بَيت الْمُقَدّس، فَاخْتَارَ أَن ينْقل إِلَيْهَا لفضل الدّفن فِيهَا، وَقَالَ الْبَغَوِيّ والبندنيجي: يكره نَقله، وَقَالَ القَاضِي حُسَيْن والدارمي: يحرم نَقله: قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا هُوَ الْأَصَح، وَلم ير أحد بَأْسا أَن يحول الْمَيِّت من قَبره إِلَى غَيره، وَقَالَ: قد نبش معَاذ امْرَأَته وحول طَلْحَة. فَإِن قلت: مَا فَائِدَة قَوْله: واللحد مَعَ تنَاول الْقَبْر إِلَيْهِ؟ قلت: كَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى جَوَاز الْإِخْرَاج لعِلَّة، سَوَاء كَانَ وَحده فِي الْقَبْر، نبه عَلَيْهِ بقوله: من الْقَبْر، أَو كَانَ مَعَه غَيره، نبه عَلَيْهِ بقوله: واللحد، لِأَن وَالِد جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، كَانَ فِي اللَّحْد وَمَعَهُ غَيره، فَأخْرجهُ جَابر وَجعله فِي قبر وَحده حَيْثُ قَالَ فِي حَدِيثه: وَدفن مَعَه آخر فِي قَبره. . إِلَى آخِره، كَمَا يَأْتِي الْآن، وَعلل لإخراجه عدم طيب نَفسه إِن يتْركهُ مَعَ الآخر، فاستخرجه بعد سِتَّة أشهر وَجعله فِي قبر على حِدة.
0531 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌ وسَمِعْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَالَ أَتَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَبْدَ الله بنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فأمَرَ بِهِ فأُخْرِجَ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ وَألْبَسَهُ قَمِيصَهُ فَالله أعْلَمُ وكانَ كَسَا عَبَّاسا قَمِيصا. قَالَ سُفْيانُ وَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ وكانَ عَلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَمِيصَانِ فَقَالَ لَهُ ابنُ عَبْدِ الله يَا رسولَ الله ألْبِسْ أبِي قَمِيصَكَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ. قَالَ سُفْيانُ فَيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ألْبَسَ عَبْدَ الله قَمِيصَهُ مُكَافَأةً لِمَا صَنَعَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَأمر بِهِ فَأخْرج) أَي: من قَبره بعد أَن دفن.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة، كَذَا نَص عَلَيْهِ الْحَافِظ. الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) . الثَّالِث: عَمْرو بن دِينَار. الرَّابِع: جَابر بن عبد الله، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: سُفْيَان قَالَ عَمْرو: وَكَأن ذَاك كَانَ فِي حَال المذاكرة. وَفِيه: السماع.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجَنَائِز عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل وَفِي اللبَاس عَن عبد الله. ابْن عُثْمَان وَفِي الْجِهَاد عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْجعْفِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن زُهَيْر بن حَرْب وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَأحمد ابْن عَبدة، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجَنَائِز عَن الْحَارِث بن مِسْكين وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء وَعبد الله بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، فرقهم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عبد الله بن أبي) ، بِضَم الْهمزَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن سلول، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة، وَأبي: هُوَ أَبُو مَالك بن الْحَارِث بن عبيد، وسلول امْرَأَة من خُزَاعَة، وَهِي أم أبي مَالك بن الْحَارِث وَأم عبد الله ابْن أبي خَوْلَة بنت الْمُنْذر بن حرَام من بني النجار، وَعبد الله سيد الْخَزْرَج فِي الْجَاهِلِيَّة، وَكَانَ رَأس الْمُنَافِقين. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: مرض عبد الله بن أبي فِي لَيَال بَقينَ من شَوَّال، وَمَات فِي ذِي الْقعدَة من سنة تسع من الْهِجْرَة، وَكَانَ مَرضه عشْرين لَيْلَة، وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يعودهُ فِيهَا، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الَّذِي توفّي دخل عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يجود بِنَفسِهِ، فَقَالَ: قد نهيتك عَن حب يهود، فَقَالَ: قد أبْغضهُم أسعد بن زُرَارَة فَمَا نَفعه؟ ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله لَيْسَ هَذَا بِحِين عتاب، هُوَ الْمَوْت، فَإِن مت فَاحْضُرْ غسْلي واعطني قَمِيصك الَّذِي يَلِي جِلْدك فَكَفِّنِّي فِيهِ، وصلِّ عَليّ واستغفر لي، فَفعل ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: قَوْله: (حفرته) أَي: قَبره، قَوْله: (فَأمر بِهِ) أَي: فَأمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِعَبْد الله بن أبي فَأخْرج من قَبره. قَوْله: (فَالله أعلم) ، جملَة مُعْتَرضَة أَي: فَالله أعلم بِسَبَب إلباس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِيَّاه قَمِيصه. قَوْله: (وَكَانَ) ، أَي: عبد الله كسا عباسا قَمِيصًا، وعباس هُوَ ابْن عبد الْمطلب عَم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا كَسَاه مُكَافَأَة لما كَانَ كسا الْعَبَّاس قَمِيصه حِين قدم الْمَدِينَة، وَذَلِكَ أَنهم لم يَجدوا قَمِيصًا يصلح للْعَبَّاس إلَاّ قَمِيص عبد الله بن أبي، لِأَن الْعَبَّاس كَانَ طَويلا جدا، وَكَذَلِكَ عبد الله بن أبي. قَالَ أنس: شهِدت رجلَيْهِ وَقد فضلتا السرير من طوله. قَوْله: (قَالَ سُفْيَان) ، هُوَ: ابْن عُيَيْنَة. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة، هَكَذَا هُوَ فِي كثير من الرِّوَايَات، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر: قَالَ سُفْيَان: وَقَالَ أَبُو هَارُون: قيل: هُوَ الصَّوَاب، وَأَبُو هُرَيْرَة تَصْحِيف، وَأَبُو هَارُون هَذَا هُوَ مُوسَى بن أبي عِيسَى ميسرَة الحناط، بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالنون: الْمدنِي، كَذَا نَص عَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ، وَقيل: هُوَ إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء الغنوي من شُيُوخ الْبَصْرَة، وَكِلَاهُمَا من أَتبَاع التَّابِعين.
0531 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌ وسَمِعْتُ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَالَ أَتَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَبْدَ الله بنَ أُبَيٍّ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فأمَرَ بِهِ فأُخْرِجَ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ وَألْبَسَهُ قَمِيصَهُ فَالله أعْلَمُ وكانَ كَسَا عَبَّاسا قَمِيصا. قَالَ سُفْيانُ وَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ وكانَ عَلَى رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَمِيصَانِ فَقَالَ لَهُ ابنُ عَبْدِ الله يَا رسولَ الله ألْبِسْ أبِي قَمِيصَكَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ. قَالَ سُفْيانُ فَيُرَوْنَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ألْبَسَ عَبْدَ الله قَمِيصَهُ مُكَافَأةً لِمَا صَنَعَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَأمر بِهِ فَأخْرج) أَي: من قَبره بعد أَن دفن.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة، كَذَا نَص عَلَيْهِ الْحَافِظ. الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) . الثَّالِث: عَمْرو بن دِينَار. الرَّابِع: جَابر بن عبد الله، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: سُفْيَان قَالَ عَمْرو: وَكَأن ذَاك كَانَ فِي حَال المذاكرة. وَفِيه: السماع.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجَنَائِز عَن مَالك بن إِسْمَاعِيل وَفِي اللبَاس عَن عبد الله. ابْن عُثْمَان وَفِي الْجِهَاد عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْجعْفِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن زُهَيْر بن حَرْب وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَأحمد ابْن عَبدة، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجَنَائِز عَن الْحَارِث بن مِسْكين وَعبد الْجَبَّار بن الْعَلَاء وَعبد الله بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، فرقهم.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عبد الله بن أبي) ، بِضَم الْهمزَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن سلول، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة، وَأبي: هُوَ أَبُو مَالك بن الْحَارِث بن عبيد، وسلول امْرَأَة من خُزَاعَة، وَهِي أم أبي مَالك بن الْحَارِث وَأم عبد الله ابْن أبي خَوْلَة بنت الْمُنْذر بن حرَام من بني النجار، وَعبد الله سيد الْخَزْرَج فِي الْجَاهِلِيَّة، وَكَانَ رَأس الْمُنَافِقين. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: مرض عبد الله بن أبي فِي لَيَال بَقينَ من شَوَّال، وَمَات فِي ذِي الْقعدَة من سنة تسع من الْهِجْرَة، وَكَانَ مَرضه عشْرين لَيْلَة، وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يعودهُ فِيهَا، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْم الَّذِي توفّي دخل عَلَيْهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يجود بِنَفسِهِ، فَقَالَ: قد نهيتك عَن حب يهود، فَقَالَ: قد أبْغضهُم أسعد بن زُرَارَة فَمَا نَفعه؟ ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله لَيْسَ هَذَا بِحِين عتاب، هُوَ الْمَوْت، فَإِن مت فَاحْضُرْ غسْلي واعطني قَمِيصك الَّذِي يَلِي جِلْدك فَكَفِّنِّي فِيهِ، وصلِّ عَليّ واستغفر لي، فَفعل ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: قَوْله: (حفرته) أَي: قَبره، قَوْله: (فَأمر بِهِ) أَي: فَأمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِعَبْد الله بن أبي فَأخْرج من قَبره. قَوْله: (فَالله أعلم) ، جملَة مُعْتَرضَة أَي: فَالله أعلم بِسَبَب إلباس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِيَّاه قَمِيصه. قَوْله: (وَكَانَ) ، أَي: عبد الله كسا عباسا قَمِيصًا، وعباس هُوَ ابْن عبد الْمطلب عَم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَإِنَّمَا كَسَاه مُكَافَأَة لما كَانَ كسا الْعَبَّاس قَمِيصه حِين قدم الْمَدِينَة، وَذَلِكَ أَنهم لم يَجدوا قَمِيصًا يصلح للْعَبَّاس إلَاّ قَمِيص عبد الله بن أبي، لِأَن الْعَبَّاس كَانَ طَويلا جدا، وَكَذَلِكَ عبد الله بن أبي. قَالَ أنس: شهِدت رجلَيْهِ وَقد فضلتا السرير من طوله. قَوْله: (قَالَ سُفْيَان) ، هُوَ: ابْن عُيَيْنَة. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة، هَكَذَا هُوَ فِي كثير من الرِّوَايَات، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر: قَالَ سُفْيَان: وَقَالَ أَبُو هَارُون: قيل: هُوَ الصَّوَاب، وَأَبُو هُرَيْرَة تَصْحِيف، وَأَبُو هَارُون هَذَا هُوَ مُوسَى بن أبي عِيسَى ميسرَة الحناط، بِالْحَاء الْمُهْملَة وبالنون: الْمدنِي، كَذَا نَص عَلَيْهِ الْأَكْثَرُونَ، وَقيل: هُوَ إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء الغنوي من شُيُوخ الْبَصْرَة، وَكِلَاهُمَا من أَتبَاع التَّابِعين.
বাইতুল মাকদিস; সেখানে দাফনের ফযীলতের কারণে তিনি সেখানে স্থানান্তরিত হওয়াকে পছন্দ করেছিলেন। ইমাম বাগাবী এবং বানদানিজী বলেছেন: (মৃতদেহ) স্থানান্তর করা মাকরূহ। কাজী হুসাইন এবং দারিমি বলেছেন: এটি হারাম। ইমাম নববী বলেছেন: এটিই সর্বাধিক বিশুদ্ধ মত। তবে কেউ কবরের এক স্থান থেকে অন্য স্থানে মৃতদেহ স্থানান্তরের ব্যাপারে কোনো সমস্যা দেখেননি। তিনি বলেছেন: মুয়াজ (রা.) তাঁর স্ত্রীকে কবর থেকে বের করেছিলেন এবং তালহা (রা.)-ও (লাশ) স্থানান্তর করেছিলেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কবরের সাথে ‘লাহদ’ (পার্শ্ব-খাত) শব্দটির ব্যবহারের উপকারিতা কী, যেখানে কবর বললেই তো তা অন্তর্ভুক্ত হয়ে যায়? আমি বলব: যেন তিনি কোনো ওজরের কারণে লাশ বের করার বৈধতার প্রতি ইশারা করেছেন; চাই সে কবরে একা থাকুক—যা তিনি ‘কবর থেকে’ বলে ইঙ্গিত দিয়েছেন, অথবা তার সাথে অন্য কেউ থাকুক—যা তিনি ‘লাহদ’ বলে ইঙ্গিত দিয়েছেন। কেননা জাবির (রা.)-এর পিতা লাহদে ছিলেন এবং তাঁর সাথে অন্য একজনও ছিল। জাবির (রা.) তাঁকে বের করে একা একটি কবরে রেখেছিলেন, যেমনটি তিনি তাঁর হাদিসে বলেছেন: ‘এবং তাঁর সাথে অন্য একজনকে তাঁর কবরে দাফন করা হয়েছিল...’ শেষ পর্যন্ত। এটি সামনে এখনই আসছে। তিনি তাঁকে বের করার কারণ হিসেবে উল্লেখ করেছিলেন যে, অন্য একজনের সাথে তাঁকে রেখে দিতে তাঁর মন সায় দিচ্ছিল না। তাই ছয় মাস পর তিনি তাঁকে বের করে একটি পৃথক কবরে দাফন করেন।
০৫৩১ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর বলেছেন, আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রা.)-কে বলতে শুনেছি। তিনি বলেন, আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইকে তার গর্তে (কবরে) প্রবেশ করানোর পর রাসূলুল্লাহ (সা.) সেখানে আসলেন। তিনি নির্দেশ দিলেন, ফলে তাকে বের করা হলো। এরপর তিনি তাকে তাঁর দুই হাঁটুর ওপর রাখলেন এবং তাঁর লালার কিছু অংশ তার ওপর ছিটিয়ে দিলেন এবং তাকে তাঁর নিজের জামা পরিধান করালেন। আল্লাহই ভালো জানেন। তিনি ইতিপূর্বে আব্বাস (রা.)-কে একটি জামা পরিয়েছিলেন। সুফিয়ান বলেন, আবু হুরায়রা বলেছেন, রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর গায়ে দুটি জামা ছিল। তখন ইবনে আব্দুল্লাহ (আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের ছেলে) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতাকে আপনার সেই জামাটি পরিয়ে দিন যা আপনার শরীরের সাথে লেগে থাকে। সুফিয়ান বলেন, বর্ণনাকারীগণ মনে করেন যে, নবী (সা.) আব্দুল্লাহকে তাঁর জামাটি পরিয়েছিলেন তার কৃতকর্মের প্রতিদান হিসেবে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি নির্দেশ দিলেন, ফলে তাকে বের করা হলো) অর্থাৎ দাফন করার পর তাকে তার কবর থেকে বের করা হলো।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথমজন: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, যিনি ইবনুল মাদিনী নামে পরিচিত। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ, হাফেজ আল-মিযযী ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে এমনই উল্লেখ করেছেন। তৃতীয়জন: আমর ইবনে দীনার। চতুর্থজন: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রা.)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা রয়েছে। এতে সুফিয়ান বলেছেন যে আমর বলেছেন, যা সম্ভবত আলোচনার (মুজাকারা) অবস্থায় ছিল। এতে সরাসরি শ্রবণের কথা উল্লেখ আছে।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি জানাজা অধ্যায়ে মালিক ইবনে ইসমাইল থেকে, পোশাক অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে উসমান থেকে এবং জিহাদ অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-জুফি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি তওবা অধ্যায়ে যুহায়ের ইবনে হারব, আবু বকর ইবনে আবি শাইবা এবং আহমদ ইবনে আবদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি জানাজা অধ্যায়ে হারিস ইবনে মিসকিন, আব্দুল জব্বার ইবনে আলা এবং আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আজ-জুহরি থেকে পৃথক পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই), উবাই শব্দের হামযাহ-তে পেশ, বা-তে জবর এবং ইয়া-তে তাশদীদ। সে হলো ইবনে সালুল (সালুল শব্দের সিন-এ জবর)। উবাই হলো আবু মালিক ইবনে হারিস ইবনে উবাইদ-এর নাম। আর সালুল ছিল খুযাআহ গোত্রের একজন নারী, সে আবু মালিক ইবনে হারিসের মা। আর আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের মা হলো খাওলা বিনতে মুনযির ইবনে হারাম, যিনি বনু নাজ্জার গোত্রের। আব্দুল্লাহ জাহেলি যুগে খাযরাজ গোত্রের নেতা ছিল এবং সে ছিল মুনাফিকদের সর্দার। ওয়াকিদী বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই শাওয়াল মাসের শেষ দিকে অসুস্থ হয় এবং হিজরি নবম সনের যিলকদ মাসে মারা যায়। তার অসুস্থতা ছিল বিশ দিন ব্যাপী। রাসূলুল্লাহ (সা.) সেই সময়ে তাকে দেখতে যেতেন। যেদিন সে মারা যায়, সেদিন রাসূলুল্লাহ (সা.) তার কাছে প্রবেশ করেন যখন সে মুমূর্ষু অবস্থায় ছিল। তিনি বললেন: আমি তোমাকে ইহুদিদের ভালোবাসতে নিষেধ করেছিলাম। সে বলল: আসাদ ইবনে যুরারাহ তো তাদের অপছন্দ করত, তাতে তার কী লাভ হয়েছে? এরপর সে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! এটি তিরস্কারের সময় নয়, এটি মৃত্যুর সময়। আমি মারা গেলে আপনি আমার গোসলে উপস্থিত থাকবেন এবং আপনার সেই জামাটি আমাকে দেবেন যা আপনার শরীরের সাথে লেগে থাকে, যাতে আমি তাতে কাফন পরতে পারি। আর আমার জানাজা পড়াবেন এবং আমার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করবেন। রাসূলুল্লাহ (সা.) তাই করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (তার গর্তে) অর্থাৎ তার কবরে। তাঁর উক্তি: (তিনি নির্দেশ দিলেন) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সা.) আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন, ফলে তাকে তার কবর থেকে বের করা হলো। তাঁর উক্তি: (আল্লাহই ভালো জানেন), এটি একটি মধ্যবর্তী বাক্য; অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সা.) কেন তাকে নিজের জামা পরালেন, সেই কারণ আল্লাহই ভালো জানেন। তাঁর উক্তি: (তিনি ইতিপূর্বে), অর্থাৎ আব্দুল্লাহ (ইবনে উবাই) আব্বাসকে একটি জামা পরিয়েছিল। আর আব্বাস হলেন রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর চাচা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। তিনি মূলত তাকে মদিনায় আসার পর আব্বাসকে জামা পরানোর প্রতিদান হিসেবেই এটি করেছিলেন। কারণ তখন তাঁরা আব্বাসের শরীরের মাপের কোনো জামা পাচ্ছিলেন না আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের জামা ছাড়া। কারণ আব্বাস অনেক লম্বা ছিলেন, আর আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইও তেমনই লম্বা ছিল। আনাস (রা.) বলেন: আমি তাঁর দুই পা দেখেছি, লম্বা হওয়ার কারণে তা খাটিয়া থেকেও বেশি হয়ে গিয়েছিল। তাঁর উক্তি: (সুফিয়ান বলেন), তিনি হলেন ইবনে উয়াইনাহ। (এবং আবু হুরায়রা বলেছেন), অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই আছে। তবে আবু যর-এর বর্ণনায় এসেছে: সুফিয়ান বলেন, আবু হারুন বলেছেন। বলা হয়ে থাকে যে, এটিই সঠিক, আর আবু হুরায়রা শব্দটি লেখার ভুল (তাসহিফ)। এই আবু হারুন হলেন মুসা ইবনে আবি ঈসা মায়সারা আল-হান্নাত আল-মাদানি। অধিকাংশ বিশেষজ্ঞ এমনই বলেছেন। আবার কেউ বলেছেন তিনি হলেন বসরার শাইখদের অন্তর্ভুক্ত ইব্রাহিম ইবনে আলা আল-গানাওয়ী। তাঁরা উভয়ই তাবে-তাবেয়ীদের অন্তর্ভুক্ত।
০৫৩১ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর বলেছেন, আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রা.)-কে বলতে শুনেছি। তিনি বলেন, আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইকে তার গর্তে (কবরে) প্রবেশ করানোর পর রাসূলুল্লাহ (সা.) সেখানে আসলেন। তিনি নির্দেশ দিলেন, ফলে তাকে বের করা হলো। এরপর তিনি তাকে তাঁর দুই হাঁটুর ওপর রাখলেন এবং তাঁর লালার কিছু অংশ তার ওপর ছিটিয়ে দিলেন এবং তাকে তাঁর নিজের জামা পরিধান করালেন। আল্লাহই ভালো জানেন। তিনি ইতিপূর্বে আব্বাস (রা.)-কে একটি জামা পরিয়েছিলেন। সুফিয়ান বলেন, আবু হুরায়রা বলেছেন, রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর গায়ে দুটি জামা ছিল। তখন ইবনে আব্দুল্লাহ (আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের ছেলে) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার পিতাকে আপনার সেই জামাটি পরিয়ে দিন যা আপনার শরীরের সাথে লেগে থাকে। সুফিয়ান বলেন, বর্ণনাকারীগণ মনে করেন যে, নবী (সা.) আব্দুল্লাহকে তাঁর জামাটি পরিয়েছিলেন তার কৃতকর্মের প্রতিদান হিসেবে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি নির্দেশ দিলেন, ফলে তাকে বের করা হলো) অর্থাৎ দাফন করার পর তাকে তার কবর থেকে বের করা হলো।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথমজন: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, যিনি ইবনুল মাদিনী নামে পরিচিত। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ, হাফেজ আল-মিযযী ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে এমনই উল্লেখ করেছেন। তৃতীয়জন: আমর ইবনে দীনার। চতুর্থজন: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রা.)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা রয়েছে। এতে সুফিয়ান বলেছেন যে আমর বলেছেন, যা সম্ভবত আলোচনার (মুজাকারা) অবস্থায় ছিল। এতে সরাসরি শ্রবণের কথা উল্লেখ আছে।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি জানাজা অধ্যায়ে মালিক ইবনে ইসমাইল থেকে, পোশাক অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে উসমান থেকে এবং জিহাদ অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-জুফি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি তওবা অধ্যায়ে যুহায়ের ইবনে হারব, আবু বকর ইবনে আবি শাইবা এবং আহমদ ইবনে আবদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি জানাজা অধ্যায়ে হারিস ইবনে মিসকিন, আব্দুল জব্বার ইবনে আলা এবং আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আজ-জুহরি থেকে পৃথক পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই), উবাই শব্দের হামযাহ-তে পেশ, বা-তে জবর এবং ইয়া-তে তাশদীদ। সে হলো ইবনে সালুল (সালুল শব্দের সিন-এ জবর)। উবাই হলো আবু মালিক ইবনে হারিস ইবনে উবাইদ-এর নাম। আর সালুল ছিল খুযাআহ গোত্রের একজন নারী, সে আবু মালিক ইবনে হারিসের মা। আর আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের মা হলো খাওলা বিনতে মুনযির ইবনে হারাম, যিনি বনু নাজ্জার গোত্রের। আব্দুল্লাহ জাহেলি যুগে খাযরাজ গোত্রের নেতা ছিল এবং সে ছিল মুনাফিকদের সর্দার। ওয়াকিদী বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই শাওয়াল মাসের শেষ দিকে অসুস্থ হয় এবং হিজরি নবম সনের যিলকদ মাসে মারা যায়। তার অসুস্থতা ছিল বিশ দিন ব্যাপী। রাসূলুল্লাহ (সা.) সেই সময়ে তাকে দেখতে যেতেন। যেদিন সে মারা যায়, সেদিন রাসূলুল্লাহ (সা.) তার কাছে প্রবেশ করেন যখন সে মুমূর্ষু অবস্থায় ছিল। তিনি বললেন: আমি তোমাকে ইহুদিদের ভালোবাসতে নিষেধ করেছিলাম। সে বলল: আসাদ ইবনে যুরারাহ তো তাদের অপছন্দ করত, তাতে তার কী লাভ হয়েছে? এরপর সে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! এটি তিরস্কারের সময় নয়, এটি মৃত্যুর সময়। আমি মারা গেলে আপনি আমার গোসলে উপস্থিত থাকবেন এবং আপনার সেই জামাটি আমাকে দেবেন যা আপনার শরীরের সাথে লেগে থাকে, যাতে আমি তাতে কাফন পরতে পারি। আর আমার জানাজা পড়াবেন এবং আমার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করবেন। রাসূলুল্লাহ (সা.) তাই করেছিলেন। তাঁর উক্তি: (তার গর্তে) অর্থাৎ তার কবরে। তাঁর উক্তি: (তিনি নির্দেশ দিলেন) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সা.) আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন, ফলে তাকে তার কবর থেকে বের করা হলো। তাঁর উক্তি: (আল্লাহই ভালো জানেন), এটি একটি মধ্যবর্তী বাক্য; অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সা.) কেন তাকে নিজের জামা পরালেন, সেই কারণ আল্লাহই ভালো জানেন। তাঁর উক্তি: (তিনি ইতিপূর্বে), অর্থাৎ আব্দুল্লাহ (ইবনে উবাই) আব্বাসকে একটি জামা পরিয়েছিল। আর আব্বাস হলেন রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর চাচা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। তিনি মূলত তাকে মদিনায় আসার পর আব্বাসকে জামা পরানোর প্রতিদান হিসেবেই এটি করেছিলেন। কারণ তখন তাঁরা আব্বাসের শরীরের মাপের কোনো জামা পাচ্ছিলেন না আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের জামা ছাড়া। কারণ আব্বাস অনেক লম্বা ছিলেন, আর আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইও তেমনই লম্বা ছিল। আনাস (রা.) বলেন: আমি তাঁর দুই পা দেখেছি, লম্বা হওয়ার কারণে তা খাটিয়া থেকেও বেশি হয়ে গিয়েছিল। তাঁর উক্তি: (সুফিয়ান বলেন), তিনি হলেন ইবনে উয়াইনাহ। (এবং আবু হুরায়রা বলেছেন), অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই আছে। তবে আবু যর-এর বর্ণনায় এসেছে: সুফিয়ান বলেন, আবু হারুন বলেছেন। বলা হয়ে থাকে যে, এটিই সঠিক, আর আবু হুরায়রা শব্দটি লেখার ভুল (তাসহিফ)। এই আবু হারুন হলেন মুসা ইবনে আবি ঈসা মায়সারা আল-হান্নাত আল-মাদানি। অধিকাংশ বিশেষজ্ঞ এমনই বলেছেন। আবার কেউ বলেছেন তিনি হলেন বসরার শাইখদের অন্তর্ভুক্ত ইব্রাহিম ইবনে আলা আল-গানাওয়ী। তাঁরা উভয়ই তাবে-তাবেয়ীদের অন্তর্ভুক্ত।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)