ থেকে, নাকি কেবল আবু সালামা থেকে, নাকি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উতবা থেকে, নাকি কেবল উবায়দুল্লাহ থেকে? এছাড়া লাইস, মালিক, ইবনে উয়াইনা এবং ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রেও মতভেদ হয়েছে। বলা হয়েছে: লাইস-এর সূত্রে জুহরি থেকে, তিনি কেবল সাঈদ থেকে। কানাবি ও মুসআব মালিক থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি কেবল সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে ওয়াহাব বলেন: মালিক থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি কেবল আবু সালামা থেকে। শাবিব ইবনে সাঈদ ইউনুস থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি সাঈদ ও আবু সালামা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে ওয়াহাব ইউনুস থেকে, তিনি জুহরি থেকে, তিনি সাঈদ ও উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উতবা থেকে, তারা আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। ইসহাক ইবনে রাশিদ জুহরি থেকে, তিনি কেবল উবায়দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: সঠিক হলো জুহরি থেকে সাঈদ ও আবু সালামা উভয়ের সূত্রে। তিনি বলেন: উবায়দুল্লাহর সূত্রটিও অগ্রাহ্য নয় কারণ এতে দুইজন বর্ণনাকারী একমত হয়েছেন। ইমাম তিরমিজি এটি বর্ণনা করেছেন: কুতাইবা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, লাইস ইবনে সাদ আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও আবু সালামা থেকে, তারা আবু হুরায়রা (রা.) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (পশু কর্তৃক জখমের ক্ষতিপূরণ নেই...) হাদিস।
তিনি (তিরমিজি) বলেন: এই বিষয়ে আনাস ইবনে মালিক, আবদুল্লাহ ইবনে আমর, উবাদা ইবনে সামিত, আমর ইবনে আউফ আল-মুজানি এবং জাবির (রা.) থেকেও হাদিস বর্ণিত আছে। আমি বলব: এই বিষয়ে আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ, আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস, জাইদ ইবনে আরকাম, আবু সালাবা আল-খুশানি (রা.) এবং সাররা বিনতে নাবহান আল-গানাবিয়্যাহ থেকেও হাদিস রয়েছে। আনাস (রা.)-এর হাদিসটি ইমাম আহমদ ও বাজ্জার দীর্ঘভাবে বর্ণনা করেছেন, যার মধ্যে রয়েছে: (এটি রিকাজ এবং এতে এক-পঞ্চমাংশ রয়েছে)। আবদুল্লাহ ইবনে ওমরের হাদিসটি...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ١٠١)