مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: آدم بن أبي إِيَاس، وَشعْبَة بن الْحجَّاج، ومعبد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: ابْن خَالِد الجدلي، بِالْجِيم وَالدَّال الْمُهْملَة المفتوحتين: الْكُوفِي الْقَاص، بتَشْديد الصَّاد: العابد وَكَانَ من القانتين، مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة، وحارثة، بِالْحَاء الْمُهْملَة وبكسر الرَّاء وَفتح الثَّاء الْمُثَلَّثَة: ابْن وهب الْخُزَاعِيّ أَخُو عبيد الله بن عمر بن الْخطاب لأمه، لَهُ صُحْبَة، يعد فِي الْكُوفِيّين.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: السماع فِي موضِعين، وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَأَنه عسقلاني وَشعْبَة واسطي ومعبد كُوفِي والْحَدِيث من الرباعيات.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن عَليّ بن الْجَعْد، وَأخرجه فِي الْفِتَن عَن مُسَدّد عَن يحيى بن سعيد. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبيد الله بن نمير.
قَوْله: (يَقُول الرجل) أَي: الرجل الَّذِي يُرِيد الْمُتَصَدّق أَن يُعْطِيهِ إِيَّاهَا. قَوْله: (فَلَا حَاجَة لي بِهِ) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: فِيهَا. وَقَالَ بَعضهم: وَالظَّاهِر أَن ذَلِك يَقع فِي زمَان كَثْرَة المَال وفيضه قرب السَّاعَة. قلت: هَذَا كَلَام ابْن بطال، وَلكنه غير مُتبع لِأَن الظَّاهِر أَن ذَلِك يَقع فِي زمَان تظهر كنوز الأَرْض الَّذِي هُوَ من جملَة أَشْرَاط السَّاعَة.
وَفِيه: حث على الصَّدَقَة وَالتَّرْغِيب مَا وجد أَهلهَا المستحقون لَهَا خشيَة أَن يَأْتِي الزَّمن الَّذِي لَا يُوجد فِيهِ من يَأْخُذهَا، وَهُوَ الزَّمَان الَّذِي ذَكرْنَاهُ آنِفا.
2141 - حدَّثنا أبُو اليَمانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ قَالَ حدَّثنا أبُو الزِّنادِ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ فَيَفِيضُ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ لَا أرَبَ لِي فِيهِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة الْحِمصِي، وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: ذكْوَان، وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج.
قَوْله: (فيفيض) ، من فاض الْإِنَاء إِذا امْتَلَأَ، وأفاضه ملأَهُ، واشتقاقه من الْفَيْض. وَفِي (الْمغرب) : فاض المَاء إِذا انصب على امتلائه، وأفاض المَاء صبه عَن كَثْرَة. قَوْله: (حَتَّى يهم) بِفَتْح الْيَاء وَضم الْهَاء من: الْهم، بِفَتْح الْهَاء، وَهُوَ مَا يشغل الْقلب من أَمر يهم بِهِ. قَوْله: (رب المَال) ، مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول يهم. وَقَوله: (من يقبل) فَاعله من: همه الشَّيْء أحزنه، ويروى: يهم، بِضَم الْيَاء وَكسر الْهَاء من: أهمه الْأَمر إِذا أقلقه، فعلى هَذَا أَيْضا الْإِعْرَاب مثل الأول، لِأَن كلا من: يهم، بِفَتْح الْيَاء، و: يهم، بضَمهَا، متعدٍ. يُقَال: همه الْأَمر وأهمه، وَقَالَ النَّوَوِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى فِي (شرح مُسلم) رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: ضبطوه بِوَجْهَيْنِ أشهرهما بِضَم أَوله وَكسر الْهَاء، و: رب المَال، مفعول، وَالْفَاعِل: من يقبل أَي يحزنهُ، وَالثَّانِي بِفَتْح أَوله وَضم الْهَاء، وَرب المَال فَاعل، و: من مَفْعُوله أَي: يقْصد. انْتهى. قلت: فهم من ذَلِك أَنهم فرقوا بَين الْبَابَيْنِ، فَجعلُوا الأول مُتَعَدِّيا من الإهمام وَالثَّانِي مُتَعَدِّيا من الْهم بِمَعْنى الْقَصْد، فَجعلُوا رب المَال مَفْعُولا فِي الأول، وفاعلاً فِي الثَّانِي. قَوْله: (لَا أرب لي فِيهِ) ، أَي: لَا حَاجَة لي فِيهِ، وَهُوَ بِفتْحَتَيْنِ لَا غير. وَقَالَ الْكرْمَانِي: كَأَنَّهُ سقط كلمة: فِيهِ، من الْكتاب؟ قلت: السقط كَأَنَّهُ كَانَ فِي نسخته، وَهُوَ مَوْجُود فِي النّسخ. وَقَالَ أَيْضا: وَقد وجدت فِي أَيَّام الصَّحَابَة هَذِه الْحَال، كَانَت تعرض عَلَيْهِم الصَّدَقَة فيأبون قبُولهَا. قلت: كَانَ هَذَا لزهدهم وإعراضهم عَن الدُّنْيَا وَلم يكن لفيض من المَال، وَكَانُوا يعرضون عَنْهَا مَعَ قلَّة المَال وَكَثْرَة الإحتياج.
17 - (حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم النَّبِيل قَالَ أخبرنَا سَعْدَان بن بشر قَالَ حَدثنَا أَبُو مُجَاهِد قَالَ حَدثنَا مَحل بن خَليفَة الطَّائِي قَالَ سَمِعت عدي بن حَاتِم رضي الله عنه يَقُول كنت عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - فَجَاءَهُ رجلَانِ أَحدهمَا يشكو الْعيلَة وَالْآخر يشكو قطع
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: آدم بن أبي إِيَاس، وَشعْبَة بن الْحجَّاج، ومعبد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: ابْن خَالِد الجدلي، بِالْجِيم وَالدَّال الْمُهْملَة المفتوحتين: الْكُوفِي الْقَاص، بتَشْديد الصَّاد: العابد وَكَانَ من القانتين، مَاتَ سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة، وحارثة، بِالْحَاء الْمُهْملَة وبكسر الرَّاء وَفتح الثَّاء الْمُثَلَّثَة: ابْن وهب الْخُزَاعِيّ أَخُو عبيد الله بن عمر بن الْخطاب لأمه، لَهُ صُحْبَة، يعد فِي الْكُوفِيّين.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: السماع فِي موضِعين، وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَأَنه عسقلاني وَشعْبَة واسطي ومعبد كُوفِي والْحَدِيث من الرباعيات.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن عَليّ بن الْجَعْد، وَأخرجه فِي الْفِتَن عَن مُسَدّد عَن يحيى بن سعيد. وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبيد الله بن نمير.
قَوْله: (يَقُول الرجل) أَي: الرجل الَّذِي يُرِيد الْمُتَصَدّق أَن يُعْطِيهِ إِيَّاهَا. قَوْله: (فَلَا حَاجَة لي بِهِ) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: فِيهَا. وَقَالَ بَعضهم: وَالظَّاهِر أَن ذَلِك يَقع فِي زمَان كَثْرَة المَال وفيضه قرب السَّاعَة. قلت: هَذَا كَلَام ابْن بطال، وَلكنه غير مُتبع لِأَن الظَّاهِر أَن ذَلِك يَقع فِي زمَان تظهر كنوز الأَرْض الَّذِي هُوَ من جملَة أَشْرَاط السَّاعَة.
وَفِيه: حث على الصَّدَقَة وَالتَّرْغِيب مَا وجد أَهلهَا المستحقون لَهَا خشيَة أَن يَأْتِي الزَّمن الَّذِي لَا يُوجد فِيهِ من يَأْخُذهَا، وَهُوَ الزَّمَان الَّذِي ذَكرْنَاهُ آنِفا.
2141 - حدَّثنا أبُو اليَمانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ قَالَ حدَّثنا أبُو الزِّنادِ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ المَالُ فَيَفِيضُ حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ لَا أرَبَ لِي فِيهِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة الْحِمصِي، وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: ذكْوَان، وَعبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج.
قَوْله: (فيفيض) ، من فاض الْإِنَاء إِذا امْتَلَأَ، وأفاضه ملأَهُ، واشتقاقه من الْفَيْض. وَفِي (الْمغرب) : فاض المَاء إِذا انصب على امتلائه، وأفاض المَاء صبه عَن كَثْرَة. قَوْله: (حَتَّى يهم) بِفَتْح الْيَاء وَضم الْهَاء من: الْهم، بِفَتْح الْهَاء، وَهُوَ مَا يشغل الْقلب من أَمر يهم بِهِ. قَوْله: (رب المَال) ، مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول يهم. وَقَوله: (من يقبل) فَاعله من: همه الشَّيْء أحزنه، ويروى: يهم، بِضَم الْيَاء وَكسر الْهَاء من: أهمه الْأَمر إِذا أقلقه، فعلى هَذَا أَيْضا الْإِعْرَاب مثل الأول، لِأَن كلا من: يهم، بِفَتْح الْيَاء، و: يهم، بضَمهَا، متعدٍ. يُقَال: همه الْأَمر وأهمه، وَقَالَ النَّوَوِيّ، رَحمَه الله تَعَالَى فِي (شرح مُسلم) رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: ضبطوه بِوَجْهَيْنِ أشهرهما بِضَم أَوله وَكسر الْهَاء، و: رب المَال، مفعول، وَالْفَاعِل: من يقبل أَي يحزنهُ، وَالثَّانِي بِفَتْح أَوله وَضم الْهَاء، وَرب المَال فَاعل، و: من مَفْعُوله أَي: يقْصد. انْتهى. قلت: فهم من ذَلِك أَنهم فرقوا بَين الْبَابَيْنِ، فَجعلُوا الأول مُتَعَدِّيا من الإهمام وَالثَّانِي مُتَعَدِّيا من الْهم بِمَعْنى الْقَصْد، فَجعلُوا رب المَال مَفْعُولا فِي الأول، وفاعلاً فِي الثَّانِي. قَوْله: (لَا أرب لي فِيهِ) ، أَي: لَا حَاجَة لي فِيهِ، وَهُوَ بِفتْحَتَيْنِ لَا غير. وَقَالَ الْكرْمَانِي: كَأَنَّهُ سقط كلمة: فِيهِ، من الْكتاب؟ قلت: السقط كَأَنَّهُ كَانَ فِي نسخته، وَهُوَ مَوْجُود فِي النّسخ. وَقَالَ أَيْضا: وَقد وجدت فِي أَيَّام الصَّحَابَة هَذِه الْحَال، كَانَت تعرض عَلَيْهِم الصَّدَقَة فيأبون قبُولهَا. قلت: كَانَ هَذَا لزهدهم وإعراضهم عَن الدُّنْيَا وَلم يكن لفيض من المَال، وَكَانُوا يعرضون عَنْهَا مَعَ قلَّة المَال وَكَثْرَة الإحتياج.
17 - (حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم النَّبِيل قَالَ أخبرنَا سَعْدَان بن بشر قَالَ حَدثنَا أَبُو مُجَاهِد قَالَ حَدثنَا مَحل بن خَليفَة الطَّائِي قَالَ سَمِعت عدي بن حَاتِم رضي الله عنه يَقُول كنت عِنْد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - فَجَاءَهُ رجلَانِ أَحدهمَا يشكو الْعيلَة وَالْآخر يشكو قطع
অনুচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা চারজন: প্রথমত আদম বিন আবু ইয়াস; দ্বিতীয়ত শু'বাহ বিন আল-হাজ্জাজ; তৃতীয়ত মা'বাদ (মীম-এ ফাতাহ, আইন-এ সুকুন, বা-এ ফাতাহ এবং শেষে দাল) বিন খালিদ আল-জাদালি (জীম এবং দাল উভয় বর্ণে ফাতাহ): তিনি কুফার অধিবাসী এবং একজন কাহিনীকার (কাস), তিনি অত্যন্ত ইবাদতগুজার ও অনুগত বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, তিনি ১১৮ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন; চতুর্থত হারিসা (হা-এ ফাতাহ, রা-এ কাসরা এবং সা-এ ফাতাহ) বিন ওয়াহাব আল-খুজায়ী, যিনি উবায়দুল্লাহ বিন উমর বিন আল-খাত্তাবের বৈমাত্রেয় ভাই, তিনি একজন সাহাবী এবং কুফাবাসীদের মধ্যে গণ্য হন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন রূপে 'আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন' শব্দ এসেছে। এতে দুটি স্থানে সরাসরি 'শ্রবণ' এবং দুটি স্থানে 'উক্তি' শব্দ এসেছে। এতে আরও উল্লেখ রয়েছে যে, ইমাম বুখারীর শাইখ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি আসকালানের নিবাসী। শু'বাহ ওয়াসিতের অধিবাসী, মা'বাদ কুফার অধিবাসী এবং এই হাদিসটি 'রুবাইয়াত' (চার বর্ণনাবিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি আলী বিন আল-জাদ এর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'আল-ফিতান' (ফিতনা) অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে ইয়াহইয়া বিন সাঈদের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি যাকাত অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবু শাইবা এবং মুহাম্মদ বিন উবায়দুল্লাহ বিন নুমাইরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (লোকটি বলবে) অর্থাৎ: সেই ব্যক্তি যাকে দানকারী ব্যক্তি দান করতে চাইবেন। তাঁর উক্তি: (এতে আমার কোন প্রয়োজন নেই), আর আল-কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: 'তাতে'। কেউ কেউ বলেছেন: দৃশ্যত এটি কিয়ামতের নিকটবর্তী সময়ে সম্পদের প্রাচুর্য ও প্রবাহের সময় ঘটবে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি ইবনে বাত্তালের উক্তি, তবে এটি অনুসরণীয় নয়; কারণ দৃশ্যত এটি সেই সময়ে ঘটবে যখন জমিনের গুপ্তধনসমূহ প্রকাশিত হবে, যা কিয়ামতের আলামতসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
এতে সদকা করার প্রতি উৎসাহ প্রদান এবং অভাবগ্রস্তদের পাওয়ার সময় থাকতেই তা প্রদান করার আগ্রহ তৈরি করা হয়েছে, এই আশঙ্কায় যে এমন সময় চলে আসতে পারে যখন তা গ্রহণ করার মতো কাউকে পাওয়া যাবে না, যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি।
২১৪১ - আবুল ইয়ামান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবুল জিনাদ আমাদের কাছে আবদুর রহমানের সূত্রে আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "ততক্ষণ পর্যন্ত কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না সম্পদের প্রাচুর্য ঘটবে এবং তা উপচে পড়বে, এমনকি সম্পদের মালিককে চিন্তিত করে তুলবে যে কে তার সদকা গ্রহণ করবে। আর সে যখন তা কারো কাছে পেশ করবে, তখন যাকে পেশ করা হয়েছে সে বলবে: এতে আমার কোন প্রয়োজন নেই।"
অনুচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি, শুআইব বিন আবু হামزة আল-হিমসি, আবুল জিনাদ (যা এবং নুন দিয়ে) হলেন যাকওয়ান এবং আবদুর রহমান হলেন ইবনে হুরমুজ আল-আ'রাজ।
তাঁর উক্তি: (উপচে পড়বে), এটি 'ফাদা' থেকে এসেছে যার অর্থ পাত্র পূর্ণ হয়ে উপচে পড়া। আর 'আফাদাহু' অর্থ সেটিকে পূর্ণ করা। এর বুৎপত্তি 'ফায়দ' থেকে। 'আল-মুগরিব' গ্রন্থে আছে: পানি পূর্ণ হয়ে উপচে পড়লে তাকে 'ফাদা' বলা হয়, আর প্রচুর পরিমাণে পানি ঢাললে তাকে 'আফাদা' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (হাত্ত্বা ইউহিম্মা) ইয়া-তে ফাতাহ এবং হা-তে পেশ সহযোগে, এটি 'আল-হাম' থেকে এসেছে যার অর্থ কোনো বিষয় নিয়ে অন্তর ব্যতিব্যস্ত থাকা। তাঁর উক্তি: (রাব্বাল মাল) এটি মানসুব (যবরযুক্ত) কারণ এটি 'ইউহিম্মা' এর মাফউল (কর্ম)। আর তাঁর উক্তি: (মান ইয়াকবালু) এর ফায়েল (কর্তা); এর অর্থ হলো কোনো বিষয় তাকে চিন্তিত বা দুঃখিত করে তোলা। আবার ইয়া-তে পেশ এবং হা-তে যের সহযোগে 'ইউহিম্মা'ও বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ কোনো বিষয় কাউকে উদ্বিগ্ন করে তোলা। এই গঠন অনুযায়ীও ব্যাকরণগত অবস্থান আগের মতোই হবে, কারণ ইয়া-তে ফাতাহ এবং পেশ উভয় রূপেই এটি সকর্মক হিসেবে ব্যবহৃত হয়। ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) 'শরহে মুসলিম'-এ বলেছেন: এটি দুইভাবে বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে প্রসিদ্ধ হলো শুরুতে পেশ এবং হা-তে যের যোগে; এমতাবস্থায় 'রাব্বাল মাল' মাফউল এবং 'মান ইয়াকবালু' ফায়েল। দ্বিতীয়টি হলো শুরুতে ফাতাহ এবং হা-তে পেশ যোগে; এমতাবস্থায় 'রাব্বাল মাল' ফায়েল এবং 'মান' তার মাফউল, অর্থাৎ সে অন্বেষণ করবে। (সমাপ্ত)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এর দ্বারা বোঝা যায় যে তারা এই দুই বিন্যাসের মধ্যে পার্থক্য করেছেন। তারা প্রথমটিকে 'ইহমাম' থেকে সকর্মক এবং দ্বিতীয়টিকে 'হাম' (ইচ্ছা বা অন্বেষণ) অর্থে সকর্মক করেছেন; ফলে প্রথমটিতে 'রাব্বাল মাল'কে মাফউল এবং দ্বিতীয়টিতে ফায়েল করেছেন। তাঁর উক্তি: (এতে আমার কোন প্রয়োজন নেই) অর্থাৎ আমার কোনো হাজত নেই, এটি দুই ফাতাহ (যবর) সহকারেই হবে। কিরমানি বলেছেন: কিতাব থেকে 'এতে' শব্দটি কি পড়ে গেছে? আমি বলি: এই বিচ্যুতি সম্ভবত তাঁর কপিতে ছিল, তবে অন্যান্য কপিতে এটি বিদ্যমান রয়েছে। তিনি আরও বলেছেন: সাহাবীগণের যুগেও এমন অবস্থা দেখা গেছে যে তাদের কাছে সদকা পেশ করা হতো কিন্তু তারা তা গ্রহণে অস্বীকৃতি জানাতেন। আমি বলি: এটি ছিল তাদের দুনিয়াবিমুখতা ও যুহদের কারণে, সম্পদের প্রাচুর্যের কারণে নয়; বরং তারা সম্পদের স্বল্পতা ও তীব্র অভাব থাকা সত্ত্বেও তা গ্রহণ করা থেকে বিরত থাকতেন।
১৭ - আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু আসিম আন-নাবিল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সা'দান বিন বিশর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবু মুজাহিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মাহাল বিন খলিফা আত-তায়ী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আদি বিন হাতিম (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি যে, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে ছিলাম, এমতাবস্থায় দুজন লোক তাঁর কাছে এল। তাদের একজন অভাব-অনটনের অভিযোগ করল এবং অন্যজন পথ ছিনতাইয়ের অভিযোগ করল...
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা চারজন: প্রথমত আদম বিন আবু ইয়াস; দ্বিতীয়ত শু'বাহ বিন আল-হাজ্জাজ; তৃতীয়ত মা'বাদ (মীম-এ ফাতাহ, আইন-এ সুকুন, বা-এ ফাতাহ এবং শেষে দাল) বিন খালিদ আল-জাদালি (জীম এবং দাল উভয় বর্ণে ফাতাহ): তিনি কুফার অধিবাসী এবং একজন কাহিনীকার (কাস), তিনি অত্যন্ত ইবাদতগুজার ও অনুগত বান্দাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, তিনি ১১৮ হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন; চতুর্থত হারিসা (হা-এ ফাতাহ, রা-এ কাসরা এবং সা-এ ফাতাহ) বিন ওয়াহাব আল-খুজায়ী, যিনি উবায়দুল্লাহ বিন উমর বিন আল-খাত্তাবের বৈমাত্রেয় ভাই, তিনি একজন সাহাবী এবং কুফাবাসীদের মধ্যে গণ্য হন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন রূপে 'আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন' শব্দ এসেছে। এতে দুটি স্থানে সরাসরি 'শ্রবণ' এবং দুটি স্থানে 'উক্তি' শব্দ এসেছে। এতে আরও উল্লেখ রয়েছে যে, ইমাম বুখারীর শাইখ তাঁর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি আসকালানের নিবাসী। শু'বাহ ওয়াসিতের অধিবাসী, মা'বাদ কুফার অধিবাসী এবং এই হাদিসটি 'রুবাইয়াত' (চার বর্ণনাবিশিষ্ট সনদ) এর অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি আলী বিন আল-জাদ এর সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'আল-ফিতান' (ফিতনা) অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে ইয়াহইয়া বিন সাঈদের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি যাকাত অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবু শাইবা এবং মুহাম্মদ বিন উবায়দুল্লাহ বিন নুমাইরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (লোকটি বলবে) অর্থাৎ: সেই ব্যক্তি যাকে দানকারী ব্যক্তি দান করতে চাইবেন। তাঁর উক্তি: (এতে আমার কোন প্রয়োজন নেই), আর আল-কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: 'তাতে'। কেউ কেউ বলেছেন: দৃশ্যত এটি কিয়ামতের নিকটবর্তী সময়ে সম্পদের প্রাচুর্য ও প্রবাহের সময় ঘটবে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি ইবনে বাত্তালের উক্তি, তবে এটি অনুসরণীয় নয়; কারণ দৃশ্যত এটি সেই সময়ে ঘটবে যখন জমিনের গুপ্তধনসমূহ প্রকাশিত হবে, যা কিয়ামতের আলামতসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
এতে সদকা করার প্রতি উৎসাহ প্রদান এবং অভাবগ্রস্তদের পাওয়ার সময় থাকতেই তা প্রদান করার আগ্রহ তৈরি করা হয়েছে, এই আশঙ্কায় যে এমন সময় চলে আসতে পারে যখন তা গ্রহণ করার মতো কাউকে পাওয়া যাবে না, যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি।
২১৪১ - আবুল ইয়ামান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবুল জিনাদ আমাদের কাছে আবদুর রহমানের সূত্রে আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "ততক্ষণ পর্যন্ত কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না সম্পদের প্রাচুর্য ঘটবে এবং তা উপচে পড়বে, এমনকি সম্পদের মালিককে চিন্তিত করে তুলবে যে কে তার সদকা গ্রহণ করবে। আর সে যখন তা কারো কাছে পেশ করবে, তখন যাকে পেশ করা হয়েছে সে বলবে: এতে আমার কোন প্রয়োজন নেই।"
অনুচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের কথা একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে। আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি, শুআইব বিন আবু হামزة আল-হিমসি, আবুল জিনাদ (যা এবং নুন দিয়ে) হলেন যাকওয়ান এবং আবদুর রহমান হলেন ইবনে হুরমুজ আল-আ'রাজ।
তাঁর উক্তি: (উপচে পড়বে), এটি 'ফাদা' থেকে এসেছে যার অর্থ পাত্র পূর্ণ হয়ে উপচে পড়া। আর 'আফাদাহু' অর্থ সেটিকে পূর্ণ করা। এর বুৎপত্তি 'ফায়দ' থেকে। 'আল-মুগরিব' গ্রন্থে আছে: পানি পূর্ণ হয়ে উপচে পড়লে তাকে 'ফাদা' বলা হয়, আর প্রচুর পরিমাণে পানি ঢাললে তাকে 'আফাদা' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (হাত্ত্বা ইউহিম্মা) ইয়া-তে ফাতাহ এবং হা-তে পেশ সহযোগে, এটি 'আল-হাম' থেকে এসেছে যার অর্থ কোনো বিষয় নিয়ে অন্তর ব্যতিব্যস্ত থাকা। তাঁর উক্তি: (রাব্বাল মাল) এটি মানসুব (যবরযুক্ত) কারণ এটি 'ইউহিম্মা' এর মাফউল (কর্ম)। আর তাঁর উক্তি: (মান ইয়াকবালু) এর ফায়েল (কর্তা); এর অর্থ হলো কোনো বিষয় তাকে চিন্তিত বা দুঃখিত করে তোলা। আবার ইয়া-তে পেশ এবং হা-তে যের সহযোগে 'ইউহিম্মা'ও বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ কোনো বিষয় কাউকে উদ্বিগ্ন করে তোলা। এই গঠন অনুযায়ীও ব্যাকরণগত অবস্থান আগের মতোই হবে, কারণ ইয়া-তে ফাতাহ এবং পেশ উভয় রূপেই এটি সকর্মক হিসেবে ব্যবহৃত হয়। ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) 'শরহে মুসলিম'-এ বলেছেন: এটি দুইভাবে বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে প্রসিদ্ধ হলো শুরুতে পেশ এবং হা-তে যের যোগে; এমতাবস্থায় 'রাব্বাল মাল' মাফউল এবং 'মান ইয়াকবালু' ফায়েল। দ্বিতীয়টি হলো শুরুতে ফাতাহ এবং হা-তে পেশ যোগে; এমতাবস্থায় 'রাব্বাল মাল' ফায়েল এবং 'মান' তার মাফউল, অর্থাৎ সে অন্বেষণ করবে। (সমাপ্ত)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এর দ্বারা বোঝা যায় যে তারা এই দুই বিন্যাসের মধ্যে পার্থক্য করেছেন। তারা প্রথমটিকে 'ইহমাম' থেকে সকর্মক এবং দ্বিতীয়টিকে 'হাম' (ইচ্ছা বা অন্বেষণ) অর্থে সকর্মক করেছেন; ফলে প্রথমটিতে 'রাব্বাল মাল'কে মাফউল এবং দ্বিতীয়টিতে ফায়েল করেছেন। তাঁর উক্তি: (এতে আমার কোন প্রয়োজন নেই) অর্থাৎ আমার কোনো হাজত নেই, এটি দুই ফাতাহ (যবর) সহকারেই হবে। কিরমানি বলেছেন: কিতাব থেকে 'এতে' শব্দটি কি পড়ে গেছে? আমি বলি: এই বিচ্যুতি সম্ভবত তাঁর কপিতে ছিল, তবে অন্যান্য কপিতে এটি বিদ্যমান রয়েছে। তিনি আরও বলেছেন: সাহাবীগণের যুগেও এমন অবস্থা দেখা গেছে যে তাদের কাছে সদকা পেশ করা হতো কিন্তু তারা তা গ্রহণে অস্বীকৃতি জানাতেন। আমি বলি: এটি ছিল তাদের দুনিয়াবিমুখতা ও যুহদের কারণে, সম্পদের প্রাচুর্যের কারণে নয়; বরং তারা সম্পদের স্বল্পতা ও তীব্র অভাব থাকা সত্ত্বেও তা গ্রহণ করা থেকে বিরত থাকতেন।
১৭ - আবদুল্লাহ বিন মুহাম্মদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু আসিম আন-নাবিল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সা'দান বিন বিশর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবু মুজাহিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মাহাল বিন খলিফা আত-তায়ী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আদি বিন হাতিম (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলতে শুনেছি যে, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে ছিলাম, এমতাবস্থায় দুজন লোক তাঁর কাছে এল। তাদের একজন অভাব-অনটনের অভিযোগ করল এবং অন্যজন পথ ছিনতাইয়ের অভিযোগ করল...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)