قدور النّحاس، وأنيابهما مثل صياصي الْبَقر، وَفِي رِوَايَة ابْن حبَان: (أَتَدْرُونَ فِيمَن أنزلت هَذِه الْآيَة: {فَإِن لَهُ معيشة ضنكا} (طه: 421) . هُوَ عَذَاب الْكَافِر فِي الْقَبْر، يُسَلط عَلَيْهِ تِسْعَة وَتسْعُونَ تنينا. أَتَدْرُونَ مَا التنين؟ هُوَ تِسْعَة وَتسْعُونَ حَيَّة، لكل حَيَّة تِسْعَة أرؤس ينفخن لَهُ ويلسعنه إِلَى يَوْم الْقِيَامَة) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (العَبْد) ، أَي: العَبْد الْمُؤمن المخلص. قَوْله: (وَتَوَلَّى) ، أَي: أعرض وَذهب أَصْحَابه، وَهُوَ من بَاب تنَازع الذّهاب. وَقَالَ ابْن التِّين: إِنَّه كرر اللَّفْظ وَالْمعْنَى وَاحِد. قلت: لَا نسلم أَن الْمَعْنى وَاحِد، لِأَن التولي هُوَ الْإِعْرَاض، وَلَا يسْتَلْزم الذّهاب. وَقَالَ بَعضهم: رَأَيْت أَن لفظ: تولى، مضبوطا بِخَط مُعْتَمد على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: تولى أمره أَي: الْمَيِّت. قلت: لَا يعْتَمد على هَذَا، وَالْمعْنَى مَا ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (قرع نعَالهمْ) أَي: نعال النَّاس الَّذين حول قَبره من الَّذين باشروا دَفنه وَغَيرهم، وقرع النِّعَال: صَوتهَا عِنْد الْمَشْي، والقرع فِي الأَصْل الضَّرْب، فَكَأَن أَصْحَاب النِّعَال إِذا ضربوا الأَرْض بهَا خرج مِنْهَا صَوت. قَوْله: (ملكان) ، وهما الْمُنكر والنكير، كَمَا فسر فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره، وَإِنَّمَا سميا بِهَذَا الأسم لِأَن خلقهما لَا يشبه خلق الْآدَمِيّين، وَلَا خلق الْمَلَائِكَة وَلَا خلق الْبَهَائِم وَلَا خلق الْهَوَام، بل لَهما خلق بديع، وَلَيْسَ فِي خلقتيهما أنس للناظرين إِلَيْهِمَا، جَعلهمَا الله تكرمة لِلْمُؤمنِ لتثبته وتبصره، وهتكا لستر الْمُنَافِق فِي البرزخ من قبل أَن يبْعَث حَتَّى يحل عَلَيْهِ الْعَذَاب، وسميا أَيْضا: فتانأ الْقَبْر، لِأَن فِي سؤالهما انتهار، أَو فِي خلقهما صعوبة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ بِسَنَد ضَعِيف: ناكور وسيدهم رُومَان. قَوْله: (فأقعداه) أَي: أجلساه. قَالَ الْكرْمَانِي، رَحمَه الله تَعَالَى: وهما مُتَرَادِفَانِ، وَهَذَا يبطل قَول من فرق بَينهمَا، بِأَن الْقعُود هُوَ عَن الْقيام، وَالْجُلُوس عَن الِاضْطِجَاع. قلت: اسْتِعْمَال الإقعاد مَوضِع الإجلاس لَا يمْنَع الْفرق الْمَذْكُور. قَوْله: (فِي هَذَا الرجل مُحَمَّد؟) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَقَوله: (مُحَمَّد) بِالْجَرِّ عطف بَيَان عَن الرجل، وَيجوز أَن يكون بَدَلا فَإِن قلت: هَذِه عبارَة خشنة لَيْسَ فِيهَا تَعْظِيم وَلَا توقير؟ قلت: قصد بهَا الامتحان للمسؤول لِئَلَّا يَتَلَقَّن تَعْظِيمه عَن عبارَة الْقَائِل، ثمَّ يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت. قَوْله: (فَيُقَال) ، يحْتَمل أَن يكون هَذَا القَوْل من الْمُنكر والنكير، وَيحْتَمل أَن يكون من غَيرهمَا من الْمَلَائِكَة. قَوْله: (فَيَرَاهُمَا) أَي: الْمَقْعَدَيْنِ اللَّذين أَحدهمَا من الْجنَّة وَالْآخر من النَّار. قَوْله: (أَو الْمُنَافِق) شكّ من الرَّاوِي، وَالْمرَاد بالمنافق الَّذِي يقر بِلِسَانِهِ وَلَا يصدق بِقَلْبِه، وَظَاهر الْكَلَام وَهُوَ قَوْله: (لَا أَدْرِي كنت أَقُول كَمَا يَقُول النَّاس) ، يَشْمَل الْكَافِر وَالْمُنَافِق، وَلَكِن الْكَافِر لَا يَقُول ذَلِك فَيتَعَيَّن الْمُنَافِق، كَمَا فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ. قَوْله: (لَا دَريت) قَالَ الدَّاودِيّ: أَي: لَا وقفت فِي مقامك هَذَا وَلَا فِي الْبَيْت. قَوْله: (وَلَا تليت) قَالَ الْخطابِيّ: هَكَذَا يرويهِ المحدثون وَهُوَ غلط، وَالصَّوَاب: ايتليت، على وزن: إفتعلت، من قَوْلك: مَا ألوته أَي: مَا استطعته. وَيُقَال: لَا آلو كَذَا، أَي: لَا استطيعه. قلت: وَكَذَا قَالَ ابْن السّكيت: قَوْلهم لَا دَريت وَلَا ايتليت، هُوَ افتعلت من قَوْلك: مَا ألوت هَذَا، أَي: مَا استطعته من الإيالو، أَي: قصر، أَو: فلَان لَا يألوك نصحا، فَهُوَ آل، وَالْمَرْأَة: آلية، وَجَمعهَا: أوال، وَيُقَال أَيْضا: إِلَى يؤلى تالية إِذا قصر، وَأَبْطَأ. وَقَالَ ابْن قرقول: قيل: مَعْنَاهُ لَا تَلَوت يَعْنِي الْقُرْآن، أَي: لم تدر وَلم تتل. أَي: لم تنْتَفع بدرايتك وَلَا بتلاوتك، كَمَا قَالَ: {فَلَا صدق وَلَا صلى} (الْقِيَامَة: 13) . قيل: مَعْنَاهُ لَا اتبعت الْحق. قَالَه الدَّاودِيّ. وَقيل: لَا اتبعت مَا تَدْرِي، قَالَه الْقَزاز. وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: تليت غلط وَالصَّوَاب: أتليت، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون التَّاء: يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَن تتلى إبِله أَي: لَا يكون لَهَا أَوْلَاد تتلوها. أَي: تتبعها. وَقَالَ ابْن سراج: هَذَا بعيد فِي دُعَاء الْملكَيْنِ للْمَيت، وَأي مَال لَهُ؟ وَقَالَ القَاضِي: لَعَلَّ ابْن الْأَنْبَارِي رأى أَن هَذَا أصل هَذَا الدُّعَاء، ثمَّ اسْتعْمل فِي غَيره كَمَا اسْتعْمل غَيره من أدعية الْعَرَب. انْتهى. قلت: ابْن الْأَنْبَارِي لم يذكر الْملكَيْنِ، وَإِنَّمَا بَين الصَّوَاب من الْخَطَأ فِي هَذِه الْمَادَّة، وَقَوله بِأَن لَا تتلى إبِله من: اتليت النَّاقة، إِذا تَلَاهَا وَلَدهَا، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: وَمِنْه قَوْلهم: لَا دَريت وَلَا اتليت، يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَن لَا تتلى إبِله، أَي: لَا يكون لَهَا أَوْلَاد. وتلو النَّاقة وَلَدهَا الَّذِي يتلوها، وَقَالَ ثَعْلَب: لَا دَريت وَلَا تليت، أَصله: وَلَا تَلَوت، فقلبت الْوَاو يَاء لازدواج الْكَلَام. قلت: هَذَا أصوب من كل مَا ذَكرُوهُ فِي هَذَا الْبَاب، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَن هَذِه اللَّفْظَة جَاءَت هَكَذَا فِي حَدِيث الْبَراء فِي مُسْند أَحْمد: (لَا دَريت وَلَا تَلَوت) ، أَي: لم تتل الْقُرْآن فَلم تنْتَفع بدرايتك وَلَا تلاوتك، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مَعْنَاهُ: وَلَا أتبعت النَّاس بِأَن تَقول شَيْئا يَقُولُونَهُ. وَقيل: لَا قَرَأت فقلبت الْوَاو يَاء للمزاوجة أَي: مَا علمت بِنَفْسِك بالاستدلال، وَلَا اتبعت الْعلمَاء بالتقليد
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (العَبْد) ، أَي: العَبْد الْمُؤمن المخلص. قَوْله: (وَتَوَلَّى) ، أَي: أعرض وَذهب أَصْحَابه، وَهُوَ من بَاب تنَازع الذّهاب. وَقَالَ ابْن التِّين: إِنَّه كرر اللَّفْظ وَالْمعْنَى وَاحِد. قلت: لَا نسلم أَن الْمَعْنى وَاحِد، لِأَن التولي هُوَ الْإِعْرَاض، وَلَا يسْتَلْزم الذّهاب. وَقَالَ بَعضهم: رَأَيْت أَن لفظ: تولى، مضبوطا بِخَط مُعْتَمد على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: تولى أمره أَي: الْمَيِّت. قلت: لَا يعْتَمد على هَذَا، وَالْمعْنَى مَا ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (قرع نعَالهمْ) أَي: نعال النَّاس الَّذين حول قَبره من الَّذين باشروا دَفنه وَغَيرهم، وقرع النِّعَال: صَوتهَا عِنْد الْمَشْي، والقرع فِي الأَصْل الضَّرْب، فَكَأَن أَصْحَاب النِّعَال إِذا ضربوا الأَرْض بهَا خرج مِنْهَا صَوت. قَوْله: (ملكان) ، وهما الْمُنكر والنكير، كَمَا فسر فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره، وَإِنَّمَا سميا بِهَذَا الأسم لِأَن خلقهما لَا يشبه خلق الْآدَمِيّين، وَلَا خلق الْمَلَائِكَة وَلَا خلق الْبَهَائِم وَلَا خلق الْهَوَام، بل لَهما خلق بديع، وَلَيْسَ فِي خلقتيهما أنس للناظرين إِلَيْهِمَا، جَعلهمَا الله تكرمة لِلْمُؤمنِ لتثبته وتبصره، وهتكا لستر الْمُنَافِق فِي البرزخ من قبل أَن يبْعَث حَتَّى يحل عَلَيْهِ الْعَذَاب، وسميا أَيْضا: فتانأ الْقَبْر، لِأَن فِي سؤالهما انتهار، أَو فِي خلقهما صعوبة. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ بِسَنَد ضَعِيف: ناكور وسيدهم رُومَان. قَوْله: (فأقعداه) أَي: أجلساه. قَالَ الْكرْمَانِي، رَحمَه الله تَعَالَى: وهما مُتَرَادِفَانِ، وَهَذَا يبطل قَول من فرق بَينهمَا، بِأَن الْقعُود هُوَ عَن الْقيام، وَالْجُلُوس عَن الِاضْطِجَاع. قلت: اسْتِعْمَال الإقعاد مَوضِع الإجلاس لَا يمْنَع الْفرق الْمَذْكُور. قَوْله: (فِي هَذَا الرجل مُحَمَّد؟) أَي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَقَوله: (مُحَمَّد) بِالْجَرِّ عطف بَيَان عَن الرجل، وَيجوز أَن يكون بَدَلا فَإِن قلت: هَذِه عبارَة خشنة لَيْسَ فِيهَا تَعْظِيم وَلَا توقير؟ قلت: قصد بهَا الامتحان للمسؤول لِئَلَّا يَتَلَقَّن تَعْظِيمه عَن عبارَة الْقَائِل، ثمَّ يثبت الله الَّذين آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت. قَوْله: (فَيُقَال) ، يحْتَمل أَن يكون هَذَا القَوْل من الْمُنكر والنكير، وَيحْتَمل أَن يكون من غَيرهمَا من الْمَلَائِكَة. قَوْله: (فَيَرَاهُمَا) أَي: الْمَقْعَدَيْنِ اللَّذين أَحدهمَا من الْجنَّة وَالْآخر من النَّار. قَوْله: (أَو الْمُنَافِق) شكّ من الرَّاوِي، وَالْمرَاد بالمنافق الَّذِي يقر بِلِسَانِهِ وَلَا يصدق بِقَلْبِه، وَظَاهر الْكَلَام وَهُوَ قَوْله: (لَا أَدْرِي كنت أَقُول كَمَا يَقُول النَّاس) ، يَشْمَل الْكَافِر وَالْمُنَافِق، وَلَكِن الْكَافِر لَا يَقُول ذَلِك فَيتَعَيَّن الْمُنَافِق، كَمَا فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ. قَوْله: (لَا دَريت) قَالَ الدَّاودِيّ: أَي: لَا وقفت فِي مقامك هَذَا وَلَا فِي الْبَيْت. قَوْله: (وَلَا تليت) قَالَ الْخطابِيّ: هَكَذَا يرويهِ المحدثون وَهُوَ غلط، وَالصَّوَاب: ايتليت، على وزن: إفتعلت، من قَوْلك: مَا ألوته أَي: مَا استطعته. وَيُقَال: لَا آلو كَذَا، أَي: لَا استطيعه. قلت: وَكَذَا قَالَ ابْن السّكيت: قَوْلهم لَا دَريت وَلَا ايتليت، هُوَ افتعلت من قَوْلك: مَا ألوت هَذَا، أَي: مَا استطعته من الإيالو، أَي: قصر، أَو: فلَان لَا يألوك نصحا، فَهُوَ آل، وَالْمَرْأَة: آلية، وَجَمعهَا: أوال، وَيُقَال أَيْضا: إِلَى يؤلى تالية إِذا قصر، وَأَبْطَأ. وَقَالَ ابْن قرقول: قيل: مَعْنَاهُ لَا تَلَوت يَعْنِي الْقُرْآن، أَي: لم تدر وَلم تتل. أَي: لم تنْتَفع بدرايتك وَلَا بتلاوتك، كَمَا قَالَ: {فَلَا صدق وَلَا صلى} (الْقِيَامَة: 13) . قيل: مَعْنَاهُ لَا اتبعت الْحق. قَالَه الدَّاودِيّ. وَقيل: لَا اتبعت مَا تَدْرِي، قَالَه الْقَزاز. وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: تليت غلط وَالصَّوَاب: أتليت، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون التَّاء: يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَن تتلى إبِله أَي: لَا يكون لَهَا أَوْلَاد تتلوها. أَي: تتبعها. وَقَالَ ابْن سراج: هَذَا بعيد فِي دُعَاء الْملكَيْنِ للْمَيت، وَأي مَال لَهُ؟ وَقَالَ القَاضِي: لَعَلَّ ابْن الْأَنْبَارِي رأى أَن هَذَا أصل هَذَا الدُّعَاء، ثمَّ اسْتعْمل فِي غَيره كَمَا اسْتعْمل غَيره من أدعية الْعَرَب. انْتهى. قلت: ابْن الْأَنْبَارِي لم يذكر الْملكَيْنِ، وَإِنَّمَا بَين الصَّوَاب من الْخَطَأ فِي هَذِه الْمَادَّة، وَقَوله بِأَن لَا تتلى إبِله من: اتليت النَّاقة، إِذا تَلَاهَا وَلَدهَا، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: وَمِنْه قَوْلهم: لَا دَريت وَلَا اتليت، يَدْعُو عَلَيْهِ بِأَن لَا تتلى إبِله، أَي: لَا يكون لَهَا أَوْلَاد. وتلو النَّاقة وَلَدهَا الَّذِي يتلوها، وَقَالَ ثَعْلَب: لَا دَريت وَلَا تليت، أَصله: وَلَا تَلَوت، فقلبت الْوَاو يَاء لازدواج الْكَلَام. قلت: هَذَا أصوب من كل مَا ذَكرُوهُ فِي هَذَا الْبَاب، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَن هَذِه اللَّفْظَة جَاءَت هَكَذَا فِي حَدِيث الْبَراء فِي مُسْند أَحْمد: (لَا دَريت وَلَا تَلَوت) ، أَي: لم تتل الْقُرْآن فَلم تنْتَفع بدرايتك وَلَا تلاوتك، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مَعْنَاهُ: وَلَا أتبعت النَّاس بِأَن تَقول شَيْئا يَقُولُونَهُ. وَقيل: لَا قَرَأت فقلبت الْوَاو يَاء للمزاوجة أَي: مَا علمت بِنَفْسِك بالاستدلال، وَلَا اتبعت الْعلمَاء بالتقليد
তামার ডেকচির মতো, এবং তাদের উভয়ের দাঁত গরুর শিঙের মতো। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় এসেছে: (তোমরা কি জানো এই আয়াতটি কার বিষয়ে অবতীর্ণ হয়েছে: {নিশ্চয়ই তার জন্য রয়েছে সংকীর্ণ জীবন} (ত্বহা: ১২৪)। এটি হলো কবরে কাফিরের আজাব। তার ওপর নিরানব্বইটি 'তাননিন' (বিশাল সাপ) লেলিয়ে দেওয়া হয়। তোমরা কি জানো 'তাননিন' কী? তা হলো নিরানব্বইটি সাপ, প্রতিটি সাপের নয়টি করে মাথা রয়েছে, যারা কিয়ামত পর্যন্ত তাকে ফুঁৎকার দিতে থাকবে এবং দংশন করতে থাকবে)।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: (বান্দা), অর্থাৎ: একনিষ্ঠ মুমিন বান্দা। তাঁর কথা: (এবং ফিরে যায়), অর্থাৎ: বিমুখ হয় এবং তার সঙ্গীরা চলে যায়; এটি গমনের সমার্থবোধক অধ্যায় থেকে এসেছে। ইবনুত তীন বলেছেন: এখানে শব্দের পুনরাবৃত্তি হয়েছে কিন্তু অর্থ এক। আমি বলি: অর্থ যে এক, তা আমরা মেনে নিচ্ছি না; কারণ 'তাওয়াল্লি' মানে বিমুখ হওয়া, যা চলে যাওয়াকে আবশ্যক করে না। কেউ কেউ বলেছেন: আমি দেখেছি যে, 'তাওয়াল্লা' শব্দটি নির্ভরযোগ্য পাণ্ডুলিপিতে কর্মবাচ্যে (মাজহুল) লিখিত হয়েছে, অর্থাৎ: তার বিষয়টি (মৃতের বিষয়) গ্রহণ করা হয়েছে। আমি বলি: এর ওপর নির্ভর করা যায় না, বরং অর্থ وہی যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: (তাদের জুতার শব্দ), অর্থাৎ: তার কবরের চারপাশে থাকা সেই সব মানুষের জুতার শব্দ যারা তাকে দাফন করতে এসেছে বা অন্যরা; 'কারউন্ নিআল' বলতে হাঁটার সময় জুতার আওয়াজকে বোঝায়। 'কারউ' শব্দের মূল অর্থ হলো আঘাত করা; যেন জুতার মালিকরা যখন মাটি দিয়ে তাতে আঘাত করে, তখন তা থেকে শব্দ নির্গত হয়। তাঁর কথা: (দুইজন ফেরেশতা), তারা হলেন মুনকার ও নাকির, যেমনটি আবু হুরায়রা ও অন্যদের হাদিসে ব্যাখ্যা করা হয়েছে। তাদের এই নামে নামকরণ করা হয়েছে কারণ তাদের আকৃতি মানুষের মতো নয়, ফেরেশতাদের মতো নয়, চতুষ্পদ জন্তুর মতো নয়, আবার কীটপতঙ্গের মতোও নয়; বরং তাদের এক অদ্ভুত সৃষ্টি রয়েছে। তাদের আকৃতিতে দর্শকদের জন্য কোনো প্রশান্তি নেই। আল্লাহ মুমিনের সম্মানে তাদের এমন করেছেন যাতে সে দৃঢ় থাকতে পারে এবং উপলব্ধিতে সক্ষম হয়, আর মুনাফিকের পর্দা বরজখেই উন্মোচন করার জন্য যাতে তাকে পুনরুত্থানের আগেই আজাব গ্রাস করে। তাদের 'কবরের পরীক্ষক'ও বলা হয়, কারণ তাদের প্রশ্নের মধ্যে ধমক রয়েছে অথবা তাদের আকৃতি অত্যন্ত কঠোর। ইবনুল জাওযী একটি দুর্বল সনদে বলেছেন: তাদের একজনের নাম নাকূর এবং তাদের প্রধানের নাম রোমান। তাঁর কথা: (অতঃপর তারা তাকে বসিয়ে দেন), অর্থাৎ: তাকে উপবিষ্ট করান। আল-কিরমানি (রহমাতুল্লাহি আলাইহি) বলেছেন: এই শব্দ দুটি সমার্থক। এটি তাদের মতকে বাতিল করে দেয় যারা এ দুটির মধ্যে পার্থক্য করেন এই বলে যে, 'কুয়ুদ' হলো দাঁড়িয়ে থাকা থেকে বসা আর 'জুলুস' হলো শুয়ে থাকা থেকে বসা। আমি বলি: 'ইজলাস'-এর স্থলে 'ইকআদ'-এর ব্যবহার উক্ত পার্থক্যকে বাধাগ্রস্ত করে না। তাঁর কথা: (এই ব্যক্তি অর্থাৎ মুহাম্মদ সম্পর্কে?), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে। এখানে 'মুহাম্মদ' শব্দটি পদের স্পষ্টকারী (আতফ বয়ান) বা স্থলাভিষিক্ত (বাদাল) হিসেবে মাজরুর (জেরযুক্ত) হয়েছে। যদি আপনি বলেন: এটি তো একটি রুক্ষ অভিব্যক্তি যাতে কোনো সম্মান বা মর্যাদা প্রদর্শিত হয়নি? আমি বলব: এর মাধ্যমে উত্তরদাতার পরীক্ষা উদ্দেশ্য, যাতে সে প্রশ্নকর্তার শব্দ চয়ন থেকে সম্মান প্রদর্শনের শিক্ষা গ্রহণ না করে (বরং নিজ ঈমান থেকে উত্তর দেয়)। অতঃপর আল্লাহ মুমিনদের শাশ্বত বাণীর মাধ্যমে সুদৃঢ় রাখেন। তাঁর কথা: (অতঃপর বলা হয়), সম্ভাবনা আছে যে এই কথাটি মুনকার ও নাকির বলবেন, আবার সম্ভাবনা আছে যে তারা ছাড়া অন্য কোনো ফেরেশতা বলবেন। তাঁর কথা: (অতঃপর সে সেই দুটি স্থান দেখতে পায়), অর্থাৎ: সেই দুটি আসন যার একটি জান্নাতের এবং অন্যটি জাহান্নামের। তাঁর কথা: (অথবা মুনাফিক), এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। মুনাফিক বলতে তাকে বোঝানো হয়েছে যে মুখে স্বীকার করে কিন্তু অন্তরে বিশ্বাস করে না। কথার বাহ্যিক রূপ, যথা: (আমি জানি না, মানুষ যা বলত আমিও তা-ই বলতাম), এটি কাফির ও মুনাফিক উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে। কিন্তু কাফির তো এমন কথা বলবে না, তাই এখানে মুনাফিকই সুনির্দিষ্ট, যেমনটি তিরমিযীর বর্ণনায় এসেছে। তাঁর কথা: (তুমি জানোনি), দাউদী বলেছেন: অর্থাৎ তুমি তোমার এই স্থানেও অবস্থান করতে পারোনি এবং বাড়িতেও না। তাঁর কথা: (এবং তুমি অনুসরণ করোনি/তিলাওয়াত করোনি), খাত্তাবি বলেছেন: হাদিস বিশারদগণ এভাবেই বর্ণনা করেন, তবে এটি ভুল। সঠিক হলো: 'আইতলাইতা' (ইফতিয়াল ওজনে), যা 'মা আলাওতুহু' থেকে এসেছে যার অর্থ: আমি তা করতে সক্ষম হইনি। বলা হয়: 'লা আলু কাজা', অর্থাৎ আমি এটি করতে সক্ষম নই। আমি বলি: ইবনুস সিক্কীতও অনুরূপ বলেছেন: তাদের কথা 'লা দারাইতা ওয়ালা আইতলাইতা' হলো 'মা আলাওতু হাজা' থেকে ইফতিয়াল ওজনে, অর্থাৎ আমি এর সামর্থ্য রাখিনি। এটি 'আইয়ালু' থেকে এসেছে যার অর্থ সংক্ষিপ্ত করা; যেমন বলা হয়: অমুক তোমার উপদেশে কোনো ত্রুটি করেনি (লা ইয়ালুকা নুসহান)। আবার কেউ কেউ বলেন এর অর্থ হলো 'পিছিয়ে পড়া'। ইবনে কারকূল বলেছেন: বলা হয়েছে এর অর্থ হলো তুমি তিলাওয়াত করোনি অর্থাৎ কুরআন; অর্থাৎ তুমি জানতেও পারোনি এবং তিলাওয়াতও করোনি। ফলে তুমি তোমার জ্ঞান বা তিলাওয়াত দ্বারা উপকৃত হতে পারোনি, যেমনটি বলা হয়েছে: {সে বিশ্বাসও করেনি, নামাজও পড়েনি} (কিয়ামাহ: ৩১)। দাউদী বলেছেন: এর অর্থ হলো তুমি সত্যের অনুসরণ করোনি। কাযযায বলেছেন: এর অর্থ হলো তুমি যা জানতে তার অনুসরণ করোনি। ইবনুল আনবারী বলেছেন: 'তলাইতা' ভুল, সঠিক হলো 'আতলাইতা' (হামজায় ফাতহা এবং তা-তে সুকুন): এটি তার বিরুদ্ধে অভিশাপ যে তার উট যেন বংশবিস্তার না করে, অর্থাৎ তার পেছনে অনুসরণ করার মতো কোনো শাবক যেন না থাকে। ইবনুস সাররাজ বলেছেন: মৃত ব্যক্তির জন্য ফেরেশতাদের এমন দুআ করা সুদূরপরাহত, কারণ তার তখন কিসের সম্পদ? কাজী (আয়ায) বলেছেন: সম্ভবত ইবনুল আনবারী মনে করেছেন যে এটি এই দুআর মূল উৎস, অতঃপর তা অন্য ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়েছে যেমনটি আরবদের অন্যান্য দুআর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: ইবনুল আনবারী ফেরেশতাদের কথা উল্লেখ করেননি, বরং তিনি কেবল এই শব্দের ভুল-শুদ্ধ স্পষ্ট করেছেন। উটের বংশবিস্তার না হওয়ার বিষয়টি 'আতলাইতিন নাকাহ' থেকে এসেছে যখন শাবক উটনীর অনুসরণ করে। জওহারী বলেছেন: এর থেকেই তাদের কথা 'লা দারাইতা ওয়ালা আতলাইতা', অর্থাৎ তার বিরুদ্ধে অভিশাপ দেওয়া হচ্ছে যে তার উট যেন সন্তানহীন থাকে। সালাব বলেছেন: 'লা দারাইতা ওয়ালা তলাইতা' এর মূল ছিল 'ওয়ালা তালাওতা', কিন্তু বাক্যের অন্ত্যমিলের (ইযদিওয়াজ) খাতিরে 'ওয়াও'-কে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। আমি বলি: এই বিষয়ে তারা যা কিছু উল্লেখ করেছেন তার মধ্যে এটিই সবচেয়ে সঠিক। এর প্রমাণ হলো আহমদের মুসনাদে বারা ইবনে আযিবের হাদিসে শব্দগুলো এভাবেই এসেছে: (লা দারাইতা ওয়ালা তালাওতা), অর্থাৎ তুমি কুরআন তিলাওয়াত করোনি, তাই তোমার জ্ঞান ও তিলাওয়াত দ্বারা উপকৃত হতে পারোনি। যামাখশারী বলেছেন: এর অর্থ হলো তুমি মানুষের অনুসরণ করোনি যে তারা যা বলে তুমিও তা-ই বলবে। আবার বলা হয়েছে: তুমি পাঠ করোনি, এখানে 'ওয়াও' কে 'ইয়া' করা হয়েছে সামঞ্জস্য রক্ষার জন্য। অর্থাৎ তুমি নিজে দলিলের মাধ্যমে জানতে পারোনি এবং তাকলিদের মাধ্যমে আলেমদের অনুসরণও করোনি।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা: (বান্দা), অর্থাৎ: একনিষ্ঠ মুমিন বান্দা। তাঁর কথা: (এবং ফিরে যায়), অর্থাৎ: বিমুখ হয় এবং তার সঙ্গীরা চলে যায়; এটি গমনের সমার্থবোধক অধ্যায় থেকে এসেছে। ইবনুত তীন বলেছেন: এখানে শব্দের পুনরাবৃত্তি হয়েছে কিন্তু অর্থ এক। আমি বলি: অর্থ যে এক, তা আমরা মেনে নিচ্ছি না; কারণ 'তাওয়াল্লি' মানে বিমুখ হওয়া, যা চলে যাওয়াকে আবশ্যক করে না। কেউ কেউ বলেছেন: আমি দেখেছি যে, 'তাওয়াল্লা' শব্দটি নির্ভরযোগ্য পাণ্ডুলিপিতে কর্মবাচ্যে (মাজহুল) লিখিত হয়েছে, অর্থাৎ: তার বিষয়টি (মৃতের বিষয়) গ্রহণ করা হয়েছে। আমি বলি: এর ওপর নির্ভর করা যায় না, বরং অর্থ وہی যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: (তাদের জুতার শব্দ), অর্থাৎ: তার কবরের চারপাশে থাকা সেই সব মানুষের জুতার শব্দ যারা তাকে দাফন করতে এসেছে বা অন্যরা; 'কারউন্ নিআল' বলতে হাঁটার সময় জুতার আওয়াজকে বোঝায়। 'কারউ' শব্দের মূল অর্থ হলো আঘাত করা; যেন জুতার মালিকরা যখন মাটি দিয়ে তাতে আঘাত করে, তখন তা থেকে শব্দ নির্গত হয়। তাঁর কথা: (দুইজন ফেরেশতা), তারা হলেন মুনকার ও নাকির, যেমনটি আবু হুরায়রা ও অন্যদের হাদিসে ব্যাখ্যা করা হয়েছে। তাদের এই নামে নামকরণ করা হয়েছে কারণ তাদের আকৃতি মানুষের মতো নয়, ফেরেশতাদের মতো নয়, চতুষ্পদ জন্তুর মতো নয়, আবার কীটপতঙ্গের মতোও নয়; বরং তাদের এক অদ্ভুত সৃষ্টি রয়েছে। তাদের আকৃতিতে দর্শকদের জন্য কোনো প্রশান্তি নেই। আল্লাহ মুমিনের সম্মানে তাদের এমন করেছেন যাতে সে দৃঢ় থাকতে পারে এবং উপলব্ধিতে সক্ষম হয়, আর মুনাফিকের পর্দা বরজখেই উন্মোচন করার জন্য যাতে তাকে পুনরুত্থানের আগেই আজাব গ্রাস করে। তাদের 'কবরের পরীক্ষক'ও বলা হয়, কারণ তাদের প্রশ্নের মধ্যে ধমক রয়েছে অথবা তাদের আকৃতি অত্যন্ত কঠোর। ইবনুল জাওযী একটি দুর্বল সনদে বলেছেন: তাদের একজনের নাম নাকূর এবং তাদের প্রধানের নাম রোমান। তাঁর কথা: (অতঃপর তারা তাকে বসিয়ে দেন), অর্থাৎ: তাকে উপবিষ্ট করান। আল-কিরমানি (রহমাতুল্লাহি আলাইহি) বলেছেন: এই শব্দ দুটি সমার্থক। এটি তাদের মতকে বাতিল করে দেয় যারা এ দুটির মধ্যে পার্থক্য করেন এই বলে যে, 'কুয়ুদ' হলো দাঁড়িয়ে থাকা থেকে বসা আর 'জুলুস' হলো শুয়ে থাকা থেকে বসা। আমি বলি: 'ইজলাস'-এর স্থলে 'ইকআদ'-এর ব্যবহার উক্ত পার্থক্যকে বাধাগ্রস্ত করে না। তাঁর কথা: (এই ব্যক্তি অর্থাৎ মুহাম্মদ সম্পর্কে?), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে। এখানে 'মুহাম্মদ' শব্দটি পদের স্পষ্টকারী (আতফ বয়ান) বা স্থলাভিষিক্ত (বাদাল) হিসেবে মাজরুর (জেরযুক্ত) হয়েছে। যদি আপনি বলেন: এটি তো একটি রুক্ষ অভিব্যক্তি যাতে কোনো সম্মান বা মর্যাদা প্রদর্শিত হয়নি? আমি বলব: এর মাধ্যমে উত্তরদাতার পরীক্ষা উদ্দেশ্য, যাতে সে প্রশ্নকর্তার শব্দ চয়ন থেকে সম্মান প্রদর্শনের শিক্ষা গ্রহণ না করে (বরং নিজ ঈমান থেকে উত্তর দেয়)। অতঃপর আল্লাহ মুমিনদের শাশ্বত বাণীর মাধ্যমে সুদৃঢ় রাখেন। তাঁর কথা: (অতঃপর বলা হয়), সম্ভাবনা আছে যে এই কথাটি মুনকার ও নাকির বলবেন, আবার সম্ভাবনা আছে যে তারা ছাড়া অন্য কোনো ফেরেশতা বলবেন। তাঁর কথা: (অতঃপর সে সেই দুটি স্থান দেখতে পায়), অর্থাৎ: সেই দুটি আসন যার একটি জান্নাতের এবং অন্যটি জাহান্নামের। তাঁর কথা: (অথবা মুনাফিক), এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। মুনাফিক বলতে তাকে বোঝানো হয়েছে যে মুখে স্বীকার করে কিন্তু অন্তরে বিশ্বাস করে না। কথার বাহ্যিক রূপ, যথা: (আমি জানি না, মানুষ যা বলত আমিও তা-ই বলতাম), এটি কাফির ও মুনাফিক উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে। কিন্তু কাফির তো এমন কথা বলবে না, তাই এখানে মুনাফিকই সুনির্দিষ্ট, যেমনটি তিরমিযীর বর্ণনায় এসেছে। তাঁর কথা: (তুমি জানোনি), দাউদী বলেছেন: অর্থাৎ তুমি তোমার এই স্থানেও অবস্থান করতে পারোনি এবং বাড়িতেও না। তাঁর কথা: (এবং তুমি অনুসরণ করোনি/তিলাওয়াত করোনি), খাত্তাবি বলেছেন: হাদিস বিশারদগণ এভাবেই বর্ণনা করেন, তবে এটি ভুল। সঠিক হলো: 'আইতলাইতা' (ইফতিয়াল ওজনে), যা 'মা আলাওতুহু' থেকে এসেছে যার অর্থ: আমি তা করতে সক্ষম হইনি। বলা হয়: 'লা আলু কাজা', অর্থাৎ আমি এটি করতে সক্ষম নই। আমি বলি: ইবনুস সিক্কীতও অনুরূপ বলেছেন: তাদের কথা 'লা দারাইতা ওয়ালা আইতলাইতা' হলো 'মা আলাওতু হাজা' থেকে ইফতিয়াল ওজনে, অর্থাৎ আমি এর সামর্থ্য রাখিনি। এটি 'আইয়ালু' থেকে এসেছে যার অর্থ সংক্ষিপ্ত করা; যেমন বলা হয়: অমুক তোমার উপদেশে কোনো ত্রুটি করেনি (লা ইয়ালুকা নুসহান)। আবার কেউ কেউ বলেন এর অর্থ হলো 'পিছিয়ে পড়া'। ইবনে কারকূল বলেছেন: বলা হয়েছে এর অর্থ হলো তুমি তিলাওয়াত করোনি অর্থাৎ কুরআন; অর্থাৎ তুমি জানতেও পারোনি এবং তিলাওয়াতও করোনি। ফলে তুমি তোমার জ্ঞান বা তিলাওয়াত দ্বারা উপকৃত হতে পারোনি, যেমনটি বলা হয়েছে: {সে বিশ্বাসও করেনি, নামাজও পড়েনি} (কিয়ামাহ: ৩১)। দাউদী বলেছেন: এর অর্থ হলো তুমি সত্যের অনুসরণ করোনি। কাযযায বলেছেন: এর অর্থ হলো তুমি যা জানতে তার অনুসরণ করোনি। ইবনুল আনবারী বলেছেন: 'তলাইতা' ভুল, সঠিক হলো 'আতলাইতা' (হামজায় ফাতহা এবং তা-তে সুকুন): এটি তার বিরুদ্ধে অভিশাপ যে তার উট যেন বংশবিস্তার না করে, অর্থাৎ তার পেছনে অনুসরণ করার মতো কোনো শাবক যেন না থাকে। ইবনুস সাররাজ বলেছেন: মৃত ব্যক্তির জন্য ফেরেশতাদের এমন দুআ করা সুদূরপরাহত, কারণ তার তখন কিসের সম্পদ? কাজী (আয়ায) বলেছেন: সম্ভবত ইবনুল আনবারী মনে করেছেন যে এটি এই দুআর মূল উৎস, অতঃপর তা অন্য ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়েছে যেমনটি আরবদের অন্যান্য দুআর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: ইবনুল আনবারী ফেরেশতাদের কথা উল্লেখ করেননি, বরং তিনি কেবল এই শব্দের ভুল-শুদ্ধ স্পষ্ট করেছেন। উটের বংশবিস্তার না হওয়ার বিষয়টি 'আতলাইতিন নাকাহ' থেকে এসেছে যখন শাবক উটনীর অনুসরণ করে। জওহারী বলেছেন: এর থেকেই তাদের কথা 'লা দারাইতা ওয়ালা আতলাইতা', অর্থাৎ তার বিরুদ্ধে অভিশাপ দেওয়া হচ্ছে যে তার উট যেন সন্তানহীন থাকে। সালাব বলেছেন: 'লা দারাইতা ওয়ালা তলাইতা' এর মূল ছিল 'ওয়ালা তালাওতা', কিন্তু বাক্যের অন্ত্যমিলের (ইযদিওয়াজ) খাতিরে 'ওয়াও'-কে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। আমি বলি: এই বিষয়ে তারা যা কিছু উল্লেখ করেছেন তার মধ্যে এটিই সবচেয়ে সঠিক। এর প্রমাণ হলো আহমদের মুসনাদে বারা ইবনে আযিবের হাদিসে শব্দগুলো এভাবেই এসেছে: (লা দারাইতা ওয়ালা তালাওতা), অর্থাৎ তুমি কুরআন তিলাওয়াত করোনি, তাই তোমার জ্ঞান ও তিলাওয়াত দ্বারা উপকৃত হতে পারোনি। যামাখশারী বলেছেন: এর অর্থ হলো তুমি মানুষের অনুসরণ করোনি যে তারা যা বলে তুমিও তা-ই বলবে। আবার বলা হয়েছে: তুমি পাঠ করোনি, এখানে 'ওয়াও' কে 'ইয়া' করা হয়েছে সামঞ্জস্য রক্ষার জন্য। অর্থাৎ তুমি নিজে দলিলের মাধ্যমে জানতে পারোনি এবং তাকলিদের মাধ্যমে আলেমদের অনুসরণও করোনি।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٤)