موضعهَا، وعولوا على شَفَاعَة الْأَصْنَام، وروى ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء بن دِينَار أَنه قَالَ: الْحَمد لله الَّذِي قَالَ: والكافرون هم الظَّالِمُونَ، وَلم يقل: والظالمون هم الْكَافِرُونَ.
9141 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوَاحِدِ قَالَ حدَّثنا عُمَارَةُ بنُ القَعْقَاعِ قَالَ حَدثنَا أبُو زُرْعَةَ قَالَ حَدثنَا أبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. قَالَ جاءَ رَجَلٌ إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رسولَ الله أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أجْرا قَالَ أَن تَصَدَّقَ وَأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ وتَأمُلُ الغِنَى وَلَا تمْهِلُ حَتَّى إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ قُلْتُ لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كذَا وَقَدْ كانِ لِفُلَانٍ.
(الحَدِيث 9141 طرفه فِي: 8472) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَن تصدق وَأَنت صَحِيح شحيح) ، فالصدقة فِي هَذِه الْحَالة أعظم أجرا لِأَن هَذَا القَوْل من النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي جَوَاب السَّائِل: (أَي الصَّدَقَة أعظم أجرا؟) فَإِذا كَانَت هَذِه الصَّدَقَة أعظم أجرا كَانَت أفضل من غَيرهَا.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أَبُو سَلمَة الْمنْقري، وَقد مر غير مرّة. الثَّانِي: عبد الْوَاحِد ابْن زِيَاد أَبُو بشر. الثَّالِث: عمَارَة، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْمِيم: ابْن الْقَعْقَاع، بالقافين المفتوحتين والعينين الْمُهْمَلَتَيْنِ: ابْن شبْرمَة. الرَّابِع: أَبُو زرْعَة، بِضَم الزَّاي وَسُكُون الرَّاء، قيل: إسمه هرم، وَقيل: عبد الرَّحْمَن، وَقيل: عَمْرو، وَقد مر فِي: بَاب الْجِهَاد من الْإِيمَان. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي الْإِسْنَاد كُله، وَإِلَى هُنَا مَا وَقع فِي الْكتاب نَظِير هَذَا، وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أحد الروَاة مَذْكُور بِغَيْر نِسْبَة وَالْآخر مَذْكُور بكنيته. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه بصريان، وَعمارَة وَأَبُو زرْعَة كوفيان.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْوَصَايَا عَن مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَن أبي أُسَامَة عَن سُفْيَان. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَابْن نمير، وَعَن أبي كَامِل عَن عبد الْوَاحِد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن حَرْب، وَفِي الزَّكَاة عَن مَحْمُود بن غيلَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (جَاءَ رجل) ، قيل: يحْتَمل أَن يكون أَبَا ذَر، لِأَنَّهُ فِي مُسْند أَحْمد. سَأَلَ: أَي الصَّدَقَة أفضل؟ وَكَذَا روى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة أَن أَبَا ذَر سَأَلَ: لَكِن جَوَابه جهد من مقل أَو سرى إِلَى فَقير. قَوْله: (قَالَ أَن تصدق) بتَشْديد الصَّاد، وَأَصله: أَن تَتَصَدَّق من بَاب التفعل، فأبدلت إِحْدَى التَّاءَيْنِ صادا وأدغمت الصَّاد فِي الصَّاد، وَيجوز تَخْفيف الصَّاد بِحَذْف إِحْدَى التَّاءَيْنِ، والمتصدق هُوَ الَّذِي يُعْطي الصَّدَقَة، وَأما الْمُصدق فَهُوَ الَّذِي يَأْخُذ الصَّدَقَة من التَّصْدِيق من بَاب التفعيل. فَإِن قلت: مَا مَحل (أَن تصدق) من الْإِعْرَاب؟ قلت: مَرْفُوع على الخبرية، والمبتدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: أعظم الصَّدَقَة أجرا أَن تصدق، أَي: بِأَن تصدق. قَوْله: (وَأَنت صَحِيح) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (شحيح) خبر بعد خبر، قَوْله: (تخشى الْفقر) ، جملَة فعلية وَقعت حَالا. قَوْله: (وَتَأمل الْغنى) عطف على مَا قبله، وَتَأمل بِضَم الْمِيم، أَي: تطمع بالغنى، وَالصَّدَََقَة فِي هَاتين الْحَالَتَيْنِ أَشد مراغمة للنَّفس. قَوْله: (وَلَا تمهل) بِفَتْح اللَّام من الْإِمْهَال، وَهُوَ التَّأْخِير. تَقْدِيره: وَأَن لَا تمهل لِأَنَّهُ مَعْطُوف على قَوْله: (أَن تصدق) ، ويروى بِسُكُون اللَّام على صُورَة النَّهْي. قَوْله: (حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم) ، كلمة: حَتَّى، للغاية، وَالضَّمِير فِي: بلغت، يرجع إِلَى الرّوح بِدلَالَة سِيَاق الْكَلَام عَلَيْهِ، وَالْمرَاد مِنْهُ: قاربت الْبلُوغ، إِذْ لَو بلغته حَقِيقَة لم تصح وَصيته وَلَا شَيْء من تَصَرُّفَاته، والحلقوم هُوَ الْحلق، وَفِي (الْمُخَصّص) عَن أبي عُبَيْدَة: هُوَ مجْرى النَّفس والسعال من الْجوف وَهُوَ أطباق غراضيف لَيْسَ دونه من ظَاهر بَاطِن الْعُضْو إِلَّا جلد، وطرفه الْأَسْفَل فِي الرئة والأعلى فِي أصل عقدَة اللِّسَان، وَمِنْه مخرج البصاق وَالصَّوْت. وَفِي (الْمُحكم) ذكر الْحُلْقُوم فِي: بَاب حلق بِحَذْف زائدته، وهما: الْوَاو وَالْمِيم، وَقَالَ: الْحُلْقُوم كالحلق فعلوم عِنْد الْخَلِيل، وفعلول عِنْد غَيره. قَوْله: (لفُلَان) ، كِنَايَة عَن الْمُوصى لَهُ. وَقَوله: كَذَا كِنَايَة عَن الْمُوصى بِهِ، وَحَاصِل الْمَعْنى: أفضل الصَّدَقَة أَن تَتَصَدَّق حَال حياتك وصحتك مَعَ احتياجك إِلَيْهِ واختصاصك بِهِ، لَا فِي حَال سقمك وَسِيَاق موتك، لِأَن المَال حِينَئِذٍ خرج عَنْك وَتعلق بغيرك، وَيشْهد لهَذَا التَّأْوِيل حَدِيث أبي سعيد: (لِأَن يتَصَدَّق الْمَرْء فِي حَال حَيَاته بدرهم خير لَهُ من أَن يتَصَدَّق بِمِائَة عِنْد مَوته) . وَقَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ: دَلِيل على أَن
9141 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوَاحِدِ قَالَ حدَّثنا عُمَارَةُ بنُ القَعْقَاعِ قَالَ حَدثنَا أبُو زُرْعَةَ قَالَ حَدثنَا أبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. قَالَ جاءَ رَجَلٌ إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رسولَ الله أيُّ الصَّدَقَةِ أعْظَمُ أجْرا قَالَ أَن تَصَدَّقَ وَأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الفَقْرَ وتَأمُلُ الغِنَى وَلَا تمْهِلُ حَتَّى إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ قُلْتُ لِفُلانٍ كَذَا وَلِفُلانٍ كذَا وَقَدْ كانِ لِفُلَانٍ.
(الحَدِيث 9141 طرفه فِي: 8472) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَن تصدق وَأَنت صَحِيح شحيح) ، فالصدقة فِي هَذِه الْحَالة أعظم أجرا لِأَن هَذَا القَوْل من النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي جَوَاب السَّائِل: (أَي الصَّدَقَة أعظم أجرا؟) فَإِذا كَانَت هَذِه الصَّدَقَة أعظم أجرا كَانَت أفضل من غَيرهَا.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أَبُو سَلمَة الْمنْقري، وَقد مر غير مرّة. الثَّانِي: عبد الْوَاحِد ابْن زِيَاد أَبُو بشر. الثَّالِث: عمَارَة، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْمِيم: ابْن الْقَعْقَاع، بالقافين المفتوحتين والعينين الْمُهْمَلَتَيْنِ: ابْن شبْرمَة. الرَّابِع: أَبُو زرْعَة، بِضَم الزَّاي وَسُكُون الرَّاء، قيل: إسمه هرم، وَقيل: عبد الرَّحْمَن، وَقيل: عَمْرو، وَقد مر فِي: بَاب الْجِهَاد من الْإِيمَان. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي الْإِسْنَاد كُله، وَإِلَى هُنَا مَا وَقع فِي الْكتاب نَظِير هَذَا، وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أحد الروَاة مَذْكُور بِغَيْر نِسْبَة وَالْآخر مَذْكُور بكنيته. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه بصريان، وَعمارَة وَأَبُو زرْعَة كوفيان.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْوَصَايَا عَن مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَن أبي أُسَامَة عَن سُفْيَان. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَابْن نمير، وَعَن أبي كَامِل عَن عبد الْوَاحِد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن حَرْب، وَفِي الزَّكَاة عَن مَحْمُود بن غيلَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (جَاءَ رجل) ، قيل: يحْتَمل أَن يكون أَبَا ذَر، لِأَنَّهُ فِي مُسْند أَحْمد. سَأَلَ: أَي الصَّدَقَة أفضل؟ وَكَذَا روى الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي أُمَامَة أَن أَبَا ذَر سَأَلَ: لَكِن جَوَابه جهد من مقل أَو سرى إِلَى فَقير. قَوْله: (قَالَ أَن تصدق) بتَشْديد الصَّاد، وَأَصله: أَن تَتَصَدَّق من بَاب التفعل، فأبدلت إِحْدَى التَّاءَيْنِ صادا وأدغمت الصَّاد فِي الصَّاد، وَيجوز تَخْفيف الصَّاد بِحَذْف إِحْدَى التَّاءَيْنِ، والمتصدق هُوَ الَّذِي يُعْطي الصَّدَقَة، وَأما الْمُصدق فَهُوَ الَّذِي يَأْخُذ الصَّدَقَة من التَّصْدِيق من بَاب التفعيل. فَإِن قلت: مَا مَحل (أَن تصدق) من الْإِعْرَاب؟ قلت: مَرْفُوع على الخبرية، والمبتدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: أعظم الصَّدَقَة أجرا أَن تصدق، أَي: بِأَن تصدق. قَوْله: (وَأَنت صَحِيح) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (شحيح) خبر بعد خبر، قَوْله: (تخشى الْفقر) ، جملَة فعلية وَقعت حَالا. قَوْله: (وَتَأمل الْغنى) عطف على مَا قبله، وَتَأمل بِضَم الْمِيم، أَي: تطمع بالغنى، وَالصَّدَََقَة فِي هَاتين الْحَالَتَيْنِ أَشد مراغمة للنَّفس. قَوْله: (وَلَا تمهل) بِفَتْح اللَّام من الْإِمْهَال، وَهُوَ التَّأْخِير. تَقْدِيره: وَأَن لَا تمهل لِأَنَّهُ مَعْطُوف على قَوْله: (أَن تصدق) ، ويروى بِسُكُون اللَّام على صُورَة النَّهْي. قَوْله: (حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم) ، كلمة: حَتَّى، للغاية، وَالضَّمِير فِي: بلغت، يرجع إِلَى الرّوح بِدلَالَة سِيَاق الْكَلَام عَلَيْهِ، وَالْمرَاد مِنْهُ: قاربت الْبلُوغ، إِذْ لَو بلغته حَقِيقَة لم تصح وَصيته وَلَا شَيْء من تَصَرُّفَاته، والحلقوم هُوَ الْحلق، وَفِي (الْمُخَصّص) عَن أبي عُبَيْدَة: هُوَ مجْرى النَّفس والسعال من الْجوف وَهُوَ أطباق غراضيف لَيْسَ دونه من ظَاهر بَاطِن الْعُضْو إِلَّا جلد، وطرفه الْأَسْفَل فِي الرئة والأعلى فِي أصل عقدَة اللِّسَان، وَمِنْه مخرج البصاق وَالصَّوْت. وَفِي (الْمُحكم) ذكر الْحُلْقُوم فِي: بَاب حلق بِحَذْف زائدته، وهما: الْوَاو وَالْمِيم، وَقَالَ: الْحُلْقُوم كالحلق فعلوم عِنْد الْخَلِيل، وفعلول عِنْد غَيره. قَوْله: (لفُلَان) ، كِنَايَة عَن الْمُوصى لَهُ. وَقَوله: كَذَا كِنَايَة عَن الْمُوصى بِهِ، وَحَاصِل الْمَعْنى: أفضل الصَّدَقَة أَن تَتَصَدَّق حَال حياتك وصحتك مَعَ احتياجك إِلَيْهِ واختصاصك بِهِ، لَا فِي حَال سقمك وَسِيَاق موتك، لِأَن المَال حِينَئِذٍ خرج عَنْك وَتعلق بغيرك، وَيشْهد لهَذَا التَّأْوِيل حَدِيث أبي سعيد: (لِأَن يتَصَدَّق الْمَرْء فِي حَال حَيَاته بدرهم خير لَهُ من أَن يتَصَدَّق بِمِائَة عِنْد مَوته) . وَقَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ: دَلِيل على أَن
তাদের স্থানে এবং তারা মূর্তিদের সুপারিশের ওপর নির্ভর করেছিল। ইবনে আবি হাতিম আতা ইবনে দীনার থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি বলেছেন: ‘আর কাফিররাই হলো যালিম’, অথচ তিনি বলেননি: ‘আর যালিমরাই হলো কাফির’।
৯১৪১ - মূসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আব্দুল ওয়াহিদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট উমারা ইবনে আল-কা’কা’ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু যুরআ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু হুরায়রা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হন) হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে এসে জিজ্ঞাসা করল: হে আল্লাহর রাসূল! কোন সদকার প্রতিদান সবচেয়ে বেশি? তিনি বললেন: ‘তোমার সেই দান যা তুমি সুস্থ ও কৃপণ অবস্থায় করো, যখন তুমি দারিদ্র্যের ভয় করো এবং সচ্ছলতার আশা রাখো। আর তুমি (দান করতে) এমন বিলম্ব করো না যে, যখন প্রাণ কণ্ঠনালীতে এসে যায় তখন তুমি বলো, অমুকের জন্য এতটুকু আর অমুকের জন্য এতটুকু, অথচ তা তো তখন অমুকের (ওয়ারিশদের) হয়েই গেছে’।
(হাদীস ৯১৪১, এর একাংশ অতিক্রান্ত হয়েছে: ৮৪৭২ নং এ) .
হাদীসের সাথে অধ্যায়ের শিরোনামের মিল হলো তাঁর এই বাণীতে: (তোমার সেই দান যা তুমি সুস্থ ও কৃপণ অবস্থায় করো)। কারণ এই অবস্থায় সদকা করা মহান প্রতিদানের কাজ, কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এই বাণীটি প্রশ্নকারীর প্রশ্নের উত্তর ছিল: (কোন সদকার প্রতিদান সবচেয়ে বেশি?)। সুতরাং যখন এই সদকাটি অধিক প্রতিদানের হয়, তখন এটি অন্য সদকার চেয়ে উত্তম হিসেবে গণ্য হয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: মূসা ইবনে ইসমাইল আবু সালামাহ আল-মিনকিরি, যাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। দ্বিতীয় জন: আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ আবু বিশর। তৃতীয় জন: উমারা (আইন বর্ণে পেশ এবং মিম বর্ণে তাশদীদহীন জবর সহ): ইবনে আল-কা’কা’ (উভয় কাফ বর্ণে জবর এবং উভয় আইন বর্ণে সাকিন সহ): ইবনে শুবরুমাহ। চতুর্থ জন: আবু যুরআ (যা বর্ণে পেশ এবং রা বর্ণে সাকিন সহ), বলা হয়ে থাকে তাঁর নাম হারাম, আবার বলা হয় আব্দুর রহমান, আবার বলা হয় আমর; তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে ‘ঈমান অধ্যায়ের জিহাদ’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম জন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: পুরো সনদে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে, এবং কিতাবটিতে এখন পর্যন্ত অনুরূপ আর আসেনি। এতে রয়েছে: এক স্থানে ‘কলা’ (তিনি বলেছেন) শব্দটি এসেছে। এতে রয়েছে: একজন বর্ণনাকারীর নাম তার বংশপরিচয় ছাড়া উল্লিখিত হয়েছে এবং অপর একজনের উপনাম (কুনয়াত) উল্লিখিত হয়েছে। এতে আরও রয়েছে: তাঁর শাইখ এবং শাইখের শাইখ উভয়ই বসরার অধিবাসী, আর উমারা ও আবু যুরআ উভয়ই কুফার অধিবাসী।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন: ইমাম বুখারী এটি ‘অসিয়ত’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আল-আলা থেকে, তিনি আবু উসামা থেকে এবং তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘যাকাত’ অধ্যায়ে যুহাইর ইবনে হারব থেকে, আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে এবং ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং আবু কামিল থেকে, তিনি আব্দুল ওয়াহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি সেখানে আহমদ ইবনে হারব থেকে এবং ‘যাকাত’ অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থের আলোচনা: তাঁর বাণী: (এক ব্যক্তি এল), বলা হয়েছে: সম্ভবত তিনি ছিলেন আবু যার, কারণ আহমদ-এর মুসনাদে এসেছে। তিনি জিজ্ঞাসা করেছিলেন: কোন সদকা সর্বোত্তম? তেমনি তাবারানী আবু উমামা থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে আবু যার জিজ্ঞাসা করেছিলেন: তবে তাঁর উত্তরের মর্ম ছিল অল্প পুঁজিপতির প্রচেষ্টা অথবা গোপনে কোনো দরিদ্রকে দান করা। তাঁর বাণী: (আন তাসাদ্দাকা) ‘সাদ’ বর্ণে তাশদীদ সহ, এর মূল হলো: ‘আন তাতা সাদ্দাকা’ যা ‘তাফাউল’ বাব থেকে এসেছে, ফলে একটি ‘তা’-কে ‘সাদ’ দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে এবং ‘সাদ’-কে ‘সাদ’-এর মধ্যে ইদগাম করা হয়েছে। তবে একটি ‘তা’ বিলুপ্ত করে ‘সাদ’ বর্ণকে হালকাভাবে (তাশদীদ ছাড়া) পড়াও জায়েয। আর ‘মুতা সাদ্দিক’ হলো সে যে দান করে, আর ‘মুসাদ্দিক’ হলো সে যে ‘তাসদীক’ বা ‘তাফয়িল’ বাব থেকে দান গ্রহণ করে। যদি আপনি বলেন: (আন তাসাদ্দাকা)-এর ব্যাকরণিক অবস্থান কী? আমি বলব: এটি খবর হিসেবে ‘মারফু’ অবস্থানে আছে এবং এর মুবতাদা উহ্য রয়েছে যার পূর্ণরূপ হলো: সদকার সবচেয়ে বড় প্রতিদান হলো তোমার দান করা, অর্থাৎ: তোমার দানের মাধ্যমে। তাঁর বাণী: (এমতাবস্থায় যে তুমি সুস্থ) এটি একটি ইসমিয়া জুমলা যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: (কৃপণ) এটি খবরের পর খবর। তাঁর বাণী: (তুমি দারিদ্র্যের ভয় করো) এটি একটি ফেলিয়া জুমলা যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: (এবং সচ্ছলতার আশা রাখো) এটি পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর আতাফ। ‘তা’মুলু’ শব্দে ‘মিম’ বর্ণে পেশ হবে, অর্থাৎ: তুমি সচ্ছলতার লোভ বা লালসা করো। এই দুই অবস্থায় সদকা করা নফসের সাথে সবচেয়ে কঠোর সংগ্রাম। তাঁর বাণী: (আর বিলম্ব করো না) এটি ‘ইমহাল’ থেকে ‘লাম’ বর্ণে জবর সহ যার অর্থ হলো দেরি করা। এর পূর্ণরূপ হলো: ‘ওয়া আন লা তুমহিলা’ কারণ এটি ‘আন তাসাদ্দাকা’-এর ওপর আতাফ করা হয়েছে। আবার ‘লাম’ বর্ণে সাকিন সহ নিষেধবাচক রূপেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (এমনকি যখন তা কণ্ঠনালীতে পৌঁছে যায়), এখানে ‘হাত্তা’ শব্দটি সীমা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। ‘বালাগাত’ ক্রিয়ার সর্বনামটি বাচনভঙ্গির ইঙ্গিত অনুযায়ী ‘রূহ’ বা প্রাণের দিকে ফিরেছে। এর অর্থ হলো: পৌঁছার উপক্রম হওয়া, কারণ যদি তা প্রকৃতপক্ষে পৌঁছে যেত তবে তার অসিয়ত বা কোনো ধরনের লেনদেনই সঠিক হতো না। ‘হুলকুম’ অর্থ হলো গলা বা কণ্ঠনালী। ‘আল-মুখাসসাস’ গ্রন্থে আবু উবাইদাহ থেকে বর্ণিত: এটি হলো পেট থেকে আসা শ্বাস-প্রশ্বাস এবং কাশির পথ, যা কতগুলো তরুণাস্থির স্তর মাত্র, যার বাইরের দিক থেকে চামড়া ছাড়া আর কোনো আবরণ নেই। এর নিচের অংশ ফুসফুসে এবং উপরের অংশ জিহ্বার গোড়ায় অবস্থিত এবং এখান থেকেই লালা ও শব্দ নির্গত হয়। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে ‘হুলকুম’ শব্দটিকে ‘হালাকা’ অধ্যায়ে অতিরিক্ত অক্ষরসমূহ অর্থাৎ ‘ওয়াও’ ও ‘মিম’ বর্জন করে উল্লেখ করা হয়েছে। তিনি বলেছেন: ‘হুলকুম’ শব্দটি ‘হালক’-এর মতো, খলীলের মতে এটি ‘ফুআলুম’ ওযন এবং অন্যদের মতে এটি ‘ফুআলুল’ ওযন। তাঁর বাণী: (অমুকের জন্য), এটি যাকে অসিয়ত করা হয়েছে তার পরিবর্তে ব্যবহৃত হয়েছে। আর (এতটুকু) শব্দটি যা অসিয়ত করা হয়েছে তার পরিমাণের পরিবর্তে ব্যবহৃত হয়েছে। সারকথা হলো: সর্বোত্তম সদকা হলো তোমার জীবন ও সুস্থতার অবস্থায় দান করা, যখন তোমার এর প্রয়োজন রয়েছে এবং এটি তোমার অধিকারে রয়েছে; তোমার অসুস্থতা বা মৃত্যু যন্ত্রণার সময় নয়। কারণ সেই সময়ে সম্পদ তোমার হাত থেকে বের হয়ে অন্যের সাথে সংশ্লিষ্ট হয়ে যায়। এই ব্যাখ্যার সপক্ষে আবু সাঈদ-এর হাদীসটি সাক্ষ্য দেয়: (মানুষের জন্য তার জীবদ্দশায় এক দিরহাম দান করা তার মৃত্যুর সময় একশ দিরহাম দান করার চেয়ে উত্তম)। খাত্তাবী বলেছেন: এতে দলিল রয়েছে যে
৯১৪১ - মূসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আব্দুল ওয়াহিদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট উমারা ইবনে আল-কা’কা’ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু যুরআ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু হুরায়রা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হন) হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে এসে জিজ্ঞাসা করল: হে আল্লাহর রাসূল! কোন সদকার প্রতিদান সবচেয়ে বেশি? তিনি বললেন: ‘তোমার সেই দান যা তুমি সুস্থ ও কৃপণ অবস্থায় করো, যখন তুমি দারিদ্র্যের ভয় করো এবং সচ্ছলতার আশা রাখো। আর তুমি (দান করতে) এমন বিলম্ব করো না যে, যখন প্রাণ কণ্ঠনালীতে এসে যায় তখন তুমি বলো, অমুকের জন্য এতটুকু আর অমুকের জন্য এতটুকু, অথচ তা তো তখন অমুকের (ওয়ারিশদের) হয়েই গেছে’।
(হাদীস ৯১৪১, এর একাংশ অতিক্রান্ত হয়েছে: ৮৪৭২ নং এ) .
হাদীসের সাথে অধ্যায়ের শিরোনামের মিল হলো তাঁর এই বাণীতে: (তোমার সেই দান যা তুমি সুস্থ ও কৃপণ অবস্থায় করো)। কারণ এই অবস্থায় সদকা করা মহান প্রতিদানের কাজ, কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এই বাণীটি প্রশ্নকারীর প্রশ্নের উত্তর ছিল: (কোন সদকার প্রতিদান সবচেয়ে বেশি?)। সুতরাং যখন এই সদকাটি অধিক প্রতিদানের হয়, তখন এটি অন্য সদকার চেয়ে উত্তম হিসেবে গণ্য হয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: মূসা ইবনে ইসমাইল আবু সালামাহ আল-মিনকিরি, যাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। দ্বিতীয় জন: আব্দুল ওয়াহিদ ইবনে যিয়াদ আবু বিশর। তৃতীয় জন: উমারা (আইন বর্ণে পেশ এবং মিম বর্ণে তাশদীদহীন জবর সহ): ইবনে আল-কা’কা’ (উভয় কাফ বর্ণে জবর এবং উভয় আইন বর্ণে সাকিন সহ): ইবনে শুবরুমাহ। চতুর্থ জন: আবু যুরআ (যা বর্ণে পেশ এবং রা বর্ণে সাকিন সহ), বলা হয়ে থাকে তাঁর নাম হারাম, আবার বলা হয় আব্দুর রহমান, আবার বলা হয় আমর; তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে ‘ঈমান অধ্যায়ের জিহাদ’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম জন: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: পুরো সনদে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে, এবং কিতাবটিতে এখন পর্যন্ত অনুরূপ আর আসেনি। এতে রয়েছে: এক স্থানে ‘কলা’ (তিনি বলেছেন) শব্দটি এসেছে। এতে রয়েছে: একজন বর্ণনাকারীর নাম তার বংশপরিচয় ছাড়া উল্লিখিত হয়েছে এবং অপর একজনের উপনাম (কুনয়াত) উল্লিখিত হয়েছে। এতে আরও রয়েছে: তাঁর শাইখ এবং শাইখের শাইখ উভয়ই বসরার অধিবাসী, আর উমারা ও আবু যুরআ উভয়ই কুফার অধিবাসী।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন: ইমাম বুখারী এটি ‘অসিয়ত’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আল-আলা থেকে, তিনি আবু উসামা থেকে এবং তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘যাকাত’ অধ্যায়ে যুহাইর ইবনে হারব থেকে, আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে এবং ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং আবু কামিল থেকে, তিনি আব্দুল ওয়াহিদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি সেখানে আহমদ ইবনে হারব থেকে এবং ‘যাকাত’ অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থের আলোচনা: তাঁর বাণী: (এক ব্যক্তি এল), বলা হয়েছে: সম্ভবত তিনি ছিলেন আবু যার, কারণ আহমদ-এর মুসনাদে এসেছে। তিনি জিজ্ঞাসা করেছিলেন: কোন সদকা সর্বোত্তম? তেমনি তাবারানী আবু উমামা থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন যে আবু যার জিজ্ঞাসা করেছিলেন: তবে তাঁর উত্তরের মর্ম ছিল অল্প পুঁজিপতির প্রচেষ্টা অথবা গোপনে কোনো দরিদ্রকে দান করা। তাঁর বাণী: (আন তাসাদ্দাকা) ‘সাদ’ বর্ণে তাশদীদ সহ, এর মূল হলো: ‘আন তাতা সাদ্দাকা’ যা ‘তাফাউল’ বাব থেকে এসেছে, ফলে একটি ‘তা’-কে ‘সাদ’ দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে এবং ‘সাদ’-কে ‘সাদ’-এর মধ্যে ইদগাম করা হয়েছে। তবে একটি ‘তা’ বিলুপ্ত করে ‘সাদ’ বর্ণকে হালকাভাবে (তাশদীদ ছাড়া) পড়াও জায়েয। আর ‘মুতা সাদ্দিক’ হলো সে যে দান করে, আর ‘মুসাদ্দিক’ হলো সে যে ‘তাসদীক’ বা ‘তাফয়িল’ বাব থেকে দান গ্রহণ করে। যদি আপনি বলেন: (আন তাসাদ্দাকা)-এর ব্যাকরণিক অবস্থান কী? আমি বলব: এটি খবর হিসেবে ‘মারফু’ অবস্থানে আছে এবং এর মুবতাদা উহ্য রয়েছে যার পূর্ণরূপ হলো: সদকার সবচেয়ে বড় প্রতিদান হলো তোমার দান করা, অর্থাৎ: তোমার দানের মাধ্যমে। তাঁর বাণী: (এমতাবস্থায় যে তুমি সুস্থ) এটি একটি ইসমিয়া জুমলা যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: (কৃপণ) এটি খবরের পর খবর। তাঁর বাণী: (তুমি দারিদ্র্যের ভয় করো) এটি একটি ফেলিয়া জুমলা যা ‘হাল’ হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: (এবং সচ্ছলতার আশা রাখো) এটি পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর আতাফ। ‘তা’মুলু’ শব্দে ‘মিম’ বর্ণে পেশ হবে, অর্থাৎ: তুমি সচ্ছলতার লোভ বা লালসা করো। এই দুই অবস্থায় সদকা করা নফসের সাথে সবচেয়ে কঠোর সংগ্রাম। তাঁর বাণী: (আর বিলম্ব করো না) এটি ‘ইমহাল’ থেকে ‘লাম’ বর্ণে জবর সহ যার অর্থ হলো দেরি করা। এর পূর্ণরূপ হলো: ‘ওয়া আন লা তুমহিলা’ কারণ এটি ‘আন তাসাদ্দাকা’-এর ওপর আতাফ করা হয়েছে। আবার ‘লাম’ বর্ণে সাকিন সহ নিষেধবাচক রূপেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (এমনকি যখন তা কণ্ঠনালীতে পৌঁছে যায়), এখানে ‘হাত্তা’ শব্দটি সীমা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। ‘বালাগাত’ ক্রিয়ার সর্বনামটি বাচনভঙ্গির ইঙ্গিত অনুযায়ী ‘রূহ’ বা প্রাণের দিকে ফিরেছে। এর অর্থ হলো: পৌঁছার উপক্রম হওয়া, কারণ যদি তা প্রকৃতপক্ষে পৌঁছে যেত তবে তার অসিয়ত বা কোনো ধরনের লেনদেনই সঠিক হতো না। ‘হুলকুম’ অর্থ হলো গলা বা কণ্ঠনালী। ‘আল-মুখাসসাস’ গ্রন্থে আবু উবাইদাহ থেকে বর্ণিত: এটি হলো পেট থেকে আসা শ্বাস-প্রশ্বাস এবং কাশির পথ, যা কতগুলো তরুণাস্থির স্তর মাত্র, যার বাইরের দিক থেকে চামড়া ছাড়া আর কোনো আবরণ নেই। এর নিচের অংশ ফুসফুসে এবং উপরের অংশ জিহ্বার গোড়ায় অবস্থিত এবং এখান থেকেই লালা ও শব্দ নির্গত হয়। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে ‘হুলকুম’ শব্দটিকে ‘হালাকা’ অধ্যায়ে অতিরিক্ত অক্ষরসমূহ অর্থাৎ ‘ওয়াও’ ও ‘মিম’ বর্জন করে উল্লেখ করা হয়েছে। তিনি বলেছেন: ‘হুলকুম’ শব্দটি ‘হালক’-এর মতো, খলীলের মতে এটি ‘ফুআলুম’ ওযন এবং অন্যদের মতে এটি ‘ফুআলুল’ ওযন। তাঁর বাণী: (অমুকের জন্য), এটি যাকে অসিয়ত করা হয়েছে তার পরিবর্তে ব্যবহৃত হয়েছে। আর (এতটুকু) শব্দটি যা অসিয়ত করা হয়েছে তার পরিমাণের পরিবর্তে ব্যবহৃত হয়েছে। সারকথা হলো: সর্বোত্তম সদকা হলো তোমার জীবন ও সুস্থতার অবস্থায় দান করা, যখন তোমার এর প্রয়োজন রয়েছে এবং এটি তোমার অধিকারে রয়েছে; তোমার অসুস্থতা বা মৃত্যু যন্ত্রণার সময় নয়। কারণ সেই সময়ে সম্পদ তোমার হাত থেকে বের হয়ে অন্যের সাথে সংশ্লিষ্ট হয়ে যায়। এই ব্যাখ্যার সপক্ষে আবু সাঈদ-এর হাদীসটি সাক্ষ্য দেয়: (মানুষের জন্য তার জীবদ্দশায় এক দিরহাম দান করা তার মৃত্যুর সময় একশ দিরহাম দান করার চেয়ে উত্তম)। খাত্তাবী বলেছেন: এতে দলিল রয়েছে যে
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٨٠)