الصَّدَقَة لَغَنِيّ) ، وَقَالَ: المُرَاد من قَوْله: (لغاز فِي سَبِيل الله) ، هُوَ الْغَازِي الْغَنِيّ بِقُوَّة الْبدن، وَالْقُدْرَة على الْكسْب لَا الْغَنِيّ بالنصاب الشَّرْعِيّ، بِدَلِيل حَدِيث معَاذ: وردهَا إِلَى فقرائهم.
وَيُذْكَرُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يُعْتِقُ مِنْ زَكَاةِ مالِهِ ويُعْطِي فِي الحَجِّ
علق هَذَا عَن ابْن عَبَّاس ليشير أَن شِرَاء العَبْد وعتقه من مَال الزَّكَاة جَائِز، وَهُوَ مُطَابق للجزء الأول من التَّرْجَمَة، وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ أَبُو بكر فِي (مُصَنفه) : عَن أبي جَعْفَر عَن الْأَعْمَش عَن حسان عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يعْطى الرجل من زَكَاته فِي الْحَج، وَأَن يعْتق النَّسمَة مِنْهَا. وَفِي (كتاب الْعِلَل) لعبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه: حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش حَدثنَا الْأَعْمَش عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد، قَالَ ابْن عَبَّاس: أعتق من زكاتك، وَفِي رِوَايَة أبي عبيد: أعتق من زَكَاة مَالك. وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: قيل لأبي عبد الله: يشترى الرجل من زَكَاة مَاله الرّقاب فَيعتق وَيجْعَل فِي ابْن السَّبِيل؟ قَالَ: نعم، ابْن عَبَّاس يَقُول ذَلِك، وَلَا أعلم شَيْئا يَدْفَعهُ، وَهُوَ ظَاهر الْكتاب. قَالَ الْخلال فِي (علله) : هَذَا قَوْله الأول، وَالْعَمَل على مَا بَينه الْجَمَاعَة فِي ضعف الحَدِيث. أخبرنَا أَحْمد بن هَاشم الْأَنْطَاكِي، قَالَ: قَالَ أَحْمد: كنت أرى أَن يعْتق من الزَّكَاة، ثمَّ كَفَفْت عَن ذَلِك لِأَنِّي لم أر إِسْنَادًا يَصح. قَالَ حَرْب: فاحتج عَلَيْهِ بِحَدِيث ابْن عَبَّاس، فَقَالَ: هُوَ مُضْطَرب. انْتهى. وَبقول ابْن عَبَّاس فِي عتق الرَّقَبَة من الزَّكَاة قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ وَعبد الله بن الْحسن الْعَنْبَري وَمَالك وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر. وَفِي (الْجَوَاهِر) للمالكية: يَشْتَرِي بهَا الإِمَام الرّقاب فيعقتها عَن الْمُسلمين وَالْوَلَاء لجميعهم. وَقَالَ ابْن وهب: هُوَ فِي فكاك المكاتبين، وَوَافَقَ الْجَمَاعَة، وَلَو اشْترى بِزَكَاتِهِ رَقَبَة فَأعْتقهَا ليَكُون ولاؤها لَهُ لَا يجْزِيه عِنْد ابْن الْقَاسِم، خلافًا لأَشْهَب، وَلَا يَجْزِي فك الْأَسير بهَا عِنْد ابْن الْقَاسِم خلافًا لِابْنِ حبيب، وَلَا يدْفع عِنْد مَالك وَالْأَوْزَاعِيّ إِلَى مكَاتب وَلَا إِلَى عبد مُوسِرًا كَانَ سَيّده أَو مُعسرا، وَلَا من الْكَفَّارَات. وَجه قَول الْجُمْهُور مَا رَوَاهُ الْبَراء بن عَازِب: (أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: دلَّنِي على عمل يقربنِي من الْجنَّة وَيُبَاعِدنِي من النَّار، فَقَالَ: أعتق النَّسمَة، وَفك الرَّقَبَة، قَالَ: يَا رَسُول الله أوليسا وَاحِدًا، قَالَ: لَا، عتق النَّسمَة أَن تنفرد بِعتْقِهَا، وَفك الرَّقَبَة: أَن تعين فِي ثمنهَا) . رَوَاهُ أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ.
وَقَالَ الحسَنُ إنِ اشْتَرَى أباهُ مِنَ الزَّكَاةِ جازَ وَيُعْطِي فِي المُجَاهِدِينَ وَالَّذِي لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ تَلا إنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ الآيةَ فِي أيِّهَا أعْطَيْتَ أجْزَأتْ
مطابقته فِي الْجُزْء الْأَخير من التَّرْجَمَة، وَالْحسن هُوَ الْبَصْرِيّ، هَذَا التَّعْلِيق روى بعضه أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن حَفْص عَن أَشْعَث بن سوار، قَالَ: سُئِلَ الْحسن عَن رجل اشْترى أَبَاهُ من الزَّكَاة فَأعْتقهُ. قَالَ: اشْترى خير الرّقاب. قَوْله: (فِي أَيهَا) أَي: فِي مصرف من المصارف الثَّمَانِية أَعْطَيْت (أجزت) كَذَا فِي الأَصْل بِغَيْر همز أَي: قَضَت. قَالَ الْكرْمَانِي: أَعْطَيْت، بِلَفْظ الْمَعْرُوف والمجهول، وَكَذَلِكَ: أَجْزَأت، من الْإِجْزَاء، وَذكر ابْن التِّين بِلَفْظ: أجزت، بِدُونِ الْهمزَة، وَقَالَ: مَعْنَاهُ قَضَت عَنهُ وَقيل: جزأ وأجزأ بِمَعْنى، أَي: قضى. وَمن قَول الْحسن يعلم أَن اللَّام فِي قَوْله: (للْفُقَرَاء) لبَيَان الْمصرف لَا للتَّمْلِيك. فَلَو صرف الزَّكَاة فِي صنف وَاحِد كفى.
وَقَالَ النبيُ صلى الله عليه وسلم إنَّ خالِدا احْتَبَسَ أدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ الله
هَذَا التَّعْلِيق يَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب مَوْصُولا، والإدراع جمع: درع، ويروى: أدرعه.
وَيُذْكَرُ عنْ أبِي لَاسٍ حَمَلَنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ
أَبُو لاس، بِالسِّين الْمُهْملَة: خزاعي، وَقيل: حارثي يعد فِي الْمَدَنِيين، اخْتلف فِي اسْمه فَقيل: زِيَاد، وَقيل: عبد الله بن عتمة، بِعَين مُهْملَة مَفْتُوحَة بعْدهَا نون مَفْتُوحَة، وَقيل: مُحَمَّد بن الْأسود، وَله حديثان أَحدهمَا هَذَا، وَلَيْسَ لَهُم أَبُو لاس غَيره، وَهُوَ فَرد. وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن عبيد بن غَنَّام: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَحدثنَا أَبُو خَليفَة حَدثنَا ابْن الْمَدِينِيّ حَدثنَا
وَيُذْكَرُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يُعْتِقُ مِنْ زَكَاةِ مالِهِ ويُعْطِي فِي الحَجِّ
علق هَذَا عَن ابْن عَبَّاس ليشير أَن شِرَاء العَبْد وعتقه من مَال الزَّكَاة جَائِز، وَهُوَ مُطَابق للجزء الأول من التَّرْجَمَة، وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ أَبُو بكر فِي (مُصَنفه) : عَن أبي جَعْفَر عَن الْأَعْمَش عَن حسان عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يعْطى الرجل من زَكَاته فِي الْحَج، وَأَن يعْتق النَّسمَة مِنْهَا. وَفِي (كتاب الْعِلَل) لعبد الله بن أَحْمد عَن أَبِيه: حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش حَدثنَا الْأَعْمَش عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد، قَالَ ابْن عَبَّاس: أعتق من زكاتك، وَفِي رِوَايَة أبي عبيد: أعتق من زَكَاة مَالك. وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: قيل لأبي عبد الله: يشترى الرجل من زَكَاة مَاله الرّقاب فَيعتق وَيجْعَل فِي ابْن السَّبِيل؟ قَالَ: نعم، ابْن عَبَّاس يَقُول ذَلِك، وَلَا أعلم شَيْئا يَدْفَعهُ، وَهُوَ ظَاهر الْكتاب. قَالَ الْخلال فِي (علله) : هَذَا قَوْله الأول، وَالْعَمَل على مَا بَينه الْجَمَاعَة فِي ضعف الحَدِيث. أخبرنَا أَحْمد بن هَاشم الْأَنْطَاكِي، قَالَ: قَالَ أَحْمد: كنت أرى أَن يعْتق من الزَّكَاة، ثمَّ كَفَفْت عَن ذَلِك لِأَنِّي لم أر إِسْنَادًا يَصح. قَالَ حَرْب: فاحتج عَلَيْهِ بِحَدِيث ابْن عَبَّاس، فَقَالَ: هُوَ مُضْطَرب. انْتهى. وَبقول ابْن عَبَّاس فِي عتق الرَّقَبَة من الزَّكَاة قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ وَعبد الله بن الْحسن الْعَنْبَري وَمَالك وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر. وَفِي (الْجَوَاهِر) للمالكية: يَشْتَرِي بهَا الإِمَام الرّقاب فيعقتها عَن الْمُسلمين وَالْوَلَاء لجميعهم. وَقَالَ ابْن وهب: هُوَ فِي فكاك المكاتبين، وَوَافَقَ الْجَمَاعَة، وَلَو اشْترى بِزَكَاتِهِ رَقَبَة فَأعْتقهَا ليَكُون ولاؤها لَهُ لَا يجْزِيه عِنْد ابْن الْقَاسِم، خلافًا لأَشْهَب، وَلَا يَجْزِي فك الْأَسير بهَا عِنْد ابْن الْقَاسِم خلافًا لِابْنِ حبيب، وَلَا يدْفع عِنْد مَالك وَالْأَوْزَاعِيّ إِلَى مكَاتب وَلَا إِلَى عبد مُوسِرًا كَانَ سَيّده أَو مُعسرا، وَلَا من الْكَفَّارَات. وَجه قَول الْجُمْهُور مَا رَوَاهُ الْبَراء بن عَازِب: (أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: دلَّنِي على عمل يقربنِي من الْجنَّة وَيُبَاعِدنِي من النَّار، فَقَالَ: أعتق النَّسمَة، وَفك الرَّقَبَة، قَالَ: يَا رَسُول الله أوليسا وَاحِدًا، قَالَ: لَا، عتق النَّسمَة أَن تنفرد بِعتْقِهَا، وَفك الرَّقَبَة: أَن تعين فِي ثمنهَا) . رَوَاهُ أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ.
وَقَالَ الحسَنُ إنِ اشْتَرَى أباهُ مِنَ الزَّكَاةِ جازَ وَيُعْطِي فِي المُجَاهِدِينَ وَالَّذِي لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ تَلا إنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ الآيةَ فِي أيِّهَا أعْطَيْتَ أجْزَأتْ
مطابقته فِي الْجُزْء الْأَخير من التَّرْجَمَة، وَالْحسن هُوَ الْبَصْرِيّ، هَذَا التَّعْلِيق روى بعضه أَبُو بكر بن أبي شيبَة عَن حَفْص عَن أَشْعَث بن سوار، قَالَ: سُئِلَ الْحسن عَن رجل اشْترى أَبَاهُ من الزَّكَاة فَأعْتقهُ. قَالَ: اشْترى خير الرّقاب. قَوْله: (فِي أَيهَا) أَي: فِي مصرف من المصارف الثَّمَانِية أَعْطَيْت (أجزت) كَذَا فِي الأَصْل بِغَيْر همز أَي: قَضَت. قَالَ الْكرْمَانِي: أَعْطَيْت، بِلَفْظ الْمَعْرُوف والمجهول، وَكَذَلِكَ: أَجْزَأت، من الْإِجْزَاء، وَذكر ابْن التِّين بِلَفْظ: أجزت، بِدُونِ الْهمزَة، وَقَالَ: مَعْنَاهُ قَضَت عَنهُ وَقيل: جزأ وأجزأ بِمَعْنى، أَي: قضى. وَمن قَول الْحسن يعلم أَن اللَّام فِي قَوْله: (للْفُقَرَاء) لبَيَان الْمصرف لَا للتَّمْلِيك. فَلَو صرف الزَّكَاة فِي صنف وَاحِد كفى.
وَقَالَ النبيُ صلى الله عليه وسلم إنَّ خالِدا احْتَبَسَ أدْرَاعَهُ فِي سَبِيلِ الله
هَذَا التَّعْلِيق يَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب مَوْصُولا، والإدراع جمع: درع، ويروى: أدرعه.
وَيُذْكَرُ عنْ أبِي لَاسٍ حَمَلَنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى إبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ
أَبُو لاس، بِالسِّين الْمُهْملَة: خزاعي، وَقيل: حارثي يعد فِي الْمَدَنِيين، اخْتلف فِي اسْمه فَقيل: زِيَاد، وَقيل: عبد الله بن عتمة، بِعَين مُهْملَة مَفْتُوحَة بعْدهَا نون مَفْتُوحَة، وَقيل: مُحَمَّد بن الْأسود، وَله حديثان أَحدهمَا هَذَا، وَلَيْسَ لَهُم أَبُو لاس غَيره، وَهُوَ فَرد. وَهَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن عبيد بن غَنَّام: حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَحدثنَا أَبُو خَليفَة حَدثنَا ابْن الْمَدِينِيّ حَدثنَا
(ধনী ব্যক্তির জন্য সদকা জায়েজ নয়), এবং তিনি বলেছেন: "আল্লাহর রাস্তায় যুদ্ধকারীর জন্য" কথাটির অর্থ হলো সেই যোদ্ধা যে শারীরিক শক্তি ও উপার্জনের সামর্থ্যের দিক দিয়ে ধনী, শরয়ী নিসাব বা সম্পদের মালিক হওয়ার কারণে ধনী নয়; যার প্রমাণ মুআজ (রা.)-এর হাদিস: "এবং তা তাদের মধ্যকার দরিদ্রদের মাঝে ফিরিয়ে দাও।"
ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি তাঁর মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করতেন এবং হজের জন্য দান করতেন।
ইবনে আব্বাস থেকে এই মুআল্লাক (সূত্রহীন) বর্ণনাটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো এটি ইশারা করা যে, জাকাতের অর্থ দিয়ে দাস ক্রয় করা এবং তাকে মুক্ত করা জায়েজ। এটি শিরোনামের প্রথম অংশের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি আবু বকর তাঁর (মুসান্নাফ)-এ বর্ণনা করেছেন: আবু জাফর থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি হাসান থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে; তিনি জাকাত থেকে কোনো ব্যক্তির হজের জন্য দান করা এবং তা দিয়ে দাস মুক্ত করার মধ্যে কোনো অসুবিধা দেখতেন না। আর আবদুল্লাহ বিন আহমদের (কিতাবুল ইলাল) গ্রন্থে তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত: আমাদের কাছে আবু বকর বিন আইয়াশ বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আমাশ বর্ণনা করেছেন ইবনে আবি নাজিহ থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি বলেন, ইবনে আব্বাস বলেছেন: তোমার জাকাত থেকে দাস মুক্ত করো। আবু উবাইদ-এর বর্ণনায় রয়েছে: তোমার মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করো। মায়মুনি বলেন: আবু আবদুল্লাহকে (ইমাম আহমদ) জিজ্ঞাসা করা হলো: কোনো ব্যক্তি কি তার মালের জাকাত থেকে দাস ক্রয় করে মুক্ত করতে পারবে এবং তা মুসাফিরের (ইবনুস সাবিল) জন্য ব্যয় করতে পারবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, ইবনে আব্বাস এ কথা বলতেন এবং আমি এমন কিছু জানি না যা একে খণ্ডন করে, আর এটি কুরআনের প্রকাশ্য অর্থের অনুকূল। খাল্লাল তাঁর (ইলাল) গ্রন্থে বলেন: এটি তাঁর (ইমাম আহমদের) প্রথম দিকের মত ছিল, তবে আমল সেই বিষয়ের ওপর যা জমহুর আলেমগণ হাদিসের দুর্বলতার কারণে বর্ণনা করেছেন। আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আহমদ বিন হাশেম আল-আনতাকি, তিনি বলেন: আহমদ বলেছেন: আমি মনে করতাম যে জাকাত থেকে দাস মুক্ত করা যাবে, অতঃপর আমি তা থেকে বিরত হই কারণ আমি কোনো সহিহ সনদ পাইনি। হারব বলেন: তাঁর বিরুদ্ধে ইবনে আব্বাসের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করা হলে তিনি বললেন: এটি মুদতারিব (সূত্রগতভাবে গোলযোগপূর্ণ)। সমাপ্ত। জাকাতের অর্থ দিয়ে দাস মুক্তির ব্যাপারে ইবনে আব্বাসের এই মতটি হাসান বসরী, আবদুল্লাহ বিন হাসান আল-আনবারী, মালিক, ইসহাক এবং আবু সাওর পোষণ করেছেন। মালিকি মাযহাবের (আল-জাওয়াহির) গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমাম (রাষ্ট্রপ্রধান) জাকাতের অর্থ দিয়ে দাস ক্রয় করবেন এবং মুসলিমদের পক্ষ থেকে তাদের মুক্ত করবেন, আর তাদের অভিভাবকত্ব (ওয়ালা) হবে সকল মুসলিমের জন্য। ইবনে ওয়াহাব বলেন: এটি চুক্তিবদ্ধ দাসদের (মুকাতাব) মুক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, এবং তিনি জমহুরের সাথে একমত হয়েছেন। যদি কেউ তার জাকাত দিয়ে দাস ক্রয় করে তাকে মুক্ত করে যাতে তার অভিভাবকত্ব (ওয়ালা) নিজের থাকে, তবে ইবনে কাসিমের নিকট তা যথেষ্ট হবে না, যদিও আশহাব ভিন্নমত পোষণ করেছেন। ইবনে কাসিমের নিকট জাকাত দ্বারা যুদ্ধবন্দী মুক্ত করাও জায়েজ নয়, তবে ইবনে হাবিব ভিন্নমত পোষণ করেছেন। ইমাম মালিক ও আওজায়ির নিকট জাকাতের অর্থ মুকাতাব দাসকে বা অন্য কোনো দাসকে দেওয়া যাবে না, চাই তার মনিব সচ্ছল হোক বা অসচ্ছল; এবং কাফফারা থেকেও দেওয়া যাবে না। জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মতের ভিত্তি হলো বারা বিন আযিব (রা.)-এর বর্ণিত হাদিস: (জনৈক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বললেন: আমাকে এমন আমল বাতলে দিন যা আমাকে জান্নাতের নিকটবর্তী করবে এবং জাহান্নাম থেকে দূরে সরিয়ে দেবে। তিনি বললেন: নাসামাহ মুক্ত করো এবং ঘাড় (রকাবাহ) মুক্ত করো। সে বলল: হে আল্লাহর রাসুল, এ দুটি কি একই জিনিস নয়? তিনি বললেন: না, 'নাসামাহ' মুক্ত করা হলো তুমি একাকী তাকে মুক্ত করবে, আর 'ঘাড়' মুক্ত করা হলো তার মুক্তিপণ পরিশোধে সাহায্য করবে)। এটি আহমদ ও দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন।
হাসান (বসরী) বলেন: যদি কেউ জাকাতের টাকা দিয়ে নিজ পিতাকে ক্রয় করে মুক্ত করে তবে তা জায়েজ। আর তিনি মুজাহিদদের এবং যারা হজ করেনি তাদের জাকাত দিতেন, অতঃপর তিনি আয়াত তিলাওয়াত করলেন: "সদকা তো কেবল দরিদ্রদের জন্য..." এই আয়াতের যে কোনো খাতেই তুমি দান করো না কেন, তা যথেষ্ট হবে।
শিরোনামের শেষ অংশের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে। আর হাসান বলতে এখানে হাসান বসরী। এই মুআল্লাক বর্ণনাটির কিছু অংশ আবু বকর বিন আবি শাইবা হাফস থেকে, তিনি আশআাস বিন সাওয়ার থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন: হাসানকে জনৈক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো যে তার পিতাকে জাকাতের টাকা দিয়ে ক্রয় করে মুক্ত করেছে। তিনি বললেন: সে সর্বোত্তম দাস ক্রয় করেছে। তাঁর উক্তি: (এর যে কোনোটিতে) অর্থাৎ আটটি খাতের যেকোনো একটিতে তুমি দান করলে (তা যথেষ্ট হবে); মূল পাণ্ডুলিপিতে এটি হামজা ছাড়াই 'আজজাত' শব্দে এসেছে যার অর্থ 'পরিশোধ হওয়া'। কিরমানি বলেন: 'আতাইতা' (তুমি দান করেছ) শব্দটি মারুফ (কর্তৃবাচ্য) ও মাজহুল (কর্মবাচ্য) উভয়ভাবেই পড়া যায়। একইভাবে 'আজজাত' শব্দটি 'ইজযা' থেকে এসেছে। ইবনে তীন হামজা ছাড়া 'আজজাত' শব্দে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন এর অর্থ: তার পক্ষ থেকে হক আদায় হয়ে গেছে। বলা হয়েছে 'জাযা' এবং 'আজযা' উভয়ই একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, অর্থাৎ আদায় হওয়া। হাসানের বক্তব্য থেকে জানা যায় যে, 'দরিদ্রদের জন্য' আয়াতে 'লাম' অক্ষরটি ব্যয়ের খাত বর্ণনার জন্য এসেছে, মালিকানা বোঝানোর জন্য নয়। সুতরাং যদি জাকাত একটি মাত্র খাতেও ব্যয় করা হয় তবে তা যথেষ্ট হবে।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: খালিদ তার বর্মগুলো আল্লাহর রাস্তায় ওয়াকফ করে দিয়েছেন।
এই মুআল্লাক বর্ণনাটি এই অধ্যায়েই মুত্তাসিল (সূত্রযুক্ত) হিসেবে আসবে। 'আদরা' শব্দটি 'দিরউ' (বর্ম)-এর বহুবচন, আর 'আদরাউহু' শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে।
আবু লাস থেকে বর্ণিত আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের হজের জন্য সদকার উটের ওপর সওয়ার করিয়েছেন।
আবু লাস (সীন বর্ণ দিয়ে): তিনি খুজায়ি গোত্রের, বলা হয়েছে তিনি হারিসি গোত্রের, তিনি মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর নাম নিয়ে মতভেদ রয়েছে; বলা হয়েছে যিয়াদ, আবার বলা হয়েছে আবদুল্লাহ বিন আতমাহ (আইন ও নুন বর্ণে জবরসহ), আবার বলা হয়েছে মুহাম্মদ বিন আসওয়াদ। তাঁর বর্ণিত হাদিস দুটি, যার একটি এটি। তাঁদের মধ্যে তিনি ছাড়া অন্য কোনো আবু লাস নেই, তিনি একক রাবী। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি তাবারানি ওবায়েদ বিন গান্নাম থেকে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু বকর বিন আবি শাইবা এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু খলিফা, তিনি ইবনুল মাদিনি থেকে বর্ণনা করেছেন...
ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি তাঁর মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করতেন এবং হজের জন্য দান করতেন।
ইবনে আব্বাস থেকে এই মুআল্লাক (সূত্রহীন) বর্ণনাটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো এটি ইশারা করা যে, জাকাতের অর্থ দিয়ে দাস ক্রয় করা এবং তাকে মুক্ত করা জায়েজ। এটি শিরোনামের প্রথম অংশের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি আবু বকর তাঁর (মুসান্নাফ)-এ বর্ণনা করেছেন: আবু জাফর থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি হাসান থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে; তিনি জাকাত থেকে কোনো ব্যক্তির হজের জন্য দান করা এবং তা দিয়ে দাস মুক্ত করার মধ্যে কোনো অসুবিধা দেখতেন না। আর আবদুল্লাহ বিন আহমদের (কিতাবুল ইলাল) গ্রন্থে তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত: আমাদের কাছে আবু বকর বিন আইয়াশ বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আমাশ বর্ণনা করেছেন ইবনে আবি নাজিহ থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি বলেন, ইবনে আব্বাস বলেছেন: তোমার জাকাত থেকে দাস মুক্ত করো। আবু উবাইদ-এর বর্ণনায় রয়েছে: তোমার মালের জাকাত থেকে দাস মুক্ত করো। মায়মুনি বলেন: আবু আবদুল্লাহকে (ইমাম আহমদ) জিজ্ঞাসা করা হলো: কোনো ব্যক্তি কি তার মালের জাকাত থেকে দাস ক্রয় করে মুক্ত করতে পারবে এবং তা মুসাফিরের (ইবনুস সাবিল) জন্য ব্যয় করতে পারবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, ইবনে আব্বাস এ কথা বলতেন এবং আমি এমন কিছু জানি না যা একে খণ্ডন করে, আর এটি কুরআনের প্রকাশ্য অর্থের অনুকূল। খাল্লাল তাঁর (ইলাল) গ্রন্থে বলেন: এটি তাঁর (ইমাম আহমদের) প্রথম দিকের মত ছিল, তবে আমল সেই বিষয়ের ওপর যা জমহুর আলেমগণ হাদিসের দুর্বলতার কারণে বর্ণনা করেছেন। আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আহমদ বিন হাশেম আল-আনতাকি, তিনি বলেন: আহমদ বলেছেন: আমি মনে করতাম যে জাকাত থেকে দাস মুক্ত করা যাবে, অতঃপর আমি তা থেকে বিরত হই কারণ আমি কোনো সহিহ সনদ পাইনি। হারব বলেন: তাঁর বিরুদ্ধে ইবনে আব্বাসের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করা হলে তিনি বললেন: এটি মুদতারিব (সূত্রগতভাবে গোলযোগপূর্ণ)। সমাপ্ত। জাকাতের অর্থ দিয়ে দাস মুক্তির ব্যাপারে ইবনে আব্বাসের এই মতটি হাসান বসরী, আবদুল্লাহ বিন হাসান আল-আনবারী, মালিক, ইসহাক এবং আবু সাওর পোষণ করেছেন। মালিকি মাযহাবের (আল-জাওয়াহির) গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমাম (রাষ্ট্রপ্রধান) জাকাতের অর্থ দিয়ে দাস ক্রয় করবেন এবং মুসলিমদের পক্ষ থেকে তাদের মুক্ত করবেন, আর তাদের অভিভাবকত্ব (ওয়ালা) হবে সকল মুসলিমের জন্য। ইবনে ওয়াহাব বলেন: এটি চুক্তিবদ্ধ দাসদের (মুকাতাব) মুক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, এবং তিনি জমহুরের সাথে একমত হয়েছেন। যদি কেউ তার জাকাত দিয়ে দাস ক্রয় করে তাকে মুক্ত করে যাতে তার অভিভাবকত্ব (ওয়ালা) নিজের থাকে, তবে ইবনে কাসিমের নিকট তা যথেষ্ট হবে না, যদিও আশহাব ভিন্নমত পোষণ করেছেন। ইবনে কাসিমের নিকট জাকাত দ্বারা যুদ্ধবন্দী মুক্ত করাও জায়েজ নয়, তবে ইবনে হাবিব ভিন্নমত পোষণ করেছেন। ইমাম মালিক ও আওজায়ির নিকট জাকাতের অর্থ মুকাতাব দাসকে বা অন্য কোনো দাসকে দেওয়া যাবে না, চাই তার মনিব সচ্ছল হোক বা অসচ্ছল; এবং কাফফারা থেকেও দেওয়া যাবে না। জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মতের ভিত্তি হলো বারা বিন আযিব (রা.)-এর বর্ণিত হাদিস: (জনৈক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বললেন: আমাকে এমন আমল বাতলে দিন যা আমাকে জান্নাতের নিকটবর্তী করবে এবং জাহান্নাম থেকে দূরে সরিয়ে দেবে। তিনি বললেন: নাসামাহ মুক্ত করো এবং ঘাড় (রকাবাহ) মুক্ত করো। সে বলল: হে আল্লাহর রাসুল, এ দুটি কি একই জিনিস নয়? তিনি বললেন: না, 'নাসামাহ' মুক্ত করা হলো তুমি একাকী তাকে মুক্ত করবে, আর 'ঘাড়' মুক্ত করা হলো তার মুক্তিপণ পরিশোধে সাহায্য করবে)। এটি আহমদ ও দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন।
হাসান (বসরী) বলেন: যদি কেউ জাকাতের টাকা দিয়ে নিজ পিতাকে ক্রয় করে মুক্ত করে তবে তা জায়েজ। আর তিনি মুজাহিদদের এবং যারা হজ করেনি তাদের জাকাত দিতেন, অতঃপর তিনি আয়াত তিলাওয়াত করলেন: "সদকা তো কেবল দরিদ্রদের জন্য..." এই আয়াতের যে কোনো খাতেই তুমি দান করো না কেন, তা যথেষ্ট হবে।
শিরোনামের শেষ অংশের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে। আর হাসান বলতে এখানে হাসান বসরী। এই মুআল্লাক বর্ণনাটির কিছু অংশ আবু বকর বিন আবি শাইবা হাফস থেকে, তিনি আশআাস বিন সাওয়ার থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন: হাসানকে জনৈক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো যে তার পিতাকে জাকাতের টাকা দিয়ে ক্রয় করে মুক্ত করেছে। তিনি বললেন: সে সর্বোত্তম দাস ক্রয় করেছে। তাঁর উক্তি: (এর যে কোনোটিতে) অর্থাৎ আটটি খাতের যেকোনো একটিতে তুমি দান করলে (তা যথেষ্ট হবে); মূল পাণ্ডুলিপিতে এটি হামজা ছাড়াই 'আজজাত' শব্দে এসেছে যার অর্থ 'পরিশোধ হওয়া'। কিরমানি বলেন: 'আতাইতা' (তুমি দান করেছ) শব্দটি মারুফ (কর্তৃবাচ্য) ও মাজহুল (কর্মবাচ্য) উভয়ভাবেই পড়া যায়। একইভাবে 'আজজাত' শব্দটি 'ইজযা' থেকে এসেছে। ইবনে তীন হামজা ছাড়া 'আজজাত' শব্দে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন এর অর্থ: তার পক্ষ থেকে হক আদায় হয়ে গেছে। বলা হয়েছে 'জাযা' এবং 'আজযা' উভয়ই একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, অর্থাৎ আদায় হওয়া। হাসানের বক্তব্য থেকে জানা যায় যে, 'দরিদ্রদের জন্য' আয়াতে 'লাম' অক্ষরটি ব্যয়ের খাত বর্ণনার জন্য এসেছে, মালিকানা বোঝানোর জন্য নয়। সুতরাং যদি জাকাত একটি মাত্র খাতেও ব্যয় করা হয় তবে তা যথেষ্ট হবে।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: খালিদ তার বর্মগুলো আল্লাহর রাস্তায় ওয়াকফ করে দিয়েছেন।
এই মুআল্লাক বর্ণনাটি এই অধ্যায়েই মুত্তাসিল (সূত্রযুক্ত) হিসেবে আসবে। 'আদরা' শব্দটি 'দিরউ' (বর্ম)-এর বহুবচন, আর 'আদরাউহু' শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে।
আবু লাস থেকে বর্ণিত আছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের হজের জন্য সদকার উটের ওপর সওয়ার করিয়েছেন।
আবু লাস (সীন বর্ণ দিয়ে): তিনি খুজায়ি গোত্রের, বলা হয়েছে তিনি হারিসি গোত্রের, তিনি মদিনাবাসীদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর নাম নিয়ে মতভেদ রয়েছে; বলা হয়েছে যিয়াদ, আবার বলা হয়েছে আবদুল্লাহ বিন আতমাহ (আইন ও নুন বর্ণে জবরসহ), আবার বলা হয়েছে মুহাম্মদ বিন আসওয়াদ। তাঁর বর্ণিত হাদিস দুটি, যার একটি এটি। তাঁদের মধ্যে তিনি ছাড়া অন্য কোনো আবু লাস নেই, তিনি একক রাবী। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি তাবারানি ওবায়েদ বিন গান্নাম থেকে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু বকর বিন আবি শাইবা এবং আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু খলিফা, তিনি ইবনুল মাদিনি থেকে বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٥)