الْمَذْكُور. وَالرَّابِع فِي: بَاب من بلغت عِنْده صَدَقَة بنت مَخَاض وَلَيْسَت عِنْده، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله. . إِلَى آخِره، بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. وَالْخَامِس فِي: بَاب زَكَاة الْغنم: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله … إِلَى آخِره، نَحوه. وَالسَّادِس فِي: بَاب لَا يُؤْخَذ فِي الصَّدَقَة هرمة، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله إِلَى آخِره نَحوه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (كتب لَهُ النَّبِي) ، أَي: كتب لَهُ الْفَرِيضَة الَّتِي تُؤْخَذ فِي زَكَاة الْحَيَوَان الَّتِي أَمر الله تَعَالَى وَرَسُوله بهَا. قَوْله: (بنت مَخَاض) ، بِفَتْح الْمِيم وبالخاء الْمُعْجَمَة الْخَفِيفَة وَفِي آخِره ضاد مُعْجمَة: وَهِي الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا حول وَدخلت فِي الثَّانِي وحملت أمهَا، والماخض الْحَامِل أَي: دخل وَقت حملهَا، وَإِن لم تحمل، وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل فِي (كتاب الْإِبِل) تأليفه: إِن ولد النَّاقة لَا يزَال فصيلاً سنة، فَإِذا لقحت أمه انْفَصل عَنهُ اسْم الفصيل وَهُوَ ابْن مَخَاض، فَإِذا بلغت أمه مضربها من رَأس السّنة فَإِن ضربت فلقحت فإبنها ابْن مَخَاض، وَالْجَمَاعَة: بَنَات مَخَاض حَتَّى تلقح أمه من الْعَام الْمقبل، فَإِذا نتجت فَهُوَ ابْن اللَّبُون حَتَّى تضع أمه من آخر سنتَيْن، وَالْأُنْثَى ابْنة لبون، وَذَلِكَ للبن أمه من آخر عامها، وَالْجَمَاعَة بَنَات اللَّبُون، فَيكون ابْن لبون سنة ثمَّ تكون حَقًا وَالْأُنْثَى حقة لسنة، وَالْجَمَاعَة الحقاق، وَثَلَاثَة أَحَق وَالْإِنَاث ثَلَاث حقائق، والحقة يُقَال لَهَا: طروقة، وَذَلِكَ حِين تبلغ أمه اللقَاح فتريد الْفَحْل أول مَا تريده، يُقَال لَهَا طروقة الْفَحْل، وَإِن لم ترد الْفَحْل فَهِيَ طروقة على كل حَال، فَإِذا بلغت الحقاقة وَلم ترد الْفَحْل فَهِيَ الآبية فَإِذا بلغ رَأس الْحول فَهُوَ الْجذع، وَالْأُنْثَى الْجَذعَة وَالْجَمَاعَة الجذاع، وَيُقَال الجذعان والجذاع أَكثر، وَعَن الْأَصْمَعِي: الجذوعة وَقت من الزَّمَان لَيست بسن، وَقيل هُوَ فِي جَمِيع الدَّوَابّ قبل أَن يثني بسنه، وَالْجمع جذعان وجذان. وَفِي (الْمُخَصّص) : الْحق الَّذِي اسْتحق أَن يركب وَيحمل عَلَيْهِ، وَقيل: الَّذِي اسْتحقَّت أمه الْحمل بعد الْعَام الْمقبل، وَقيل: إِذا اسْتحق هُوَ واخته أَن يحمل عَلَيْهِمَا فَهُوَ حق، وَعند سِيبَوَيْهٍ حَقه وحقق وحقق بِالضَّمِّ وحقائق جمع حقة على غير قِيَاس، والحقة يكون مصدرا واسْمه.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي (سنَنه) : سمعته من الرياشي وَأبي حَاتِم وَغَيرهمَا، وَمن كتاب النَّضر بن شُمَيْل، وَمن كتاب أبي عبيد وَرُبمَا ذكر أحدهم الْكَلِمَة، قَالُوا: يُسمى الحوار ثمَّ الفصيل إِذا أفصل، ثمَّ يكون بنت مَخَاض لسنة إِلَى تَمام سنتَيْن، فَإِذا دخلت فِي الثَّالِثَة فَهِيَ ابْنة لبون، فَإِذا تمت لَهُ ثَلَاث سِنِين فَهُوَ حق وحقة إِلَى تَمام أَربع سِنِين لِأَنَّهَا اسْتحقَّت أَن تركب وَتحمل عَلَيْهَا الْفَحْل فَهِيَ تلقح، وَلَا يلقح الذّكر حَتَّى يثنى، وَيُقَال للحقة طروقه الْفَحْل لِأَن الْفَحْل يطرقها إِلَى تَمام أَربع سِنِين، فَإِذا طعنت فِي الْخَامِسَة فَهِيَ جَذَعَة حَتَّى يتم لَهَا خمس سِنِين، فَإِذا دخلت فِي السَّادِسَة وَألقى ثنيته لَهُ فَهُوَ حِينَئِذٍ ثني حَتَّى تستكمل سِتا فَإِذا طعن فِي السَّابِعَة سمي الذّكر رباعي وَالْأُنْثَى ربَاعِية إِلَى تَمام السَّابِعَة، فَإِذا دخل فِي الثَّامِنَة ألْقى السن السديس الَّذِي بعد الرّبَاعِيّة فَهُوَ سديس وَسدس إِلَى تَمام الثَّامِنَة، فَإِذا دخل فِي التسع طلع نابه فَهُوَ باذل، أَي: بذل نابه، يَعْنِي طلع حَتَّى يدْخل فِي الْعَاشِرَة فَهُوَ حِينَئِذٍ مخلف، ثمَّ لَيْسَ لَهُ اسْم، وَلَكِن يُقَال بازل عَام وبازل عَاميْنِ ومخلف عَام ومخلف عَاميْنِ ومخلف ثَلَاثَة أَعْوَام إِلَى خمس سِنِين، والخلفة الْحَامِل.
قَوْله: (وَلَيْسَت عِنْده) ، جملَة حَالية أَي: وَالْحَال أَن بنت مَخَاض لَيست بموجودة عِنْده. قَوْله: (وَعِنْده بنت لبون) ، جملَة حَالية أَيْضا أَي: وَالْحَال أَن الْمَوْجُود عِنْده بنت لبون. قَوْله: (فَإِنَّهَا) أَي: فَإِن بنت لبون تقبل مِنْهُ، أَي تُؤْخَذ مِنْهُ الزَّكَاة وَلَكِن يُعْطِيهِ، أَي: الْمُصدق، وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذ الزَّكَاة يُعْطي صَاحب الْمَاشِيَة عشْرين درهما أَو يُعْطِيهِ شَاتين، وَذَلِكَ ليجبر بهَا تفَاوت سنّ الْإِبِل، وَيُسمى ذَلِك بالجبران. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَعِنْدنَا أَن الْخِيَار فِي الشاتين وَالدَّرَاهِم لدافعها، سَوَاء كَانَ الْمَالِك أَو السَّاعِي، وَفِي قَول: إِن الْخيرَة إِلَى السَّاعِي مُطلقًا فعلى هَذَا إِن كَانَ هُوَ الْمُعْطِي رَاعى الْمصلحَة للْمَسَاكِين، وكل مِنْهُمَا أصل بِنَفسِهِ وَلَيْسَ بِبَدَل لِأَنَّهُ خير بَينهمَا بِحرف أَو فَعلم أَن ذَلِك لَا يجْرِي مجْرى تَعْدِيل الْقيمَة لاخْتِلَاف ذَلِك فِي الْأَزْمِنَة والأمكنة، وَإِنَّمَا هُوَ فرض شَرْعِي كالغرة فِي الْجَنِين والصاع فِي الْمُصراة. انْتهى. قلت: قَالَ صَاحب (الْهِدَايَة) : وَمن وَجب عَلَيْهِ سنّ فَلم يُوجد عِنْده أَخذ الْمُصدق أَعلَى مِنْهَا ورد الْفضل أَو أَخذ دونهَا وَأخذ الْفضل. وَقَالَ أَبُو يُوسُف: إِذا وَجَبت بنت مَخَاض وَلم تُوجد أَخذ ابْن لبون، وَبِه قَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد، وَعند أبي حنيفَة وَمُحَمّد: لَا يجوز ذَلِك إلَاّ بطرِيق الْقيمَة. وَفِي (الْمَبْسُوط) : يتَعَيَّن ابْن لبون عِنْد عدم بنت مَخَاض فِي رِوَايَة عَن أبي يُوسُف، وَفِي (الْبَدَائِع) : قَالَ مُحَمَّد: فِي الأَصْل إِن الْمُصدق بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ أَخذ قيمَة الْوَاجِب
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (كتب لَهُ النَّبِي) ، أَي: كتب لَهُ الْفَرِيضَة الَّتِي تُؤْخَذ فِي زَكَاة الْحَيَوَان الَّتِي أَمر الله تَعَالَى وَرَسُوله بهَا. قَوْله: (بنت مَخَاض) ، بِفَتْح الْمِيم وبالخاء الْمُعْجَمَة الْخَفِيفَة وَفِي آخِره ضاد مُعْجمَة: وَهِي الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا حول وَدخلت فِي الثَّانِي وحملت أمهَا، والماخض الْحَامِل أَي: دخل وَقت حملهَا، وَإِن لم تحمل، وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل فِي (كتاب الْإِبِل) تأليفه: إِن ولد النَّاقة لَا يزَال فصيلاً سنة، فَإِذا لقحت أمه انْفَصل عَنهُ اسْم الفصيل وَهُوَ ابْن مَخَاض، فَإِذا بلغت أمه مضربها من رَأس السّنة فَإِن ضربت فلقحت فإبنها ابْن مَخَاض، وَالْجَمَاعَة: بَنَات مَخَاض حَتَّى تلقح أمه من الْعَام الْمقبل، فَإِذا نتجت فَهُوَ ابْن اللَّبُون حَتَّى تضع أمه من آخر سنتَيْن، وَالْأُنْثَى ابْنة لبون، وَذَلِكَ للبن أمه من آخر عامها، وَالْجَمَاعَة بَنَات اللَّبُون، فَيكون ابْن لبون سنة ثمَّ تكون حَقًا وَالْأُنْثَى حقة لسنة، وَالْجَمَاعَة الحقاق، وَثَلَاثَة أَحَق وَالْإِنَاث ثَلَاث حقائق، والحقة يُقَال لَهَا: طروقة، وَذَلِكَ حِين تبلغ أمه اللقَاح فتريد الْفَحْل أول مَا تريده، يُقَال لَهَا طروقة الْفَحْل، وَإِن لم ترد الْفَحْل فَهِيَ طروقة على كل حَال، فَإِذا بلغت الحقاقة وَلم ترد الْفَحْل فَهِيَ الآبية فَإِذا بلغ رَأس الْحول فَهُوَ الْجذع، وَالْأُنْثَى الْجَذعَة وَالْجَمَاعَة الجذاع، وَيُقَال الجذعان والجذاع أَكثر، وَعَن الْأَصْمَعِي: الجذوعة وَقت من الزَّمَان لَيست بسن، وَقيل هُوَ فِي جَمِيع الدَّوَابّ قبل أَن يثني بسنه، وَالْجمع جذعان وجذان. وَفِي (الْمُخَصّص) : الْحق الَّذِي اسْتحق أَن يركب وَيحمل عَلَيْهِ، وَقيل: الَّذِي اسْتحقَّت أمه الْحمل بعد الْعَام الْمقبل، وَقيل: إِذا اسْتحق هُوَ واخته أَن يحمل عَلَيْهِمَا فَهُوَ حق، وَعند سِيبَوَيْهٍ حَقه وحقق وحقق بِالضَّمِّ وحقائق جمع حقة على غير قِيَاس، والحقة يكون مصدرا واسْمه.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي (سنَنه) : سمعته من الرياشي وَأبي حَاتِم وَغَيرهمَا، وَمن كتاب النَّضر بن شُمَيْل، وَمن كتاب أبي عبيد وَرُبمَا ذكر أحدهم الْكَلِمَة، قَالُوا: يُسمى الحوار ثمَّ الفصيل إِذا أفصل، ثمَّ يكون بنت مَخَاض لسنة إِلَى تَمام سنتَيْن، فَإِذا دخلت فِي الثَّالِثَة فَهِيَ ابْنة لبون، فَإِذا تمت لَهُ ثَلَاث سِنِين فَهُوَ حق وحقة إِلَى تَمام أَربع سِنِين لِأَنَّهَا اسْتحقَّت أَن تركب وَتحمل عَلَيْهَا الْفَحْل فَهِيَ تلقح، وَلَا يلقح الذّكر حَتَّى يثنى، وَيُقَال للحقة طروقه الْفَحْل لِأَن الْفَحْل يطرقها إِلَى تَمام أَربع سِنِين، فَإِذا طعنت فِي الْخَامِسَة فَهِيَ جَذَعَة حَتَّى يتم لَهَا خمس سِنِين، فَإِذا دخلت فِي السَّادِسَة وَألقى ثنيته لَهُ فَهُوَ حِينَئِذٍ ثني حَتَّى تستكمل سِتا فَإِذا طعن فِي السَّابِعَة سمي الذّكر رباعي وَالْأُنْثَى ربَاعِية إِلَى تَمام السَّابِعَة، فَإِذا دخل فِي الثَّامِنَة ألْقى السن السديس الَّذِي بعد الرّبَاعِيّة فَهُوَ سديس وَسدس إِلَى تَمام الثَّامِنَة، فَإِذا دخل فِي التسع طلع نابه فَهُوَ باذل، أَي: بذل نابه، يَعْنِي طلع حَتَّى يدْخل فِي الْعَاشِرَة فَهُوَ حِينَئِذٍ مخلف، ثمَّ لَيْسَ لَهُ اسْم، وَلَكِن يُقَال بازل عَام وبازل عَاميْنِ ومخلف عَام ومخلف عَاميْنِ ومخلف ثَلَاثَة أَعْوَام إِلَى خمس سِنِين، والخلفة الْحَامِل.
قَوْله: (وَلَيْسَت عِنْده) ، جملَة حَالية أَي: وَالْحَال أَن بنت مَخَاض لَيست بموجودة عِنْده. قَوْله: (وَعِنْده بنت لبون) ، جملَة حَالية أَيْضا أَي: وَالْحَال أَن الْمَوْجُود عِنْده بنت لبون. قَوْله: (فَإِنَّهَا) أَي: فَإِن بنت لبون تقبل مِنْهُ، أَي تُؤْخَذ مِنْهُ الزَّكَاة وَلَكِن يُعْطِيهِ، أَي: الْمُصدق، وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذ الزَّكَاة يُعْطي صَاحب الْمَاشِيَة عشْرين درهما أَو يُعْطِيهِ شَاتين، وَذَلِكَ ليجبر بهَا تفَاوت سنّ الْإِبِل، وَيُسمى ذَلِك بالجبران. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَعِنْدنَا أَن الْخِيَار فِي الشاتين وَالدَّرَاهِم لدافعها، سَوَاء كَانَ الْمَالِك أَو السَّاعِي، وَفِي قَول: إِن الْخيرَة إِلَى السَّاعِي مُطلقًا فعلى هَذَا إِن كَانَ هُوَ الْمُعْطِي رَاعى الْمصلحَة للْمَسَاكِين، وكل مِنْهُمَا أصل بِنَفسِهِ وَلَيْسَ بِبَدَل لِأَنَّهُ خير بَينهمَا بِحرف أَو فَعلم أَن ذَلِك لَا يجْرِي مجْرى تَعْدِيل الْقيمَة لاخْتِلَاف ذَلِك فِي الْأَزْمِنَة والأمكنة، وَإِنَّمَا هُوَ فرض شَرْعِي كالغرة فِي الْجَنِين والصاع فِي الْمُصراة. انْتهى. قلت: قَالَ صَاحب (الْهِدَايَة) : وَمن وَجب عَلَيْهِ سنّ فَلم يُوجد عِنْده أَخذ الْمُصدق أَعلَى مِنْهَا ورد الْفضل أَو أَخذ دونهَا وَأخذ الْفضل. وَقَالَ أَبُو يُوسُف: إِذا وَجَبت بنت مَخَاض وَلم تُوجد أَخذ ابْن لبون، وَبِه قَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد، وَعند أبي حنيفَة وَمُحَمّد: لَا يجوز ذَلِك إلَاّ بطرِيق الْقيمَة. وَفِي (الْمَبْسُوط) : يتَعَيَّن ابْن لبون عِنْد عدم بنت مَخَاض فِي رِوَايَة عَن أبي يُوسُف، وَفِي (الْبَدَائِع) : قَالَ مُحَمَّد: فِي الأَصْل إِن الْمُصدق بِالْخِيَارِ إِن شَاءَ أَخذ قيمَة الْوَاجِب
উল্লিখিত। এবং চতুর্থটি হলো: 'যার নিকট সদকা হিসেবে বিনতে মাখাদ (এক বছর বয়সী মাদী উট) ওয়াজিব হয়েছে কিন্তু তার নিকট তা নেই' পরিচ্ছেদে। মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত, উল্লিখিত সনদে। পঞ্চমটি হলো: 'ছাগলের জাকাত' পরিচ্ছেদে: মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত, অনুরূপ। ষষ্ঠটি হলো: 'সদকায় বৃদ্ধ পশু নেওয়া হবে না' পরিচ্ছেদে: মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত, অনুরূপ।
এর মর্মার্থ আলোচনা: তাঁর বক্তব্য: (নবী তাঁর জন্য লিখে দিয়েছেন), অর্থাৎ: তিনি তাঁর জন্য সেই ফরজের (নির্ধারিত পরিমাণ) কথা লিখে দিয়েছেন যা গবাদি পশুর জাকাত হিসেবে নেওয়া হয়, যার নির্দেশ আল্লাহ তাআলা ও তাঁর রাসূল প্রদান করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (বিনতে মাখাদ), মীম বর্ণে ফাতাহ (যবর) এবং খ-এ নুকতা ও হালকা উচ্চারণসহ, আর শেষে দদ বর্ণ রয়েছে: এটি এমন মাদী উট যার এক বছর পূর্ণ হয়েছে এবং দ্বিতীয় বছরে পদার্পণ করেছে এবং তার মা গর্ভধারণ করেছে। আর 'মাখিজ' অর্থ গর্ভবতী, অর্থাৎ তার গর্ভধারণের সময় হয়েছে, যদিও সে গর্ভবতী না হয়। নযর ইবনে শুমাইল তাঁর রচিত 'কিতাবুল ইবিল'-এ বলেছেন: উষ্ট্রশাবক এক বছর পর্যন্ত 'ফাসীল' থাকে। যখন তার মা পুনরায় গর্ভবতী হয়, তখন তার থেকে 'ফাসীল' নাম অপসারিত হয় এবং সে হয় 'ইবনে মাখাদ'। যখন তার মা বছরের শুরুতে গর্ভধারণের সময় পৌঁছে এবং বীর্যপাতের পর গর্ভবতী হয়, তখন তার সন্তান হয় 'ইবনে মাখাদ'। আর এর বহুবচন হলো 'বানাতু মাখাদ'। এভাবে সে পরবর্তী বছর মায়ের গর্ভধারণ পর্যন্ত থাকে। যখন মা বাচ্চা প্রসব করে, তখন সে হয় 'ইবনে লাবুন' (পুরুষ) বা 'বিনতে লাবুন' (মাদী), যতক্ষণ না তার মা দুই বছরের শেষে বাচ্চা প্রসব করে। মায়ের দুধের (লাবান) কারণে এই নাম দেওয়া হয়। এর বহুবচন 'বানাতু লাবুন'। এরপর এক বছর পর্যন্ত সে 'ইবনে লাবুন' থাকে। এরপর সে হয় 'হিক্ক' (পুরুষ) আর মাদী হলে 'হিক্কাহ', যা এক বছর থাকে। এর বহুবচন 'হিকাক', 'আহুক্ক' এবং 'হাকাইক'। হিক্কাহ-কে 'তারুকাহ'ও বলা হয়, যখন তার মা গর্ভধারণের যোগ্য হয় এবং প্রথমবার পুরুষ উট প্রত্যাশা করে। তাকে 'তারুকাতুল ফাহল' বলা হয়, এমনকি সে পুরুষ উট না চাইলেও তাকে সর্বাবস্থায় 'তারুকাহ' বলা হয়। যখন সে হিক্কাহ অবস্থায় পৌঁছে কিন্তু পুরুষ উট না চায়, তখন তাকে 'আবিয়াহ' বলা হয়। যখন বছর পূর্ণ হয়, তখন সে 'জাযা' (পুরুষ) বা 'জাযাআহ' (মাদী)। এর বহুবচন 'জিযা' এবং 'জিজআন'। আসমায়ীর মতে 'জাযুআহ' একটি সময়কাল, কোনো নির্দিষ্ট বয়স নয়। বলা হয়েছে, এটি সকল চতুষ্পদ প্রাণীর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যতক্ষণ না তার সামনের দাঁত (সানিয়াহ) পড়ে। 'আল-মুখাস্সাস'-এ আছে: 'হিক্ক' হলো যা আরোহণ ও ভার বহনের যোগ্য হয়েছে। আবার বলা হয়েছে, যার মা পরবর্তী বছরের পর গর্ভধারণের যোগ্য হয়েছে। সিবেওয়াই-এর মতে 'হিক্কাহ', 'হুকাক' এবং 'হাকাইক' হলো 'হিক্কাহ'-র অনিয়মিত বহুবচন। হিক্কাহ মূলত একটি মাসদার (ক্রিয়ামূল) এবং বিশেষ্যও।
আবু দাউদ (রা.) তাঁর 'সুনান'-এ বলেন: আমি এটি রিয়াশী, আবু হাতেম ও অন্যান্যদের থেকে এবং নযর ইবনে শুমাইল ও আবু উবাইদের কিতাব থেকে শুনেছি। তাঁরা বলেছেন: বাচ্চা উটকে প্রথমে 'হুওয়ার' বলা হয়, এরপর দুধ ছাড়ানো হলে 'ফাসীল'। এক বছর থেকে পূর্ণ দুই বছর পর্যন্ত 'বিনতে মাখাদ'। তৃতীয় বছরে পদার্পণ করলে 'বিনতে লাবুন'। তিন বছর পূর্ণ হলে 'হিক্ক' বা 'হিক্কাহ' চার বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত, কারণ সে তখন আরোহণ ও ভার বহনের যোগ্য হয় এবং প্রজননক্ষম হয়। মাদী চার বছর পর্যন্ত 'তারুকাতুল ফাহল' থাকে। পঞ্চম বছরে পদার্পণ করলে 'জাযাআহ' পাঁচ বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। ষষ্ঠ বছরে পদার্পণ করে সামনের দাঁত (সানিয়া) পড়লে সে 'সানি' ছয় বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। সপ্তম বছরে পদার্পণ করলে পুরুষকে 'রুবায়ি' ও মাদীকে 'রুবায়িয়াহ' বলা হয় সপ্তম বছর শেষ হওয়া পর্যন্ত। অষ্টম বছরে পদার্পণ করে যখন সানিয়ার পরের দাঁত 'সুদাইস' পড়ে তখন তাকে 'সুদাইস' বা 'সুদুস' বলা হয় অষ্টম বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। নবম বছরে পদার্পণ করে যখন তার শ্বদন্ত (নাব) গজায় তখন তাকে 'বাযিল' বলা হয়। অর্থাৎ তার দাঁত গজিয়েছে। দশম বছরে পদার্পণ করলে তাকে 'মুখলিফ' বলা হয়। এরপর আর কোনো নাম নেই, বরং বলা হয় এক বছরের বাযিল, দুই বছরের বাযিল, এক বছরের মুখলিফ ইত্যাদি। 'খিলফাহ' মানে গর্ভবতী উষ্ট্রী।
তাঁর বক্তব্য: (এবং তার নিকট নেই), এটি একটি হাল বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য, অর্থাৎ অবস্থা এই যে বিনতে মাখাদ তার নিকট বিদ্যমান নেই। তাঁর বক্তব্য: (এবং তার নিকট বিনতে লাবুন আছে), এটিও একটি হাল, অর্থাৎ তার নিকট বিনতে লাবুন বিদ্যমান আছে। তাঁর বক্তব্য: (তবে নিশ্চয়ই তা), অর্থাৎ বিনতে লাবুন তার থেকে গ্রহণ করা হবে জাকাত হিসেবে, তবে 'মুসাদ্দিক' অর্থাৎ যিনি জাকাত গ্রহণ করছেন তিনি পশুর মালিককে বিশ দিরহাম অথবা দুটি ছাগল প্রদান করবেন। উটের বয়সের পার্থক্য পূরণের জন্য এটি করা হয় এবং একে 'জুবরান' (ক্ষতিপূরণ) বলা হয়। 'আত-তাওদীহ'-তে আছে: আমাদের নিকট দুটি ছাগল বা দিরহামের মধ্য থেকে পছন্দ করার অধিকার প্রদানকারীর (মালিক বা আদায়কারী)। একটি মতে পছন্দ করার অধিকার কেবল আদায়কারীর। যদি আদায়কারী প্রদান করে তবে সে মিসকিনদের স্বার্থ বিবেচনা করবে। এগুলো স্বতন্ত্র মূল বিধান, স্থলাভিষিক্ত নয়। আর এটি কোনো মূল্যের সমতা বিধান নয় বরং এটি একটি শারয়ী বিধান যেমন ভ্রূণ হত্যার জরিমানা (গুররাহ) বা মুসাররাহ পশুর ক্ষেত্রে এক সা' (খোরমা) প্রদান। সমাপ্ত। আমি (লেখক) বলি: 'আল-হিদায়াহ' গ্রন্থকার বলেছেন: যার ওপর কোনো নির্দিষ্ট বয়সের পশু ওয়াজিব হয়েছে কিন্তু তার নিকট তা নেই, তবে আদায়কারী তার চেয়ে উচ্চতর বয়সের পশু গ্রহণ করবে এবং অতিরিক্ত অংশ ফেরত দেবে অথবা নিম্নতর বয়সের পশু নেবে এবং অতিরিক্ত অংশ গ্রহণ করবে। আবু ইউসুফ বলেন: যদি বিনতে মাখাদ ওয়াজিব হয় এবং তা পাওয়া না যায়, তবে ইবনে লাবুন নেওয়া হবে; ইমাম মালেক, শাফেয়ী ও আহমদও একমত। আবু হানিফা ও মুহাম্মদের মতে মূল্যের মাধ্যম ছাড়া এটি বৈধ নয়। 'আল-মাবসুত'-এ আছে: আবু ইউসুফের এক রেওয়ায়েত অনুযায়ী বিনতে মাখাদ না থাকলে ইবনে লাবুন নির্ধারিত হয়ে যায়। 'আল-বাদায়ি'-তে আছে: ইমাম মুহাম্মদ 'আল-আসল' গ্রন্থে বলেছেন, আদায়কারীর ইখতিয়ার আছে সে চাইলে ওয়াজিব পশুর মূল্য গ্রহণ করতে পারে।
এর মর্মার্থ আলোচনা: তাঁর বক্তব্য: (নবী তাঁর জন্য লিখে দিয়েছেন), অর্থাৎ: তিনি তাঁর জন্য সেই ফরজের (নির্ধারিত পরিমাণ) কথা লিখে দিয়েছেন যা গবাদি পশুর জাকাত হিসেবে নেওয়া হয়, যার নির্দেশ আল্লাহ তাআলা ও তাঁর রাসূল প্রদান করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (বিনতে মাখাদ), মীম বর্ণে ফাতাহ (যবর) এবং খ-এ নুকতা ও হালকা উচ্চারণসহ, আর শেষে দদ বর্ণ রয়েছে: এটি এমন মাদী উট যার এক বছর পূর্ণ হয়েছে এবং দ্বিতীয় বছরে পদার্পণ করেছে এবং তার মা গর্ভধারণ করেছে। আর 'মাখিজ' অর্থ গর্ভবতী, অর্থাৎ তার গর্ভধারণের সময় হয়েছে, যদিও সে গর্ভবতী না হয়। নযর ইবনে শুমাইল তাঁর রচিত 'কিতাবুল ইবিল'-এ বলেছেন: উষ্ট্রশাবক এক বছর পর্যন্ত 'ফাসীল' থাকে। যখন তার মা পুনরায় গর্ভবতী হয়, তখন তার থেকে 'ফাসীল' নাম অপসারিত হয় এবং সে হয় 'ইবনে মাখাদ'। যখন তার মা বছরের শুরুতে গর্ভধারণের সময় পৌঁছে এবং বীর্যপাতের পর গর্ভবতী হয়, তখন তার সন্তান হয় 'ইবনে মাখাদ'। আর এর বহুবচন হলো 'বানাতু মাখাদ'। এভাবে সে পরবর্তী বছর মায়ের গর্ভধারণ পর্যন্ত থাকে। যখন মা বাচ্চা প্রসব করে, তখন সে হয় 'ইবনে লাবুন' (পুরুষ) বা 'বিনতে লাবুন' (মাদী), যতক্ষণ না তার মা দুই বছরের শেষে বাচ্চা প্রসব করে। মায়ের দুধের (লাবান) কারণে এই নাম দেওয়া হয়। এর বহুবচন 'বানাতু লাবুন'। এরপর এক বছর পর্যন্ত সে 'ইবনে লাবুন' থাকে। এরপর সে হয় 'হিক্ক' (পুরুষ) আর মাদী হলে 'হিক্কাহ', যা এক বছর থাকে। এর বহুবচন 'হিকাক', 'আহুক্ক' এবং 'হাকাইক'। হিক্কাহ-কে 'তারুকাহ'ও বলা হয়, যখন তার মা গর্ভধারণের যোগ্য হয় এবং প্রথমবার পুরুষ উট প্রত্যাশা করে। তাকে 'তারুকাতুল ফাহল' বলা হয়, এমনকি সে পুরুষ উট না চাইলেও তাকে সর্বাবস্থায় 'তারুকাহ' বলা হয়। যখন সে হিক্কাহ অবস্থায় পৌঁছে কিন্তু পুরুষ উট না চায়, তখন তাকে 'আবিয়াহ' বলা হয়। যখন বছর পূর্ণ হয়, তখন সে 'জাযা' (পুরুষ) বা 'জাযাআহ' (মাদী)। এর বহুবচন 'জিযা' এবং 'জিজআন'। আসমায়ীর মতে 'জাযুআহ' একটি সময়কাল, কোনো নির্দিষ্ট বয়স নয়। বলা হয়েছে, এটি সকল চতুষ্পদ প্রাণীর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যতক্ষণ না তার সামনের দাঁত (সানিয়াহ) পড়ে। 'আল-মুখাস্সাস'-এ আছে: 'হিক্ক' হলো যা আরোহণ ও ভার বহনের যোগ্য হয়েছে। আবার বলা হয়েছে, যার মা পরবর্তী বছরের পর গর্ভধারণের যোগ্য হয়েছে। সিবেওয়াই-এর মতে 'হিক্কাহ', 'হুকাক' এবং 'হাকাইক' হলো 'হিক্কাহ'-র অনিয়মিত বহুবচন। হিক্কাহ মূলত একটি মাসদার (ক্রিয়ামূল) এবং বিশেষ্যও।
আবু দাউদ (রা.) তাঁর 'সুনান'-এ বলেন: আমি এটি রিয়াশী, আবু হাতেম ও অন্যান্যদের থেকে এবং নযর ইবনে শুমাইল ও আবু উবাইদের কিতাব থেকে শুনেছি। তাঁরা বলেছেন: বাচ্চা উটকে প্রথমে 'হুওয়ার' বলা হয়, এরপর দুধ ছাড়ানো হলে 'ফাসীল'। এক বছর থেকে পূর্ণ দুই বছর পর্যন্ত 'বিনতে মাখাদ'। তৃতীয় বছরে পদার্পণ করলে 'বিনতে লাবুন'। তিন বছর পূর্ণ হলে 'হিক্ক' বা 'হিক্কাহ' চার বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত, কারণ সে তখন আরোহণ ও ভার বহনের যোগ্য হয় এবং প্রজননক্ষম হয়। মাদী চার বছর পর্যন্ত 'তারুকাতুল ফাহল' থাকে। পঞ্চম বছরে পদার্পণ করলে 'জাযাআহ' পাঁচ বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। ষষ্ঠ বছরে পদার্পণ করে সামনের দাঁত (সানিয়া) পড়লে সে 'সানি' ছয় বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। সপ্তম বছরে পদার্পণ করলে পুরুষকে 'রুবায়ি' ও মাদীকে 'রুবায়িয়াহ' বলা হয় সপ্তম বছর শেষ হওয়া পর্যন্ত। অষ্টম বছরে পদার্পণ করে যখন সানিয়ার পরের দাঁত 'সুদাইস' পড়ে তখন তাকে 'সুদাইস' বা 'সুদুস' বলা হয় অষ্টম বছর পূর্ণ হওয়া পর্যন্ত। নবম বছরে পদার্পণ করে যখন তার শ্বদন্ত (নাব) গজায় তখন তাকে 'বাযিল' বলা হয়। অর্থাৎ তার দাঁত গজিয়েছে। দশম বছরে পদার্পণ করলে তাকে 'মুখলিফ' বলা হয়। এরপর আর কোনো নাম নেই, বরং বলা হয় এক বছরের বাযিল, দুই বছরের বাযিল, এক বছরের মুখলিফ ইত্যাদি। 'খিলফাহ' মানে গর্ভবতী উষ্ট্রী।
তাঁর বক্তব্য: (এবং তার নিকট নেই), এটি একটি হাল বা অবস্থা বর্ণনাকারী বাক্য, অর্থাৎ অবস্থা এই যে বিনতে মাখাদ তার নিকট বিদ্যমান নেই। তাঁর বক্তব্য: (এবং তার নিকট বিনতে লাবুন আছে), এটিও একটি হাল, অর্থাৎ তার নিকট বিনতে লাবুন বিদ্যমান আছে। তাঁর বক্তব্য: (তবে নিশ্চয়ই তা), অর্থাৎ বিনতে লাবুন তার থেকে গ্রহণ করা হবে জাকাত হিসেবে, তবে 'মুসাদ্দিক' অর্থাৎ যিনি জাকাত গ্রহণ করছেন তিনি পশুর মালিককে বিশ দিরহাম অথবা দুটি ছাগল প্রদান করবেন। উটের বয়সের পার্থক্য পূরণের জন্য এটি করা হয় এবং একে 'জুবরান' (ক্ষতিপূরণ) বলা হয়। 'আত-তাওদীহ'-তে আছে: আমাদের নিকট দুটি ছাগল বা দিরহামের মধ্য থেকে পছন্দ করার অধিকার প্রদানকারীর (মালিক বা আদায়কারী)। একটি মতে পছন্দ করার অধিকার কেবল আদায়কারীর। যদি আদায়কারী প্রদান করে তবে সে মিসকিনদের স্বার্থ বিবেচনা করবে। এগুলো স্বতন্ত্র মূল বিধান, স্থলাভিষিক্ত নয়। আর এটি কোনো মূল্যের সমতা বিধান নয় বরং এটি একটি শারয়ী বিধান যেমন ভ্রূণ হত্যার জরিমানা (গুররাহ) বা মুসাররাহ পশুর ক্ষেত্রে এক সা' (খোরমা) প্রদান। সমাপ্ত। আমি (লেখক) বলি: 'আল-হিদায়াহ' গ্রন্থকার বলেছেন: যার ওপর কোনো নির্দিষ্ট বয়সের পশু ওয়াজিব হয়েছে কিন্তু তার নিকট তা নেই, তবে আদায়কারী তার চেয়ে উচ্চতর বয়সের পশু গ্রহণ করবে এবং অতিরিক্ত অংশ ফেরত দেবে অথবা নিম্নতর বয়সের পশু নেবে এবং অতিরিক্ত অংশ গ্রহণ করবে। আবু ইউসুফ বলেন: যদি বিনতে মাখাদ ওয়াজিব হয় এবং তা পাওয়া না যায়, তবে ইবনে লাবুন নেওয়া হবে; ইমাম মালেক, শাফেয়ী ও আহমদও একমত। আবু হানিফা ও মুহাম্মদের মতে মূল্যের মাধ্যম ছাড়া এটি বৈধ নয়। 'আল-মাবসুত'-এ আছে: আবু ইউসুফের এক রেওয়ায়েত অনুযায়ী বিনতে মাখাদ না থাকলে ইবনে লাবুন নির্ধারিত হয়ে যায়। 'আল-বাদায়ি'-তে আছে: ইমাম মুহাম্মদ 'আল-আসল' গ্রন্থে বলেছেন, আদায়কারীর ইখতিয়ার আছে সে চাইলে ওয়াজিব পশুর মূল্য গ্রহণ করতে পারে।
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٧)