لم يُصَحِّحهُ البُخَارِيّ، وَلِأَنَّهُ لَا يلْزم من كَونه غير صَحِيح أَن لَا يحْتَج بِهِ، فَإِن الْحسن، وَإِن لم يبلغ دَرَجَة الصَّحِيح، فَهُوَ يحْتَج بِهِ، وَلِأَن النَّحْل تتَنَاوَل من الْأَنْوَار وَالثِّمَار وفيهَا الْعشْر.
3841 - حدَّثنا سعِيدُ بنُ أبي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبرنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَن الزُّهْرِيِّ عَن سالِمِ بنِ عَبْدِ الله عنْ أبيهِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أوْ كانَ عَثَرِيا العُشْرُ ومَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء) ، وَرِجَاله قد تكَرر ذكرهم، وَابْن شهَاب هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ يروي عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والخديث أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الزَّكَاة أَيْضا عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي عَن ابْن وهب. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن الْحسن التِّرْمِذِيّ عَن سعيد بن أبي مَرْيَم بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه جَمِيعًا فِيهِ عَن هَارُون بن سعيد بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء) أَي: الْمَطَر لِأَنَّهُ ينزل مِنْهُ قَالَ تَعَالَى: {وأنزلنا من السَّمَاء مَاء طهُورا} (الْفرْقَان: 84) . وَهُوَ من قبيل ذكر الْمحل وَإِرَادَة الْحَال. قَوْله: (أَو كَانَ عثريا) ، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة المخففة وَكسر الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: وَهُوَ مَا يشرب بعروقه من غير سقِِي، قَالَه الْخطابِيّ، وَقَالَ الدَّاودِيّ: وَهُوَ مَا يسيل إِلَيْهِ مَاء الْمَطَر وتحمله إِلَيْهِ الْأَنْهَار، سمي بذلك لِأَنَّهُ يكسر حوله الأَرْض ويعثر جريه إِلَى أصُول النّخل بِتُرَاب هُنَاكَ يرْتَفع، وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يصنع لَهُ شبه الساقية يجْتَمع فِيهِ المَاء من الْمَطَر إِلَى أُصُوله، وَيُسمى ذَلِك: العاثور، وَفِي (المغيث) لأبي مُوسَى: هُوَ الَّذِي يشرب بعروقه من مَاء يجْتَمع فِي حفير، وَسمي بِهِ لِأَن الْمَاشِي يتعثر فِيهِ، وَقَالَ ابْن فَارس: العثري مَا سقِِي من النّخل سيحا، وَكَذَا قَالَه الْجَوْهَرِي وَصَاحب (الْجَامِع) و (الْمُنْتَهى) وَلَفظ الحَدِيث يرد عَلَيْهِم لِأَنَّهُ عطف العثري على قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء والعيون) والمعطوف غير الْمَعْطُوف عَلَيْهِ، وَالصَّوَاب مَا قَالَه الْخطابِيّ. وَقَالَ الهجري: يجوز فِيهِ تَشْدِيد الثَّاء الْمُثَلَّثَة، وَحَكَاهُ ابْن سَيّده فِي (الْمُحكم) عَن ابْن الْأَعرَابِي، ورده ثَعْلَب. وَفِي (الْمثنى والمثلث) لِابْنِ عديس: فِيهِ ضم الْعين وَفتحهَا وَإِسْكَان الثَّاء. قلت: هُوَ مَنْسُوب إِلَى العثر، بِسُكُون الثَّاء، لَكِن الْحَرَكَة من تغييرات النّسَب. قَوْله: (الْعشْر) مُبْتَدأ وَخَبره هُوَ قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء) ، تَقْدِيره: الْعشْر وَاجِب، أَو: يجب فِيمَا سقت السَّمَاء. قَوْله: (أَو كَانَ) الضَّمِير فِيهِ يرجع إِلَى لفظ: مسقي مُقَدّر تَقْدِيره: أَو كَانَ المسقي عثريا، وَدلّ على ذَلِك قَوْله: (فِيمَا سقت) . قَوْله: (وَفِيمَا سقِِي بالنضح) تَقْدِيره: وَفِيمَا سقِِي بالنضح (نصف الْعشْر) أَي: يجب أَو وَاجِب، و: النَّضْح، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: وَهُوَ مَا سقِِي بالسواني، وَقَالَ بَعضهم: النَّضْح مَا سقِِي بالدوالي والرشاء، والنواضح الْإِبِل الَّتِي يستقى عَلَيْهَا، وأحدها: نَاضِح، وَالْأُنْثَى: ناضحة، وَقَالَ بَعضهم: بالنضح أَي: بالسانية، وَهِي رِوَايَة مُسلم. قلت: رِوَايَة مُسلم عَن جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلَفظه: (أَنه سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِيمَا سقت الْأَنْهَار والغيم الْعشْر، وَفِيمَا سقِِي بالسانية نصف الْعشْر) . وَأما حَدِيث ابْن عمر فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَلَفظه: قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (فِيمَا سقت السَّمَاء والأنهار والعيون أَو كَانَ بعلاً الْعشْر، وَفِيمَا سقِِي بالسواني والنضح نصف الْعشْر) . قَوْله: (أَو كَانَ بعلاً) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره لَام: وَهُوَ مَا يشرب من النّخل بعروقه من الأَرْض من غير سقِِي سَمَاء وَلَا غَيرهَا والسواني: جمع سانية، وَهِي النَّاقة الَّتِي يستقى عَلَيْهَا. وَقيل: السانية الدَّلْو الْعَظِيمَة، والأنهار الَّتِي تستقى بهَا، والنضح قد مر تَفْسِيره. فَإِن قلت: قد علمت أَن النَّضْح هُوَ السانية، فَكيف وَجه رِوَايَة أبي دَاوُد بالسواني أَو النَّضْح؟ قلت: الظَّاهِر أَن هَذَا شكّ من الرَّاوِي بَين السواني والنضح، أَرَادَ أَن لفظ الحَدِيث أما فِيمَا سقِِي بالسواني، وَأما فِيمَا سقِِي بالنضح، وَأما الْعشْر، فقد قَالَ ابْن بزيزة فِي (شرح الْأَحْكَام) : وَهُوَ بِضَم الْعين والشين وسكونها، وَمِنْهُم من يَقُول: العشور، بِفَتْح الْعين وَضمّهَا أَيْضا. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَأكْثر الروَاة بِفَتْح الْعين، وَهُوَ اسْم للقدر الْمخْرج. وَقَالَ الطَّبَرِيّ: الْعشْر، بِضَم الْعين وَسُكُون الشين، وَيجمع على: عشور، قَالَ: وَالْحكمَة فِي فرض الْعشْر أَنه يكْتب بِعشْرَة أَمْثَاله، فَكَأَن الْمخْرج للعشر تصدق بِكُل مَاله. فَافْهَم.
3841 - حدَّثنا سعِيدُ بنُ أبي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبرنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَن الزُّهْرِيِّ عَن سالِمِ بنِ عَبْدِ الله عنْ أبيهِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أوْ كانَ عَثَرِيا العُشْرُ ومَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء) ، وَرِجَاله قد تكَرر ذكرهم، وَابْن شهَاب هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ يروي عَن سَالم بن عبد الله عَن أَبِيه عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والخديث أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الزَّكَاة أَيْضا عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي عَن ابْن وهب. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن الْحسن التِّرْمِذِيّ عَن سعيد بن أبي مَرْيَم بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه جَمِيعًا فِيهِ عَن هَارُون بن سعيد بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء) أَي: الْمَطَر لِأَنَّهُ ينزل مِنْهُ قَالَ تَعَالَى: {وأنزلنا من السَّمَاء مَاء طهُورا} (الْفرْقَان: 84) . وَهُوَ من قبيل ذكر الْمحل وَإِرَادَة الْحَال. قَوْله: (أَو كَانَ عثريا) ، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة المخففة وَكسر الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: وَهُوَ مَا يشرب بعروقه من غير سقِِي، قَالَه الْخطابِيّ، وَقَالَ الدَّاودِيّ: وَهُوَ مَا يسيل إِلَيْهِ مَاء الْمَطَر وتحمله إِلَيْهِ الْأَنْهَار، سمي بذلك لِأَنَّهُ يكسر حوله الأَرْض ويعثر جريه إِلَى أصُول النّخل بِتُرَاب هُنَاكَ يرْتَفع، وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : قيل لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يصنع لَهُ شبه الساقية يجْتَمع فِيهِ المَاء من الْمَطَر إِلَى أُصُوله، وَيُسمى ذَلِك: العاثور، وَفِي (المغيث) لأبي مُوسَى: هُوَ الَّذِي يشرب بعروقه من مَاء يجْتَمع فِي حفير، وَسمي بِهِ لِأَن الْمَاشِي يتعثر فِيهِ، وَقَالَ ابْن فَارس: العثري مَا سقِِي من النّخل سيحا، وَكَذَا قَالَه الْجَوْهَرِي وَصَاحب (الْجَامِع) و (الْمُنْتَهى) وَلَفظ الحَدِيث يرد عَلَيْهِم لِأَنَّهُ عطف العثري على قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء والعيون) والمعطوف غير الْمَعْطُوف عَلَيْهِ، وَالصَّوَاب مَا قَالَه الْخطابِيّ. وَقَالَ الهجري: يجوز فِيهِ تَشْدِيد الثَّاء الْمُثَلَّثَة، وَحَكَاهُ ابْن سَيّده فِي (الْمُحكم) عَن ابْن الْأَعرَابِي، ورده ثَعْلَب. وَفِي (الْمثنى والمثلث) لِابْنِ عديس: فِيهِ ضم الْعين وَفتحهَا وَإِسْكَان الثَّاء. قلت: هُوَ مَنْسُوب إِلَى العثر، بِسُكُون الثَّاء، لَكِن الْحَرَكَة من تغييرات النّسَب. قَوْله: (الْعشْر) مُبْتَدأ وَخَبره هُوَ قَوْله: (فِيمَا سقت السَّمَاء) ، تَقْدِيره: الْعشْر وَاجِب، أَو: يجب فِيمَا سقت السَّمَاء. قَوْله: (أَو كَانَ) الضَّمِير فِيهِ يرجع إِلَى لفظ: مسقي مُقَدّر تَقْدِيره: أَو كَانَ المسقي عثريا، وَدلّ على ذَلِك قَوْله: (فِيمَا سقت) . قَوْله: (وَفِيمَا سقِِي بالنضح) تَقْدِيره: وَفِيمَا سقِِي بالنضح (نصف الْعشْر) أَي: يجب أَو وَاجِب، و: النَّضْح، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: وَهُوَ مَا سقِِي بالسواني، وَقَالَ بَعضهم: النَّضْح مَا سقِِي بالدوالي والرشاء، والنواضح الْإِبِل الَّتِي يستقى عَلَيْهَا، وأحدها: نَاضِح، وَالْأُنْثَى: ناضحة، وَقَالَ بَعضهم: بالنضح أَي: بالسانية، وَهِي رِوَايَة مُسلم. قلت: رِوَايَة مُسلم عَن جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَلَفظه: (أَنه سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: فِيمَا سقت الْأَنْهَار والغيم الْعشْر، وَفِيمَا سقِِي بالسانية نصف الْعشْر) . وَأما حَدِيث ابْن عمر فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَلَفظه: قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (فِيمَا سقت السَّمَاء والأنهار والعيون أَو كَانَ بعلاً الْعشْر، وَفِيمَا سقِِي بالسواني والنضح نصف الْعشْر) . قَوْله: (أَو كَانَ بعلاً) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره لَام: وَهُوَ مَا يشرب من النّخل بعروقه من الأَرْض من غير سقِِي سَمَاء وَلَا غَيرهَا والسواني: جمع سانية، وَهِي النَّاقة الَّتِي يستقى عَلَيْهَا. وَقيل: السانية الدَّلْو الْعَظِيمَة، والأنهار الَّتِي تستقى بهَا، والنضح قد مر تَفْسِيره. فَإِن قلت: قد علمت أَن النَّضْح هُوَ السانية، فَكيف وَجه رِوَايَة أبي دَاوُد بالسواني أَو النَّضْح؟ قلت: الظَّاهِر أَن هَذَا شكّ من الرَّاوِي بَين السواني والنضح، أَرَادَ أَن لفظ الحَدِيث أما فِيمَا سقِِي بالسواني، وَأما فِيمَا سقِِي بالنضح، وَأما الْعشْر، فقد قَالَ ابْن بزيزة فِي (شرح الْأَحْكَام) : وَهُوَ بِضَم الْعين والشين وسكونها، وَمِنْهُم من يَقُول: العشور، بِفَتْح الْعين وَضمّهَا أَيْضا. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَأكْثر الروَاة بِفَتْح الْعين، وَهُوَ اسْم للقدر الْمخْرج. وَقَالَ الطَّبَرِيّ: الْعشْر، بِضَم الْعين وَسُكُون الشين، وَيجمع على: عشور، قَالَ: وَالْحكمَة فِي فرض الْعشْر أَنه يكْتب بِعشْرَة أَمْثَاله، فَكَأَن الْمخْرج للعشر تصدق بِكُل مَاله. فَافْهَم.
ইমাম বুখারী এটি সহীহ বলেননি, তবে কোনো হাদিস সহীহ না হওয়া মানেই এটি দলীল হিসেবে গ্রহণযোগ্য না হওয়া নয়। কারণ ‘হাসান’ পর্যায়ের হাদিস যদিও সহীহ-এর স্তরে পৌঁছায় না, তবুও তা দলীল হিসেবে গ্রহণযোগ্য হয়। আর মৌমাছি ফুল ও ফল থেকে যা আহরণ করে, তাতেও উশর (দশমাংশ) রয়েছে।
৩৮৪১ - সাঈদ বিন আবু মারইয়াম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল্লাহ বিন ওয়াহাব আমাদের বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইউনুস বিন ইয়াজিদ আমাকে ইবনে শিহাব আয-যুহরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি সালেম বিন আবদুল্লাহ থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা (ইবনে উমর) রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আকাশের পানি ও ঝরনা যা সিক্ত করে অথবা যা প্রকৃতিগতভাবে শিকড়ের মাধ্যমে পানি পান করে তাতে উশর (দশমাংশ), আর যা সেচের মাধ্যমে সিক্ত করা হয় তাতে অর্ধ-উশর (বিশ ভাগের এক ভাগ)।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে "আকাশের পানি যা সিক্ত করে" এই অংশে। এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে শিহাব হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম আয-যুহরী, তিনি সালেম বিন আবদুল্লাহ থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা আবদুল্লাহ বিন উমর বিন খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহুম থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটি আবু দাউদ ‘যাকাত’ অধ্যায়ে হারুন বিন সাঈদ আল-আইলী থেকে এবং তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি আহমাদ বিন হাসান আত-তিরমিযী থেকে এবং তিনি সাঈদ বিন আবু মারইয়াম থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী ও ইবনে মাজাহ উভয়ই এটি হারুন বিন সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বাণী: "আকাশ যা সিক্ত করে" অর্থাৎ বৃষ্টি, কারণ তা আকাশ থেকে বর্ষিত হয়। মহান আল্লাহ বলেন: "এবং আমি আকাশ থেকে পবিত্র পানি বর্ষণ করেছি" (সূরা আল-ফুরকান: ৮৪)। এটি মূলত আধার (স্থান) উল্লেখ করে আধেয়কে (যা বর্ষিত হয়) বুঝানোর একটি পদ্ধতি। তাঁর বাণী: "অথবা যা আশারি ছিল"—আইন ও ছা বর্ণের ফাতহাহ, রা বর্ণের কাসরাহ এবং ইয়া-তে তাশদীদসহ; এটি হলো সেই উদ্ভিদ যা কোনো সেচ ছাড়াই শিকড়ের সাহায্যে পানি পান করে, একথা খাত্তাবী বলেছেন। দাউদী বলেন: এটি হলো যার দিকে বৃষ্টির পানি গড়িয়ে যায় এবং নদীগুলো যেখানে পানি বয়ে নিয়ে যায়। এর এরূপ নামকরণের কারণ হলো এটি ভূমিতে ফাটল সৃষ্টি করে এবং ধুলোবালির স্তূপ অতিক্রম করে খেজুর গাছের গোড়ার দিকে ধাবিত হয়। ‘আল-মাতালি’ গ্রন্থের লেখক বলেন: এর জন্য নালার মতো তৈরি করা হয় যেখানে বৃষ্টির পানি জমা হয়ে গাছের গোড়ায় পৌঁছায়, একে ‘আছুর’ বলা হয়। আবু মূসার ‘আল-মুগীছ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: যা গর্তে জমা হওয়া পানি থেকে শিকড়ের মাধ্যমে পানি পান করে। এর এরূপ নাম হয়েছে কারণ পথচারী এতে হোঁচট (তাআছুর) খায়। ইবনে ফারিস বলেন: ‘আশারি’ হলো যা নালা বা কৃত্রিম প্রবাহের মাধ্যমে সিক্ত হয়। জওহারী, ‘আল-জামি’ এবং ‘আল-মুনতাহা’র লেখকগণও অনুরূপ বলেছেন। তবে হাদিসের শব্দাবলী তাঁদের মতকে খণ্ডন করে, কারণ এখানে ‘আশারি’ শব্দটিকে "আকাশ ও ঝরনা যা সিক্ত করে" এর উপর আতফ (সংযুক্ত) করা হয়েছে, আর সংযুক্ত বিষয় সাধারণত মূল বিষয় থেকে ভিন্ন হয়ে থাকে। খাত্তাবীর কথাটিই সঠিক। হিজরী বলেছেন: এতে ছা বর্ণে তাশদীদ দেওয়াও জায়েয। ইবনে সীদাহ ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে ইবনে আরাবী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং ছালাব তা প্রত্যাখ্যান করেছেন। ইবনে উদাইসের ‘আল-মুছান্না ওয়াল মুছাল্লাছ’ গ্রন্থে আইন বর্ণে দম্মাহ ও ফাতহাহ এবং ছা বর্ণে সুকুন বর্ণিত হয়েছে। আমি (লেখক) বলি: এটি ‘আছর’ (ছা বর্ণে সুকুন) শব্দের সাথে সম্পর্কিত, তবে নিসবতের (সম্পর্কযুক্ত করার) কারণে স্বরচিহ্নে পরিবর্তন এসেছে। তাঁর বাণী: "উশর" (দশমাংশ) এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) এবং এর খবর (বিধেয়) হলো "আকাশ যা সিক্ত করে" অংশটি। এর মর্মার্থ হলো: উশর প্রদান করা ওয়াজিব, অথবা আকাশ যা সিক্ত করে তাতে উশর ওয়াজিব। তাঁর বাণী: "অথবা যা ছিল" এর মধ্যে থাকা সর্বনামটি একটি উহ্য বিশেষ্যের দিকে ফিরবে, যার অর্থ: অথবা সিক্ত করা ফসলটি যদি ‘আশারি’ হয়। "যা সিক্ত করে" কথাটি এর নির্দেশক। তাঁর বাণী: "এবং যা সেচের মাধ্যমে সিক্ত করা হয়"—এখানে অর্ধ-উশর ওয়াজিব। ‘নাদহ্’ (নুন বর্ণে ফাতহাহ ও দদ বর্ণে সুকুনসহ) হলো যা সেচ যন্ত্রের মাধ্যমে সিক্ত করা হয়। কেউ কেউ বলেছেন: ‘নাদহ্’ হলো বালতি ও রশির মাধ্যমে সিক্ত করা। ‘নাওয়াদিহ’ হলো সেই উট যার সাহায্যে সেচ দেওয়া হয়; এর একবচন ‘নাদিহ’ (পুরুষবাচক) ও ‘নাদিহা’ (স্ত্রীবাচক)। কেউ কেউ বলেছেন: ‘নাদহ্’ অর্থ সেচ যন্ত্র (সানিয়া), যা মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে। আমি বলি: জাবের রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে ইমাম মুসলিমের বর্ণনাটি হলো: "তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: নদী ও মেঘ যা সিক্ত করে তাতে উশর, আর সেচ যন্ত্রের (সানিয়া) মাধ্যমে যা সিক্ত করা হয় তাতে অর্ধ-উশর।" আর ইবনে উমরের হাদিসটি আবু দাউদ এভাবে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আকাশ, নদী ও ঝরনা যা সিক্ত করে অথবা যা ‘বাল’ (নালা ছাড়াই শিকড় দিয়ে পানি পানকারী), তাতে উশর; আর সেচ যন্ত্র ও ‘নাদহ্’ এর মাধ্যমে যা সিক্ত করা হয় তাতে অর্ধ-উশর।" তাঁর বাণী: "অথবা যা বাল (بعلاً) ছিল"—বা বর্ণে ফাতহাহ ও আইন বর্ণে সুকুনসহ; এটি হলো সেই খেজুর গাছ যা আকাশ বা অন্য কিছুর সাহায্য ছাড়াই জমিন থেকে নিজ শিকড়ের মাধ্যমে পানি পান করে। ‘সাওয়ানী’ হলো ‘সানিয়া’র বহুবচন, যা সেচ কাজে ব্যবহৃত উট। বলা হয়: সানিয়া হলো বড় বালতি এবং নদী যা দিয়ে সেচ দেওয়া হয়। ‘নাদহ্’ এর ব্যাখ্যা আগেই দেওয়া হয়েছে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আপনি তো জানলেন যে ‘নাদহ্’ ই হলো ‘সানিয়া’, তবে আবু দাউদের বর্ণনায় "সাওয়ানী অথবা নাদহ্" কেন বলা হয়েছে? আমি বলব: স্পষ্টত এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ যে শব্দটি ‘সাওয়ানী’ না কি ‘নাদহ্’। তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে হাদিসের শব্দ হয় "যা সাওয়ানীর মাধ্যমে সিক্ত করা হয়" অথবা "যা নাদহ্-এর মাধ্যমে সিক্ত করা হয়" হবে। আর ‘উশর’ সম্পর্কে ইবনে বাযীযাহ ‘শারহুল আহকাম’ গ্রন্থে বলেছেন: এটি আইন ও শীন উভয় বর্ণে দম্মাহ অথবা শীন বর্ণে সুকুন দিয়ে পড়া যায়। কেউ কেউ একে ‘উশুর’ (আইন বর্ণে ফাতহাহ ও দম্মাহসহ) বলেন। কুরতুবী বলেন: অধিকাংশ বর্ণনাকারী আইন বর্ণে ফাতহাহ দিয়ে পড়েছেন, যা নির্ধারিত পরিমাণের নাম। তাবারী বলেন: উশর (আইন বর্ণে দম্মাহ ও শীন বর্ণে সুকুন) এর বহুবচন হলো উশুর। তিনি বলেন: উশর ফরয করার হিকমত হলো এটি দশগুণ নেকি হিসেবে লেখা হয়, ফলে উশর প্রদানকারী যেন তার সমস্ত সম্পদই সদকা করে দিল। বুঝে নিন।
৩৮৪১ - সাঈদ বিন আবু মারইয়াম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল্লাহ বিন ওয়াহাব আমাদের বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইউনুস বিন ইয়াজিদ আমাকে ইবনে শিহাব আয-যুহরী থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি সালেম বিন আবদুল্লাহ থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা (ইবনে উমর) রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আকাশের পানি ও ঝরনা যা সিক্ত করে অথবা যা প্রকৃতিগতভাবে শিকড়ের মাধ্যমে পানি পান করে তাতে উশর (দশমাংশ), আর যা সেচের মাধ্যমে সিক্ত করা হয় তাতে অর্ধ-উশর (বিশ ভাগের এক ভাগ)।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে "আকাশের পানি যা সিক্ত করে" এই অংশে। এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে শিহাব হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম আয-যুহরী, তিনি সালেম বিন আবদুল্লাহ থেকে এবং তিনি তাঁর পিতা আবদুল্লাহ বিন উমর বিন খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহুম থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদিসটি আবু দাউদ ‘যাকাত’ অধ্যায়ে হারুন বিন সাঈদ আল-আইলী থেকে এবং তিনি ইবনে ওয়াহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি আহমাদ বিন হাসান আত-তিরমিযী থেকে এবং তিনি সাঈদ বিন আবু মারইয়াম থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী ও ইবনে মাজাহ উভয়ই এটি হারুন বিন সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর বাণী: "আকাশ যা সিক্ত করে" অর্থাৎ বৃষ্টি, কারণ তা আকাশ থেকে বর্ষিত হয়। মহান আল্লাহ বলেন: "এবং আমি আকাশ থেকে পবিত্র পানি বর্ষণ করেছি" (সূরা আল-ফুরকান: ৮৪)। এটি মূলত আধার (স্থান) উল্লেখ করে আধেয়কে (যা বর্ষিত হয়) বুঝানোর একটি পদ্ধতি। তাঁর বাণী: "অথবা যা আশারি ছিল"—আইন ও ছা বর্ণের ফাতহাহ, রা বর্ণের কাসরাহ এবং ইয়া-তে তাশদীদসহ; এটি হলো সেই উদ্ভিদ যা কোনো সেচ ছাড়াই শিকড়ের সাহায্যে পানি পান করে, একথা খাত্তাবী বলেছেন। দাউদী বলেন: এটি হলো যার দিকে বৃষ্টির পানি গড়িয়ে যায় এবং নদীগুলো যেখানে পানি বয়ে নিয়ে যায়। এর এরূপ নামকরণের কারণ হলো এটি ভূমিতে ফাটল সৃষ্টি করে এবং ধুলোবালির স্তূপ অতিক্রম করে খেজুর গাছের গোড়ার দিকে ধাবিত হয়। ‘আল-মাতালি’ গ্রন্থের লেখক বলেন: এর জন্য নালার মতো তৈরি করা হয় যেখানে বৃষ্টির পানি জমা হয়ে গাছের গোড়ায় পৌঁছায়, একে ‘আছুর’ বলা হয়। আবু মূসার ‘আল-মুগীছ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: যা গর্তে জমা হওয়া পানি থেকে শিকড়ের মাধ্যমে পানি পান করে। এর এরূপ নাম হয়েছে কারণ পথচারী এতে হোঁচট (তাআছুর) খায়। ইবনে ফারিস বলেন: ‘আশারি’ হলো যা নালা বা কৃত্রিম প্রবাহের মাধ্যমে সিক্ত হয়। জওহারী, ‘আল-জামি’ এবং ‘আল-মুনতাহা’র লেখকগণও অনুরূপ বলেছেন। তবে হাদিসের শব্দাবলী তাঁদের মতকে খণ্ডন করে, কারণ এখানে ‘আশারি’ শব্দটিকে "আকাশ ও ঝরনা যা সিক্ত করে" এর উপর আতফ (সংযুক্ত) করা হয়েছে, আর সংযুক্ত বিষয় সাধারণত মূল বিষয় থেকে ভিন্ন হয়ে থাকে। খাত্তাবীর কথাটিই সঠিক। হিজরী বলেছেন: এতে ছা বর্ণে তাশদীদ দেওয়াও জায়েয। ইবনে সীদাহ ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে ইবনে আরাবী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং ছালাব তা প্রত্যাখ্যান করেছেন। ইবনে উদাইসের ‘আল-মুছান্না ওয়াল মুছাল্লাছ’ গ্রন্থে আইন বর্ণে দম্মাহ ও ফাতহাহ এবং ছা বর্ণে সুকুন বর্ণিত হয়েছে। আমি (লেখক) বলি: এটি ‘আছর’ (ছা বর্ণে সুকুন) শব্দের সাথে সম্পর্কিত, তবে নিসবতের (সম্পর্কযুক্ত করার) কারণে স্বরচিহ্নে পরিবর্তন এসেছে। তাঁর বাণী: "উশর" (দশমাংশ) এটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) এবং এর খবর (বিধেয়) হলো "আকাশ যা সিক্ত করে" অংশটি। এর মর্মার্থ হলো: উশর প্রদান করা ওয়াজিব, অথবা আকাশ যা সিক্ত করে তাতে উশর ওয়াজিব। তাঁর বাণী: "অথবা যা ছিল" এর মধ্যে থাকা সর্বনামটি একটি উহ্য বিশেষ্যের দিকে ফিরবে, যার অর্থ: অথবা সিক্ত করা ফসলটি যদি ‘আশারি’ হয়। "যা সিক্ত করে" কথাটি এর নির্দেশক। তাঁর বাণী: "এবং যা সেচের মাধ্যমে সিক্ত করা হয়"—এখানে অর্ধ-উশর ওয়াজিব। ‘নাদহ্’ (নুন বর্ণে ফাতহাহ ও দদ বর্ণে সুকুনসহ) হলো যা সেচ যন্ত্রের মাধ্যমে সিক্ত করা হয়। কেউ কেউ বলেছেন: ‘নাদহ্’ হলো বালতি ও রশির মাধ্যমে সিক্ত করা। ‘নাওয়াদিহ’ হলো সেই উট যার সাহায্যে সেচ দেওয়া হয়; এর একবচন ‘নাদিহ’ (পুরুষবাচক) ও ‘নাদিহা’ (স্ত্রীবাচক)। কেউ কেউ বলেছেন: ‘নাদহ্’ অর্থ সেচ যন্ত্র (সানিয়া), যা মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে। আমি বলি: জাবের রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে ইমাম মুসলিমের বর্ণনাটি হলো: "তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: নদী ও মেঘ যা সিক্ত করে তাতে উশর, আর সেচ যন্ত্রের (সানিয়া) মাধ্যমে যা সিক্ত করা হয় তাতে অর্ধ-উশর।" আর ইবনে উমরের হাদিসটি আবু দাউদ এভাবে বর্ণনা করেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আকাশ, নদী ও ঝরনা যা সিক্ত করে অথবা যা ‘বাল’ (নালা ছাড়াই শিকড় দিয়ে পানি পানকারী), তাতে উশর; আর সেচ যন্ত্র ও ‘নাদহ্’ এর মাধ্যমে যা সিক্ত করা হয় তাতে অর্ধ-উশর।" তাঁর বাণী: "অথবা যা বাল (بعلاً) ছিল"—বা বর্ণে ফাতহাহ ও আইন বর্ণে সুকুনসহ; এটি হলো সেই খেজুর গাছ যা আকাশ বা অন্য কিছুর সাহায্য ছাড়াই জমিন থেকে নিজ শিকড়ের মাধ্যমে পানি পান করে। ‘সাওয়ানী’ হলো ‘সানিয়া’র বহুবচন, যা সেচ কাজে ব্যবহৃত উট। বলা হয়: সানিয়া হলো বড় বালতি এবং নদী যা দিয়ে সেচ দেওয়া হয়। ‘নাদহ্’ এর ব্যাখ্যা আগেই দেওয়া হয়েছে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আপনি তো জানলেন যে ‘নাদহ্’ ই হলো ‘সানিয়া’, তবে আবু দাউদের বর্ণনায় "সাওয়ানী অথবা নাদহ্" কেন বলা হয়েছে? আমি বলব: স্পষ্টত এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ যে শব্দটি ‘সাওয়ানী’ না কি ‘নাদহ্’। তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে হাদিসের শব্দ হয় "যা সাওয়ানীর মাধ্যমে সিক্ত করা হয়" অথবা "যা নাদহ্-এর মাধ্যমে সিক্ত করা হয়" হবে। আর ‘উশর’ সম্পর্কে ইবনে বাযীযাহ ‘শারহুল আহকাম’ গ্রন্থে বলেছেন: এটি আইন ও শীন উভয় বর্ণে দম্মাহ অথবা শীন বর্ণে সুকুন দিয়ে পড়া যায়। কেউ কেউ একে ‘উশুর’ (আইন বর্ণে ফাতহাহ ও দম্মাহসহ) বলেন। কুরতুবী বলেন: অধিকাংশ বর্ণনাকারী আইন বর্ণে ফাতহাহ দিয়ে পড়েছেন, যা নির্ধারিত পরিমাণের নাম। তাবারী বলেন: উশর (আইন বর্ণে দম্মাহ ও শীন বর্ণে সুকুন) এর বহুবচন হলো উশুর। তিনি বলেন: উশর ফরয করার হিকমত হলো এটি দশগুণ নেকি হিসেবে লেখা হয়, ফলে উশর প্রদানকারী যেন তার সমস্ত সম্পদই সদকা করে দিল। বুঝে নিন।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٧٢)