ابنِ المُسَيَّبِ وَأبِي سَلَمَةَ أنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ. قَالَ نَعَى لَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم النَّجَاشِيَّ صاحِبَ الحَبَشَةِ يَوْمَ الَّذِي ماتَ فِيهِ قَالَ اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ. وعَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ حدَّثني سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم صَفَّ بِهِمْ بِالمُصَلَّى فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أرْبَعا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (صف بهم بالمصلى) ، وَقد تقدم الحَدِيث فِي: بَاب الصُّفُوف على الْجِنَازَة، وَتقدم الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. وَيحيى بن بكير هُوَ يحيى بن عبد الله بن بكير، مصغر بكر، المَخْزُومِي الْمصْرِيّ. وَقيل، بِضَم الْعين: ابْن خَالِد. قَوْله: (النجاش) ، مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول: نعي (وَصَاحب الْحَبَشَة) مَنْصُوب لِأَنَّهُ صفته، وَالْيَوْم مَنْصُوب على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (وَعَن ابْن شهَاب) مَعْطُوف على إِسْنَاد الْمصدر وَالرِّوَايَة عَن ابْن شهَاب مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ فِي الأول: بالعنعنة، وَفِي الثَّانِي: بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْإِفْرَاد.
9231 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قَالَ حدَّثنا أبُو ضَمْرَةَ قَالَ حدَّثنا مُوسى بنُ عُقْبَةَ عنْ نَافَعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ اليَهُودَ جاؤا إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأةٍ زَنَيَا فأمَرَ بِهِما فَرُجِمَا قَرِيبا مِنْ مَوْضِعِ الجَنَائِزِ عِنْدَ المَسْجِدِ..
وَجه مطابقه هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة لَا يَتَأَتَّى إلَاّ إِذا قُلْنَا إِن: عِنْد، فِي قَوْله: (عِنْد الْمَسْجِد) ، يكون بِمَعْنى: فِي، أَو نقُول. قَوْله: بَاب الصَّلَاة على الْجَنَائِز بالمصلى وَالْمَسْجِد، يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا: الاثبات، وَالْآخر: النَّفْي، وَلَعَلَّ غَرَض البُخَارِيّ النَّفْي بِأَن لَا يصلى عَلَيْهَا فِي الْمَسْجِد بِدَلِيل تعْيين رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَوضِع الْجِنَازَة عِنْد الْمَسْجِد، وَلَو جَازَ فِيهِ لما عينه فِي خَارجه، وَبِهَذَا يدْفع كَلَام ابْن بطال: لَيْسَ فِيهِ، أَي: فِي حَدِيث ابْن عمر، دَلِيل على الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد، إِنَّمَا الدَّلِيل فِي حَدِيث عَائِشَة: (صلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على سُهَيْل بن بَيْضَاء فِي الْمَسْجِد) . قلت: لَو كَانَ إِسْنَاده على شَرطه لأخرجه فِي (صَحِيحه) وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام فِي هَذَا الْبَاب فِيمَا مضى عَن قريب.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر بن عبد الله الْحزَامِي، وَقد مر. الثَّانِي: أَبُو ضَمرَة، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم وبالراء: اسْمه أنس بن عِيَاض، مر فِي: بَاب التبرز فِي الْبيُوت. الثَّالِث: مُوسَى بن عقبَة، بِضَم الْعين وَسُكُون الْقَاف، مر فِي أول الْوضُوء. الرَّابِع: نَافِع مولى ابْن عمر. الْخَامِس: عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير وَفِي الِاعْتِصَام عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن أنس بن عِيَاض. وَأخرجه مُسلم فِي الْحُدُود عَن أَحْمد بن يُونُس. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الرَّجْم عَن مُحَمَّد بن معدان.
أما رِوَايَة البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير فَقَالَ: حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر حَدثنَا أَبُو ضَمرَة حَدثنَا مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: (أَن الْيَهُود جاؤوا إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِرَجُل مِنْهُم وَامْرَأَة قد زَنَيَا، فَقَالَ لَهُم: كَيفَ تَفْعَلُونَ بِمن زنى مِنْكُم؟ قَالُوا: نحممهما ونضربهما، فَقَالَ: لَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاة الرَّجْم؟ فَقَالُوا: لَا نجد فِيهَا شَيْئا. فَقَالَ لَهُم: عبد الله بن سَلام: كَذبْتُمْ، فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ إِن كُنْتُم صَادِقين، فَوضع مدراسها الَّذِي يدرسها مِنْهُم كَفه على آيَة الرَّجْم، فَطَفِقَ يقْرَأ مَا دون يَده وَمَا وَرَاءَهَا وَلَا يقْرَأ آيَة الرَّجْم. فَنزع يَده عَن آيَة الرَّجْم فَقَالَ: مَا هَذِه؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك قَالُوا: هِيَ آيَة الرَّجْم، فَأمر بهما فَرُجِمَا قَرِيبا من حَيْثُ تُوضَع الْجَنَائِز عِنْد الْمَسْجِد، فَرَأَيْت صَاحبهَا يحني عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَة) . هَذَا لَفظه فِي سُورَة آل عمرَان فِي التَّفْسِير. وَأما لَفظه فِي كتاب الِاعْتِصَام، فكلفظه هَهُنَا سندا ومتنا بعينهما.
وَأما رِوَايَة مُسلم فَفِي الْحُدُود: حَدثنِي الحكم بن مُوسَى أَبُو صَالح
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (صف بهم بالمصلى) ، وَقد تقدم الحَدِيث فِي: بَاب الصُّفُوف على الْجِنَازَة، وَتقدم الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى. وَيحيى بن بكير هُوَ يحيى بن عبد الله بن بكير، مصغر بكر، المَخْزُومِي الْمصْرِيّ. وَقيل، بِضَم الْعين: ابْن خَالِد. قَوْله: (النجاش) ، مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول: نعي (وَصَاحب الْحَبَشَة) مَنْصُوب لِأَنَّهُ صفته، وَالْيَوْم مَنْصُوب على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (وَعَن ابْن شهَاب) مَعْطُوف على إِسْنَاد الْمصدر وَالرِّوَايَة عَن ابْن شهَاب مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ فِي الأول: بالعنعنة، وَفِي الثَّانِي: بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْإِفْرَاد.
9231 - حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قَالَ حدَّثنا أبُو ضَمْرَةَ قَالَ حدَّثنا مُوسى بنُ عُقْبَةَ عنْ نَافَعٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ اليَهُودَ جاؤا إلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأةٍ زَنَيَا فأمَرَ بِهِما فَرُجِمَا قَرِيبا مِنْ مَوْضِعِ الجَنَائِزِ عِنْدَ المَسْجِدِ..
وَجه مطابقه هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة لَا يَتَأَتَّى إلَاّ إِذا قُلْنَا إِن: عِنْد، فِي قَوْله: (عِنْد الْمَسْجِد) ، يكون بِمَعْنى: فِي، أَو نقُول. قَوْله: بَاب الصَّلَاة على الْجَنَائِز بالمصلى وَالْمَسْجِد، يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا: الاثبات، وَالْآخر: النَّفْي، وَلَعَلَّ غَرَض البُخَارِيّ النَّفْي بِأَن لَا يصلى عَلَيْهَا فِي الْمَسْجِد بِدَلِيل تعْيين رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَوضِع الْجِنَازَة عِنْد الْمَسْجِد، وَلَو جَازَ فِيهِ لما عينه فِي خَارجه، وَبِهَذَا يدْفع كَلَام ابْن بطال: لَيْسَ فِيهِ، أَي: فِي حَدِيث ابْن عمر، دَلِيل على الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد، إِنَّمَا الدَّلِيل فِي حَدِيث عَائِشَة: (صلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على سُهَيْل بن بَيْضَاء فِي الْمَسْجِد) . قلت: لَو كَانَ إِسْنَاده على شَرطه لأخرجه فِي (صَحِيحه) وَقد اسْتَوْفَيْنَا الْكَلَام فِي هَذَا الْبَاب فِيمَا مضى عَن قريب.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر بن عبد الله الْحزَامِي، وَقد مر. الثَّانِي: أَبُو ضَمرَة، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم وبالراء: اسْمه أنس بن عِيَاض، مر فِي: بَاب التبرز فِي الْبيُوت. الثَّالِث: مُوسَى بن عقبَة، بِضَم الْعين وَسُكُون الْقَاف، مر فِي أول الْوضُوء. الرَّابِع: نَافِع مولى ابْن عمر. الْخَامِس: عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير وَفِي الِاعْتِصَام عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن أنس بن عِيَاض. وَأخرجه مُسلم فِي الْحُدُود عَن أَحْمد بن يُونُس. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الرَّجْم عَن مُحَمَّد بن معدان.
أما رِوَايَة البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير فَقَالَ: حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر حَدثنَا أَبُو ضَمرَة حَدثنَا مُوسَى بن عقبَة عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: (أَن الْيَهُود جاؤوا إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِرَجُل مِنْهُم وَامْرَأَة قد زَنَيَا، فَقَالَ لَهُم: كَيفَ تَفْعَلُونَ بِمن زنى مِنْكُم؟ قَالُوا: نحممهما ونضربهما، فَقَالَ: لَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاة الرَّجْم؟ فَقَالُوا: لَا نجد فِيهَا شَيْئا. فَقَالَ لَهُم: عبد الله بن سَلام: كَذبْتُمْ، فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ إِن كُنْتُم صَادِقين، فَوضع مدراسها الَّذِي يدرسها مِنْهُم كَفه على آيَة الرَّجْم، فَطَفِقَ يقْرَأ مَا دون يَده وَمَا وَرَاءَهَا وَلَا يقْرَأ آيَة الرَّجْم. فَنزع يَده عَن آيَة الرَّجْم فَقَالَ: مَا هَذِه؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِك قَالُوا: هِيَ آيَة الرَّجْم، فَأمر بهما فَرُجِمَا قَرِيبا من حَيْثُ تُوضَع الْجَنَائِز عِنْد الْمَسْجِد، فَرَأَيْت صَاحبهَا يحني عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَة) . هَذَا لَفظه فِي سُورَة آل عمرَان فِي التَّفْسِير. وَأما لَفظه فِي كتاب الِاعْتِصَام، فكلفظه هَهُنَا سندا ومتنا بعينهما.
وَأما رِوَايَة مُسلم فَفِي الْحُدُود: حَدثنِي الحكم بن مُوسَى أَبُو صَالح
ইবনুল মুসাইয়্যাব ও আবু সালামাহ থেকে বর্ণিত যে, তাঁরা উভয়েই আবু হুরায়রা (রা.) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) হাবশার অধিপতি নাজ্জাশীর মৃত্যুর সংবাদ সেই দিনই আমাদের দিয়েছিলেন যেদিন তিনি ইন্তেকাল করেন। তিনি বলেছিলেন: "তোমাদের ভাইয়ের জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করো।" ইবনে শিহাব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, আবু হুরায়রা (রা.) বলেছেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সালাতের স্থানে (মুসাল্লায়) তাঁদের কাতারবদ্ধ করেন এবং চার তাকবীর প্রদান করেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি তাঁদের মুসাল্লায় কাতারবদ্ধ করেন)। এই হাদিসটি এর আগে "জানাজার কাতারের অধ্যায়"-এ অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে। ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর হলেন ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর, 'বকর' শব্দের ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ, তিনি মাখজুমী ও মিসরীয়। বলা হয়েছে, আইন বর্ণে পেশ সহকারে: ইবনে খালিদ। তাঁর উক্তি: (নাজ্জাশী), এটি মানসুব (যবরযুক্ত), কারণ এটি 'না'আ' (সংবাদ দেওয়া) ক্রিয়ার মাফউল (কর্ম)। এবং (হাবশার অধিপতি) মানসুব হয়েছে কারণ এটি তার সিফাত (গুণবাচক বিশেষ্য)। আর (সেদিন) যরফ হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং ইবনে শিহাব থেকে), এটি পূর্ববর্তী সূত্রের ওপর আতফ (সংযুক্ত)। প্রথম ক্ষেত্রে ইবনে শিহাব মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী থেকে বর্ণনাটি 'আনাআনা' (সূত্রে 'থেকে' শব্দ ব্যবহার) পদ্ধতিতে এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে 'তাহদীস' (বর্ণনা করেছেন) শব্দে একবচন হিসেবে এসেছে।
9231 - ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু দামরাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুসা ইবনে উকবাহ নাফে' থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইয়াহুদীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে তাদের মধ্য থেকে এক পুরুষ ও এক নারীকে নিয়ে এলো যারা ব্যভিচার করেছিল। তিনি তাদের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন এবং মসজিদের নিকটবর্তী জানাজা রাখার স্থানের কাছে তাদের রজম (পাথর নিক্ষেপ করে মৃত্যুদণ্ড প্রদান) করা হলো।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্যের দিকটি কেবল তখনই স্পষ্ট হয় যখন আমরা বলি যে, তাঁর উক্তি (মসজিদের কাছে)-এ 'কাছে' (ইন্দা) শব্দটি 'মধ্যে' (ফি) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অথবা আমরা বলতে পারি: (মুসাল্লা ও মসজিদে জানাজার সালাতের অধ্যায়) শিরোনামটি দুটি অর্থ বহন করে—একটি হলো প্রমাণ করা, অন্যটি হলো নিষেধ করা। সম্ভবত ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো জানাজার সালাত মসজিদে না পড়ার বিষয়টি নেতিবাচকভাবে প্রমাণ করা; যার প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কর্তৃক জানাজা রাখার স্থানটি মসজিদের বাইরে নির্ধারণ করা। যদি মসজিদের ভেতরে পড়া জায়েজ হতো, তবে তিনি তা বাইরে নির্ধারণ করতেন না। এর মাধ্যমে ইবনে বাত্তালের বক্তব্যের উত্তর দেওয়া হয়, যেখানে তিনি বলেছিলেন: ইবনে উমরের হাদিসে মসজিদের ভেতরে সালাত পড়ার কোনো প্রমাণ নেই, বরং প্রমাণ রয়েছে আয়েশা (রা.)-এর হাদিসে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সুহাইল ইবনে বায়দা-এর জানাজার সালাত মসজিদে পড়েছিলেন)। আমি বলি: যদি এর সনদ তাঁর শর্তানুযায়ী হতো, তবে তিনি এটি তাঁর সহীহ গ্রন্থে উল্লেখ করতেন। আমরা ইতিপূর্বে এই অধ্যায়ের বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-হিযামী, যিনি গত হয়েছেন। দ্বিতীয়: আবু দামরাহ, 'দদ' বর্ণে যবর, 'মীম' বর্ণে সাকিন এবং শেষে 'রা' সহ: তাঁর নাম আনাস ইবনে ইয়াদ, যা 'গৃহের ভেতর প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণ' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়: মুসা ইবনে উকবাহ, 'আইন' বর্ণে পেশ এবং 'কাফ' বর্ণে সাকিন সহ, যা ওযুর শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ: নাফে', যিনি ইবনে উমরের মুক্তদাস। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.)।
সনদের সূক্ষ্মতা: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন হিসেবে বর্ণনার শব্দ (তাহদীস) এসেছে। এতে দুটি স্থানে 'আনাআনা' রয়েছে। এতে দুটি স্থানে 'কওল' (বলা) রয়েছে। আর এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি তাফসীর ও 'ইতিসাম' (আঁকড়ে ধরা) অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির থেকে এবং তিনি আনাস ইবনে ইয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'হুদুদ' (দণ্ডবিধি) অধ্যায়ে আহমদ ইবনে ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'রজম' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মা'দান থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাফসীর অধ্যায়ে ইমাম বুখারীর বর্ণনাটি হলো, তিনি বলেন: ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু দামরাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মুসা ইবনে উকবাহ নাফে' থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: ইয়াহুদীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে তাদের মধ্য থেকে এক পুরুষ ও এক নারীকে নিয়ে এলো যারা ব্যভিচার করেছিল। তিনি তাদের জিজ্ঞেস করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ব্যভিচার করে, তাদের ব্যাপারে তোমরা কী করো?" তারা বললো: "আমরা তাদের মুখ কালো করে দেই এবং তাদের প্রহার করি।" তিনি বললেন: "তোমরা কি তাওরাতে রজমের বিধান পাও না?" তারা বললো: "আমরা সেখানে তেমন কিছু পাই না।" তখন আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম তাদের বললেন: "তোমরা মিথ্যা বলছো, যদি তোমরা সত্যবাদী হও তবে তাওরাত নিয়ে এসো।" তখন তাদের মধ্যকার সেই পাঠদানকারী যে তাওরাত পাঠ করতো, সে রজমের আয়াতের ওপর তার হাত রাখলো এবং তার হাতের নিচের অংশ বাদ দিয়ে এর আগের ও পরের অংশ পড়তে লাগলো, কিন্তু রজমের আয়াতটি পড়লো না। তখন সে রজমের আয়াত থেকে তার হাত সরাল। তিনি (ইবনে সালাম) বললেন: "এটি কী?" যখন তারা তা দেখলো, তখন বললো: "এটিই রজমের আয়াত।" তখন তিনি তাদের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন এবং মসজিদের নিকটবর্তী যেখানে জানাজা রাখা হয়, তার কাছে তাদের রজম করা হলো। আমি দেখলাম সেই পুরুষটি সেই নারীর ওপর ঝুঁকে পড়ে তাকে পাথরের আঘাত থেকে রক্ষা করার চেষ্টা করছে। এটি হলো তাফসীর অধ্যায়ে সূরা আল-ইমরানের শব্দাবলী। আর 'ইতিসাম' কিতাবের শব্দাবলী এই স্থানের সনদ ও মতন (মূল পাঠ) হুবহু একই রকম।
আর ইমাম মুসলিমের বর্ণনাটি হুদুদ অধ্যায়ে রয়েছে: হাকাম ইবনে মুসা আবু সালিহ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন...
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হলো তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি তাঁদের মুসাল্লায় কাতারবদ্ধ করেন)। এই হাদিসটি এর আগে "জানাজার কাতারের অধ্যায়"-এ অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে। ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর হলেন ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর, 'বকর' শব্দের ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ, তিনি মাখজুমী ও মিসরীয়। বলা হয়েছে, আইন বর্ণে পেশ সহকারে: ইবনে খালিদ। তাঁর উক্তি: (নাজ্জাশী), এটি মানসুব (যবরযুক্ত), কারণ এটি 'না'আ' (সংবাদ দেওয়া) ক্রিয়ার মাফউল (কর্ম)। এবং (হাবশার অধিপতি) মানসুব হয়েছে কারণ এটি তার সিফাত (গুণবাচক বিশেষ্য)। আর (সেদিন) যরফ হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (এবং ইবনে শিহাব থেকে), এটি পূর্ববর্তী সূত্রের ওপর আতফ (সংযুক্ত)। প্রথম ক্ষেত্রে ইবনে শিহাব মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী থেকে বর্ণনাটি 'আনাআনা' (সূত্রে 'থেকে' শব্দ ব্যবহার) পদ্ধতিতে এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে 'তাহদীস' (বর্ণনা করেছেন) শব্দে একবচন হিসেবে এসেছে।
9231 - ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু দামরাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুসা ইবনে উকবাহ নাফে' থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইয়াহুদীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে তাদের মধ্য থেকে এক পুরুষ ও এক নারীকে নিয়ে এলো যারা ব্যভিচার করেছিল। তিনি তাদের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন এবং মসজিদের নিকটবর্তী জানাজা রাখার স্থানের কাছে তাদের রজম (পাথর নিক্ষেপ করে মৃত্যুদণ্ড প্রদান) করা হলো।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্যের দিকটি কেবল তখনই স্পষ্ট হয় যখন আমরা বলি যে, তাঁর উক্তি (মসজিদের কাছে)-এ 'কাছে' (ইন্দা) শব্দটি 'মধ্যে' (ফি) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অথবা আমরা বলতে পারি: (মুসাল্লা ও মসজিদে জানাজার সালাতের অধ্যায়) শিরোনামটি দুটি অর্থ বহন করে—একটি হলো প্রমাণ করা, অন্যটি হলো নিষেধ করা। সম্ভবত ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো জানাজার সালাত মসজিদে না পড়ার বিষয়টি নেতিবাচকভাবে প্রমাণ করা; যার প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কর্তৃক জানাজা রাখার স্থানটি মসজিদের বাইরে নির্ধারণ করা। যদি মসজিদের ভেতরে পড়া জায়েজ হতো, তবে তিনি তা বাইরে নির্ধারণ করতেন না। এর মাধ্যমে ইবনে বাত্তালের বক্তব্যের উত্তর দেওয়া হয়, যেখানে তিনি বলেছিলেন: ইবনে উমরের হাদিসে মসজিদের ভেতরে সালাত পড়ার কোনো প্রমাণ নেই, বরং প্রমাণ রয়েছে আয়েশা (রা.)-এর হাদিসে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সুহাইল ইবনে বায়দা-এর জানাজার সালাত মসজিদে পড়েছিলেন)। আমি বলি: যদি এর সনদ তাঁর শর্তানুযায়ী হতো, তবে তিনি এটি তাঁর সহীহ গ্রন্থে উল্লেখ করতেন। আমরা ইতিপূর্বে এই অধ্যায়ের বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-হিযামী, যিনি গত হয়েছেন। দ্বিতীয়: আবু দামরাহ, 'দদ' বর্ণে যবর, 'মীম' বর্ণে সাকিন এবং শেষে 'রা' সহ: তাঁর নাম আনাস ইবনে ইয়াদ, যা 'গৃহের ভেতর প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণ' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়: মুসা ইবনে উকবাহ, 'আইন' বর্ণে পেশ এবং 'কাফ' বর্ণে সাকিন সহ, যা ওযুর শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ: নাফে', যিনি ইবনে উমরের মুক্তদাস। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.)।
সনদের সূক্ষ্মতা: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন হিসেবে বর্ণনার শব্দ (তাহদীস) এসেছে। এতে দুটি স্থানে 'আনাআনা' রয়েছে। এতে দুটি স্থানে 'কওল' (বলা) রয়েছে। আর এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি তাফসীর ও 'ইতিসাম' (আঁকড়ে ধরা) অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির থেকে এবং তিনি আনাস ইবনে ইয়াদ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'হুদুদ' (দণ্ডবিধি) অধ্যায়ে আহমদ ইবনে ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'রজম' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মা'দান থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাফসীর অধ্যায়ে ইমাম বুখারীর বর্ণনাটি হলো, তিনি বলেন: ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, আবু দামরাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মুসা ইবনে উকবাহ নাফে' থেকে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: ইয়াহুদীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে তাদের মধ্য থেকে এক পুরুষ ও এক নারীকে নিয়ে এলো যারা ব্যভিচার করেছিল। তিনি তাদের জিজ্ঞেস করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ব্যভিচার করে, তাদের ব্যাপারে তোমরা কী করো?" তারা বললো: "আমরা তাদের মুখ কালো করে দেই এবং তাদের প্রহার করি।" তিনি বললেন: "তোমরা কি তাওরাতে রজমের বিধান পাও না?" তারা বললো: "আমরা সেখানে তেমন কিছু পাই না।" তখন আব্দুল্লাহ ইবনে সালাম তাদের বললেন: "তোমরা মিথ্যা বলছো, যদি তোমরা সত্যবাদী হও তবে তাওরাত নিয়ে এসো।" তখন তাদের মধ্যকার সেই পাঠদানকারী যে তাওরাত পাঠ করতো, সে রজমের আয়াতের ওপর তার হাত রাখলো এবং তার হাতের নিচের অংশ বাদ দিয়ে এর আগের ও পরের অংশ পড়তে লাগলো, কিন্তু রজমের আয়াতটি পড়লো না। তখন সে রজমের আয়াত থেকে তার হাত সরাল। তিনি (ইবনে সালাম) বললেন: "এটি কী?" যখন তারা তা দেখলো, তখন বললো: "এটিই রজমের আয়াত।" তখন তিনি তাদের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন এবং মসজিদের নিকটবর্তী যেখানে জানাজা রাখা হয়, তার কাছে তাদের রজম করা হলো। আমি দেখলাম সেই পুরুষটি সেই নারীর ওপর ঝুঁকে পড়ে তাকে পাথরের আঘাত থেকে রক্ষা করার চেষ্টা করছে। এটি হলো তাফসীর অধ্যায়ে সূরা আল-ইমরানের শব্দাবলী। আর 'ইতিসাম' কিতাবের শব্দাবলী এই স্থানের সনদ ও মতন (মূল পাঠ) হুবহু একই রকম।
আর ইমাম মুসলিমের বর্ণনাটি হুদুদ অধ্যায়ে রয়েছে: হাকাম ইবনে মুসা আবু সালিহ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)