(فأتاهن) ، أَي: فجَاء إِلَيْهِم. قَوْله: (وَمَعَهُ بِلَال) الْوَاو فِيهِ وَاو الْحَال أَي: وَالْحَال أَن بِلَالًا كَانَ مَعَه. قَوْله: (ناشر ثَوْبه) ، يجوز بِالْإِضَافَة وبتركها، وَقد علم أَن اسْم الْفَاعِل يعْمل عمل فعله. قَوْله: (وَأَشَارَ أَيُّوب) أَي: الْمَذْكُور فِي سَنَد الحَدِيث إِلَى أُذُنه أَي: إِلَى مَا فِي أُذُنه، وَأَرَادَ بِهِ: الْحلق والقرط، وَإِلَى مَا فِي حلقه، وَأَرَادَ بِهِ القلادة.
43 - (بابٌ لَا يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: لَا يجمع إِلَى آخِره. قَوْله: (متفرق) ، بِتَقْدِيم التَّاء على الْفَاء وَتَشْديد الرَّاء رِوَايَة الْكشميهني وَرِوَايَة غَيره: لَا يجمع بَين مفترق، بِتَقْدِيم الْفَاء من الِافْتِرَاق، صُورَة: لَا يجمع بَين متفرق أَن يكون لهَذَا أَرْبَعُونَ شَاة ولذاك أَرْبَعُونَ أَيْضا، وَللْآخر أَرْبَعُونَ فيجمعوها حَتَّى لَا يكون فِيهَا إلَاّ شَاة، وَصُورَة: لَا يفرق بَين مُجْتَمع: أَن يكون شريكان وَلكُل وَاحِد مِنْهُمَا مائَة شَاة وشَاة، فَيكون عَلَيْهِمَا فِي مَالهمَا ثَلَاث شِيَاه، ثمَّ يفرقان غنمهما عِنْد طلب السَّاعِي الزَّكَاة، فَلم يكن على كل وَاحِد مِنْهُمَا إلَاّ شَاة وَاحِدَة. قَوْله: (مُجْتَمع) ، بِكَسْر الْمِيم الثَّانِيَة، قيل: لم يُقيد البُخَارِيّ التَّرْجَمَة بقوله خشيَة الصَّدَقَة لاخْتِلَاف نظر الْعلمَاء فِي المُرَاد بذلك لما سَنذكرُهُ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى عَن قريب.
ويُذْكَرُ عنْ سالِمٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلُهُ
أَي: يذكر عَن سَالم بن عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مثله، أَي: مثل لفظ هَذِه التَّرْجَمَة، وَهَذَا التَّعْلِيق ذكره التِّرْمِذِيّ مَوْصُولا مطولا، فَقَالَ: حَدثنَا زِيَاد بن أَيُّوب الْبَغْدَادِيّ وَإِبْرَاهِيم ابْن عبد الله الْهَرَوِيّ وَمُحَمّد بن كَامِل الْمروزِي، وَالْمعْنَى وَاحِد، قَالُوا: حَدثنَا عَفَّان بن الْعَوام عَن سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الْهَرَوِيّ (عَن سَالم عَن أَبِيه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كتب كتاب الصَّدَقَة فَلم يُخرجهُ إِلَى عماله حَتَّى قبض، فقرنه بِسَيْفِهِ فَلَمَّا قبض عمل بِهِ أَبُو بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حَتَّى قبض، وَعمر حَتَّى قبض) الحَدِيث، وَفِيه: (لَا يجمع بَين متفرق وَلَا يفرق بَين مُجْتَمع مَخَافَة الصَّدَقَة) إِلَى آخِره. وَقَالَ: حَدِيث ابْن عمر حَدِيث حسن، وخرجه أَبُو مُحَمَّد الدَّارمِيّ فِي كِتَابه الملقب (بِالصَّحِيحِ) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي (كتاب الْعِلَل) : سَأَلت مُحَمَّدًا عَن حَدِيث سَالم عَن أَبِيه كتب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصَّدَقَة؟ فَقَالَ: أَرْجُو أَن يكون مَحْفُوظًا، وسُفْيَان بن حُسَيْن صَدُوق. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : كَيفَ سَاغَ للْبُخَارِيّ أَن يعلق هَذَا الحَدِيث ممرضا، وَهُوَ نقض لما يَقُوله المحدثون. قلت: لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ فِي ذَلِك، فَإِنَّهُ لَا يلْزم من تَحْسِين التِّرْمِذِيّ إِيَّاه أَن يكون حسنا عِنْده.
0541 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ قَالَ حدَّثني ثُمَامَةُ أنَّ أنسا رَضِي الله تَعَالَى عنهُ حدَّثَهُ أنَّ أبَا بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ كتبَ لَهُ الَّتِي فرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَن التَّرْجَمَة عين لفظ الحَدِيث، والإسناد بِعَيْنِه مضى فِي الْبَاب الَّذِي قبله، وَهُوَ: بَاب الْعرض فِي الزَّكَاة. قَوْله: (فرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، أَي: قدر، قَالَ الْخطابِيّ: لِأَن الْإِيجَاب قد بَينه الله تَعَالَى، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: يحْتَمل أَن يكون على بَابه بِمَعْنى الْأَمر، يُبينهُ قَوْله فِي الرِّوَايَة الَّتِي مَضَت، وَهِي الَّتِي أَمر الله رَسُوله.
وَاخْتلف الْعلمَاء فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) : تَفْسِير (وَلَا يجمع بَين متفرق) ، أَن يكون ثَلَاثَة أنفس لكل وَاحِد أَرْبَعُونَ شَاة، فَإِذا أظلهم الْمُصدق جمعوها ليؤدوا شَاة، وَلَا يفرق بَين مُجْتَمع أَن يكون لكل وَاحِد مائَة شَاة وشَاة فعلَيْهِمَا ثَلَاث شِيَاه، فيفرقونها، ليؤدوا شَاتين فنهوا عَن ذَلِك، وَهُوَ قَول الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ. وَقَالَ الشَّافِعِي: تَفْسِيره أَن يفرق السَّاعِي الأول ليَأْخُذ من كل وَاحِد شَاة، وَفِي الثَّانِي ليَأْخُذ ثَلَاثًا فَالْمَعْنى وَاحِد لَكِن صرف الْخطاب الشَّافِعِي إِلَى السَّاعِي كَمَا حَكَاهُ عَنهُ الدَّاودِيّ فِي (كتاب الْأَمْوَال) ، وَصَرفه مَالك إِلَى الْمَالِك، وَهُوَ قَول أبي ثَوْر، وَقَالَ الْخطابِيّ عَن الشَّافِعِي: إِنَّه صرفه إِلَيْهِمَا. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: معنى لَا يجمع بَين متفرق أَن يكون بَين رجلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاة، فَإِذا جمعاها فشاة، وَإِذا فرقاها فَلَا شَيْء، وَلَا يفرق بَين مُجْتَمع أَن يكون لرجل مائَة شَاة وَعِشْرُونَ شَاة، فَإِن
43 - (بابٌ لَا يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: لَا يجمع إِلَى آخِره. قَوْله: (متفرق) ، بِتَقْدِيم التَّاء على الْفَاء وَتَشْديد الرَّاء رِوَايَة الْكشميهني وَرِوَايَة غَيره: لَا يجمع بَين مفترق، بِتَقْدِيم الْفَاء من الِافْتِرَاق، صُورَة: لَا يجمع بَين متفرق أَن يكون لهَذَا أَرْبَعُونَ شَاة ولذاك أَرْبَعُونَ أَيْضا، وَللْآخر أَرْبَعُونَ فيجمعوها حَتَّى لَا يكون فِيهَا إلَاّ شَاة، وَصُورَة: لَا يفرق بَين مُجْتَمع: أَن يكون شريكان وَلكُل وَاحِد مِنْهُمَا مائَة شَاة وشَاة، فَيكون عَلَيْهِمَا فِي مَالهمَا ثَلَاث شِيَاه، ثمَّ يفرقان غنمهما عِنْد طلب السَّاعِي الزَّكَاة، فَلم يكن على كل وَاحِد مِنْهُمَا إلَاّ شَاة وَاحِدَة. قَوْله: (مُجْتَمع) ، بِكَسْر الْمِيم الثَّانِيَة، قيل: لم يُقيد البُخَارِيّ التَّرْجَمَة بقوله خشيَة الصَّدَقَة لاخْتِلَاف نظر الْعلمَاء فِي المُرَاد بذلك لما سَنذكرُهُ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى عَن قريب.
ويُذْكَرُ عنْ سالِمٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلُهُ
أَي: يذكر عَن سَالم بن عبد الله بن عمر عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم مثله، أَي: مثل لفظ هَذِه التَّرْجَمَة، وَهَذَا التَّعْلِيق ذكره التِّرْمِذِيّ مَوْصُولا مطولا، فَقَالَ: حَدثنَا زِيَاد بن أَيُّوب الْبَغْدَادِيّ وَإِبْرَاهِيم ابْن عبد الله الْهَرَوِيّ وَمُحَمّد بن كَامِل الْمروزِي، وَالْمعْنَى وَاحِد، قَالُوا: حَدثنَا عَفَّان بن الْعَوام عَن سُفْيَان بن حُسَيْن عَن الْهَرَوِيّ (عَن سَالم عَن أَبِيه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كتب كتاب الصَّدَقَة فَلم يُخرجهُ إِلَى عماله حَتَّى قبض، فقرنه بِسَيْفِهِ فَلَمَّا قبض عمل بِهِ أَبُو بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حَتَّى قبض، وَعمر حَتَّى قبض) الحَدِيث، وَفِيه: (لَا يجمع بَين متفرق وَلَا يفرق بَين مُجْتَمع مَخَافَة الصَّدَقَة) إِلَى آخِره. وَقَالَ: حَدِيث ابْن عمر حَدِيث حسن، وخرجه أَبُو مُحَمَّد الدَّارمِيّ فِي كِتَابه الملقب (بِالصَّحِيحِ) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي (كتاب الْعِلَل) : سَأَلت مُحَمَّدًا عَن حَدِيث سَالم عَن أَبِيه كتب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كتاب الصَّدَقَة؟ فَقَالَ: أَرْجُو أَن يكون مَحْفُوظًا، وسُفْيَان بن حُسَيْن صَدُوق. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : كَيفَ سَاغَ للْبُخَارِيّ أَن يعلق هَذَا الحَدِيث ممرضا، وَهُوَ نقض لما يَقُوله المحدثون. قلت: لَا اعْتِرَاض عَلَيْهِ فِي ذَلِك، فَإِنَّهُ لَا يلْزم من تَحْسِين التِّرْمِذِيّ إِيَّاه أَن يكون حسنا عِنْده.
0541 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ قَالَ حدَّثني ثُمَامَةُ أنَّ أنسا رَضِي الله تَعَالَى عنهُ حدَّثَهُ أنَّ أبَا بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ كتبَ لَهُ الَّتِي فرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، لِأَن التَّرْجَمَة عين لفظ الحَدِيث، والإسناد بِعَيْنِه مضى فِي الْبَاب الَّذِي قبله، وَهُوَ: بَاب الْعرض فِي الزَّكَاة. قَوْله: (فرض رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، أَي: قدر، قَالَ الْخطابِيّ: لِأَن الْإِيجَاب قد بَينه الله تَعَالَى، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: يحْتَمل أَن يكون على بَابه بِمَعْنى الْأَمر، يُبينهُ قَوْله فِي الرِّوَايَة الَّتِي مَضَت، وَهِي الَّتِي أَمر الله رَسُوله.
وَاخْتلف الْعلمَاء فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) : تَفْسِير (وَلَا يجمع بَين متفرق) ، أَن يكون ثَلَاثَة أنفس لكل وَاحِد أَرْبَعُونَ شَاة، فَإِذا أظلهم الْمُصدق جمعوها ليؤدوا شَاة، وَلَا يفرق بَين مُجْتَمع أَن يكون لكل وَاحِد مائَة شَاة وشَاة فعلَيْهِمَا ثَلَاث شِيَاه، فيفرقونها، ليؤدوا شَاتين فنهوا عَن ذَلِك، وَهُوَ قَول الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ. وَقَالَ الشَّافِعِي: تَفْسِيره أَن يفرق السَّاعِي الأول ليَأْخُذ من كل وَاحِد شَاة، وَفِي الثَّانِي ليَأْخُذ ثَلَاثًا فَالْمَعْنى وَاحِد لَكِن صرف الْخطاب الشَّافِعِي إِلَى السَّاعِي كَمَا حَكَاهُ عَنهُ الدَّاودِيّ فِي (كتاب الْأَمْوَال) ، وَصَرفه مَالك إِلَى الْمَالِك، وَهُوَ قَول أبي ثَوْر، وَقَالَ الْخطابِيّ عَن الشَّافِعِي: إِنَّه صرفه إِلَيْهِمَا. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: معنى لَا يجمع بَين متفرق أَن يكون بَين رجلَيْنِ أَرْبَعُونَ شَاة، فَإِذا جمعاها فشاة، وَإِذا فرقاها فَلَا شَيْء، وَلَا يفرق بَين مُجْتَمع أَن يكون لرجل مائَة شَاة وَعِشْرُونَ شَاة، فَإِن
(অতঃপর তিনি তাদের নিকট আসলেন), অর্থাৎ: তিনি তাদের কাছে আসলেন। তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর সাথে বিলাল ছিলেন), এখানে 'ওয়াও'টি হাল বা অবস্থা বর্ণনার জন্য এসেছে, অর্থাৎ: অবস্থা এই ছিল যে বিলাল তাঁর সাথে ছিলেন। তাঁর উক্তি: (তার কাপড় প্রসারিত করে), এটি ইদাফাত (সম্বন্ধ) সহ বা ছাড়া উভয়ভাবেই পড়া জায়েয, এবং এটি জানা কথা যে 'ইসম ফায়িল' তার ক্রিয়ার ন্যায় আমল করে। তাঁর উক্তি: (আইয়ুব ইশারা করলেন), অর্থাৎ: হাদিসের সনদে উল্লিখিত রাবী তাঁর কানের দিকে ইশারা করলেন, অর্থাৎ: তাঁর কানে যা ছিল সেদিকে; আর এর দ্বারা তিনি দুল ও কানের অলঙ্কার বুঝিয়েছেন; এবং তাঁর কণ্ঠনালির দিকে, যার দ্বারা তিনি হার বা কণ্ঠমালা বুঝিয়েছেন।
৪৩ - (পরিচ্ছেদ: পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে: 'একত্রিত করা যাবে না' শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (মুতফাররিক/পৃথক), ফা-এর আগে তা এবং রা-এর তাশদীদের সাথে, এটি কুশমিহিনীর বর্ণনা। আর অন্যদের বর্ণনায়: 'মুফতাররিক' এসেছে, 'ইফতিরাক' শব্দ থেকে ফা আগে আসার মাধ্যমে। 'পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না' এর রূপ হলো এই যে, একজনের চল্লিশটি ছাগল আছে, অন্যজনেরও চল্লিশটি এবং তৃতীয় আরেকজনেরও চল্লিশটি; তারা এগুলোকে একত্রিত করল যাতে সেগুলোতে মাত্র একটি ছাগল (যাকাত হিসেবে) আসে। আর 'একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না' এর রূপ হলো এই যে, দুই অংশীদার আছে এবং তাদের প্রত্যেকের একশত একটি করে ছাগল আছে, এমতাবস্থায় তাদের উভয় সম্পদের উপর তিনটি ছাগল (যাকাত) আবশ্যক। এরপর যাকাত আদায়কারী যখন যাকাত চাইতে আসবে তখন তারা তাদের ছাগলগুলো পৃথক করে ফেলল, ফলে তাদের প্রত্যেকের উপর মাত্র একটি করে ছাগল আবশ্যক হলো। তাঁর উক্তি: (মুজতামি’/একত্রিত), দ্বিতীয় মীম-এর কাসরা (জের) সহ। বলা হয়েছে: ইমাম বুখারী এই শিরোনামের সাথে 'যাকাতের ভয়ে' কথাটি যুক্ত করেননি কারণ এ দ্বারা কী উদ্দেশ্য সে বিষয়ে আলেমদের মতভেদের কারণে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ শীঘ্রই উল্লেখ করব।
সালিম থেকে, তিনি ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: সালিম ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, অর্থাৎ এই পরিচ্ছেদের শব্দগুলোর অনুরূপ। এই তালীকটি তিরমিযী মুত্তাসিল ও বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট যিয়াদ ইবনে আইয়ুব আল-বাগদাদী, ইবরাহীম ইবনে আব্দুল্লাহ আল-হারাভী এবং মুহাম্মদ ইবনে কামিল আল-মারওয়াযী বর্ণনা করেছেন—তাদের সকলের অর্থ এক—তাঁরা বলেছেন: আমাদের নিকট আফফান ইবনে আল-আওয়াম বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান ইবনে হুসাইন থেকে, তিনি আল-হারাভী থেকে (তিনি সালিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যাকাতের বিধান সম্বলিত একটি লিপি লিখেছিলেন, কিন্তু তাঁর ইন্তেকাল পর্যন্ত তা কর্মচারীদের নিকট পাঠাননি। তিনি তা তাঁর তলোয়ারের সাথে যুক্ত করে রেখেছিলেন। অতঃপর তাঁর ইন্তেকালের পর আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁর ইন্তেকাল পর্যন্ত সে অনুযায়ী আমল করেন এবং উমরও তাঁর ইন্তেকাল পর্যন্ত সে অনুযায়ী আমল করেন) হাদিসটি। এতে আছে: (যাকাতের ভয়ে পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না) শেষ পর্যন্ত। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: ইবনে উমরের হাদিসটি হাসান। আবু মুহাম্মদ আদ-দারিমি এটি তাঁর 'সহীহ' নামক কিতাবে উদ্ধৃত করেছেন। তিরমিযী 'কিতাবুল ইলাল'-এ বলেছেন: আমি মুহাম্মদ (বুখারী)-কে সালিম তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সেই যাকাতের লিপি বিষয়ক হাদিসটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছি। তিনি বললেন: আমি আশা করি এটি সংরক্ষিত (মাহফুজ), এবং সুফিয়ান ইবনে হুসাইন সত্যবাদী। আর 'আত-তালবীহ' এর লেখক বলেছেন: ইমাম বুখারীর জন্য এই হাদিসটি তালীক হিসেবে দুর্বলতার সংকেতবাহী শব্দে উল্লেখ করা কীভাবে বৈধ হলো, যেখানে এটি মুহাদ্দিসগণ যা বলেন তার বিপরীত? আমি (আইনী) বলব: এ ব্যাপারে তাঁর প্রতি কোনো আপত্তি নেই, কারণ তিরমিযী একে হাসান বলা মানেই ইমাম বুখারীর নিকটও এটি হাসান হওয়া আবশ্যক নয়।
০৫৪১ - মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সুমামাহ আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন যে, আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁকে হাদিস শুনিয়েছেন যে, আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর জন্য সেই বিধান লিখে দিয়েছিলেন যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফরয করেছিলেন: "যাকাতের ভয়ে পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না..."।
পরিচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ পরিচ্ছেদের শিরোনামটি হাদিসেরই হুবহু শব্দ। এই সনদটি পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদেও অতিক্রান্ত হয়েছে, যা হলো: যাকাতের ক্ষেত্রে পণ্য বিনিময় পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফরয করেছেন), অর্থাৎ: পরিমাণ নির্ধারণ করেছেন। খাত্তাবী বলেছেন: কারণ এর আবশ্যকতা আল্লাহ তাআলাই বর্ণনা করেছেন। ইবনুল জাওযী বলেছেন: এটি এর শাব্দিক অর্থেই হওয়া সম্ভব, অর্থাৎ আদেশের অর্থে; যা পূর্ববর্তী বর্ণনার তাঁর উক্তি দ্বারা স্পষ্ট হয়, যেখানে আছে: "যা আল্লাহ তাঁর রাসূলকে আদেশ করেছেন"।
এই হাদিসের ব্যাখ্যায় আলেমগণ মতভেদ করেছেন। ইমাম মালেক 'মুওয়াত্তা'-তে বলেছেন: 'পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না' এর ব্যাখ্যা হলো—তিনজন ব্যক্তি যাদের প্রত্যেকের চল্লিশটি করে ছাগল আছে, যখন যাকাত আদায়কারী তাদের নিকট উপস্থিত হওয়ার উপক্রম করবে, তখন তারা সেগুলো একত্রিত করে ফেলবে যাতে তারা মাত্র একটি ছাগল প্রদান করে। আর 'একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না' এর ব্যাখ্যা হলো—দুইজন ব্যক্তি যাদের প্রত্যেকের একশত একটি করে ছাগল আছে, এমতাবস্থায় তাদের উপর তিনটি ছাগল আবশ্যক; তখন তারা সেগুলো পৃথক করে ফেলবে যাতে তারা মাত্র দুটি ছাগল প্রদান করে। ফলে তাদের এই কাজ করতে নিষেধ করা হয়েছে। এটি সাওরী ও আওযায়ীরও অভিমত। শাফিঈ বলেছেন: এর ব্যাখ্যা হলো যাকাত আদায়কারী যেন প্রথম ক্ষেত্রে তাদের পৃথক করে না দেয় যাতে প্রত্যেকের থেকে একটি করে ছাগল নেওয়া যায়, আর দ্বিতীয় ক্ষেত্রে যেন সে একত্রিত না করে যাতে তিনটি নেওয়া যায়। মূল অর্থ একই, তবে শাফিঈ এই সম্বোধনকে যাকাত আদায়কারীর দিকে নিবদ্ধ করেছেন, যেমনটি দাউদী 'কিতাবুল আমওয়াল'-এ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মালেক একে মালিকের (সম্পদের মালিক) দিকে নিবদ্ধ করেছেন, যা আবু সাউরেরও অভিমত। খাত্তাবী ইমাম শাফিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি একে উভয়ের দিকেই নিবদ্ধ করেছেন। আবু হানিফা বলেছেন: 'পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না' এর অর্থ হলো—দুই ব্যক্তির মাঝে চল্লিশটি ছাগল আছে, যদি তারা একত্রিত করে তবে একটি ছাগল (যাকাত) হবে, আর যদি পৃথক করে তবে কিছুই আসবে না। আর 'একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না' এর অর্থ হলো—এক ব্যক্তির একশত বিশটি ছাগল আছে, কারণ...
৪৩ - (পরিচ্ছেদ: পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে: 'একত্রিত করা যাবে না' শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (মুতফাররিক/পৃথক), ফা-এর আগে তা এবং রা-এর তাশদীদের সাথে, এটি কুশমিহিনীর বর্ণনা। আর অন্যদের বর্ণনায়: 'মুফতাররিক' এসেছে, 'ইফতিরাক' শব্দ থেকে ফা আগে আসার মাধ্যমে। 'পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না' এর রূপ হলো এই যে, একজনের চল্লিশটি ছাগল আছে, অন্যজনেরও চল্লিশটি এবং তৃতীয় আরেকজনেরও চল্লিশটি; তারা এগুলোকে একত্রিত করল যাতে সেগুলোতে মাত্র একটি ছাগল (যাকাত হিসেবে) আসে। আর 'একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না' এর রূপ হলো এই যে, দুই অংশীদার আছে এবং তাদের প্রত্যেকের একশত একটি করে ছাগল আছে, এমতাবস্থায় তাদের উভয় সম্পদের উপর তিনটি ছাগল (যাকাত) আবশ্যক। এরপর যাকাত আদায়কারী যখন যাকাত চাইতে আসবে তখন তারা তাদের ছাগলগুলো পৃথক করে ফেলল, ফলে তাদের প্রত্যেকের উপর মাত্র একটি করে ছাগল আবশ্যক হলো। তাঁর উক্তি: (মুজতামি’/একত্রিত), দ্বিতীয় মীম-এর কাসরা (জের) সহ। বলা হয়েছে: ইমাম বুখারী এই শিরোনামের সাথে 'যাকাতের ভয়ে' কথাটি যুক্ত করেননি কারণ এ দ্বারা কী উদ্দেশ্য সে বিষয়ে আলেমদের মতভেদের কারণে, যা আমরা ইনশাআল্লাহ শীঘ্রই উল্লেখ করব।
সালিম থেকে, তিনি ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: সালিম ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উমর থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, অর্থাৎ এই পরিচ্ছেদের শব্দগুলোর অনুরূপ। এই তালীকটি তিরমিযী মুত্তাসিল ও বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট যিয়াদ ইবনে আইয়ুব আল-বাগদাদী, ইবরাহীম ইবনে আব্দুল্লাহ আল-হারাভী এবং মুহাম্মদ ইবনে কামিল আল-মারওয়াযী বর্ণনা করেছেন—তাদের সকলের অর্থ এক—তাঁরা বলেছেন: আমাদের নিকট আফফান ইবনে আল-আওয়াম বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান ইবনে হুসাইন থেকে, তিনি আল-হারাভী থেকে (তিনি সালিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যাকাতের বিধান সম্বলিত একটি লিপি লিখেছিলেন, কিন্তু তাঁর ইন্তেকাল পর্যন্ত তা কর্মচারীদের নিকট পাঠাননি। তিনি তা তাঁর তলোয়ারের সাথে যুক্ত করে রেখেছিলেন। অতঃপর তাঁর ইন্তেকালের পর আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু তাঁর ইন্তেকাল পর্যন্ত সে অনুযায়ী আমল করেন এবং উমরও তাঁর ইন্তেকাল পর্যন্ত সে অনুযায়ী আমল করেন) হাদিসটি। এতে আছে: (যাকাতের ভয়ে পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না) শেষ পর্যন্ত। তিনি (তিরমিযী) বলেছেন: ইবনে উমরের হাদিসটি হাসান। আবু মুহাম্মদ আদ-দারিমি এটি তাঁর 'সহীহ' নামক কিতাবে উদ্ধৃত করেছেন। তিরমিযী 'কিতাবুল ইলাল'-এ বলেছেন: আমি মুহাম্মদ (বুখারী)-কে সালিম তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সেই যাকাতের লিপি বিষয়ক হাদিসটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছি। তিনি বললেন: আমি আশা করি এটি সংরক্ষিত (মাহফুজ), এবং সুফিয়ান ইবনে হুসাইন সত্যবাদী। আর 'আত-তালবীহ' এর লেখক বলেছেন: ইমাম বুখারীর জন্য এই হাদিসটি তালীক হিসেবে দুর্বলতার সংকেতবাহী শব্দে উল্লেখ করা কীভাবে বৈধ হলো, যেখানে এটি মুহাদ্দিসগণ যা বলেন তার বিপরীত? আমি (আইনী) বলব: এ ব্যাপারে তাঁর প্রতি কোনো আপত্তি নেই, কারণ তিরমিযী একে হাসান বলা মানেই ইমাম বুখারীর নিকটও এটি হাসান হওয়া আবশ্যক নয়।
০৫৪১ - মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সুমামাহ আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন যে, আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁকে হাদিস শুনিয়েছেন যে, আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর জন্য সেই বিধান লিখে দিয়েছিলেন যা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফরয করেছিলেন: "যাকাতের ভয়ে পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না এবং একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না..."।
পরিচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট, কারণ পরিচ্ছেদের শিরোনামটি হাদিসেরই হুবহু শব্দ। এই সনদটি পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদেও অতিক্রান্ত হয়েছে, যা হলো: যাকাতের ক্ষেত্রে পণ্য বিনিময় পরিচ্ছেদ। তাঁর উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফরয করেছেন), অর্থাৎ: পরিমাণ নির্ধারণ করেছেন। খাত্তাবী বলেছেন: কারণ এর আবশ্যকতা আল্লাহ তাআলাই বর্ণনা করেছেন। ইবনুল জাওযী বলেছেন: এটি এর শাব্দিক অর্থেই হওয়া সম্ভব, অর্থাৎ আদেশের অর্থে; যা পূর্ববর্তী বর্ণনার তাঁর উক্তি দ্বারা স্পষ্ট হয়, যেখানে আছে: "যা আল্লাহ তাঁর রাসূলকে আদেশ করেছেন"।
এই হাদিসের ব্যাখ্যায় আলেমগণ মতভেদ করেছেন। ইমাম মালেক 'মুওয়াত্তা'-তে বলেছেন: 'পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না' এর ব্যাখ্যা হলো—তিনজন ব্যক্তি যাদের প্রত্যেকের চল্লিশটি করে ছাগল আছে, যখন যাকাত আদায়কারী তাদের নিকট উপস্থিত হওয়ার উপক্রম করবে, তখন তারা সেগুলো একত্রিত করে ফেলবে যাতে তারা মাত্র একটি ছাগল প্রদান করে। আর 'একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না' এর ব্যাখ্যা হলো—দুইজন ব্যক্তি যাদের প্রত্যেকের একশত একটি করে ছাগল আছে, এমতাবস্থায় তাদের উপর তিনটি ছাগল আবশ্যক; তখন তারা সেগুলো পৃথক করে ফেলবে যাতে তারা মাত্র দুটি ছাগল প্রদান করে। ফলে তাদের এই কাজ করতে নিষেধ করা হয়েছে। এটি সাওরী ও আওযায়ীরও অভিমত। শাফিঈ বলেছেন: এর ব্যাখ্যা হলো যাকাত আদায়কারী যেন প্রথম ক্ষেত্রে তাদের পৃথক করে না দেয় যাতে প্রত্যেকের থেকে একটি করে ছাগল নেওয়া যায়, আর দ্বিতীয় ক্ষেত্রে যেন সে একত্রিত না করে যাতে তিনটি নেওয়া যায়। মূল অর্থ একই, তবে শাফিঈ এই সম্বোধনকে যাকাত আদায়কারীর দিকে নিবদ্ধ করেছেন, যেমনটি দাউদী 'কিতাবুল আমওয়াল'-এ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মালেক একে মালিকের (সম্পদের মালিক) দিকে নিবদ্ধ করেছেন, যা আবু সাউরেরও অভিমত। খাত্তাবী ইমাম শাফিঈ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি একে উভয়ের দিকেই নিবদ্ধ করেছেন। আবু হানিফা বলেছেন: 'পৃথক সম্পদকে একত্রিত করা যাবে না' এর অর্থ হলো—দুই ব্যক্তির মাঝে চল্লিশটি ছাগল আছে, যদি তারা একত্রিত করে তবে একটি ছাগল (যাকাত) হবে, আর যদি পৃথক করে তবে কিছুই আসবে না। আর 'একত্রিত সম্পদকে পৃথক করা যাবে না' এর অর্থ হলো—এক ব্যক্তির একশত বিশটি ছাগল আছে, কারণ...
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٩)