41 - قَالَ مَالِكٌ أخْبَرَنِى زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ أنّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِىَّ أخبَرَهُ أَنه سَمِعَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إسْلَامُهُ يُكَفِّرُ اللَّهُ عنهُ كلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفها وَكَانَ يَعْدَ ذلكَ القِصاصُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثالِها إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ والسَّيِئَةُ بِمثْلِها إلَاّ أَن يَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهَا
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لَا تخفى.
بَيَان رِجَاله: وهم أَرْبَعَة. الأول: مَالك بن أنس، رحمه الله. الثَّانِي: زيد بن أسلم، ابو اسامة الْقرشِي الْمَكِّيّ، مولى عمر بن الْخطاب، رضي الله عنه. الثَّالِث: عَطاء بن يسَار، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَالسِّين الْمُهْملَة، أَبُو مُحَمَّد الْمدنِي، مولى مَيْمُونَة أم الْمُؤمنِينَ. الرَّابِع: ابو سعيد سعد بن مَالك الْخُدْرِيّ، وَقد مر ذكرهم.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن رُوَاته أَئِمَّة أجلاء مَشْهُورُونَ. وَمِنْهَا: أَنه مسلسل بِلَفْظ الْإِخْبَار على سَبِيل الِانْفِرَاد وَهُوَ الْقِرَاءَة على الشَّيْخ إِذا كَانَ القارىء وَحده، وَهَذَا عِنْد من فرق بَين الْإِخْبَار والتحديث، وَبَين أَن يكون مَعَه غَيره أَولا يكون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ التَّصْرِيح بِسَمَاع الصَّحَابِيّ من النَّبِي، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم، وَهُوَ يدْفع احْتِمَال سَمَاعه من صَحَابِيّ آخر، فَافْهَم.
بَيَان حكم الحَدِيث: ذكره البُخَارِيّ مُعَلّقا، وَلم يوصله فِي مَوضِع فِي الْكتاب، وَالْبُخَارِيّ لم يدْرك زمن مَالك، فَيكون تَعْلِيقا وَلكنه بِلَفْظ جازم، فَهُوَ صَحِيح وَلَا قدح فِيهِ، وَقَالَ ابْن حزم: إِنَّه قَادِح فِي الصِّحَّة لِأَنَّهُ مُنْقَطع، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، لِأَنَّهُ مَوْصُول من جِهَات أخر صَحِيحَة، وَلم يذكرهُ لشهرته، وَكَيف وَقد عرف من شَرطه وعادته أَنه لَا يجْزم إلَاّ بتثبت وَثُبُوت؟ وَلَيْسَ كل مُنْقَطع يقْدَح فِيهِ، فَهَذَا، وَإِن كَانَ يُطلق عَلَيْهِ أَنه مُنْقَطع بِحَسب الِاصْطِلَاح، إلَاّ أَنه فِي حكم الْمُتَّصِل فِي كَونه صَحِيحا، وَقد وَصله أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي بعض النّسخ فَقَالَ: أخبرنَا النضروي، وَهُوَ الْعَبَّاس بن الْفضل، ثَنَا الْحُسَيْن بن إِدْرِيس، ثَنَا هِشَام بن خَالِد، ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن مَالك بِهِ. وَكَذَا وَصله النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن الْمُعَلَّى بن يزِيد، عَن صَفْوَان بن صَالح، عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن مَالك بن زيد بن أسلم بِهِ. وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ بِزِيَادَة فِيهِ، فَقَالَ: أَخْبرنِي الْحسن بن سُفْيَان، ثَنَا حميد بن قُتَيْبَة الْأَسدي، قَالَ: قَرَأت على عبد الله بن نَافِع الصَّانِع أَن مَالِكًا اخبره قَالَ: واخبرني عبد الله بن مُحَمَّد بن مُسلم أَن أَبَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى حَدثنِي يحيى بن عبد الله بن بكير، ثَنَا عبد الله بن وهب أَبَا مَالك ابْن انس، وَاللَّفْظ لِابْنِ نَافِع، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، ان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أذا اسْلَمْ العَبْد كتب الله لَهُ كل حَسَنَة قدمهَا، ومحى عَنهُ كل سَيِّئَة زلفها، ثمَّ قيل لَهُ: أيتنف الْعَمَل الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة، والسيئة بِمِثْلِهَا، إلَاّ أَن يغْفر الله) . وَكَذَا أوصله الْحسن بن سُفْيَان من طَرِيق عبد الله بن نَافِع، وَالْبَزَّار من طَرِيق إِسْحَاق الْفَروِي، وَالْبَيْهَقِيّ فِي (الشّعب) من طَرِيق اسماعيل بن أبي أويس، كلهم عَن مَالك. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب (غرائب مَالك) : اتّفق هَؤُلَاءِ التِّسْعَة: ابْن وهب، والوليد بن مُسلم، وَطَلْحَة بن يحيى، وَزيد بن شُعَيْب، واسحاق الْفَروِي، وَسَعِيد الزبيرِي، وَعبد الله بن نَافِع، وابراهيم بن الْمُخْتَار، وَعبد الْعَزِيز بن يحيى فَرَوَوْه عَن مَالك عَن زيد عَن عَطاء عَن أبي سعيد، وَخَالفهُم معن بن عِيسَى فَرَوَاهُ عَن مَالك عَن زيد عَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة، وَهِي رِوَايَة شَاذَّة وَرَوَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن زيد بن اسْلَمْ عَن عَطاء مُرْسلا، وَقد حفظ مَالك الْوَصْل فِيهِ، وَهُوَ اتقن لحَدِيث أهل الْمَدِينَة من غَيره، وَقَالَ الْخَطِيب: هُوَ حَدِيث ثَابت، وَذكر الْبَزَّار أَن مَالِكًا تفرد بوصله، وَقَالَ ابْن بطال: حَدِيث أبي سعيد أسقط البُخَارِيّ بعضه، وَهُوَ حَدِيث مَشْهُور من رِوَايَة مَالك فِي غير الْمُوَطَّأ، وَنَصه: (إِذا أسلم الْكَافِر فَحسن إِسْلَامه كتب الله لَهُ لكل حَسَنَة كَانَ زلفها، ومحى عَنهُ كل سَيِّئَة كَانَ زلفها) . وَذكر بَاقِيه بِمَعْنَاهُ.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (فَحسن إِسْلَامه) معنى: حسن الْإِسْلَام الدُّخُول فِيهِ بِالظَّاهِرِ وَالْبَاطِن جَمِيعًا، يُقَال فِي عرف الشَّرْع: حسن إِسْلَام فلَان، إِذا دخل فِيهِ حَقِيقَة، وَقَالَ ابْن بطال: مَعْنَاهُ مَا جَاءَ فِي حَدِيث جِبْرِيل، عليه السلام: (الْإِحْسَان ان تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ) ، فاراد مُبَالغَة الْإِخْلَاص لله، سبحانه وتعالى، بِالطَّاعَةِ والمراقبة لَهُ. قَوْله: (يكفر الله) من التَّكْفِير وَهُوَ التغطية فِي الْمعاصِي، كالإحباط فِي الطَّاعَات، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: التَّكْفِير إمَاطَة الْعقَاب من الْمُسْتَحق بِثَوَاب
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لَا تخفى.
بَيَان رِجَاله: وهم أَرْبَعَة. الأول: مَالك بن أنس، رحمه الله. الثَّانِي: زيد بن أسلم، ابو اسامة الْقرشِي الْمَكِّيّ، مولى عمر بن الْخطاب، رضي الله عنه. الثَّالِث: عَطاء بن يسَار، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَالسِّين الْمُهْملَة، أَبُو مُحَمَّد الْمدنِي، مولى مَيْمُونَة أم الْمُؤمنِينَ. الرَّابِع: ابو سعيد سعد بن مَالك الْخُدْرِيّ، وَقد مر ذكرهم.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن رُوَاته أَئِمَّة أجلاء مَشْهُورُونَ. وَمِنْهَا: أَنه مسلسل بِلَفْظ الْإِخْبَار على سَبِيل الِانْفِرَاد وَهُوَ الْقِرَاءَة على الشَّيْخ إِذا كَانَ القارىء وَحده، وَهَذَا عِنْد من فرق بَين الْإِخْبَار والتحديث، وَبَين أَن يكون مَعَه غَيره أَولا يكون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ التَّصْرِيح بِسَمَاع الصَّحَابِيّ من النَّبِي، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم، وَهُوَ يدْفع احْتِمَال سَمَاعه من صَحَابِيّ آخر، فَافْهَم.
بَيَان حكم الحَدِيث: ذكره البُخَارِيّ مُعَلّقا، وَلم يوصله فِي مَوضِع فِي الْكتاب، وَالْبُخَارِيّ لم يدْرك زمن مَالك، فَيكون تَعْلِيقا وَلكنه بِلَفْظ جازم، فَهُوَ صَحِيح وَلَا قدح فِيهِ، وَقَالَ ابْن حزم: إِنَّه قَادِح فِي الصِّحَّة لِأَنَّهُ مُنْقَطع، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ، لِأَنَّهُ مَوْصُول من جِهَات أخر صَحِيحَة، وَلم يذكرهُ لشهرته، وَكَيف وَقد عرف من شَرطه وعادته أَنه لَا يجْزم إلَاّ بتثبت وَثُبُوت؟ وَلَيْسَ كل مُنْقَطع يقْدَح فِيهِ، فَهَذَا، وَإِن كَانَ يُطلق عَلَيْهِ أَنه مُنْقَطع بِحَسب الِاصْطِلَاح، إلَاّ أَنه فِي حكم الْمُتَّصِل فِي كَونه صَحِيحا، وَقد وَصله أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي بعض النّسخ فَقَالَ: أخبرنَا النضروي، وَهُوَ الْعَبَّاس بن الْفضل، ثَنَا الْحُسَيْن بن إِدْرِيس، ثَنَا هِشَام بن خَالِد، ثَنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن مَالك بِهِ. وَكَذَا وَصله النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن الْمُعَلَّى بن يزِيد، عَن صَفْوَان بن صَالح، عَن الْوَلِيد بن مُسلم، عَن مَالك بن زيد بن أسلم بِهِ. وَقد وَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ بِزِيَادَة فِيهِ، فَقَالَ: أَخْبرنِي الْحسن بن سُفْيَان، ثَنَا حميد بن قُتَيْبَة الْأَسدي، قَالَ: قَرَأت على عبد الله بن نَافِع الصَّانِع أَن مَالِكًا اخبره قَالَ: واخبرني عبد الله بن مُحَمَّد بن مُسلم أَن أَبَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى حَدثنِي يحيى بن عبد الله بن بكير، ثَنَا عبد الله بن وهب أَبَا مَالك ابْن انس، وَاللَّفْظ لِابْنِ نَافِع، عَن زيد بن أسلم، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، ان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (أذا اسْلَمْ العَبْد كتب الله لَهُ كل حَسَنَة قدمهَا، ومحى عَنهُ كل سَيِّئَة زلفها، ثمَّ قيل لَهُ: أيتنف الْعَمَل الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة، والسيئة بِمِثْلِهَا، إلَاّ أَن يغْفر الله) . وَكَذَا أوصله الْحسن بن سُفْيَان من طَرِيق عبد الله بن نَافِع، وَالْبَزَّار من طَرِيق إِسْحَاق الْفَروِي، وَالْبَيْهَقِيّ فِي (الشّعب) من طَرِيق اسماعيل بن أبي أويس، كلهم عَن مَالك. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي كتاب (غرائب مَالك) : اتّفق هَؤُلَاءِ التِّسْعَة: ابْن وهب، والوليد بن مُسلم، وَطَلْحَة بن يحيى، وَزيد بن شُعَيْب، واسحاق الْفَروِي، وَسَعِيد الزبيرِي، وَعبد الله بن نَافِع، وابراهيم بن الْمُخْتَار، وَعبد الْعَزِيز بن يحيى فَرَوَوْه عَن مَالك عَن زيد عَن عَطاء عَن أبي سعيد، وَخَالفهُم معن بن عِيسَى فَرَوَاهُ عَن مَالك عَن زيد عَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة، وَهِي رِوَايَة شَاذَّة وَرَوَاهُ سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن زيد بن اسْلَمْ عَن عَطاء مُرْسلا، وَقد حفظ مَالك الْوَصْل فِيهِ، وَهُوَ اتقن لحَدِيث أهل الْمَدِينَة من غَيره، وَقَالَ الْخَطِيب: هُوَ حَدِيث ثَابت، وَذكر الْبَزَّار أَن مَالِكًا تفرد بوصله، وَقَالَ ابْن بطال: حَدِيث أبي سعيد أسقط البُخَارِيّ بعضه، وَهُوَ حَدِيث مَشْهُور من رِوَايَة مَالك فِي غير الْمُوَطَّأ، وَنَصه: (إِذا أسلم الْكَافِر فَحسن إِسْلَامه كتب الله لَهُ لكل حَسَنَة كَانَ زلفها، ومحى عَنهُ كل سَيِّئَة كَانَ زلفها) . وَذكر بَاقِيه بِمَعْنَاهُ.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (فَحسن إِسْلَامه) معنى: حسن الْإِسْلَام الدُّخُول فِيهِ بِالظَّاهِرِ وَالْبَاطِن جَمِيعًا، يُقَال فِي عرف الشَّرْع: حسن إِسْلَام فلَان، إِذا دخل فِيهِ حَقِيقَة، وَقَالَ ابْن بطال: مَعْنَاهُ مَا جَاءَ فِي حَدِيث جِبْرِيل، عليه السلام: (الْإِحْسَان ان تعبد الله كَأَنَّك ترَاهُ) ، فاراد مُبَالغَة الْإِخْلَاص لله، سبحانه وتعالى، بِالطَّاعَةِ والمراقبة لَهُ. قَوْله: (يكفر الله) من التَّكْفِير وَهُوَ التغطية فِي الْمعاصِي، كالإحباط فِي الطَّاعَات، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: التَّكْفِير إمَاطَة الْعقَاب من الْمُسْتَحق بِثَوَاب
৪১ - ইমাম মালিক বর্ণনা করেছেন, জায়দ ইবনে আসলাম আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আবু সাঈদ খুদরী রাদিয়াল্লাহু আনহু তাকে সংবাদ দিয়েছেন যে তিনি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন: "যখন কোনো বান্দা ইসলাম গ্রহণ করে এবং তার ইসলাম সুন্দর হয়, তখন আল্লাহ তার ইতিপূর্বে কৃত সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেন। এর পরে শুরু হয় হিসাব-নিকাশ; একটি নেকির বিনিময় দশ গুণ থেকে সাতশত গুণ পর্যন্ত দেওয়া হয়, আর একটি গুনাহের বিনিময় ঠিক ততটুকুই দেওয়া হয়, যদি না আল্লাহ তা ক্ষমা করে দেন।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল অত্যন্ত স্পষ্ট, যা অস্পষ্ট নয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা চারজন। প্রথম: মালিক ইবনে আনাস, রহমাতুল্লাহি আলাইহি। দ্বিতীয়: জায়দ ইবনে আসলাম, আবু উসামা আল-কুরাশী আল-মাক্কী, উমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহুর মুক্তদাস। তৃতীয়: আতা ইবনে ইয়াসার, শেষে 'ইয়া' এবং 'সীন' বর্ণ সহযোগে, আবু মুহাম্মদ আল-মাদানী, মুমিনজননী মায়মুনা রাদিয়াল্লাহু আনহার মুক্তদাস। চতুর্থ: আবু সাঈদ সাদ ইবনে মালিক আল-খুদরী, এবং তাদের সকলের আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ অত্যন্ত সম্মানিত ও প্রসিদ্ধ ইমাম। আরেকটি হলো, এটি সংবাদ প্রদানের একবচন শব্দে ধারাবাহিক, আর তা হলো শাইখের কাছে একা পাঠ করার পদ্ধতি যখন পাঠকারী একাকী থাকেন; এটি তাদের মতানুসারে যারা সংবাদ প্রদান এবং হাদিস বর্ণনা করার মাঝে পার্থক্য করেন এবং সাথে অন্য কেউ থাকা বা না থাকার মাঝে পার্থক্য করেন। আরেকটি হলো, এতে সাহাবীর সরাসরি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শোনার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে, যা অন্য সাহাবীর নিকট থেকে শোনার সম্ভাবনাকে নাকচ করে দেয়। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
হাদিসটির হুকুম বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি মুয়াল্লাক হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং কিতাবের অন্য কোথাও একে মুত্তাসিল হিসেবে বর্ণনা করেননি। যেহেতু ইমাম বুখারী ইমাম মালিকের যুগ পাননি, তাই এটি মুয়াল্লাক হয়েছে, তবে এটি নিশ্চয়তাবোধক শব্দে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এটি সহীহ এবং এতে কোনো ত্রুটি নেই। ইবনে হাযম বলেছেন: এটি সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে ত্রুটিযুক্ত কারণ এটি বিচ্ছিন্ন। বিষয়টি আসলে তেমন নয় যেমনটি তিনি বলেছেন, কারণ এটি অন্যান্য সহীহ সনদে মুত্তাসিল বা সংযুক্ত হয়েছে। ইমাম বুখারী এটি এর প্রসিদ্ধির কারণে উল্লেখ করেননি। আর তা হবেই না কেন, যেখানে তার শর্ত ও অভ্যাস সম্পর্কে জানা আছে যে তিনি সুনিশ্চিত হওয়া এবং প্রমাণ সাব্যস্ত হওয়া ছাড়া নিশ্চয়তাবোধক শব্দ ব্যবহার করেন না। সব বিচ্ছিন্ন হাদিসই ত্রুটিযুক্ত নয়। সুতরাং এটি পরিভাষাগতভাবে বিচ্ছিন্ন হলেও সহীহ হওয়ার দিক থেকে মুত্তাসিলের হুকুমভুক্ত। আবু যার আল-হারাভী কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে একে মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: নযরবী, অর্থাৎ আব্বাস ইবনুল ফজল আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন হোসাইন ইবনে ইদ্রিস আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন হিশাম ইবনে খালিদ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। একইভাবে ইমাম নাসাঈ এটি আহমাদ ইবনে মুয়াল্লা ইবনে ইয়াযীদ, তিনি সাফওয়ান ইবনে সালেহ, তিনি ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম, তিনি মালিক ইবনে জায়দ ইবনে আসলামের সূত্রে মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইসমাঈলী এতে কিছু অতিরিক্ত অংশসহ মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: হাসান ইবনে সুফিয়ান আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন হুমাইদ ইবনে কুতাইবা আল-আসাদী আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমি আবদুল্লাহ ইবনে নাফে আস-সায়িগ-এর নিকট পড়েছি যে মালিক তাকে সংবাদ দিয়েছেন। তিনি বলেন: এবং আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে আবু ইউনুস ইবনে আবদুল আলা আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে বুকাইর আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আবু মালিক ইবনে আনাসের সূত্রে আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন—এখানে শব্দাবলী ইবনে নাফে’র—তিনি জায়দ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কোনো বান্দা ইসলাম গ্রহণ করে, আল্লাহ তার ইতিপূর্বে কৃত সকল নেক কাজ লিখে নেন এবং তার সকল গুনাহ মিটিয়ে দেন। এরপর তাকে বলা হয়: কাজ পুনরায় শুরু করো; একটি নেকির বিনিময় দশ গুণ থেকে সাতশত গুণ পর্যন্ত এবং একটি গুনাহের বিনিময় ঠিক ততটুকুই, যদি না আল্লাহ ক্ষমা করে দেন।" একইভাবে হাসান ইবনে সুফিয়ান আবদুল্লাহ ইবনে নাফে’র সূত্রে, বাযযার ইসহাক আল-ফারভীর সূত্রে এবং বায়হাকী 'শুআবুল ঈমান'-এ ইসমাইল ইবনে আবি ওয়াইস-এর সূত্রে এটি মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন, তারা সকলেই মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। দারা কুতনী তার 'গারায়িবে মালিক' কিতাবে বলেছেন: এই নয়জন—ইবনে ওয়াহাব, ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম, তালহা ইবনে ইয়াহইয়া, জায়দ ইবনে শুআইব, ইসহাক আল-ফারভী, সাঈদ আজ-জুবাইরী, আবদুল্লাহ ইবনে নাফে, ইবরাহীম ইবনুল মুখতার এবং আবদুল আযীয ইবনে ইয়াহইয়া—মালিক থেকে, তিনি জায়দ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন। মা'ন ইবনে ঈসা তাদের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি মালিক থেকে, তিনি জায়দ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন; তবে এটি একটি শায বর্ণনা। সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা জায়দ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আতা থেকে এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মালিক এতে মুত্তাসিল করার বিষয়টি সংরক্ষণ করেছেন, আর তিনি অন্যদের তুলনায় মদীনাবাসীদের হাদিস সম্পর্কে অধিক দক্ষ। খতীব বাগদাদী বলেছেন: এটি একটি সাব্যস্ত হাদিস। বাযযার উল্লেখ করেছেন যে, মালিক এটি মুত্তাসিলভাবে বর্ণনায় একক ছিলেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আবু সাঈদের হাদিসের কিছু অংশ বুখারী বাদ দিয়েছেন, অথচ এটি মুওয়াত্তার বাইরে ইমাম মালিকের একটি প্রসিদ্ধ হাদিস। এর পাঠ হলো: "যখন কোনো কাফির ইসলাম গ্রহণ করে এবং তার ইসলাম সুন্দর হয়, তখন আল্লাহ তার ইতিপূর্বে কৃত সকল নেকির সওয়াব লিখে দেন এবং ইতিপূর্বে কৃত সকল গুনাহ মিটিয়ে দেন।" তিনি বাকি অংশ একই অর্থে উল্লেখ করেছেন।
শব্দ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (তার ইসলাম সুন্দর হয়) ইসলাম সুন্দর হওয়ার অর্থ হলো প্রকাশ্যে ও অপ্রকাশ্যে উভয় দিক থেকে ইসলামে প্রবেশ করা। শরীয়তের পরিভাষায় বলা হয়: অমুকের ইসলাম সুন্দর হয়েছে, যখন সে এর হাকীকতে প্রবেশ করে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এর অর্থ হলো যা জিবরাঈল আলাইহিস সালামের হাদিসে এসেছে: "ইহসান হলো তুমি আল্লাহর ইবাদত এমনভাবে করবে যেন তুমি তাঁকে দেখছ।" এর মাধ্যমে তিনি আল্লাহর জন্য ইবাদতে পূর্ণ নিষ্ঠা ও একাগ্রতা এবং তাঁর নজরদারির কথা বুঝিয়েছেন। তাঁর বাণী: (আল্লাহ ক্ষমা করে দেন) এটি 'তাকফীর' থেকে এসেছে, যার অর্থ হলো গুনাহসমূহ ঢেকে দেওয়া, যেমন নেক আমল নষ্ট হওয়ার ক্ষেত্রে 'ইহবাত' ব্যবহৃত হয়। যামাখশারী বলেছেন: তাকফীর মানে হলো সওয়াবের মাধ্যমে প্রাপ্য শাস্তি দূরীভূত করা।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল অত্যন্ত স্পষ্ট, যা অস্পষ্ট নয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা চারজন। প্রথম: মালিক ইবনে আনাস, রহমাতুল্লাহি আলাইহি। দ্বিতীয়: জায়দ ইবনে আসলাম, আবু উসামা আল-কুরাশী আল-মাক্কী, উমর ইবনুল খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু আনহুর মুক্তদাস। তৃতীয়: আতা ইবনে ইয়াসার, শেষে 'ইয়া' এবং 'সীন' বর্ণ সহযোগে, আবু মুহাম্মদ আল-মাদানী, মুমিনজননী মায়মুনা রাদিয়াল্লাহু আনহার মুক্তদাস। চতুর্থ: আবু সাঈদ সাদ ইবনে মালিক আল-খুদরী, এবং তাদের সকলের আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ অত্যন্ত সম্মানিত ও প্রসিদ্ধ ইমাম। আরেকটি হলো, এটি সংবাদ প্রদানের একবচন শব্দে ধারাবাহিক, আর তা হলো শাইখের কাছে একা পাঠ করার পদ্ধতি যখন পাঠকারী একাকী থাকেন; এটি তাদের মতানুসারে যারা সংবাদ প্রদান এবং হাদিস বর্ণনা করার মাঝে পার্থক্য করেন এবং সাথে অন্য কেউ থাকা বা না থাকার মাঝে পার্থক্য করেন। আরেকটি হলো, এতে সাহাবীর সরাসরি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শোনার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে, যা অন্য সাহাবীর নিকট থেকে শোনার সম্ভাবনাকে নাকচ করে দেয়। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
হাদিসটির হুকুম বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি মুয়াল্লাক হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং কিতাবের অন্য কোথাও একে মুত্তাসিল হিসেবে বর্ণনা করেননি। যেহেতু ইমাম বুখারী ইমাম মালিকের যুগ পাননি, তাই এটি মুয়াল্লাক হয়েছে, তবে এটি নিশ্চয়তাবোধক শব্দে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এটি সহীহ এবং এতে কোনো ত্রুটি নেই। ইবনে হাযম বলেছেন: এটি সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে ত্রুটিযুক্ত কারণ এটি বিচ্ছিন্ন। বিষয়টি আসলে তেমন নয় যেমনটি তিনি বলেছেন, কারণ এটি অন্যান্য সহীহ সনদে মুত্তাসিল বা সংযুক্ত হয়েছে। ইমাম বুখারী এটি এর প্রসিদ্ধির কারণে উল্লেখ করেননি। আর তা হবেই না কেন, যেখানে তার শর্ত ও অভ্যাস সম্পর্কে জানা আছে যে তিনি সুনিশ্চিত হওয়া এবং প্রমাণ সাব্যস্ত হওয়া ছাড়া নিশ্চয়তাবোধক শব্দ ব্যবহার করেন না। সব বিচ্ছিন্ন হাদিসই ত্রুটিযুক্ত নয়। সুতরাং এটি পরিভাষাগতভাবে বিচ্ছিন্ন হলেও সহীহ হওয়ার দিক থেকে মুত্তাসিলের হুকুমভুক্ত। আবু যার আল-হারাভী কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে একে মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: নযরবী, অর্থাৎ আব্বাস ইবনুল ফজল আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন হোসাইন ইবনে ইদ্রিস আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন হিশাম ইবনে খালিদ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। একইভাবে ইমাম নাসাঈ এটি আহমাদ ইবনে মুয়াল্লা ইবনে ইয়াযীদ, তিনি সাফওয়ান ইবনে সালেহ, তিনি ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম, তিনি মালিক ইবনে জায়দ ইবনে আসলামের সূত্রে মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইসমাঈলী এতে কিছু অতিরিক্ত অংশসহ মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: হাসান ইবনে সুফিয়ান আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন হুমাইদ ইবনে কুতাইবা আল-আসাদী আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমি আবদুল্লাহ ইবনে নাফে আস-সায়িগ-এর নিকট পড়েছি যে মালিক তাকে সংবাদ দিয়েছেন। তিনি বলেন: এবং আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে আবু ইউনুস ইবনে আবদুল আলা আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে বুকাইর আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আবু মালিক ইবনে আনাসের সূত্রে আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন—এখানে শব্দাবলী ইবনে নাফে’র—তিনি জায়দ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আতা ইবনে ইয়াসার থেকে, তিনি আবু সাঈদ খুদরী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কোনো বান্দা ইসলাম গ্রহণ করে, আল্লাহ তার ইতিপূর্বে কৃত সকল নেক কাজ লিখে নেন এবং তার সকল গুনাহ মিটিয়ে দেন। এরপর তাকে বলা হয়: কাজ পুনরায় শুরু করো; একটি নেকির বিনিময় দশ গুণ থেকে সাতশত গুণ পর্যন্ত এবং একটি গুনাহের বিনিময় ঠিক ততটুকুই, যদি না আল্লাহ ক্ষমা করে দেন।" একইভাবে হাসান ইবনে সুফিয়ান আবদুল্লাহ ইবনে নাফে’র সূত্রে, বাযযার ইসহাক আল-ফারভীর সূত্রে এবং বায়হাকী 'শুআবুল ঈমান'-এ ইসমাইল ইবনে আবি ওয়াইস-এর সূত্রে এটি মুত্তাসিলভাবে বর্ণনা করেছেন, তারা সকলেই মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। দারা কুতনী তার 'গারায়িবে মালিক' কিতাবে বলেছেন: এই নয়জন—ইবনে ওয়াহাব, ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম, তালহা ইবনে ইয়াহইয়া, জায়দ ইবনে শুআইব, ইসহাক আল-ফারভী, সাঈদ আজ-জুবাইরী, আবদুল্লাহ ইবনে নাফে, ইবরাহীম ইবনুল মুখতার এবং আবদুল আযীয ইবনে ইয়াহইয়া—মালিক থেকে, তিনি জায়দ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি আবু সাঈদ থেকে বর্ণনা করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন। মা'ন ইবনে ঈসা তাদের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি মালিক থেকে, তিনি জায়দ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন; তবে এটি একটি শায বর্ণনা। সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা জায়দ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আতা থেকে এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মালিক এতে মুত্তাসিল করার বিষয়টি সংরক্ষণ করেছেন, আর তিনি অন্যদের তুলনায় মদীনাবাসীদের হাদিস সম্পর্কে অধিক দক্ষ। খতীব বাগদাদী বলেছেন: এটি একটি সাব্যস্ত হাদিস। বাযযার উল্লেখ করেছেন যে, মালিক এটি মুত্তাসিলভাবে বর্ণনায় একক ছিলেন। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আবু সাঈদের হাদিসের কিছু অংশ বুখারী বাদ দিয়েছেন, অথচ এটি মুওয়াত্তার বাইরে ইমাম মালিকের একটি প্রসিদ্ধ হাদিস। এর পাঠ হলো: "যখন কোনো কাফির ইসলাম গ্রহণ করে এবং তার ইসলাম সুন্দর হয়, তখন আল্লাহ তার ইতিপূর্বে কৃত সকল নেকির সওয়াব লিখে দেন এবং ইতিপূর্বে কৃত সকল গুনাহ মিটিয়ে দেন।" তিনি বাকি অংশ একই অর্থে উল্লেখ করেছেন।
শব্দ বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (তার ইসলাম সুন্দর হয়) ইসলাম সুন্দর হওয়ার অর্থ হলো প্রকাশ্যে ও অপ্রকাশ্যে উভয় দিক থেকে ইসলামে প্রবেশ করা। শরীয়তের পরিভাষায় বলা হয়: অমুকের ইসলাম সুন্দর হয়েছে, যখন সে এর হাকীকতে প্রবেশ করে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এর অর্থ হলো যা জিবরাঈল আলাইহিস সালামের হাদিসে এসেছে: "ইহসান হলো তুমি আল্লাহর ইবাদত এমনভাবে করবে যেন তুমি তাঁকে দেখছ।" এর মাধ্যমে তিনি আল্লাহর জন্য ইবাদতে পূর্ণ নিষ্ঠা ও একাগ্রতা এবং তাঁর নজরদারির কথা বুঝিয়েছেন। তাঁর বাণী: (আল্লাহ ক্ষমা করে দেন) এটি 'তাকফীর' থেকে এসেছে, যার অর্থ হলো গুনাহসমূহ ঢেকে দেওয়া, যেমন নেক আমল নষ্ট হওয়ার ক্ষেত্রে 'ইহবাত' ব্যবহৃত হয়। যামাখশারী বলেছেন: তাকফীর মানে হলো সওয়াবের মাধ্যমে প্রাপ্য শাস্তি দূরীভূত করা।
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)