هَذَا إشباعا للْكَلَام وَالنَّفْي فِيهِ للكمال لَا للْحَقِيقَة، وَالْمعْنَى: لَا صَدَقَة كَامِلَة إلَاّ عَن ظهر غنى، وَالظّهْر مُضَاف إِلَى غنى وَهُوَ بِكَسْر الْغَيْن مَقْصُورا ضد الْفقر، قَالَ ابْن قرقول، وَمِنْه خير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن ظهر غنى، أَي: مَا أبقت غنى. قيل: مَعْنَاهُ الصَّدَقَة بِالْفَضْلِ عَن قوت عِيَاله وَحَاجته، وَقَالَ الْخطابِيّ: أفضل الصَّدَقَة مَا أخرجه الْإِنْسَان من مَال بعد أَن يستبقي مِنْهُ قدر الْكِفَايَة لأَهله وَعِيَاله، وَلذَلِك يَقُول: وابدأ بِمن تعول. وَقَالَ محيي السّنة: أَي: غنى مستظهر بِهِ على النوائب الَّتِي تنوبه.
وَمَنْ تَصَدَّقَ وَهْوَ مُحْتَاجٌ أوْ أهْلُهُ مُحْتَاجٌ أوْ عَلَيْهِ دَيْنٌ فالدَّيْنُ أحَقُّ أنْ يُقْضَى مِنَ الصَّدَقَةِ والعِتْقِ والهِبَةِ وَهْوَ رَدٌّ عَلَيْهِ لَيْسَ لَهُ أنْ يُتْلِفَ أمْوَالَ النَّاسِ
هَذَا كُله من التَّرْجَمَة وَقع تَفْسِيرا لقَوْله: (لَا صَدَقَة إِلَّا عَن ظهر غنى) ، وَالْمعْنَى أَن شَرط التَّصَدُّق أَن لَا يكون مُحْتَاجا وَلَا أَهله مُحْتَاجا وَلَا يكون عَلَيْهِ دين فَإِذا كَانَ عَلَيْهِ دين فَالْوَاجِب أَن يقْضِي دينه، وَقَضَاء الدّين أَحَق من الصَّدَقَة وَالْعِتْق وَالْهِبَة لِأَن الِابْتِدَاء بالفرائض قبل النَّوَافِل، وَلَيْسَ لأحد إِتْلَاف نَفسه وَإِتْلَاف أَهله وإحياء غَيره، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ إحْيَاء غَيره بعد إحْيَاء نَفسه وَأَهله إِذْ هما أوجب عَلَيْهِ من حق سَائِر النَّاس. قَوْله: (وَهُوَ مُحْتَاج) جملَة إسمية وَقعت حَالا، والجملتان بعْدهَا أَيْضا حَال. قَوْله: (فالدين أَحَق) جَزَاء الشَّرْط، وَفِيه مَحْذُوف أَي: فَهُوَ أَحَق وَأَهله أَحَق وَالدّين أَحَق. قَوْله: (وَهُوَ رد) أَي: غير مَقْبُول، لِأَن قَضَاء الدّين وَاجِب وَالصَّدَََقَة تطوع وَمن أَخذ دينا وَتصدق بِهِ وَلَا يجد مَا يقْضِي بِهِ الدّين فقد دخل تَحت وَعِيد من أَخذ أَمْوَال النَّاس، وَمُقْتَضى قَوْله: (وَهُوَ رد عَلَيْهِ) أَن يكون الدّين الْمُسْتَغْرق مَانِعا من صِحَة التَّبَرُّع، لَكِن هَذَا لَيْسَ على الْإِطْلَاق وَإِنَّمَا يكون مَانِعا إِذا حجر عَلَيْهِ الْحَاكِم، وَأما قبل الْحجر فَلَا يمْنَع، كَمَا تقرر ذَلِك فِي مَوْضِعه فِي الْفِقْه، فعلى هَذَا إِمَّا يحمل إِطْلَاق البُخَارِيّ عَلَيْهِ أَو يكون مذْهبه أَن الدّين الْمُسْتَغْرق يمْنَع مُطلقًا، وَلَكِن هَذَا خلاف مَا قَالَه الْعلمَاء، حَتَّى إِن ابْن قدامَة وَغَيره نقلوا الْإِجْمَاع على أَن الْمَنْع إِنَّمَا يكون بعد الْحجر.
وَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أخَذَ أمْوَالَ النَّاسِ يُريدُ إتْلَافَهَا أتْلَفَهُ الله
هَذَا أَيْضا من التَّرْجَمَة، قد ذكر فِيهَا خَمْسَة أَحَادِيث معلقَة هَذَا أَولهَا وَهَذَا طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَصله البُخَارِيّ فِي الاستقراض فِي: بَاب من أَخذ أَمْوَال النَّاس يُرِيد أداءها أَو إتلافها: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله الأويسي حَدثنَا سُلَيْمَان عَن بِلَال (عَن ثَوْر بن زيد عَن أبي الْغَيْث عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من أَخذ أَمْوَال النَّاس يُرِيد أداءها أدّى الله عَنهُ، وَمن أَخذهَا يُرِيد إتلافها أتْلفه الله) .
إلَاّ أنْ يَكُونَ مَعْرُوفا بِالصَّبْرِ فَيُؤْثِرَ عَلَى نَفْسِهِ ولَوْ كانَ بِهِ خَصَاصَةٌ كَفِعْلِ أبِي بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ حِينَ تَصَدَّقَ بِمَالِهِ
قَوْله: (إلَاّ أَن يكون) من كَلَام البُخَارِيّ، وَهُوَ اسْتثِْنَاء من التَّرْجَمَة أَو من لفظ: من تصدق وَهُوَ مُحْتَاج، أَي: فَهُوَ أَحَق إلَاّ أَن يكون مَعْرُوفا بِالصبرِ، فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ لَهُ أَن يُؤثر غَيره على نَفسه وَيتَصَدَّق بِهِ، وَإِن كَانَ غير غَنِي أَو مُحْتَاجا إِلَيْهِ. قَوْله: (خصَاصَة) أَي: فقر وخلل. قَوْله: (كَفعل أبي بكر حِين تصدق بِمَالِه) أَي: بِجَمِيعِ مَاله، لِأَنَّهُ كَانَ صَابِرًا، وَقد يُقَال: تخلي أبي بكر عَن مَاله كَانَ عَن ظهر غنى، لِأَنَّهُ كَانَ غَنِيا بِقُوَّة توكله، وَتصدق أبي بكر بِجَمِيعِ مَاله مَشْهُور فِي السّير، وَورد فِي حَدِيث مَرْفُوع أخرجه أَبُو دَاوُد وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم من طَرِيق زيد بن أسلم: سَمِعت عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يَقُول: (أمرنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن نتصدق فَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي، فَقلت: الْيَوْم أسبق أَبَا بكر إِن سبقته يَوْمًا، فَجئْت بِنصْف مَالِي وأتى أَبُو بكر بِكُل مَا عِنْده، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا بكر مَا أبقيت لأهْلك؟ قَالَ: أبقيت لَهُم الله وَرَسُوله) . وَقَالَ الطَّبَرِيّ وَغَيره، قَالَ الْجُمْهُور: من تصدق بِمَالِه كُله فِي صِحَة بدنه وعقله حَيْثُ لَا دين عَلَيْهِ وَكَانَ صبورا على الْإِضَافَة، وَلَا عِيَال لَهُ، أَو لَهُ عِيَال يصبرون أَيْضا. فَهُوَ جَائِز، فَإِن فقد شَيْئا من هَذِه الشُّرُوط كره. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ مَرْدُود، وَرُوِيَ عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حَيْثُ رد على غيلَان الثَّقَفِيّ قسْمَة مَاله، وَقَالَ آخَرُونَ: يجوز من الثُّلُث، وَيرد عَلَيْهِ الثُّلُثَانِ، وَهُوَ قَول الْأَوْزَاعِيّ وَمَكْحُول، وَعَن مَكْحُول أَيْضا
وَمَنْ تَصَدَّقَ وَهْوَ مُحْتَاجٌ أوْ أهْلُهُ مُحْتَاجٌ أوْ عَلَيْهِ دَيْنٌ فالدَّيْنُ أحَقُّ أنْ يُقْضَى مِنَ الصَّدَقَةِ والعِتْقِ والهِبَةِ وَهْوَ رَدٌّ عَلَيْهِ لَيْسَ لَهُ أنْ يُتْلِفَ أمْوَالَ النَّاسِ
هَذَا كُله من التَّرْجَمَة وَقع تَفْسِيرا لقَوْله: (لَا صَدَقَة إِلَّا عَن ظهر غنى) ، وَالْمعْنَى أَن شَرط التَّصَدُّق أَن لَا يكون مُحْتَاجا وَلَا أَهله مُحْتَاجا وَلَا يكون عَلَيْهِ دين فَإِذا كَانَ عَلَيْهِ دين فَالْوَاجِب أَن يقْضِي دينه، وَقَضَاء الدّين أَحَق من الصَّدَقَة وَالْعِتْق وَالْهِبَة لِأَن الِابْتِدَاء بالفرائض قبل النَّوَافِل، وَلَيْسَ لأحد إِتْلَاف نَفسه وَإِتْلَاف أَهله وإحياء غَيره، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ إحْيَاء غَيره بعد إحْيَاء نَفسه وَأَهله إِذْ هما أوجب عَلَيْهِ من حق سَائِر النَّاس. قَوْله: (وَهُوَ مُحْتَاج) جملَة إسمية وَقعت حَالا، والجملتان بعْدهَا أَيْضا حَال. قَوْله: (فالدين أَحَق) جَزَاء الشَّرْط، وَفِيه مَحْذُوف أَي: فَهُوَ أَحَق وَأَهله أَحَق وَالدّين أَحَق. قَوْله: (وَهُوَ رد) أَي: غير مَقْبُول، لِأَن قَضَاء الدّين وَاجِب وَالصَّدَََقَة تطوع وَمن أَخذ دينا وَتصدق بِهِ وَلَا يجد مَا يقْضِي بِهِ الدّين فقد دخل تَحت وَعِيد من أَخذ أَمْوَال النَّاس، وَمُقْتَضى قَوْله: (وَهُوَ رد عَلَيْهِ) أَن يكون الدّين الْمُسْتَغْرق مَانِعا من صِحَة التَّبَرُّع، لَكِن هَذَا لَيْسَ على الْإِطْلَاق وَإِنَّمَا يكون مَانِعا إِذا حجر عَلَيْهِ الْحَاكِم، وَأما قبل الْحجر فَلَا يمْنَع، كَمَا تقرر ذَلِك فِي مَوْضِعه فِي الْفِقْه، فعلى هَذَا إِمَّا يحمل إِطْلَاق البُخَارِيّ عَلَيْهِ أَو يكون مذْهبه أَن الدّين الْمُسْتَغْرق يمْنَع مُطلقًا، وَلَكِن هَذَا خلاف مَا قَالَه الْعلمَاء، حَتَّى إِن ابْن قدامَة وَغَيره نقلوا الْإِجْمَاع على أَن الْمَنْع إِنَّمَا يكون بعد الْحجر.
وَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أخَذَ أمْوَالَ النَّاسِ يُريدُ إتْلَافَهَا أتْلَفَهُ الله
هَذَا أَيْضا من التَّرْجَمَة، قد ذكر فِيهَا خَمْسَة أَحَادِيث معلقَة هَذَا أَولهَا وَهَذَا طرف من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَصله البُخَارِيّ فِي الاستقراض فِي: بَاب من أَخذ أَمْوَال النَّاس يُرِيد أداءها أَو إتلافها: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله الأويسي حَدثنَا سُلَيْمَان عَن بِلَال (عَن ثَوْر بن زيد عَن أبي الْغَيْث عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من أَخذ أَمْوَال النَّاس يُرِيد أداءها أدّى الله عَنهُ، وَمن أَخذهَا يُرِيد إتلافها أتْلفه الله) .
إلَاّ أنْ يَكُونَ مَعْرُوفا بِالصَّبْرِ فَيُؤْثِرَ عَلَى نَفْسِهِ ولَوْ كانَ بِهِ خَصَاصَةٌ كَفِعْلِ أبِي بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ حِينَ تَصَدَّقَ بِمَالِهِ
قَوْله: (إلَاّ أَن يكون) من كَلَام البُخَارِيّ، وَهُوَ اسْتثِْنَاء من التَّرْجَمَة أَو من لفظ: من تصدق وَهُوَ مُحْتَاج، أَي: فَهُوَ أَحَق إلَاّ أَن يكون مَعْرُوفا بِالصبرِ، فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ لَهُ أَن يُؤثر غَيره على نَفسه وَيتَصَدَّق بِهِ، وَإِن كَانَ غير غَنِي أَو مُحْتَاجا إِلَيْهِ. قَوْله: (خصَاصَة) أَي: فقر وخلل. قَوْله: (كَفعل أبي بكر حِين تصدق بِمَالِه) أَي: بِجَمِيعِ مَاله، لِأَنَّهُ كَانَ صَابِرًا، وَقد يُقَال: تخلي أبي بكر عَن مَاله كَانَ عَن ظهر غنى، لِأَنَّهُ كَانَ غَنِيا بِقُوَّة توكله، وَتصدق أبي بكر بِجَمِيعِ مَاله مَشْهُور فِي السّير، وَورد فِي حَدِيث مَرْفُوع أخرجه أَبُو دَاوُد وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم من طَرِيق زيد بن أسلم: سَمِعت عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يَقُول: (أمرنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن نتصدق فَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي، فَقلت: الْيَوْم أسبق أَبَا بكر إِن سبقته يَوْمًا، فَجئْت بِنصْف مَالِي وأتى أَبُو بكر بِكُل مَا عِنْده، فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا بكر مَا أبقيت لأهْلك؟ قَالَ: أبقيت لَهُم الله وَرَسُوله) . وَقَالَ الطَّبَرِيّ وَغَيره، قَالَ الْجُمْهُور: من تصدق بِمَالِه كُله فِي صِحَة بدنه وعقله حَيْثُ لَا دين عَلَيْهِ وَكَانَ صبورا على الْإِضَافَة، وَلَا عِيَال لَهُ، أَو لَهُ عِيَال يصبرون أَيْضا. فَهُوَ جَائِز، فَإِن فقد شَيْئا من هَذِه الشُّرُوط كره. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ مَرْدُود، وَرُوِيَ عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، حَيْثُ رد على غيلَان الثَّقَفِيّ قسْمَة مَاله، وَقَالَ آخَرُونَ: يجوز من الثُّلُث، وَيرد عَلَيْهِ الثُّلُثَانِ، وَهُوَ قَول الْأَوْزَاعِيّ وَمَكْحُول، وَعَن مَكْحُول أَيْضا
এটি আলোচনার পূর্ণতার জন্য বলা হয়েছে এবং এখানে যে না-বোধক অর্থ প্রকাশ করা হয়েছে তা পরিপূর্ণতার জন্য, হাকীকত বা মূল অস্তিত্বের জন্য নয়। এর অর্থ হলো: সচ্ছলতা ছাড়া পূর্ণাঙ্গ কোনো সদকা হয় না। 'যাহর' শব্দটি 'গিনা' (সচ্ছলতা) শব্দের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে, যা 'গাইন' অক্ষরে কাসরা (জের) সহকারে দারিদ্র্যের বিপরীত অর্থ প্রকাশ করে। ইবনুল কারকুল বলেন, এ থেকেই এসেছে 'উত্তম সদকা হলো যা সচ্ছলতা বজায় রেখে করা হয়', অর্থাৎ যা সচ্ছলতাকে বাকি রাখে। বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো নিজের পরিবারের খোরাকি ও প্রয়োজন মেটানোর পর অতিরিক্ত সম্পদ থেকে সদকা করা। খাত্তাবী বলেন: উত্তম সদকা হলো যা মানুষ তার পরিবার-পরিজনের জন্য প্রয়োজনীয় জীবিকা অবশিষ্ট রাখার পর দান করে। এ কারণেই তিনি বলেছেন: 'যাদের ভরণপোষণের দায়িত্ব তোমার ওপর, তাদের থেকে শুরু করো।' মুহিউস সুন্নাহ বলেন: অর্থাৎ এমন সচ্ছলতা যা তাকে বিপদ-আপদে সাহায্য করবে।
আর যে ব্যক্তি সদকা করল অথচ সে নিজে অভাবী বা তার পরিবার অভাবী অথবা তার ওপর ঋণ রয়েছে, তবে সদকা করা, গোলাম আজাদ করা বা দান করার চেয়ে ঋণ পরিশোধ করা অধিক অগ্রগণ্য। এটা তার ওপর প্রত্যাখ্যানযোগ্য, কারণ মানুষের সম্পদ নষ্ট করার অধিকার তার নেই।
এ সবটুকুই শিরোনামের অংশ যা 'সচ্ছলতা ছাড়া কোনো সদকা নেই'—এই বাণীর ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে। এর অর্থ হলো, সদকা করার শর্ত হলো সে নিজে বা তার পরিবার অভাবী হবে না এবং তার ওপর কোনো ঋণ থাকবে না। যদি তার ওপর ঋণ থাকে, তবে ঋণ পরিশোধ করা ওয়াজিব। নফল কাজের চেয়ে ফরজ কাজ আগে শুরু করতে হয় বলে সদকা, গোলাম আজাদ বা দানের চেয়ে ঋণ পরিশোধ অধিক গুরুত্বপূর্ণ। কারো জন্য নিজেকে ধ্বংস করা, পরিবারকে ধ্বংস করা বা অন্যকে জীবিত করা বৈধ নয়। বরং নিজের ও পরিবারের জীবন রক্ষার পরেই অন্যকে জীবন দান করা তার দায়িত্ব, কারণ অন্যান্য মানুষের হকের চেয়ে এই দুইজনের হক তার ওপর অধিক আবশ্যক। 'সে অভাবী অবস্থায়'—এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে এবং এর পরের বাক্য দুটিও অবস্থা। 'ঋণ অধিক অগ্রগণ্য'—এটি শর্তের প্রতিদান, এখানে কিছু শব্দ ঊহ্য আছে, অর্থাৎ: সে অধিক হকদার, তার পরিবার অধিক হকদার এবং ঋণ পরিশোধ অধিক হকদার। 'তা প্রত্যাখ্যানযোগ্য'—অর্থাৎ তা কবুল হবে না। কারণ ঋণ পরিশোধ করা ওয়াজিব আর সদকা হলো নফল। যে ব্যক্তি ঋণ নিয়ে সদকা করল অথচ ঋণ পরিশোধের সামর্থ্য নেই, সে মানুষের সম্পদ আত্মসাৎকারীর হুমকির অন্তর্ভুক্ত হবে। 'তা তার ওপর প্রত্যাখ্যানযোগ্য'—এর দাবি হলো, ঋণ পুরো সম্পদকে গ্রাস করে নিলে দান করা সঠিক হবে না। তবে এটি ঢালাওভাবে প্রযোজ্য নয়; বরং এটি তখনই বাধা হবে যখন বিচারক তার ওপর বিধিনিষেধ আরোপ করবেন। বিচারকের বিধিনিষেধের আগে তা দান করতে বাধা দেয় না, যেমনটি ফিকহ শাস্ত্রের সংশ্লিষ্ট অধ্যায়ে প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এমতাবস্থায় ইমাম বুখারীর বক্তব্যকে হয় এর ওপর প্রয়োগ করতে হবে, অথবা এটিই তাঁর মাযহাব যে, ঋণ পুরো সম্পদকে গ্রাস করলে তা সর্বাবস্থায় দান করতে বাধা দেয়। কিন্তু এটি উলামায়ে কেরামের বক্তব্যের পরিপন্থী, এমনকি ইবনে কুদামা ও অন্যান্যরা ঐক্যমত বর্ণনা করেছেন যে, এই নিষেধাজ্ঞা কেবল বিচারকের বিধিনিষেধের পরেই কার্যকর হয়।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি মানুষের সম্পদ এই নিয়তে গ্রহণ করে যে সে তা নষ্ট করে ফেলবে (পরিশোধ করবে না), আল্লাহ তাকে ধ্বংস করে দেবেন।
এটিও শিরোনামের অংশ, এতে পাঁচটি ঝুলন্ত (মুয়াল্লাক) হাদীস উল্লেখ করা হয়েছে যার মধ্যে এটি প্রথম। এটি আবু হুরায়রা বর্ণিত হাদীসের অংশবিশেষ। বুখারী এটি ঋণ গ্রহণ অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি মানুষের সম্পদ পরিশোধের বা নষ্ট করার নিয়তে গ্রহণ করে' অনুচ্ছেদে পূর্ণ সনদে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুল আযীয ইবনে আব্দুল্লাহ আল-উওয়াইসী বর্ণনা করেছেন, তিনি সুলাইমান থেকে, তিনি বিলাল থেকে, তিনি সাওর ইবনে যায়েদ থেকে, তিনি আবুল গাইস থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: 'যে ব্যক্তি পরিশোধের নিয়তে মানুষের সম্পদ গ্রহণ করে, আল্লাহ তার পক্ষ থেকে তা পরিশোধ করে দেন। আর যে তা নষ্ট করার নিয়তে গ্রহণ করে, আল্লাহ তাকে ধ্বংস করে দেন।'
তবে যদি সে ধৈর্যের জন্য সুপরিচিত হয়, তবে সে অভাবগ্রস্ত হওয়া সত্ত্বেও অন্যকে নিজের ওপর প্রাধান্য দিতে পারবে। যেমন আবু বকর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু তাঁর সমস্ত সম্পদ সদকা করার সময় করেছিলেন।
তাঁর উক্তি: 'তবে যদি সে হয়'—এটি ইমাম বুখারীর কথা। এটি শিরোনাম অথবা 'যে ব্যক্তি অভাবী অবস্থায় সদকা করে'—এই বাক্য থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: সে-ই অধিক হকদার, তবে যদি সে ধৈর্যের জন্য পরিচিত হয় তবে সে অন্যকে নিজের ওপর প্রাধান্য দিতে পারবে এবং দান করতে পারবে, যদিও সে ধনী না হয় বা তার নিজের সেটির প্রয়োজন থাকে। 'খাসাসাহ' অর্থ হলো দারিদ্র্য ও অভাব। 'যেমন আবু বকরের কাজ যখন তিনি তাঁর সম্পদ সদকা করেছিলেন'—অর্থাৎ তাঁর সমস্ত সম্পদ, কারণ তিনি ধৈর্যশীল ছিলেন। আবার বলা হয়: আবু বকরের সম্পদ ত্যাগ করা সচ্ছলতা বজায় রেখেই ছিল, কারণ তিনি তাঁর তাওয়াক্কুলের (নির্ভরশীলতা) শক্তিতে ধনী ছিলেন। আবু বকরের তাঁর সমস্ত সম্পদ সদকা করার ঘটনাটি সীরাতের কিতাবসমূহে প্রসিদ্ধ। আবু দাউদ কর্তৃক বর্ণিত এবং তিরমিযী ও হাকেম কর্তৃক সহীহ আখ্যায়িত যায়েদ ইবনে আসলামের সূত্রে বর্ণিত একটি মারফু হাদীসে এসেছে: আমি উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সদকা করার নির্দেশ দিলেন। তখন আমার কাছে কিছু সম্পদ ছিল। আমি মনে মনে বললাম, আজ আমি আবু বকরকে ছাড়িয়ে যাব যদি কোনোদিন তাঁকে ছাড়িয়ে যেতে পারি। ফলে আমি আমার অর্ধেক সম্পদ নিয়ে এলাম। আর আবু বকর তাঁর কাছে থাকা সবটুকু নিয়ে এলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বললেন: হে আবু বকর! তোমার পরিবারের জন্য কী অবশিষ্ট রেখেছ? তিনি বললেন: তাদের জন্য আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে অবশিষ্ট রেখেছি।' তাবারী ও অন্যান্যরা বলেন, জুমহুর (অধিকাংশ আলেম) মনে করেন: যদি কেউ সুস্থ শরীরে ও সুস্থ মস্তিষ্কে তার সমস্ত সম্পদ সদকা করে দেয় এমতাবস্থায় যে তার ওপর কোনো ঋণ নেই, সে অভাব অনটনে ধৈর্যশীল এবং তার কোনো পরিবার নেই অথবা তার পরিবারও ধৈর্যশীল—তবে তা জায়েয। আর যদি এর কোনো শর্ত অনুপস্থিত থাকে তবে তা মাকরূহ। কেউ কেউ বলেছেন: এটি প্রত্যাখ্যানযোগ্য। উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি গায়লান আস-সাকাফীর সম্পদ বণ্টনকে প্রত্যাখ্যান করেছিলেন। অন্যেরা বলেন: তিন ভাগের এক ভাগ থেকে দান করা জায়েয এবং দুই-তৃতীয়াংশ তাকে ফিরিয়ে দেয়া হবে। এটি আওযায়ী ও মাকহুলের মত। মাকহুল থেকেও অনুরূপ বর্ণিত।
আর যে ব্যক্তি সদকা করল অথচ সে নিজে অভাবী বা তার পরিবার অভাবী অথবা তার ওপর ঋণ রয়েছে, তবে সদকা করা, গোলাম আজাদ করা বা দান করার চেয়ে ঋণ পরিশোধ করা অধিক অগ্রগণ্য। এটা তার ওপর প্রত্যাখ্যানযোগ্য, কারণ মানুষের সম্পদ নষ্ট করার অধিকার তার নেই।
এ সবটুকুই শিরোনামের অংশ যা 'সচ্ছলতা ছাড়া কোনো সদকা নেই'—এই বাণীর ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে। এর অর্থ হলো, সদকা করার শর্ত হলো সে নিজে বা তার পরিবার অভাবী হবে না এবং তার ওপর কোনো ঋণ থাকবে না। যদি তার ওপর ঋণ থাকে, তবে ঋণ পরিশোধ করা ওয়াজিব। নফল কাজের চেয়ে ফরজ কাজ আগে শুরু করতে হয় বলে সদকা, গোলাম আজাদ বা দানের চেয়ে ঋণ পরিশোধ অধিক গুরুত্বপূর্ণ। কারো জন্য নিজেকে ধ্বংস করা, পরিবারকে ধ্বংস করা বা অন্যকে জীবিত করা বৈধ নয়। বরং নিজের ও পরিবারের জীবন রক্ষার পরেই অন্যকে জীবন দান করা তার দায়িত্ব, কারণ অন্যান্য মানুষের হকের চেয়ে এই দুইজনের হক তার ওপর অধিক আবশ্যক। 'সে অভাবী অবস্থায়'—এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে এসেছে এবং এর পরের বাক্য দুটিও অবস্থা। 'ঋণ অধিক অগ্রগণ্য'—এটি শর্তের প্রতিদান, এখানে কিছু শব্দ ঊহ্য আছে, অর্থাৎ: সে অধিক হকদার, তার পরিবার অধিক হকদার এবং ঋণ পরিশোধ অধিক হকদার। 'তা প্রত্যাখ্যানযোগ্য'—অর্থাৎ তা কবুল হবে না। কারণ ঋণ পরিশোধ করা ওয়াজিব আর সদকা হলো নফল। যে ব্যক্তি ঋণ নিয়ে সদকা করল অথচ ঋণ পরিশোধের সামর্থ্য নেই, সে মানুষের সম্পদ আত্মসাৎকারীর হুমকির অন্তর্ভুক্ত হবে। 'তা তার ওপর প্রত্যাখ্যানযোগ্য'—এর দাবি হলো, ঋণ পুরো সম্পদকে গ্রাস করে নিলে দান করা সঠিক হবে না। তবে এটি ঢালাওভাবে প্রযোজ্য নয়; বরং এটি তখনই বাধা হবে যখন বিচারক তার ওপর বিধিনিষেধ আরোপ করবেন। বিচারকের বিধিনিষেধের আগে তা দান করতে বাধা দেয় না, যেমনটি ফিকহ শাস্ত্রের সংশ্লিষ্ট অধ্যায়ে প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এমতাবস্থায় ইমাম বুখারীর বক্তব্যকে হয় এর ওপর প্রয়োগ করতে হবে, অথবা এটিই তাঁর মাযহাব যে, ঋণ পুরো সম্পদকে গ্রাস করলে তা সর্বাবস্থায় দান করতে বাধা দেয়। কিন্তু এটি উলামায়ে কেরামের বক্তব্যের পরিপন্থী, এমনকি ইবনে কুদামা ও অন্যান্যরা ঐক্যমত বর্ণনা করেছেন যে, এই নিষেধাজ্ঞা কেবল বিচারকের বিধিনিষেধের পরেই কার্যকর হয়।
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি মানুষের সম্পদ এই নিয়তে গ্রহণ করে যে সে তা নষ্ট করে ফেলবে (পরিশোধ করবে না), আল্লাহ তাকে ধ্বংস করে দেবেন।
এটিও শিরোনামের অংশ, এতে পাঁচটি ঝুলন্ত (মুয়াল্লাক) হাদীস উল্লেখ করা হয়েছে যার মধ্যে এটি প্রথম। এটি আবু হুরায়রা বর্ণিত হাদীসের অংশবিশেষ। বুখারী এটি ঋণ গ্রহণ অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি মানুষের সম্পদ পরিশোধের বা নষ্ট করার নিয়তে গ্রহণ করে' অনুচ্ছেদে পূর্ণ সনদে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুল আযীয ইবনে আব্দুল্লাহ আল-উওয়াইসী বর্ণনা করেছেন, তিনি সুলাইমান থেকে, তিনি বিলাল থেকে, তিনি সাওর ইবনে যায়েদ থেকে, তিনি আবুল গাইস থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: 'যে ব্যক্তি পরিশোধের নিয়তে মানুষের সম্পদ গ্রহণ করে, আল্লাহ তার পক্ষ থেকে তা পরিশোধ করে দেন। আর যে তা নষ্ট করার নিয়তে গ্রহণ করে, আল্লাহ তাকে ধ্বংস করে দেন।'
তবে যদি সে ধৈর্যের জন্য সুপরিচিত হয়, তবে সে অভাবগ্রস্ত হওয়া সত্ত্বেও অন্যকে নিজের ওপর প্রাধান্য দিতে পারবে। যেমন আবু বকর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু তাঁর সমস্ত সম্পদ সদকা করার সময় করেছিলেন।
তাঁর উক্তি: 'তবে যদি সে হয়'—এটি ইমাম বুখারীর কথা। এটি শিরোনাম অথবা 'যে ব্যক্তি অভাবী অবস্থায় সদকা করে'—এই বাক্য থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: সে-ই অধিক হকদার, তবে যদি সে ধৈর্যের জন্য পরিচিত হয় তবে সে অন্যকে নিজের ওপর প্রাধান্য দিতে পারবে এবং দান করতে পারবে, যদিও সে ধনী না হয় বা তার নিজের সেটির প্রয়োজন থাকে। 'খাসাসাহ' অর্থ হলো দারিদ্র্য ও অভাব। 'যেমন আবু বকরের কাজ যখন তিনি তাঁর সম্পদ সদকা করেছিলেন'—অর্থাৎ তাঁর সমস্ত সম্পদ, কারণ তিনি ধৈর্যশীল ছিলেন। আবার বলা হয়: আবু বকরের সম্পদ ত্যাগ করা সচ্ছলতা বজায় রেখেই ছিল, কারণ তিনি তাঁর তাওয়াক্কুলের (নির্ভরশীলতা) শক্তিতে ধনী ছিলেন। আবু বকরের তাঁর সমস্ত সম্পদ সদকা করার ঘটনাটি সীরাতের কিতাবসমূহে প্রসিদ্ধ। আবু দাউদ কর্তৃক বর্ণিত এবং তিরমিযী ও হাকেম কর্তৃক সহীহ আখ্যায়িত যায়েদ ইবনে আসলামের সূত্রে বর্ণিত একটি মারফু হাদীসে এসেছে: আমি উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সদকা করার নির্দেশ দিলেন। তখন আমার কাছে কিছু সম্পদ ছিল। আমি মনে মনে বললাম, আজ আমি আবু বকরকে ছাড়িয়ে যাব যদি কোনোদিন তাঁকে ছাড়িয়ে যেতে পারি। ফলে আমি আমার অর্ধেক সম্পদ নিয়ে এলাম। আর আবু বকর তাঁর কাছে থাকা সবটুকু নিয়ে এলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বললেন: হে আবু বকর! তোমার পরিবারের জন্য কী অবশিষ্ট রেখেছ? তিনি বললেন: তাদের জন্য আল্লাহ ও তাঁর রাসূলকে অবশিষ্ট রেখেছি।' তাবারী ও অন্যান্যরা বলেন, জুমহুর (অধিকাংশ আলেম) মনে করেন: যদি কেউ সুস্থ শরীরে ও সুস্থ মস্তিষ্কে তার সমস্ত সম্পদ সদকা করে দেয় এমতাবস্থায় যে তার ওপর কোনো ঋণ নেই, সে অভাব অনটনে ধৈর্যশীল এবং তার কোনো পরিবার নেই অথবা তার পরিবারও ধৈর্যশীল—তবে তা জায়েয। আর যদি এর কোনো শর্ত অনুপস্থিত থাকে তবে তা মাকরূহ। কেউ কেউ বলেছেন: এটি প্রত্যাখ্যানযোগ্য। উমর রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি গায়লান আস-সাকাফীর সম্পদ বণ্টনকে প্রত্যাখ্যান করেছিলেন। অন্যেরা বলেন: তিন ভাগের এক ভাগ থেকে দান করা জায়েয এবং দুই-তৃতীয়াংশ তাকে ফিরিয়ে দেয়া হবে। এটি আওযায়ী ও মাকহুলের মত। মাকহুল থেকেও অনুরূপ বর্ণিত।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)