بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة. الأول: أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى الْبَصْرِيّ الْمَعْرُوف بالزَّمن، وَقد مر فِي بَاب: حلاوة الْإِيمَان. الثَّانِي: يحيى بن سعيد الْقطَّان الْأَحول، وَقد مر فِي بَاب من الْإِيمَان أَن يجب لِأَخِيهِ. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام، وَقد مر ذكرهمَا فِي الحَدِيث الثَّانِي من الصَّحِيح. الْخَامِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَقد مر ذكرهَا أَيْضا غير مرّة.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي كتاب الصَّلَاة، وَقَالَ فِيهِ: (كَانَت عِنْدِي امْرَأَة من بني أَسد) ، وسماها مُسلم، لَكِن قَالَ فِيهِ: إِن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أَسد بن عبد الْعُزَّى مرت بهَا وَعِنْدهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: هَذِه الحولاء بنت تويت، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تنام اللَّيْل. فَقَالَ، عليه الصلاة والسلام: (خُذُوا من الْعَمَل مَا تطيقون، فوَاللَّه لَا يسأم الله حَتَّى تسأموا) وَذكر مَالك فِي الْمُوَطَّأ، وَفِيه: (فَقيل لَهُ هَذِه الحولاء لَا تنام اللَّيْل، فكره ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى عرفت الْكَرَاهِيَة فِي وَجهه) ، وَذكره مُسلم من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة، ثمَّ ذكر حَدِيث هِشَام عَن أَبِيه عُرْوَة كَمَا أوردهُ البُخَارِيّ هُنَا، وَفِي الصَّلَاة، وَفِيه: (أَنه عليه السلام دخل عَلَيْهَا وَعِنْدهَا امْرَأَة) . وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْإِيمَان وَالصَّلَاة عَن شُعَيْب بن يُوسُف النَّسَائِيّ عَن يحيى بن سعيد بِهِ. فَإِن قلت: قَوْله: (وَعِنْدهَا امْرَأَة) هِيَ الحولاء أَو غَيرهَا. قلت: يحْتَمل أَن تكون هَذِه وَاقعَة أُخْرَى: إِحْدَاهمَا أَنَّهَا مرت بهَا، وَالْأُخْرَى كَانَت عِنْدهَا، وَيحْتَمل أَن تكون غَيرهَا، لَكِن قَول البُخَارِيّ: وَعِنْدِي امْرَأَة من بني أَسد، يدل على أَنَّهَا الحولاء بنت تويت، وَلَكِن الظَّاهِر أَن الْقِصَّة وَاحِدَة دلّت عَلَيْهَا رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن هِشَام فِي هَذَا الحَدِيث: (مرت برَسُول الله، عليه السلام، الحولاء) أخرجه مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب (قيام اللَّيْل) . وَجه التَّوْفِيق أَن يحمل على أَنَّهَا كَانَت أَولا عِنْد عَائِشَة، رضي الله عنها، فَلَمَّا قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَامَت الْمَرْأَة لتخرج فمرت بِهِ فِي خلال ذهابها، فَسَأَلَ عَنْهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَبِهَذَا اتّفقت الرِّوَايَات، و: الحولاء، بِالْحَاء الْمُهْملَة، تَأْنِيث الْأَحول، وتويت، بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح الْوَاو وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره تَاء مثناة من فَوق أَيْضا، و: كَانَت الحولاء امْرَأَة صَالِحَة عابدة مهاجرة، رضي الله عنها.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (فُلَانَة) . أَي: الحولاء الأَسدِية وَهِي غير منصرف، لِأَن حكمهَا حكم أَعْلَام الْحَقَائِق: كأسامة، لِأَنَّهَا كِنَايَة عَن كل علم مؤنث للأناس المؤنثة، فَفِيهَا العلمية والتأنيث. قَوْله: (مَه) بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْهَاء وَهِي: إسم سمي بِهِ الْفِعْل، وبنيت على السّكُون، وَمَعْنَاهُ: اكفف، فَإِن وصلت نونته فَقلت: مَه مَه، وَيُقَال: مهمهت بِهِ، أَي: زجرته. وَقَالَ التَّيْمِيّ: إِذا دخله التَّنْوِين كَانَ نكرَة وَإِذا حذف كَانَ معرفَة، وَهَذَا الْقسم من أَقسَام التَّنْوِين الَّذِي يخْتَص بِالدُّخُولِ على النكرَة ليفصل بَينهَا وَبَين الْمعرفَة، فالمعرفة غير منون، والنكرة منون. قَوْله: (عَلَيْكُم) أَيْضا من أَسمَاء الْأَفْعَال، أَي: الزموا من الْأَعْمَال مَا تطيقون الدَّوَام عَلَيْهِ. قَوْله: (لَا يمل الله) من الملالة، وَهِي السَّآمَة والضجر، وَفِي (الفصيح) فِي بَاب فعلت: مللت من الشي أمل. وَفِي (الْمُحكم) : مللت الشَّيْء مللاً وملالاً وملالة، وأملني وأمل عَليّ: أبرمني، وَرجل ملول وملالة وملولة وَذُو مِلَّة، وَالْأُنْثَى ملول وملولة، ملول على الْمُبَالغَة، وَفِي (الْجَامِع) : فَأَنت مَال. قَوْله: (أحب الدّين) أَي: أحب الطَّاعَة، وَمِنْه فِي الحَدِيث فِي صفة الْخَوَارِج: (يَمْرُقُونَ من الدّين) ، أَي: من طَاعَة الْأَئِمَّة، وَيجوز أَن يكون فِيهِ حذف تَقْدِيره أحب أَعمال الدّين. وَقَالَ التَّيْمِيّ: فَإِن قلت: المُرَاد بيمرقون من الدّين: من الْإِيمَان، لِأَنَّهُ ورد فِي رِوَايَة أُخْرَى: (يَمْرُقُونَ من الْإِسْلَام) . قلت: الْخَوَارِج غير خَارِجين من الدائرة بالِاتِّفَاقِ، فَيحمل الْإِسْلَام على الاستسلام الَّذِي هُوَ الانقياد وَالطَّاعَة. قَوْله: (داوم) ، من المداومة وَهِي: الْمُوَاظبَة. قَالَ الْجَوْهَرِي: المداومة على الْأَمر الْمُوَاظبَة عَلَيْهِ، وثلاثيه: دَامَ الشَّيْء يَدُوم ويدام دَوْمًا ودواما وديمومة، وأدامه غَيره، ودام الشَّيْء: سكن.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (دخل عَلَيْهَا) ، جملَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر: أَن، قَوْله: (وَعِنْدهَا امْرَأَة) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (قَالَ) هَكَذَا بِغَيْر فَاء رِوَايَة الْأصيلِيّ، وَفِي رِوَايَة غَيره: (فَقَالَ) بِالْفَاءِ العاطفة، وَوجه الأول أَن تكون جملَة استثنائية، أَعنِي: جَوَاب سُؤال مُقَدّر، فَكَأَن قَائِلا يَقُول: مَاذَا قَالَ حِين دخل؟ قَالَت: قَالَ: من هَذِه؟ فَقَوله:
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي كتاب الصَّلَاة، وَقَالَ فِيهِ: (كَانَت عِنْدِي امْرَأَة من بني أَسد) ، وسماها مُسلم، لَكِن قَالَ فِيهِ: إِن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أَسد بن عبد الْعُزَّى مرت بهَا وَعِنْدهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت: هَذِه الحولاء بنت تويت، وَزَعَمُوا أَنَّهَا لَا تنام اللَّيْل. فَقَالَ، عليه الصلاة والسلام: (خُذُوا من الْعَمَل مَا تطيقون، فوَاللَّه لَا يسأم الله حَتَّى تسأموا) وَذكر مَالك فِي الْمُوَطَّأ، وَفِيه: (فَقيل لَهُ هَذِه الحولاء لَا تنام اللَّيْل، فكره ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى عرفت الْكَرَاهِيَة فِي وَجهه) ، وَذكره مُسلم من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة، ثمَّ ذكر حَدِيث هِشَام عَن أَبِيه عُرْوَة كَمَا أوردهُ البُخَارِيّ هُنَا، وَفِي الصَّلَاة، وَفِيه: (أَنه عليه السلام دخل عَلَيْهَا وَعِنْدهَا امْرَأَة) . وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْإِيمَان وَالصَّلَاة عَن شُعَيْب بن يُوسُف النَّسَائِيّ عَن يحيى بن سعيد بِهِ. فَإِن قلت: قَوْله: (وَعِنْدهَا امْرَأَة) هِيَ الحولاء أَو غَيرهَا. قلت: يحْتَمل أَن تكون هَذِه وَاقعَة أُخْرَى: إِحْدَاهمَا أَنَّهَا مرت بهَا، وَالْأُخْرَى كَانَت عِنْدهَا، وَيحْتَمل أَن تكون غَيرهَا، لَكِن قَول البُخَارِيّ: وَعِنْدِي امْرَأَة من بني أَسد، يدل على أَنَّهَا الحولاء بنت تويت، وَلَكِن الظَّاهِر أَن الْقِصَّة وَاحِدَة دلّت عَلَيْهَا رِوَايَة مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن هِشَام فِي هَذَا الحَدِيث: (مرت برَسُول الله، عليه السلام، الحولاء) أخرجه مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب (قيام اللَّيْل) . وَجه التَّوْفِيق أَن يحمل على أَنَّهَا كَانَت أَولا عِنْد عَائِشَة، رضي الله عنها، فَلَمَّا قدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَامَت الْمَرْأَة لتخرج فمرت بِهِ فِي خلال ذهابها، فَسَأَلَ عَنْهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَبِهَذَا اتّفقت الرِّوَايَات، و: الحولاء، بِالْحَاء الْمُهْملَة، تَأْنِيث الْأَحول، وتويت، بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح الْوَاو وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره تَاء مثناة من فَوق أَيْضا، و: كَانَت الحولاء امْرَأَة صَالِحَة عابدة مهاجرة، رضي الله عنها.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (فُلَانَة) . أَي: الحولاء الأَسدِية وَهِي غير منصرف، لِأَن حكمهَا حكم أَعْلَام الْحَقَائِق: كأسامة، لِأَنَّهَا كِنَايَة عَن كل علم مؤنث للأناس المؤنثة، فَفِيهَا العلمية والتأنيث. قَوْله: (مَه) بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْهَاء وَهِي: إسم سمي بِهِ الْفِعْل، وبنيت على السّكُون، وَمَعْنَاهُ: اكفف، فَإِن وصلت نونته فَقلت: مَه مَه، وَيُقَال: مهمهت بِهِ، أَي: زجرته. وَقَالَ التَّيْمِيّ: إِذا دخله التَّنْوِين كَانَ نكرَة وَإِذا حذف كَانَ معرفَة، وَهَذَا الْقسم من أَقسَام التَّنْوِين الَّذِي يخْتَص بِالدُّخُولِ على النكرَة ليفصل بَينهَا وَبَين الْمعرفَة، فالمعرفة غير منون، والنكرة منون. قَوْله: (عَلَيْكُم) أَيْضا من أَسمَاء الْأَفْعَال، أَي: الزموا من الْأَعْمَال مَا تطيقون الدَّوَام عَلَيْهِ. قَوْله: (لَا يمل الله) من الملالة، وَهِي السَّآمَة والضجر، وَفِي (الفصيح) فِي بَاب فعلت: مللت من الشي أمل. وَفِي (الْمُحكم) : مللت الشَّيْء مللاً وملالاً وملالة، وأملني وأمل عَليّ: أبرمني، وَرجل ملول وملالة وملولة وَذُو مِلَّة، وَالْأُنْثَى ملول وملولة، ملول على الْمُبَالغَة، وَفِي (الْجَامِع) : فَأَنت مَال. قَوْله: (أحب الدّين) أَي: أحب الطَّاعَة، وَمِنْه فِي الحَدِيث فِي صفة الْخَوَارِج: (يَمْرُقُونَ من الدّين) ، أَي: من طَاعَة الْأَئِمَّة، وَيجوز أَن يكون فِيهِ حذف تَقْدِيره أحب أَعمال الدّين. وَقَالَ التَّيْمِيّ: فَإِن قلت: المُرَاد بيمرقون من الدّين: من الْإِيمَان، لِأَنَّهُ ورد فِي رِوَايَة أُخْرَى: (يَمْرُقُونَ من الْإِسْلَام) . قلت: الْخَوَارِج غير خَارِجين من الدائرة بالِاتِّفَاقِ، فَيحمل الْإِسْلَام على الاستسلام الَّذِي هُوَ الانقياد وَالطَّاعَة. قَوْله: (داوم) ، من المداومة وَهِي: الْمُوَاظبَة. قَالَ الْجَوْهَرِي: المداومة على الْأَمر الْمُوَاظبَة عَلَيْهِ، وثلاثيه: دَامَ الشَّيْء يَدُوم ويدام دَوْمًا ودواما وديمومة، وأدامه غَيره، ودام الشَّيْء: سكن.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (دخل عَلَيْهَا) ، جملَة فِي مَحل الرّفْع على أَنَّهَا خبر: أَن، قَوْله: (وَعِنْدهَا امْرَأَة) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (قَالَ) هَكَذَا بِغَيْر فَاء رِوَايَة الْأصيلِيّ، وَفِي رِوَايَة غَيره: (فَقَالَ) بِالْفَاءِ العاطفة، وَوجه الأول أَن تكون جملَة استثنائية، أَعنِي: جَوَاب سُؤال مُقَدّر، فَكَأَن قَائِلا يَقُول: مَاذَا قَالَ حِين دخل؟ قَالَت: قَالَ: من هَذِه؟ فَقَوله:
ব্যক্তিদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: আবু মুসা মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না আল-বাসরি, যিনি 'আজ-জামান' নামে পরিচিত; 'ঈমানের মিষ্টতা' অনুচ্ছেদে তাঁর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তান আল-আহওয়াল; 'ভাইয়ের জন্য যা পছন্দ করা ঈমানের অন্তর্ভুক্ত' অনুচ্ছেদে তাঁর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে। তৃতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ। চতুর্থ: তাঁর পিতা উরওয়াহ ইবনুল জুবাইর ইবনুল আওয়াম; সহিহ বুখারীর দ্বিতীয় হাদিসে তাঁদের উভয়ের উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা; তাঁর উল্লেখও ইতিপূর্বে একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছে।
হাদিসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি 'সালাত' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে বলেছেন: (আমার কাছে বনু আসাদ গোত্রের একজন নারী ছিলেন), এবং ইমাম মুসলিম তাঁর নাম উল্লেখ করেছেন। তবে সেখানে বলেছেন: নিশ্চয়ই হাওলা বিনতে তুওয়াইত ইবনে হাবিব ইবনে আসাদ ইবনে আবদিল উযযা উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার নিকট দিয়ে যাচ্ছিলেন, আর তখন তাঁর কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উপস্থিত ছিলেন। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বললেন: ইনি হাওলা বিনতে তুওয়াইত, লোকেরা ধারণা করে যে তিনি রাতে ঘুমান না। তখন তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: (তোমরা আমল থেকে ততটুকুই গ্রহণ করো যতটুকু করার সামর্থ্য তোমাদের আছে। আল্লাহর কসম, আল্লাহ ক্লান্ত হন না যতক্ষণ না তোমরা ক্লান্ত হও)। ইমাম মালিক 'মুয়াত্তায়' এটি উল্লেখ করেছেন এবং সেখানে রয়েছে: (তাঁকে বলা হলো ইনি হাওলা, যিনি রাতে ঘুমান না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি অপছন্দ করলেন, এমনকি তাঁর চেহারায় অপছন্দের চিহ্ন ফুটে উঠল)। ইমাম মুসলিম এটি জুহরীর সূত্রে উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন, অতঃপর হিশামের সূত্রে তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে সেই হাদিসটি উল্লেখ করেছেন যা ইমাম বুখারী এখানে এবং সালাত অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। সেখানে রয়েছে: (নিশ্চয়ই তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন যখন তাঁর কাছে একজন নারী বসা ছিলেন)। ইমাম নাসায়ি 'ঈমান' ও 'সালাত' অধ্যায়ে শুআইব ইবনে ইউসুফ আন-নাসায়ির সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি বলেন: তাঁর উক্তি (তাঁর কাছে একজন নারী বসা ছিলেন) দ্বারা কি হাওলা উদ্দেশ্য নাকি অন্য কেউ? আমি বলব: সম্ভবত এটি অন্য একটি ঘটনা হতে পারে—একটি হলো তিনি অতিক্রম করে যাচ্ছিলেন, আর অন্যটি হলো তিনি তাঁর কাছে বসা ছিলেন। আবার এমনটিও হতে পারে যে তিনি অন্য কেউ ছিলেন। তবে ইমাম বুখারীর উক্তি (আমার কাছে বনু আসাদ গোত্রের একজন নারী ছিলেন) প্রমাণ করে যে তিনি হাওলা বিনতে তুওয়াইত ছিলেন। তবে স্পষ্টত এটি একই ঘটনা, যা মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক কর্তৃক হিশামের সূত্রে বর্ণিত এই হাদিস দ্বারা প্রমাণিত হয়: (হাওলা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট দিয়ে যাচ্ছিলেন), এটি মুহাম্মদ ইবনে নাসর 'কিয়ামুল লাইল' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। সমন্বয়ের পদ্ধতি হলো—ধরে নেওয়া হবে যে তিনি প্রথমে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার কাছে ছিলেন, অতঃপর যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন তখন তিনি চলে যাওয়ার জন্য উঠে দাঁড়ালেন এবং প্রস্থানকালে তাঁর নিকট দিয়ে অতিক্রম করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। এর মাধ্যমে বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় ঘটে। 'হাওলা' শব্দটি 'আহওয়াল' এর স্ত্রীলিঙ্গ। 'তুওয়াইত' শব্দটিতে শুরুতে পেশযুক্ত 'তা', এরপর জবরযুক্ত 'ওয়াও', সাকিনযুক্ত 'ইয়া' এবং শেষে আবার 'তা' রয়েছে। হাওলা রাদিয়াল্লাহু আনহা একজন পুণ্যবতী, ইবাদতগুজার ও হিজরতকারী নারী ছিলেন।
শব্দার্থের বিবরণ: তাঁর উক্তি (অমুক নারী); অর্থাৎ হাওলা আল-আসাদিয়্যাহ। এটি 'গাইরে মুনসারিফ' বা অপরিবর্তনীয় শব্দ, কারণ এর বিধান 'আলামে হাকাইক' (যেমন উসামাহ) এর মতো। কারণ এটি নারীবাচক বিশিষ্ট্যবাচক শব্দের একটি ইঙ্গিত। এতে 'আলামিয়্যাত' (নাম হওয়া) এবং 'তানিস' (স্ত্রীলিঙ্গ হওয়া) উভয় গুণ বিদ্যমান। তাঁর উক্তি (মাহ); মিম-এ জবর এবং হা-তে সাকিন। এটি একটি ক্রিয়ামূলীয় বিশেষ্য যা সাকিনের ওপর ভিত্তি করে গঠিত। এর অর্থ হলো: বিরত হও। যদি আপনি এটি মিলিয়ে পড়েন তবে বলবেন 'মাহ মাহ'। বলা হয় 'মাহমাহতু বিহি' অর্থাৎ আমি তাকে ধমক দিয়েছি বা বিরত রেখেছি। তায়মি বলেন: যখন এতে তানভীন যুক্ত হয় তখন এটি নাকেরা (অনির্দিষ্ট) হয়, আর যখন তানভীন বাদ দেওয়া হয় তখন মারেফা (নির্দিষ্ট) হয়। এটি তানভীনের সেই প্রকার যা নাকারার সাথে যুক্ত হয়ে মারেফা থেকে পার্থক্য করার জন্য আসে। সুতরাং মারেফাতে তানভীন থাকে না এবং নাকারায় তানভীন থাকে। তাঁর উক্তি (তোমাদের ওপর আবশ্যক); এটিও ক্রিয়ামূলীয় বিশেষ্য, অর্থাৎ তোমরা সেই সব আমল আঁকড়ে ধরো যা সর্বদা পালন করার সামর্থ্য তোমাদের আছে। তাঁর উক্তি (আল্লাহ ক্লান্ত হন না); এটি 'মালালাহ' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ বিরক্তি ও অবসাদ। 'ফাসিহ' গ্রন্থের 'ফাআলতু' অধ্যায়ে আছে: আমি বিষয়টি থেকে ক্লান্ত হয়েছি। 'মুহকাম' গ্রন্থে রয়েছে: আমি বিষয়টি নিয়ে ক্লান্ত ও বিরক্ত হয়েছি। 'আমাল্লানি' ও 'আমাল্লা আলাইয়া' অর্থ সে আমাকে বিরক্ত করেছে। কোনো ব্যক্তিকে 'মালুল' বা 'মালালাহ' বা 'মালুলাহ' বলা হয় যখন সে অত্যন্ত বিরক্তিপ্রবণ হয়। 'জামি' গ্রন্থে রয়েছে: তুমি ক্লান্ত। তাঁর উক্তি (প্রিয় দ্বীন) অর্থাৎ প্রিয় আনুগত্য। এখান থেকেই হাদিসে খারেজীদের বর্ণনায় এসেছে: (তারা দ্বীন থেকে বেরিয়ে যাবে), অর্থাৎ ইমামদের আনুগত্য থেকে। এখানে উহ্য শব্দও হতে পারে যার অর্থ "দ্বীনি আমলের মধ্যে প্রিয়"। তায়মি বলেন: আপনি যদি বলেন (তারা দ্বীন থেকে বেরিয়ে যাবে) এর অর্থ তারা ঈমান থেকে বেরিয়ে যাবে, কারণ অন্য বর্ণনায় এসেছে: (তারা ইসলাম থেকে বেরিয়ে যাবে)। আমি বলব: খারেজীরা সর্বসম্মতিক্রমে ইসলামের গণ্ডি থেকে বহিষ্কৃত নয়, তাই এখানে 'ইসলাম' বলতে আত্মসমর্পণ তথা আনুগত্য উদ্দেশ্য। তাঁর উক্তি (সর্বদা করা হয়); এটি 'মুদাওয়ামাত' থেকে এসেছে যার অর্থ নিয়মিত সম্পাদন করা। জাওহারি বলেন: কোনো বিষয়ের ওপর 'মুদাওয়ামাত' মানে তাতে অবিচল থাকা। এর মূল ক্রিয়া হলো: কোনো কিছু স্থায়ী হওয়া বা স্থির হওয়া।
ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি (তিনি তাঁর কাছে প্রবেশ করলেন) বাক্যটি 'আন্না' এর খবর হিসেবে রফ এর স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি (আর তাঁর কাছে একজন নারী ছিলেন) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা 'হাল' বা অবস্থা হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি (তিনি বললেন); আসিলি-র বর্ণনায় এটি 'ফা' বর্ণ ছাড়াই এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় এটি 'ফা' যোগে (অতঃপর তিনি বললেন) এসেছে। প্রথমটির ব্যাখ্যা হলো এটি একটি স্বতন্ত্র বাক্য, যা একটি উহ্য প্রশ্নের উত্তর স্বরূপ। যেন কোনো প্রশ্নকারী জিজ্ঞাসা করছে: তিনি প্রবেশের সময় কী বললেন? উত্তরে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বললেন: তিনি বললেন, "ইনি কে?" সুতরাং তাঁর উক্তি...
হাদিসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি 'সালাত' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন এবং সেখানে বলেছেন: (আমার কাছে বনু আসাদ গোত্রের একজন নারী ছিলেন), এবং ইমাম মুসলিম তাঁর নাম উল্লেখ করেছেন। তবে সেখানে বলেছেন: নিশ্চয়ই হাওলা বিনতে তুওয়াইত ইবনে হাবিব ইবনে আসাদ ইবনে আবদিল উযযা উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার নিকট দিয়ে যাচ্ছিলেন, আর তখন তাঁর কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উপস্থিত ছিলেন। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বললেন: ইনি হাওলা বিনতে তুওয়াইত, লোকেরা ধারণা করে যে তিনি রাতে ঘুমান না। তখন তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: (তোমরা আমল থেকে ততটুকুই গ্রহণ করো যতটুকু করার সামর্থ্য তোমাদের আছে। আল্লাহর কসম, আল্লাহ ক্লান্ত হন না যতক্ষণ না তোমরা ক্লান্ত হও)। ইমাম মালিক 'মুয়াত্তায়' এটি উল্লেখ করেছেন এবং সেখানে রয়েছে: (তাঁকে বলা হলো ইনি হাওলা, যিনি রাতে ঘুমান না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি অপছন্দ করলেন, এমনকি তাঁর চেহারায় অপছন্দের চিহ্ন ফুটে উঠল)। ইমাম মুসলিম এটি জুহরীর সূত্রে উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন, অতঃপর হিশামের সূত্রে তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে সেই হাদিসটি উল্লেখ করেছেন যা ইমাম বুখারী এখানে এবং সালাত অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। সেখানে রয়েছে: (নিশ্চয়ই তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন যখন তাঁর কাছে একজন নারী বসা ছিলেন)। ইমাম নাসায়ি 'ঈমান' ও 'সালাত' অধ্যায়ে শুআইব ইবনে ইউসুফ আন-নাসায়ির সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আপনি যদি বলেন: তাঁর উক্তি (তাঁর কাছে একজন নারী বসা ছিলেন) দ্বারা কি হাওলা উদ্দেশ্য নাকি অন্য কেউ? আমি বলব: সম্ভবত এটি অন্য একটি ঘটনা হতে পারে—একটি হলো তিনি অতিক্রম করে যাচ্ছিলেন, আর অন্যটি হলো তিনি তাঁর কাছে বসা ছিলেন। আবার এমনটিও হতে পারে যে তিনি অন্য কেউ ছিলেন। তবে ইমাম বুখারীর উক্তি (আমার কাছে বনু আসাদ গোত্রের একজন নারী ছিলেন) প্রমাণ করে যে তিনি হাওলা বিনতে তুওয়াইত ছিলেন। তবে স্পষ্টত এটি একই ঘটনা, যা মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক কর্তৃক হিশামের সূত্রে বর্ণিত এই হাদিস দ্বারা প্রমাণিত হয়: (হাওলা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট দিয়ে যাচ্ছিলেন), এটি মুহাম্মদ ইবনে নাসর 'কিয়ামুল লাইল' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। সমন্বয়ের পদ্ধতি হলো—ধরে নেওয়া হবে যে তিনি প্রথমে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার কাছে ছিলেন, অতঃপর যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন তখন তিনি চলে যাওয়ার জন্য উঠে দাঁড়ালেন এবং প্রস্থানকালে তাঁর নিকট দিয়ে অতিক্রম করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। এর মাধ্যমে বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় ঘটে। 'হাওলা' শব্দটি 'আহওয়াল' এর স্ত্রীলিঙ্গ। 'তুওয়াইত' শব্দটিতে শুরুতে পেশযুক্ত 'তা', এরপর জবরযুক্ত 'ওয়াও', সাকিনযুক্ত 'ইয়া' এবং শেষে আবার 'তা' রয়েছে। হাওলা রাদিয়াল্লাহু আনহা একজন পুণ্যবতী, ইবাদতগুজার ও হিজরতকারী নারী ছিলেন।
শব্দার্থের বিবরণ: তাঁর উক্তি (অমুক নারী); অর্থাৎ হাওলা আল-আসাদিয়্যাহ। এটি 'গাইরে মুনসারিফ' বা অপরিবর্তনীয় শব্দ, কারণ এর বিধান 'আলামে হাকাইক' (যেমন উসামাহ) এর মতো। কারণ এটি নারীবাচক বিশিষ্ট্যবাচক শব্দের একটি ইঙ্গিত। এতে 'আলামিয়্যাত' (নাম হওয়া) এবং 'তানিস' (স্ত্রীলিঙ্গ হওয়া) উভয় গুণ বিদ্যমান। তাঁর উক্তি (মাহ); মিম-এ জবর এবং হা-তে সাকিন। এটি একটি ক্রিয়ামূলীয় বিশেষ্য যা সাকিনের ওপর ভিত্তি করে গঠিত। এর অর্থ হলো: বিরত হও। যদি আপনি এটি মিলিয়ে পড়েন তবে বলবেন 'মাহ মাহ'। বলা হয় 'মাহমাহতু বিহি' অর্থাৎ আমি তাকে ধমক দিয়েছি বা বিরত রেখেছি। তায়মি বলেন: যখন এতে তানভীন যুক্ত হয় তখন এটি নাকেরা (অনির্দিষ্ট) হয়, আর যখন তানভীন বাদ দেওয়া হয় তখন মারেফা (নির্দিষ্ট) হয়। এটি তানভীনের সেই প্রকার যা নাকারার সাথে যুক্ত হয়ে মারেফা থেকে পার্থক্য করার জন্য আসে। সুতরাং মারেফাতে তানভীন থাকে না এবং নাকারায় তানভীন থাকে। তাঁর উক্তি (তোমাদের ওপর আবশ্যক); এটিও ক্রিয়ামূলীয় বিশেষ্য, অর্থাৎ তোমরা সেই সব আমল আঁকড়ে ধরো যা সর্বদা পালন করার সামর্থ্য তোমাদের আছে। তাঁর উক্তি (আল্লাহ ক্লান্ত হন না); এটি 'মালালাহ' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ বিরক্তি ও অবসাদ। 'ফাসিহ' গ্রন্থের 'ফাআলতু' অধ্যায়ে আছে: আমি বিষয়টি থেকে ক্লান্ত হয়েছি। 'মুহকাম' গ্রন্থে রয়েছে: আমি বিষয়টি নিয়ে ক্লান্ত ও বিরক্ত হয়েছি। 'আমাল্লানি' ও 'আমাল্লা আলাইয়া' অর্থ সে আমাকে বিরক্ত করেছে। কোনো ব্যক্তিকে 'মালুল' বা 'মালালাহ' বা 'মালুলাহ' বলা হয় যখন সে অত্যন্ত বিরক্তিপ্রবণ হয়। 'জামি' গ্রন্থে রয়েছে: তুমি ক্লান্ত। তাঁর উক্তি (প্রিয় দ্বীন) অর্থাৎ প্রিয় আনুগত্য। এখান থেকেই হাদিসে খারেজীদের বর্ণনায় এসেছে: (তারা দ্বীন থেকে বেরিয়ে যাবে), অর্থাৎ ইমামদের আনুগত্য থেকে। এখানে উহ্য শব্দও হতে পারে যার অর্থ "দ্বীনি আমলের মধ্যে প্রিয়"। তায়মি বলেন: আপনি যদি বলেন (তারা দ্বীন থেকে বেরিয়ে যাবে) এর অর্থ তারা ঈমান থেকে বেরিয়ে যাবে, কারণ অন্য বর্ণনায় এসেছে: (তারা ইসলাম থেকে বেরিয়ে যাবে)। আমি বলব: খারেজীরা সর্বসম্মতিক্রমে ইসলামের গণ্ডি থেকে বহিষ্কৃত নয়, তাই এখানে 'ইসলাম' বলতে আত্মসমর্পণ তথা আনুগত্য উদ্দেশ্য। তাঁর উক্তি (সর্বদা করা হয়); এটি 'মুদাওয়ামাত' থেকে এসেছে যার অর্থ নিয়মিত সম্পাদন করা। জাওহারি বলেন: কোনো বিষয়ের ওপর 'মুদাওয়ামাত' মানে তাতে অবিচল থাকা। এর মূল ক্রিয়া হলো: কোনো কিছু স্থায়ী হওয়া বা স্থির হওয়া।
ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি (তিনি তাঁর কাছে প্রবেশ করলেন) বাক্যটি 'আন্না' এর খবর হিসেবে রফ এর স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি (আর তাঁর কাছে একজন নারী ছিলেন) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা 'হাল' বা অবস্থা হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি (তিনি বললেন); আসিলি-র বর্ণনায় এটি 'ফা' বর্ণ ছাড়াই এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় এটি 'ফা' যোগে (অতঃপর তিনি বললেন) এসেছে। প্রথমটির ব্যাখ্যা হলো এটি একটি স্বতন্ত্র বাক্য, যা একটি উহ্য প্রশ্নের উত্তর স্বরূপ। যেন কোনো প্রশ্নকারী জিজ্ঞাসা করছে: তিনি প্রবেশের সময় কী বললেন? উত্তরে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বললেন: তিনি বললেন, "ইনি কে?" সুতরাং তাঁর উক্তি...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)