الْمَعْنى سَوَاء، على أَنه ورد فِي بعض طرق الحَدِيث بِلَفْظ: الخفق، وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَأحمد من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب فِي أثْنَاء حَدِيث طَوِيل، فِيهِ: (وَإنَّهُ ليسمع خَفق نعَالهمْ) . وروى أَبُو دَاوُد أَيْضا نَحْو رِوَايَة البُخَارِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي حَدثنَا عبد الْوَهَّاب يَعْنِي ابْن عَطاء عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ: (إِن العَبْد إِذا وضع فِي قَبره وَتَوَلَّى عَنهُ أَصْحَابه إِنَّه ليسمع قرع نعَالهمْ) .
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: عَيَّاش، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره شين مُعْجمَة: ابْن الْوَلِيد الرقام، مر فِي: بَاب الْجنب يخرج. الثَّانِي: عبد الْأَعْلَى بن عبد الْأَعْلَى السَّامِي، بِالسِّين الْمُهْملَة. الثَّالِث: خَليفَة، من الْخلَافَة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْفَاء: ابْن خياط، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف. الرَّابِع: يزِيد من الزِّيَادَة ابْن زُرَيْع، بِضَم الزَّاي، وَقد مر غير مرّة. الْخَامِس: سعيد بن أبي عرُوبَة. السَّادِس: قَتَادَة بن دعامة. السَّابِع: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: سَاق حَدِيثه مَقْرُونا بِرِوَايَة خَليفَة عَن يزِيد ابْن زُرَيْع على لفظ خَليفَة، وَهُوَ معنى قَوْله: وَقَالَ لي خَليفَة، أَي: قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ لي خَليفَة. وَمثل هَذَا إِذا قَالَ يكون قد أَخذه عَنهُ فِي المذاكرة غَالِبا، وَلِهَذَا قَالَ أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ: إِن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن خَليفَة وَعَيَّاش الرقام، وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم بصريون.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي صفة النَّار، قَالَ: حَدثنَا عبد بن حميد حَدثنَا يُونُس بن مُحَمَّد حَدثنَا شَيبَان ابْن عبد الرَّحْمَن (عَن قَتَادَة حَدثنَا أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ لي نبيّ الله صلى الله عليه وسلم: إِن العَبْد إِذا وضع فِي قَبره وَتَوَلَّى عَنهُ أَصْحَابه إِنَّه ليسمع قرع نعَالهمْ. قَالَ: يَأْتِيهِ ملكان فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كنت تَقول فِي هَذَا الرجل؟ فَأَما الْمُؤمن فَيَقُول: أشهد أَنه عبد الله وَرَسُوله، قَالَ: فَيُقَال لَهُ أنظر إِلَى مَقْعَدك من النَّار، قد أبدلك الله بِهِ مقْعدا من الْجنَّة. قَالَ نَبِي الله صلى الله عليه وسلم: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا. قَالَ قَتَادَة: وَذكر لنا أَنه يفسح لَهُ فِي قَبره سَبْعُونَ ذِرَاعا، ويملأ عَلَيْهِ خضراء إِلَى يَوْم يبعثون) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن أبي عبد الله الْوراق مُخْتَصرا وَمُطَولًا. وَعند ابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة، يرفعهُ: (إِن الْمَيِّت يصير إِلَى الْقَبْر فيجلس الرجل الصَّالح غير فزع وَلَا مشغوب، ثمَّ يُقَال لَهُ: فيمَ كنت؟ فَيَقُول: كنت فِي الْإِسْلَام، فَيُقَال: مَا هَذَا الرجل؟ فَيَقُول: مُحَمَّد رَسُول الله جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ من عِنْد الله فَصَدَّقْنَاهُ، فَيُقَال لَهُ: هَل رَأَيْت الله؟ فَيَقُول لَا، وَمَا يَنْبَغِي لأحد أَن يرَاهُ، فيفرج لَهُ فُرْجَة قبل النَّار، فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا، فَيُقَال لَهُ: أنظر ألى مَا وقاك الله، ثمَّ تفرج لَهُ فُرْجَة قبل الْجنَّة، فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا، فَيُقَال: هَذَا مَقْعَدك، وَيُقَال لَهُ: على الْيَقِين كنت، وَعَلِيهِ مت، وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَيجْلس الرجل السوء فِي قَبره فَزعًا مشغوباً، فَيُقَال لَهُ: فيمَ كنت؟ فَيَقُول: لَا أَدْرِي، فَيُقَال لَهُ: مَا هَذَا الرجل؟ فَيَقُول: سَمِعت النَّاس يَقُولُونَ قولا فقلته، فيفرج لَهُ فُرْجَة قبل الْجنَّة، فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا، فَيُقَال لَهُ أنظر إِلَى مَا صرفه الله عَنْك، ثمَّ تفرج لَهُ فُرْجَة إِلَى النَّار، فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا فَيُقَال لَهُ: هَذَا مَقْعَدك، على الشَّك كنت، وَعَلِيهِ مت، وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله تَعَالَى) . وَفِي رِوَايَة الْحَاكِم: (فَإِن كَانَ مُؤمنا كَانَت الصَّلَاة عِنْد رَأسه، وَكَانَ الصَّوْم عَن يَمِينه، وَكَانَت الزَّكَاة عَن يسَاره وَكَانَ فعل الْخيرَات من الصَّدَقَة والصلة وَالْمَعْرُوف وَالْإِحْسَان إِلَى النَّاس عِنْد رجلَيْهِ، فَأَي جِهَة أَتَى مِنْهَا يمْنَع، فيقعد فتمثل لَهُ الشَّمْس قد دنت للغروب، فَيُقَال لَهُ: مَا تَقول فِي هَذَا الرجل … ؟ الحَدِيث مطولا. وَقَالَ: صَحِيح وَلم يخرجَاهُ، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا قبر الْمَيِّت، أَو قَالَ: أحدكُم أَتَاهُ ملكان أسودان أزرقان يُقَال لأَحَدهمَا الْمُنكر، وَللْآخر: النكير. فَيَقُولَانِ: مَا كنت تَقول فِي هَذَا الرجل؟ فَيَقُول، مَا كَانَ يَقُول: هُوَ عبد الله وَرَسُوله أشهد إِن لَا إِلَه إلَاّ الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، فَيَقُولَانِ قد كُنَّا نعلم أَنَّك تَقول هَذَا، ثمَّ يفسح لَهُ فِي قَبره سَبْعُونَ ذِرَاعا فِي سبعين، ثمَّ ينور لَهُ فِيهِ، ثمَّ يُقَال لَهُ: نم، فَيَقُول أرجع إِلَى أَهلِي فَأخْبرهُم، فَيَقُولَانِ: نم كنومة الْعَرُوس الَّذِي لَا يوقظه إلَاّ أحب أَهله إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثهُ الله من مضجعه ذَلِك، فَإِن كَانَ منافقا، قَالَ: سَمِعت النَّاس يَقُولُونَ فَقلت مثلهم لَا أَدْرِي، فَيَقُولَانِ قد كُنَّا نعلم أَنَّك تَقول ذَلِك، فَيُقَال للْأَرْض التئمي عَلَيْهِ، فتلتئم عَلَيْهِ فتختلف أضلاعه فَلَا يزَال فِيهَا معذبا حَتَّى يَبْعَثهُ الله من مضجعه ذَلِك) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن غَرِيب. وَفِي (الْأَوْسَط) للطبراني: وَوصف الْملكَيْنِ: أعينهما مثل
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: عَيَّاش، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره شين مُعْجمَة: ابْن الْوَلِيد الرقام، مر فِي: بَاب الْجنب يخرج. الثَّانِي: عبد الْأَعْلَى بن عبد الْأَعْلَى السَّامِي، بِالسِّين الْمُهْملَة. الثَّالِث: خَليفَة، من الْخلَافَة بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْفَاء: ابْن خياط، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف. الرَّابِع: يزِيد من الزِّيَادَة ابْن زُرَيْع، بِضَم الزَّاي، وَقد مر غير مرّة. الْخَامِس: سعيد بن أبي عرُوبَة. السَّادِس: قَتَادَة بن دعامة. السَّابِع: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: سَاق حَدِيثه مَقْرُونا بِرِوَايَة خَليفَة عَن يزِيد ابْن زُرَيْع على لفظ خَليفَة، وَهُوَ معنى قَوْله: وَقَالَ لي خَليفَة، أَي: قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ لي خَليفَة. وَمثل هَذَا إِذا قَالَ يكون قد أَخذه عَنهُ فِي المذاكرة غَالِبا، وَلِهَذَا قَالَ أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ: إِن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن خَليفَة وَعَيَّاش الرقام، وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم بصريون.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي صفة النَّار، قَالَ: حَدثنَا عبد بن حميد حَدثنَا يُونُس بن مُحَمَّد حَدثنَا شَيبَان ابْن عبد الرَّحْمَن (عَن قَتَادَة حَدثنَا أنس بن مَالك، قَالَ: قَالَ لي نبيّ الله صلى الله عليه وسلم: إِن العَبْد إِذا وضع فِي قَبره وَتَوَلَّى عَنهُ أَصْحَابه إِنَّه ليسمع قرع نعَالهمْ. قَالَ: يَأْتِيهِ ملكان فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كنت تَقول فِي هَذَا الرجل؟ فَأَما الْمُؤمن فَيَقُول: أشهد أَنه عبد الله وَرَسُوله، قَالَ: فَيُقَال لَهُ أنظر إِلَى مَقْعَدك من النَّار، قد أبدلك الله بِهِ مقْعدا من الْجنَّة. قَالَ نَبِي الله صلى الله عليه وسلم: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا. قَالَ قَتَادَة: وَذكر لنا أَنه يفسح لَهُ فِي قَبره سَبْعُونَ ذِرَاعا، ويملأ عَلَيْهِ خضراء إِلَى يَوْم يبعثون) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْأَنْبَارِي، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن أَحْمد بن أبي عبد الله الْوراق مُخْتَصرا وَمُطَولًا. وَعند ابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة، يرفعهُ: (إِن الْمَيِّت يصير إِلَى الْقَبْر فيجلس الرجل الصَّالح غير فزع وَلَا مشغوب، ثمَّ يُقَال لَهُ: فيمَ كنت؟ فَيَقُول: كنت فِي الْإِسْلَام، فَيُقَال: مَا هَذَا الرجل؟ فَيَقُول: مُحَمَّد رَسُول الله جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ من عِنْد الله فَصَدَّقْنَاهُ، فَيُقَال لَهُ: هَل رَأَيْت الله؟ فَيَقُول لَا، وَمَا يَنْبَغِي لأحد أَن يرَاهُ، فيفرج لَهُ فُرْجَة قبل النَّار، فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا، فَيُقَال لَهُ: أنظر ألى مَا وقاك الله، ثمَّ تفرج لَهُ فُرْجَة قبل الْجنَّة، فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا، فَيُقَال: هَذَا مَقْعَدك، وَيُقَال لَهُ: على الْيَقِين كنت، وَعَلِيهِ مت، وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَيجْلس الرجل السوء فِي قَبره فَزعًا مشغوباً، فَيُقَال لَهُ: فيمَ كنت؟ فَيَقُول: لَا أَدْرِي، فَيُقَال لَهُ: مَا هَذَا الرجل؟ فَيَقُول: سَمِعت النَّاس يَقُولُونَ قولا فقلته، فيفرج لَهُ فُرْجَة قبل الْجنَّة، فَينْظر إِلَى زهرتها وَمَا فِيهَا، فَيُقَال لَهُ أنظر إِلَى مَا صرفه الله عَنْك، ثمَّ تفرج لَهُ فُرْجَة إِلَى النَّار، فَينْظر إِلَيْهَا يحطم بَعْضهَا بَعْضًا فَيُقَال لَهُ: هَذَا مَقْعَدك، على الشَّك كنت، وَعَلِيهِ مت، وَعَلِيهِ تبْعَث إِن شَاءَ الله تَعَالَى) . وَفِي رِوَايَة الْحَاكِم: (فَإِن كَانَ مُؤمنا كَانَت الصَّلَاة عِنْد رَأسه، وَكَانَ الصَّوْم عَن يَمِينه، وَكَانَت الزَّكَاة عَن يسَاره وَكَانَ فعل الْخيرَات من الصَّدَقَة والصلة وَالْمَعْرُوف وَالْإِحْسَان إِلَى النَّاس عِنْد رجلَيْهِ، فَأَي جِهَة أَتَى مِنْهَا يمْنَع، فيقعد فتمثل لَهُ الشَّمْس قد دنت للغروب، فَيُقَال لَهُ: مَا تَقول فِي هَذَا الرجل … ؟ الحَدِيث مطولا. وَقَالَ: صَحِيح وَلم يخرجَاهُ، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَيْضا، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذا قبر الْمَيِّت، أَو قَالَ: أحدكُم أَتَاهُ ملكان أسودان أزرقان يُقَال لأَحَدهمَا الْمُنكر، وَللْآخر: النكير. فَيَقُولَانِ: مَا كنت تَقول فِي هَذَا الرجل؟ فَيَقُول، مَا كَانَ يَقُول: هُوَ عبد الله وَرَسُوله أشهد إِن لَا إِلَه إلَاّ الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، فَيَقُولَانِ قد كُنَّا نعلم أَنَّك تَقول هَذَا، ثمَّ يفسح لَهُ فِي قَبره سَبْعُونَ ذِرَاعا فِي سبعين، ثمَّ ينور لَهُ فِيهِ، ثمَّ يُقَال لَهُ: نم، فَيَقُول أرجع إِلَى أَهلِي فَأخْبرهُم، فَيَقُولَانِ: نم كنومة الْعَرُوس الَّذِي لَا يوقظه إلَاّ أحب أَهله إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثهُ الله من مضجعه ذَلِك، فَإِن كَانَ منافقا، قَالَ: سَمِعت النَّاس يَقُولُونَ فَقلت مثلهم لَا أَدْرِي، فَيَقُولَانِ قد كُنَّا نعلم أَنَّك تَقول ذَلِك، فَيُقَال للْأَرْض التئمي عَلَيْهِ، فتلتئم عَلَيْهِ فتختلف أضلاعه فَلَا يزَال فِيهَا معذبا حَتَّى يَبْعَثهُ الله من مضجعه ذَلِك) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن غَرِيب. وَفِي (الْأَوْسَط) للطبراني: وَوصف الْملكَيْنِ: أعينهما مثل
অর্থ একই, তবে হাদিসের কিছু সূত্রে 'আল-খাফক' শব্দে বর্ণিত হয়েছে। আর তা আবু দাউদ ও আহমদ বারা ইবনে আযিবের দীর্ঘ এক হাদিসের মধ্যে বর্ণনা করেছেন, তাতে রয়েছে: (নিশ্চয়ই সে তাদের জুতার শব্দের আওয়াজ শুনতে পায়)। আবু দাউদ বুখারির বর্ণনার অনুরূপও বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান আল-আনবারি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবদুল ওয়াহহাব অর্থাৎ ইবনে আতা সাঈদ থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আনাস থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (নিশ্চয়ই বান্দাকে যখন তার কবরে রাখা হয় এবং তার সঙ্গীরা তার নিকট থেকে ফিরে যায়, তখন সে অবশ্যই তাদের জুতার আওয়াজ শুনতে পায়)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা সাতজন: প্রথমজন: আইয়াশ—আইন বর্ণে ফাতহা এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ ও শেষে শিন বর্ণসহ—ইবনুল ওয়ালিদ আর-রাক্কাম, তাঁর উল্লেখ 'জুুনুবি ব্যক্তির বের হওয়া' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: আবদুল আলা ইবনে আবদুল আলা আস-সামি—সিন বর্ণে নুকতাহ ছাড়া। তৃতীয়জন: খলিফা—খিলাফত শব্দ থেকে খিন বর্ণে নুকতাহ ও ফা বর্ণসহ—ইবনে খাইয়াত, খা বর্ণে নুকতাহ ও ইয়া বর্ণে তাশদিদসহ। চতুর্থজন: ইয়াজিদ—জিয়াদা শব্দ থেকে—ইবনে জুরাই', ঝা বর্ণে পেশসহ, তাঁর কথা একাধিকবার গত হয়েছে। পঞ্চমজন: সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ। ষষ্ঠজন: কাতাদা ইবনে দিআমাহ। সপ্তমজন: আনাস ইবনে মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে চার স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এসেছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (হতে) শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে খলিফার বর্ণনাকে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই' এর বর্ণনার সাথে যুক্ত করে খলিফার শব্দ অনুযায়ী বর্ণনা করা হয়েছে; আর এটিই তাঁর এই বাণীর অর্থ: 'এবং খলিফা আমাকে বলেছেন', অর্থাৎ বুখারি বলেছেন: খলিফা আমাকে বলেছেন। আর যখন তিনি এরূপ বলেন, তখন সাধারণত এটি তাঁর থেকে আলোচনার মজলিসে গ্রহণ করেছেন বলে ধরা হয়। এই কারণেই আবু নুআইম আল-আসবাহানি বলেছেন: নিশ্চয়ই বুখারি এটি খলিফা এবং আইয়াশ আর-রাক্কাম থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আরও রয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারীই বসরাবাসী।
অন্যান্য যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন: মুসলিম এটি 'জাহান্নামের বৈশিষ্ট্য' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট আবদ ইবনে হুমাইদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইউনুস ইবনে মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট শাইবান ইবনে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন (কাতাদা থেকে, তিনি বলেন আমাদের নিকট আনাস ইবনে মালিক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বলেছেন: নিশ্চয়ই বান্দাকে যখন তার কবরে রাখা হয় এবং তার সঙ্গীরা তার নিকট থেকে ফিরে যায়, তখন সে অবশ্যই তাদের জুতার আওয়াজ শুনতে পায়। তিনি বলেন: তখন তার নিকট দুইজন ফেরেশতা আসেন এবং তাকে বসিয়ে দেন। এরপর তারা তাকে বলেন: এই ব্যক্তি সম্পর্কে তুমি কী বলতে? মুমিন ব্যক্তি তখন বলে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে তিনি আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল। তখন তাকে বলা হয়: জাহান্নামে তোমার স্থানের দিকে তাকাও, আল্লাহ তোমাকে তার পরিবর্তে জান্নাতের একটি স্থান দান করেছেন। আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন: তখন সে উভয় স্থানই দেখতে পায়। কাতাদা বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করা হয়েছে যে, তার কবরকে সত্তর হাত প্রশস্ত করে দেওয়া হয় এবং পুনরুত্থান দিবস পর্যন্ত সেখানে সজীবতা ও সবুজ শ্যামলতায় ভরে দেওয়া হয়)। আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান আল-আনবারি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নাসায়ি এটি আহমদ ইবনে আবি আবদুল্লাহ আল-ওয়াররাক থেকে সংক্ষিপ্ত ও বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহর নিকট আবু হুরাইরা থেকে বর্ণিত হয়েছে, যা তিনি মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয়ই মৃত ব্যক্তিকে কবরে নিয়ে যাওয়া হয়, তখন নেককার ব্যক্তি কোনো প্রকার আতঙ্ক বা ঘাবড়ানি ছাড়া কবরে বসে। এরপর তাকে বলা হয়: তুমি কিসের ওপর ছিলে? সে বলে: আমি ইসলামের ওপর ছিলাম। তখন বলা হয়: এই ব্যক্তিটি কে? সে বলে: মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল্লাহর রাসূল, তিনি আমাদের নিকট আল্লাহর পক্ষ থেকে সুস্পষ্ট প্রমাণাদি নিয়ে এসেছিলেন এবং আমরা তাকে সত্য বলে বিশ্বাস করেছি। তাকে বলা হয়: তুমি কি আল্লাহকে দেখেছ? সে বলে: না, আর কারো পক্ষে তাঁকে দেখা সম্ভব নয়। তখন তার জন্য জাহান্নামের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে সেদিকে তাকিয়ে দেখে যে আগুনের এক অংশ অন্য অংশকে গ্রাস করছে। তখন তাকে বলা হয়: আল্লাহ তোমাকে যা থেকে রক্ষা করেছেন তার দিকে তাকাও। এরপর তার জন্য জান্নাতের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে তার সৌন্দর্য ও তাতে যা আছে তার দিকে তাকায়। তখন তাকে বলা হয়: এটিই তোমার স্থান। তাকে আরও বলা হয়: তুমি দৃঢ় বিশ্বাসের ওপর ছিলে, তার ওপরই মৃত্যুবরণ করেছ এবং আল্লাহর ইচ্ছায় তার ওপরই পুনরুত্থিত হবে। আর মন্দ লোকটিকে তার কবরে আতঙ্কিত ও ঘাবড়ানো অবস্থায় বসানো হয়। তাকে বলা হয়: তুমি কিসের ওপর ছিলে? সে বলে: আমি জানি না। তাকে বলা হয়: এই ব্যক্তিটি কে? সে বলে: আমি মানুষকে কিছু বলতে শুনেছিলাম, তাই আমিও তা বলতাম। তখন তার জন্য জান্নাতের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে তার সৌন্দর্য ও তাতে যা আছে তার দিকে তাকায়। তখন তাকে বলা হয়: আল্লাহ তোমার থেকে যা ফিরিয়ে নিয়েছেন তার দিকে তাকাও। এরপর তার জন্য জাহান্নামের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে দেখে আগুনের এক অংশ অন্য অংশকে গ্রাস করছে। তখন তাকে বলা হয়: এটিই তোমার স্থান, তুমি সন্দেহের ওপর ছিলে, তার ওপরই মৃত্যুবরণ করেছ এবং আল্লাহর ইচ্ছায় তার ওপরই পুনরুত্থিত হবে)। হাকিমের বর্ণনায় এসেছে: (যদি সে মুমিন হয়, তবে সালাত থাকে তার মাথার কাছে, সিয়াম থাকে তার ডানে, যাকাত থাকে তার বামে এবং সদকা, আত্মীয়তা রক্ষা, নেক কাজ ও মানুষের প্রতি ইহসানের মতো সৎকর্মসমূহ থাকে তার দুই পায়ের নিকট। যে দিক থেকেই আসা হয়, সেদিক থেকেই বাধা দেওয়া হয়। এরপর তাকে বসানো হয় এবং তার সামনে সূর্যকে এমনভাবে উপস্থাপন করা হয় যেন তা অস্ত যাওয়ার নিকটবর্তী। তাকে বলা হয়: এই ব্যক্তি সম্পর্কে তুমি কী বল...? পুরো হাদিসটি দীর্ঘ। তিনি বলেছেন: এটি সহিহ কিন্তু তাঁরা (বুখারি ও মুসলিম) এটি বর্ণনা করেননি। তিরমিজির বর্ণনায় আবু হুরাইরা থেকে আরও এসেছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যখন মৃত ব্যক্তিকে কবরে রাখা হয়, অথবা তিনি বলেছেন: তোমাদের কাউকে, তখন তার নিকট দুইজন কালো-নীল বর্ণের ফেরেশতা আসেন, যাদের একজনকে মুনকার এবং অন্যজনকে নাকির বলা হয়। তারা বলেন: এই ব্যক্তি সম্পর্কে তুমি কী বলতে? সে তখন তাই বলে যা সে বলত: তিনি আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল, আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বান্দা ও রাসূল। তারা বলেন: আমরা জানতাম যে তুমি এটিই বলবে। এরপর তার কবরকে সত্তর গুণ সত্তর হাত প্রশস্ত করে দেওয়া হয় এবং তাতে আলো ছড়িয়ে দেওয়া হয়। এরপর তাকে বলা হয়: ঘুমাও। সে বলে: আমি আমার পরিবারের নিকট ফিরে গিয়ে তাদের সংবাদ দিতে চাই। তারা বলেন: তুমি বাসররাতের বরের ঘুমের মতো ঘুমাও, যাকে তার পরিবারের প্রিয়জন ছাড়া আর কেউ জাগায় না, যতক্ষণ না আল্লাহ তাকে তার সেই শয্যা থেকে পুনরুত্থিত করেন। আর যদি সে মুনাফিক হয়, তবে সে বলে: আমি মানুষকে বলতে শুনতাম এবং আমিও তাদের মতো বলতাম, আমি জানি না। তারা বলেন: আমরা জানতাম যে তুমি এরূপই বলবে। এরপর জমিনকে বলা হয়: তাকে জাপটে ধরো। তখন জমিন তাকে জাপটে ধরে, ফলে তার একদিকের পাঁজরের হাড় অন্যদিকের পাঁজরের ভেতর ঢুকে যায়। আল্লাহ তাকে সেই শয্যা থেকে পুনরুত্থিত করা পর্যন্ত সে সেখানে আজাব ভোগ করতে থাকে)। তিরমিজি বলেছেন: এটি হাসান গরিব হাদিস। তাবারানির 'আল-আওসাত' গ্রন্থে রয়েছে: ফেরেশতাদ্বয়ের বর্ণনা: তাদের চক্ষুদ্বয় যেন …
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা সাতজন: প্রথমজন: আইয়াশ—আইন বর্ণে ফাতহা এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ ও শেষে শিন বর্ণসহ—ইবনুল ওয়ালিদ আর-রাক্কাম, তাঁর উল্লেখ 'জুুনুবি ব্যক্তির বের হওয়া' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: আবদুল আলা ইবনে আবদুল আলা আস-সামি—সিন বর্ণে নুকতাহ ছাড়া। তৃতীয়জন: খলিফা—খিলাফত শব্দ থেকে খিন বর্ণে নুকতাহ ও ফা বর্ণসহ—ইবনে খাইয়াত, খা বর্ণে নুকতাহ ও ইয়া বর্ণে তাশদিদসহ। চতুর্থজন: ইয়াজিদ—জিয়াদা শব্দ থেকে—ইবনে জুরাই', ঝা বর্ণে পেশসহ, তাঁর কথা একাধিকবার গত হয়েছে। পঞ্চমজন: সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ। ষষ্ঠজন: কাতাদা ইবনে দিআমাহ। সপ্তমজন: আনাস ইবনে মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে চার স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) এসেছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (হতে) শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে খলিফার বর্ণনাকে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই' এর বর্ণনার সাথে যুক্ত করে খলিফার শব্দ অনুযায়ী বর্ণনা করা হয়েছে; আর এটিই তাঁর এই বাণীর অর্থ: 'এবং খলিফা আমাকে বলেছেন', অর্থাৎ বুখারি বলেছেন: খলিফা আমাকে বলেছেন। আর যখন তিনি এরূপ বলেন, তখন সাধারণত এটি তাঁর থেকে আলোচনার মজলিসে গ্রহণ করেছেন বলে ধরা হয়। এই কারণেই আবু নুআইম আল-আসবাহানি বলেছেন: নিশ্চয়ই বুখারি এটি খলিফা এবং আইয়াশ আর-রাক্কাম থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে আরও রয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারীই বসরাবাসী।
অন্যান্য যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন: মুসলিম এটি 'জাহান্নামের বৈশিষ্ট্য' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট আবদ ইবনে হুমাইদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইউনুস ইবনে মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট শাইবান ইবনে আবদুর রহমান বর্ণনা করেছেন (কাতাদা থেকে, তিনি বলেন আমাদের নিকট আনাস ইবনে মালিক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বলেছেন: নিশ্চয়ই বান্দাকে যখন তার কবরে রাখা হয় এবং তার সঙ্গীরা তার নিকট থেকে ফিরে যায়, তখন সে অবশ্যই তাদের জুতার আওয়াজ শুনতে পায়। তিনি বলেন: তখন তার নিকট দুইজন ফেরেশতা আসেন এবং তাকে বসিয়ে দেন। এরপর তারা তাকে বলেন: এই ব্যক্তি সম্পর্কে তুমি কী বলতে? মুমিন ব্যক্তি তখন বলে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে তিনি আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল। তখন তাকে বলা হয়: জাহান্নামে তোমার স্থানের দিকে তাকাও, আল্লাহ তোমাকে তার পরিবর্তে জান্নাতের একটি স্থান দান করেছেন। আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন: তখন সে উভয় স্থানই দেখতে পায়। কাতাদা বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করা হয়েছে যে, তার কবরকে সত্তর হাত প্রশস্ত করে দেওয়া হয় এবং পুনরুত্থান দিবস পর্যন্ত সেখানে সজীবতা ও সবুজ শ্যামলতায় ভরে দেওয়া হয়)। আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান আল-আনবারি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং নাসায়ি এটি আহমদ ইবনে আবি আবদুল্লাহ আল-ওয়াররাক থেকে সংক্ষিপ্ত ও বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহর নিকট আবু হুরাইরা থেকে বর্ণিত হয়েছে, যা তিনি মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন: (নিশ্চয়ই মৃত ব্যক্তিকে কবরে নিয়ে যাওয়া হয়, তখন নেককার ব্যক্তি কোনো প্রকার আতঙ্ক বা ঘাবড়ানি ছাড়া কবরে বসে। এরপর তাকে বলা হয়: তুমি কিসের ওপর ছিলে? সে বলে: আমি ইসলামের ওপর ছিলাম। তখন বলা হয়: এই ব্যক্তিটি কে? সে বলে: মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল্লাহর রাসূল, তিনি আমাদের নিকট আল্লাহর পক্ষ থেকে সুস্পষ্ট প্রমাণাদি নিয়ে এসেছিলেন এবং আমরা তাকে সত্য বলে বিশ্বাস করেছি। তাকে বলা হয়: তুমি কি আল্লাহকে দেখেছ? সে বলে: না, আর কারো পক্ষে তাঁকে দেখা সম্ভব নয়। তখন তার জন্য জাহান্নামের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে সেদিকে তাকিয়ে দেখে যে আগুনের এক অংশ অন্য অংশকে গ্রাস করছে। তখন তাকে বলা হয়: আল্লাহ তোমাকে যা থেকে রক্ষা করেছেন তার দিকে তাকাও। এরপর তার জন্য জান্নাতের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে তার সৌন্দর্য ও তাতে যা আছে তার দিকে তাকায়। তখন তাকে বলা হয়: এটিই তোমার স্থান। তাকে আরও বলা হয়: তুমি দৃঢ় বিশ্বাসের ওপর ছিলে, তার ওপরই মৃত্যুবরণ করেছ এবং আল্লাহর ইচ্ছায় তার ওপরই পুনরুত্থিত হবে। আর মন্দ লোকটিকে তার কবরে আতঙ্কিত ও ঘাবড়ানো অবস্থায় বসানো হয়। তাকে বলা হয়: তুমি কিসের ওপর ছিলে? সে বলে: আমি জানি না। তাকে বলা হয়: এই ব্যক্তিটি কে? সে বলে: আমি মানুষকে কিছু বলতে শুনেছিলাম, তাই আমিও তা বলতাম। তখন তার জন্য জান্নাতের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে তার সৌন্দর্য ও তাতে যা আছে তার দিকে তাকায়। তখন তাকে বলা হয়: আল্লাহ তোমার থেকে যা ফিরিয়ে নিয়েছেন তার দিকে তাকাও। এরপর তার জন্য জাহান্নামের দিকে একটি ছিদ্র খুলে দেওয়া হয়, সে দেখে আগুনের এক অংশ অন্য অংশকে গ্রাস করছে। তখন তাকে বলা হয়: এটিই তোমার স্থান, তুমি সন্দেহের ওপর ছিলে, তার ওপরই মৃত্যুবরণ করেছ এবং আল্লাহর ইচ্ছায় তার ওপরই পুনরুত্থিত হবে)। হাকিমের বর্ণনায় এসেছে: (যদি সে মুমিন হয়, তবে সালাত থাকে তার মাথার কাছে, সিয়াম থাকে তার ডানে, যাকাত থাকে তার বামে এবং সদকা, আত্মীয়তা রক্ষা, নেক কাজ ও মানুষের প্রতি ইহসানের মতো সৎকর্মসমূহ থাকে তার দুই পায়ের নিকট। যে দিক থেকেই আসা হয়, সেদিক থেকেই বাধা দেওয়া হয়। এরপর তাকে বসানো হয় এবং তার সামনে সূর্যকে এমনভাবে উপস্থাপন করা হয় যেন তা অস্ত যাওয়ার নিকটবর্তী। তাকে বলা হয়: এই ব্যক্তি সম্পর্কে তুমি কী বল...? পুরো হাদিসটি দীর্ঘ। তিনি বলেছেন: এটি সহিহ কিন্তু তাঁরা (বুখারি ও মুসলিম) এটি বর্ণনা করেননি। তিরমিজির বর্ণনায় আবু হুরাইরা থেকে আরও এসেছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যখন মৃত ব্যক্তিকে কবরে রাখা হয়, অথবা তিনি বলেছেন: তোমাদের কাউকে, তখন তার নিকট দুইজন কালো-নীল বর্ণের ফেরেশতা আসেন, যাদের একজনকে মুনকার এবং অন্যজনকে নাকির বলা হয়। তারা বলেন: এই ব্যক্তি সম্পর্কে তুমি কী বলতে? সে তখন তাই বলে যা সে বলত: তিনি আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল, আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বান্দা ও রাসূল। তারা বলেন: আমরা জানতাম যে তুমি এটিই বলবে। এরপর তার কবরকে সত্তর গুণ সত্তর হাত প্রশস্ত করে দেওয়া হয় এবং তাতে আলো ছড়িয়ে দেওয়া হয়। এরপর তাকে বলা হয়: ঘুমাও। সে বলে: আমি আমার পরিবারের নিকট ফিরে গিয়ে তাদের সংবাদ দিতে চাই। তারা বলেন: তুমি বাসররাতের বরের ঘুমের মতো ঘুমাও, যাকে তার পরিবারের প্রিয়জন ছাড়া আর কেউ জাগায় না, যতক্ষণ না আল্লাহ তাকে তার সেই শয্যা থেকে পুনরুত্থিত করেন। আর যদি সে মুনাফিক হয়, তবে সে বলে: আমি মানুষকে বলতে শুনতাম এবং আমিও তাদের মতো বলতাম, আমি জানি না। তারা বলেন: আমরা জানতাম যে তুমি এরূপই বলবে। এরপর জমিনকে বলা হয়: তাকে জাপটে ধরো। তখন জমিন তাকে জাপটে ধরে, ফলে তার একদিকের পাঁজরের হাড় অন্যদিকের পাঁজরের ভেতর ঢুকে যায়। আল্লাহ তাকে সেই শয্যা থেকে পুনরুত্থিত করা পর্যন্ত সে সেখানে আজাব ভোগ করতে থাকে)। তিরমিজি বলেছেন: এটি হাসান গরিব হাদিস। তাবারানির 'আল-আওসাত' গ্রন্থে রয়েছে: ফেরেশতাদ্বয়ের বর্ণনা: তাদের চক্ষুদ্বয় যেন …
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٤٣)