موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد. وَفِيه: السماع، وَهُوَ من الرباعيات.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن شُعْبَة عَن عبد الله بن دِينَار إِلَى آخِره نَحوه، وَفِي لفظ لَهُ: (نهى عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا، نهى البَائِع والمبتاع) . وَفِي لفظ: نهى عَن بيع النّخل حَتَّى يزهو، وَعَن السنبل حَتَّى يبيض ويأمن العاهة، نهى البَائِع وَالْمُشْتَرِي. وَفِي لفظ: لَا تبْتَاع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا وَتذهب عَنْهَا العاهة. وَقَالَ: بَدو صَلَاحه حمرته وصفرته. وَفِي لفظ: (لَا تَبِيعُوا الثَّمر حَتَّى يَبْدُو صَلَاحه) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر مثل رِوَايَة مُسلم وَفِي لفظ لَهُ مثل رِوَايَة مُسلم الثَّالِثَة وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن بيع النّخل حَتَّى يزهو) ، وَبِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم نهى عَن بيع السنبل حَتَّى يبيض ويأمن العاهة، نهى البَائِع وَالْمُشْتَرِي وَأخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر نَحوه. وَأخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث اللَّيْث بن سعد عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا البَائِع وَالْمُشْتَرِي) وَلما أخرجه التِّرْمِذِيّ قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن أنس وَعَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَجَابِر وَأبي سعيد وَزيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. فَحَدِيث أنس عِنْد البُخَارِيّ وَمُسلم. وَحَدِيث عَائِشَة عِنْد أَحْمد: حَدثنَا الحكم حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال عَن أَبِيه عَن عمْرَة عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تَبِيعُوا ثماركم حَتَّى يَبْدُو صالحها وتنجو من العاهة) . وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة عِنْد مُسلم، وَلَفظه: (لَا تبتاعوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا) . وَحَدِيث ابْن عَبَّاس. وَحَدِيث جَابر عِنْد البُخَارِيّ على مَا يَأْتِي، وَلَفظه عِنْد أبي دَاوُد: (نهى أَن تبَاع الثَّمَرَة حَتَّى تشقح، قيل: وَمَا تشقح؟ قَالَ: تحمار وتصفار) . وَحَدِيث أبي سعيد عِنْد الْبَزَّار، وَلَفظه: (لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا. قيل: وَمَا صَلَاحهَا؟ قَالَ: تذْهب عاهتها وتخلص صَلَاحهَا) . وَحَدِيث زيد بن ثَابت عِنْد أبي دَاوُد، (فَلَا تبتاعوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حَتَّى يَبْدُو) أَي: حَتَّى يظْهر، وَهُوَ بِلَا همز. قَوْله: (وَكَانَ إِذا سُئِلَ) قَالَ الْكرْمَانِي: وفاعله إِمَّا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَإِمَّا ابْن عمر، وقائله: إِمَّا ابْن عمر وَإِمَّا عبد الله بن دِينَار. قلت: صرح فِي مُسلم أَن قَائِله ابْن عمر حَيْثُ قَالَ بعد أَن روى حَدِيث عبد الله بن عمر من طَرِيق شُعْبَة: وَزَاد شُعْبَة، فَقيل لِابْنِ عمر: مَا صَلَاحه؟ قَالَ: تذْهب عاهته، أَي: آفته وَهُوَ أَن يصير إِلَى الصّفة الَّتِي يطْلب كَونه على تِلْكَ الصّفة، كظهور النضج ومبادي الْحَلَاوَة وَزَوَال العفوصة المفرطة، وَذَلِكَ بِأَن يتموه ويلين، أَو يَتلون بالإحمرار أَو الاصفرار أَو الإسوداد وَنَحْوه، وَالْمعْنَى الْفَارِق بَينهمَا أَن الثِّمَار بعد البدو تأمن من العاهات لكبرها وَغلظ نَوَاهَا، بِخِلَافِهَا قبله لِضعْفِهَا، فَرُبمَا تلفت فَلم يبْق شَيْء فِي مُقَابلَة الثّمن، فَكَانَ ذَلِك من قبيل أكل المَال بِالْبَاطِلِ، وَظَاهره يمْنَع البيع مُطلقًا، وَخرج عَنهُ البيع الْمَشْرُوط بِالْقطعِ للْإِجْمَاع على جَوَازه فَيعْمل بِهِ فِيمَا عداهُ. قَوْله: (عاهته) أَي: عاهة التَّمْر، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: عاهتها، وَوجه التَّأْنِيث يكون بِاعْتِبَار أَن التَّمْر جنس، وأصل عاهة: عوهة، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، يُقَال: عاه الْقَوْم وأعوهوا: إِذا أصَاب ثمارهم وماشيتهم العاهة، ومادته: عين وواو وهاء.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اخْتلف الْعلمَاء فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، فَقَالَ مَالك: من بَاعَ حَائِطه أَو أرضه وَفِي ذَلِك زرع أَو تمر قد بدا صَلَاحه وَحل بَيْعه، فزكاة ذَلِك التَّمْر على البَائِع إلَاّ أَن يشترطها على الْمُبْتَاع. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المُشْتَرِي بِالْخِيَارِ بَين إِنْفَاذ البيع ورده، وَالْعشر مَأْخُوذ من التمرة لِأَن سنة السَّاعِي أَن يَأْخُذهَا من كل ثَمَرَة يجدهَا، فَوَجَبَ الرُّجُوع على البَائِع بِقدر ذَلِك، كالعيب الَّذِي يرجع بِقِيمَتِه. وَقَالَ الشَّافِعِي، فِي أحد قوليه: إِن البيع فَاسد لِأَنَّهُ بَاعَ مَا يملك وَمَا لَا يملك وَهُوَ نصيب الْمَسَاكِين، ففسدت الصَّفْقَة. وَاتفقَ مَالك وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ: أَنه إِذا بَاعَ أصل الثَّمَرَة وفيهَا ثَمَر لم يبد صَلَاحه إِن البيع جَائِز وَالزَّكَاة على المُشْتَرِي، لقَوْله تَعَالَى: {وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده} (الْأَنْعَام: 141) . وَأما الَّذِي ورد فِيهِ النَّهْي عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن شُعْبَة عَن عبد الله بن دِينَار إِلَى آخِره نَحوه، وَفِي لفظ لَهُ: (نهى عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا، نهى البَائِع والمبتاع) . وَفِي لفظ: نهى عَن بيع النّخل حَتَّى يزهو، وَعَن السنبل حَتَّى يبيض ويأمن العاهة، نهى البَائِع وَالْمُشْتَرِي. وَفِي لفظ: لَا تبْتَاع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا وَتذهب عَنْهَا العاهة. وَقَالَ: بَدو صَلَاحه حمرته وصفرته. وَفِي لفظ: (لَا تَبِيعُوا الثَّمر حَتَّى يَبْدُو صَلَاحه) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر مثل رِوَايَة مُسلم وَفِي لفظ لَهُ مثل رِوَايَة مُسلم الثَّالِثَة وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن بيع النّخل حَتَّى يزهو) ، وَبِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم نهى عَن بيع السنبل حَتَّى يبيض ويأمن العاهة، نهى البَائِع وَالْمُشْتَرِي وَأخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث أَيُّوب عَن نَافِع عَن ابْن عمر نَحوه. وَأخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث اللَّيْث بن سعد عَن نَافِع عَن ابْن عمر عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا البَائِع وَالْمُشْتَرِي) وَلما أخرجه التِّرْمِذِيّ قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن أنس وَعَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَجَابِر وَأبي سعيد وَزيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. فَحَدِيث أنس عِنْد البُخَارِيّ وَمُسلم. وَحَدِيث عَائِشَة عِنْد أَحْمد: حَدثنَا الحكم حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الرِّجَال عَن أَبِيه عَن عمْرَة عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تَبِيعُوا ثماركم حَتَّى يَبْدُو صالحها وتنجو من العاهة) . وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة عِنْد مُسلم، وَلَفظه: (لَا تبتاعوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا) . وَحَدِيث ابْن عَبَّاس. وَحَدِيث جَابر عِنْد البُخَارِيّ على مَا يَأْتِي، وَلَفظه عِنْد أبي دَاوُد: (نهى أَن تبَاع الثَّمَرَة حَتَّى تشقح، قيل: وَمَا تشقح؟ قَالَ: تحمار وتصفار) . وَحَدِيث أبي سعيد عِنْد الْبَزَّار، وَلَفظه: (لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا. قيل: وَمَا صَلَاحهَا؟ قَالَ: تذْهب عاهتها وتخلص صَلَاحهَا) . وَحَدِيث زيد بن ثَابت عِنْد أبي دَاوُد، (فَلَا تبتاعوا الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حَتَّى يَبْدُو) أَي: حَتَّى يظْهر، وَهُوَ بِلَا همز. قَوْله: (وَكَانَ إِذا سُئِلَ) قَالَ الْكرْمَانِي: وفاعله إِمَّا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَإِمَّا ابْن عمر، وقائله: إِمَّا ابْن عمر وَإِمَّا عبد الله بن دِينَار. قلت: صرح فِي مُسلم أَن قَائِله ابْن عمر حَيْثُ قَالَ بعد أَن روى حَدِيث عبد الله بن عمر من طَرِيق شُعْبَة: وَزَاد شُعْبَة، فَقيل لِابْنِ عمر: مَا صَلَاحه؟ قَالَ: تذْهب عاهته، أَي: آفته وَهُوَ أَن يصير إِلَى الصّفة الَّتِي يطْلب كَونه على تِلْكَ الصّفة، كظهور النضج ومبادي الْحَلَاوَة وَزَوَال العفوصة المفرطة، وَذَلِكَ بِأَن يتموه ويلين، أَو يَتلون بالإحمرار أَو الاصفرار أَو الإسوداد وَنَحْوه، وَالْمعْنَى الْفَارِق بَينهمَا أَن الثِّمَار بعد البدو تأمن من العاهات لكبرها وَغلظ نَوَاهَا، بِخِلَافِهَا قبله لِضعْفِهَا، فَرُبمَا تلفت فَلم يبْق شَيْء فِي مُقَابلَة الثّمن، فَكَانَ ذَلِك من قبيل أكل المَال بِالْبَاطِلِ، وَظَاهره يمْنَع البيع مُطلقًا، وَخرج عَنهُ البيع الْمَشْرُوط بِالْقطعِ للْإِجْمَاع على جَوَازه فَيعْمل بِهِ فِيمَا عداهُ. قَوْله: (عاهته) أَي: عاهة التَّمْر، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: عاهتها، وَوجه التَّأْنِيث يكون بِاعْتِبَار أَن التَّمْر جنس، وأصل عاهة: عوهة، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، يُقَال: عاه الْقَوْم وأعوهوا: إِذا أصَاب ثمارهم وماشيتهم العاهة، ومادته: عين وواو وهاء.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اخْتلف الْعلمَاء فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، فَقَالَ مَالك: من بَاعَ حَائِطه أَو أرضه وَفِي ذَلِك زرع أَو تمر قد بدا صَلَاحه وَحل بَيْعه، فزكاة ذَلِك التَّمْر على البَائِع إلَاّ أَن يشترطها على الْمُبْتَاع. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: المُشْتَرِي بِالْخِيَارِ بَين إِنْفَاذ البيع ورده، وَالْعشر مَأْخُوذ من التمرة لِأَن سنة السَّاعِي أَن يَأْخُذهَا من كل ثَمَرَة يجدهَا، فَوَجَبَ الرُّجُوع على البَائِع بِقدر ذَلِك، كالعيب الَّذِي يرجع بِقِيمَتِه. وَقَالَ الشَّافِعِي، فِي أحد قوليه: إِن البيع فَاسد لِأَنَّهُ بَاعَ مَا يملك وَمَا لَا يملك وَهُوَ نصيب الْمَسَاكِين، ففسدت الصَّفْقَة. وَاتفقَ مَالك وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ: أَنه إِذا بَاعَ أصل الثَّمَرَة وفيهَا ثَمَر لم يبد صَلَاحه إِن البيع جَائِز وَالزَّكَاة على المُشْتَرِي، لقَوْله تَعَالَى: {وَآتوا حَقه يَوْم حَصَاده} (الْأَنْعَام: 141) . وَأما الَّذِي ورد فِيهِ النَّهْي عَن بيع الثَّمَرَة حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا
দুই স্থান। এতে রয়েছে: একবচন শব্দে সংবাদ প্রদান। এতে রয়েছে: শ্রবণ করা, এবং এটি চতুষ্টয় (রুবাইয়াত) সনদের অন্তর্ভুক্ত।
যিনি এটি বর্ণনা করেছেন তাকে ছাড়া অন্যদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে জাফর থেকে, তিনি শু’বা থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে দিনার থেকে শেষ পর্যন্ত অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তার এক বর্ণনায় এসেছে: (তিনি ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন; তিনি বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন)। অন্য শব্দে আছে: খেজুর পাকার (রঙ পরিবর্তন হওয়ার) আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন এবং শীষ সাদা হওয়া ও বিপদ-আপদ (রোগ-বালাই) থেকে নিরাপদ হওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন; তিনি বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন। অন্য শব্দে আছে: ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে এবং তা থেকে আপদ দূর হওয়ার আগে তা ক্রয় করো না। তিনি বলেছেন: পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার অর্থ হলো তার লাল বা হলুদ হওয়া। অন্য শব্দে আছে: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা বিক্রি করো না)। ইমাম আবু দাউদ এটি মালেক থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে ইমাম মুসলিমের বর্ণনার ন্যায় বর্ণনা করেছেন। তার এক বর্ণনায় মুসলিমের তৃতীয় বর্ণনার ন্যায় শব্দ রয়েছে। ইমাম তিরমিযী এটি আইয়ুব থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খেজুর পাকার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন। এই সনদেই বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শীষ সাদা হওয়া ও আপদ থেকে নিরাপদ হওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন; তিনি বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আইয়ুব থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি লাইস ইবনে সাদ থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে, তিনি রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা বিক্রি করো না; বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন)। ইমাম তিরমিযী যখন এটি বর্ণনা করেন তখন বলেন: এই বিষয়ে আনাস, আয়েশা, আবু হুরায়রা, ইবনে আব্বাস, জাবের, আবু সাঈদ এবং যায়েদ ইবনে সাবিত রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম থেকেও বর্ণনা রয়েছে। আনাস রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস বুখারী ও মুসলিমে রয়েছে। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস ইমাম আহমদে রয়েছে: হাকাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবদুর রহমান ইবনে আবির রিজাল থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (তোমাদের ফলগুলো পরিপক্ক হওয়ার এবং আপদ থেকে রক্ষা পাওয়ার আগে তা বিক্রি করো না)। আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস মুসলিমে রয়েছে, তার শব্দ হলো: (ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা ক্রয় করো না)। ইবনে আব্বাসের হাদিস। জাবের রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস বুখারীতে সামনে আসবে, আর আবু দাউদে এর শব্দ হলো: (ফল 'তুকশিহ' হওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করা হয়েছে। জিজ্ঞেস করা হলো: 'তুকশিহ' কী? তিনি বললেন: লাল হওয়া এবং হলুদ হওয়া)। আবু সাঈদ রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস বাযযারে রয়েছে, তার শব্দ হলো: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা বিক্রি করো না। জিজ্ঞেস করা হলো: তার পরিপক্কতা কী? তিনি বললেন: তার আপদ চলে যাওয়া এবং তার উপযুক্ততা সুস্পষ্ট হওয়া)। যায়েদ ইবনে সাবিত রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস আবু দাউদে আছে: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা ক্রয় করো না)।
এর অর্থ উল্লেখ: তার বাণী: (পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়া পর্যন্ত) অর্থাৎ: যতক্ষণ না তা প্রকাশিত হয়; এটি হামযা ছাড়াই। তার বাণী: (এবং তাকে যখন জিজ্ঞেস করা হতো) কিরমানী বলেন: এর কর্তা হয় রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম, নয়তো ইবনে উমর। আর এর প্রবক্তা হয় ইবনে উমর, নয়তো আবদুল্লাহ ইবনে দিনার। আমি বলি: মুসলিমে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে এর প্রবক্তা ইবনে উমর, যেখানে তিনি শু’বার সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনে উমরের হাদিস বর্ণনা করার পর বলেছেন: শু’বা আরও বৃদ্ধি করেছেন যে, ইবনে উমরকে জিজ্ঞেস করা হলো: তার পরিপক্কতা কী? তিনি বললেন: তার আপদ চলে যাওয়া। অর্থাৎ: তার রোগ দূর হওয়া এবং ফলটি এমন গুণাগুণ অর্জন করা যা কাঙ্ক্ষিত, যেমন পেকে যাওয়া শুরু করা, মিষ্টতা প্রকাশ পাওয়া এবং অতিরিক্ত কষ ভাব দূর হওয়া। আর তা হলো ফল সরস ও নরম হওয়া, অথবা লাল, হলুদ বা কালো হওয়া ইত্যাদির মাধ্যমে রঙ পরিবর্তন হওয়া। উভয়ের মধ্যে পার্থক্যকারী অর্থ হলো, পরিপক্কতা শুরুর পর ফলগুলো বড় হওয়ার কারণে এবং তাদের আঁটি শক্ত হওয়ার কারণে আপদ থেকে নিরাপদ থাকে, পক্ষান্তরে এর আগে সেগুলো দুর্বল থাকার কারণে নষ্ট হয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা থাকে। ফলে মূল্যের বিনিময়ে কিছুই অবশিষ্ট থাকে না, যা বাতিল পন্থায় সম্পদ গ্রাসের অন্তর্ভুক্ত হয়। হাদিসের প্রকাশ্য অর্থ হলো সব ধরনের বিক্রয় নিষিদ্ধ, তবে গাছ থেকে কেটে ফেলার শর্তে বিক্রয় করা এর বাইরে থাকবে, কারণ এর বৈধতার ওপর ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে। সুতরাং এটি ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে নিষেধাজ্ঞা কার্যকর হবে। তার বাণী: (তার আপদ) অর্থাৎ: খেজুরের আপদ। কুশমিহিনীর বর্ণনায় স্ত্রীবাচক শব্দে এসেছে। স্ত্রীবাচক হওয়ার কারণ হলো খেজুরকে সমষ্টিগত জাতি হিসেবে বিবেচনা করা। 'আ-হাতুন' (আপদ) শব্দের মূল হলো 'আওয়াহাতুন', এখানে ওয়াও-টি স্বরযুক্ত এবং তার আগের বর্ণে যবর থাকায় ওয়াও-কে আলিফ দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। বলা হয়: 'আহাল কওমু' এবং 'আ'ওয়াহু' যখন তাদের ফলমূল ও গবাদিপশু আপদগ্রস্ত হয়। এর মূল ধাতু হলো আইন, ওয়াও এবং হা।
এ থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তার উল্লেখ: এই মাসআলায় আলেমগণ মতভেদ করেছেন। ইমাম মালেক বলেন: যে ব্যক্তি তার বাগান বা জমি বিক্রি করল এবং তাতে এমন শস্য বা খেজুর রয়েছে যার পরিপক্কতা প্রকাশ পেয়েছে এবং তা বিক্রি করা বৈধ হয়েছে, তবে সেই খেজুরের যাকাত বিক্রেতার ওপর থাকবে, যদি না তিনি ক্রেতার ওপর তা শর্ত করেন। ইমাম আবু হানিফা বলেন: ক্রেতার কাছে বিক্রয় কার্যকর রাখা বা তা ফেরত দেওয়ার এখতিয়ার থাকবে। আর উশর বা যাকাত খেজুর থেকেই নেওয়া হবে, কারণ উশর সংগ্রহকারীর নিয়ম হলো তিনি যে ফল পাবেন তা থেকেই গ্রহণ করবেন। সুতরাং সমপরিমাণ মূল্য বিক্রেতার নিকট ফেরত চাওয়া ওয়াজিব হবে, যেমন ত্রুটিযুক্ত মালের ক্ষেত্রে মূল্য ফেরত চাওয়া হয়। ইমাম শাফিঈ তার এক মতে বলেন: এই বিক্রয় বাতিল, কারণ তিনি যা তার মালিকানাধীন এবং যা মালিকানাধীন নয় (মিসকিনদের অংশ) উভয়ই বিক্রি করেছেন, ফলে লেনদেনটি বাতিল হয়ে গেছে। ইমাম মালেক, আবু হানিফা ও শাফিঈ একমত হয়েছেন যে: যদি কেউ গাছের মূল বিক্রি করে এবং তাতে এমন ফল থাকে যার পরিপক্কতা প্রকাশ পায়নি, তবে সেই বিক্রয় বৈধ এবং যাকাত ক্রেতার ওপর থাকবে। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: {আর তোমরা ফসল কাটার দিন তার হক আদায় করো} (আল-আনআম: ১৪১)। আর যে বিষয়ে ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা বিক্রয় করতে নিষেধাজ্ঞা এসেছে...
যিনি এটি বর্ণনা করেছেন তাকে ছাড়া অন্যদের উল্লেখ: ইমাম মুসলিম এটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে জাফর থেকে, তিনি শু’বা থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে দিনার থেকে শেষ পর্যন্ত অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তার এক বর্ণনায় এসেছে: (তিনি ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন; তিনি বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন)। অন্য শব্দে আছে: খেজুর পাকার (রঙ পরিবর্তন হওয়ার) আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন এবং শীষ সাদা হওয়া ও বিপদ-আপদ (রোগ-বালাই) থেকে নিরাপদ হওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন; তিনি বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন। অন্য শব্দে আছে: ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে এবং তা থেকে আপদ দূর হওয়ার আগে তা ক্রয় করো না। তিনি বলেছেন: পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার অর্থ হলো তার লাল বা হলুদ হওয়া। অন্য শব্দে আছে: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা বিক্রি করো না)। ইমাম আবু দাউদ এটি মালেক থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে ইমাম মুসলিমের বর্ণনার ন্যায় বর্ণনা করেছেন। তার এক বর্ণনায় মুসলিমের তৃতীয় বর্ণনার ন্যায় শব্দ রয়েছে। ইমাম তিরমিযী এটি আইয়ুব থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খেজুর পাকার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন। এই সনদেই বর্ণিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শীষ সাদা হওয়া ও আপদ থেকে নিরাপদ হওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন; তিনি বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আইয়ুব থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি লাইস ইবনে সাদ থেকে, তিনি নাফে থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে, তিনি রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা বিক্রি করো না; বিক্রেতা ও ক্রেতা উভয়কেই নিষেধ করেছেন)। ইমাম তিরমিযী যখন এটি বর্ণনা করেন তখন বলেন: এই বিষয়ে আনাস, আয়েশা, আবু হুরায়রা, ইবনে আব্বাস, জাবের, আবু সাঈদ এবং যায়েদ ইবনে সাবিত রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম থেকেও বর্ণনা রয়েছে। আনাস রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস বুখারী ও মুসলিমে রয়েছে। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিস ইমাম আহমদে রয়েছে: হাকাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবদুর রহমান ইবনে আবির রিজাল থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: (তোমাদের ফলগুলো পরিপক্ক হওয়ার এবং আপদ থেকে রক্ষা পাওয়ার আগে তা বিক্রি করো না)। আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস মুসলিমে রয়েছে, তার শব্দ হলো: (ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা ক্রয় করো না)। ইবনে আব্বাসের হাদিস। জাবের রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস বুখারীতে সামনে আসবে, আর আবু দাউদে এর শব্দ হলো: (ফল 'তুকশিহ' হওয়ার আগে তা বিক্রি করতে নিষেধ করা হয়েছে। জিজ্ঞেস করা হলো: 'তুকশিহ' কী? তিনি বললেন: লাল হওয়া এবং হলুদ হওয়া)। আবু সাঈদ রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস বাযযারে রয়েছে, তার শব্দ হলো: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা বিক্রি করো না। জিজ্ঞেস করা হলো: তার পরিপক্কতা কী? তিনি বললেন: তার আপদ চলে যাওয়া এবং তার উপযুক্ততা সুস্পষ্ট হওয়া)। যায়েদ ইবনে সাবিত রাদিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস আবু দাউদে আছে: (ফল পরিপক্ক হওয়ার আগে তা ক্রয় করো না)।
এর অর্থ উল্লেখ: তার বাণী: (পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়া পর্যন্ত) অর্থাৎ: যতক্ষণ না তা প্রকাশিত হয়; এটি হামযা ছাড়াই। তার বাণী: (এবং তাকে যখন জিজ্ঞেস করা হতো) কিরমানী বলেন: এর কর্তা হয় রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম, নয়তো ইবনে উমর। আর এর প্রবক্তা হয় ইবনে উমর, নয়তো আবদুল্লাহ ইবনে দিনার। আমি বলি: মুসলিমে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে এর প্রবক্তা ইবনে উমর, যেখানে তিনি শু’বার সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনে উমরের হাদিস বর্ণনা করার পর বলেছেন: শু’বা আরও বৃদ্ধি করেছেন যে, ইবনে উমরকে জিজ্ঞেস করা হলো: তার পরিপক্কতা কী? তিনি বললেন: তার আপদ চলে যাওয়া। অর্থাৎ: তার রোগ দূর হওয়া এবং ফলটি এমন গুণাগুণ অর্জন করা যা কাঙ্ক্ষিত, যেমন পেকে যাওয়া শুরু করা, মিষ্টতা প্রকাশ পাওয়া এবং অতিরিক্ত কষ ভাব দূর হওয়া। আর তা হলো ফল সরস ও নরম হওয়া, অথবা লাল, হলুদ বা কালো হওয়া ইত্যাদির মাধ্যমে রঙ পরিবর্তন হওয়া। উভয়ের মধ্যে পার্থক্যকারী অর্থ হলো, পরিপক্কতা শুরুর পর ফলগুলো বড় হওয়ার কারণে এবং তাদের আঁটি শক্ত হওয়ার কারণে আপদ থেকে নিরাপদ থাকে, পক্ষান্তরে এর আগে সেগুলো দুর্বল থাকার কারণে নষ্ট হয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা থাকে। ফলে মূল্যের বিনিময়ে কিছুই অবশিষ্ট থাকে না, যা বাতিল পন্থায় সম্পদ গ্রাসের অন্তর্ভুক্ত হয়। হাদিসের প্রকাশ্য অর্থ হলো সব ধরনের বিক্রয় নিষিদ্ধ, তবে গাছ থেকে কেটে ফেলার শর্তে বিক্রয় করা এর বাইরে থাকবে, কারণ এর বৈধতার ওপর ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে। সুতরাং এটি ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে নিষেধাজ্ঞা কার্যকর হবে। তার বাণী: (তার আপদ) অর্থাৎ: খেজুরের আপদ। কুশমিহিনীর বর্ণনায় স্ত্রীবাচক শব্দে এসেছে। স্ত্রীবাচক হওয়ার কারণ হলো খেজুরকে সমষ্টিগত জাতি হিসেবে বিবেচনা করা। 'আ-হাতুন' (আপদ) শব্দের মূল হলো 'আওয়াহাতুন', এখানে ওয়াও-টি স্বরযুক্ত এবং তার আগের বর্ণে যবর থাকায় ওয়াও-কে আলিফ দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। বলা হয়: 'আহাল কওমু' এবং 'আ'ওয়াহু' যখন তাদের ফলমূল ও গবাদিপশু আপদগ্রস্ত হয়। এর মূল ধাতু হলো আইন, ওয়াও এবং হা।
এ থেকে যা উপকৃত হওয়া যায় তার উল্লেখ: এই মাসআলায় আলেমগণ মতভেদ করেছেন। ইমাম মালেক বলেন: যে ব্যক্তি তার বাগান বা জমি বিক্রি করল এবং তাতে এমন শস্য বা খেজুর রয়েছে যার পরিপক্কতা প্রকাশ পেয়েছে এবং তা বিক্রি করা বৈধ হয়েছে, তবে সেই খেজুরের যাকাত বিক্রেতার ওপর থাকবে, যদি না তিনি ক্রেতার ওপর তা শর্ত করেন। ইমাম আবু হানিফা বলেন: ক্রেতার কাছে বিক্রয় কার্যকর রাখা বা তা ফেরত দেওয়ার এখতিয়ার থাকবে। আর উশর বা যাকাত খেজুর থেকেই নেওয়া হবে, কারণ উশর সংগ্রহকারীর নিয়ম হলো তিনি যে ফল পাবেন তা থেকেই গ্রহণ করবেন। সুতরাং সমপরিমাণ মূল্য বিক্রেতার নিকট ফেরত চাওয়া ওয়াজিব হবে, যেমন ত্রুটিযুক্ত মালের ক্ষেত্রে মূল্য ফেরত চাওয়া হয়। ইমাম শাফিঈ তার এক মতে বলেন: এই বিক্রয় বাতিল, কারণ তিনি যা তার মালিকানাধীন এবং যা মালিকানাধীন নয় (মিসকিনদের অংশ) উভয়ই বিক্রি করেছেন, ফলে লেনদেনটি বাতিল হয়ে গেছে। ইমাম মালেক, আবু হানিফা ও শাফিঈ একমত হয়েছেন যে: যদি কেউ গাছের মূল বিক্রি করে এবং তাতে এমন ফল থাকে যার পরিপক্কতা প্রকাশ পায়নি, তবে সেই বিক্রয় বৈধ এবং যাকাত ক্রেতার ওপর থাকবে। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: {আর তোমরা ফসল কাটার দিন তার হক আদায় করো} (আল-আনআম: ১৪১)। আর যে বিষয়ে ফলের পরিপক্কতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা বিক্রয় করতে নিষেধাজ্ঞা এসেছে...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٨٣)