15 - (بابُ مَنْ أعْطَاهُ الله شَيْئا مِنْ غَيْرِ مَسْئلَةٍ وَلَا إشْرَافِ نَفْسٍ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم من أعطَاهُ الله. . إِلَى آخِره، وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف تَقْدِيره: فليقبل، وَهَذَا هُوَ الحكم، وَإِنَّمَا حذفه اكْتِفَاء بِمَا دلّ عَلَيْهِ فِي حَدِيث الْبَاب، وَقَالَ بَعضهم: وَإِنَّمَا حذفه للْعلم بِهِ وَفِيه نظر، لِأَن مُرَاده إِن كَانَ علمه من الْخَارِج فَلَا نسلم أَنه يُعلمهُ مِنْهُ، وَإِن كَانَ من الحَدِيث فَلَا يُقَال إلَاّ بِمَا قُلْنَا لِأَنَّهُ الْأَوْجه والأسد. قَوْله: (من غير مَسْأَلَة) أَي: من غير سُؤال، وَالْمَسْأَلَة مصدر ميمي من سَأَلَ. قَوْله: (وَلَا إشراف) ، بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة، وَهُوَ التَّعَرُّض للشَّيْء والحرص عَلَيْهِ من قَوْلهم: أشرف على كَذَا إِذا تطاول لَهُ، وَمِنْه قيل للمكان المتطاول: شرف.
{وَفِي أمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ والمَحْرُومِ} (الذاريات: 91، المعارج: 42 و 52) .
لَيْسَ هَذَا بموجود عِنْد أَكثر الروَاة، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي الْآيَة مُقَدّمَة على قَوْله: من أعطَاهُ الله شَيْئا. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : بَاب فِي قَوْله تَعَالَى: {وَفِي أَمْوَالهم حق للسَّائِل والمحروم} (الذاريات: 91، المعارج: 42 و 52) . وَكَذَا فِي نُسْخَة، وَفِي أُخْرَى: بَاب من أعطَاهُ الله … إِلَى آخِره، وَكَأَنَّهُ أليق بِالْحَدِيثِ. قَوْله: {وَفِي أَمْوَالهم} (الذاريات: 91، المعارج: 42 و 52) . أَي: وَفِي أَمْوَال الْمُتَّقِينَ الْمَذْكُورين قبل هَذِه الْآيَة وَهِي قَوْله: {إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات وعيون آخذين مَا آتَاهُم رَبهم إِنَّهُم كَانُوا قبل ذَلِك محسنين كَانُوا قَلِيلا من اللَّيْل مَا يهجعون وبالأسحار هم يَسْتَغْفِرُونَ وَفِي أَمْوَالهم حق للسَّائِل والمحروم} (الذاريات: 51 91) . والسائل هُوَ الَّذِي يسْأَل النَّاس ويستجدي، والمحروم الَّذِي يحْسب غَنِيا فَيحرم الصَّدَقَة لتعففه. وَقيل: المحروم المحارف الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام سهم، وَقيل: المحارف الَّذِي لَا يكَاد يكْسب، وَعَن عِكْرِمَة: المحروم الَّذِي لَا ينمى لَهُ مَال، وَعَن زيد بن أسلم: هُوَ الْمُصَاب بثمره وزرعه أَو مَاشِيَته. وَقَالَ مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ: هُوَ صَاحب الْحَاجة، والمحارف، بِفَتْح الرَّاء: المنقوص الْحَظ الَّذِي لَا يُثمر لَهُ مَال، وَهُوَ خلاف الْمُبَارك، والعوام بِكَسْر الرَّاء، وَاسْتدلَّ بِهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة جمَاعَة من التَّابِعين، وَمن الصَّحَابَة أَبُو ذَر على أَن فِي المَال حَقًا غير الزَّكَاة. وَقَالَ الْجُمْهُور: المُرَاد من الْحق هُوَ الزَّكَاة، وَاحْتَجُّوا على ذَلِك بِأَحَادِيث: مِنْهَا: حَدِيث الْأَعرَابِي فِي (الصَّحِيح) (هَل عَليّ غَيرهَا؟ قَالَ: لَا إلَاّ إِن تطوع) فَإِن قلت: روى مُسلم من حَدِيث أبي سعيد، قَالَ: (بَينا نَحن مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي سفر إِذْ جَاءَ رجل على رَاحِلَته، فَجعل يصرفهَا يَمِينا وَشمَالًا، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: من كَانَ لَهُ فضل ظهر فليعد بِهِ على من لَا ظهر لَهُ، وَمن كَانَ عِنْده فضل زَاد فليعد بِهِ على من لَا زَاد لَهُ، حَتَّى ظننا أَنه لَا حق لأحد منا فِي الْفضل) . فَفِيهِ: إِيجَاب إِنْفَاق الْفضل من الْأَمْوَال. قلت: الْأَمر بإنفاق الْفضل أَمر إرشاد وَندب إِلَى الْفضل، وَقيل: كَانَ ذَلِك قبل نزُول فرض الزَّكَاة، وَنسخ بهَا كَمَا نسخ صَوْم عَاشُورَاء بِصَوْم رَمَضَان، وَعَاد ذَلِك فضلا وفضيلة بَعْدَمَا كَانَ فَرِيضَة.
3741 - حدَّثنا يَحْيى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ يُونُسَ عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ سالِمٍ أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعْطِيني العَطَاءَ فأقُولُ أعْطِهِ مَنْ هُوَ أفْقَرُ إليْهِ مِنِّي فَقَالَ خُذْهُ إذَا جاءَكَ مِنْ هاذا المالِ شَيءٌ وأنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سائِلٍ فَخُذْهُ وَما لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (خُذْهُ إِذا جَاءَك من هَذَا المَال وَأَنت غير مشرف وَلَا سَائل) ، وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَيُونُس وَالزهْرِيّ قد ذكرا فِي سَنَد حَدِيث الْبَاب السَّابِق، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَحْكَام عَن أبي الْيَمَان الحكم ابْن نَافِع عَن شُعَيْب. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن هَارُون بن مَعْرُوف وحرملة بن يحيى، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن مَنْصُور.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَأَقُول: أعْطه من هُوَ أفقر مني) ، زَاد فِي رِوَايَة شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ الْآتِيَة فِي الْأَحْكَام: (حَتَّى أَعْطَانِي مرّة مَالا فَقلت: أعْطه أفقر إِلَيْهِ مني، فَقَالَ: خُذْهُ فتموله وَتصدق بِهِ) . وَذكر شُعَيْب فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ إِسْنَادًا آخر، قَالَ: أَخْبرنِي السَّائِب
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم من أعطَاهُ الله. . إِلَى آخِره، وَجَوَاب الشَّرْط مَحْذُوف تَقْدِيره: فليقبل، وَهَذَا هُوَ الحكم، وَإِنَّمَا حذفه اكْتِفَاء بِمَا دلّ عَلَيْهِ فِي حَدِيث الْبَاب، وَقَالَ بَعضهم: وَإِنَّمَا حذفه للْعلم بِهِ وَفِيه نظر، لِأَن مُرَاده إِن كَانَ علمه من الْخَارِج فَلَا نسلم أَنه يُعلمهُ مِنْهُ، وَإِن كَانَ من الحَدِيث فَلَا يُقَال إلَاّ بِمَا قُلْنَا لِأَنَّهُ الْأَوْجه والأسد. قَوْله: (من غير مَسْأَلَة) أَي: من غير سُؤال، وَالْمَسْأَلَة مصدر ميمي من سَأَلَ. قَوْله: (وَلَا إشراف) ، بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة، وَهُوَ التَّعَرُّض للشَّيْء والحرص عَلَيْهِ من قَوْلهم: أشرف على كَذَا إِذا تطاول لَهُ، وَمِنْه قيل للمكان المتطاول: شرف.
{وَفِي أمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ والمَحْرُومِ} (الذاريات: 91، المعارج: 42 و 52) .
لَيْسَ هَذَا بموجود عِنْد أَكثر الروَاة، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي الْآيَة مُقَدّمَة على قَوْله: من أعطَاهُ الله شَيْئا. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : بَاب فِي قَوْله تَعَالَى: {وَفِي أَمْوَالهم حق للسَّائِل والمحروم} (الذاريات: 91، المعارج: 42 و 52) . وَكَذَا فِي نُسْخَة، وَفِي أُخْرَى: بَاب من أعطَاهُ الله … إِلَى آخِره، وَكَأَنَّهُ أليق بِالْحَدِيثِ. قَوْله: {وَفِي أَمْوَالهم} (الذاريات: 91، المعارج: 42 و 52) . أَي: وَفِي أَمْوَال الْمُتَّقِينَ الْمَذْكُورين قبل هَذِه الْآيَة وَهِي قَوْله: {إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات وعيون آخذين مَا آتَاهُم رَبهم إِنَّهُم كَانُوا قبل ذَلِك محسنين كَانُوا قَلِيلا من اللَّيْل مَا يهجعون وبالأسحار هم يَسْتَغْفِرُونَ وَفِي أَمْوَالهم حق للسَّائِل والمحروم} (الذاريات: 51 91) . والسائل هُوَ الَّذِي يسْأَل النَّاس ويستجدي، والمحروم الَّذِي يحْسب غَنِيا فَيحرم الصَّدَقَة لتعففه. وَقيل: المحروم المحارف الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام سهم، وَقيل: المحارف الَّذِي لَا يكَاد يكْسب، وَعَن عِكْرِمَة: المحروم الَّذِي لَا ينمى لَهُ مَال، وَعَن زيد بن أسلم: هُوَ الْمُصَاب بثمره وزرعه أَو مَاشِيَته. وَقَالَ مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ: هُوَ صَاحب الْحَاجة، والمحارف، بِفَتْح الرَّاء: المنقوص الْحَظ الَّذِي لَا يُثمر لَهُ مَال، وَهُوَ خلاف الْمُبَارك، والعوام بِكَسْر الرَّاء، وَاسْتدلَّ بِهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة جمَاعَة من التَّابِعين، وَمن الصَّحَابَة أَبُو ذَر على أَن فِي المَال حَقًا غير الزَّكَاة. وَقَالَ الْجُمْهُور: المُرَاد من الْحق هُوَ الزَّكَاة، وَاحْتَجُّوا على ذَلِك بِأَحَادِيث: مِنْهَا: حَدِيث الْأَعرَابِي فِي (الصَّحِيح) (هَل عَليّ غَيرهَا؟ قَالَ: لَا إلَاّ إِن تطوع) فَإِن قلت: روى مُسلم من حَدِيث أبي سعيد، قَالَ: (بَينا نَحن مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي سفر إِذْ جَاءَ رجل على رَاحِلَته، فَجعل يصرفهَا يَمِينا وَشمَالًا، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: من كَانَ لَهُ فضل ظهر فليعد بِهِ على من لَا ظهر لَهُ، وَمن كَانَ عِنْده فضل زَاد فليعد بِهِ على من لَا زَاد لَهُ، حَتَّى ظننا أَنه لَا حق لأحد منا فِي الْفضل) . فَفِيهِ: إِيجَاب إِنْفَاق الْفضل من الْأَمْوَال. قلت: الْأَمر بإنفاق الْفضل أَمر إرشاد وَندب إِلَى الْفضل، وَقيل: كَانَ ذَلِك قبل نزُول فرض الزَّكَاة، وَنسخ بهَا كَمَا نسخ صَوْم عَاشُورَاء بِصَوْم رَمَضَان، وَعَاد ذَلِك فضلا وفضيلة بَعْدَمَا كَانَ فَرِيضَة.
3741 - حدَّثنا يَحْيى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ يُونُسَ عنِ الزُّهْرِيِّ عنْ سالِمٍ أنَّ عَبْدَ الله بنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعْطِيني العَطَاءَ فأقُولُ أعْطِهِ مَنْ هُوَ أفْقَرُ إليْهِ مِنِّي فَقَالَ خُذْهُ إذَا جاءَكَ مِنْ هاذا المالِ شَيءٌ وأنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ وَلَا سائِلٍ فَخُذْهُ وَما لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (خُذْهُ إِذا جَاءَك من هَذَا المَال وَأَنت غير مشرف وَلَا سَائل) ، وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَيُونُس وَالزهْرِيّ قد ذكرا فِي سَنَد حَدِيث الْبَاب السَّابِق، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَحْكَام عَن أبي الْيَمَان الحكم ابْن نَافِع عَن شُعَيْب. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن هَارُون بن مَعْرُوف وحرملة بن يحيى، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن مَنْصُور.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (فَأَقُول: أعْطه من هُوَ أفقر مني) ، زَاد فِي رِوَايَة شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ الْآتِيَة فِي الْأَحْكَام: (حَتَّى أَعْطَانِي مرّة مَالا فَقلت: أعْطه أفقر إِلَيْهِ مني، فَقَالَ: خُذْهُ فتموله وَتصدق بِهِ) . وَذكر شُعَيْب فِيهِ عَن الزُّهْرِيّ إِسْنَادًا آخر، قَالَ: أَخْبرنِي السَّائِب
১৫ - (পরিচ্ছেদ: যাকে আল্লাহ কোনো কিছু দান করেন যাচনা করা এবং লালসা করা ছাড়াই)
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদ, যাকে আল্লাহ দান করেন... শেষ পর্যন্ত। এখানে শর্তের জবাব (জাযা) উহ্য রয়েছে, যার অনুমিত রূপ হলো: ‘সে যেন তা গ্রহণ করে’। আর এটাই হলো বিধান। মূলত হাদীসের ইঙ্গিত অনুযায়ী বিষয়টি স্পষ্ট হওয়ায় তা উহ্য রাখা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: বিষয়টি জানা থাকার কারণেই তা উহ্য রাখা হয়েছে, তবে এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে। কেননা তার উদ্দেশ্য যদি হয় যে এটি অন্য কোনো সূত্র থেকে জানা যায়, তবে আমরা তা মেনে নিচ্ছি না যে এটি সেখান থেকেই জানা যায়। আর যদি হাদীস থেকে জানা যাওয়ার কথা উদ্দেশ্য হয়, তবে আমরা যা বলেছি তা ছাড়া অন্য কিছু বলা সমীচীন নয়, কারণ এটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত ও সঠিক। তাঁর উক্তি: (যাচনা করা ব্যতীত) অর্থাৎ: সাহায্য প্রার্থনা করা ব্যতীত। ‘মাসআলাহ’ শব্দটি ‘সাআলা’ ক্রিয়ামূল থেকে মাসদারে মিমী। তাঁর উক্তি: (লালসা করা ব্যতীত), যা ‘ইশরাফ’ শব্দের হামযায় কাসরা এবং ‘শীন’ বর্ণে সুকুন যোগে গঠিত। এর অর্থ হলো কোনো বিষয়ের প্রতি নিজেকে উপস্থাপন করা এবং সেটির প্রতি লালায়িত হওয়া। যেমন বলা হয়: অমুক ব্যক্তি অমুক জিনিসের প্রতি ‘আশরাফা’ (উঁকি দিল), যখন সে সেটির জন্য ঘাড় লম্বা করে। এ থেকেই উঁচু স্থানকে ‘শরাফ’ বলা হয়।
{আর তাদের ধন-সম্পদে যাচনাকারী ও বঞ্চিতদের হক রয়েছে} (আয-যারিয়াত: ১৯, আল-মাআরিজ: ২৪ ও ২৫)।
অধিকাংশ বর্ণনাকারীর নিকট এটি বিদ্যমান নেই। মুস্তামলীর বর্ণনায় এই আয়াতটি ‘যাকে আল্লাহ কোনো কিছু দান করেন’—এই উক্তির পূর্বে রয়েছে। ‘আত-তালবীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেন: পরিচ্ছেদ—আল্লাহর বাণী: {আর তাদের ধন-সম্পদে যাচনাকারী ও বঞ্চিতদের হক রয়েছে} (আয-যারিয়াত: ১৯, আল-মাআরিজ: ২৪ ও ২৫)। একটি পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে। অন্য একটিতে রয়েছে: পরিচ্ছেদ—যাকে আল্লাহ দান করেন... শেষ পর্যন্ত; যা হাদীসের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ বলে মনে হয়। তাঁর উক্তি: {আর তাদের ধন-সম্পদে} (আয-যারিয়াত: ১৯, আল-মাআরিজ: ২৪ ও ২৫)। অর্থাৎ: এই আয়াতের পূর্বে উল্লিখিত মুত্তাকীদের ধন-সম্পদে। আয়াতটি হলো: {নিশ্চয় মুত্তাকীরা থাকবে জান্নাতসমূহে ও প্রস্রবণসমূহে। তাদের পালনকর্তা যা দেবেন তা তারা সানন্দে গ্রহণ করবে। নিশ্চয় ইতিপূর্বে তারা ছিল নেককার। তারা রাতের সামান্য অংশই নিদ্রা যেত এবং শেষ রাতে তারা ক্ষমা প্রার্থনা করত। আর তাদের ধন-সম্পদে যাচনাকারী ও বঞ্চিতদের হক ছিল} (আয-যারিয়াত: ১৫-১৯)। যাচনাকারী হলো সে, যে মানুষের কাছে সাহায্য চায়। আর বঞ্চিত হলো সে, যাকে ধনী মনে করা হয়, ফলে সে তার আত্মমর্যাদার কারণে সদকা থেকে বঞ্চিত থাকে। কেউ কেউ বলেছেন: বঞ্চিত হলো সেই ব্যক্তি যার উপার্জনের পথ রুদ্ধ এবং ইসলামে যার কোনো অংশ নেই। আবার বলা হয়েছে: বঞ্চিত হলো সেই দুর্ভাগা ব্যক্তি যে উপার্জন করতে সক্ষম নয়। ইকরিমা থেকে বর্ণিত: বঞ্চিত হলো সেই ব্যক্তি যার সম্পদে বরকত হয় না। যায়িদ বিন আসলাম থেকে বর্ণিত: সে হলো ঐ ব্যক্তি যার ফল, ফসল বা গবাদি পশু ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে। মুহাম্মদ বিন কাব আল-কুরাযী বলেন: সে হলো অভাবী ব্যক্তি। আর ‘মুহাররাফ’ (র-বর্ণে ফাতহা যোগে): যার ভাগ্য সংকুচিত এবং যার সম্পদে ফল আসে না, সে ‘মুবারাক’ (বরকতপ্রাপ্ত) এর বিপরীত। সাধারণ লোকেরা এটি ‘র’ বর্ণে কাসরা যোগে পড়ে। তাবেয়ীদের একদল এবং সাহাবীদের মধ্যে আবু যার (রা.) এই আয়াত দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, সম্পদে যাকাত ছাড়াও আরও হক রয়েছে। তবে জমহুর উলামায়ে কেরাম বলেছেন: এখানে ‘হক’ দ্বারা যাকাতই উদ্দেশ্য। তাঁরা এর স্বপক্ষে বিভিন্ন হাদীস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। তার মধ্যে একটি হলো ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণিত জনৈক বেদুইনের হাদীস: (আমার ওপর কি এ ছাড়া আর কিছু আছে? তিনি বললেন: না, তবে তুমি যদি নফল হিসেবে কিছু করো)। যদি আপনি বলেন: মুসলিম আবু সাঈদ (রা.)-এর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (একদা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে সফরে ছিলাম, এমতাবস্থায় এক ব্যক্তি তার সওয়ারীতে চড়ে আসলেন এবং ডানে-বামে তাকাতে লাগলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যার নিকট অতিরিক্ত বাহন রয়েছে সে যেন তাকে দেয় যার বাহন নেই; আর যার নিকট অতিরিক্ত পাথেয় রয়েছে সে যেন তাকে দেয় যার পাথেয় নেই। এমনকি আমরা ধারণা করলাম যে, অতিরিক্ত কোনো সম্পদে আমাদের আর কোনো অধিকার নেই)। এতে তো অতিরিক্ত সম্পদ ব্যয় করা ওয়াজিব বলে প্রতীয়মান হয়। আমি বলব: অতিরিক্ত সম্পদ ব্যয়ের নির্দেশটি হলো দিকনির্দেশনামূলক এবং শ্রেষ্ঠত্বের দিকে উদ্বুদ্ধকরণ স্বরূপ। কেউ কেউ বলেছেন: এটি যাকাত ফরয হওয়ার পূর্বের বিধান ছিল, যা পরে যাকাত দ্বারা রহিত হয়ে গেছে, যেমন আশুরার রোযা রমযানের রোযা দ্বারা রহিত হয়েছে। ফলে ফরয থাকার পর এটি এখন অতিরিক্ত ফযীলতের বিষয়ে পরিণত হয়েছে।
৩৭৪১ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: লায়স ইউনুস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) বলেন: আমি উমর (রা.)-কে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে কিছু দান করতেন, তখন আমি বলতাম: এটি তাকে দিন যে আমার চেয়ে বেশি অভাবী। তখন তিনি বললেন: “যখন তোমার কাছে এই সম্পদ থেকে কোনো কিছু আসে এমতাবস্থায় যে তুমি তা কামনা করোনি এবং যাচনাও করোনি, তখন তা গ্রহণ করো। আর যা (এমনিভাবে) আসে না, তার পেছনে নিজের নফসকে পরিচালিত করো না।”
পরিচ্ছেদের সাথে এই হাদীসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (যখন তোমার কাছে এই সম্পদ থেকে কোনো কিছু আসে এমতাবস্থায় যে তুমি তা কামনা করোনি এবং যাচনাও করোনি, তখন তা গ্রহণ করো)। এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লিখিত হয়েছে। ইউনুস ও যুহরীর কথা এই পরিচ্ছেদের পূর্ববর্তী হাদীসের সনদে উল্লিখিত হয়েছে। ইমাম বুখারী এটি ‘আহকাম’ অধ্যায়ে আবু আল-ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি সূত্রে শুআইব থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘যাকাত’ অধ্যায়ে হারুন ইবনে মারুফ ও হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি সেখানে আমর ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসের অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তখন আমি বলতাম: এটি তাকে দিন যে আমার চেয়ে বেশি অভাবী)। শুআইবের বর্ণনায় যুহরী সূত্রে ‘আহকাম’ অধ্যায়ে সামনে আসবে, সেখানে অতিরিক্ত রয়েছে: (এমনকি একবার তিনি আমাকে সম্পদ দিলেন, তখন আমি বললাম: এটি তাকে দিন যে আমার চেয়ে এর বেশি মুখাপেক্ষী। তখন তিনি বললেন: এটি গ্রহণ করো এবং এর মালিক হও, তারপর তা সদকা করো)। শুআইব এখানে যুহরী থেকে অন্য একটি সনদও উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেন: সাইব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন...
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদ, যাকে আল্লাহ দান করেন... শেষ পর্যন্ত। এখানে শর্তের জবাব (জাযা) উহ্য রয়েছে, যার অনুমিত রূপ হলো: ‘সে যেন তা গ্রহণ করে’। আর এটাই হলো বিধান। মূলত হাদীসের ইঙ্গিত অনুযায়ী বিষয়টি স্পষ্ট হওয়ায় তা উহ্য রাখা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: বিষয়টি জানা থাকার কারণেই তা উহ্য রাখা হয়েছে, তবে এতে আপত্তির অবকাশ রয়েছে। কেননা তার উদ্দেশ্য যদি হয় যে এটি অন্য কোনো সূত্র থেকে জানা যায়, তবে আমরা তা মেনে নিচ্ছি না যে এটি সেখান থেকেই জানা যায়। আর যদি হাদীস থেকে জানা যাওয়ার কথা উদ্দেশ্য হয়, তবে আমরা যা বলেছি তা ছাড়া অন্য কিছু বলা সমীচীন নয়, কারণ এটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত ও সঠিক। তাঁর উক্তি: (যাচনা করা ব্যতীত) অর্থাৎ: সাহায্য প্রার্থনা করা ব্যতীত। ‘মাসআলাহ’ শব্দটি ‘সাআলা’ ক্রিয়ামূল থেকে মাসদারে মিমী। তাঁর উক্তি: (লালসা করা ব্যতীত), যা ‘ইশরাফ’ শব্দের হামযায় কাসরা এবং ‘শীন’ বর্ণে সুকুন যোগে গঠিত। এর অর্থ হলো কোনো বিষয়ের প্রতি নিজেকে উপস্থাপন করা এবং সেটির প্রতি লালায়িত হওয়া। যেমন বলা হয়: অমুক ব্যক্তি অমুক জিনিসের প্রতি ‘আশরাফা’ (উঁকি দিল), যখন সে সেটির জন্য ঘাড় লম্বা করে। এ থেকেই উঁচু স্থানকে ‘শরাফ’ বলা হয়।
{আর তাদের ধন-সম্পদে যাচনাকারী ও বঞ্চিতদের হক রয়েছে} (আয-যারিয়াত: ১৯, আল-মাআরিজ: ২৪ ও ২৫)।
অধিকাংশ বর্ণনাকারীর নিকট এটি বিদ্যমান নেই। মুস্তামলীর বর্ণনায় এই আয়াতটি ‘যাকে আল্লাহ কোনো কিছু দান করেন’—এই উক্তির পূর্বে রয়েছে। ‘আত-তালবীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেন: পরিচ্ছেদ—আল্লাহর বাণী: {আর তাদের ধন-সম্পদে যাচনাকারী ও বঞ্চিতদের হক রয়েছে} (আয-যারিয়াত: ১৯, আল-মাআরিজ: ২৪ ও ২৫)। একটি পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে। অন্য একটিতে রয়েছে: পরিচ্ছেদ—যাকে আল্লাহ দান করেন... শেষ পর্যন্ত; যা হাদীসের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ বলে মনে হয়। তাঁর উক্তি: {আর তাদের ধন-সম্পদে} (আয-যারিয়াত: ১৯, আল-মাআরিজ: ২৪ ও ২৫)। অর্থাৎ: এই আয়াতের পূর্বে উল্লিখিত মুত্তাকীদের ধন-সম্পদে। আয়াতটি হলো: {নিশ্চয় মুত্তাকীরা থাকবে জান্নাতসমূহে ও প্রস্রবণসমূহে। তাদের পালনকর্তা যা দেবেন তা তারা সানন্দে গ্রহণ করবে। নিশ্চয় ইতিপূর্বে তারা ছিল নেককার। তারা রাতের সামান্য অংশই নিদ্রা যেত এবং শেষ রাতে তারা ক্ষমা প্রার্থনা করত। আর তাদের ধন-সম্পদে যাচনাকারী ও বঞ্চিতদের হক ছিল} (আয-যারিয়াত: ১৫-১৯)। যাচনাকারী হলো সে, যে মানুষের কাছে সাহায্য চায়। আর বঞ্চিত হলো সে, যাকে ধনী মনে করা হয়, ফলে সে তার আত্মমর্যাদার কারণে সদকা থেকে বঞ্চিত থাকে। কেউ কেউ বলেছেন: বঞ্চিত হলো সেই ব্যক্তি যার উপার্জনের পথ রুদ্ধ এবং ইসলামে যার কোনো অংশ নেই। আবার বলা হয়েছে: বঞ্চিত হলো সেই দুর্ভাগা ব্যক্তি যে উপার্জন করতে সক্ষম নয়। ইকরিমা থেকে বর্ণিত: বঞ্চিত হলো সেই ব্যক্তি যার সম্পদে বরকত হয় না। যায়িদ বিন আসলাম থেকে বর্ণিত: সে হলো ঐ ব্যক্তি যার ফল, ফসল বা গবাদি পশু ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে। মুহাম্মদ বিন কাব আল-কুরাযী বলেন: সে হলো অভাবী ব্যক্তি। আর ‘মুহাররাফ’ (র-বর্ণে ফাতহা যোগে): যার ভাগ্য সংকুচিত এবং যার সম্পদে ফল আসে না, সে ‘মুবারাক’ (বরকতপ্রাপ্ত) এর বিপরীত। সাধারণ লোকেরা এটি ‘র’ বর্ণে কাসরা যোগে পড়ে। তাবেয়ীদের একদল এবং সাহাবীদের মধ্যে আবু যার (রা.) এই আয়াত দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যে, সম্পদে যাকাত ছাড়াও আরও হক রয়েছে। তবে জমহুর উলামায়ে কেরাম বলেছেন: এখানে ‘হক’ দ্বারা যাকাতই উদ্দেশ্য। তাঁরা এর স্বপক্ষে বিভিন্ন হাদীস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। তার মধ্যে একটি হলো ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণিত জনৈক বেদুইনের হাদীস: (আমার ওপর কি এ ছাড়া আর কিছু আছে? তিনি বললেন: না, তবে তুমি যদি নফল হিসেবে কিছু করো)। যদি আপনি বলেন: মুসলিম আবু সাঈদ (রা.)-এর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (একদা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে সফরে ছিলাম, এমতাবস্থায় এক ব্যক্তি তার সওয়ারীতে চড়ে আসলেন এবং ডানে-বামে তাকাতে লাগলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যার নিকট অতিরিক্ত বাহন রয়েছে সে যেন তাকে দেয় যার বাহন নেই; আর যার নিকট অতিরিক্ত পাথেয় রয়েছে সে যেন তাকে দেয় যার পাথেয় নেই। এমনকি আমরা ধারণা করলাম যে, অতিরিক্ত কোনো সম্পদে আমাদের আর কোনো অধিকার নেই)। এতে তো অতিরিক্ত সম্পদ ব্যয় করা ওয়াজিব বলে প্রতীয়মান হয়। আমি বলব: অতিরিক্ত সম্পদ ব্যয়ের নির্দেশটি হলো দিকনির্দেশনামূলক এবং শ্রেষ্ঠত্বের দিকে উদ্বুদ্ধকরণ স্বরূপ। কেউ কেউ বলেছেন: এটি যাকাত ফরয হওয়ার পূর্বের বিধান ছিল, যা পরে যাকাত দ্বারা রহিত হয়ে গেছে, যেমন আশুরার রোযা রমযানের রোযা দ্বারা রহিত হয়েছে। ফলে ফরয থাকার পর এটি এখন অতিরিক্ত ফযীলতের বিষয়ে পরিণত হয়েছে।
৩৭৪১ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: লায়স ইউনুস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সালিম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) বলেন: আমি উমর (রা.)-কে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে কিছু দান করতেন, তখন আমি বলতাম: এটি তাকে দিন যে আমার চেয়ে বেশি অভাবী। তখন তিনি বললেন: “যখন তোমার কাছে এই সম্পদ থেকে কোনো কিছু আসে এমতাবস্থায় যে তুমি তা কামনা করোনি এবং যাচনাও করোনি, তখন তা গ্রহণ করো। আর যা (এমনিভাবে) আসে না, তার পেছনে নিজের নফসকে পরিচালিত করো না।”
পরিচ্ছেদের সাথে এই হাদীসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (যখন তোমার কাছে এই সম্পদ থেকে কোনো কিছু আসে এমতাবস্থায় যে তুমি তা কামনা করোনি এবং যাচনাও করোনি, তখন তা গ্রহণ করো)। এর বর্ণনাকারীদের কথা ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লিখিত হয়েছে। ইউনুস ও যুহরীর কথা এই পরিচ্ছেদের পূর্ববর্তী হাদীসের সনদে উল্লিখিত হয়েছে। ইমাম বুখারী এটি ‘আহকাম’ অধ্যায়ে আবু আল-ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি সূত্রে শুআইব থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘যাকাত’ অধ্যায়ে হারুন ইবনে মারুফ ও হারমালা ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি সেখানে আমর ইবনে মানসুর থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসের অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (তখন আমি বলতাম: এটি তাকে দিন যে আমার চেয়ে বেশি অভাবী)। শুআইবের বর্ণনায় যুহরী সূত্রে ‘আহকাম’ অধ্যায়ে সামনে আসবে, সেখানে অতিরিক্ত রয়েছে: (এমনকি একবার তিনি আমাকে সম্পদ দিলেন, তখন আমি বললাম: এটি তাকে দিন যে আমার চেয়ে এর বেশি মুখাপেক্ষী। তখন তিনি বললেন: এটি গ্রহণ করো এবং এর মালিক হও, তারপর তা সদকা করো)। শুআইব এখানে যুহরী থেকে অন্য একটি সনদও উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেন: সাইব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٤)