هم لغيره، أَو أَن الحَدِيث ذكر فِي هَذَا الْبَاب لمناسبة الحَدِيث الأول فِي كَون الْإِنْفَاق على الْيَتِيم فَقَط، وَالْبُخَارِيّ كثيرا يعْمل من ذَلِك، هَكَذَا ذكره الْكرْمَانِي، وَالْوَجْه الثَّانِي هُوَ الْأَوْجه.
ذكر رِجَاله: وهم: سِتَّة: الأول: عُثْمَان بن أبي شيبَة، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: وَهُوَ عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة، واسْمه إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن الْعَبْسِي أَخُو أبي بكر بن أبي شيبَة، مَاتَ فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عَبدة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن سُلَيْمَان الْكلابِي. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: زَيْنَب بنت أم سَلمَة، وَهِي بنت أبي سَلمَة عبد الله بن عبد الْأسد المَخْزُومِي، وَكَانَ اسْمهَا برة فسماها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم زَيْنَب: سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم عِنْد البُخَارِيّ. السَّادِس: أم سَلمَة، وَاسْمهَا هِنْد بنت أبي أُميَّة، زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النَّفَقَات عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أبي كريب وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد بن حميد.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه كوفيان وَهِشَام وَأَبوهُ مدنيان. وَفِيه: رِوَايَة تَابِعِيّ عَن تَابِعِيّ وهما هِشَام وَأَبوهُ. وَفِيه: رِوَايَة صحابية عَن صحابية وهما زَيْنَب وَأمّهَا أم سَلمَة. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الاب. وَقد مضى فقهه فِي بَاب الزَّكَاة على الْأَقَارِب.
قَوْلهَا: (أَلِي أجر) ، الْهمزَة فِيهِ للاستفهام. قَوْله: (على بني أبي سَلمَة) كَانُوا أبناءها من أبي سَلمَة الزَّوْج الَّذِي كَانَ قبل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وهم: عمر وَمُحَمّد وَزَيْنَب ودرة. قَوْلهَا: (إِنَّمَا هم بني) أَصله بنُون، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء المتكلمة سَقَطت نون الْجمع فَصَارَ بنوى، فاجتمعت الْوَاو وَالْيَاء وسبقت إِحْدَاهمَا بِالسُّكُونِ فأدغمت الْوَاو فِي الْيَاء فَصَارَ: بني، بِضَم النُّون وَتَشْديد الْيَاء، ثمَّ أبدلت من ضمة النُّون كسرة لأجل الْيَاء، فَصَارَ بني، وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال.
94 - (بابُ قَولِ الله تعَالَى {وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله} (التَّوْبَة: 06)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان المُرَاد من قَول الله تَعَالَى: {وَفِي الرّقاب} (التَّوْبَة: 06) . وَكَذَا من قَوْله: {وَفِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 06) . وهما من آيَة الصَّدقَات، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين. .} (التَّوْبَة: 06) . الْآيَة، اقتطعهما مِنْهَا للاحتياج إِلَيْهِمَا فِي جملَة مصارف الزَّكَاة، وَهِي ثَمَانِيَة، من جُمْلَتهَا: الرّقاب، وَهُوَ جمع: رَقَبَة، وَالْمرَاد: المكاتبون يعانون من الزَّكَاة فِي فك رقابهم، وَهُوَ قَول أَكثر الْعلمَاء، مِنْهُم سعيد بن جُبَير وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالزهْرِيّ وَالثَّوْري وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ وَاللَّيْث، وَهُوَ رِوَايَة ابْن الْقَاسِم وَابْن نَافِع عَن اللَّيْث، وَفِي (الْمُغنِي) : وَإِلَيْهِ ذهب أَحْمد، وَقَالَ ابْن تَيْمِية: إِن كَانَ مَعَه وَفَاء لكتابته لم يُعْط لأجل فقره لِأَنَّهُ عبد، وَإِن لم يكن مَعَه شَيْء أعطي الْجَمِيع، وَإِن كَانَ مَعَه بعضه تمم، سَوَاء كَانَ قبل حُلُول النَّجْم أَو بعده كَيْلا يحل النَّجْم وَلَيْسَ مَعَه شَيْء فتفسخ الْكِتَابَة، وَيجوز دَفعهَا إِلَى سَيّده. وَعند الشَّافِعِيَّة: إِن لم يحل عَلَيْهِ نجم فَفِي صرفه إِلَيْهِ وَجْهَان، وَإِن دَفعه إِلَيْهِ فَأعْتقهُ الْمولى أَو أَبرَأَهُ من بدل الْكِتَابَة أَو عجر نَفسه وَالْمَال فِي يَد الْمكَاتب رَجَعَ فِيهِ. قَالَ النَّوَوِيّ: وَهُوَ الْمَذْهَب. قَوْله: {فِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 06) . وَهُوَ مُنْقَطع الْغُزَاة عِنْد أبي يُوسُف، ومنقطع الْحَاج عِنْد مُحَمَّد، وَفِي (الْمَبْسُوط) : وَفِي سَبِيل الله فُقَرَاء الْغُزَاة عِنْد أبي يُوسُف، وَعند مُحَمَّد: فُقَرَاء الْحَاج. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: وَفِي (الْأَشْرَاف) قَول أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف وَمُحَمّد: فِي سَبِيل الله هُوَ الْغَازِي غير الْغَنِيّ، وَحكى أَبُو ثَوْر عَن أبي حنيفَة أَنه الْغَازِي دون الْحَاج، وَذكر ابْن بطال أَنه قَول أبي حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ، وَمثله النَّوَوِيّ فِي (شرح الْمُهَذّب) . وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَأما قَول أبي حنيفَة: لَا يُعطى الْغَازِي من الزَّكَاة إلَاّ أَن يكون مُحْتَاجا، فَهُوَ خلاف ظَاهر للْكتاب وَالسّنة، فَأَما الْكتاب فَقَوله تَعَالَى: {وَفِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 06) . وَأما السّنة فروى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تحل الصَّدَقَة لَغَنِيّ إلَاّ لخمسة: لعامل عَلَيْهَا، أَو لغاز فِي سَبِيل الله، أَو غَنِي اشْتَرَاهَا بِمَالِه، أَو فَقير تصدق عَلَيْهِ فأهدى لَغَنِيّ إو غَارِم) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم، وَقَالَ: صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُرْسلا فَإِن قلت: مَا أحسن الْأَدَب سِيمَا مَعَ الأكابر، وَأَبُو حنيفَة لم يُخَالف الْكتاب وَلَا السّنة، وَإِنَّمَا عمل بِالسنةِ فِيمَا ذهب إِلَيْهِ، وَهُوَ قَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا تحل
ذكر رِجَاله: وهم: سِتَّة: الأول: عُثْمَان بن أبي شيبَة، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: وَهُوَ عُثْمَان بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة، واسْمه إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن الْعَبْسِي أَخُو أبي بكر بن أبي شيبَة، مَاتَ فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عَبدة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن سُلَيْمَان الْكلابِي. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: زَيْنَب بنت أم سَلمَة، وَهِي بنت أبي سَلمَة عبد الله بن عبد الْأسد المَخْزُومِي، وَكَانَ اسْمهَا برة فسماها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم زَيْنَب: سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم عِنْد البُخَارِيّ. السَّادِس: أم سَلمَة، وَاسْمهَا هِنْد بنت أبي أُميَّة، زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النَّفَقَات عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أبي كريب وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعبد بن حميد.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه كوفيان وَهِشَام وَأَبوهُ مدنيان. وَفِيه: رِوَايَة تَابِعِيّ عَن تَابِعِيّ وهما هِشَام وَأَبوهُ. وَفِيه: رِوَايَة صحابية عَن صحابية وهما زَيْنَب وَأمّهَا أم سَلمَة. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الاب. وَقد مضى فقهه فِي بَاب الزَّكَاة على الْأَقَارِب.
قَوْلهَا: (أَلِي أجر) ، الْهمزَة فِيهِ للاستفهام. قَوْله: (على بني أبي سَلمَة) كَانُوا أبناءها من أبي سَلمَة الزَّوْج الَّذِي كَانَ قبل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وهم: عمر وَمُحَمّد وَزَيْنَب ودرة. قَوْلهَا: (إِنَّمَا هم بني) أَصله بنُون، فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء المتكلمة سَقَطت نون الْجمع فَصَارَ بنوى، فاجتمعت الْوَاو وَالْيَاء وسبقت إِحْدَاهمَا بِالسُّكُونِ فأدغمت الْوَاو فِي الْيَاء فَصَارَ: بني، بِضَم النُّون وَتَشْديد الْيَاء، ثمَّ أبدلت من ضمة النُّون كسرة لأجل الْيَاء، فَصَارَ بني، وَالله أعلم بِحَقِيقَة الْحَال.
94 - (بابُ قَولِ الله تعَالَى {وَفِي الرِّقَابِ وَالغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله} (التَّوْبَة: 06)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان المُرَاد من قَول الله تَعَالَى: {وَفِي الرّقاب} (التَّوْبَة: 06) . وَكَذَا من قَوْله: {وَفِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 06) . وهما من آيَة الصَّدقَات، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين. .} (التَّوْبَة: 06) . الْآيَة، اقتطعهما مِنْهَا للاحتياج إِلَيْهِمَا فِي جملَة مصارف الزَّكَاة، وَهِي ثَمَانِيَة، من جُمْلَتهَا: الرّقاب، وَهُوَ جمع: رَقَبَة، وَالْمرَاد: المكاتبون يعانون من الزَّكَاة فِي فك رقابهم، وَهُوَ قَول أَكثر الْعلمَاء، مِنْهُم سعيد بن جُبَير وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالزهْرِيّ وَالثَّوْري وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ وَاللَّيْث، وَهُوَ رِوَايَة ابْن الْقَاسِم وَابْن نَافِع عَن اللَّيْث، وَفِي (الْمُغنِي) : وَإِلَيْهِ ذهب أَحْمد، وَقَالَ ابْن تَيْمِية: إِن كَانَ مَعَه وَفَاء لكتابته لم يُعْط لأجل فقره لِأَنَّهُ عبد، وَإِن لم يكن مَعَه شَيْء أعطي الْجَمِيع، وَإِن كَانَ مَعَه بعضه تمم، سَوَاء كَانَ قبل حُلُول النَّجْم أَو بعده كَيْلا يحل النَّجْم وَلَيْسَ مَعَه شَيْء فتفسخ الْكِتَابَة، وَيجوز دَفعهَا إِلَى سَيّده. وَعند الشَّافِعِيَّة: إِن لم يحل عَلَيْهِ نجم فَفِي صرفه إِلَيْهِ وَجْهَان، وَإِن دَفعه إِلَيْهِ فَأعْتقهُ الْمولى أَو أَبرَأَهُ من بدل الْكِتَابَة أَو عجر نَفسه وَالْمَال فِي يَد الْمكَاتب رَجَعَ فِيهِ. قَالَ النَّوَوِيّ: وَهُوَ الْمَذْهَب. قَوْله: {فِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 06) . وَهُوَ مُنْقَطع الْغُزَاة عِنْد أبي يُوسُف، ومنقطع الْحَاج عِنْد مُحَمَّد، وَفِي (الْمَبْسُوط) : وَفِي سَبِيل الله فُقَرَاء الْغُزَاة عِنْد أبي يُوسُف، وَعند مُحَمَّد: فُقَرَاء الْحَاج. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: وَفِي (الْأَشْرَاف) قَول أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف وَمُحَمّد: فِي سَبِيل الله هُوَ الْغَازِي غير الْغَنِيّ، وَحكى أَبُو ثَوْر عَن أبي حنيفَة أَنه الْغَازِي دون الْحَاج، وَذكر ابْن بطال أَنه قَول أبي حنيفَة وَمَالك وَالشَّافِعِيّ، وَمثله النَّوَوِيّ فِي (شرح الْمُهَذّب) . وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَأما قَول أبي حنيفَة: لَا يُعطى الْغَازِي من الزَّكَاة إلَاّ أَن يكون مُحْتَاجا، فَهُوَ خلاف ظَاهر للْكتاب وَالسّنة، فَأَما الْكتاب فَقَوله تَعَالَى: {وَفِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 06) . وَأما السّنة فروى عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تحل الصَّدَقَة لَغَنِيّ إلَاّ لخمسة: لعامل عَلَيْهَا، أَو لغاز فِي سَبِيل الله، أَو غَنِي اشْتَرَاهَا بِمَالِه، أَو فَقير تصدق عَلَيْهِ فأهدى لَغَنِيّ إو غَارِم) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم، وَقَالَ: صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُرْسلا فَإِن قلت: مَا أحسن الْأَدَب سِيمَا مَعَ الأكابر، وَأَبُو حنيفَة لم يُخَالف الْكتاب وَلَا السّنة، وَإِنَّمَا عمل بِالسنةِ فِيمَا ذهب إِلَيْهِ، وَهُوَ قَوْله صلى الله عليه وسلم: (لَا تحل
তারা অন্যের জন্য, অথবা হাদীসটি এই অধ্যায়ে প্রথম হাদীসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়ার কারণে উল্লেখ করা হয়েছে যে, খরচ করা কেবল এতিমের ওপরই হবে। ইমাম বুখারী প্রায়শই এমনটি করে থাকেন, কিরমানী এভাবেই এটি উল্লেখ করেছেন। আর দ্বিতীয় মতটিই অধিকতর উপযুক্ত।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা হলেন ছয়জন: প্রথম: উসমান ইবনে আবি শায়বাহ (শিন-এ ফাতহাহ, ইয়া-তে সুকুন এবং বা-তে ফাতহাহ): তিনি হলেন উসমান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবি শায়বাহ, যাঁর নাম ইব্রাহিম আবু হাসান আল-আবসি, তিনি আবু বকর ইবনে আবি শায়বার ভাই, ২৩৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়: আবদাহ (আইন-এ ফাতহাহ এবং বা-তে সুকুন): ইবনে সুলায়মান আল-কিলাবি। তৃতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ। চতুর্থ: তাঁর পিতা উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের ইবনুল আওয়াম। পঞ্চম: যয়নব বিনতে উম্মে সালামাহ, তিনি আবু সালামাহ আবদুল্লাহ ইবনে আবদিল আসাদ আল-মাখযুমীর কন্যা; তাঁর নাম ছিল বাররাহ, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম যয়নব রাখেন; তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে শুনেছেন যেমনটি বুখারীতে রয়েছে। ষষ্ঠ: উম্মে সালামাহ, তাঁর নাম হিন্দ বিনতে আবি উমাইয়্যাহ, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিনী।
হাদীসটি ইমাম বুখারী 'আন-নাফাকাত' (ব্যয়ভার) পর্বেও মুসা ইবনে ইসমাইলের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আয-যাকাত' পর্বে আবু কুরায়ব, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম এবং আবদ ইবনে হুমাইদ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা (তাহদীস) রয়েছে। চার স্থানে 'আন' শব্দে বর্ণনা রয়েছে। দুই স্থানে 'কউল' (বলা) রয়েছে। এতে তাঁর শায়খ ও শায়খের শায়খ কুফাবাসী এবং হিশাম ও তাঁর পিতা মদিনাবাসী। এতে একজন তাবেয়ী কর্তৃক অন্য তাবেয়ী থেকে বর্ণনা রয়েছে, যাঁরা হলেন হিশাম ও তাঁর পিতা। এতে একজন নারী সাহাবী কর্তৃক অন্য নারী সাহাবী থেকে বর্ণনা রয়েছে, যাঁরা হলেন যয়নব ও তাঁর মা উম্মে সালামাহ। এতে পিতার সূত্রে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এর ফিকহী আলোচনা নিকটাত্মীয়দের যাকাত প্রদান অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আমার কি প্রতিদান আছে?), এতে হামযাহটি প্রশ্নবোধক। তাঁর উক্তি: (আবু সালামাহর সন্তানদের ওপর), তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পূর্বে স্বামী আবু সালামাহর পক্ষ থেকে তাঁর সন্তান ছিল; তারা হলেন: উমর, মুহাম্মদ, যয়নব এবং দুররাহ। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই তারা আমার সন্তান), এর মূল রূপ ছিল 'বানূন', যখন একে 'ইয়া'-এ মুতাকাল্লিমের (বক্তার ইয়া) দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে, তখন জমার 'নূন' বিলুপ্ত হয়েছে এবং তা 'বানুয়া' হয়েছে। এরপর 'ওয়াও' ও 'ইয়া' একত্রে আসার কারণে এবং প্রথমটি সাকিন হওয়ায় 'ওয়াও'-কে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করে ইদগাম করা হয়েছে। ফলে এটি নূন-এর পেশ ও ইয়া-র তাশদীদের সাথে 'বুনাইয়্যা' হয়েছে। পরবর্তীতে ইয়া-র অনুগামী হয়ে নূন-এর পেশকে যের দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে, ফলে তা 'বানিয়্যা' হয়েছে। প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে আল্লাহই সর্বাধিক পরিজ্ঞাত।
৯৪ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী {এবং দাসমুক্তির জন্য, ঋণগ্রস্তদের জন্য ও আল্লাহর পথে} (আত-তাওবাহ: ০৬)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {এবং দাসমুক্তির জন্য} এর উদ্দেশ্য বর্ণনার অধ্যায়। অনুরূপভাবে তাঁর বাণী: {এবং আল্লাহর পথে} এর বর্ণনায়। এই দুটি অংশ সদকাহ সংক্রান্ত আয়াতের অংশ, যা হলো আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই সদকাহ কেবল অভাবী ও মিসকিনদের জন্য...} আয়াতটি। যাকাতের ব্যয়ের খাতসমূহের মধ্যে প্রয়োজনের খাতিরে তিনি এই অংশ দুটি পৃথকভাবে উল্লেখ করেছেন। ব্যয়ের খাত মোট আটটি, যার মধ্যে রয়েছে: 'আর-রিকাব' (দাসমুক্তি), এটি 'রাকাবাহ' শব্দের বহুবচন; এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো 'মুকাতেব' (চুক্তিভুক্ত দাস), যাদেরকে তাদের মুক্তির জন্য যাকাত থেকে সাহায্য করা হবে। এটি অধিকাংশ আলেমদের মত, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন সাঈদ ইবনে জুবায়ের, ইব্রাহিম আন-নাখয়ী, যুহরী, সাওরী, আবু হানিফা, শাফেয়ী এবং লাইস। এটি লাইসের সূত্রে ইবনুল কাসিম ও ইবনে নাফে'র বর্ণনা। 'আল-মুগনী' গ্রন্থে রয়েছে: ইমাম আহমাদও এই মত গ্রহণ করেছেন। ইবনে তাইমিয়্যাহ বলেন: যদি তার কাছে কিতাবত (মুক্তির চুক্তি) পূরণের অর্থ থাকে, তবে তাকে তার দারিদ্র্যের কারণে দেওয়া হবে না যেহেতু সে দাস, আর যদি তার কাছে কিছুই না থাকে তবে পুরো অর্থই তাকে দেওয়া হবে, আর যদি কিছু অংশ থাকে তবে তা পূর্ণ করে দেওয়া হবে; কিস্তির সময় আসার আগে হোক বা পরে হোক, যাতে কিস্তির সময় আসার পর তার কাছে অর্থ না থাকায় কিতাবত চুক্তি বাতিল না হয়ে যায়। আর যাকাতের অর্থ তার মনিবকে দেওয়া জায়েয। শাফেয়ী মাযহাবে: যদি কিস্তির সময় না হয়ে থাকে তবে তাকে প্রদানের ক্ষেত্রে দুটি মত রয়েছে; আর যদি তাকে দেওয়া হয় এবং মনিব তাকে মুক্ত করে দেয় বা কিতাবত থেকে অব্যাহতি দেয় অথবা সে অপারগ হয়ে যায় অথচ সম্পদ মুকাতেবের হাতে থাকে, তবে তা ফেরত নেওয়া হবে। ইমাম নববী বলেন: এটিই মাযহাবের প্রাধান্যপ্রাপ্ত মত। আল্লাহর বাণী: {আল্লাহর পথে} (আত-তাওবাহ: ৬০), ইমাম আবু ইউসুফের মতে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যুদ্ধক্ষেত্রে অসহায় হয়ে পড়া মুজাহিদগণ, আর ইমাম মুহাম্মদের মতে হজ পালনে এসে নিঃস্ব হয়ে পড়া হাজীগণ। 'আল-মাবসুত' গ্রন্থে রয়েছে: আল্লাহর পথে বলতে আবু ইউসুফের মতে অভাবী মুজাহিদগণ এবং মুহাম্মদের মতে অভাবী হাজীগণ। ইবনুল মুনযির 'আল-আশরাফ' গ্রন্থে বলেন: আবু হানিফা, আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদের মত হলো: আল্লাহর পথে বলতে সেই মুজাহিদ যিনি ধনী নন। আবু সাওর আবু হানিফা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি মুজাহিদদের কথা বলেছেন হাজীদের কথা নয়। ইবনে বাত্তাল উল্লেখ করেন যে এটি আবু হানিফা, মালিক ও শাফেয়ীর মত; ইমাম নববীও 'শারহুল মুহাযযাব' গ্রন্থে অনুরূপ বলেছেন। 'আত-তাওযীহ' লেখক বলেন: আবু হানিফার এই কথা যে, মুজাহিদকে অভাবী না হলে যাকাত দেওয়া যাবে না - এটি কুরআন ও সুন্নাহর প্রকাশ্য বিধানের পরিপন্থী। কুরআনের বিধান হলো আল্লাহর বাণী: {এবং আল্লাহর পথে}। আর সুন্নাহ হলো যা আবদুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন মা'মার থেকে, তিনি যায়েদ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (পাঁচ ব্যক্তি ব্যতীত কোনো ধনীর জন্য সদকাহ হালাল নয়: যাকাত আদায়কারী কর্মচারী, অথবা আল্লাহর পথে যুদ্ধকারী মুজাহিদ, অথবা এমন ধনী ব্যক্তি যে নিজের সম্পদ দিয়ে তা ক্রয় করেছে, অথবা এমন অভাবী যাকে সদকাহ দেওয়া হয়েছিল অতঃপর সে তা কোনো ধনীকে উপহার দিয়েছে, অথবা ঋণগ্রস্ত ব্যক্তি)। এটি আবু দাউদ, ইবনে মাজাহ ও হাকেম বর্ণনা করেছেন। হাকেম বলেন: এটি বুখারী ও মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ। আবু দাউদ এটি মুরসাল হিসেবেও বর্ণনা করেছেন। যদি আপনি বলেন: শিষ্টাচার কতই না উত্তম, বিশেষ করে মহান ইমামদের ক্ষেত্রে! ইমাম আবু হানিফা কুরআন বা সুন্নাহর কোনো বিরোধিতা করেননি, বরং তিনি যে মত পোষণ করেছেন তাতে সুন্নাহরই অনুসরণ করেছেন, যা হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (হালাল নয়...
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা হলেন ছয়জন: প্রথম: উসমান ইবনে আবি শায়বাহ (শিন-এ ফাতহাহ, ইয়া-তে সুকুন এবং বা-তে ফাতহাহ): তিনি হলেন উসমান ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবি শায়বাহ, যাঁর নাম ইব্রাহিম আবু হাসান আল-আবসি, তিনি আবু বকর ইবনে আবি শায়বার ভাই, ২৩৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়: আবদাহ (আইন-এ ফাতহাহ এবং বা-তে সুকুন): ইবনে সুলায়মান আল-কিলাবি। তৃতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ। চতুর্থ: তাঁর পিতা উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের ইবনুল আওয়াম। পঞ্চম: যয়নব বিনতে উম্মে সালামাহ, তিনি আবু সালামাহ আবদুল্লাহ ইবনে আবদিল আসাদ আল-মাখযুমীর কন্যা; তাঁর নাম ছিল বাররাহ, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম যয়নব রাখেন; তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে শুনেছেন যেমনটি বুখারীতে রয়েছে। ষষ্ঠ: উম্মে সালামাহ, তাঁর নাম হিন্দ বিনতে আবি উমাইয়্যাহ, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিনী।
হাদীসটি ইমাম বুখারী 'আন-নাফাকাত' (ব্যয়ভার) পর্বেও মুসা ইবনে ইসমাইলের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আয-যাকাত' পর্বে আবু কুরায়ব, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম এবং আবদ ইবনে হুমাইদ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা (তাহদীস) রয়েছে। চার স্থানে 'আন' শব্দে বর্ণনা রয়েছে। দুই স্থানে 'কউল' (বলা) রয়েছে। এতে তাঁর শায়খ ও শায়খের শায়খ কুফাবাসী এবং হিশাম ও তাঁর পিতা মদিনাবাসী। এতে একজন তাবেয়ী কর্তৃক অন্য তাবেয়ী থেকে বর্ণনা রয়েছে, যাঁরা হলেন হিশাম ও তাঁর পিতা। এতে একজন নারী সাহাবী কর্তৃক অন্য নারী সাহাবী থেকে বর্ণনা রয়েছে, যাঁরা হলেন যয়নব ও তাঁর মা উম্মে সালামাহ। এতে পিতার সূত্রে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে। এর ফিকহী আলোচনা নিকটাত্মীয়দের যাকাত প্রদান অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আমার কি প্রতিদান আছে?), এতে হামযাহটি প্রশ্নবোধক। তাঁর উক্তি: (আবু সালামাহর সন্তানদের ওপর), তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পূর্বে স্বামী আবু সালামাহর পক্ষ থেকে তাঁর সন্তান ছিল; তারা হলেন: উমর, মুহাম্মদ, যয়নব এবং দুররাহ। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই তারা আমার সন্তান), এর মূল রূপ ছিল 'বানূন', যখন একে 'ইয়া'-এ মুতাকাল্লিমের (বক্তার ইয়া) দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে, তখন জমার 'নূন' বিলুপ্ত হয়েছে এবং তা 'বানুয়া' হয়েছে। এরপর 'ওয়াও' ও 'ইয়া' একত্রে আসার কারণে এবং প্রথমটি সাকিন হওয়ায় 'ওয়াও'-কে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করে ইদগাম করা হয়েছে। ফলে এটি নূন-এর পেশ ও ইয়া-র তাশদীদের সাথে 'বুনাইয়্যা' হয়েছে। পরবর্তীতে ইয়া-র অনুগামী হয়ে নূন-এর পেশকে যের দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে, ফলে তা 'বানিয়্যা' হয়েছে। প্রকৃত অবস্থা সম্পর্কে আল্লাহই সর্বাধিক পরিজ্ঞাত।
৯৪ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী {এবং দাসমুক্তির জন্য, ঋণগ্রস্তদের জন্য ও আল্লাহর পথে} (আত-তাওবাহ: ০৬)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {এবং দাসমুক্তির জন্য} এর উদ্দেশ্য বর্ণনার অধ্যায়। অনুরূপভাবে তাঁর বাণী: {এবং আল্লাহর পথে} এর বর্ণনায়। এই দুটি অংশ সদকাহ সংক্রান্ত আয়াতের অংশ, যা হলো আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই সদকাহ কেবল অভাবী ও মিসকিনদের জন্য...} আয়াতটি। যাকাতের ব্যয়ের খাতসমূহের মধ্যে প্রয়োজনের খাতিরে তিনি এই অংশ দুটি পৃথকভাবে উল্লেখ করেছেন। ব্যয়ের খাত মোট আটটি, যার মধ্যে রয়েছে: 'আর-রিকাব' (দাসমুক্তি), এটি 'রাকাবাহ' শব্দের বহুবচন; এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো 'মুকাতেব' (চুক্তিভুক্ত দাস), যাদেরকে তাদের মুক্তির জন্য যাকাত থেকে সাহায্য করা হবে। এটি অধিকাংশ আলেমদের মত, যাঁদের মধ্যে রয়েছেন সাঈদ ইবনে জুবায়ের, ইব্রাহিম আন-নাখয়ী, যুহরী, সাওরী, আবু হানিফা, শাফেয়ী এবং লাইস। এটি লাইসের সূত্রে ইবনুল কাসিম ও ইবনে নাফে'র বর্ণনা। 'আল-মুগনী' গ্রন্থে রয়েছে: ইমাম আহমাদও এই মত গ্রহণ করেছেন। ইবনে তাইমিয়্যাহ বলেন: যদি তার কাছে কিতাবত (মুক্তির চুক্তি) পূরণের অর্থ থাকে, তবে তাকে তার দারিদ্র্যের কারণে দেওয়া হবে না যেহেতু সে দাস, আর যদি তার কাছে কিছুই না থাকে তবে পুরো অর্থই তাকে দেওয়া হবে, আর যদি কিছু অংশ থাকে তবে তা পূর্ণ করে দেওয়া হবে; কিস্তির সময় আসার আগে হোক বা পরে হোক, যাতে কিস্তির সময় আসার পর তার কাছে অর্থ না থাকায় কিতাবত চুক্তি বাতিল না হয়ে যায়। আর যাকাতের অর্থ তার মনিবকে দেওয়া জায়েয। শাফেয়ী মাযহাবে: যদি কিস্তির সময় না হয়ে থাকে তবে তাকে প্রদানের ক্ষেত্রে দুটি মত রয়েছে; আর যদি তাকে দেওয়া হয় এবং মনিব তাকে মুক্ত করে দেয় বা কিতাবত থেকে অব্যাহতি দেয় অথবা সে অপারগ হয়ে যায় অথচ সম্পদ মুকাতেবের হাতে থাকে, তবে তা ফেরত নেওয়া হবে। ইমাম নববী বলেন: এটিই মাযহাবের প্রাধান্যপ্রাপ্ত মত। আল্লাহর বাণী: {আল্লাহর পথে} (আত-তাওবাহ: ৬০), ইমাম আবু ইউসুফের মতে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যুদ্ধক্ষেত্রে অসহায় হয়ে পড়া মুজাহিদগণ, আর ইমাম মুহাম্মদের মতে হজ পালনে এসে নিঃস্ব হয়ে পড়া হাজীগণ। 'আল-মাবসুত' গ্রন্থে রয়েছে: আল্লাহর পথে বলতে আবু ইউসুফের মতে অভাবী মুজাহিদগণ এবং মুহাম্মদের মতে অভাবী হাজীগণ। ইবনুল মুনযির 'আল-আশরাফ' গ্রন্থে বলেন: আবু হানিফা, আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদের মত হলো: আল্লাহর পথে বলতে সেই মুজাহিদ যিনি ধনী নন। আবু সাওর আবু হানিফা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি মুজাহিদদের কথা বলেছেন হাজীদের কথা নয়। ইবনে বাত্তাল উল্লেখ করেন যে এটি আবু হানিফা, মালিক ও শাফেয়ীর মত; ইমাম নববীও 'শারহুল মুহাযযাব' গ্রন্থে অনুরূপ বলেছেন। 'আত-তাওযীহ' লেখক বলেন: আবু হানিফার এই কথা যে, মুজাহিদকে অভাবী না হলে যাকাত দেওয়া যাবে না - এটি কুরআন ও সুন্নাহর প্রকাশ্য বিধানের পরিপন্থী। কুরআনের বিধান হলো আল্লাহর বাণী: {এবং আল্লাহর পথে}। আর সুন্নাহ হলো যা আবদুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন মা'মার থেকে, তিনি যায়েদ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (পাঁচ ব্যক্তি ব্যতীত কোনো ধনীর জন্য সদকাহ হালাল নয়: যাকাত আদায়কারী কর্মচারী, অথবা আল্লাহর পথে যুদ্ধকারী মুজাহিদ, অথবা এমন ধনী ব্যক্তি যে নিজের সম্পদ দিয়ে তা ক্রয় করেছে, অথবা এমন অভাবী যাকে সদকাহ দেওয়া হয়েছিল অতঃপর সে তা কোনো ধনীকে উপহার দিয়েছে, অথবা ঋণগ্রস্ত ব্যক্তি)। এটি আবু দাউদ, ইবনে মাজাহ ও হাকেম বর্ণনা করেছেন। হাকেম বলেন: এটি বুখারী ও মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ। আবু দাউদ এটি মুরসাল হিসেবেও বর্ণনা করেছেন। যদি আপনি বলেন: শিষ্টাচার কতই না উত্তম, বিশেষ করে মহান ইমামদের ক্ষেত্রে! ইমাম আবু হানিফা কুরআন বা সুন্নাহর কোনো বিরোধিতা করেননি, বরং তিনি যে মত পোষণ করেছেন তাতে সুন্নাহরই অনুসরণ করেছেন, যা হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (হালাল নয়...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٤)