سابعها: أَنه ينْتَفع بجلود الْميتَة وَإِن لم تدبغ، وَيجوز اسْتِعْمَالهَا فِي الْمَائِعَات واليابسات، وَهُوَ وَجه شَاذ لبَعض الشَّافِعِيَّة.
3941 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا الحَكَمُ عنْ إبْرَاهِيمَ عنِ الأسْوَدِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّها أرادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ وأرَادَ مَوَالِيهَا إنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا فذَكَرَتْ عائِشَةُ لِلنَّيِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرِيهَا فإنَّما الوَلاءُ لِمَنْ أعْتَقَ قالَتْ وأُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ فَقُلْتُ هاذا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فقالَ هُوَ صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (هَذَا مَا تصدق بِهِ على بَرِيرَة) إِلَى آخِره، والترجمة فِي الصَّدَقَة على موَالِي أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم وبريرة من جملَة مواليات عَائِشَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَتصدق عَلَيْهَا بِصَدقَة فَأخْبر صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا كَانَت لَهَا صَدَقَة وَلَهُم هَدِيَّة، لِأَنَّهَا تحولت عَن معنى الصَّدَقَة بِملك الْمُتَصَدّق عَلَيْهِ بهَا، وانتقلت إِلَى معنى الْهَدِيَّة الْحَلَال لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقد ذكر الحَدِيث فِي أَوَائِل كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر فِي الْمَسْجِد رَوَاهُ عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن يحيى عَن عمْرَة عَن يحيى عَن عَائِشَة، قَالَت: أتتها بَرِيرَة … الحَدِيث، غير أَنه لم يذكر فِيهِ قَوْله: قَالَت عَائِشَة، وَأتي النَّبِي صلى الله عليه وسلم … إِلَى آخِره، وَهنا رَوَاهُ عَن آدم بن أبي إِيَاس عَن شُعْبَة عَن ابْن الْحجَّاج عَن الحكم بِفتْحَتَيْنِ ابْن عتبَة عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن الْأسود بن يزِيد عَن عَائِشَة.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي كَفَّارَة الْإِيمَان عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي الطَّلَاق عَن عبد الله بن رَجَاء وَفِيه أَيْضا عَن آدم وَفِي الْفَرَائِض عَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزَّكَاة عَن عَمْرو بن يزِيد وَفِي الصَّلَاة عَن عَمْرو بن عَليّ وَفِي الْفَرَائِض عَن بِنِدَاء عَن غنْدر، الْكل عَن شُعْبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بَرِيرَة) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الرَّاء الأولى. قَوْله: (مواليها) أَي: ساداتها، وَكَانَت لعتبة بن أبي لَهب، وَقَالَ أَبُو عمر: كَانَت مولاة لبَعض بني هِلَال فكاتبوها ثمَّ باعوها من عَائِشَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْمولى جَاءَ بِمَعْنى الْمُعْتق والعتيق والناصر وَابْن الْعم وَالْجَار والحليف لَا بِمَعْنى السَّيِّد؟ قلت: جَاءَ أَيْضا بِمَعْنى الْمولى والمتصرف فِي الْأَمر. انْتهى. قلت: لَا وَجه لهَذَا السُّؤَال، لِأَن لفظ الْمولى مُشْتَرك بَين الْمولى الْأَعْلَى وَالْمولى الْأَسْفَل، وبريرة مولاة سفلى ومواليها موَالِي عليا. قَوْله: (اشتريها) أَي: بِمَا يُرِيدُونَ، أَي: من الِاشْتِرَاط بِكَوْن الْوَلَاء لَهُم. قَوْله: (تصدق) ، بِلَفْظ الْمَجْهُول، قَالَ الْكرْمَانِي: وَالْفرق بَين الصَّدَقَة وَالْهِبَة أَن الصَّدَقَة هبة لثواب الْآخِرَة، والهدية هبة تنقل إِلَى الْمُتَّهب إِكْرَاما لَهُ قلت: الصَّدَقَة قد تكون هبة، وَالْهِبَة قد تكون صَدَقَة، وَإِن الصَّدَقَة على الْغَنِيّ هبة، وَالْهِبَة للْفَقِير صَدَقَة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ بعض الْمَالِكِيَّة على أَن عَائِشَة اشترتها شِرَاء فَاسِدا فأنفذ الشَّارِع عتقهَا، وَمَعْلُوم أَن شَرط الْوَلَاء لغير الْمُعْتق يُوجب فَسَاد العقد، ثمَّ أنفذ الشَّارِع الْعتْق. قلت: الَّذِي كَانَ من أهل بَرِيرَة فِي هَذَا الحَدِيث لم يكن شرطا فِي بيع، لَكِن فِي أَدَاء عَائِشَة إِلَيْهِم عَن بَرِيرَة، وهم توَلّوا عقد تِلْكَ الْكِتَابَة، وَلم يتَقَدَّم ذَلِك الْأَدَاء من عَائِشَة ملك، فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَا يمنعك ذَلِك مِنْهَا، أَي: لَا تَرْجِعِي بِهَذَا الْمَعْنى عَمَّا كنت نَوَيْت عتاقها من الثَّوَاب، اشتريها فأعتقيها فَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق، وَكَانَ ذَلِك الشِّرَاء هُنَا ابْتِدَاء من رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، لَيْسَ مَا كَانَ قبل ذَلِك بَين عَائِشَة وَبَين أهل بَرِيرَة فِي شَيْء، وَفِي (التَّوْضِيح) : وَاسْتدلَّ بِهِ بعض أَصْحَاب أبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، على أَنَّهَا ملكت بِالْقَبْضِ ملكا تَاما، وَهُوَ بعيد لِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، فِي هَذَا الحَدِيث وَغَيره أَمر عَائِشَة بِالشِّرَاءِ وَلم يكن ليأمر بفاسد. قلت: جَوَاب هَذَا يفهم مِمَّا قبله مِمَّا ذكرنَا على أَن بعض أَصْحَابنَا قَالُوا: إِنَّهَا خصت بذلك كَمَا خص غَيرهَا بخصائص قيل: هَذَا بعيد، لِأَن ذَلِك لَو وَقع لنقل. قلت: قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا من خَصَائِص عَائِشَة وَلَا عُمُوم لَهَا. فَإِن قلت: فِيهِ صُورَة المخادعة؟ قلت: لم يكن هَذَا إلَاّ للزجر والتوبيخ، لِأَنَّهُ كَانَ بيَّن لَهُم حكم الْوَلَاء، وَأَن هَذَا الشَّرْط لَا يحل، فَلَمَّا ألحوا فِي اشْتِرَاطه وَمُخَالفَة الْأَمر، قَالَ لعَائِشَة هَذَا بِمَعْنى: لَا تبالي سَوَاء شرطته أم لَا،
3941 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ حدَّثنا الحَكَمُ عنْ إبْرَاهِيمَ عنِ الأسْوَدِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا أنَّها أرادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ وأرَادَ مَوَالِيهَا إنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا فذَكَرَتْ عائِشَةُ لِلنَّيِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم اشْتَرِيهَا فإنَّما الوَلاءُ لِمَنْ أعْتَقَ قالَتْ وأُتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ فَقُلْتُ هاذا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ فقالَ هُوَ صَدَقَةٌ ولَنَا هَدِيَّةٌ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (هَذَا مَا تصدق بِهِ على بَرِيرَة) إِلَى آخِره، والترجمة فِي الصَّدَقَة على موَالِي أَزوَاج النَّبِي صلى الله عليه وسلم وبريرة من جملَة مواليات عَائِشَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَتصدق عَلَيْهَا بِصَدقَة فَأخْبر صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا كَانَت لَهَا صَدَقَة وَلَهُم هَدِيَّة، لِأَنَّهَا تحولت عَن معنى الصَّدَقَة بِملك الْمُتَصَدّق عَلَيْهِ بهَا، وانتقلت إِلَى معنى الْهَدِيَّة الْحَلَال لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقد ذكر الحَدِيث فِي أَوَائِل كتاب الصَّلَاة فِي: بَاب ذكر البيع وَالشِّرَاء على الْمِنْبَر فِي الْمَسْجِد رَوَاهُ عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن يحيى عَن عمْرَة عَن يحيى عَن عَائِشَة، قَالَت: أتتها بَرِيرَة … الحَدِيث، غير أَنه لم يذكر فِيهِ قَوْله: قَالَت عَائِشَة، وَأتي النَّبِي صلى الله عليه وسلم … إِلَى آخِره، وَهنا رَوَاهُ عَن آدم بن أبي إِيَاس عَن شُعْبَة عَن ابْن الْحجَّاج عَن الحكم بِفتْحَتَيْنِ ابْن عتبَة عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن الْأسود بن يزِيد عَن عَائِشَة.
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي كَفَّارَة الْإِيمَان عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي الطَّلَاق عَن عبد الله بن رَجَاء وَفِيه أَيْضا عَن آدم وَفِي الْفَرَائِض عَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزَّكَاة عَن عَمْرو بن يزِيد وَفِي الصَّلَاة عَن عَمْرو بن عَليّ وَفِي الْفَرَائِض عَن بِنِدَاء عَن غنْدر، الْكل عَن شُعْبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بَرِيرَة) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الرَّاء الأولى. قَوْله: (مواليها) أَي: ساداتها، وَكَانَت لعتبة بن أبي لَهب، وَقَالَ أَبُو عمر: كَانَت مولاة لبَعض بني هِلَال فكاتبوها ثمَّ باعوها من عَائِشَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْمولى جَاءَ بِمَعْنى الْمُعْتق والعتيق والناصر وَابْن الْعم وَالْجَار والحليف لَا بِمَعْنى السَّيِّد؟ قلت: جَاءَ أَيْضا بِمَعْنى الْمولى والمتصرف فِي الْأَمر. انْتهى. قلت: لَا وَجه لهَذَا السُّؤَال، لِأَن لفظ الْمولى مُشْتَرك بَين الْمولى الْأَعْلَى وَالْمولى الْأَسْفَل، وبريرة مولاة سفلى ومواليها موَالِي عليا. قَوْله: (اشتريها) أَي: بِمَا يُرِيدُونَ، أَي: من الِاشْتِرَاط بِكَوْن الْوَلَاء لَهُم. قَوْله: (تصدق) ، بِلَفْظ الْمَجْهُول، قَالَ الْكرْمَانِي: وَالْفرق بَين الصَّدَقَة وَالْهِبَة أَن الصَّدَقَة هبة لثواب الْآخِرَة، والهدية هبة تنقل إِلَى الْمُتَّهب إِكْرَاما لَهُ قلت: الصَّدَقَة قد تكون هبة، وَالْهِبَة قد تكون صَدَقَة، وَإِن الصَّدَقَة على الْغَنِيّ هبة، وَالْهِبَة للْفَقِير صَدَقَة.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ بعض الْمَالِكِيَّة على أَن عَائِشَة اشترتها شِرَاء فَاسِدا فأنفذ الشَّارِع عتقهَا، وَمَعْلُوم أَن شَرط الْوَلَاء لغير الْمُعْتق يُوجب فَسَاد العقد، ثمَّ أنفذ الشَّارِع الْعتْق. قلت: الَّذِي كَانَ من أهل بَرِيرَة فِي هَذَا الحَدِيث لم يكن شرطا فِي بيع، لَكِن فِي أَدَاء عَائِشَة إِلَيْهِم عَن بَرِيرَة، وهم توَلّوا عقد تِلْكَ الْكِتَابَة، وَلم يتَقَدَّم ذَلِك الْأَدَاء من عَائِشَة ملك، فَذكرت ذَلِك لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَا يمنعك ذَلِك مِنْهَا، أَي: لَا تَرْجِعِي بِهَذَا الْمَعْنى عَمَّا كنت نَوَيْت عتاقها من الثَّوَاب، اشتريها فأعتقيها فَإِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق، وَكَانَ ذَلِك الشِّرَاء هُنَا ابْتِدَاء من رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، لَيْسَ مَا كَانَ قبل ذَلِك بَين عَائِشَة وَبَين أهل بَرِيرَة فِي شَيْء، وَفِي (التَّوْضِيح) : وَاسْتدلَّ بِهِ بعض أَصْحَاب أبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، على أَنَّهَا ملكت بِالْقَبْضِ ملكا تَاما، وَهُوَ بعيد لِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، فِي هَذَا الحَدِيث وَغَيره أَمر عَائِشَة بِالشِّرَاءِ وَلم يكن ليأمر بفاسد. قلت: جَوَاب هَذَا يفهم مِمَّا قبله مِمَّا ذكرنَا على أَن بعض أَصْحَابنَا قَالُوا: إِنَّهَا خصت بذلك كَمَا خص غَيرهَا بخصائص قيل: هَذَا بعيد، لِأَن ذَلِك لَو وَقع لنقل. قلت: قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا من خَصَائِص عَائِشَة وَلَا عُمُوم لَهَا. فَإِن قلت: فِيهِ صُورَة المخادعة؟ قلت: لم يكن هَذَا إلَاّ للزجر والتوبيخ، لِأَنَّهُ كَانَ بيَّن لَهُم حكم الْوَلَاء، وَأَن هَذَا الشَّرْط لَا يحل، فَلَمَّا ألحوا فِي اشْتِرَاطه وَمُخَالفَة الْأَمر، قَالَ لعَائِشَة هَذَا بِمَعْنى: لَا تبالي سَوَاء شرطته أم لَا،
সপ্তমটি হলো: মৃত পশুর চামড়া ব্যবহার করা যাবে যদিও তা ট্যান বা পাকা করা না হয় এবং তা তরল ও শুষ্ক উভয় বস্তুর ক্ষেত্রে ব্যবহার করা জায়েয। এটি কিছু শাফেয়ি আলিমের একটি বিরল মত।
৩৯৪১ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আল-হাকাম ইবরাহিম থেকে, তিনি আল-আসওয়াদ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বারীরাহকে মুক্ত করার জন্য ক্রয় করতে চেয়েছিলেন। কিন্তু তার মনিবগণ শর্তারোপ করতে চাইল যে তার উত্তরসত্ত্ব (ওয়ালা) তাদের থাকবে। আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাকে বললেন, "তুমি তাকে কিনে নাও, কেননা উত্তরসত্ত্ব (ওয়ালা) কেবল তারই প্রাপ্য যে মুক্ত করে।" আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট কিছু গোশত আনা হলো। আমি বললাম, এটি বারীরাহকে সদকা হিসেবে দেওয়া হয়েছিল। তিনি বললেন, "এটি তার জন্য সদকা কিন্তু আমাদের জন্য উপহার।"
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল পাওয়া যায় তাঁর এই বাণীতে: "এটি বারীরাহকে সদকা হিসেবে দেওয়া হয়েছিল" শেষ পর্যন্ত। আর অনুচ্ছেদটি ছিল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রীদের মুক্ত দাসীদের ওপর সদকা করা প্রসঙ্গে। বারীরাহ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়েশার মুক্ত দাসীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তাকে কিছু সদকা দেওয়া হয়েছিল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অবহিত করলেন যে সেটি তার জন্য সদকা ছিল কিন্তু তাঁদের জন্য উপহার। কারণ সদকা গ্রহণকারীর মালিকানায় আসার ফলে তার সদকা হওয়ার প্রকৃতি পরিবর্তিত হয়ে গেছে এবং তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য হালাল উপহারের প্রকৃতিতে স্থানান্তরিত হয়েছে। এই হাদীসটি কিতাবুস সালাতের শুরুর দিকে "মসজিদে মিম্বরের ওপর ক্রয়-বিক্রয় উল্লেখ" অনুচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ এটি সুফিয়ান থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, বারীরাহ তাঁর নিকট এল... হাদীসটি শেষ পর্যন্ত। তবে সেখানে আয়েশার এই উক্তিটি বর্ণিত হয়নি যে: "আয়েশা বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট গোশত আনা হলো..." শেষ পর্যন্ত। আর এখানে আদম ইবনে আবি ইয়াস এটি বর্ণনা করেছেন শু'বা থেকে, তিনি ইবনুল হাজ্জাজ থেকে, তিনি আল-হাকাম (হা এবং কাফ উভয় বর্ণে ফাতহা যোগে) ইবনে উতাইবা থেকে, তিনি ইবরাহিম নাখয়ি থেকে, তিনি আল-আসওয়াদ ইবনে ইয়াযিদ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে।
ইমাম বুখারী এটি 'শপথের কাফফারা' অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, 'তালাক' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে রাজা থেকে এবং সেখানে আদম থেকেও বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'ফারায়েয' (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'যাকাত' অধ্যায়ে আমর ইবনে ইয়াযিদ থেকে, 'সালাত' অধ্যায়ে আমর ইবনে আলী থেকে এবং 'ফারায়েয' অধ্যায়ে বিন্দার এর মাধ্যমে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলে শু'বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ বিশ্লেষণ: (বারীরাহ) শব্দটি 'বা' বর্ণে ফাতহা এবং প্রথম 'রা' বর্ণে কাসরা যোগে। (মাওয়ালিহা) অর্থাৎ তার মনিবগণ; তিনি উতবা ইবনে আবি লাহাবের দাসী ছিলেন। আবু উমর বলেন: তিনি বনু হিলালের জনৈক ব্যক্তির দাসী ছিলেন, তারা তার সাথে কিতাবত (চুক্তিবদ্ধ মুক্তি) করেছিল, অতঃপর তারা আয়েশার নিকট তাকে বিক্রি করে দেয়। আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, 'মাওলা' শব্দটি তো মুক্তকারী, মুক্তপ্রাপ্ত, সাহায্যকারী, চাচাতো ভাই, প্রতিবেশী এবং মিত্র অর্থে আসে, কিন্তু 'মনিব' অর্থে কি আসে? আমি বলব: এটি 'অভিভাবক' এবং 'কাজে হস্তক্ষেপকারী' অর্থেও ব্যবহৃত হয়। (সমাপ্ত)। আমি বলি: এই প্রশ্নের কোনো অবকাশ নেই, কারণ 'মাওলা' শব্দটি উচ্চতর মনিব (মুক্তকারী) এবং নিম্নতর দাস (মুক্তপ্রাপ্ত) উভয়ের ক্ষেত্রেই সমানভাবে ব্যবহৃত হয়। বারীরাহ ছিলেন নিম্নতর মাওলা এবং তার মনিবগণ ছিলেন উচ্চতর মাওলা। (তাকে কিনে নাও) অর্থাৎ তারা যা চায় সেই শর্তেই, অর্থাৎ উত্তরসত্ত্ব তাদের থাকবে—এমন শর্তেই। (সদকা করা হয়েছে) এটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত। আল-কিরমানি বলেন: সদকা ও হেবার মধ্যে পার্থক্য হলো, সদকা হচ্ছে আখিরাতের সওয়াবের আশায় কোনো কিছু দান করা, আর হাদিয়া (উপহার) হচ্ছে গ্রহীতাকে সম্মান প্রদর্শনপূর্বক কোনো কিছু দান করা। আমি বলি: সদকা কখনো হেবা হতে পারে এবং হেবা কখনো সদকা হতে পারে। ধনীর ওপর যা দেওয়া হয় তা হেবা, আর দরিদ্রকে যা দেওয়া হয় তা সদকা।
শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: কোনো কোনো মালিকি আলিম এটি দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, আয়েশা তাকে ফাসিদ বা ত্রুটিপূর্ণভাবে ক্রয় করেছিলেন কিন্তু শরীয়ত প্রণেতা তার মুক্তি কার্যকর করে দিয়েছেন। এটা সর্বজনবিদিত যে, মুক্তকারী ব্যতীত অন্য কারো জন্য উত্তরসত্ত্বের শর্তারোপ করা চুক্তি ফাসিদ হওয়ার কারণ হয়, তবুও শরীয়ত প্রণেতা তার মুক্তি কার্যকর করেছেন। আমি বলি: এই হাদীসে বারীরাহর পরিবারের পক্ষ থেকে যা ঘটেছিল তা বিক্রয় চুক্তির শর্ত হিসেবে ছিল না, বরং বারীরাহর পক্ষ থেকে তাদের কাছে আয়েশার পাওনা পরিশোধের ক্ষেত্রে ছিল। তারাই সেই কিতাবত চুক্তির দায়িত্ব নিয়েছিল। আয়েশার সেই অর্থ পরিশোধের আগে মালিকানা সাব্যস্ত ছিল না। আয়েশা বিষয়টি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলে তিনি বললেন: এটি যেন তোমাকে তার থেকে বিরত না রাখে। অর্থাৎ তুমি তাকে মুক্ত করে যে সওয়াবের নিয়ত করেছিলে তা থেকে যেন এই বিষয়টি তোমাকে ফিরিয়ে না দেয়। তুমি তাকে কিনে নিয়ে মুক্ত করে দাও, কারণ উত্তরসত্ত্ব কেবল তারই প্রাপ্য যে মুক্ত করে। এই ক্রয়টি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে নতুন করে শুরুর বিষয় ছিল, এর আগে আয়েশা ও বারীরাহর পরিবারের মধ্যে যা ঘটেছিল তার কোনো সম্পর্ক এতে ছিল না। 'আত-তাওযীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমাম আবু হানীফা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কোনো কোনো অনুসারী এটি দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, তিনি কবজা বা হস্তগত করার মাধ্যমেই পূর্ণ মালিকানা লাভ করেছিলেন। তবে এটি দূরবর্তী সম্ভাবনা, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই হাদীসে এবং অন্য হাদীসে আয়েশাকে ক্রয় করার নির্দেশ দিয়েছেন, আর তিনি কখনো কোনো ফাসিদ বা অবৈধ কাজের নির্দেশ দিতে পারেন না। আমি বলি: এর উত্তর পূর্বের আলোচনা থেকেই বোঝা যায় যে আমাদের কোনো কোনো সাথী (হানাফি আলিম) বলেছেন: এটি আয়েশার জন্য বিশেষ বৈশিষ্ট্য ছিল যেমন অন্যদের ক্ষেত্রেও বিভিন্ন বিশেষ বিধান ছিল। বলা হয়েছে: এটি দূরবর্তী সম্ভাবনা, কারণ এমনটি হলে তা বর্ণিত হতো। আমি বলি: ইমাম নববী বলেছেন, এটি আয়েশার বিশেষ বৈশিষ্ট্যের অন্তর্ভুক্ত এবং এর কোনো ব্যাপকতা নেই। আপনি যদি বলেন: এতে কি প্রতারণার রূপ প্রকাশ পায় না? আমি বলব: এটি কেবল ধমক ও সতর্ক করার জন্য ছিল, কারণ তিনি তাদের নিকট উত্তরসত্ত্বের বিধান স্পষ্ট করে দিয়েছিলেন যে এই শর্ত আরোপ হালাল নয়। কিন্তু যখন তারা এই শর্তারোপে এবং আদেশের বিরুদ্ধাচরণে জেদ ধরল, তখন তিনি আয়েশাকে এ কথা বললেন যার অর্থ ছিল: তুমি শর্ত আরোপ করলে কি না সে বিষয়ে পরোয়া করো না।
৩৯৪১ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু'বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আল-হাকাম ইবরাহিম থেকে, তিনি আল-আসওয়াদ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বারীরাহকে মুক্ত করার জন্য ক্রয় করতে চেয়েছিলেন। কিন্তু তার মনিবগণ শর্তারোপ করতে চাইল যে তার উত্তরসত্ত্ব (ওয়ালা) তাদের থাকবে। আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাকে বললেন, "তুমি তাকে কিনে নাও, কেননা উত্তরসত্ত্ব (ওয়ালা) কেবল তারই প্রাপ্য যে মুক্ত করে।" আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট কিছু গোশত আনা হলো। আমি বললাম, এটি বারীরাহকে সদকা হিসেবে দেওয়া হয়েছিল। তিনি বললেন, "এটি তার জন্য সদকা কিন্তু আমাদের জন্য উপহার।"
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল পাওয়া যায় তাঁর এই বাণীতে: "এটি বারীরাহকে সদকা হিসেবে দেওয়া হয়েছিল" শেষ পর্যন্ত। আর অনুচ্ছেদটি ছিল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রীদের মুক্ত দাসীদের ওপর সদকা করা প্রসঙ্গে। বারীরাহ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়েশার মুক্ত দাসীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তাকে কিছু সদকা দেওয়া হয়েছিল, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অবহিত করলেন যে সেটি তার জন্য সদকা ছিল কিন্তু তাঁদের জন্য উপহার। কারণ সদকা গ্রহণকারীর মালিকানায় আসার ফলে তার সদকা হওয়ার প্রকৃতি পরিবর্তিত হয়ে গেছে এবং তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য হালাল উপহারের প্রকৃতিতে স্থানান্তরিত হয়েছে। এই হাদীসটি কিতাবুস সালাতের শুরুর দিকে "মসজিদে মিম্বরের ওপর ক্রয়-বিক্রয় উল্লেখ" অনুচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ এটি সুফিয়ান থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, বারীরাহ তাঁর নিকট এল... হাদীসটি শেষ পর্যন্ত। তবে সেখানে আয়েশার এই উক্তিটি বর্ণিত হয়নি যে: "আয়েশা বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট গোশত আনা হলো..." শেষ পর্যন্ত। আর এখানে আদম ইবনে আবি ইয়াস এটি বর্ণনা করেছেন শু'বা থেকে, তিনি ইবনুল হাজ্জাজ থেকে, তিনি আল-হাকাম (হা এবং কাফ উভয় বর্ণে ফাতহা যোগে) ইবনে উতাইবা থেকে, তিনি ইবরাহিম নাখয়ি থেকে, তিনি আল-আসওয়াদ ইবনে ইয়াযিদ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে।
ইমাম বুখারী এটি 'শপথের কাফফারা' অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, 'তালাক' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে রাজা থেকে এবং সেখানে আদম থেকেও বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'ফারায়েয' (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'যাকাত' অধ্যায়ে আমর ইবনে ইয়াযিদ থেকে, 'সালাত' অধ্যায়ে আমর ইবনে আলী থেকে এবং 'ফারায়েয' অধ্যায়ে বিন্দার এর মাধ্যমে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলে শু'বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ বিশ্লেষণ: (বারীরাহ) শব্দটি 'বা' বর্ণে ফাতহা এবং প্রথম 'রা' বর্ণে কাসরা যোগে। (মাওয়ালিহা) অর্থাৎ তার মনিবগণ; তিনি উতবা ইবনে আবি লাহাবের দাসী ছিলেন। আবু উমর বলেন: তিনি বনু হিলালের জনৈক ব্যক্তির দাসী ছিলেন, তারা তার সাথে কিতাবত (চুক্তিবদ্ধ মুক্তি) করেছিল, অতঃপর তারা আয়েশার নিকট তাকে বিক্রি করে দেয়। আল-কিরমানি বলেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, 'মাওলা' শব্দটি তো মুক্তকারী, মুক্তপ্রাপ্ত, সাহায্যকারী, চাচাতো ভাই, প্রতিবেশী এবং মিত্র অর্থে আসে, কিন্তু 'মনিব' অর্থে কি আসে? আমি বলব: এটি 'অভিভাবক' এবং 'কাজে হস্তক্ষেপকারী' অর্থেও ব্যবহৃত হয়। (সমাপ্ত)। আমি বলি: এই প্রশ্নের কোনো অবকাশ নেই, কারণ 'মাওলা' শব্দটি উচ্চতর মনিব (মুক্তকারী) এবং নিম্নতর দাস (মুক্তপ্রাপ্ত) উভয়ের ক্ষেত্রেই সমানভাবে ব্যবহৃত হয়। বারীরাহ ছিলেন নিম্নতর মাওলা এবং তার মনিবগণ ছিলেন উচ্চতর মাওলা। (তাকে কিনে নাও) অর্থাৎ তারা যা চায় সেই শর্তেই, অর্থাৎ উত্তরসত্ত্ব তাদের থাকবে—এমন শর্তেই। (সদকা করা হয়েছে) এটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত। আল-কিরমানি বলেন: সদকা ও হেবার মধ্যে পার্থক্য হলো, সদকা হচ্ছে আখিরাতের সওয়াবের আশায় কোনো কিছু দান করা, আর হাদিয়া (উপহার) হচ্ছে গ্রহীতাকে সম্মান প্রদর্শনপূর্বক কোনো কিছু দান করা। আমি বলি: সদকা কখনো হেবা হতে পারে এবং হেবা কখনো সদকা হতে পারে। ধনীর ওপর যা দেওয়া হয় তা হেবা, আর দরিদ্রকে যা দেওয়া হয় তা সদকা।
শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: কোনো কোনো মালিকি আলিম এটি দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, আয়েশা তাকে ফাসিদ বা ত্রুটিপূর্ণভাবে ক্রয় করেছিলেন কিন্তু শরীয়ত প্রণেতা তার মুক্তি কার্যকর করে দিয়েছেন। এটা সর্বজনবিদিত যে, মুক্তকারী ব্যতীত অন্য কারো জন্য উত্তরসত্ত্বের শর্তারোপ করা চুক্তি ফাসিদ হওয়ার কারণ হয়, তবুও শরীয়ত প্রণেতা তার মুক্তি কার্যকর করেছেন। আমি বলি: এই হাদীসে বারীরাহর পরিবারের পক্ষ থেকে যা ঘটেছিল তা বিক্রয় চুক্তির শর্ত হিসেবে ছিল না, বরং বারীরাহর পক্ষ থেকে তাদের কাছে আয়েশার পাওনা পরিশোধের ক্ষেত্রে ছিল। তারাই সেই কিতাবত চুক্তির দায়িত্ব নিয়েছিল। আয়েশার সেই অর্থ পরিশোধের আগে মালিকানা সাব্যস্ত ছিল না। আয়েশা বিষয়টি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট উল্লেখ করলে তিনি বললেন: এটি যেন তোমাকে তার থেকে বিরত না রাখে। অর্থাৎ তুমি তাকে মুক্ত করে যে সওয়াবের নিয়ত করেছিলে তা থেকে যেন এই বিষয়টি তোমাকে ফিরিয়ে না দেয়। তুমি তাকে কিনে নিয়ে মুক্ত করে দাও, কারণ উত্তরসত্ত্ব কেবল তারই প্রাপ্য যে মুক্ত করে। এই ক্রয়টি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে নতুন করে শুরুর বিষয় ছিল, এর আগে আয়েশা ও বারীরাহর পরিবারের মধ্যে যা ঘটেছিল তার কোনো সম্পর্ক এতে ছিল না। 'আত-তাওযীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমাম আবু হানীফা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কোনো কোনো অনুসারী এটি দিয়ে দলিল পেশ করেছেন যে, তিনি কবজা বা হস্তগত করার মাধ্যমেই পূর্ণ মালিকানা লাভ করেছিলেন। তবে এটি দূরবর্তী সম্ভাবনা, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই হাদীসে এবং অন্য হাদীসে আয়েশাকে ক্রয় করার নির্দেশ দিয়েছেন, আর তিনি কখনো কোনো ফাসিদ বা অবৈধ কাজের নির্দেশ দিতে পারেন না। আমি বলি: এর উত্তর পূর্বের আলোচনা থেকেই বোঝা যায় যে আমাদের কোনো কোনো সাথী (হানাফি আলিম) বলেছেন: এটি আয়েশার জন্য বিশেষ বৈশিষ্ট্য ছিল যেমন অন্যদের ক্ষেত্রেও বিভিন্ন বিশেষ বিধান ছিল। বলা হয়েছে: এটি দূরবর্তী সম্ভাবনা, কারণ এমনটি হলে তা বর্ণিত হতো। আমি বলি: ইমাম নববী বলেছেন, এটি আয়েশার বিশেষ বৈশিষ্ট্যের অন্তর্ভুক্ত এবং এর কোনো ব্যাপকতা নেই। আপনি যদি বলেন: এতে কি প্রতারণার রূপ প্রকাশ পায় না? আমি বলব: এটি কেবল ধমক ও সতর্ক করার জন্য ছিল, কারণ তিনি তাদের নিকট উত্তরসত্ত্বের বিধান স্পষ্ট করে দিয়েছিলেন যে এই শর্ত আরোপ হালাল নয়। কিন্তু যখন তারা এই শর্তারোপে এবং আদেশের বিরুদ্ধাচরণে জেদ ধরল, তখন তিনি আয়েশাকে এ কথা বললেন যার অর্থ ছিল: তুমি শর্ত আরোপ করলে কি না সে বিষয়ে পরোয়া করো না।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٩٠)