يُقَاوم حَدِيث ابْن عَبَّاس. وَحَدِيث ابْن عمر أَن عَامَّة من فِي إِسْنَاده مَجْهُولُونَ. وَحَدِيث جَابر فِي إِسْنَاده زَمعَة وَهُوَ مِمَّن لَا يعْتَمد على نَقله. وَأما النَّهْي عَن جُلُود السبَاع فقد قيل: إِنَّهَا كَانَت تسْتَعْمل قبل الدّباغ. وَقَالَ ابْن شاهين: هَذِه الْأَحَادِيث لَا يُمكن ادِّعَاء نسخ شَيْء مِنْهَا بِالْآخرِ. فَإِن قلت: حَدِيث ابْن عكيم قبل الْوَفَاة بِشَهْر؟ قلت: يُمكن أَن يُقَال: يجوز أَن يكون الْأَمر قبل أَن يَمُوت النَّبِي صلى الله عليه وسلم بجمعة، وَالْأولَى هُنَا هُوَ الْأَخْذ بِالْحَدِيثين جَمِيعًا وَهُوَ أَن يحمل الْمَنْع على مَا قبل الدّباغ وَالْأَخْبَار بِالطَّهَارَةِ بعده على أَن الإهاب فِي قَوْله صلى الله عليه وسلم: (إيما إهَاب دبغ فقد طهر) ، اسْم للجلد الَّذِي لم يدبغ، فَبعد الدّباغ لَا يُسمى إهابا، وَإِنَّمَا يُسمى أديما أَو جلدا أَو جرابا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مولاة) ، أَي: عتيقة وارتفاعها على أَنَّهَا مفعول مَا لم يسم فَاعله للإعطاء، ومَيْمُونَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم ولميمونة صفة لمولاة. قَوْله: (من الصَّدَقَة) ، يتَعَلَّق بأعطيت أَو صفة لشاة. قَوْله: (إِنَّمَا حرم أكلهَا) اتّفق معمر وَمَالك وَيُونُس على قَوْله: (إِنَّمَا حرم أكلهَا) ، إِلَّا أَن معمرا قَالَ: لَحمهَا وَلم يذكر وَاحِد مِنْهُم زِيَادَة دباغ أَهلهَا طهورها وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة يَقُول: لم أسمع أحدا يَقُول: (إِنَّمَا حرم أكلهَا) إلَاّ الزُّهْرِيّ، وَاتفقَ الزبيدِيّ وَعقيل وَسليمَان بن كثير وَالْأَوْزَاعِيّ على ذكر الدّباغ فِي هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ، وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة مرّة يذكرهُ وَمرَّة لَا يذكرهُ، وَقَالَ مُحَمَّد بن يحيى النَّيْسَابُورِي: لست أعْتَمد فِي هَذَا الحَدِيث على ابْن عُيَيْنَة لاضطرابه فِيهِ، وَأما ذكر الدّباغ فَلَا يُوجد إلَاّ عَن يحيى بن أَيُّوب عَن عقيل، وَمن رِوَايَة بَقِيَّة عَن الزبيدِيّ، وَيحيى وَبَقِيَّة ليسَا بالقويين، وَلم يذكر مَالك وَلَا يُونُس الدّباغ، وَهُوَ الصَّحِيح فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ، وَبِه كَانَ يُفْتِي، وَأما من غير رِوَايَة الزُّهْرِيّ فَصَحِيح مَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: كَيفَ طابق الْجَواب السُّؤَال يَعْنِي فِي قَوْله: (إِنَّمَا هُوَ حرَام أكلهَا) قلت: الْأكل غَالب فِي اللَّحْم، فَكَأَنَّهُ قَالَ: اللَّحْم حرَام لَا الْجلد. قلت: لَو اطلع الْكرْمَانِي على مَا ذكرنَا الْآن لما احْتَاجَ إِلَى هَذَا السُّؤَال وَلَا إِلَى الْجَواب.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احتجت بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور جمَاعَة كَثِيرَة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ على أَن جلد الْميتَة يطهر بالدباغ، فَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك ابْن مَسْعُود وَابْن الْمسيب وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَالْحسن وَالشعْبِيّ وَالنَّخَعِيّ وَسَالم وَابْن جُبَير وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَيحيى الْأنْصَارِيّ وَاللَّيْث وَالْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري وَعبد الله بن الْمُبَارك وَأَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه وَالشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه وَإِسْحَاق. وَفِيه: دَلِيل على بطلَان قَول من قَالَ: إِن الْجلد من الْميتَة لَا ينْتَفع بِهِ بعد الدّباغ، وَبَطل أَيْضا قَول من قَالَ إِن جلد الْميتَة وَإِن لم يدبغ يسْتَمْتع بِهِ وَينْتَفع بِهِ، وَهُوَ قَول مَرْوِيّ عَن ابْن شهَاب وَاللَّيْث بن سعد، وَهُوَ مَشْهُور عَنْهُمَا على أَنه قد روى عَنْهُمَا خِلَافه، قَالَ معمر: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُنكر الدّباغ، وَيَقُول: مستمتع بِهِ على كل حَال، قَالَ أَبُو عبد الله الْمروزِي: مَا علمت أحدا قَالَ ذَلِك قبل الزُّهْرِيّ، وَكَانَ الزُّهْرِيّ يذهب إِلَى ظَاهر الحَدِيث فِي قَوْله: (إِنَّمَا حرَام أكلهَا) ، قَالَ الطَّحَاوِيّ: قَالَ اللَّيْث: لَا بَأْس بِبيع جُلُود الْميتَة قبل الدّباغ لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أذن فِي الِانْتِفَاع بهَا، وَالْبيع من الِانْتِفَاع، قَالَ أَبُو جَعْفَر: لم يُحكَ عَن أحدِ من الْفُقَهَاء جَوَاز بيع جلد الْميتَة قبل الدّباغ إلَاّ عَن اللَّيْث. قَالَ ابْن عمر: يَعْنِي من الْفُقَهَاء أَئِمَّة الْفَتْوَى بالأمصار بعد التَّابِعين، لِأَن ابْن شهَاب ذَاك عَنهُ صَحِيح، وَقد ذكر ابْن عبد الحكم عَن مَالك مَا يشبه مَذْهَب ابْن شهَاب فِي ذَلِك، قَالَ: من اشْترى جلد ميتَة فدبغه فَقَطعه نعالاً فَلَا يَبِيعهُ حَتَّى ييبس، فَهَذَا يدل على أَن مذْهبه يجوز بيع جلد الْميتَة قبل الدّباغ وَبعده، وَهُوَ ظَاهر مَذْهَب مَالك وَغَيره. وَفِي (التَّوْضِيح) : ومجموع مَا ذكر فِي دباغ جلد الْميتَة وطهارتها سَبْعَة أَقْوَال: أَحدهَا: أَنه يطهر بِهِ جَمِيع جُلُود الْميتَة إلَاّ الْكَلْب وَالْخِنْزِير، وَالْفرع ظَاهرا وَبَاطنا، وَيسْتَعْمل فِي الْيَابِس والمائع، وَسَوَاء مَأْكُول اللَّحْم وَغَيره، وَبِه قَالَ عَليّ وَابْن مَسْعُود وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي. ثَانِيهَا: لَا يطهر مِنْهَا شَيْء بِهِ، رُوِيَ عَن جمَاعَة من السّلف، قيل: مِنْهُم عمر بن الْخطاب وَابْنه عبد الله وَعَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَهِي أشهر الرِّوَايَتَيْنِ عَن أَحْمد، وَرِوَايَة عَن مَالك. ثَالِثهَا: يطهر بِهِ جلد مَأْكُول اللَّحْم دون غَيره، وَهُوَ مَذْهَب الْأَوْزَاعِيّ وَابْن الْمُبَارك وَأبي ثَوْر، رَابِعهَا: يطهر جَمِيعهَا إلَاّ الْخِنْزِير، وَهُوَ مَذْهَب أبي حنيفَة. خَامِسهَا: يطهر الْجَمِيع إلَاّ أَنه يطهر ظَاهره دون بَاطِنه وَيسْتَعْمل فِي اليابسات دون الْمَائِعَات، وَيصلى عَلَيْهِ لَا فِيهِ، وَهُوَ مَشْهُور مَذْهَب مَالك، رَحمَه الله تَعَالَى، فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ أَصْحَابه. سادسها: يطهر الْجَمِيع وَالْكَلب وَالْخِنْزِير ظَاهرا وَبَاطنا، وَهُوَ مَذْهَب دَاوُد وَأهل الظَّاهِر، وَحكي عَن أبي يُوسُف.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مولاة) ، أَي: عتيقة وارتفاعها على أَنَّهَا مفعول مَا لم يسم فَاعله للإعطاء، ومَيْمُونَة زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم ولميمونة صفة لمولاة. قَوْله: (من الصَّدَقَة) ، يتَعَلَّق بأعطيت أَو صفة لشاة. قَوْله: (إِنَّمَا حرم أكلهَا) اتّفق معمر وَمَالك وَيُونُس على قَوْله: (إِنَّمَا حرم أكلهَا) ، إِلَّا أَن معمرا قَالَ: لَحمهَا وَلم يذكر وَاحِد مِنْهُم زِيَادَة دباغ أَهلهَا طهورها وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة يَقُول: لم أسمع أحدا يَقُول: (إِنَّمَا حرم أكلهَا) إلَاّ الزُّهْرِيّ، وَاتفقَ الزبيدِيّ وَعقيل وَسليمَان بن كثير وَالْأَوْزَاعِيّ على ذكر الدّباغ فِي هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ، وَكَانَ ابْن عُيَيْنَة مرّة يذكرهُ وَمرَّة لَا يذكرهُ، وَقَالَ مُحَمَّد بن يحيى النَّيْسَابُورِي: لست أعْتَمد فِي هَذَا الحَدِيث على ابْن عُيَيْنَة لاضطرابه فِيهِ، وَأما ذكر الدّباغ فَلَا يُوجد إلَاّ عَن يحيى بن أَيُّوب عَن عقيل، وَمن رِوَايَة بَقِيَّة عَن الزبيدِيّ، وَيحيى وَبَقِيَّة ليسَا بالقويين، وَلم يذكر مَالك وَلَا يُونُس الدّباغ، وَهُوَ الصَّحِيح فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ، وَبِه كَانَ يُفْتِي، وَأما من غير رِوَايَة الزُّهْرِيّ فَصَحِيح مَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس، وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: كَيفَ طابق الْجَواب السُّؤَال يَعْنِي فِي قَوْله: (إِنَّمَا هُوَ حرَام أكلهَا) قلت: الْأكل غَالب فِي اللَّحْم، فَكَأَنَّهُ قَالَ: اللَّحْم حرَام لَا الْجلد. قلت: لَو اطلع الْكرْمَانِي على مَا ذكرنَا الْآن لما احْتَاجَ إِلَى هَذَا السُّؤَال وَلَا إِلَى الْجَواب.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احتجت بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور جمَاعَة كَثِيرَة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ على أَن جلد الْميتَة يطهر بالدباغ، فَمِمَّنْ قَالَ ذَلِك ابْن مَسْعُود وَابْن الْمسيب وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَالْحسن وَالشعْبِيّ وَالنَّخَعِيّ وَسَالم وَابْن جُبَير وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَيحيى الْأنْصَارِيّ وَاللَّيْث وَالْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري وَعبد الله بن الْمُبَارك وَأَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه وَالشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه وَإِسْحَاق. وَفِيه: دَلِيل على بطلَان قَول من قَالَ: إِن الْجلد من الْميتَة لَا ينْتَفع بِهِ بعد الدّباغ، وَبَطل أَيْضا قَول من قَالَ إِن جلد الْميتَة وَإِن لم يدبغ يسْتَمْتع بِهِ وَينْتَفع بِهِ، وَهُوَ قَول مَرْوِيّ عَن ابْن شهَاب وَاللَّيْث بن سعد، وَهُوَ مَشْهُور عَنْهُمَا على أَنه قد روى عَنْهُمَا خِلَافه، قَالَ معمر: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُنكر الدّباغ، وَيَقُول: مستمتع بِهِ على كل حَال، قَالَ أَبُو عبد الله الْمروزِي: مَا علمت أحدا قَالَ ذَلِك قبل الزُّهْرِيّ، وَكَانَ الزُّهْرِيّ يذهب إِلَى ظَاهر الحَدِيث فِي قَوْله: (إِنَّمَا حرَام أكلهَا) ، قَالَ الطَّحَاوِيّ: قَالَ اللَّيْث: لَا بَأْس بِبيع جُلُود الْميتَة قبل الدّباغ لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أذن فِي الِانْتِفَاع بهَا، وَالْبيع من الِانْتِفَاع، قَالَ أَبُو جَعْفَر: لم يُحكَ عَن أحدِ من الْفُقَهَاء جَوَاز بيع جلد الْميتَة قبل الدّباغ إلَاّ عَن اللَّيْث. قَالَ ابْن عمر: يَعْنِي من الْفُقَهَاء أَئِمَّة الْفَتْوَى بالأمصار بعد التَّابِعين، لِأَن ابْن شهَاب ذَاك عَنهُ صَحِيح، وَقد ذكر ابْن عبد الحكم عَن مَالك مَا يشبه مَذْهَب ابْن شهَاب فِي ذَلِك، قَالَ: من اشْترى جلد ميتَة فدبغه فَقَطعه نعالاً فَلَا يَبِيعهُ حَتَّى ييبس، فَهَذَا يدل على أَن مذْهبه يجوز بيع جلد الْميتَة قبل الدّباغ وَبعده، وَهُوَ ظَاهر مَذْهَب مَالك وَغَيره. وَفِي (التَّوْضِيح) : ومجموع مَا ذكر فِي دباغ جلد الْميتَة وطهارتها سَبْعَة أَقْوَال: أَحدهَا: أَنه يطهر بِهِ جَمِيع جُلُود الْميتَة إلَاّ الْكَلْب وَالْخِنْزِير، وَالْفرع ظَاهرا وَبَاطنا، وَيسْتَعْمل فِي الْيَابِس والمائع، وَسَوَاء مَأْكُول اللَّحْم وَغَيره، وَبِه قَالَ عَليّ وَابْن مَسْعُود وَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي. ثَانِيهَا: لَا يطهر مِنْهَا شَيْء بِهِ، رُوِيَ عَن جمَاعَة من السّلف، قيل: مِنْهُم عمر بن الْخطاب وَابْنه عبد الله وَعَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَهِي أشهر الرِّوَايَتَيْنِ عَن أَحْمد، وَرِوَايَة عَن مَالك. ثَالِثهَا: يطهر بِهِ جلد مَأْكُول اللَّحْم دون غَيره، وَهُوَ مَذْهَب الْأَوْزَاعِيّ وَابْن الْمُبَارك وَأبي ثَوْر، رَابِعهَا: يطهر جَمِيعهَا إلَاّ الْخِنْزِير، وَهُوَ مَذْهَب أبي حنيفَة. خَامِسهَا: يطهر الْجَمِيع إلَاّ أَنه يطهر ظَاهره دون بَاطِنه وَيسْتَعْمل فِي اليابسات دون الْمَائِعَات، وَيصلى عَلَيْهِ لَا فِيهِ، وَهُوَ مَشْهُور مَذْهَب مَالك، رَحمَه الله تَعَالَى، فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ أَصْحَابه. سادسها: يطهر الْجَمِيع وَالْكَلب وَالْخِنْزِير ظَاهرا وَبَاطنا، وَهُوَ مَذْهَب دَاوُد وَأهل الظَّاهِر، وَحكي عَن أبي يُوسُف.
ইবনে আব্বাসের হাদিসটি ইবনে উমরের হাদিসের মোকাবিলা করে। ইবনে উমরের হাদিসের বর্ণনাকারীদের অধিকাংশই অজ্ঞাত। জাবিরের হাদিসের সনদে জাম'আহ রয়েছে, যার বর্ণনা নির্ভরযোগ্য নয়। আর হিংস্র পশুর চামড়া ব্যবহারের নিষেধাজ্ঞা সম্পর্কে বলা হয়েছে যে, এটি দাবাঘাত (পাকানো) করার আগের অবস্থা বুঝিয়েছে। ইবনে শাহীন বলেন: এই হাদিসগুলোর একটির মাধ্যমে অন্যটিকে মানসুখ বা রহিত করার দাবি করা সম্ভব নয়। আপনি যদি বলেন: ইবনে উকাইমের হাদিসটি তো ইন্তেকালের এক মাস আগের? আমি বলব: এমনটি বলা সম্ভব যে, এই আদেশটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ইন্তেকালের এক সপ্তাহ আগেরও হতে পারে। এখানে উত্তম হলো উভয় হাদিসের ওপর আমল করা। তা হলো—নিষেধাজ্ঞাকে দাবাঘাত করার আগের অবস্থার ওপর প্রয়োগ করা এবং পবিত্রতার সংবাদকে দাবাঘাত করার পরের অবস্থার ওপর প্রয়োগ করা। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "যে চামড়াই দাবাঘাত করা হয় তা পবিত্র হয়ে যায়"—এখানে 'ইহাব' শব্দটি ঐ চামড়ার জন্য ব্যবহৃত হয় যা দাবাঘাত করা হয়নি। দাবাঘাত করার পর তাকে আর 'ইহাব' বলা হয় না, বরং তাকে 'আদিম', 'জিলদ' বা 'জিরাব' বলা হয়।
অর্থের আলোচনা: (মাওলাতু) কথাটির অর্থ হলো—মুক্তদাসী। এটি 'মা লাম ইউসাম্মা ফা'ইলুহু' (কর্মবাচ্য) হিসেবে পেশ করা হয়েছে। আর মায়মুনা হলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রী, এখানে 'মায়মুনা' শব্দটি 'মাওলাতু'র বিশেষণ। (মিনাস সাদাকাহ) কথাটি 'উ'তিয়াত' এর সাথে সংশ্লিষ্ট অথবা বকরির বিশেষণ। (ইন্নামা হুররিমা আকলুহা) কথাটি সম্পর্কে মা'মার, মালিক ও ইউনুস একমত হয়েছেন। তবে মা'মার 'তার গোশত' কথাটি উল্লেখ করেছেন। তাদের কেউই চামড়া দাবাঘাত করার মাধ্যমে পবিত্র হওয়ার অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করেননি। ইবনে উইয়াইনাহ বলতেন: আমি জুহরি ছাড়া অন্য কাউকে 'ইন্নামা হুররিমা আকলুহা' বলতে শুনিনি। যুবাইদী, উকাইল, সুলাইমান ইবনে কাসীর ও আওযাঈ—সকলেই জুহরির সূত্রে এই হাদিসে দাবাঘাতের কথা উল্লেখ করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন। ইবনে উইয়াইনাহ কখনো এটি উল্লেখ করতেন, আবার কখনো করতেন না। মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আন-নাইসাপুরী বলেন: এই হাদিসে আমি ইবনে উইয়াইনাহর ওপর নির্ভর করি না, কারণ এতে তার বর্ণনা অস্থির। দাবাঘাতের বিষয়টি কেবল ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব এর সূত্রে উকাইল থেকে এবং বকিয়্যাহ এর সূত্রে যুবাইদী থেকে পাওয়া যায়। ইয়াহইয়া ও বকিয়্যাহ উভয়েই শক্তিশালী বর্ণনাকারী নন। মালিক ও ইউনুস দাবাঘাতের কথা উল্লেখ করেননি, আর জুহরির হাদিসে এটিই সঠিক এবং তিনি এ অনুযায়ীই ফতোয়া দিতেন। তবে জুহরি ছাড়া অন্যদের সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে এটি সহিহ ও সংরক্ষিত হিসেবে বর্ণিত হয়েছে। কিরমানী বলেন: যদি বলা হয়—উত্তরটি কীভাবে প্রশ্নের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হলো? অর্থাৎ তার বাণী: (ইন্নামা হুয়া হারামুন আকলুহা)। আমি বলব: 'খাওয়া' বা আহার করা সাধারণত গোশতের ক্ষেত্রেই হয়। সুতরাং বিষয়টি এমন যেন তিনি বললেন: গোশত হারাম, চামড়া নয়। আমি বলব: কিরমানী যদি আমাদের এই আলোচনাটি দেখতেন, তবে তার এই প্রশ্ন বা উত্তরের প্রয়োজন হতো না।
হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: সাহাবী ও তাবেয়ীদের একটি বিশাল দল উক্ত হাদিসের মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন যে, মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাতের মাধ্যমে পবিত্র হয়। যারা এই মত পোষণ করেছেন তারা হলেন—ইবনে মাসউদ, ইবনুল মুসাইয়িব, আতা ইবনে আবি রাবাহ, হাসান বসরী, শাবী, নাখঈ, সালেম, ইবনে জুবায়ের, কাতাদাহ, যাহহাক, ইয়াহইয়া আনসারী, লাইস, আওযাঈ, সাওরী, আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক, আবু হানিফা ও তাঁর সাথীবর্গ, শাফেয়ী ও তাঁর সাথীবর্গ এবং ইসহাক। এতে ঐ ব্যক্তির মতের অসারতার দলিল রয়েছে যে বলে: মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাতের পরেও তা থেকে উপকৃত হওয়া যাবে না। আবার ঐ ব্যক্তির মতও বাতিল হয়ে যায় যে বলে: মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাত না করলেও তা ব্যবহারযোগ্য ও তা থেকে উপকৃত হওয়া যায়। এই মতটি ইবনে শিহাব ও লাইস ইবনে সাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং তাদের থেকে এটিই প্রসিদ্ধ, যদিও তাদের থেকে এর বিপরীত মতও বর্ণিত হয়েছে। মা'মার বলেন: জুহরি দাবাঘাত করার বিষয়টি অস্বীকার করতেন এবং বলতেন: এটি সর্বাবস্থায় ব্যবহারযোগ্য। আবু আবদুল্লাহ আল-মারওয়াযী বলেন: জুহরির আগে কেউ এমনটি বলেছেন বলে আমার জানা নেই। জুহরি হাদিসের বাহ্যিক শব্দ "ইন্নামা হারামুন আকলুহা" (কেবল এটি খাওয়া হারাম) গ্রহণ করতেন। তহাবী বলেন: লাইস বলেছেন—দাবাঘাত করার আগে মৃত পশুর চামড়া বিক্রি করতে কোনো অসুবিধা নেই, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি থেকে উপকৃত হওয়ার অনুমতি দিয়েছেন এবং বিক্রি করাও এক প্রকার উপকার লাভ করা। আবু জাফর বলেন: লাইস ছাড়া অন্য কোনো ফকীহর নিকট থেকে দাবাঘাতের আগে মৃত পশুর চামড়া বিক্রির বৈধতা বর্ণিত হয়নি। ইবনে উমর বলেন: অর্থাৎ তাবেয়ীদের পরবর্তী বড় বড় শহরগুলোর ফতোয়া প্রদানকারী ইমামদের মধ্যে কেউ এমনটি বলেননি; কারণ ইবনে শিহাব থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা সহিহ। ইবনে আব্দুল হাকাম মালিকের সূত্রে ইবনে শিহাবের মাযহাবের সদৃশ মত উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: যে ব্যক্তি মৃত পশুর চামড়া কিনল এবং তা দাবাঘাত করে জুতা তৈরি করল, সে যেন তা শুকানোর আগে বিক্রি না করে। এটি নির্দেশ করে যে, তার মাযহাব মতে মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাতের আগে ও পরে বিক্রি করা জায়েয। আর এটিই মালিক ও অন্যদের মাযহাবের বাহ্যিক দিক। 'আত-তাওযীহ' গ্রন্থে রয়েছে: মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাত ও তার পবিত্রতা বিষয়ে মোট সাতটি মত রয়েছে: ১. কুকুর ও শুকর ছাড়া মৃত পশুর সকল চামড়াই এর মাধ্যমে পবিত্র হয়, এর বাহ্যিক ও অভ্যন্তরীণ উভয় দিকই, এবং তা শুষ্ক ও তরল উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহার করা যায়; এটি খাওয়া যায় এমন পশু হোক বা না হোক। আলী ও ইবনে মাসউদ এই মত পোষণ করেছেন এবং এটিই ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব। ২. এর মাধ্যমে কোনো কিছুই পবিত্র হয় না। এটি সালাফদের একদল থেকে বর্ণিত হয়েছে; বলা হয় তাদের মধ্যে ওমর ইবনুল খাত্তাব, তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ এবং আয়েশা (রা.) রয়েছেন। এটি ইমাম আহমদের দুটি বর্ণনার মধ্যে অধিক প্রসিদ্ধ এবং ইমাম মালিকের একটি বর্ণনা। ৩. এর মাধ্যমে কেবল ঐসব পশুর চামড়া পবিত্র হয় যার গোশত খাওয়া যায়, এটি আওযাঈ, ইবনুল মুবারক ও আবু সওরের মাযহাব। ৪. শুকর ব্যতীত সব পশুই পবিত্র হয়, এটি ইমাম আবু হানিফার মাযহাব। ৫. সবকিছুই পবিত্র হয়, তবে এর বাহ্যিক দিক পবিত্র হয় অভ্যন্তরীণ দিক নয়; এটি কেবল শুষ্ক জিনিসের ক্ষেত্রে ব্যবহার করা যাবে, তরল দ্রব্যে নয়; এর ওপর নামাজ পড়া যাবে কিন্তু এটি পরিধান করে নামাজ পড়া যাবে না। এটি ইমাম মালিকের প্রসিদ্ধ মাযহাব যা তাঁর অনুসারীরা বর্ণনা করেছেন। ৬. কুকুর ও শুকরসহ সব পশুর চামড়াই বাহ্যিক ও অভ্যন্তরীণভাবে পবিত্র হয়। এটি দাউদ যাহেরী ও আহলে যাহেরদের মাযহাব এবং আবু ইউসুফ থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে।
অর্থের আলোচনা: (মাওলাতু) কথাটির অর্থ হলো—মুক্তদাসী। এটি 'মা লাম ইউসাম্মা ফা'ইলুহু' (কর্মবাচ্য) হিসেবে পেশ করা হয়েছে। আর মায়মুনা হলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রী, এখানে 'মায়মুনা' শব্দটি 'মাওলাতু'র বিশেষণ। (মিনাস সাদাকাহ) কথাটি 'উ'তিয়াত' এর সাথে সংশ্লিষ্ট অথবা বকরির বিশেষণ। (ইন্নামা হুররিমা আকলুহা) কথাটি সম্পর্কে মা'মার, মালিক ও ইউনুস একমত হয়েছেন। তবে মা'মার 'তার গোশত' কথাটি উল্লেখ করেছেন। তাদের কেউই চামড়া দাবাঘাত করার মাধ্যমে পবিত্র হওয়ার অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করেননি। ইবনে উইয়াইনাহ বলতেন: আমি জুহরি ছাড়া অন্য কাউকে 'ইন্নামা হুররিমা আকলুহা' বলতে শুনিনি। যুবাইদী, উকাইল, সুলাইমান ইবনে কাসীর ও আওযাঈ—সকলেই জুহরির সূত্রে এই হাদিসে দাবাঘাতের কথা উল্লেখ করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন। ইবনে উইয়াইনাহ কখনো এটি উল্লেখ করতেন, আবার কখনো করতেন না। মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আন-নাইসাপুরী বলেন: এই হাদিসে আমি ইবনে উইয়াইনাহর ওপর নির্ভর করি না, কারণ এতে তার বর্ণনা অস্থির। দাবাঘাতের বিষয়টি কেবল ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব এর সূত্রে উকাইল থেকে এবং বকিয়্যাহ এর সূত্রে যুবাইদী থেকে পাওয়া যায়। ইয়াহইয়া ও বকিয়্যাহ উভয়েই শক্তিশালী বর্ণনাকারী নন। মালিক ও ইউনুস দাবাঘাতের কথা উল্লেখ করেননি, আর জুহরির হাদিসে এটিই সঠিক এবং তিনি এ অনুযায়ীই ফতোয়া দিতেন। তবে জুহরি ছাড়া অন্যদের সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে এটি সহিহ ও সংরক্ষিত হিসেবে বর্ণিত হয়েছে। কিরমানী বলেন: যদি বলা হয়—উত্তরটি কীভাবে প্রশ্নের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হলো? অর্থাৎ তার বাণী: (ইন্নামা হুয়া হারামুন আকলুহা)। আমি বলব: 'খাওয়া' বা আহার করা সাধারণত গোশতের ক্ষেত্রেই হয়। সুতরাং বিষয়টি এমন যেন তিনি বললেন: গোশত হারাম, চামড়া নয়। আমি বলব: কিরমানী যদি আমাদের এই আলোচনাটি দেখতেন, তবে তার এই প্রশ্ন বা উত্তরের প্রয়োজন হতো না।
হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষা: সাহাবী ও তাবেয়ীদের একটি বিশাল দল উক্ত হাদিসের মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন যে, মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাতের মাধ্যমে পবিত্র হয়। যারা এই মত পোষণ করেছেন তারা হলেন—ইবনে মাসউদ, ইবনুল মুসাইয়িব, আতা ইবনে আবি রাবাহ, হাসান বসরী, শাবী, নাখঈ, সালেম, ইবনে জুবায়ের, কাতাদাহ, যাহহাক, ইয়াহইয়া আনসারী, লাইস, আওযাঈ, সাওরী, আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক, আবু হানিফা ও তাঁর সাথীবর্গ, শাফেয়ী ও তাঁর সাথীবর্গ এবং ইসহাক। এতে ঐ ব্যক্তির মতের অসারতার দলিল রয়েছে যে বলে: মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাতের পরেও তা থেকে উপকৃত হওয়া যাবে না। আবার ঐ ব্যক্তির মতও বাতিল হয়ে যায় যে বলে: মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাত না করলেও তা ব্যবহারযোগ্য ও তা থেকে উপকৃত হওয়া যায়। এই মতটি ইবনে শিহাব ও লাইস ইবনে সাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং তাদের থেকে এটিই প্রসিদ্ধ, যদিও তাদের থেকে এর বিপরীত মতও বর্ণিত হয়েছে। মা'মার বলেন: জুহরি দাবাঘাত করার বিষয়টি অস্বীকার করতেন এবং বলতেন: এটি সর্বাবস্থায় ব্যবহারযোগ্য। আবু আবদুল্লাহ আল-মারওয়াযী বলেন: জুহরির আগে কেউ এমনটি বলেছেন বলে আমার জানা নেই। জুহরি হাদিসের বাহ্যিক শব্দ "ইন্নামা হারামুন আকলুহা" (কেবল এটি খাওয়া হারাম) গ্রহণ করতেন। তহাবী বলেন: লাইস বলেছেন—দাবাঘাত করার আগে মৃত পশুর চামড়া বিক্রি করতে কোনো অসুবিধা নেই, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি থেকে উপকৃত হওয়ার অনুমতি দিয়েছেন এবং বিক্রি করাও এক প্রকার উপকার লাভ করা। আবু জাফর বলেন: লাইস ছাড়া অন্য কোনো ফকীহর নিকট থেকে দাবাঘাতের আগে মৃত পশুর চামড়া বিক্রির বৈধতা বর্ণিত হয়নি। ইবনে উমর বলেন: অর্থাৎ তাবেয়ীদের পরবর্তী বড় বড় শহরগুলোর ফতোয়া প্রদানকারী ইমামদের মধ্যে কেউ এমনটি বলেননি; কারণ ইবনে শিহাব থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা সহিহ। ইবনে আব্দুল হাকাম মালিকের সূত্রে ইবনে শিহাবের মাযহাবের সদৃশ মত উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: যে ব্যক্তি মৃত পশুর চামড়া কিনল এবং তা দাবাঘাত করে জুতা তৈরি করল, সে যেন তা শুকানোর আগে বিক্রি না করে। এটি নির্দেশ করে যে, তার মাযহাব মতে মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাতের আগে ও পরে বিক্রি করা জায়েয। আর এটিই মালিক ও অন্যদের মাযহাবের বাহ্যিক দিক। 'আত-তাওযীহ' গ্রন্থে রয়েছে: মৃত পশুর চামড়া দাবাঘাত ও তার পবিত্রতা বিষয়ে মোট সাতটি মত রয়েছে: ১. কুকুর ও শুকর ছাড়া মৃত পশুর সকল চামড়াই এর মাধ্যমে পবিত্র হয়, এর বাহ্যিক ও অভ্যন্তরীণ উভয় দিকই, এবং তা শুষ্ক ও তরল উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহার করা যায়; এটি খাওয়া যায় এমন পশু হোক বা না হোক। আলী ও ইবনে মাসউদ এই মত পোষণ করেছেন এবং এটিই ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব। ২. এর মাধ্যমে কোনো কিছুই পবিত্র হয় না। এটি সালাফদের একদল থেকে বর্ণিত হয়েছে; বলা হয় তাদের মধ্যে ওমর ইবনুল খাত্তাব, তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ এবং আয়েশা (রা.) রয়েছেন। এটি ইমাম আহমদের দুটি বর্ণনার মধ্যে অধিক প্রসিদ্ধ এবং ইমাম মালিকের একটি বর্ণনা। ৩. এর মাধ্যমে কেবল ঐসব পশুর চামড়া পবিত্র হয় যার গোশত খাওয়া যায়, এটি আওযাঈ, ইবনুল মুবারক ও আবু সওরের মাযহাব। ৪. শুকর ব্যতীত সব পশুই পবিত্র হয়, এটি ইমাম আবু হানিফার মাযহাব। ৫. সবকিছুই পবিত্র হয়, তবে এর বাহ্যিক দিক পবিত্র হয় অভ্যন্তরীণ দিক নয়; এটি কেবল শুষ্ক জিনিসের ক্ষেত্রে ব্যবহার করা যাবে, তরল দ্রব্যে নয়; এর ওপর নামাজ পড়া যাবে কিন্তু এটি পরিধান করে নামাজ পড়া যাবে না। এটি ইমাম মালিকের প্রসিদ্ধ মাযহাব যা তাঁর অনুসারীরা বর্ণনা করেছেন। ৬. কুকুর ও শুকরসহ সব পশুর চামড়াই বাহ্যিক ও অভ্যন্তরীণভাবে পবিত্র হয়। এটি দাউদ যাহেরী ও আহলে যাহেরদের মাযহাব এবং আবু ইউসুফ থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٨٩)