وَإِن شَاءَ أَخذ الأدون وَأخذ تَمام قيمَة الْوَاجِب من الدَّرَاهِم. وَقَالَ صَاحب (الْبَدَائِع) : وَقيل: يَنْبَغِي الْخِيَار لصَاحب السَّائِمَة إِن شَاءَ دفع الْأَفْضَل واسترد الْفضل من الدَّرَاهِم، وَإِن شَاءَ دفع الأدون وَدفع الْفضل من الدَّرَاهِم، لِأَن دفع الْقيمَة جَائِز فِي الزَّكَاة، وَالْخيَار فِي ذَلِك لصَاحب المَال دون الْمُصدق إلَاّ فِي فصل وَاحِد، وَهُوَ مَا إِذا أَرَادَ صَاحب المَال أَن يدْفع بعض الْعين لأجل الْوَاجِب، فالمصدق بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ أَخذ ذَلِك وَإِن شَاءَ لم يَأْخُذهُ، كَمَا إِذا وَجَبت بنت لبون، فَأَرَادَ صَاحب المَال أَن يدْفع بعض الحقة بطرِيق الْقيمَة أَو كَانَ الْوَاجِب الحقة فَأَرَادَ أَن يدْفع عَنْهَا بعض الْجَذعَة بطرِيق الْقيمَة فالمصدق بِالْخِيَارِ، إِن شَاءَ قبل، وَإِن شَاءَ لم يقبل لما فِيهِ من عيب التشقيص.
ثمَّ اعْلَم أَن الأَصْل فِي هَذَا الْبَاب أَن دفع الْقيمَة فِي الزَّكَاة جَائِز عندنَا، وَكَذَا فِي الْكَفَّارَة وَصدقَة الْفطر وَالْعشر وَالْخَرَاج وَالنّذر، وَهُوَ قَول عمر وَابْنه عبد الله وَابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس ومعاذ وطاووس. وَقَالَ الثَّوْريّ: يجوز إِخْرَاج الْعرُوض فِي الزَّكَاة إِذا كَانَت بِقِيمَتِهَا، وَهُوَ مَذْهَب البُخَارِيّ، وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَن أَحْمد. وَلَو أعْطى عرضا عَن ذهب وَفِضة، قَالَ أَشهب: يجْزِيه. وَقَالَ الطرطوشي: هَذَا قَول بَين فِي جَوَاز إِخْرَاج الْقيم فِي الزَّكَاة، قَالَ: وَأجْمع أَصْحَابنَا على أَنه لَو أعْطى فضَّة عَن ذهب أَجزَأَهُ، وَكَذَا إِذا أعْطى درهما عَن فضَّة عِنْد مَالك: وَقَالَ سَحْنُون: لَا يجْزِيه وَهُوَ وَجه للشَّافِعِيَّة، وَأَجَازَ ابْن حبيب دفع الْقيمَة إِذا رَآهُ أحسن للْمَسَاكِين، وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ: لَا يجوز، وَهُوَ قَول دَاوُد. قلت: حَدِيث الْبَاب حجَّة لنا لِأَن ابْن لبون لَا مدْخل لَهُ فِي الزَّكَاة إلَاّ بطرِيق الْقيمَة لِأَن الذّكر لَا يجوز فِي الْإِبِل إِلَّا بِالْقيمَةِ، وَلذَلِك احْتج بِهِ البُخَارِيّ أَيْضا فِي جَوَاز أَخذ الْقيم مَعَ شدَّة مُخَالفَته للحنفية.
قَوْله: (على وَجههَا) ، أَي: وَجه الزَّكَاة الَّتِي فَرضهَا الله تَعَالَى بِلَا تعد. قَوْله: (ابْن لبون) ، وَفِي (التَّلْوِيح) قَالَ: ابْن لبون ذكر، وَجعل لفظ الذّكر من متن الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَمن الْمَعْلُوم أَنه لَا يكون إلَاّ ذكرا، وَإِنَّمَا قَالَه تَأْكِيدًا كَقَوْلِه تَعَالَى: {تِلْكَ عشرَة كَامِلَة} (التَّوْبَة: 06) . وَكَقَوْلِه صلى الله عليه وسلم: (وَرَجَب مُضر الَّذِي بَين جُمَادَى وَشَعْبَان) ، وَزعم بَعضهم أَنه احْتِرَاز من الْخُنْثَى، وَقيل: ذكر ذَلِك تَنْبِيها لرب المَال وعامل الزَّكَاة، لتطيب نفس رب المَال بِالزِّيَادَةِ الْمَأْخُوذَة مِنْهُ وللمصدق، ليعلم أَن سنّ الذُّكُور مَقْبُول من رب المَال فِي هَذَا الْموضع.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد من حَدِيث الْبَاب جَوَاز الْكِتَابَة فِي الحَدِيث، وَقيل لمَالِك فِي الرجل يَقُول لَهُ الْعَالم: هَذَا كتابي فاحمله عني وَحدث بِمَا فِيهِ، قَالَ: لَا أرَاهُ يجوز، وَمَا يُعجبنِي. وروى عَنهُ غير هَذَا وَأَنه قَالَ: كتبت ليحيى بن سعيد مائَة حَدِيث من حَدِيث ابْن شهَاب فحملها عني، وَلم يَقْرَأها عَليّ وَقد أجَاز الْكتاب ابْن وهب وَغَيره، والمقاولة أقوى من الْإِجَازَة إِذا صَحَّ الْكتاب. وَفِيه: حجَّة لجَوَاز كِتَابَة الْعلم، وَالله أعلم.
9441 - حدَّثنا مُؤملٌ قَالَ حدَّثنا إسْماعِيلُ عنْ أيُّوبَ عنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاحٍ. قَالَ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أشْهَدُ عَلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لَصَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ فَرَأى أنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ فأتاهُنَّ ومَعَهُ بِلالٌ فَوعَظَهُنَّ وَأمَرَهُنَّ أنْ يتصَدَّقْنَ فجَعَلَتِ المَرْأةُ تُلْقِي وأشَارَ أيّوبُ إلَى أُذُنِهِ وَإلَى حَلْقِهِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم أَمر النِّسَاء بِدفع الزَّكَاة فدفعن الْحلق والقلائد، فَهَذَا يدل على جَوَاز أَخذ الْعرض فِي الزَّكَاة والْحَدِيث تقدم عَن ابْن عَبَّاس فِي أَبْوَاب الْعِيدَيْنِ فِي: بَاب الْعلم الَّذِي بالمصلى، وَفِي: بَاب موعظة الإِمَام النِّسَاء، فَإِنَّهُ أخرجه فِي: بَاب الْعلم، من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَابس عَن ابْن عَبَّاس، وَفِي: بَاب موعظة الإِمَام عَن طَاوُوس عَنهُ، وَهنا أخرجه: عَن مُؤَمل، بِلَفْظ الْمَفْعُول من التأميل، وَهُوَ مُؤَمل بن هِشَام أَبُو هِشَام الْبَصْرِيّ ختن إِسْمَاعِيل بن علية، يروي عَن إِسْمَاعِيل وَهُوَ ابْن علية عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ إِلَى آخِره.
قَوْله: (لصلى) ، بِفَتْح اللامين: اللَّام الأولى جَوَاب قسم مَحْذُوف يتضمنه لفظ: أشهد، لِأَنَّهُ كثيرا مَا يسْتَعْمل فِي معنى الْقسم، تَقْدِيره: وَالله لقد صلى، وَمَعْنَاهُ: أَحْلف بِاللَّه على أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صلى صَلَاة الْعِيد قبل الْخطْبَة. قَوْله: (فَرَأى أَنه) أَي: فَرَأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه لم يسمع النِّسَاء، من الإسماع، وَذَلِكَ لبعدهن عَنهُ
ثمَّ اعْلَم أَن الأَصْل فِي هَذَا الْبَاب أَن دفع الْقيمَة فِي الزَّكَاة جَائِز عندنَا، وَكَذَا فِي الْكَفَّارَة وَصدقَة الْفطر وَالْعشر وَالْخَرَاج وَالنّذر، وَهُوَ قَول عمر وَابْنه عبد الله وَابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس ومعاذ وطاووس. وَقَالَ الثَّوْريّ: يجوز إِخْرَاج الْعرُوض فِي الزَّكَاة إِذا كَانَت بِقِيمَتِهَا، وَهُوَ مَذْهَب البُخَارِيّ، وَإِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَن أَحْمد. وَلَو أعْطى عرضا عَن ذهب وَفِضة، قَالَ أَشهب: يجْزِيه. وَقَالَ الطرطوشي: هَذَا قَول بَين فِي جَوَاز إِخْرَاج الْقيم فِي الزَّكَاة، قَالَ: وَأجْمع أَصْحَابنَا على أَنه لَو أعْطى فضَّة عَن ذهب أَجزَأَهُ، وَكَذَا إِذا أعْطى درهما عَن فضَّة عِنْد مَالك: وَقَالَ سَحْنُون: لَا يجْزِيه وَهُوَ وَجه للشَّافِعِيَّة، وَأَجَازَ ابْن حبيب دفع الْقيمَة إِذا رَآهُ أحسن للْمَسَاكِين، وَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ: لَا يجوز، وَهُوَ قَول دَاوُد. قلت: حَدِيث الْبَاب حجَّة لنا لِأَن ابْن لبون لَا مدْخل لَهُ فِي الزَّكَاة إلَاّ بطرِيق الْقيمَة لِأَن الذّكر لَا يجوز فِي الْإِبِل إِلَّا بِالْقيمَةِ، وَلذَلِك احْتج بِهِ البُخَارِيّ أَيْضا فِي جَوَاز أَخذ الْقيم مَعَ شدَّة مُخَالفَته للحنفية.
قَوْله: (على وَجههَا) ، أَي: وَجه الزَّكَاة الَّتِي فَرضهَا الله تَعَالَى بِلَا تعد. قَوْله: (ابْن لبون) ، وَفِي (التَّلْوِيح) قَالَ: ابْن لبون ذكر، وَجعل لفظ الذّكر من متن الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَمن الْمَعْلُوم أَنه لَا يكون إلَاّ ذكرا، وَإِنَّمَا قَالَه تَأْكِيدًا كَقَوْلِه تَعَالَى: {تِلْكَ عشرَة كَامِلَة} (التَّوْبَة: 06) . وَكَقَوْلِه صلى الله عليه وسلم: (وَرَجَب مُضر الَّذِي بَين جُمَادَى وَشَعْبَان) ، وَزعم بَعضهم أَنه احْتِرَاز من الْخُنْثَى، وَقيل: ذكر ذَلِك تَنْبِيها لرب المَال وعامل الزَّكَاة، لتطيب نفس رب المَال بِالزِّيَادَةِ الْمَأْخُوذَة مِنْهُ وللمصدق، ليعلم أَن سنّ الذُّكُور مَقْبُول من رب المَال فِي هَذَا الْموضع.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد من حَدِيث الْبَاب جَوَاز الْكِتَابَة فِي الحَدِيث، وَقيل لمَالِك فِي الرجل يَقُول لَهُ الْعَالم: هَذَا كتابي فاحمله عني وَحدث بِمَا فِيهِ، قَالَ: لَا أرَاهُ يجوز، وَمَا يُعجبنِي. وروى عَنهُ غير هَذَا وَأَنه قَالَ: كتبت ليحيى بن سعيد مائَة حَدِيث من حَدِيث ابْن شهَاب فحملها عني، وَلم يَقْرَأها عَليّ وَقد أجَاز الْكتاب ابْن وهب وَغَيره، والمقاولة أقوى من الْإِجَازَة إِذا صَحَّ الْكتاب. وَفِيه: حجَّة لجَوَاز كِتَابَة الْعلم، وَالله أعلم.
9441 - حدَّثنا مُؤملٌ قَالَ حدَّثنا إسْماعِيلُ عنْ أيُّوبَ عنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاحٍ. قَالَ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أشْهَدُ عَلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لَصَلَّى قَبْلَ الخُطْبَةِ فَرَأى أنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ فأتاهُنَّ ومَعَهُ بِلالٌ فَوعَظَهُنَّ وَأمَرَهُنَّ أنْ يتصَدَّقْنَ فجَعَلَتِ المَرْأةُ تُلْقِي وأشَارَ أيّوبُ إلَى أُذُنِهِ وَإلَى حَلْقِهِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم أَمر النِّسَاء بِدفع الزَّكَاة فدفعن الْحلق والقلائد، فَهَذَا يدل على جَوَاز أَخذ الْعرض فِي الزَّكَاة والْحَدِيث تقدم عَن ابْن عَبَّاس فِي أَبْوَاب الْعِيدَيْنِ فِي: بَاب الْعلم الَّذِي بالمصلى، وَفِي: بَاب موعظة الإِمَام النِّسَاء، فَإِنَّهُ أخرجه فِي: بَاب الْعلم، من حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عَابس عَن ابْن عَبَّاس، وَفِي: بَاب موعظة الإِمَام عَن طَاوُوس عَنهُ، وَهنا أخرجه: عَن مُؤَمل، بِلَفْظ الْمَفْعُول من التأميل، وَهُوَ مُؤَمل بن هِشَام أَبُو هِشَام الْبَصْرِيّ ختن إِسْمَاعِيل بن علية، يروي عَن إِسْمَاعِيل وَهُوَ ابْن علية عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ إِلَى آخِره.
قَوْله: (لصلى) ، بِفَتْح اللامين: اللَّام الأولى جَوَاب قسم مَحْذُوف يتضمنه لفظ: أشهد، لِأَنَّهُ كثيرا مَا يسْتَعْمل فِي معنى الْقسم، تَقْدِيره: وَالله لقد صلى، وَمَعْنَاهُ: أَحْلف بِاللَّه على أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صلى صَلَاة الْعِيد قبل الْخطْبَة. قَوْله: (فَرَأى أَنه) أَي: فَرَأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه لم يسمع النِّسَاء، من الإسماع، وَذَلِكَ لبعدهن عَنهُ
যদি তিনি চান তবে নিম্নমানেরটি গ্রহণ করবেন এবং দিরহামের মাধ্যমে ওয়াজিবের পূর্ণ মূল্য উসুল করবেন। ‘বাদায়ে’ গ্রন্থের লেখক বলেন: বলা হয়েছে, গবাদি পশুর মালিকের ইখতিয়ার বা অধিকার থাকা উচিত; সে চাইলে উত্তমটি প্রদান করবে এবং দিরহামের মাধ্যমে অতিরিক্ত মূল্য ফেরত নেবে, আর চাইলে নিম্নমানেরটি প্রদান করবে এবং দিরহামের মাধ্যমে অতিরিক্ত মূল্য প্রদান করবে। কেননা জাকাতে মূল্য পরিশোধ করা জায়েজ। আর এই ইখতিয়ার বা অধিকার মালের মালিকের, জাকাত আদায়কারীর নয়। তবে একটি ক্ষেত্র ব্যতীত, আর তা হলো যখন মালের মালিক ওয়াজিবের পরিবর্তে মূল মালের কিছু অংশ প্রদান করতে চায়। সেক্ষেত্রে জাকাত আদায়কারীর ইখতিয়ার থাকবে; তিনি চাইলে তা গ্রহণ করবেন অথবা করবেন না। যেমন যদি একটি ‘বিনতে লাবুন’ (দুই বছর বয়সী মাদী উট) ওয়াজিব হয়, আর মালের মালিক মূল্যের হিসেবে একটি ‘হিক্কাহ’ (তিন বছর বয়সী মাদী উট)-এর কিছু অংশ দিতে চায়, অথবা ওয়াজিব হলো ‘হিক্কাহ’ কিন্তু সে এর বদলে একটি ‘জাযআহ’ (চার বছর বয়সী মাদী উট)-এর কিছু অংশ দিতে চায়, তবে জাকাত আদায়কারীর ইখতিয়ার থাকবে। তিনি চাইলে গ্রহণ করবেন, না চাইলে করবেন না; কারণ এতে অংশ নির্ধারণের ত্রুটি (তশকীস) রয়েছে।
অতঃপর জেনে রাখুন যে, এই অধ্যায়ের মূলনীতি হলো, আমাদের নিকট জাকাতে মূল্য পরিশোধ করা জায়েজ। অনুরূপভাবে কাফফারা, সদকাতুল ফিতর, উশর, খারাজ এবং মানতের ক্ষেত্রেও জায়েজ। এটি ওমর, তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ, ইবনে মাসউদ, ইবনে আব্বাস, মুয়াজ এবং তাউস (রা.)-এর অভিমত। সাওরী বলেন: জাকাতে তার মূল্যের বিনিময়ে অন্য কোনো পণ্য বা আসবাবপত্র প্রদান করা জায়েজ; এটি ইমাম বুখারীরও মাযহাব এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত দুটি বর্ণনার একটি। যদি কেউ সোনা বা রুপার বদলে অন্য কোনো পণ্য প্রদান করে, তবে আশহাব বলেন: এটি যথেষ্ট হবে। তর্তুশী বলেন: এটি জাকাতে মূল্য প্রদানের বৈধতার ব্যাপারে একটি সুস্পষ্ট অভিমত। তিনি বলেন: আমাদের সাথীরা একমত হয়েছেন যে, যদি কেউ সোনার বদলে রুপা দেয় তবে তা যথেষ্ট হবে। অনুরূপভাবে ইমাম মালিকের নিকট রুপার বদলে দিরহাম দিলেও যথেষ্ট হবে। সাহনুন বলেন: এটি যথেষ্ট হবে না এবং এটি শাফেঈদেরও একটি অভিমত। ইবনে হাবীব মূল্য প্রদানকে জায়েজ বলেছেন যদি তিনি তা মিসকিনদের জন্য অধিক কল্যাণকর মনে করেন। মালিক ও শাফেঈ বলেন: এটি জায়েজ নয়; দাউদ (জাহেরী)-ও একই কথা বলেছেন। আমি বলি: আলোচ্য হাদিসটি আমাদের পক্ষে দলিল, কারণ ‘ইবনে লাবুন’ (দুই বছর বয়সী পুরুষ উট) জাকাতে গণ্য হওয়ার কোনো সুযোগ নেই কেবল মূল্যের দিক ছাড়া। কেননা উটের ক্ষেত্রে পুরুষ উট প্রদান কেবল মূল্যের মাধ্যমেই জায়েজ। একারণেই হানাফীদের সাথে কঠোর মতপার্থক্য থাকা সত্ত্বেও ইমাম বুখারী মূল্য গ্রহণের বৈধতার স্বপক্ষে এই হাদিস দিয়ে দলিল পেশ করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (যথাযথভাবে/তার পদ্ধতিতে), অর্থাৎ: আল্লাহ তাআলা যে পদ্ধতিতে জাকাত ফরজ করেছেন সেই পদ্ধতিতে, কোনো সীমালঙ্ঘন ছাড়া। তাঁর বক্তব্য: (ইবনে লাবুন), ‘তালোয়িহ’ গ্রন্থে তিনি বলেছেন: ‘ইবনে লাবুন’ হলো পুরুষ উট। তিনি ‘যকর’ (পুরুষ) শব্দটিকে হাদিসের মূল পাঠের অংশ ধরেছেন। এরপর তিনি বলেছেন: এটি জানা কথা যে, তা কেবল পুরুষই হয়। তিনি এটি গুরুত্বের জন্য বলেছেন, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: {সেটি পূর্ণ দশ দিন} (আত-তাওবাহ: ০৬)। এবং যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (আর মুযার গোত্রের রজব মাস যা জুমাদা ও শাবানের মধ্যবর্তী)। কেউ কেউ দাবি করেছেন যে, এটি ‘খুনসা’ (উভয়লিঙ্গ) থেকে বাঁচার জন্য বলা হয়েছে। আবার বলা হয়েছে যে, এটি মালের মালিক ও জাকাত আদায়কারীকে সতর্ক করার জন্য উল্লেখ করা হয়েছে; যাতে মালের মালিকের মন তার থেকে নেওয়া অতিরিক্তের কারণে সন্তুষ্ট থাকে এবং জাকাত আদায়কারী যাতে জানতে পারে যে, এই স্থানে পুরুষ উটের বয়স গ্রহণীয়।
এই অধ্যায়ের হাদিস থেকে আরও একটি ফায়দা পাওয়া যায় যে, হাদিস লিখে রাখা বা লিখিতভাবে বর্ণনা করা জায়েজ। ইমাম মালিককে এমন ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যাকে কোনো আলেম বলেন: ‘এটি আমার কিতাব, তুমি এটি আমার পক্ষ থেকে গ্রহণ করো এবং এতে যা আছে তা বর্ণনা করো।’ তিনি বললেন: আমি এটি জায়েজ মনে করি না এবং এটি আমার পছন্দ নয়। তবে তাঁর থেকে এর বিপরীতও বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদের জন্য ইবনে শিহাবের একশটি হাদিস লিখে দিয়েছিলাম, যা তিনি আমার পক্ষ থেকে গ্রহণ করেছেন অথচ তিনি তা আমার সামনে পাঠ করেননি। ইবনে ওয়াহাব ও অন্যান্যরা লিখিত কিতাবের মাধ্যমে বর্ণনা জায়েজ বলেছেন। আর যদি কিতাবটি সঠিক হয় তবে পারস্পরিক বর্ণনা (মুকাওয়ালা) অনুমতির (ইজাজত) চেয়ে শক্তিশালী। এতে জ্ঞান লিখে রাখার বৈধতার দলিল রয়েছে। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৯৪৪১ - মুআম্মাল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইসমাইল আইয়ুব থেকে, তিনি আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, ইবনে আব্বাস (রা.) বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, তিনি খুতবার আগে সালাত আদায় করেছেন। এরপর তিনি দেখলেন যে তিনি নারীদের শোনাতে পারেননি, তাই তিনি তাঁদের নিকট আসলেন এবং তাঁর সাথে বিলাল (রা.) ছিলেন। তিনি তাঁদের উপদেশ দিলেন এবং সদকা করার নির্দেশ দিলেন। তখন নারীরা (দান সামগ্রী) ছুড়ে দিতে লাগলেন; আর আইয়ুব তাঁর কান ও গলার দিকে ইশারা করলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নারীদের জাকাত (সদকা) প্রদানের নির্দেশ দিয়েছিলেন, ফলে তাঁরা কানের দুল ও হাড় দান করেছিলেন। এটি জাকাতে পণ্য বা আসবাবপত্র গ্রহণের বৈধতা প্রমাণ করে। হাদিসটি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে দুই ঈদের অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে: ‘নামাজের স্থানে ইলম’ পরিচ্ছেদে এবং ‘ইমাম কর্তৃক নারীদের নসিহত’ পরিচ্ছেদে। তিনি এটি ‘ইলম’ অধ্যায়ে আবদুর রহমান ইবনে আবিস-এর সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ‘ইমামের নসিহত’ অধ্যায়ে তাউস-এর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। এখানে তিনি এটি মুআম্মাল-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন; ‘মুআম্মাল’ শব্দটি ‘তা’মীল’ থেকে মাফ’উল-এর ওজনে। তিনি হলেন মুআম্মাল ইবনে হিশাম আবু হিশাম আল-বসরী, যিনি ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ-এর জামাতা। তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে, তিনি আইয়ুব সাখতিয়ানী থেকে বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত।
তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই সালাত আদায় করেছেন), এখানে দুটি ‘লাম’ই যবর বিশিষ্ট। প্রথম ‘লাম’টি একটি উহ্য শপথের উত্তর যা ‘আশহাদু’ (আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি) শব্দের মধ্যে নিহিত। কারণ এটি প্রায়শই শপথের অর্থে ব্যবহৃত হয়। এর মূল অর্থ হলো: আল্লাহর কসম, অবশ্যই তিনি সালাত আদায় করেছেন। অর্থাৎ: আমি আল্লাহর নামে শপথ করছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খুতবার আগে ঈদের সালাত আদায় করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি দেখলেন যে), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেখলেন যে, তিনি নারীদের শোনাতে পারেননি; অর্থাৎ তাঁদের নিকট আওয়াজ পৌঁছাতে পারেননি। এর কারণ ছিল তাঁর থেকে তাঁদের দূরত্ব।
অতঃপর জেনে রাখুন যে, এই অধ্যায়ের মূলনীতি হলো, আমাদের নিকট জাকাতে মূল্য পরিশোধ করা জায়েজ। অনুরূপভাবে কাফফারা, সদকাতুল ফিতর, উশর, খারাজ এবং মানতের ক্ষেত্রেও জায়েজ। এটি ওমর, তাঁর পুত্র আবদুল্লাহ, ইবনে মাসউদ, ইবনে আব্বাস, মুয়াজ এবং তাউস (রা.)-এর অভিমত। সাওরী বলেন: জাকাতে তার মূল্যের বিনিময়ে অন্য কোনো পণ্য বা আসবাবপত্র প্রদান করা জায়েজ; এটি ইমাম বুখারীরও মাযহাব এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত দুটি বর্ণনার একটি। যদি কেউ সোনা বা রুপার বদলে অন্য কোনো পণ্য প্রদান করে, তবে আশহাব বলেন: এটি যথেষ্ট হবে। তর্তুশী বলেন: এটি জাকাতে মূল্য প্রদানের বৈধতার ব্যাপারে একটি সুস্পষ্ট অভিমত। তিনি বলেন: আমাদের সাথীরা একমত হয়েছেন যে, যদি কেউ সোনার বদলে রুপা দেয় তবে তা যথেষ্ট হবে। অনুরূপভাবে ইমাম মালিকের নিকট রুপার বদলে দিরহাম দিলেও যথেষ্ট হবে। সাহনুন বলেন: এটি যথেষ্ট হবে না এবং এটি শাফেঈদেরও একটি অভিমত। ইবনে হাবীব মূল্য প্রদানকে জায়েজ বলেছেন যদি তিনি তা মিসকিনদের জন্য অধিক কল্যাণকর মনে করেন। মালিক ও শাফেঈ বলেন: এটি জায়েজ নয়; দাউদ (জাহেরী)-ও একই কথা বলেছেন। আমি বলি: আলোচ্য হাদিসটি আমাদের পক্ষে দলিল, কারণ ‘ইবনে লাবুন’ (দুই বছর বয়সী পুরুষ উট) জাকাতে গণ্য হওয়ার কোনো সুযোগ নেই কেবল মূল্যের দিক ছাড়া। কেননা উটের ক্ষেত্রে পুরুষ উট প্রদান কেবল মূল্যের মাধ্যমেই জায়েজ। একারণেই হানাফীদের সাথে কঠোর মতপার্থক্য থাকা সত্ত্বেও ইমাম বুখারী মূল্য গ্রহণের বৈধতার স্বপক্ষে এই হাদিস দিয়ে দলিল পেশ করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (যথাযথভাবে/তার পদ্ধতিতে), অর্থাৎ: আল্লাহ তাআলা যে পদ্ধতিতে জাকাত ফরজ করেছেন সেই পদ্ধতিতে, কোনো সীমালঙ্ঘন ছাড়া। তাঁর বক্তব্য: (ইবনে লাবুন), ‘তালোয়িহ’ গ্রন্থে তিনি বলেছেন: ‘ইবনে লাবুন’ হলো পুরুষ উট। তিনি ‘যকর’ (পুরুষ) শব্দটিকে হাদিসের মূল পাঠের অংশ ধরেছেন। এরপর তিনি বলেছেন: এটি জানা কথা যে, তা কেবল পুরুষই হয়। তিনি এটি গুরুত্বের জন্য বলেছেন, যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: {সেটি পূর্ণ দশ দিন} (আত-তাওবাহ: ০৬)। এবং যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (আর মুযার গোত্রের রজব মাস যা জুমাদা ও শাবানের মধ্যবর্তী)। কেউ কেউ দাবি করেছেন যে, এটি ‘খুনসা’ (উভয়লিঙ্গ) থেকে বাঁচার জন্য বলা হয়েছে। আবার বলা হয়েছে যে, এটি মালের মালিক ও জাকাত আদায়কারীকে সতর্ক করার জন্য উল্লেখ করা হয়েছে; যাতে মালের মালিকের মন তার থেকে নেওয়া অতিরিক্তের কারণে সন্তুষ্ট থাকে এবং জাকাত আদায়কারী যাতে জানতে পারে যে, এই স্থানে পুরুষ উটের বয়স গ্রহণীয়।
এই অধ্যায়ের হাদিস থেকে আরও একটি ফায়দা পাওয়া যায় যে, হাদিস লিখে রাখা বা লিখিতভাবে বর্ণনা করা জায়েজ। ইমাম মালিককে এমন ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যাকে কোনো আলেম বলেন: ‘এটি আমার কিতাব, তুমি এটি আমার পক্ষ থেকে গ্রহণ করো এবং এতে যা আছে তা বর্ণনা করো।’ তিনি বললেন: আমি এটি জায়েজ মনে করি না এবং এটি আমার পছন্দ নয়। তবে তাঁর থেকে এর বিপরীতও বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: আমি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদের জন্য ইবনে শিহাবের একশটি হাদিস লিখে দিয়েছিলাম, যা তিনি আমার পক্ষ থেকে গ্রহণ করেছেন অথচ তিনি তা আমার সামনে পাঠ করেননি। ইবনে ওয়াহাব ও অন্যান্যরা লিখিত কিতাবের মাধ্যমে বর্ণনা জায়েজ বলেছেন। আর যদি কিতাবটি সঠিক হয় তবে পারস্পরিক বর্ণনা (মুকাওয়ালা) অনুমতির (ইজাজত) চেয়ে শক্তিশালী। এতে জ্ঞান লিখে রাখার বৈধতার দলিল রয়েছে। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৯৪৪১ - মুআম্মাল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইসমাইল আইয়ুব থেকে, তিনি আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, ইবনে আব্বাস (রা.) বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ব্যাপারে সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, তিনি খুতবার আগে সালাত আদায় করেছেন। এরপর তিনি দেখলেন যে তিনি নারীদের শোনাতে পারেননি, তাই তিনি তাঁদের নিকট আসলেন এবং তাঁর সাথে বিলাল (রা.) ছিলেন। তিনি তাঁদের উপদেশ দিলেন এবং সদকা করার নির্দেশ দিলেন। তখন নারীরা (দান সামগ্রী) ছুড়ে দিতে লাগলেন; আর আইয়ুব তাঁর কান ও গলার দিকে ইশারা করলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নারীদের জাকাত (সদকা) প্রদানের নির্দেশ দিয়েছিলেন, ফলে তাঁরা কানের দুল ও হাড় দান করেছিলেন। এটি জাকাতে পণ্য বা আসবাবপত্র গ্রহণের বৈধতা প্রমাণ করে। হাদিসটি ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে দুই ঈদের অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে: ‘নামাজের স্থানে ইলম’ পরিচ্ছেদে এবং ‘ইমাম কর্তৃক নারীদের নসিহত’ পরিচ্ছেদে। তিনি এটি ‘ইলম’ অধ্যায়ে আবদুর রহমান ইবনে আবিস-এর সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ‘ইমামের নসিহত’ অধ্যায়ে তাউস-এর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। এখানে তিনি এটি মুআম্মাল-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন; ‘মুআম্মাল’ শব্দটি ‘তা’মীল’ থেকে মাফ’উল-এর ওজনে। তিনি হলেন মুআম্মাল ইবনে হিশাম আবু হিশাম আল-বসরী, যিনি ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ-এর জামাতা। তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে, তিনি আইয়ুব সাখতিয়ানী থেকে বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত।
তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই সালাত আদায় করেছেন), এখানে দুটি ‘লাম’ই যবর বিশিষ্ট। প্রথম ‘লাম’টি একটি উহ্য শপথের উত্তর যা ‘আশহাদু’ (আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি) শব্দের মধ্যে নিহিত। কারণ এটি প্রায়শই শপথের অর্থে ব্যবহৃত হয়। এর মূল অর্থ হলো: আল্লাহর কসম, অবশ্যই তিনি সালাত আদায় করেছেন। অর্থাৎ: আমি আল্লাহর নামে শপথ করছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খুতবার আগে ঈদের সালাত আদায় করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি দেখলেন যে), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেখলেন যে, তিনি নারীদের শোনাতে পারেননি; অর্থাৎ তাঁদের নিকট আওয়াজ পৌঁছাতে পারেননি। এর কারণ ছিল তাঁর থেকে তাঁদের দূরত্ব।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٨)