الْحَافِظ أَبُو احْمَد بن عدي، قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِالْقَوِيّ، وَنسبه الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم إِلَى الْكَذِب. قَالَ: والواقدي أصدق مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو أَحْمد: لعبد الرَّزَّاق حَدِيث كثير، وَقد رَحل إِلَيْهِ النَّاس وَكَتَبُوا عَنهُ، وَلم يرَوا بحَديثه بَأْسا، إلَاّ أَنهم نسبوه إِلَى التَّشَيُّع، وَقد روى أَحَادِيث فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت ومثالب غَيرهم مِمَّا لم يُوَافقهُ عَلَيْهَا أحد من الثِّقَات، فَهَذَا أعظم مَا ذموه بِهِ من رِوَايَته الْمَنَاكِير، وَقَالَ النَّسَائِيّ فِي كتاب (الضُّعَفَاء) : عبد الرَّزَّاق بن همام فِيهِ نظر لمن كتب عَنهُ بِآخِرهِ، وَزَاد بَعضهم عَن النَّسَائِيّ: كتبت عَنهُ أَحَادِيث مَنَاكِير. وَقَالَ البُخَارِيّ فِي (التَّارِيخ الْكَبِير) : مَا حدث بِهِ عبد الرَّزَّاق من كِتَابه فَهُوَ أصح، مَاتَ سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ، روى لَهُ الْجَمَاعَة. الثَّالِث: معمر، بِفَتْح الميمين، ابْن رَاشد، أَبُو عُرْوَة الْبَصْرِيّ، وَقد مر ذكره، فِي أول الْكتاب. الرَّابِع: همام، بتَشْديد الْمِيم، بن مُنَبّه بن كَامِل بن سيج، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَقيل بِكَسْرِهَا وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره جِيم، أَبُو عقبَة الْيَمَانِيّ الصَّنْعَانِيّ الذمارِي الأبناوي، أَخُو وهب، وَهُوَ أكبر مِنْهُ، تَابِعِيّ، سمع أَبَا هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَمُعَاوِيَة، قَالَ يحيى بن معِين: ثِقَة، توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة بِصَنْعَاء، روى لَهُ الْجَمَاعَة، وَهُوَ من الْأَفْرَاد وَإِن كَانَ يشْتَرك مَعَه فِي الِاسْم دون الْأَب جمَاعَة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ، وَلَا يلْتَفت إِلَى تَضْعِيف الفلاس لَهُ، فَإِنَّهُ من فرسَان الصَّحِيحَيْنِ. الْخَامِس: ابو هُرَيْرَة، رضي الله عنه.
ذكر الانساب: الصَّنْعَانِيّ: نِسْبَة إِلَى صنعا مَدِينَة بِالْيمن، بِزِيَادَة النُّون فِي آخِره، وَالْقِيَاس أَن يُقَال: صنعاوي، وَمن الْعَرَب من يَقُوله، فابدلوا من الْهمزَة النُّون، لِأَن الالف وَالنُّون يشابهان ألفي التَّأْنِيث، وصنعا أَيْضا قَرْيَة بِالشَّام، وَهَذِه النِّسْبَة شَاذَّة. الْيَمَانِيّ: نِسْبَة إِلَى الْيمن، بِزِيَادَة الْألف، قَالَ الْجَوْهَرِي: الْيمن بِلَاد الْعَرَب، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا يمني ويمان، مُخَفّفَة وَالْألف عوض من يَاء النِّسْبَة، فَلَا يَجْتَمِعَانِ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَبَعْضهمْ يَقُول: يماني، بِالتَّشْدِيدِ. فَافْهَم. الذمارِي، بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْمِيم، نِسْبَة إِلَى ذمار، على مرحلَتَيْنِ من صنعاء وَفِي الْعباب: ذمار بِفَتْح الذَّال وَيُقَال ذمار مثل قطام، قَرْيَة بِالْيمن على مرحلة من صنعاء، سميت بقيل من أقيال حمير. الأبناوي، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح النُّون، نِسْبَة إِلَى: الْأَبْنَاء، وهم قوم بِالْيمن من ولد الْفرس الَّذين جهزهم كسْرَى مَعَ سيف بن ذِي يزن إِلَى ملك الْحَبَشَة، فغلبوا الْحَبَشَة وَأَقَامُوا بِالْيمن، وَقَالَ ابو حَاتِم بن حبَان: كل من ولد بِالْيمن من أَوْلَاد الْفرس، وَلَيْسَ من الْعَرَب يُقَال: ابناوي، وهم: الابناويون.
بَيَان لطائف اسناده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة، قَوْله: (حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور) ، وَفِي النّسخ: حَدثنِي، بِالْإِفْرَادِ، وَقَوله: (حَدثنَا معمر) ، وَفِي بعض النّسخ: اُخْبُرْنَا معمر. وَمِنْهَا: أَن هَذَا الْإِسْنَاد إِسْنَاد حَدِيث من نُسْخَة همام الْمَشْهُورَة المروية بِإِسْنَاد وَاحِد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنهُ، وَقد اخْتلفُوا فِي إِفْرَاد حَدِيث من نُسْخَة هَل يساق بإسنادها وَلَو لم يكن مُبْتَدأ بِهِ أَو لَا، فالجمهور على جَوَازه، وَمِنْهُم البُخَارِيّ، وَقيل: بِالْمَنْعِ، وَمُسلم أَيْضا أخرجه بِهَذَا السَّنَد، غير أَنه عَن شَيْخه مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق … الخ، وَلكنه أخرجه معلولاً، وَهُوَ أَيْضا أخرجه فِي كتاب الْإِيمَان، وغالب مَا يتَعَلَّق بِالْحَدِيثِ من الْكَلَام فِي الْوُجُوه الْمَذْكُورَة قد مر فِي الحَدِيث السَّابِق، قَوْله: (أحدكُم) ، الْخطاب فِيهِ بِحَسب اللَّفْظ، وَإِن كَانَ للحاضرين من الصَّحَابَة، لَكِن الحكم عَام لما علم أَن حكمه، عليه الصلاة والسلام، على الْوَاحِد حكم على الْجَمَاعَة إلَاّ بِدَلِيل مُنْفَصِل، وَكَذَا حكمه تنَاول النِّسَاء، وَكَذَا فِيمَا إِذا قَالَ: إِذا أسلم الْمَرْء أَو العَبْد، فَإِن المُرَاد مِنْهُ الرِّجَال وَالنِّسَاء جَمِيعًا بالِاتِّفَاقِ، وَأما النزاع فِي كَيْفيَّة التَّنَاوُل أَهِي حَقِيقَة عرفية أَو شَرْعِيَّة أَو مجَاز أَو غير ذَلِك؟ قَوْله: (إِذا أحسن أحدكُم إِسْلَامه) كَذَا فِي رِوَايَة مُسلم أَيْضا، وَوَقع فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق: إِذا أحسن إِسْلَام أحدكُم، وَرَوَاهُ الاسماعيلي من طَرِيق ابْن الْمُبَارك عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر كالاول، فَإِن قيل: فِي الحَدِيث السَّابِق: الْحَسَنَة والسيئة، وَهَهُنَا: كل حَسَنَة وكل سَيِّئَة، فَمَا الْفرق بَينهمَا؟ قلت: لَا فرق بَينهمَا فِي الْمَعْنى، لِأَن الْألف وَاللَّام فيهمَا هُنَاكَ للاستغراق، وكل: أَيْضا، للاستغراق، وَكَذَا لَا فرق فِي إِطْلَاق الْحَسَنَة ثمَّة، وَالتَّقْيِيد هُنَا بقوله: (يعملها) إِذْ الْمُطلق مَحْمُول على الْمُقَيد، لِأَن الْحَسَنَة المنوية لَا تكْتب بالعشر، إِذْ لَا بُد من الْعَمَل حَتَّى تكْتب بهَا، وَأما السَّيئَة فَلَا اعْتِدَاد بهَا دون الْعَمَل أصلا، وَكَذَا فِي زِيَادَة لفظ تكْتب هُنَا، إِذْ ثمَّة أَيْضا مُقَدّر بِهِ، لِأَن الْجَار لَا بُد لَهُ من مُتَعَلق، وَهُوَ: تكْتب، أَو تثبت، أَو نَحْوهمَا. قَوْله: (بِمِثْلِهَا) ، وَزَاد مُسلم واسحاق والأسماعيلي فِي روايتهم: حَتَّى يلقى الله تَعَالَى، فَإِن قلت: أَيْن جَوَاب إِذا؟ قلت: الْجُمْلَة بِالْفَاءِ، أَعنِي قَوْله: (فَكل حَسَنَة يعملها تكْتب لَهُ) فَقَوله: كل حَسَنَة، كَلَام
ذكر الانساب: الصَّنْعَانِيّ: نِسْبَة إِلَى صنعا مَدِينَة بِالْيمن، بِزِيَادَة النُّون فِي آخِره، وَالْقِيَاس أَن يُقَال: صنعاوي، وَمن الْعَرَب من يَقُوله، فابدلوا من الْهمزَة النُّون، لِأَن الالف وَالنُّون يشابهان ألفي التَّأْنِيث، وصنعا أَيْضا قَرْيَة بِالشَّام، وَهَذِه النِّسْبَة شَاذَّة. الْيَمَانِيّ: نِسْبَة إِلَى الْيمن، بِزِيَادَة الْألف، قَالَ الْجَوْهَرِي: الْيمن بِلَاد الْعَرَب، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا يمني ويمان، مُخَفّفَة وَالْألف عوض من يَاء النِّسْبَة، فَلَا يَجْتَمِعَانِ. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَبَعْضهمْ يَقُول: يماني، بِالتَّشْدِيدِ. فَافْهَم. الذمارِي، بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْمِيم، نِسْبَة إِلَى ذمار، على مرحلَتَيْنِ من صنعاء وَفِي الْعباب: ذمار بِفَتْح الذَّال وَيُقَال ذمار مثل قطام، قَرْيَة بِالْيمن على مرحلة من صنعاء، سميت بقيل من أقيال حمير. الأبناوي، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح النُّون، نِسْبَة إِلَى: الْأَبْنَاء، وهم قوم بِالْيمن من ولد الْفرس الَّذين جهزهم كسْرَى مَعَ سيف بن ذِي يزن إِلَى ملك الْحَبَشَة، فغلبوا الْحَبَشَة وَأَقَامُوا بِالْيمن، وَقَالَ ابو حَاتِم بن حبَان: كل من ولد بِالْيمن من أَوْلَاد الْفرس، وَلَيْسَ من الْعَرَب يُقَال: ابناوي، وهم: الابناويون.
بَيَان لطائف اسناده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة، قَوْله: (حَدثنَا إِسْحَاق بن مَنْصُور) ، وَفِي النّسخ: حَدثنِي، بِالْإِفْرَادِ، وَقَوله: (حَدثنَا معمر) ، وَفِي بعض النّسخ: اُخْبُرْنَا معمر. وَمِنْهَا: أَن هَذَا الْإِسْنَاد إِسْنَاد حَدِيث من نُسْخَة همام الْمَشْهُورَة المروية بِإِسْنَاد وَاحِد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنهُ، وَقد اخْتلفُوا فِي إِفْرَاد حَدِيث من نُسْخَة هَل يساق بإسنادها وَلَو لم يكن مُبْتَدأ بِهِ أَو لَا، فالجمهور على جَوَازه، وَمِنْهُم البُخَارِيّ، وَقيل: بِالْمَنْعِ، وَمُسلم أَيْضا أخرجه بِهَذَا السَّنَد، غير أَنه عَن شَيْخه مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق … الخ، وَلكنه أخرجه معلولاً، وَهُوَ أَيْضا أخرجه فِي كتاب الْإِيمَان، وغالب مَا يتَعَلَّق بِالْحَدِيثِ من الْكَلَام فِي الْوُجُوه الْمَذْكُورَة قد مر فِي الحَدِيث السَّابِق، قَوْله: (أحدكُم) ، الْخطاب فِيهِ بِحَسب اللَّفْظ، وَإِن كَانَ للحاضرين من الصَّحَابَة، لَكِن الحكم عَام لما علم أَن حكمه، عليه الصلاة والسلام، على الْوَاحِد حكم على الْجَمَاعَة إلَاّ بِدَلِيل مُنْفَصِل، وَكَذَا حكمه تنَاول النِّسَاء، وَكَذَا فِيمَا إِذا قَالَ: إِذا أسلم الْمَرْء أَو العَبْد، فَإِن المُرَاد مِنْهُ الرِّجَال وَالنِّسَاء جَمِيعًا بالِاتِّفَاقِ، وَأما النزاع فِي كَيْفيَّة التَّنَاوُل أَهِي حَقِيقَة عرفية أَو شَرْعِيَّة أَو مجَاز أَو غير ذَلِك؟ قَوْله: (إِذا أحسن أحدكُم إِسْلَامه) كَذَا فِي رِوَايَة مُسلم أَيْضا، وَوَقع فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق: إِذا أحسن إِسْلَام أحدكُم، وَرَوَاهُ الاسماعيلي من طَرِيق ابْن الْمُبَارك عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر كالاول، فَإِن قيل: فِي الحَدِيث السَّابِق: الْحَسَنَة والسيئة، وَهَهُنَا: كل حَسَنَة وكل سَيِّئَة، فَمَا الْفرق بَينهمَا؟ قلت: لَا فرق بَينهمَا فِي الْمَعْنى، لِأَن الْألف وَاللَّام فيهمَا هُنَاكَ للاستغراق، وكل: أَيْضا، للاستغراق، وَكَذَا لَا فرق فِي إِطْلَاق الْحَسَنَة ثمَّة، وَالتَّقْيِيد هُنَا بقوله: (يعملها) إِذْ الْمُطلق مَحْمُول على الْمُقَيد، لِأَن الْحَسَنَة المنوية لَا تكْتب بالعشر، إِذْ لَا بُد من الْعَمَل حَتَّى تكْتب بهَا، وَأما السَّيئَة فَلَا اعْتِدَاد بهَا دون الْعَمَل أصلا، وَكَذَا فِي زِيَادَة لفظ تكْتب هُنَا، إِذْ ثمَّة أَيْضا مُقَدّر بِهِ، لِأَن الْجَار لَا بُد لَهُ من مُتَعَلق، وَهُوَ: تكْتب، أَو تثبت، أَو نَحْوهمَا. قَوْله: (بِمِثْلِهَا) ، وَزَاد مُسلم واسحاق والأسماعيلي فِي روايتهم: حَتَّى يلقى الله تَعَالَى، فَإِن قلت: أَيْن جَوَاب إِذا؟ قلت: الْجُمْلَة بِالْفَاءِ، أَعنِي قَوْله: (فَكل حَسَنَة يعملها تكْتب لَهُ) فَقَوله: كل حَسَنَة، كَلَام
হাফিয আবু আহমাদ ইবনে আদী। ইবনে মাঈন বলেছেন: তিনি শক্তিশালী নন। আব্বাস ইবনে আব্দুল আযীম তাকে মিথ্যার প্রতি নিস্পত করেছেন (মিথ্যুক বলেছেন)। তিনি বলেছেন: ওয়াকিদী তার চেয়েও বেশি সত্যবাদী। আবু আহমাদ বলেছেন: আব্দুর রাজ্জাকের প্রচুর হাদীস রয়েছে। মানুষ তার কাছে সফর করত এবং তার থেকে (হাদীস) লিখত। তারা তার হাদীসে কোনো সমস্যা দেখত না, তবে তারা তাকে শিয়া মতাবলম্বী (তাশাইয়ু) বলে অভিহিত করত। তিনি আহলে বাইতের ফযীলত এবং অন্যদের দোষ-ত্রুটি নিয়ে এমন কিছু হাদীস বর্ণনা করেছেন যাতে নির্ভরযোগ্যদের (সিক্বাহ) কেউ তার সাথে একমত হননি। এটিই তার বড় দোষ হিসেবে গণ্য হয়েছে যে তিনি প্রত্যাখ্যাত (মুনকার) বর্ণনা করতেন। নাসাঈ 'আদ-দুআফা' কিতাবে বলেছেন: আব্দুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম সম্পর্কে তাদের জন্য সংশয় রয়েছে যারা তার শেষ বয়সে তার থেকে হাদীস লিখেছে। কেউ কেউ নাসাঈ থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: আমি তার থেকে মুনকার হাদীসসমূহ লিখেছি। বুখারী 'আত-তারীখুল কাবীর'-এ বলেছেন: আব্দুর রাজ্জাক তার কিতাব থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা অধিক বিশুদ্ধ। তিনি ২১১ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত (প্রধান ছয় ইমাম) তার থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তৃতীয়: মা’মার (উভয় মীম-এ ফাতহাহ), ইবনে রাশিদ, আবু উরওয়াহ আল-বসরী। কিতাবের শুরুতে তার আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ: হাম্মাম (মীম-এ তাশদীদ), ইবনে মুনাব্বিহ ইবনে কামিল ইবনে সাইজ (সীন-এ ফাতহাহ অথবা কাসরাহ এবং ইয়া-তে সুকুন, শেষে জীম), আবু উকবাহ আল-ইয়ামানী আস-সানআনী আদ-দামারীর আল-আবনাভী। তিনি ওয়াহবের ভাই এবং তার চেয়ে বড়। তিনি তাবিঈ; আবু হুরায়রা, ইবনে আব্বাস ও মুআবিয়া থেকে শুনেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন বলেছেন: তিনি সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)। তিনি ১৩১ হিজরীতে সানআয় মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত তার থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত, যদিও তার পিতা ব্যতীত শুধুমাত্র নামে অনেক সাহাবী ও তাবিঈ তার সাথে মিল রাখেন। ফাল্লাস তাকে যঈফ (দুর্বল) বললেও সেদিকে ভ্রুক্ষেপ করা যাবে না, কারণ তিনি বুখারী ও মুসলিমের (সহীহাইন) অনন্য বর্ণনাকারী। পঞ্চম: আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু)।
বংশ পরিচয়ের বর্ণনা: আস-সানআনী: ইয়ামানের সানআ শহরের সাথে সম্পৃক্ত। শেষে 'নুন' বৃদ্ধি করা হয়েছে। ব্যাকরণ অনুযায়ী 'সানআভী' হওয়া উচিত ছিল এবং কোনো কোনো আরব তা বলে থাকেন। তারা হামযাহ-কে নুন দ্বারা পরিবর্তন করেছেন কারণ আলিফ ও নুন স্ত্রীলিঙ্গবাচক আলিফদ্বয়ের সদৃশ। শামেও সানআ নামক একটি গ্রাম রয়েছে, তবে এই নিসবতটি বিরল। আল-ইয়ামানী: ইয়ামানের সাথে সম্পৃক্ত, আলিফ বৃদ্ধি করে। জওহারী বলেছেন: ইয়ামান আরবদের দেশ। এর নিসবত হলো ইয়ামানী এবং ইয়ামান (সহজভাবে), আলিফটি নিসবতের ইয়া-এর স্থলাভিষিক্ত, তাই উভয়টি একত্রে আসে না। সীবওয়াইহ বলেছেন: কেউ কেউ ইয়ামানী (তাশদীদসহ) বলেন। এটি বুঝে নিন। আদ-দামারীর: ‘যাল’ বর্ণে কাসরাহ এবং মীম-এ তাখফীফসহ। এটি সানআ থেকে দুই মঞ্জিল দূরবর্তী দামার নামক স্থানের নিসবত। আল-উবাব কিতাবে যাল-এ ফাতহাহ দিয়ে 'যামার' বা কাতাম-এর ওজনে ‘যামারি’ বলা হয়েছে। এটি ইয়ামানের একটি গ্রাম যা হিমইয়ারী রাজাদের কোনো এক রাজার নামে নামকরণ করা হয়েছে। আল-আবনাভী: হামযাহ-তে ফাতহাহ, বা-তে সুকুন এবং নুন-এ ফাতহাহসহ। এটি 'আল-আবনা' এর দিকে নিসবত। তারা ইয়ামানের একটি গোত্র যারা সেই পারসিকদের বংশধর যাদেরকে কিসরা, সাইফ ইবনে যী ইয়াযানের সাথে হাবশীদের রাজার বিরুদ্ধে যুদ্ধের জন্য পাঠিয়েছিলেন। তারা হাবশীদের ওপর বিজয়ী হয়ে ইয়ামানে বসবাস শুরু করেন। আবু হাতিম ইবনে হিব্বান বলেছেন: ইয়ামানে জন্মগ্রহণকারী পারসিকদের বংশধর যারা আরব নয়, তাদের সবাইকে আবনাভী বলা হয়। তারা হলো আল-আবনাভীয়ুন।
ইসনাদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে তাহদীস (হাদাসানা), ইখবার (আখবারানা) এবং আনআনা (আন)। তার উক্তি: (আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে মনসুর হাদীস বর্ণনা করেছেন), কোনো কোনো পান্ডুলিপিতে একবচনে (আমার কাছে বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। তার উক্তি: (আমাদের কাছে মা’মার হাদীস বর্ণনা করেছেন), কোনো কোনো পান্ডুলিপিতে (আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মা’মার) রয়েছে। আরও একটি বিষয়: এই সনদটি হাম্মামের সেই প্রসিদ্ধ পাণ্ডুলিপির (নুসখাহ) হাদীসের সনদ যা আব্দুর রাজ্জাক থেকে মা’মার এবং তার থেকে একই সনদে বর্ণিত। কোনো পাণ্ডুলিপির একটি হাদীসকে স্বতন্ত্রভাবে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে সেই পূর্ণ পাণ্ডুলিপির সনদ ব্যবহার করা যাবে কিনা তা নিয়ে মতভেদ রয়েছে, যদি তা প্রথম থেকে শুরু না হয়। জমহুর (অধিকাংশ) উলামায়ে কেরাম এটি জায়েয মনে করেন, যাদের মধ্যে ইমাম বুখারীও রয়েছেন। কেউ কেউ এটি নিষেধ করেছেন। ইমাম মুসলিমও এই সনদেই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি তার উস্তাদ মুহাম্মদ ইবনে রাফে' থেকে আব্দুর রাজ্জাক সূত্রে বর্ণনা করেছেন... ইত্যাদি। তবে তিনি এটি ত্রুটিযুক্ত (মালুল) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি ঈমান পর্বেও বর্ণনা করেছেন। হাদীস সংশ্লিষ্ট অধিকাংশ আলোচনা গত হাদীসেই অতিক্রান্ত হয়েছে। তার উক্তি: (তোমাদের কেউ), এখানে সম্বোধন শাব্দিক দিক থেকে, যদিও এটি উপস্থিত সাহাবীদের উদ্দেশ্য করে ছিল। কিন্তু এর বিধান সর্বজনীন, কারণ এটি জানা কথা যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর একজনের প্রতি নির্দেশ সবার জন্যই প্রযোজ্য যতক্ষণ না ভিন্ন কোনো দলিল পাওয়া যায়। অনুরূপভাবে এটি নারীদের ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য। যেমন তিনি যদি বলেন: যখন কোনো ব্যক্তি বা দাস ইসলাম কবুল করে, তবে এর দ্বারা ঐক্যমত অনুযায়ী পুরুষ ও নারী উভয়ই উদ্দেশ্য। তবে এর প্রকৃতি নিয়ে বিতর্ক রয়েছে—তা কি উরফী (প্রচলিত) হাকীকত, নাকি শারঈ হাকীকত, নাকি মাজায (রূপক), নাকি অন্য কিছু? তার উক্তি: (যখন তোমাদের কেউ তার ইসলামকে সুন্দর করে), মুসলিমের রেওয়ায়েতেও অনুরূপ রয়েছে। তবে ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ-এর মুসনাদে আব্দুর রাজ্জাক সূত্রে রয়েছে: (যখন তোমাদের কারো ইসলাম সুন্দর হয়)। ইসমাঈলী ইবনুল মুবারক সূত্রে আব্দুর রাজ্জাক থেকে মা’মারের বর্ণনায় প্রথমটির মতোই বর্ণনা করেছেন। যদি প্রশ্ন করা হয়: পূর্ববর্তী হাদীসে ছিল 'হাসানাহ' (নেকি) ও 'সাইয়িআহ' (গুনাহ), আর এখানে আছে 'প্রত্যেক নেকি' ও 'প্রত্যেক গুনাহ'। এই দুয়ের মধ্যে পার্থক্য কী? আমি বলব: অর্থের দিক থেকে কোনো পার্থক্য নেই। কারণ সেখানে আলিফ-লাম 'ইস্তিফরাক' (সমষ্টি) বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে, আর 'কুল্লু' শব্দটিও সমষ্টি বুঝায়। অনুরূপভাবে সেখানে হাসানাহ শব্দটি সাধারণভাবে (মুতলাক) বলা এবং এখানে 'যা সে করে' (ইয়ামালুহা) বলে শর্তযুক্ত (মুকাইয়্যাদ) করার মধ্যেও কোনো পার্থক্য নেই। কারণ মুতলাক-কে মুকাইয়্যাদ-এর ওপরই প্রয়োগ করা হয়। কেননা যে নেকির শুধু নিয়ত করা হয় তা দশ গুণ হিসেবে লেখা হয় না; বরং তা দশ গুণ লিখতে হলে অবশ্যই আমল করতে হবে। আর গুনাহের ক্ষেত্রে আমল ছাড়া কোনো ধর্তব্য নেই। অনুরূপভাবে এখানে 'লেখা হয়' (তুকতাবু) শব্দটি অতিরিক্ত হওয়ার ক্ষেত্রেও পার্থক্য নেই, কারণ সেখানেও তা উহ্য ছিল। যেহেতু যার-মাজরুর-এর জন্য একটি মুতাআল্লাক (ক্রিয়া) প্রয়োজন, আর তা হলো 'লেখা হয়' বা 'সাব্যস্ত হয়' বা এই জাতীয় কিছু। তার উক্তি: (তার অনুরূপ), মুসলিম, ইসহাক ও ইসমাঈলী তাদের বর্ণনায় বর্ধিত করেছেন: (যতক্ষণ না সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করে)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: 'ইযা' (যদি)-এর জওয়াব কোথায়? আমি বলব: 'ফা' যুক্ত বাক্যটিই জওয়াব, অর্থাৎ তার উক্তি: (তবে সে যে নেকিটি করে তা তার জন্য লেখা হয়)। সুতরাং তার উক্তি 'প্রত্যেক নেকি' হলো...
বংশ পরিচয়ের বর্ণনা: আস-সানআনী: ইয়ামানের সানআ শহরের সাথে সম্পৃক্ত। শেষে 'নুন' বৃদ্ধি করা হয়েছে। ব্যাকরণ অনুযায়ী 'সানআভী' হওয়া উচিত ছিল এবং কোনো কোনো আরব তা বলে থাকেন। তারা হামযাহ-কে নুন দ্বারা পরিবর্তন করেছেন কারণ আলিফ ও নুন স্ত্রীলিঙ্গবাচক আলিফদ্বয়ের সদৃশ। শামেও সানআ নামক একটি গ্রাম রয়েছে, তবে এই নিসবতটি বিরল। আল-ইয়ামানী: ইয়ামানের সাথে সম্পৃক্ত, আলিফ বৃদ্ধি করে। জওহারী বলেছেন: ইয়ামান আরবদের দেশ। এর নিসবত হলো ইয়ামানী এবং ইয়ামান (সহজভাবে), আলিফটি নিসবতের ইয়া-এর স্থলাভিষিক্ত, তাই উভয়টি একত্রে আসে না। সীবওয়াইহ বলেছেন: কেউ কেউ ইয়ামানী (তাশদীদসহ) বলেন। এটি বুঝে নিন। আদ-দামারীর: ‘যাল’ বর্ণে কাসরাহ এবং মীম-এ তাখফীফসহ। এটি সানআ থেকে দুই মঞ্জিল দূরবর্তী দামার নামক স্থানের নিসবত। আল-উবাব কিতাবে যাল-এ ফাতহাহ দিয়ে 'যামার' বা কাতাম-এর ওজনে ‘যামারি’ বলা হয়েছে। এটি ইয়ামানের একটি গ্রাম যা হিমইয়ারী রাজাদের কোনো এক রাজার নামে নামকরণ করা হয়েছে। আল-আবনাভী: হামযাহ-তে ফাতহাহ, বা-তে সুকুন এবং নুন-এ ফাতহাহসহ। এটি 'আল-আবনা' এর দিকে নিসবত। তারা ইয়ামানের একটি গোত্র যারা সেই পারসিকদের বংশধর যাদেরকে কিসরা, সাইফ ইবনে যী ইয়াযানের সাথে হাবশীদের রাজার বিরুদ্ধে যুদ্ধের জন্য পাঠিয়েছিলেন। তারা হাবশীদের ওপর বিজয়ী হয়ে ইয়ামানে বসবাস শুরু করেন। আবু হাতিম ইবনে হিব্বান বলেছেন: ইয়ামানে জন্মগ্রহণকারী পারসিকদের বংশধর যারা আরব নয়, তাদের সবাইকে আবনাভী বলা হয়। তারা হলো আল-আবনাভীয়ুন।
ইসনাদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে তাহদীস (হাদাসানা), ইখবার (আখবারানা) এবং আনআনা (আন)। তার উক্তি: (আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে মনসুর হাদীস বর্ণনা করেছেন), কোনো কোনো পান্ডুলিপিতে একবচনে (আমার কাছে বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। তার উক্তি: (আমাদের কাছে মা’মার হাদীস বর্ণনা করেছেন), কোনো কোনো পান্ডুলিপিতে (আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মা’মার) রয়েছে। আরও একটি বিষয়: এই সনদটি হাম্মামের সেই প্রসিদ্ধ পাণ্ডুলিপির (নুসখাহ) হাদীসের সনদ যা আব্দুর রাজ্জাক থেকে মা’মার এবং তার থেকে একই সনদে বর্ণিত। কোনো পাণ্ডুলিপির একটি হাদীসকে স্বতন্ত্রভাবে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে সেই পূর্ণ পাণ্ডুলিপির সনদ ব্যবহার করা যাবে কিনা তা নিয়ে মতভেদ রয়েছে, যদি তা প্রথম থেকে শুরু না হয়। জমহুর (অধিকাংশ) উলামায়ে কেরাম এটি জায়েয মনে করেন, যাদের মধ্যে ইমাম বুখারীও রয়েছেন। কেউ কেউ এটি নিষেধ করেছেন। ইমাম মুসলিমও এই সনদেই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি তার উস্তাদ মুহাম্মদ ইবনে রাফে' থেকে আব্দুর রাজ্জাক সূত্রে বর্ণনা করেছেন... ইত্যাদি। তবে তিনি এটি ত্রুটিযুক্ত (মালুল) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি ঈমান পর্বেও বর্ণনা করেছেন। হাদীস সংশ্লিষ্ট অধিকাংশ আলোচনা গত হাদীসেই অতিক্রান্ত হয়েছে। তার উক্তি: (তোমাদের কেউ), এখানে সম্বোধন শাব্দিক দিক থেকে, যদিও এটি উপস্থিত সাহাবীদের উদ্দেশ্য করে ছিল। কিন্তু এর বিধান সর্বজনীন, কারণ এটি জানা কথা যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর একজনের প্রতি নির্দেশ সবার জন্যই প্রযোজ্য যতক্ষণ না ভিন্ন কোনো দলিল পাওয়া যায়। অনুরূপভাবে এটি নারীদের ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য। যেমন তিনি যদি বলেন: যখন কোনো ব্যক্তি বা দাস ইসলাম কবুল করে, তবে এর দ্বারা ঐক্যমত অনুযায়ী পুরুষ ও নারী উভয়ই উদ্দেশ্য। তবে এর প্রকৃতি নিয়ে বিতর্ক রয়েছে—তা কি উরফী (প্রচলিত) হাকীকত, নাকি শারঈ হাকীকত, নাকি মাজায (রূপক), নাকি অন্য কিছু? তার উক্তি: (যখন তোমাদের কেউ তার ইসলামকে সুন্দর করে), মুসলিমের রেওয়ায়েতেও অনুরূপ রয়েছে। তবে ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ-এর মুসনাদে আব্দুর রাজ্জাক সূত্রে রয়েছে: (যখন তোমাদের কারো ইসলাম সুন্দর হয়)। ইসমাঈলী ইবনুল মুবারক সূত্রে আব্দুর রাজ্জাক থেকে মা’মারের বর্ণনায় প্রথমটির মতোই বর্ণনা করেছেন। যদি প্রশ্ন করা হয়: পূর্ববর্তী হাদীসে ছিল 'হাসানাহ' (নেকি) ও 'সাইয়িআহ' (গুনাহ), আর এখানে আছে 'প্রত্যেক নেকি' ও 'প্রত্যেক গুনাহ'। এই দুয়ের মধ্যে পার্থক্য কী? আমি বলব: অর্থের দিক থেকে কোনো পার্থক্য নেই। কারণ সেখানে আলিফ-লাম 'ইস্তিফরাক' (সমষ্টি) বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে, আর 'কুল্লু' শব্দটিও সমষ্টি বুঝায়। অনুরূপভাবে সেখানে হাসানাহ শব্দটি সাধারণভাবে (মুতলাক) বলা এবং এখানে 'যা সে করে' (ইয়ামালুহা) বলে শর্তযুক্ত (মুকাইয়্যাদ) করার মধ্যেও কোনো পার্থক্য নেই। কারণ মুতলাক-কে মুকাইয়্যাদ-এর ওপরই প্রয়োগ করা হয়। কেননা যে নেকির শুধু নিয়ত করা হয় তা দশ গুণ হিসেবে লেখা হয় না; বরং তা দশ গুণ লিখতে হলে অবশ্যই আমল করতে হবে। আর গুনাহের ক্ষেত্রে আমল ছাড়া কোনো ধর্তব্য নেই। অনুরূপভাবে এখানে 'লেখা হয়' (তুকতাবু) শব্দটি অতিরিক্ত হওয়ার ক্ষেত্রেও পার্থক্য নেই, কারণ সেখানেও তা উহ্য ছিল। যেহেতু যার-মাজরুর-এর জন্য একটি মুতাআল্লাক (ক্রিয়া) প্রয়োজন, আর তা হলো 'লেখা হয়' বা 'সাব্যস্ত হয়' বা এই জাতীয় কিছু। তার উক্তি: (তার অনুরূপ), মুসলিম, ইসহাক ও ইসমাঈলী তাদের বর্ণনায় বর্ধিত করেছেন: (যতক্ষণ না সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করে)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: 'ইযা' (যদি)-এর জওয়াব কোথায়? আমি বলব: 'ফা' যুক্ত বাক্যটিই জওয়াব, অর্থাৎ তার উক্তি: (তবে সে যে নেকিটি করে তা তার জন্য লেখা হয়)। সুতরাং তার উক্তি 'প্রত্যেক নেকি' হলো...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)