مُسلم من حَدِيث يزِيد بن عبيد، قَالَ: سَمِعت عُمَيْرًا مولى أبي اللَّحْم قَالَ: أَمرنِي مولَايَ أَن أقدد لَحْمًا، فجَاء مِسْكين فأطعمته مِنْهُ، فَعلم مولَايَ بذلك فضربني، فَأتيت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَذكرت ذَلِك لَهُ، فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: لِمَ ضَربته؟ قَالَ: يُعْطي طَعَامي من غير أَن آمره. فَقَالَ: الْأجر بَيْنكُمَا. قلت: مَعْنَاهُ: بَيْنكُمَا قِسْمَانِ، وَإِن كَانَ أَحدهمَا أَكثر، وَأَشَارَ القَاضِي عِيَاض إِلَى أَنه يحْتَمل أَيْضا أَن يكون سَوَاء، لِأَن الْأجر فضل من الله تَعَالَى، وَلَا يدْرك بِقِيَاس وَلَا هُوَ بِحَسب الْأَعْمَال، وَذَلِكَ فضل الله يؤتيه من يَشَاء، وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَالْمُخْتَار الأول. قَوْله: (لَا ينقص بَعضهم أجر بعض شَيْئا) شَيْئا: مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول لقَوْله: (لَا ينقص) ، وَقَوله: أجر، مَنْصُوب بِنَزْع الْخَافِض أَي: من أجر بعض، أَو هُوَ مفعول أول لقَوْله: لَا ينقص، لِأَنَّهُ ضد يزِيد وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مفعولين، قَالَ تَعَالَى: {فَزَادَهُم الله مَرضا} (الْبَقَرَة: 01) .
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اخْتلف النَّاس فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ بَعضهم: هَذَا على مَذْهَب النَّاس بالحجاز، وبغيرها من الْبلدَانِ: إِن رب الْبَيْت قد يَأْذَن لأَهله وَعِيَاله وللخادم فِي الْإِنْفَاق بِمَا يكون فِي الْبَيْت من طَعَام أَو أدام، وَيُطلق أَمرهم فِيهِ إِذا حَضَره السَّائِل وَنزل الضَّيْف، وحضهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على لُزُوم هَذِه الْعَادة وَوَعدهمْ الثَّوَاب عَلَيْهِ، وَقيل: هَذَا فِي الْيَسِير الَّذِي لَا يُؤثر نقصانه وَلَا يظْهر، وَقيل: هَذَا إِذا علم مِنْهُ أَنه لَا يكره الْعَطاء فيعطي مَا لم يجحف، وَهَذَا معنى قَوْله: غير مفْسدَة، وَفرق بَعضهم بَين الزَّوْجَة وَالْخَادِم: بِأَن الزَّوْجَة لَهَا حق فِي مَال الزَّوْج وَلها النّظر فِي بَيتهَا، فَجَاز لَهَا أَن تَتَصَدَّق بِمَا لَا يكون إسرافا، لَكِن بِمِقْدَار الْعَادة، وَمَا يعلم أَنه لَا يؤلم زَوجهَا. فَأَما الْخَادِم فَلَيْسَ لَهُ تصرف فِي مَتَاع مَوْلَاهُ وَلَا حكم، فَيشْتَرط الْإِذْن فِي عَطِيَّة الْخَادِم دون الزَّوْجَة. فَإِن قلت: أَحَادِيث هَذَا الْبَاب جَاءَت مُخْتَلفَة. فَمِنْهَا: مَا يدل على منع الْمَرْأَة أَن تنْفق من بَيت زَوجهَا إلَاّ بِإِذْنِهِ، وَهُوَ حَدِيث أبي أُمَامَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، قَالَ: حَدثنَا هناد حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش حَدثنَا شُرَحْبِيل بن مُسلم الْخَولَانِيّ (عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول فِي خطبَته عَام حجَّة الْوَدَاع: لَا تنْفق امْرَأَة شَيْئا من بَيت زَوجهَا إلَاّ بِإِذن زَوجهَا. قيل: يَا رَسُول الله وَلَا الطَّعَام؟ قَالَ: ذَاك أفضل أَمْوَالنَا) . وَقَالَ: حَدِيث حسن وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا. وَمِنْهَا: مَا يدل على الْإِبَاحَة بِحُصُول الْأجر لَهَا فِي ذَلِك، وَهُوَ حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور. وَمِنْهَا: مَا قيد فِيهِ التَّرْغِيب فِي الْإِنْفَاق بِكَوْنِهِ بِطيب نفس مِنْهُ، وبكونها غير مفْسدَة، وَهُوَ حَدِيث عَائِشَة أَيْضا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث مَسْرُوق عَنْهَا، قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا أَعْطَتْ الْمَرْأَة من بَيت زَوجهَا بِطيب نفس غير مفْسدَة. .) الحَدِيث. وَمِنْهَا: مَا هُوَ مُقَيّد بِكَوْنِهَا غير مفْسدَة، وَإِن كَانَ من غير أمره، وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث همام بن مُنَبّه عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (لَا تصم الْمَرْأَة وبعلها شَاهد إلَاّ بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأذن فِي بَيته وَهُوَ شَاهد إلَاّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أنفقت من كَسبه من غير أمره فَإِن نصف أجره لَهُ) . وَمِنْهَا: مَا قيد الحكم فِيهِ بِكَوْنِهِ رطبا، وَهُوَ حَدِيث سعد ابْن أبي وَقاص، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة زِيَاد بن جُبَير (عَن سعد، قَالَ: لما بلغ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم النِّسَاء قَامَت امْرَأَة جليلة كَأَنَّهَا من نسَاء مُضر فَقَالَت: يَا نَبِي الله أنأكل من عمل آبَائِنَا وأبنائنا؟) قَالَ أَبُو دَاوُد: وَأرى فِيهِ (وَأَزْوَاجنَا فَمَا يحل لنا من أَمْوَالهم؟ قَالَ: الرطب تأكليه وتهديه) ، قَالَ أَبُو دَاوُد: الرطب الْخبز والبقل وَالرّطب. قلت: الرطب الأول، بِفَتْح الرَّاء وَالثَّانِي بضَمهَا، وَهُوَ رطب التَّمْر، وَكَذَلِكَ الْعِنَب وَسَائِر الْفَوَاكِه الرّطبَة دون الْيَابِسَة. قلت: كَيْفيَّة الْجمع بَينهمَا أَن ذَلِك يخْتَلف باخْتلَاف عادات الْبِلَاد وباختلاف حَال الزَّوْج من مسامحته. وَرضَاهُ بذلك أَو كَرَاهَته لذَلِك، وباختلاف الْحَال فِي الشَّيْء الْمُنفق بَين أَن يكون شَيْئا يَسِيرا يتَسَامَح بِهِ، وَبَين أَن يكون لَهُ خطر فِي نفس الزَّوْج يبخل بِمثلِهِ، وَبَين أَن يكون ذَلِك رطبا يخْشَى فَسَاده إِن تَأَخّر، وَبَين أَن يكون يدّخر وَلَا يخْشَى عَلَيْهِ الْفساد.
81 - (بابٌ لَا صَدَقَةَ إلَاّ عنْ ظَهْرِ غِنَى)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: لَا صَدَقَة إلَاّ عَن ظهر غنى، وَهَذِه التَّرْجَمَة لفظ حَدِيث أخرجه أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة من طَرِيق عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: (لَا صَدَقَة إلَاّ عَن ظهر غنى) ، وَكَذَا ذكره البُخَارِيّ فِي الْوَصَايَا تَعْلِيقا، وَلَفظ حَدِيث الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (خير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن ظهر غنى) . قَالَ الْخطابِيّ: الظّهْر قد يُزَاد فِي مثل
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: اخْتلف النَّاس فِي تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ بَعضهم: هَذَا على مَذْهَب النَّاس بالحجاز، وبغيرها من الْبلدَانِ: إِن رب الْبَيْت قد يَأْذَن لأَهله وَعِيَاله وللخادم فِي الْإِنْفَاق بِمَا يكون فِي الْبَيْت من طَعَام أَو أدام، وَيُطلق أَمرهم فِيهِ إِذا حَضَره السَّائِل وَنزل الضَّيْف، وحضهم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على لُزُوم هَذِه الْعَادة وَوَعدهمْ الثَّوَاب عَلَيْهِ، وَقيل: هَذَا فِي الْيَسِير الَّذِي لَا يُؤثر نقصانه وَلَا يظْهر، وَقيل: هَذَا إِذا علم مِنْهُ أَنه لَا يكره الْعَطاء فيعطي مَا لم يجحف، وَهَذَا معنى قَوْله: غير مفْسدَة، وَفرق بَعضهم بَين الزَّوْجَة وَالْخَادِم: بِأَن الزَّوْجَة لَهَا حق فِي مَال الزَّوْج وَلها النّظر فِي بَيتهَا، فَجَاز لَهَا أَن تَتَصَدَّق بِمَا لَا يكون إسرافا، لَكِن بِمِقْدَار الْعَادة، وَمَا يعلم أَنه لَا يؤلم زَوجهَا. فَأَما الْخَادِم فَلَيْسَ لَهُ تصرف فِي مَتَاع مَوْلَاهُ وَلَا حكم، فَيشْتَرط الْإِذْن فِي عَطِيَّة الْخَادِم دون الزَّوْجَة. فَإِن قلت: أَحَادِيث هَذَا الْبَاب جَاءَت مُخْتَلفَة. فَمِنْهَا: مَا يدل على منع الْمَرْأَة أَن تنْفق من بَيت زَوجهَا إلَاّ بِإِذْنِهِ، وَهُوَ حَدِيث أبي أُمَامَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، قَالَ: حَدثنَا هناد حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش حَدثنَا شُرَحْبِيل بن مُسلم الْخَولَانِيّ (عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول فِي خطبَته عَام حجَّة الْوَدَاع: لَا تنْفق امْرَأَة شَيْئا من بَيت زَوجهَا إلَاّ بِإِذن زَوجهَا. قيل: يَا رَسُول الله وَلَا الطَّعَام؟ قَالَ: ذَاك أفضل أَمْوَالنَا) . وَقَالَ: حَدِيث حسن وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا. وَمِنْهَا: مَا يدل على الْإِبَاحَة بِحُصُول الْأجر لَهَا فِي ذَلِك، وَهُوَ حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور. وَمِنْهَا: مَا قيد فِيهِ التَّرْغِيب فِي الْإِنْفَاق بِكَوْنِهِ بِطيب نفس مِنْهُ، وبكونها غير مفْسدَة، وَهُوَ حَدِيث عَائِشَة أَيْضا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث مَسْرُوق عَنْهَا، قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا أَعْطَتْ الْمَرْأَة من بَيت زَوجهَا بِطيب نفس غير مفْسدَة. .) الحَدِيث. وَمِنْهَا: مَا هُوَ مُقَيّد بِكَوْنِهَا غير مفْسدَة، وَإِن كَانَ من غير أمره، وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث همام بن مُنَبّه عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (لَا تصم الْمَرْأَة وبعلها شَاهد إلَاّ بِإِذْنِهِ، وَلَا تَأذن فِي بَيته وَهُوَ شَاهد إلَاّ بِإِذْنِهِ، وَمَا أنفقت من كَسبه من غير أمره فَإِن نصف أجره لَهُ) . وَمِنْهَا: مَا قيد الحكم فِيهِ بِكَوْنِهِ رطبا، وَهُوَ حَدِيث سعد ابْن أبي وَقاص، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة زِيَاد بن جُبَير (عَن سعد، قَالَ: لما بلغ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم النِّسَاء قَامَت امْرَأَة جليلة كَأَنَّهَا من نسَاء مُضر فَقَالَت: يَا نَبِي الله أنأكل من عمل آبَائِنَا وأبنائنا؟) قَالَ أَبُو دَاوُد: وَأرى فِيهِ (وَأَزْوَاجنَا فَمَا يحل لنا من أَمْوَالهم؟ قَالَ: الرطب تأكليه وتهديه) ، قَالَ أَبُو دَاوُد: الرطب الْخبز والبقل وَالرّطب. قلت: الرطب الأول، بِفَتْح الرَّاء وَالثَّانِي بضَمهَا، وَهُوَ رطب التَّمْر، وَكَذَلِكَ الْعِنَب وَسَائِر الْفَوَاكِه الرّطبَة دون الْيَابِسَة. قلت: كَيْفيَّة الْجمع بَينهمَا أَن ذَلِك يخْتَلف باخْتلَاف عادات الْبِلَاد وباختلاف حَال الزَّوْج من مسامحته. وَرضَاهُ بذلك أَو كَرَاهَته لذَلِك، وباختلاف الْحَال فِي الشَّيْء الْمُنفق بَين أَن يكون شَيْئا يَسِيرا يتَسَامَح بِهِ، وَبَين أَن يكون لَهُ خطر فِي نفس الزَّوْج يبخل بِمثلِهِ، وَبَين أَن يكون ذَلِك رطبا يخْشَى فَسَاده إِن تَأَخّر، وَبَين أَن يكون يدّخر وَلَا يخْشَى عَلَيْهِ الْفساد.
81 - (بابٌ لَا صَدَقَةَ إلَاّ عنْ ظَهْرِ غِنَى)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: لَا صَدَقَة إلَاّ عَن ظهر غنى، وَهَذِه التَّرْجَمَة لفظ حَدِيث أخرجه أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة من طَرِيق عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان عَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة. قَالَ: (لَا صَدَقَة إلَاّ عَن ظهر غنى) ، وَكَذَا ذكره البُخَارِيّ فِي الْوَصَايَا تَعْلِيقا، وَلَفظ حَدِيث الْبَاب عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: (خير الصَّدَقَة مَا كَانَ عَن ظهر غنى) . قَالَ الْخطابِيّ: الظّهْر قد يُزَاد فِي مثل
মুসলিম ইয়াজিদ ইবন উবাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু আল-লাহমের মুক্তদাস উমায়েরকে বলতে শুনেছি যে, তিনি বলেছেন: আমার মনিব আমাকে গোশত শুকাতে নির্দেশ দিয়েছিলেন। তখন একজন অভাবী লোক এলে আমি তাকে তা থেকে কিছু খাবার দিলাম। আমার মনিব তা জানতে পেরে আমাকে মারধর করলেন। ফলে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বিষয়টি জানালাম। তিনি তাকে ডেকে জিজ্ঞাসা করলেন: তুমি তাকে কেন মারলে? সে বলল: সে আমার অনুমতি ছাড়াই আমার খাবার দান করে দেয়। তখন তিনি বললেন: সওয়াব তোমাদের উভয়ের মধ্যেই থাকবে। আমি বলছি: এর অর্থ হলো সওয়াব তোমাদের উভয়ের মাঝে দুই ভাগে বিভক্ত, যদিও একজনের ভাগ বেশি হতে পারে। কাজী ইয়াদ ইঙ্গিত করেছেন যে, উভয় সমান হওয়ার সম্ভাবনাও রয়েছে, কারণ সওয়াব হলো মহান আল্লাহর অনুগ্রহ এবং তা কিয়াস (অনুমান) দ্বারা উপলব্ধি করা যায় না, কিংবা তা কেবল আমলের পরিমাণের ওপর নির্ভরশীল নয়; বরং তা আল্লাহর অনুগ্রহ যা তিনি যাকে ইচ্ছা দান করেন। ইমাম নববী বলেছেন: প্রথম মতটিই অগ্রগণ্য। তাঁর বাণী: (তাদের একজনের সওয়াব থেকে অন্যজনের সামান্যও কম করা হবে না) এখানে 'শাইয়ান' শব্দটি মানসুব হয়েছে, কারণ এটি 'লা ইয়ানকুসু' ক্রিয়ার মাফউল। আর 'আজরা' শব্দটি 'নযউল খাফিজ'-এর কারণে মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ: 'মিন আজরি বা’দিন' (একজনের সওয়াব থেকে)। অথবা এটি 'লা ইয়ানকুসু' ক্রিয়ার প্রথম মাফউল, কারণ এটি 'ইয়াযিদু' (বৃদ্ধি পাওয়া)-এর বিপরীত এবং এটি দুটি মাফউল গ্রহণ করে। আল্লাহ তাআলা ইরশাদ করেছেন: "ফলে আল্লাহ তাদের রোগ বাড়িয়ে দিলেন" (সূরা বাকারা: ১০)।
এখান থেকে যা শিক্ষণীয় তা উল্লেখ করা হলো: এই হাদিসের ব্যাখ্যায় আলিমগণের মাঝে মতভেদ রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি হিজাজের অধিবাসীদের এবং অন্যান্য অঞ্চলের মানুষের প্রচলিত রীতির ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। কারণ ঘরের মালিক সাধারণত তার পরিবার-পরিজন ও খাদেমকে ঘরে থাকা খাবার বা তরকারি থেকে দান করার অনুমতি দিয়ে থাকেন এবং যখন কোনো সাহায্যপ্রার্থী আসে বা মেহমান আসে, তখন তাদের সাধারণ অনুমতি থাকে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের এই অভ্যাস বজায় রাখতে উৎসাহিত করেছেন এবং এর ওপর সওয়াবের প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন। আবার বলা হয়েছে: এটি সেই সামান্য জিনিসের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যার ঘাটতি কোনো প্রভাব ফেলে না বা প্রকাশ পায় না। আরও বলা হয়েছে: এটি তখন প্রযোজ্য যখন জানা থাকে যে মালিক দান করাকে অপছন্দ করবেন না, ফলে খাদেম ততক্ষণ দান করবে যতক্ষণ না তা মালের ক্ষতিসাধন করে; আর এটিই "ক্ষতি না করে" কথাটির অর্থ। কেউ কেউ স্ত্রী ও খাদেমের মধ্যে পার্থক্য করেছেন এই মর্মে যে, স্বামীর সম্পদে স্ত্রীর অধিকার রয়েছে এবং ঘরের বিষয়ে তার দেখাশোনার ক্ষমতা আছে, তাই অপচয় না করে প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী এবং স্বামীর মনে কষ্ট হবে না এমন পরিমাণ দান করা তার জন্য বৈধ। পক্ষান্তরে খাদেমের তার মনিবের সম্পদে কোনো হস্তক্ষেপ বা কর্তৃত্বের অধিকার নেই, তাই খাদেমের দানের ক্ষেত্রে অনুমতি শর্ত, যা স্ত্রীর ক্ষেত্রে নয়। যদি আপনি বলেন: এই অনুচ্ছেদের হাদিসগুলো বিভিন্ন প্রকারের এসেছে। এর মধ্যে কোনটি স্ত্রীকে তার স্বামীর ঘর থেকে অনুমতি ছাড়া খরচ করতে নিষেধ করে, যেমন আবু উমামাহ বর্ণিত হাদিস যা তিরমিযী বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: হান্নাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইসমাইল ইবন আইয়াশ থেকে, তিনি শুরাহবিল ইবন মুসলিম আল-খাওলানি থেকে, তিনি আবু উমামাহ আল-বাহিলি থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বিদায় হজ্জের ভাষণে বলতে শুনেছি: "কোনো নারী যেন তার স্বামীর ঘর থেকে তার স্বামীর অনুমতি ছাড়া কিছু ব্যয় না করে।" জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! খাবারও কি নয়? তিনি বললেন: "তা তো আমাদের শ্রেষ্ঠ সম্পদ।" ইমাম তিরমিযী একে হাসান হাদিস বলেছেন এবং ইবন মাজাহ-ও এটি বর্ণনা করেছেন। আবার কোনো হাদিস সওয়াব পাওয়ার শর্তে এর বৈধতার প্রমাণ দেয়, যা আয়েশা (রা.)-এর উল্লিখিত হাদিস। কোনো হাদিসে দান করার উৎসাহকে মনের সন্তুষ্টি ও ক্ষতি না করার সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে, এটিও আয়েশা (রা.)-এর হাদিস যা তিরমিযী মাসরূকের সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কোনো নারী তার স্বামীর ঘর থেকে মনের সন্তুষ্টির সাথে এবং ক্ষতি না করে দান করে..." (শেষ পর্যন্ত হাদিস)। আবার কোনোটি ক্ষতি না করার সাথে শর্তযুক্ত, যদিও তা মালিকের নির্দেশ ছাড়া হয়; এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিস যা মুসলিম হাম্মাম ইবন মুনাব্বিহ-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "স্বামী উপস্থিত থাকলে তার অনুমতি ছাড়া স্ত্রী যেন রোযা না রাখে এবং তার অনুমতি ছাড়া যেন তার ঘরে কাউকে প্রবেশ করতে না দেয়। আর সে তার উপার্জিত সম্পদ থেকে তার নির্দেশ ছাড়া যা ব্যয় করবে, তার অর্ধেক সওয়াব স্বামীর হবে।" আবার কোনোটি সতেজ খাবারের (রুতাব) সাথে শর্তযুক্ত, যা সাদ ইবন আবি ওয়াক্কাস (রা.)-এর হাদিস; আবু দাউদ যিয়াদ ইবন জুবায়েরের সূত্রে সাদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মহিলাদের কাছে পৌঁছালেন, তখন মুদার গোত্রের একজন মর্যাদাবান নারী দাঁড়িয়ে বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমরা কি আমাদের পিতা ও সন্তানদের উপার্জিত সম্পদ থেকে খেতে পারব? আবু দাউদ বলেন: আমার মনে হয় তাতে "আমাদের স্বামীরা" শব্দটিও ছিল, সুতরাং তাদের সম্পদ থেকে আমাদের জন্য কী বৈধ? তিনি বললেন: "সতেজ খাবার (রুতাব), যা তুমি নিজে খাবে এবং উপহার দেবে।" আবু দাউদ বলেন: 'রুতাব' বলতে রুটি, শাকসবজি ও সতেজ ফলমূল বোঝায়। আমি বলছি: প্রথম 'রুতাব' শব্দটি 'রা' বর্ণে জবর দিয়ে এবং দ্বিতীয়টি পেশ দিয়ে। এর অর্থ হলো তাজা খেজুর, অনুরূপভাবে আঙুর এবং অন্যান্য সব তাজা ফল যা শুকানো হয়নি। আমি বলছি: এগুলোর মধ্যে সমন্বয়ের পদ্ধতি হলো—বিভিন্ন অঞ্চলের রীতিনীতি, স্বামীর উদারতা, তার সম্মতি বা অসন্তোষ এবং দানকৃত বস্তুর ধরনের পার্থক্যের কারণে এর বিধানে ভিন্নতা আসে। যেমন বস্তুটি সামান্য কি না যা নিয়ে মানুষ সাধারণত কড়াকড়ি করে না, নাকি তা স্বামীর কাছে গুরুত্বপূর্ণ যা নিয়ে সে কার্পণ্য করতে পারে। আবার সেটি কি এমন সতেজ বস্তু যা দেরি করলে নষ্ট হয়ে যাওয়ার ভয় থাকে, নাকি তা জমা করে রাখা যায় এবং নষ্ট হওয়ার ভয় নেই।
৮১ - (পরিচ্ছেদ: স্বচ্ছলতা বা সচ্ছলতার অতিরিক্ত সম্পদ ছাড়া দান নেই)
অর্থাৎ: এটি এমন এক পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: স্বচ্ছলতা ছাড়া কোনো দান নেই। এই শিরোনামটি একটি হাদিসের অংশ যা ইমাম আহমাদ আবু হুরায়রা (রা.) থেকে আব্দুল মালিক ইবন আবি সুলাইমান, আতা এবং আবু হুরায়রা-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: "স্বচ্ছলতা ছাড়া কোনো দান নেই।" ইমাম বুখারী অসিয়ত অধ্যায়ে এটি তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন। এই পরিচ্ছেদের মূল হাদিসটি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত যার শব্দ হলো: "উত্তম দান তা যা স্বচ্ছলতার অতিরিক্ত সম্পদ থেকে হয়।" ইমাম খাত্তাবী বলেন: 'যাহর' (পিঠ) শব্দটি এমন সব ক্ষেত্রে অতিরিক্ত হিসেবে ব্যবহৃত হয়...
এখান থেকে যা শিক্ষণীয় তা উল্লেখ করা হলো: এই হাদিসের ব্যাখ্যায় আলিমগণের মাঝে মতভেদ রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি হিজাজের অধিবাসীদের এবং অন্যান্য অঞ্চলের মানুষের প্রচলিত রীতির ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে। কারণ ঘরের মালিক সাধারণত তার পরিবার-পরিজন ও খাদেমকে ঘরে থাকা খাবার বা তরকারি থেকে দান করার অনুমতি দিয়ে থাকেন এবং যখন কোনো সাহায্যপ্রার্থী আসে বা মেহমান আসে, তখন তাদের সাধারণ অনুমতি থাকে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের এই অভ্যাস বজায় রাখতে উৎসাহিত করেছেন এবং এর ওপর সওয়াবের প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন। আবার বলা হয়েছে: এটি সেই সামান্য জিনিসের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যার ঘাটতি কোনো প্রভাব ফেলে না বা প্রকাশ পায় না। আরও বলা হয়েছে: এটি তখন প্রযোজ্য যখন জানা থাকে যে মালিক দান করাকে অপছন্দ করবেন না, ফলে খাদেম ততক্ষণ দান করবে যতক্ষণ না তা মালের ক্ষতিসাধন করে; আর এটিই "ক্ষতি না করে" কথাটির অর্থ। কেউ কেউ স্ত্রী ও খাদেমের মধ্যে পার্থক্য করেছেন এই মর্মে যে, স্বামীর সম্পদে স্ত্রীর অধিকার রয়েছে এবং ঘরের বিষয়ে তার দেখাশোনার ক্ষমতা আছে, তাই অপচয় না করে প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী এবং স্বামীর মনে কষ্ট হবে না এমন পরিমাণ দান করা তার জন্য বৈধ। পক্ষান্তরে খাদেমের তার মনিবের সম্পদে কোনো হস্তক্ষেপ বা কর্তৃত্বের অধিকার নেই, তাই খাদেমের দানের ক্ষেত্রে অনুমতি শর্ত, যা স্ত্রীর ক্ষেত্রে নয়। যদি আপনি বলেন: এই অনুচ্ছেদের হাদিসগুলো বিভিন্ন প্রকারের এসেছে। এর মধ্যে কোনটি স্ত্রীকে তার স্বামীর ঘর থেকে অনুমতি ছাড়া খরচ করতে নিষেধ করে, যেমন আবু উমামাহ বর্ণিত হাদিস যা তিরমিযী বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: হান্নাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইসমাইল ইবন আইয়াশ থেকে, তিনি শুরাহবিল ইবন মুসলিম আল-খাওলানি থেকে, তিনি আবু উমামাহ আল-বাহিলি থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বিদায় হজ্জের ভাষণে বলতে শুনেছি: "কোনো নারী যেন তার স্বামীর ঘর থেকে তার স্বামীর অনুমতি ছাড়া কিছু ব্যয় না করে।" জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! খাবারও কি নয়? তিনি বললেন: "তা তো আমাদের শ্রেষ্ঠ সম্পদ।" ইমাম তিরমিযী একে হাসান হাদিস বলেছেন এবং ইবন মাজাহ-ও এটি বর্ণনা করেছেন। আবার কোনো হাদিস সওয়াব পাওয়ার শর্তে এর বৈধতার প্রমাণ দেয়, যা আয়েশা (রা.)-এর উল্লিখিত হাদিস। কোনো হাদিসে দান করার উৎসাহকে মনের সন্তুষ্টি ও ক্ষতি না করার সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে, এটিও আয়েশা (রা.)-এর হাদিস যা তিরমিযী মাসরূকের সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কোনো নারী তার স্বামীর ঘর থেকে মনের সন্তুষ্টির সাথে এবং ক্ষতি না করে দান করে..." (শেষ পর্যন্ত হাদিস)। আবার কোনোটি ক্ষতি না করার সাথে শর্তযুক্ত, যদিও তা মালিকের নির্দেশ ছাড়া হয়; এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিস যা মুসলিম হাম্মাম ইবন মুনাব্বিহ-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "স্বামী উপস্থিত থাকলে তার অনুমতি ছাড়া স্ত্রী যেন রোযা না রাখে এবং তার অনুমতি ছাড়া যেন তার ঘরে কাউকে প্রবেশ করতে না দেয়। আর সে তার উপার্জিত সম্পদ থেকে তার নির্দেশ ছাড়া যা ব্যয় করবে, তার অর্ধেক সওয়াব স্বামীর হবে।" আবার কোনোটি সতেজ খাবারের (রুতাব) সাথে শর্তযুক্ত, যা সাদ ইবন আবি ওয়াক্কাস (রা.)-এর হাদিস; আবু দাউদ যিয়াদ ইবন জুবায়েরের সূত্রে সাদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মহিলাদের কাছে পৌঁছালেন, তখন মুদার গোত্রের একজন মর্যাদাবান নারী দাঁড়িয়ে বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমরা কি আমাদের পিতা ও সন্তানদের উপার্জিত সম্পদ থেকে খেতে পারব? আবু দাউদ বলেন: আমার মনে হয় তাতে "আমাদের স্বামীরা" শব্দটিও ছিল, সুতরাং তাদের সম্পদ থেকে আমাদের জন্য কী বৈধ? তিনি বললেন: "সতেজ খাবার (রুতাব), যা তুমি নিজে খাবে এবং উপহার দেবে।" আবু দাউদ বলেন: 'রুতাব' বলতে রুটি, শাকসবজি ও সতেজ ফলমূল বোঝায়। আমি বলছি: প্রথম 'রুতাব' শব্দটি 'রা' বর্ণে জবর দিয়ে এবং দ্বিতীয়টি পেশ দিয়ে। এর অর্থ হলো তাজা খেজুর, অনুরূপভাবে আঙুর এবং অন্যান্য সব তাজা ফল যা শুকানো হয়নি। আমি বলছি: এগুলোর মধ্যে সমন্বয়ের পদ্ধতি হলো—বিভিন্ন অঞ্চলের রীতিনীতি, স্বামীর উদারতা, তার সম্মতি বা অসন্তোষ এবং দানকৃত বস্তুর ধরনের পার্থক্যের কারণে এর বিধানে ভিন্নতা আসে। যেমন বস্তুটি সামান্য কি না যা নিয়ে মানুষ সাধারণত কড়াকড়ি করে না, নাকি তা স্বামীর কাছে গুরুত্বপূর্ণ যা নিয়ে সে কার্পণ্য করতে পারে। আবার সেটি কি এমন সতেজ বস্তু যা দেরি করলে নষ্ট হয়ে যাওয়ার ভয় থাকে, নাকি তা জমা করে রাখা যায় এবং নষ্ট হওয়ার ভয় নেই।
৮১ - (পরিচ্ছেদ: স্বচ্ছলতা বা সচ্ছলতার অতিরিক্ত সম্পদ ছাড়া দান নেই)
অর্থাৎ: এটি এমন এক পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: স্বচ্ছলতা ছাড়া কোনো দান নেই। এই শিরোনামটি একটি হাদিসের অংশ যা ইমাম আহমাদ আবু হুরায়রা (রা.) থেকে আব্দুল মালিক ইবন আবি সুলাইমান, আতা এবং আবু হুরায়রা-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: "স্বচ্ছলতা ছাড়া কোনো দান নেই।" ইমাম বুখারী অসিয়ত অধ্যায়ে এটি তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন। এই পরিচ্ছেদের মূল হাদিসটি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত যার শব্দ হলো: "উত্তম দান তা যা স্বচ্ছলতার অতিরিক্ত সম্পদ থেকে হয়।" ইমাম খাত্তাবী বলেন: 'যাহর' (পিঠ) শব্দটি এমন সব ক্ষেত্রে অতিরিক্ত হিসেবে ব্যবহৃত হয়...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)