ابْن إِيَاس الْجريرِي، بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء الأولى، مر فِي: بَاب كم بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة. الرَّابِع: أَبُو الْعَلَاء يزِيد من الزِّيَادَة ابْن عبد الله بن الشخير الْمعَافِرِي. الْخَامِس: الْأَحْنَف، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح النُّون وَفِي آخِره فَاء مر فِي: بَاب {وَإِن طَائِفَتَانِ من الْمُؤمنِينَ اقْتَتَلُوا} (الحجرات: 9) . السَّادِس: إِسْحَاق بن مَنْصُور بن بهْرَام الكوسج أَبُو يَعْقُوب. السَّابِع: عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث الثَّامِن أَبوهُ عبد الْوَارِث بن سعيد بن ذكْوَان الْعَنْبَري التَّمِيمِي.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي خَمْسَة مَوَاضِع، وبصيغة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: الْإِسْنَاد الأول الْجريرِي عَن أبي الْعَلَاء، وَفِي الْإِسْنَاد الثَّانِي الْجريرِي حَدثنَا أَبُو الْعَلَاء، وَكَذَلِكَ فِي الْإِسْنَاد الأول أَو الْعَلَاء عَن الْأَحْنَف، وَفِي الثَّانِي صرح أَبُو الْعَلَاء بِالتَّحْدِيثِ عَن الْأَحْنَف. فَإِن قلت: روى أَحْمد فِي (مُسْند) من حَدِيث أبي الْعَلَاء عَن أَخِيه مطرف عَن أبي ذَر طرفا من آخر هَذَا الحَدِيث قلت: لَيْسَ ذَاك بعلة لحَدِيث الْأَحْنَف، لِأَن حَدِيثه أتم سياقا وَأكْثر فَوَائِد، وَلَا مَانع أَن يكون لأبي الْعَلَاء شَيْخَانِ فِي هَذَا الحَدِيث. وَفِيه: أَن لفظ الْأَحْنَف لقب واسْمه فِيمَا ذكره المرزباني: صَخْر، قَالَ: وَهُوَ الثبت، وَيُقَال: الضَّحَّاك، وَيُقَال: الْحَارِث ابْن قيس، وَيُقَال: قيس. وَقَالَ الْحَافِظ فِي (كتاب العرجان) : كَانَ أحنف من رجلَيْهِ جَمِيعًا وَلم يكن لَهُ إلَاّ بَيْضَة وَاحِدَة وَضرب على رَأسه بخراسان فماهت إِحْدَى عَيْنَيْهِ. قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْحسن: ولد مرتثقا ختار الأست حَتَّى شقّ وعولج. وَفِي (لطائف المعارف) لأبي يُوسُف: كَانَ أصلع متراكب الْأَسْنَان مائل الذقن. وَفِي (تَارِيخ الميتجاني) : كَانَ دميما قَصِيرا كوسجا. وَقَالَ الْهَيْثَم بن عدي فِي (كتاب العوران) : ذهبت عينه بسمرقند. وَفِي (الثِّقَات) لِابْنِ حبَان: ذهبت أحد عَيْنَيْهِ يَوْم الْحرَّة. وَفِيه: أَن الروَاة كلهم بصريون. وَفِيه: أَن ثَلَاثَة من الروَاة مذكورون بِلَا نِسْبَة، وَالْآخر مَذْكُور بِالنِّسْبَةِ. وَالْآخر بالكنية وَالْآخر باللقب. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة أَيْضا عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن شَيبَان بن فروخ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (جَلَست إِلَى مَلأ) أَي: انْتهى جلوسي إِلَى مَلأ، أَي: جمَاعَة، وَكلمَة: من، فِي: (من قُرَيْش) للْبَيَان مَعَ التَّبْعِيض. قَوْله: (خشن الشّعْر) ، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة من الخشونة، هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: حسن الشّعْر، بالمهملتين من الْحسن، وَالْأول أصح لِأَنَّهُ هُوَ اللَّائِق بزِي أبي ذَر وطريقته، وَعند مُسلم: أخشن الثِّيَاب أخشن الْجَسَد أخشن الْوَجْه، بخاء مُعْجمَة وشين. وَعند ابْن الْحذاء فِي الآخر خَاصَّة: حسن الْوَجْه من الْحسن ضد الْقبْح وَفِي رِوَايَة يَعْقُوب بن سُفْيَان من طَرِيق حميد بن هِلَال عَن الْأَحْنَف: قدمت الْمَدِينَة فَدخلت مَسْجِدهَا إِذْ دخل رجل آدم طوال أَبيض الرَّأْس واللحية يشبه بعضه بَعْضًا، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو ذَر. قَوْله: (حَتَّى قَامَ) أَي: حَتَّى وقف. قَوْله: (بشّر الكانزين) ، بالنُّون وَالزَّاي، من: كنز يكنز، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: بشر الكنازين، بتَشْديد النُّون: جمع كناز مُبَالغَة كانز. وَقَالَ ابْن قرقول: وَعند الطَّبَرِيّ والهروي: الكاثرين، بالثاء الْمُثَلَّثَة وَالرَّاء من الْكَثْرَة، وَالْمَعْرُوف هُوَ الأول. وَقَوله: بشر، من بَاب التهكم، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم} (آل عمرَان: 12، التَّوْبَة: 43، والانشقاق: 42) . وَقَالَ عِيَاض: الصَّحِيح أَن إِنْكَار أبي ذَر كَانَ على السلاطين الَّذين يَأْخُذُونَ المَال من بَيته لأَنْفُسِهِمْ وَلَا ينفقونه فِي وَجهه. وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا الَّذِي قَالَه عِيَاض بَاطِل، لِأَن السلاطين فِي زَمَنه لم تكن هَذِه صفتهمْ، وَلم يخونوا فِي بَيت المَال إِنَّمَا كَانَ فِي زَمَنه أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَتُوفِّي فِي زمن عُثْمَان سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ. قَوْله: (برضف) ، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره فَاء: وَهِي الْحِجَارَة المحماة. وَاحِدهَا رضفة. قَوْله: (فِي نَار جَهَنَّم) فِي جَهَنَّم مذهبان لأهل الْعَرَبيَّة: أَحدهمَا: أَنه اسْم أعجمي فَلَا ينْصَرف للعجمية والعلمية، قَالَ الواحدي: قَالَ يُونُس وَأكْثر النَّحْوِيين: هِيَ عجمية لَا تَنْصَرِف للتعريف والعجمة. وَالْآخر: أَنه اسْم عَرَبِيّ سميت بِهِ لبغد قعرها جدا، وَلم ينْصَرف للعلمية والتأنيث، قَالَ قطرب: عَن رؤبة، يُقَال: بِئْر جهنام أَي: بعيدَة القعر. وَقَالَ الواحدي: قَالَ بعض أهل اللُّغَة: هِيَ مُشْتَقَّة من الجهومة، وَهِي الغلظ. يُقَال: جهم الْوَجْه أَي غليظه، فسميت جَهَنَّم لغلظ أمرهَا فِي الْعَذَاب. قَوْله: (على حلمة ثدي أحدهم) ، الحلمة، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَاللَّام: هُوَ مَا نشز من الثدي وَطَالَ، وَيُقَال لَهَا: قراد الصَّدْر، وَفِي (الْمُحكم) : حلمتا الثديين: طرفاهما. وَعَن الْأَصْمَعِي: هُوَ رَأس الثدي من الْمَرْأَة وَالرجل. وَفِي هَذَا الحَدِيث جَوَاز اسْتِعْمَال الثدي
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي خَمْسَة مَوَاضِع، وبصيغة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: الْإِسْنَاد الأول الْجريرِي عَن أبي الْعَلَاء، وَفِي الْإِسْنَاد الثَّانِي الْجريرِي حَدثنَا أَبُو الْعَلَاء، وَكَذَلِكَ فِي الْإِسْنَاد الأول أَو الْعَلَاء عَن الْأَحْنَف، وَفِي الثَّانِي صرح أَبُو الْعَلَاء بِالتَّحْدِيثِ عَن الْأَحْنَف. فَإِن قلت: روى أَحْمد فِي (مُسْند) من حَدِيث أبي الْعَلَاء عَن أَخِيه مطرف عَن أبي ذَر طرفا من آخر هَذَا الحَدِيث قلت: لَيْسَ ذَاك بعلة لحَدِيث الْأَحْنَف، لِأَن حَدِيثه أتم سياقا وَأكْثر فَوَائِد، وَلَا مَانع أَن يكون لأبي الْعَلَاء شَيْخَانِ فِي هَذَا الحَدِيث. وَفِيه: أَن لفظ الْأَحْنَف لقب واسْمه فِيمَا ذكره المرزباني: صَخْر، قَالَ: وَهُوَ الثبت، وَيُقَال: الضَّحَّاك، وَيُقَال: الْحَارِث ابْن قيس، وَيُقَال: قيس. وَقَالَ الْحَافِظ فِي (كتاب العرجان) : كَانَ أحنف من رجلَيْهِ جَمِيعًا وَلم يكن لَهُ إلَاّ بَيْضَة وَاحِدَة وَضرب على رَأسه بخراسان فماهت إِحْدَى عَيْنَيْهِ. قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْحسن: ولد مرتثقا ختار الأست حَتَّى شقّ وعولج. وَفِي (لطائف المعارف) لأبي يُوسُف: كَانَ أصلع متراكب الْأَسْنَان مائل الذقن. وَفِي (تَارِيخ الميتجاني) : كَانَ دميما قَصِيرا كوسجا. وَقَالَ الْهَيْثَم بن عدي فِي (كتاب العوران) : ذهبت عينه بسمرقند. وَفِي (الثِّقَات) لِابْنِ حبَان: ذهبت أحد عَيْنَيْهِ يَوْم الْحرَّة. وَفِيه: أَن الروَاة كلهم بصريون. وَفِيه: أَن ثَلَاثَة من الروَاة مذكورون بِلَا نِسْبَة، وَالْآخر مَذْكُور بِالنِّسْبَةِ. وَالْآخر بالكنية وَالْآخر باللقب. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة أَيْضا عَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن شَيبَان بن فروخ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (جَلَست إِلَى مَلأ) أَي: انْتهى جلوسي إِلَى مَلأ، أَي: جمَاعَة، وَكلمَة: من، فِي: (من قُرَيْش) للْبَيَان مَعَ التَّبْعِيض. قَوْله: (خشن الشّعْر) ، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة من الخشونة، هَكَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: حسن الشّعْر، بالمهملتين من الْحسن، وَالْأول أصح لِأَنَّهُ هُوَ اللَّائِق بزِي أبي ذَر وطريقته، وَعند مُسلم: أخشن الثِّيَاب أخشن الْجَسَد أخشن الْوَجْه، بخاء مُعْجمَة وشين. وَعند ابْن الْحذاء فِي الآخر خَاصَّة: حسن الْوَجْه من الْحسن ضد الْقبْح وَفِي رِوَايَة يَعْقُوب بن سُفْيَان من طَرِيق حميد بن هِلَال عَن الْأَحْنَف: قدمت الْمَدِينَة فَدخلت مَسْجِدهَا إِذْ دخل رجل آدم طوال أَبيض الرَّأْس واللحية يشبه بعضه بَعْضًا، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو ذَر. قَوْله: (حَتَّى قَامَ) أَي: حَتَّى وقف. قَوْله: (بشّر الكانزين) ، بالنُّون وَالزَّاي، من: كنز يكنز، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: بشر الكنازين، بتَشْديد النُّون: جمع كناز مُبَالغَة كانز. وَقَالَ ابْن قرقول: وَعند الطَّبَرِيّ والهروي: الكاثرين، بالثاء الْمُثَلَّثَة وَالرَّاء من الْكَثْرَة، وَالْمَعْرُوف هُوَ الأول. وَقَوله: بشر، من بَاب التهكم، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {فبشرهم بِعَذَاب أَلِيم} (آل عمرَان: 12، التَّوْبَة: 43، والانشقاق: 42) . وَقَالَ عِيَاض: الصَّحِيح أَن إِنْكَار أبي ذَر كَانَ على السلاطين الَّذين يَأْخُذُونَ المَال من بَيته لأَنْفُسِهِمْ وَلَا ينفقونه فِي وَجهه. وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا الَّذِي قَالَه عِيَاض بَاطِل، لِأَن السلاطين فِي زَمَنه لم تكن هَذِه صفتهمْ، وَلم يخونوا فِي بَيت المَال إِنَّمَا كَانَ فِي زَمَنه أَبُو بكر وَعمر وَعُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَتُوفِّي فِي زمن عُثْمَان سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ. قَوْله: (برضف) ، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره فَاء: وَهِي الْحِجَارَة المحماة. وَاحِدهَا رضفة. قَوْله: (فِي نَار جَهَنَّم) فِي جَهَنَّم مذهبان لأهل الْعَرَبيَّة: أَحدهمَا: أَنه اسْم أعجمي فَلَا ينْصَرف للعجمية والعلمية، قَالَ الواحدي: قَالَ يُونُس وَأكْثر النَّحْوِيين: هِيَ عجمية لَا تَنْصَرِف للتعريف والعجمة. وَالْآخر: أَنه اسْم عَرَبِيّ سميت بِهِ لبغد قعرها جدا، وَلم ينْصَرف للعلمية والتأنيث، قَالَ قطرب: عَن رؤبة، يُقَال: بِئْر جهنام أَي: بعيدَة القعر. وَقَالَ الواحدي: قَالَ بعض أهل اللُّغَة: هِيَ مُشْتَقَّة من الجهومة، وَهِي الغلظ. يُقَال: جهم الْوَجْه أَي غليظه، فسميت جَهَنَّم لغلظ أمرهَا فِي الْعَذَاب. قَوْله: (على حلمة ثدي أحدهم) ، الحلمة، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَاللَّام: هُوَ مَا نشز من الثدي وَطَالَ، وَيُقَال لَهَا: قراد الصَّدْر، وَفِي (الْمُحكم) : حلمتا الثديين: طرفاهما. وَعَن الْأَصْمَعِي: هُوَ رَأس الثدي من الْمَرْأَة وَالرجل. وَفِي هَذَا الحَدِيث جَوَاز اسْتِعْمَال الثدي
ইবনে ইয়াস আল-জুরায়রী; জিম বর্ণে পেশ এবং প্রথম রা বর্ণে জবর সহকারে। এটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'আযান ও ইকামতের মধ্যবর্তী সময়' পরিচ্ছেদে। চতুর্থজন: আবু আল-আলা ইয়াযিদ -যা যিয়াদাহ থেকে উদ্ভূত-, ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আশ-শিখখীর আল-মুআফিরী। পঞ্চমজন: আল-আহনাফ; হামযাহ বর্ণে জবর, মুহমালাহ হা বর্ণে সুকুন, নুন বর্ণে জবর এবং শেষে ফা সহকারে। এটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'যদি মুমিনদের দুই দল যুদ্ধে লিপ্ত হয়' (আল-হুজুরাত: ৯) পরিচ্ছেদে। ষষ্ঠজন: ইসহাক ইবনে মানসুর ইবনে বাহরাম আল-কাওসাজ আবু ইয়াকুব। সপ্তমজন: আব্দুস সামাদ ইবনে আব্দুল ওয়ারিস। অষ্টমজন: তার পিতা আব্দুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ ইবনে যাকওয়ান আল-আনবারী আত-তামীমী।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদির আলোচনা: এতে পাঁচটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং দুটি স্থানে একবচনবোধক শব্দে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা) এর শব্দ রয়েছে। এতে একটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) এর শব্দ রয়েছে। এতে দুটি স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ রয়েছে। এতে তিনটি স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে প্রথম সনদে আল-জুরায়রী 'আন' শব্দে আবু আল-আলা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং দ্বিতীয় সনদে আল-জুরায়রী 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) শব্দে আবু আল-আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে প্রথম সনদে আবু আল-আলা 'আন' শব্দে আল-আহনাফ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং দ্বিতীয় সনদে আবু আল-আলা স্পষ্টভাবে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা) শব্দের মাধ্যমে আল-আহনাফ থেকে বর্ণনা করার কথা উল্লেখ করেছেন। যদি আপনি বলেন: আহমাদ তার 'মুসনাদ'-এ আবু আল-আলা থেকে, তিনি তার ভাই মুতাররিফ থেকে, তিনি আবু যার থেকে এই হাদীসের শেষাংশের একটি অংশ বর্ণনা করেছেন। আমি বলব: এটি আল-আহনাফের হাদীসের জন্য কোনো ত্রুটি নয়, কারণ তার বর্ণিত হাদীসের বিন্যাস অধিক পূর্ণাঙ্গ এবং এর উপকারিতা বেশি। আর আবু আল-আলার জন্য এই হাদীসে দুইজন উস্তাদ থাকতে কোনো বাধা নেই। এতে আরও রয়েছে যে, 'আল-আহনাফ' শব্দটি একটি উপাধি; আল-মারযুবানী যা উল্লেখ করেছেন সেই অনুযায়ী তার নাম হলো: সাখর। তিনি বলেছেন: এটিই সুপ্রতিষ্ঠিত। কেউ কেউ বলেন: আদ-দাহহাক। আবার বলা হয়: আল-হারিস ইবনে কায়স। কেউ বলেন: কায়স। আল-হাফিয 'কিতাবুল উরজান'-এ বলেছেন: আহনাফ তার দুই পা থেকেই পঙ্গু ছিলেন এবং তার মাত্র একটি অণ্ডকোষ ছিল। খুরাসানে তার মাথায় আঘাত করা হয়েছিল যার ফলে তার একটি চোখ নষ্ট হয়ে গিয়েছিল। তিনি বলেন: আবুল হাসান বলেছেন: তিনি জন্মগতভাবে মলদ্বার বন্ধ অবস্থায় জন্মগ্রহণ করেছিলেন, পরে তা ফেড়ে চিকিৎসা করা হয়েছিল। আবু ইউসুফের 'লাতাফুল মাআরিফ' গ্রন্থে আছে: তিনি টেকো মাথা, উঁচু-নিচু দাঁত এবং বাঁকা চিবুক বিশিষ্ট ছিলেন। 'তারিখুল মাইতাজানী'-তে আছে: তিনি কুৎসিত, খাটো এবং পাতলা দাড়ি বিশিষ্ট ছিলেন। হাইসাম ইবনে আদি 'কিতাবুল উরান'-এ বলেছেন: সমরকন্দে তার চোখ নষ্ট হয়েছিল। ইবনে হিব্বানের 'আত-সিকাত'-এ আছে: হাররার যুদ্ধে তার একটি চোখ নষ্ট হয়েছিল। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণনাকারীদের সবাই বসরার অধিবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তিনজন বর্ণনাকারী বংশপরিচয় ছাড়া উল্লিখিত হয়েছেন, অন্যজন বংশপরিচয় সহ, একজন উপনাম সহ এবং অপরজন উপাধি সহ উল্লিখিত হয়েছেন। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে।
হাদীসটি ইমাম মুসলিম যাকাত অধ্যায়ে যুহাইর ইবনে হারব এবং শায়বান ইবনে ফাররুখ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
হাদীসের অর্থের আলোচনা: তার উক্তি: 'আমি একটি দলের কাছে বসলাম' অর্থাৎ: আমার বসা একটি দলের কাছে গিয়ে শেষ হলো। 'মালা' (দল) অর্থাৎ একটি জামাত। আর 'কুরাইশ থেকে' বাক্যাংশে 'মিন' অব্যয়টি বর্ণনার জন্য এবং আংশিক অর্থ প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তার উক্তি: 'রুক্ষ চুল বিশিষ্ট' - মুজামাহ খা বর্ণে জবর এবং মুজামাহ শিন বর্ণে যের সহকারে 'খুশূনাত' (রুক্ষতা) থেকে উদ্ভূত। অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আল-কাবিসীর বর্ণনায় এসেছে: 'সুন্দর চুল বিশিষ্ট' - মুহমালাহ হা এবং শিন বর্ণ সহকারে 'হুসন' (সৌন্দর্য) থেকে উদ্ভূত। তবে প্রথমটিই অধিক বিশুদ্ধ, কারণ এটি আবু যার (রাযি.)-এর বেশভূষা ও পদ্ধতির সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। ইমাম মুসলিমের নিকট শব্দগুলো হলো: 'সবচেয়ে রুক্ষ কাপড়, সবচেয়ে রুক্ষ দেহ এবং সবচেয়ে রুক্ষ চেহারা বিশিষ্ট' - মুজামাহ খা এবং শিন বর্ণ সহকারে। ইবনুল হাদ্দায়ের বর্ণনায় শেষাংশের ক্ষেত্রে বিশেষভাবে এসেছে: 'সুন্দর চেহারা বিশিষ্ট' - যা কুৎসিতের বিপরীত সৌন্দর্য থেকে উদ্ভূত। ইয়াকুব ইবনে সুফিয়ান-এর বর্ণনায় হুমাইদ ইবনে হিলাল-এর সূত্রে আল-আহনাফ থেকে বর্ণিত: আমি মদীনায় আসলাম এবং মসজিদে প্রবেশ করলাম, এমতাবস্থায় একজন কৃষ্ণবর্ণ, দীর্ঘদেহী, সাদা চুল ও দাড়ি বিশিষ্ট ব্যক্তি প্রবেশ করলেন যার দেহের একটি অংশ অন্য অংশের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ ছিল। লোকেরা বলল: ইনি আবু যার। তার উক্তি: 'পর্যন্ত তিনি দাঁড়ালেন' অর্থাৎ: যতক্ষণ না তিনি থামলেন। তার উক্তি: 'সম্পদ পুঞ্জীভূতকারীদের সুসংবাদ দাও' - নুন এবং যা বর্ণ সহকারে; যা 'কানাযা ইয়াকনিযু' ক্রিয়া থেকে উদ্ভূত। আল-ইসমাইলীর বর্ণনায় এসেছে: 'সম্পদ অধিক পুঞ্জীভূতকারীদের', নুন বর্ণে তাশদীদ সহকারে - যা 'কাননায' এর বহুবচন, অতিশয়তা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। ইবনে কারকুল বলেছেন: তাবারী ও হারওয়ীর বর্ণনায় এসেছে: 'অধিক সংখ্যাধিক্যকারীদের' - সা এবং রা বর্ণ সহকারে 'কাসরাত' (প্রাচুর্য) থেকে উদ্ভূত। তবে প্রথমটিই সুপরিচিত। আর 'সুসংবাদ দাও' কথাটি উপহাসচ্ছলে বলা হয়েছে, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: 'সুতরাং তাদেরকে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তির সুসংবাদ দাও' (আলে ইমরান: ১২, তাওবাহ: ৪৩, ইনশিকাক: ৪২)। কাযী ইয়ায বলেন: সঠিক কথা হলো আবু যার (রাযি.)-এর এই প্রতিবাদ ছিল সেই সব শাসকদের বিরুদ্ধে যারা বাইতুল মাল থেকে নিজেদের জন্য সম্পদ গ্রহণ করত এবং তা যথাযথ খাতে ব্যয় করত না। ইমাম নববী বলেন: কাযী ইয়ায যা বলেছেন তা বাতিল বা অসার, কারণ তার সময়ের শাসকদের বৈশিষ্ট্য এমন ছিল না। তারা বাইতুল মালের সম্পদে খিয়ানত করতেন না। বরং তার সময়ে আবু বকর, উমর ও উসমান (রাযি.) ছিলেন এবং তিনি উসমান (রাযি.)-এর যুগে ৩২ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। তার উক্তি: 'উত্তপ্ত পাথর খণ্ড দ্বারা' - রা বর্ণে জবর এবং মুজামাহ দদ বর্ণে সুকুন এবং শেষে ফা সহকারে: যা উত্তপ্ত পাথরকে বোঝায়। এর একবচন হলো 'রাদফাহ'। তার উক্তি: 'জাহান্নামের আগুনে' - আরবী ভাষা বিশেষজ্ঞদের মতে 'জাহান্নাম' শব্দটির বিষয়ে দুটি মত রয়েছে: একটি হলো: এটি একটি অনারবীয় নাম, তাই অনারবীয় এবং সংজ্ঞাবাচক হওয়ার কারণে এটি অপরিবর্তনীয়। আল-ওয়াহিদী বলেন: ইউনুস এবং অধিকাংশ ব্যাকরণবিদ বলেছেন: এটি অনারবীয় শব্দ যা সংজ্ঞাবাচক এবং অনারবীয় উৎস হওয়ার কারণে অপরিবর্তনীয়। দ্বিতীয় মতটি হলো: এটি একটি আরবী নাম, এর তলদেশের অত্যধিক গভীরতার কারণে এর নামকরণ এমন হয়েছে, এবং সংজ্ঞাবাচক ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে এটি অপরিবর্তনীয়। কুতরুব রুইবাহ থেকে বর্ণনা করেন: 'বি'রুন জুহনাম' বলা হয় যার অর্থ অত্যন্ত গভীর কূপ। আল-ওয়াহিদী বলেন: কোনো কোনো ভাষাবিদ বলেছেন: এটি 'জুহুমাহ' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ কর্কশ বা কঠোর। যেমন বলা হয় 'জাহামুল ওয়াজহি' অর্থাৎ কঠোর চেহারার অধিকারী। সুতরাং শাস্তির কঠোরতার কারণে এর নাম 'জাহান্নাম' রাখা হয়েছে। তার উক্তি: 'তাদের প্রত্যেকের স্তনের বোঁটার ওপর' - 'হালমাহ' শব্দটি মুহমালাহ হা এবং লাম বর্ণে জবর সহকারে: এটি স্তনের সেই অংশ যা উঁচু ও দীর্ঘ হয়ে থাকে। একে 'কুরাদুস সাক্বর'ও বলা হয়। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: স্তনের হালমাহ হলো তার অগ্রভাগ। আসমায়ী থেকে বর্ণিত: এটি নারী ও পুরুষ উভয়ের স্তনের উপরিভাগ। এই হাদীসে 'স্তন্য' বা 'স্তন' শব্দ ব্যবহারের বৈধতা প্রমাণিত হয়।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদির আলোচনা: এতে পাঁচটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং দুটি স্থানে একবচনবোধক শব্দে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা) এর শব্দ রয়েছে। এতে একটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) এর শব্দ রয়েছে। এতে দুটি স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ রয়েছে। এতে তিনটি স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) শব্দ রয়েছে। এতে প্রথম সনদে আল-জুরায়রী 'আন' শব্দে আবু আল-আলা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং দ্বিতীয় সনদে আল-জুরায়রী 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) শব্দে আবু আল-আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে প্রথম সনদে আবু আল-আলা 'আন' শব্দে আল-আহনাফ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং দ্বিতীয় সনদে আবু আল-আলা স্পষ্টভাবে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা) শব্দের মাধ্যমে আল-আহনাফ থেকে বর্ণনা করার কথা উল্লেখ করেছেন। যদি আপনি বলেন: আহমাদ তার 'মুসনাদ'-এ আবু আল-আলা থেকে, তিনি তার ভাই মুতাররিফ থেকে, তিনি আবু যার থেকে এই হাদীসের শেষাংশের একটি অংশ বর্ণনা করেছেন। আমি বলব: এটি আল-আহনাফের হাদীসের জন্য কোনো ত্রুটি নয়, কারণ তার বর্ণিত হাদীসের বিন্যাস অধিক পূর্ণাঙ্গ এবং এর উপকারিতা বেশি। আর আবু আল-আলার জন্য এই হাদীসে দুইজন উস্তাদ থাকতে কোনো বাধা নেই। এতে আরও রয়েছে যে, 'আল-আহনাফ' শব্দটি একটি উপাধি; আল-মারযুবানী যা উল্লেখ করেছেন সেই অনুযায়ী তার নাম হলো: সাখর। তিনি বলেছেন: এটিই সুপ্রতিষ্ঠিত। কেউ কেউ বলেন: আদ-দাহহাক। আবার বলা হয়: আল-হারিস ইবনে কায়স। কেউ বলেন: কায়স। আল-হাফিয 'কিতাবুল উরজান'-এ বলেছেন: আহনাফ তার দুই পা থেকেই পঙ্গু ছিলেন এবং তার মাত্র একটি অণ্ডকোষ ছিল। খুরাসানে তার মাথায় আঘাত করা হয়েছিল যার ফলে তার একটি চোখ নষ্ট হয়ে গিয়েছিল। তিনি বলেন: আবুল হাসান বলেছেন: তিনি জন্মগতভাবে মলদ্বার বন্ধ অবস্থায় জন্মগ্রহণ করেছিলেন, পরে তা ফেড়ে চিকিৎসা করা হয়েছিল। আবু ইউসুফের 'লাতাফুল মাআরিফ' গ্রন্থে আছে: তিনি টেকো মাথা, উঁচু-নিচু দাঁত এবং বাঁকা চিবুক বিশিষ্ট ছিলেন। 'তারিখুল মাইতাজানী'-তে আছে: তিনি কুৎসিত, খাটো এবং পাতলা দাড়ি বিশিষ্ট ছিলেন। হাইসাম ইবনে আদি 'কিতাবুল উরান'-এ বলেছেন: সমরকন্দে তার চোখ নষ্ট হয়েছিল। ইবনে হিব্বানের 'আত-সিকাত'-এ আছে: হাররার যুদ্ধে তার একটি চোখ নষ্ট হয়েছিল। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণনাকারীদের সবাই বসরার অধিবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তিনজন বর্ণনাকারী বংশপরিচয় ছাড়া উল্লিখিত হয়েছেন, অন্যজন বংশপরিচয় সহ, একজন উপনাম সহ এবং অপরজন উপাধি সহ উল্লিখিত হয়েছেন। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার উদাহরণ রয়েছে।
হাদীসটি ইমাম মুসলিম যাকাত অধ্যায়ে যুহাইর ইবনে হারব এবং শায়বান ইবনে ফাররুখ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
হাদীসের অর্থের আলোচনা: তার উক্তি: 'আমি একটি দলের কাছে বসলাম' অর্থাৎ: আমার বসা একটি দলের কাছে গিয়ে শেষ হলো। 'মালা' (দল) অর্থাৎ একটি জামাত। আর 'কুরাইশ থেকে' বাক্যাংশে 'মিন' অব্যয়টি বর্ণনার জন্য এবং আংশিক অর্থ প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তার উক্তি: 'রুক্ষ চুল বিশিষ্ট' - মুজামাহ খা বর্ণে জবর এবং মুজামাহ শিন বর্ণে যের সহকারে 'খুশূনাত' (রুক্ষতা) থেকে উদ্ভূত। অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আল-কাবিসীর বর্ণনায় এসেছে: 'সুন্দর চুল বিশিষ্ট' - মুহমালাহ হা এবং শিন বর্ণ সহকারে 'হুসন' (সৌন্দর্য) থেকে উদ্ভূত। তবে প্রথমটিই অধিক বিশুদ্ধ, কারণ এটি আবু যার (রাযি.)-এর বেশভূষা ও পদ্ধতির সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। ইমাম মুসলিমের নিকট শব্দগুলো হলো: 'সবচেয়ে রুক্ষ কাপড়, সবচেয়ে রুক্ষ দেহ এবং সবচেয়ে রুক্ষ চেহারা বিশিষ্ট' - মুজামাহ খা এবং শিন বর্ণ সহকারে। ইবনুল হাদ্দায়ের বর্ণনায় শেষাংশের ক্ষেত্রে বিশেষভাবে এসেছে: 'সুন্দর চেহারা বিশিষ্ট' - যা কুৎসিতের বিপরীত সৌন্দর্য থেকে উদ্ভূত। ইয়াকুব ইবনে সুফিয়ান-এর বর্ণনায় হুমাইদ ইবনে হিলাল-এর সূত্রে আল-আহনাফ থেকে বর্ণিত: আমি মদীনায় আসলাম এবং মসজিদে প্রবেশ করলাম, এমতাবস্থায় একজন কৃষ্ণবর্ণ, দীর্ঘদেহী, সাদা চুল ও দাড়ি বিশিষ্ট ব্যক্তি প্রবেশ করলেন যার দেহের একটি অংশ অন্য অংশের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ ছিল। লোকেরা বলল: ইনি আবু যার। তার উক্তি: 'পর্যন্ত তিনি দাঁড়ালেন' অর্থাৎ: যতক্ষণ না তিনি থামলেন। তার উক্তি: 'সম্পদ পুঞ্জীভূতকারীদের সুসংবাদ দাও' - নুন এবং যা বর্ণ সহকারে; যা 'কানাযা ইয়াকনিযু' ক্রিয়া থেকে উদ্ভূত। আল-ইসমাইলীর বর্ণনায় এসেছে: 'সম্পদ অধিক পুঞ্জীভূতকারীদের', নুন বর্ণে তাশদীদ সহকারে - যা 'কাননায' এর বহুবচন, অতিশয়তা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। ইবনে কারকুল বলেছেন: তাবারী ও হারওয়ীর বর্ণনায় এসেছে: 'অধিক সংখ্যাধিক্যকারীদের' - সা এবং রা বর্ণ সহকারে 'কাসরাত' (প্রাচুর্য) থেকে উদ্ভূত। তবে প্রথমটিই সুপরিচিত। আর 'সুসংবাদ দাও' কথাটি উপহাসচ্ছলে বলা হয়েছে, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: 'সুতরাং তাদেরকে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তির সুসংবাদ দাও' (আলে ইমরান: ১২, তাওবাহ: ৪৩, ইনশিকাক: ৪২)। কাযী ইয়ায বলেন: সঠিক কথা হলো আবু যার (রাযি.)-এর এই প্রতিবাদ ছিল সেই সব শাসকদের বিরুদ্ধে যারা বাইতুল মাল থেকে নিজেদের জন্য সম্পদ গ্রহণ করত এবং তা যথাযথ খাতে ব্যয় করত না। ইমাম নববী বলেন: কাযী ইয়ায যা বলেছেন তা বাতিল বা অসার, কারণ তার সময়ের শাসকদের বৈশিষ্ট্য এমন ছিল না। তারা বাইতুল মালের সম্পদে খিয়ানত করতেন না। বরং তার সময়ে আবু বকর, উমর ও উসমান (রাযি.) ছিলেন এবং তিনি উসমান (রাযি.)-এর যুগে ৩২ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন। তার উক্তি: 'উত্তপ্ত পাথর খণ্ড দ্বারা' - রা বর্ণে জবর এবং মুজামাহ দদ বর্ণে সুকুন এবং শেষে ফা সহকারে: যা উত্তপ্ত পাথরকে বোঝায়। এর একবচন হলো 'রাদফাহ'। তার উক্তি: 'জাহান্নামের আগুনে' - আরবী ভাষা বিশেষজ্ঞদের মতে 'জাহান্নাম' শব্দটির বিষয়ে দুটি মত রয়েছে: একটি হলো: এটি একটি অনারবীয় নাম, তাই অনারবীয় এবং সংজ্ঞাবাচক হওয়ার কারণে এটি অপরিবর্তনীয়। আল-ওয়াহিদী বলেন: ইউনুস এবং অধিকাংশ ব্যাকরণবিদ বলেছেন: এটি অনারবীয় শব্দ যা সংজ্ঞাবাচক এবং অনারবীয় উৎস হওয়ার কারণে অপরিবর্তনীয়। দ্বিতীয় মতটি হলো: এটি একটি আরবী নাম, এর তলদেশের অত্যধিক গভীরতার কারণে এর নামকরণ এমন হয়েছে, এবং সংজ্ঞাবাচক ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে এটি অপরিবর্তনীয়। কুতরুব রুইবাহ থেকে বর্ণনা করেন: 'বি'রুন জুহনাম' বলা হয় যার অর্থ অত্যন্ত গভীর কূপ। আল-ওয়াহিদী বলেন: কোনো কোনো ভাষাবিদ বলেছেন: এটি 'জুহুমাহ' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ কর্কশ বা কঠোর। যেমন বলা হয় 'জাহামুল ওয়াজহি' অর্থাৎ কঠোর চেহারার অধিকারী। সুতরাং শাস্তির কঠোরতার কারণে এর নাম 'জাহান্নাম' রাখা হয়েছে। তার উক্তি: 'তাদের প্রত্যেকের স্তনের বোঁটার ওপর' - 'হালমাহ' শব্দটি মুহমালাহ হা এবং লাম বর্ণে জবর সহকারে: এটি স্তনের সেই অংশ যা উঁচু ও দীর্ঘ হয়ে থাকে। একে 'কুরাদুস সাক্বর'ও বলা হয়। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: স্তনের হালমাহ হলো তার অগ্রভাগ। আসমায়ী থেকে বর্ণিত: এটি নারী ও পুরুষ উভয়ের স্তনের উপরিভাগ। এই হাদীসে 'স্তন্য' বা 'স্তন' শব্দ ব্যবহারের বৈধতা প্রমাণিত হয়।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)