وبكسر الرَّاء المكررة: ابْن حَازِم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي، سبق فِي: بَاب يسْتَقْبل الإِمَام النَّاس إِذا سلم.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَأخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ أَيْضا من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة. وَأخرجه مُسلم أَيْضا كَمَا أخرجه البُخَارِيّ هَهُنَا من رِوَايَة نَافِع عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ أَيْضا من رِوَايَة سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا من رِوَايَة سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَمن رِوَايَة يزِيد بن كيسَان عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة خباب صَاحب الْمَقْصُورَة عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا من رِوَايَة سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة عَن سمي عَن أبي صَالح عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا أَبُو كريب حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن مُحَمَّد بن عَمْرو حَدثنَا أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط، وَمن تبعها حَتَّى يقْضِي دَفنهَا فَلهُ قيراطان أَحدهمَا أَو أصغرهما مثل أحد، فَذكرت ذَلِك لِابْنِ عمر، فَأرْسل إِلَى عَائِشَة يسْأَلهَا عَن ذَلِك، فَقَالَت: صدق أَبُو هُرَيْرَة، فَقَالَ ابْن عمر: لقد فرطنا فِي قراريط كَثِيرَة) . وَفِي الْبَاب عَن الْبَراء رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من تبع جَنَازَة حَتَّى يصلى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ من الْأجر قِيرَاط، وَمن مَشى مَعَ الْجِنَازَة حَتَّى تدفن كَانَ لَهُ من الْأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد) ، وَعَن عبد الله بن الْمُغَفَّل روى حَدِيثه النَّسَائِيّ أَيْضا عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من تبع جَنَازَة حَتَّى يفرغ مِنْهَا فَلهُ قيراطان، فَإِن رَجَعَ قبل أَن يفرغ مِنْهَا فَلهُ قِيرَاط. وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، واسْمه: سعد بن مَالك الْأنْصَارِيّ، روى حَدِيثه ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من أَتَى الْجِنَازَة عِنْد أَهلهَا فَمشى مَعهَا حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا فَلهُ قِيرَاط، وَمن شَهِدَهَا حَتَّى تدفن فَلهُ قيراطان مثل أحد) . وَعَن أبي بن كَعْب أخرج حَدِيثه ابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط، وَمن شَهِدَهَا حَتَّى تدفن فَلهُ قِيرَاط، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ القيراط أعظم من أحد) . وَعَن ابْن عمر: أخرج حَدِيثه ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط) ، وَعَن ثَوْبَان أخرج حَدِيثه مُسلم وَابْن مَاجَه، عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط، فَإِن شهد دَفنهَا فَلهُ قيراطان، القيراط مثل أحد) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حدث) ، بِضَم الْحَاء على صِيغَة الْمَجْهُول من الْمَاضِي وَلم يبين فِي شَيْء من الطّرق من كَانَ حدث ابْن عمر عَن أبي هُرَيْرَة بذلك، وَلَكِن يُمكن أَن يُقَال: إِنَّه بَين فِي موضِعين أَحدهمَا فِي (صَحِيح مُسلم) : حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يزِيد، قَالَ: حَدثنَا حَيْوَة بن صَخْر عَن يزِيد بن عبد الله بن قسيط أَنه حدث أَن دَاوُد بن عَامر ابْن سعد بن أبي وَقاص حَدثهُ عَن أَبِيه أَنه كَانَ قَاعِدا عِنْد عبد الله بن عمر إِذْ طلع خباب صَاحب الْمَقْصُورَة، فَقَالَ: يَا عبد الله بن عمر ألَا تسمع مَا يَقُول أَبُو هُرَيْرَة؟ إِنَّه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: من خرج مَعَ جَنَازَة من بَيتهَا وَصلى عَلَيْهَا ثمَّ تبعها حَتَّى تدفن كَانَ لَهُ قيراطان من الْأجر مثل أحد، وَمن صلى عَلَيْهَا ثمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ من الْأجر مثل أحد. فَأرْسل ابْن عمر خبابا إِلَى عَائِشَة يسْأَلهَا عَن قَول أبي هُرَيْرَة، ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ يُخبرهُ مَا قَالَت، وَأخذ ابْن عمر قَبْضَة من حَصْبَاء الْمَسْجِد يقلبها فِي يَده حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُول، فَقَالَ: قَالَت عَائِشَة: صدق أَبُو هُرَيْرَة، فَضرب ابْن عمر بالحصباء الَّذِي كَانَ فِي يَده ثمَّ قَالَ: لقد فرطنا فِي قراريط كَثِيرَة) . والموضع الآخر فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ، وَقد ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (أَن أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: من تبع) كَذَا فِي جَمِيع الطّرق لم يذكر فِيهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَكَذَا أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن رَاشد عَن أبي النُّعْمَان شيخ البُخَارِيّ فِيهِ، وَأخرجه أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن مهْدي بن الْحَارِث عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن أبي أُميَّة عَن أبي النُّعْمَان وَعَن التسترِي عَن شَيبَان، ثَلَاثَتهمْ عَن جرير بن حَازِم عَن نَافِع، قَالَ: قيل لِابْنِ عمر: إِن أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُول: (من تبع جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط من الْأجر) ، فَذكره. قَوْله: (من تبع جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط) ، زَاد مُسلم فِي رِوَايَته: (من الْأجر. .) والقيراط، بِكَسْر الْقَاف. قَالَ الْكرْمَانِي:
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَأخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ أَيْضا من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة. وَأخرجه مُسلم أَيْضا كَمَا أخرجه البُخَارِيّ هَهُنَا من رِوَايَة نَافِع عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ أَيْضا من رِوَايَة سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا من رِوَايَة سُهَيْل بن أبي صَالح عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة، وَمن رِوَايَة يزِيد بن كيسَان عَن أبي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة. وَرَوَاهُ مُسلم أَيْضا وَأَبُو دَاوُد من رِوَايَة خباب صَاحب الْمَقْصُورَة عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا من رِوَايَة سُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة عَن سمي عَن أبي صَالح عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا أَبُو كريب حَدثنَا عَبدة بن سُلَيْمَان عَن مُحَمَّد بن عَمْرو حَدثنَا أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط، وَمن تبعها حَتَّى يقْضِي دَفنهَا فَلهُ قيراطان أَحدهمَا أَو أصغرهما مثل أحد، فَذكرت ذَلِك لِابْنِ عمر، فَأرْسل إِلَى عَائِشَة يسْأَلهَا عَن ذَلِك، فَقَالَت: صدق أَبُو هُرَيْرَة، فَقَالَ ابْن عمر: لقد فرطنا فِي قراريط كَثِيرَة) . وَفِي الْبَاب عَن الْبَراء رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من تبع جَنَازَة حَتَّى يصلى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ من الْأجر قِيرَاط، وَمن مَشى مَعَ الْجِنَازَة حَتَّى تدفن كَانَ لَهُ من الْأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد) ، وَعَن عبد الله بن الْمُغَفَّل روى حَدِيثه النَّسَائِيّ أَيْضا عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من تبع جَنَازَة حَتَّى يفرغ مِنْهَا فَلهُ قيراطان، فَإِن رَجَعَ قبل أَن يفرغ مِنْهَا فَلهُ قِيرَاط. وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، واسْمه: سعد بن مَالك الْأنْصَارِيّ، روى حَدِيثه ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من أَتَى الْجِنَازَة عِنْد أَهلهَا فَمشى مَعهَا حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا فَلهُ قِيرَاط، وَمن شَهِدَهَا حَتَّى تدفن فَلهُ قيراطان مثل أحد) . وَعَن أبي بن كَعْب أخرج حَدِيثه ابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط، وَمن شَهِدَهَا حَتَّى تدفن فَلهُ قِيرَاط، وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ القيراط أعظم من أحد) . وَعَن ابْن عمر: أخرج حَدِيثه ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط) ، وَعَن ثَوْبَان أخرج حَدِيثه مُسلم وَابْن مَاجَه، عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط، فَإِن شهد دَفنهَا فَلهُ قيراطان، القيراط مثل أحد) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حدث) ، بِضَم الْحَاء على صِيغَة الْمَجْهُول من الْمَاضِي وَلم يبين فِي شَيْء من الطّرق من كَانَ حدث ابْن عمر عَن أبي هُرَيْرَة بذلك، وَلَكِن يُمكن أَن يُقَال: إِنَّه بَين فِي موضِعين أَحدهمَا فِي (صَحِيح مُسلم) : حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن يزِيد، قَالَ: حَدثنَا حَيْوَة بن صَخْر عَن يزِيد بن عبد الله بن قسيط أَنه حدث أَن دَاوُد بن عَامر ابْن سعد بن أبي وَقاص حَدثهُ عَن أَبِيه أَنه كَانَ قَاعِدا عِنْد عبد الله بن عمر إِذْ طلع خباب صَاحب الْمَقْصُورَة، فَقَالَ: يَا عبد الله بن عمر ألَا تسمع مَا يَقُول أَبُو هُرَيْرَة؟ إِنَّه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: من خرج مَعَ جَنَازَة من بَيتهَا وَصلى عَلَيْهَا ثمَّ تبعها حَتَّى تدفن كَانَ لَهُ قيراطان من الْأجر مثل أحد، وَمن صلى عَلَيْهَا ثمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ من الْأجر مثل أحد. فَأرْسل ابْن عمر خبابا إِلَى عَائِشَة يسْأَلهَا عَن قَول أبي هُرَيْرَة، ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ يُخبرهُ مَا قَالَت، وَأخذ ابْن عمر قَبْضَة من حَصْبَاء الْمَسْجِد يقلبها فِي يَده حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ الرَّسُول، فَقَالَ: قَالَت عَائِشَة: صدق أَبُو هُرَيْرَة، فَضرب ابْن عمر بالحصباء الَّذِي كَانَ فِي يَده ثمَّ قَالَ: لقد فرطنا فِي قراريط كَثِيرَة) . والموضع الآخر فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ، وَقد ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (أَن أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: من تبع) كَذَا فِي جَمِيع الطّرق لم يذكر فِيهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَكَذَا أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق إِبْرَاهِيم بن رَاشد عَن أبي النُّعْمَان شيخ البُخَارِيّ فِيهِ، وَأخرجه أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن مهْدي بن الْحَارِث عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن أبي أُميَّة عَن أبي النُّعْمَان وَعَن التسترِي عَن شَيبَان، ثَلَاثَتهمْ عَن جرير بن حَازِم عَن نَافِع، قَالَ: قيل لِابْنِ عمر: إِن أَبَا هُرَيْرَة يَقُول: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُول: (من تبع جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط من الْأجر) ، فَذكره. قَوْله: (من تبع جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط) ، زَاد مُسلم فِي رِوَايَته: (من الْأجر. .) والقيراط، بِكَسْر الْقَاف. قَالَ الْكرْمَانِي:
এবং দ্বিত্ব ‘রা’ বর্ণে জেরসহ: ইবনে হাযিম, ‘হা’ এবং ‘যা’ বর্ণের সাথে, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে: ‘ইমাম সালাম ফেরানোর পর মানুষের অভিমুখী হওয়া’ নামক অনুচ্ছেদে।
এটি কত জায়গায় বর্ণিত হয়েছে এবং লেখক ছাড়া আর কারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তার বর্ণনা: এটি বুখারীও উদ্ধৃত করেছেন, অনুরূপভাবে মুসলিম, নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহ মামার-এর সূত্রে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারী, মুসলিম ও নাসাঈ এটি যুহরীর সূত্রে আল-আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সেভাবেই উদ্ধৃত করেছেন যেভাবে বুখারী এখানে নাফে’-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারী এটি সাঈদ আল-মাকবুরী-এর সূত্রে তার পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সুহাইল ইবনে আবি সালিহ-এর সূত্রে তার পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ইয়াযিদ ইবনে কায়সান-এর সূত্রে আবু হাযিম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও আবু দাউদ এটি মাকসুরার অধিপতি খাব্বাব-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ-এর সূত্রে সুমাই থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আবু কুরাইব আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদাহ ইবনে সুলাইমান আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু সালামাহ আমাদের কাছে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত, আর যে ব্যক্তি দাফন সম্পন্ন হওয়া পর্যন্ত তার অনুগমন করে তার জন্য দুই কীরাত; যার একটি অথবা ছোটটি উহুদ পাহাড়ের সমান।’ আমি ইবনে উমরকে তা জানালে তিনি আয়েশার কাছে লোক পাঠিয়ে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলেন। আয়েশা বললেন: ‘আবু হুরায়রা সত্য বলেছেন।’ তখন ইবনে উমর বললেন: ‘আমরা তো অনেক কীরাত হাতছাড়া করে ফেলেছি।’ এই অনুচ্ছেদে আল-বারা থেকেও বর্ণনা রয়েছে যা নাসাঈ উদ্ধৃত করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করা পর্যন্ত অনুগমন করে তার জন্য এক কীরাত সওয়াব, আর যে ব্যক্তি দাফন হওয়া পর্যন্ত জানাযার সাথে চলে তার জন্য দুই কীরাত সওয়াব, আর কীরাত হলো উহুদ পাহাড়ের সমান।’ আবদুল্লাহ ইবনে মুগাফফাল থেকেও নাসাঈ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযা থেকে ফারেগ হওয়া পর্যন্ত অনুগমন করবে তার জন্য দুই কীরাত, আর যদি ফারেগ হওয়ার আগেই ফিরে আসে তবে তার জন্য এক কীরাত।’ আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু), যার নাম সাদ ইবনে মালিক আল-আনসারী, তার হাদীস ইবনে আবি শাইবাহ তার ‘মুসান্নাফ’-এ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি মৃতের পরিজনদের নিকট জানাযায় উপস্থিত হয় এবং সালাত আদায় করা পর্যন্ত সাথে চলে তার জন্য এক কীরাত, আর যে ব্যক্তি দাফন হওয়া পর্যন্ত উপস্থিত থাকে তার জন্য দুই কীরাত যা উহুদ পাহাড়ের সমান।’ উবাই ইবনে কাব থেকে ইবনে মাজাহ হাদীসটি উদ্ধৃত করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত, আর যে ব্যক্তি দাফন পর্যন্ত উপস্থিত থাকে তার জন্য এক কীরাত। যার হাতে মুহাম্মাদের প্রাণ রয়েছে তাঁর কসম, কীরাত উহুদ পাহাড়ের চেয়েও বড়।’ ইবনে উমর থেকে ইবনে আবি শাইবাহ তার ‘মুসান্নাফ’-এ হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত।’ সাওবান থেকে মুসলিম ও ইবনে মাজাহ হাদীসটি উদ্ধৃত করেছেন যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত, আর যদি সে দাফনে উপস্থিত থাকে তবে তার জন্য দুই কীরাত, কীরাত উহুদ পাহাড়ের সমান।’
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা: ‘সংবাদ দেওয়া হয়েছে’—এটি অতীতকালের কর্মবাচ্যের ক্রিয়া। কোনো সূত্রেই এটি স্পষ্ট করা হয়নি যে কে ইবনে উমরকে আবু হুরায়রা থেকে এই সংবাদটি দিয়েছিলেন। তবে বলা যেতে পারে যে, এটি দুটি স্থানে স্পষ্ট করা হয়েছে। একটি হলো ‘সহীহ মুসলিম’-এ: মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাইওয়াহ ইবনে সাখর আমাদের কাছে ইয়াযিদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে কুসাইত থেকে বর্ণনা করেছেন যে, দাউদ ইবনে আমির ইবনে সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস তাকে তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমরের কাছে বসা ছিলেন এমন সময় মাকসুরার অধিপতি খাব্বাব এলেন এবং বললেন: ‘হে আবদুল্লাহ ইবনে উমর, আবু হুরায়রা যা বলছে তা কি আপনি শুনছেন না? তিনি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: যে ব্যক্তি ঘর থেকে জানাযার সাথে বের হয় এবং সালাত আদায় করে, এরপর দাফন হওয়া পর্যন্ত অনুগমন করে, তার জন্য উহুদ পাহাড়ের সমান দুই কীরাত সওয়াব রয়েছে। আর যে ব্যক্তি সালাত আদায় করে ফিরে আসে তার জন্য উহুদ পাহাড়ের সমান সওয়াব রয়েছে।’ তখন ইবনে উমর খাব্বাবকে আয়েশার কাছে পাঠালেন আবু হুরায়রার বক্তব্য সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার জন্য এবং সে ফিরে এসে তাঁকে সংবাদ দিল যে তিনি কী বলেছেন। ইবনে উমর মসজিদের কিছু কঙ্কর নিয়ে হাতে নাড়াচাড়া করছিলেন যতক্ষণ না প্রতিনিধি ফিরে এল। সে ফিরে এসে বলল: ‘আয়েশা বলেছেন: আবু হুরায়রা সত্য বলেছেন।’ তখন ইবনে উমর হাতের কঙ্করগুলো মাটিতে ছুঁড়ে মারলেন এবং বললেন: ‘আমরা তো অনেক কীরাত হাতছাড়া করে ফেলেছি।’ দ্বিতীয় স্থানটি হলো তিরমিযীর বর্ণনা যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: ‘আবু হুরায়রা বলেন: যে ব্যক্তি অনুগমন করে’—এভাবেই সকল সূত্রে এটি বর্ণিত হয়েছে যেখানে সরাসরি নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নাম উল্লেখ নেই। ইসমাইলীও এটি ইব্রাহিম ইবনে রাশিদ-এর সূত্রে বুখারীর উস্তাদ আবু নুমান থেকে এভাবে উদ্ধৃত করেছেন। আবু আওয়ানা তার সহীহ গ্রন্থে মাহদী ইবনুল হারিস-এর সূত্রে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে এবং আবু উমাইয়াহ-এর সূত্রে আবু নুমান থেকে এবং তুস্তারি-এর সূত্রে শাইবান থেকে বর্ণনা করেছেন—এই তিনজনই জারির ইবনে হাযিম থেকে, তিনি নাফে’ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে উমরকে বলা হলো যে, আবু হুরায়রা বলেন: আমি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: ‘যে ব্যক্তি জানাযার অনুগমন করে তার জন্য এক কীরাত সওয়াব রয়েছে’, এরপর তিনি বাকি অংশ উল্লেখ করেন। তাঁর কথা: ‘যে ব্যক্তি জানাযার অনুগমন করে তার জন্য এক কীরাত’, মুসলিম তার বর্ণনায় বৃদ্ধি করেছেন: ‘সওয়াব হতে...’। কীরাত শব্দটি ‘কাফ’ বর্ণে জেরসহ। কিরমানী বলেছেন:
এটি কত জায়গায় বর্ণিত হয়েছে এবং লেখক ছাড়া আর কারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তার বর্ণনা: এটি বুখারীও উদ্ধৃত করেছেন, অনুরূপভাবে মুসলিম, নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহ মামার-এর সূত্রে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারী, মুসলিম ও নাসাঈ এটি যুহরীর সূত্রে আল-আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সেভাবেই উদ্ধৃত করেছেন যেভাবে বুখারী এখানে নাফে’-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারী এটি সাঈদ আল-মাকবুরী-এর সূত্রে তার পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি সুহাইল ইবনে আবি সালিহ-এর সূত্রে তার পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ইয়াযিদ ইবনে কায়সান-এর সূত্রে আবু হাযিম থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও আবু দাউদ এটি মাকসুরার অধিপতি খাব্বাব-এর সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ-এর সূত্রে সুমাই থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আবু কুরাইব আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদাহ ইবনে সুলাইমান আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবু সালামাহ আমাদের কাছে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত, আর যে ব্যক্তি দাফন সম্পন্ন হওয়া পর্যন্ত তার অনুগমন করে তার জন্য দুই কীরাত; যার একটি অথবা ছোটটি উহুদ পাহাড়ের সমান।’ আমি ইবনে উমরকে তা জানালে তিনি আয়েশার কাছে লোক পাঠিয়ে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলেন। আয়েশা বললেন: ‘আবু হুরায়রা সত্য বলেছেন।’ তখন ইবনে উমর বললেন: ‘আমরা তো অনেক কীরাত হাতছাড়া করে ফেলেছি।’ এই অনুচ্ছেদে আল-বারা থেকেও বর্ণনা রয়েছে যা নাসাঈ উদ্ধৃত করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করা পর্যন্ত অনুগমন করে তার জন্য এক কীরাত সওয়াব, আর যে ব্যক্তি দাফন হওয়া পর্যন্ত জানাযার সাথে চলে তার জন্য দুই কীরাত সওয়াব, আর কীরাত হলো উহুদ পাহাড়ের সমান।’ আবদুল্লাহ ইবনে মুগাফফাল থেকেও নাসাঈ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযা থেকে ফারেগ হওয়া পর্যন্ত অনুগমন করবে তার জন্য দুই কীরাত, আর যদি ফারেগ হওয়ার আগেই ফিরে আসে তবে তার জন্য এক কীরাত।’ আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু), যার নাম সাদ ইবনে মালিক আল-আনসারী, তার হাদীস ইবনে আবি শাইবাহ তার ‘মুসান্নাফ’-এ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি মৃতের পরিজনদের নিকট জানাযায় উপস্থিত হয় এবং সালাত আদায় করা পর্যন্ত সাথে চলে তার জন্য এক কীরাত, আর যে ব্যক্তি দাফন হওয়া পর্যন্ত উপস্থিত থাকে তার জন্য দুই কীরাত যা উহুদ পাহাড়ের সমান।’ উবাই ইবনে কাব থেকে ইবনে মাজাহ হাদীসটি উদ্ধৃত করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত, আর যে ব্যক্তি দাফন পর্যন্ত উপস্থিত থাকে তার জন্য এক কীরাত। যার হাতে মুহাম্মাদের প্রাণ রয়েছে তাঁর কসম, কীরাত উহুদ পাহাড়ের চেয়েও বড়।’ ইবনে উমর থেকে ইবনে আবি শাইবাহ তার ‘মুসান্নাফ’-এ হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত।’ সাওবান থেকে মুসলিম ও ইবনে মাজাহ হাদীসটি উদ্ধৃত করেছেন যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি জানাযার সালাত আদায় করে তার জন্য এক কীরাত, আর যদি সে দাফনে উপস্থিত থাকে তবে তার জন্য দুই কীরাত, কীরাত উহুদ পাহাড়ের সমান।’
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা: ‘সংবাদ দেওয়া হয়েছে’—এটি অতীতকালের কর্মবাচ্যের ক্রিয়া। কোনো সূত্রেই এটি স্পষ্ট করা হয়নি যে কে ইবনে উমরকে আবু হুরায়রা থেকে এই সংবাদটি দিয়েছিলেন। তবে বলা যেতে পারে যে, এটি দুটি স্থানে স্পষ্ট করা হয়েছে। একটি হলো ‘সহীহ মুসলিম’-এ: মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাইওয়াহ ইবনে সাখর আমাদের কাছে ইয়াযিদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে কুসাইত থেকে বর্ণনা করেছেন যে, দাউদ ইবনে আমির ইবনে সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস তাকে তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমরের কাছে বসা ছিলেন এমন সময় মাকসুরার অধিপতি খাব্বাব এলেন এবং বললেন: ‘হে আবদুল্লাহ ইবনে উমর, আবু হুরায়রা যা বলছে তা কি আপনি শুনছেন না? তিনি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: যে ব্যক্তি ঘর থেকে জানাযার সাথে বের হয় এবং সালাত আদায় করে, এরপর দাফন হওয়া পর্যন্ত অনুগমন করে, তার জন্য উহুদ পাহাড়ের সমান দুই কীরাত সওয়াব রয়েছে। আর যে ব্যক্তি সালাত আদায় করে ফিরে আসে তার জন্য উহুদ পাহাড়ের সমান সওয়াব রয়েছে।’ তখন ইবনে উমর খাব্বাবকে আয়েশার কাছে পাঠালেন আবু হুরায়রার বক্তব্য সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার জন্য এবং সে ফিরে এসে তাঁকে সংবাদ দিল যে তিনি কী বলেছেন। ইবনে উমর মসজিদের কিছু কঙ্কর নিয়ে হাতে নাড়াচাড়া করছিলেন যতক্ষণ না প্রতিনিধি ফিরে এল। সে ফিরে এসে বলল: ‘আয়েশা বলেছেন: আবু হুরায়রা সত্য বলেছেন।’ তখন ইবনে উমর হাতের কঙ্করগুলো মাটিতে ছুঁড়ে মারলেন এবং বললেন: ‘আমরা তো অনেক কীরাত হাতছাড়া করে ফেলেছি।’ দ্বিতীয় স্থানটি হলো তিরমিযীর বর্ণনা যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর কথা: ‘আবু হুরায়রা বলেন: যে ব্যক্তি অনুগমন করে’—এভাবেই সকল সূত্রে এটি বর্ণিত হয়েছে যেখানে সরাসরি নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নাম উল্লেখ নেই। ইসমাইলীও এটি ইব্রাহিম ইবনে রাশিদ-এর সূত্রে বুখারীর উস্তাদ আবু নুমান থেকে এভাবে উদ্ধৃত করেছেন। আবু আওয়ানা তার সহীহ গ্রন্থে মাহদী ইবনুল হারিস-এর সূত্রে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে এবং আবু উমাইয়াহ-এর সূত্রে আবু নুমান থেকে এবং তুস্তারি-এর সূত্রে শাইবান থেকে বর্ণনা করেছেন—এই তিনজনই জারির ইবনে হাযিম থেকে, তিনি নাফে’ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে উমরকে বলা হলো যে, আবু হুরায়রা বলেন: আমি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: ‘যে ব্যক্তি জানাযার অনুগমন করে তার জন্য এক কীরাত সওয়াব রয়েছে’, এরপর তিনি বাকি অংশ উল্লেখ করেন। তাঁর কথা: ‘যে ব্যক্তি জানাযার অনুগমন করে তার জন্য এক কীরাত’, মুসলিম তার বর্ণনায় বৃদ্ধি করেছেন: ‘সওয়াব হতে...’। কীরাত শব্দটি ‘কাফ’ বর্ণে জেরসহ। কিরমানী বলেছেন:
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)