رُوِيَ لَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثا، للْبُخَارِيّ مِنْهَا أَرْبَعَة، مَاتَ بِالْكُوفَةِ وَصلى عَلَيْهِ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقيس بن سعد بن عبَادَة، بِضَم الْمُهْملَة: الصَّحَابِيّ ابْن الصَّحَابِيّ الْجواد ابْن الْجواد، وَكَانَ من فضلاء الصَّحَابَة ودهاة الْعَرَب شرِيف قومه لم يكن فِي وَجهه لحية وَلَا شَعْرَة، وَكَانَت الْأَنْصَار تَقول: وَدِدْنَا أَن نشتري لحية الْقَيْس بِأَمْوَالِنَا، وَكَانَ جميلاً، مَاتَ سنة سِتِّينَ.
واالحديث أخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَمُحَمّد بن الْمثنى وَمُحَمّد بن بشار وَعَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا. وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قَاعِدين) ، تَثْنِيَة قَاعد مَنْصُوب لِأَنَّهُ خبر: كَانَ. قَوْله: (بالقادسية) ، بِالْقَافِ وَكسر الدَّال الْمُهْملَة وبالسين الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: مَدِينَة صَغِيرَة ذَات نخيل ومياه. قَالَ الْكرْمَانِي: بَينهَا وَبَين الْكُوفَة مرحلتان، وَفِي (الْمُشْتَرك) بَينهَا وَبَين الْكُوفَة خَمْسَة عشر فرسخا فِي طَرِيق الْحَاج، وَبهَا كَانَت وقْعَة الْقَادِسِيَّة فِي أَيَّام عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، والقادسية قَرْيَة كَبِيرَة بِالْقربِ من سامراء يعْمل فِيهَا الزّجاج، وَإِنَّمَا سميت بِهَذَا الإسم لنزول أهل قادس بهَا، وقادس قَرْيَة بمرو الروذ، وَذكر ياقوت خمس بِلَاد يُقَال لكل وَاحِد مِنْهَا: قادسية. قَوْله: (عَلَيْهِمَا) وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: (عَلَيْهِم) ، أَي: على سهل وَقيس وَمن كَانَ مَعهَا. قَوْله: (أَي من أهل الذِّمَّة) ، هَذَا تَفْسِير لقَوْله: (من أهل الأَرْض) ، كَذَا فِي رِوَايَات (الصَّحيحين) وَغَيرهمَا، وَقَالَ ابْن التِّين نَاقِلا عَن الدَّاودِيّ: إِنَّه شَرحه بِلَفْظ: أَو، الَّتِي للشَّكّ. وَقَالَ: لم أر لغيره، وَقيل: لأهل الذِّمَّة: أهل الأَرْض، لِأَن الْمُسلمين لما فتحُوا الْبِلَاد أقروهم على عمل الأَرْض وَحمل الْخراج. قَوْله: (أليست نفسا؟) قَالَ ابْن بطال: أليست نفسا فَمَاتَتْ؟ فالقيام لَهَا لأجل صعوبة الْمَوْت وتذكره، فَكَأَنَّهُ إِذا قَامَ كَانَ أَشد لتذكره، وَقد ذكرنَا فِي: بَاب الْقيام للجنازة، اخْتِلَاف الْأَحَادِيث فِي تَعْلِيل الْقيام لَهَا، فتراها أحسن وأوجه من الَّذِي ذكره بَعضهم فِي هَذَا الْموضع.
3131 - وَقَالَ أبُو حمْزَةُ عَن الأَعْمَشِ عنْ عَمْرٍ وعنِ ابنِ أبي لَيْلَى. قَالَ كنْتُ مَعَ قَيْسٍ وسَهْلٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا فقَالَا كُنَّا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
أَبُو حَمْزَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة: واسْمه مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي، مر فِي: بَاب نقض الْيَدَيْنِ من الْغسْل، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَعَمْرو بِالْوَاو هُوَ عَمْرو بن مرّة الْمَذْكُور، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من طَرِيق عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة وَلَفظه نَحْو حَدِيث شُعْبَة إلَاّ أَنه قَالَ فِي رِوَايَته: (فمرت عَلَيْهِمَا جَنَازَة فقاما) ، وَلم يقل فِيهِ: بالقادسية، وَأَرَادَ البُخَارِيّ بِهَذَا التَّعْلِيق بَيَان سَماع عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى لهَذَا الحَدِيث من سهل وَقيس، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَأَرَادَ بِهَذَا التقوية حَيْثُ قَالَ بِلَفْظ: كُنَّا، بِخِلَاف الطَّرِيق الأول فَإِنَّهُ يحْتَمل الْإِرْسَال.
وَقَالَ زَكَرِيَّاءُ عنِ الشَّعْبِيِّ عنِ ابنِ أبِي لَيْلَى كانَ أبُو مَسْعُودٍ وقَيْسٌ يَقُومَانِ لِلْجَنَازَةِ
زَكَرِيَّا هُوَ: ابْن أبي زَائِدَة، من الزِّيَادَة، وَالشعْبِيّ هُوَ: عَامر بن شرَاحِيل، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله سعيد بن مَنْصُور عَن سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة عَن زَكَرِيَّا، وَأَبُو مَسْعُود اسْمه: عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الخزرجي البدري، وَلم يشْهد بَدْرًا، وَإِنَّمَا قيل لَهُ البدري لِأَنَّهُ من مَاء بدر، سكن الْكُوفَة، مر فِي: بَاب مَا جَاءَ أَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَقيس هُوَ الْمَذْكُور ابْن سعد، وغرضه من ذكر أبي مَسْعُود هُوَ الْإِشَارَة إِلَى أَنه كَانَ يقوم للجنازة مثل قيس.
05 - (بابُ حَمْلِ الرِّجَالِ الجِنَازَةَ دُونَ النِّسَاءِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حمل الرِّجَال الْجِنَازَة دون حمل النِّسَاء إِيَّاهَا، لِأَنَّهُ ورد فِي حَدِيث أخرجه أَبُو يعلى (عَن أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَة، فَرَأى نسْوَة فَقَالَ: أتحملنه؟ قُلْنَ: لَا. قَالَ: أتدفنه؟ قُلْنَ: لَا. قَالَ: فارجعن مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات) . لِأَن الرِّجَال أقوى لذَلِك وَالنِّسَاء ضعيفات ومظنة للانكشاف غَالِبا، خُصُوصا إِذا باشرن الْحمل، ولأنهن إِذا حملنها مَعَ وجود الرِّجَال لوقع اختلاطهن بِالرِّجَالِ، وَهُوَ مَحل الْفِتْنَة ومظنة الْفساد. فَإِن قلت: إِذا لم يُوجد رجال؟ قلت: الضرورات مُسْتَثْنَاة فِي الشَّرْع.
واالحديث أخرجه مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَمُحَمّد بن الْمثنى وَمُحَمّد بن بشار وَعَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا. وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قَاعِدين) ، تَثْنِيَة قَاعد مَنْصُوب لِأَنَّهُ خبر: كَانَ. قَوْله: (بالقادسية) ، بِالْقَافِ وَكسر الدَّال الْمُهْملَة وبالسين الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف: مَدِينَة صَغِيرَة ذَات نخيل ومياه. قَالَ الْكرْمَانِي: بَينهَا وَبَين الْكُوفَة مرحلتان، وَفِي (الْمُشْتَرك) بَينهَا وَبَين الْكُوفَة خَمْسَة عشر فرسخا فِي طَرِيق الْحَاج، وَبهَا كَانَت وقْعَة الْقَادِسِيَّة فِي أَيَّام عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، والقادسية قَرْيَة كَبِيرَة بِالْقربِ من سامراء يعْمل فِيهَا الزّجاج، وَإِنَّمَا سميت بِهَذَا الإسم لنزول أهل قادس بهَا، وقادس قَرْيَة بمرو الروذ، وَذكر ياقوت خمس بِلَاد يُقَال لكل وَاحِد مِنْهَا: قادسية. قَوْله: (عَلَيْهِمَا) وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: (عَلَيْهِم) ، أَي: على سهل وَقيس وَمن كَانَ مَعهَا. قَوْله: (أَي من أهل الذِّمَّة) ، هَذَا تَفْسِير لقَوْله: (من أهل الأَرْض) ، كَذَا فِي رِوَايَات (الصَّحيحين) وَغَيرهمَا، وَقَالَ ابْن التِّين نَاقِلا عَن الدَّاودِيّ: إِنَّه شَرحه بِلَفْظ: أَو، الَّتِي للشَّكّ. وَقَالَ: لم أر لغيره، وَقيل: لأهل الذِّمَّة: أهل الأَرْض، لِأَن الْمُسلمين لما فتحُوا الْبِلَاد أقروهم على عمل الأَرْض وَحمل الْخراج. قَوْله: (أليست نفسا؟) قَالَ ابْن بطال: أليست نفسا فَمَاتَتْ؟ فالقيام لَهَا لأجل صعوبة الْمَوْت وتذكره، فَكَأَنَّهُ إِذا قَامَ كَانَ أَشد لتذكره، وَقد ذكرنَا فِي: بَاب الْقيام للجنازة، اخْتِلَاف الْأَحَادِيث فِي تَعْلِيل الْقيام لَهَا، فتراها أحسن وأوجه من الَّذِي ذكره بَعضهم فِي هَذَا الْموضع.
3131 - وَقَالَ أبُو حمْزَةُ عَن الأَعْمَشِ عنْ عَمْرٍ وعنِ ابنِ أبي لَيْلَى. قَالَ كنْتُ مَعَ قَيْسٍ وسَهْلٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا فقَالَا كُنَّا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم
أَبُو حَمْزَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة: واسْمه مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي، مر فِي: بَاب نقض الْيَدَيْنِ من الْغسْل، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَعَمْرو بِالْوَاو هُوَ عَمْرو بن مرّة الْمَذْكُور، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من طَرِيق عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة وَلَفظه نَحْو حَدِيث شُعْبَة إلَاّ أَنه قَالَ فِي رِوَايَته: (فمرت عَلَيْهِمَا جَنَازَة فقاما) ، وَلم يقل فِيهِ: بالقادسية، وَأَرَادَ البُخَارِيّ بِهَذَا التَّعْلِيق بَيَان سَماع عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى لهَذَا الحَدِيث من سهل وَقيس، وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَأَرَادَ بِهَذَا التقوية حَيْثُ قَالَ بِلَفْظ: كُنَّا، بِخِلَاف الطَّرِيق الأول فَإِنَّهُ يحْتَمل الْإِرْسَال.
وَقَالَ زَكَرِيَّاءُ عنِ الشَّعْبِيِّ عنِ ابنِ أبِي لَيْلَى كانَ أبُو مَسْعُودٍ وقَيْسٌ يَقُومَانِ لِلْجَنَازَةِ
زَكَرِيَّا هُوَ: ابْن أبي زَائِدَة، من الزِّيَادَة، وَالشعْبِيّ هُوَ: عَامر بن شرَاحِيل، وَهَذَا تَعْلِيق وَصله سعيد بن مَنْصُور عَن سُفْيَان ابْن عُيَيْنَة عَن زَكَرِيَّا، وَأَبُو مَسْعُود اسْمه: عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ الخزرجي البدري، وَلم يشْهد بَدْرًا، وَإِنَّمَا قيل لَهُ البدري لِأَنَّهُ من مَاء بدر، سكن الْكُوفَة، مر فِي: بَاب مَا جَاءَ أَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ، وَقيس هُوَ الْمَذْكُور ابْن سعد، وغرضه من ذكر أبي مَسْعُود هُوَ الْإِشَارَة إِلَى أَنه كَانَ يقوم للجنازة مثل قيس.
05 - (بابُ حَمْلِ الرِّجَالِ الجِنَازَةَ دُونَ النِّسَاءِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حمل الرِّجَال الْجِنَازَة دون حمل النِّسَاء إِيَّاهَا، لِأَنَّهُ ورد فِي حَدِيث أخرجه أَبُو يعلى (عَن أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَة، فَرَأى نسْوَة فَقَالَ: أتحملنه؟ قُلْنَ: لَا. قَالَ: أتدفنه؟ قُلْنَ: لَا. قَالَ: فارجعن مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات) . لِأَن الرِّجَال أقوى لذَلِك وَالنِّسَاء ضعيفات ومظنة للانكشاف غَالِبا، خُصُوصا إِذا باشرن الْحمل، ولأنهن إِذا حملنها مَعَ وجود الرِّجَال لوقع اختلاطهن بِالرِّجَالِ، وَهُوَ مَحل الْفِتْنَة ومظنة الْفساد. فَإِن قلت: إِذا لم يُوجد رجال؟ قلت: الضرورات مُسْتَثْنَاة فِي الشَّرْع.
তাঁর থেকে চল্লিশটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে, যার মধ্যে বুখারি চারটি বর্ণনা করেছেন। তিনি কুফায় মৃত্যুবরণ করেন এবং আলী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) তাঁর জানাজা পড়ান। কায়েস ইবনে সাদ ইবনে উবাদাহ (এখানে 'কায়েস' শব্দের কাফ বর্ণে পেশ হবে): তিনি সাহাবি এবং সাহাবির পুত্র, পরম দাতা এবং দাতার পুত্র। তিনি সাহাবাগণের মধ্যে অন্যতম শ্রেষ্ঠ এবং আরবদের মধ্যে বিচক্ষণ ব্যক্তি ছিলেন। তিনি তাঁর কওমের একজন উচ্চবংশীয় ব্যক্তি ছিলেন। তাঁর চেহারায় কোনো দাড়ি বা একটি চুলও ছিল না। আনসাররা বলত: আমরা যদি আমাদের ধন-সম্পদের বিনিময়ে কায়েসের জন্য দাড়ি কিনতে পারতাম! তিনি অত্যন্ত সুদর্শন ছিলেন এবং হিজরি ষাট সালে ইন্তেকাল করেন।
আর হাদিসটি মুসলিম আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ, মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্না, মুহাম্মদ ইবনে বাশার এবং কাসিম ইবনে যাকারিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি ইসমাইল ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সম্পর্কিত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (কায়েদিন) শব্দটি 'কায়িদ' এর দ্বিবচন এবং এটি মানসুব হয়েছে কারণ এটি 'কানা' (ক্রিয়া)-এর খবর। তাঁর উক্তি: (বিল-কাদিসিয়াহ) শব্দটি 'কাফ' বর্ণ, 'দাল' বর্ণে জের, 'সিন' বর্ণে জের এবং শেষে 'ইয়া' বর্ণের তাশদিদ সহযোগে গঠিত। এটি খেজুর বাগান ও জলাশয় সমৃদ্ধ একটি ছোট শহর। কিরমানি বলেন: এর এবং কুফার মধ্যে দুই মঞ্জিলের দূরত্ব রয়েছে। 'আল-মুশতারাক' গ্রন্থে বলা হয়েছে: হাজীদের পথে এর এবং কুফার মধ্যে পনেরো ফারসাখ দূরত্ব। উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-এর শাসনামলে এখানেই কাদিসিয়াহর যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল। কাদিসিয়াহ সামাররার কাছে অবস্থিত একটি বড় গ্রাম যেখানে কাঁচ তৈরি করা হয়। কাদিসের অধিবাসীরা সেখানে বসতি স্থাপন করার কারণে এর এই নামকরণ করা হয়েছে। কদিস হলো মারউ আর-রূদ অঞ্চলের একটি গ্রাম। ইয়াকুত পাঁচটি শহরের কথা উল্লেখ করেছেন যেগুলোর প্রত্যেকটিকে কাদিসিয়াহ বলা হয়। তাঁর উক্তি: (আলাইহিমা - তাঁদের উভয়ের ওপর দিয়ে)। আর মুস্তামলি ও হামুয়ির বর্ণনায় রয়েছে: (আলাইহিম - তাঁদের ওপর দিয়ে), অর্থাৎ সাহল ও কায়েস এবং তাঁদের সাথে যাঁরা ছিলেন তাঁদের ওপর দিয়ে। তাঁর উক্তি: (অর্থাৎ জিম্মি বা অমুসলিম নাগরিকদের মধ্য থেকে)। এটি তাঁর উক্তি 'জমিনের অধিবাসী' (মিন আহলিল আরদ)-এর ব্যাখ্যা। 'সহীহাইন' (বুখারি ও মুসলিম) এবং অন্যান্য গ্রন্থে এভাবেই বর্ণিত হয়েছে। ইবনে তিন দাউদি থেকে বর্ণনা করে বলেছেন যে, তিনি এটি 'আও' (বা) শব্দ দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন যা সন্দেহ বোঝাতে ব্যবহৃত হয়। তিনি বলেন: আমি অন্য কারও কাছে এমনটি দেখিনি। জিম্মিদের 'জমিনের অধিবাসী' বলা হয় কারণ মুসলমানরা যখন দেশ জয় করেন, তখন তারা তাঁদের কৃষিকাজ এবং জিজিয়া ও খেরাজ প্রদানের শর্তে সেখানে বহাল রেখেছিলেন। তাঁর উক্তি: (এটি কি একটি প্রাণ নয়?) ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি কি একটি প্রাণ নয় যে মৃত্যুবরণ করেছে? সুতরাং তার জন্য দাঁড়ানো মৃত্যুর ভয়াবহতা এবং তা স্মরণের খাতিরে। কেননা যখন তিনি দাঁড়ালেন, তখন এটি তাঁর স্মরণের জন্য অধিক জোরালো হলো। জানাজার জন্য দাঁড়ানোর পরিচ্ছেদে আমরা জানাজার জন্য দাঁড়ানোর কারণ হিসেবে হাদিসগুলোর বিভিন্নতা উল্লেখ করেছি। সুতরাং আপনি সেটিকে এই বিষয়ে অন্যের বর্ণিত মতের চেয়ে অধিক উত্তম এবং ভারসাম্যপূর্ণ পাবেন।
৩১৩১ - আবু হামজা আমাশ থেকে, তিনি আমর থেকে এবং তিনি ইবনে আবি লায়লা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি কায়েস ও সাহল (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম। তাঁরা বললেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম।
আবু হামজা (হা বর্ণ যোগে): তাঁর নাম মুহাম্মদ ইবনে মাইমুন আস-সুক্কারি, যিনি 'গোসলে হাত ঝাড়া' পরিচ্ছেদে গত হয়েছেন। আমাশ হলেন সুলাইমান এবং ওয়াও যুক্ত আমর হলেন উল্লিখিত আমর ইবনে মুররাহ। এটি একটি তালীক (অসম্পূর্ণ সনদ বিশিষ্ট বর্ণনা), যা আবু নুআইম তাঁর 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে আবদান-এর সূত্রে আবু হামজা থেকে মুত্তাসিল (সম্পূর্ণ সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দগুলো শু'বার হাদিসের মতো, তবে তিনি তাঁর বর্ণনায় বলেছেন: (তাঁদের উভয়ের ওপর দিয়ে একটি জানাজা অতিক্রম করল, তখন তাঁরা দাঁড়িয়ে গেলেন)। এখানে তিনি 'কাদিসিয়াহ' উল্লেখ করেননি। বুখারি এই তালীকের মাধ্যমে আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লার সাহল ও কায়েস থেকে এই হাদিস শ্রবণ করাটি স্পষ্ট করতে চেয়েছেন। কিরমানি বলেন: এর মাধ্যমে তিনি হাদিসটিকে শক্তিশালী করতে চেয়েছেন, যেখানে তিনি 'আমরা ছিলাম' শব্দ ব্যবহার করেছেন। প্রথম সূত্রের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সেখানে ইরসাল (সাহাবির নাম বাদ পড়া)-এর সম্ভাবনা ছিল।
যাকারিয়া শাবি থেকে এবং তিনি ইবনে আবি লায়লা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু মাসউদ ও কায়েস জানাজার জন্য দাঁড়িয়ে যেতেন।
যাকারিয়া হলেন ইবনে আবি যাইদাহ। আর শাবি হলেন আমির ইবনে শারাহিল। এটি একটি তালীক যা সাঈদ ইবনে মানসুর সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনার সূত্রে যাকারিয়া থেকে মুত্তাসিল বর্ণনা করেছেন। আবু মাসউদের নাম হলো উকবা ইবনে আমর আল-আনসারি আল-খাজরাজি আল-বদরি। তিনি বদর যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন না, তবে তাঁকে বদরি বলা হয় কারণ তিনি বদরের পানির নিকটবর্তী স্থানে থাকতেন। তিনি কুফায় বসবাস করতেন। এটি 'নিয়তের ওপর আমল নির্ভরশীল হওয়া' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে। কায়েস হলেন উল্লিখিত ইবনে সাদ। আবু মাসউদের কথা উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো এটি ইঙ্গিত করা যে, তিনিও কায়েসের মতো জানাজার জন্য দাঁড়াতেন।
০৫ - (পরিচ্ছেদ: নারী ব্যতীত কেবল পুরুষদের জানাজা বহন করা)
অর্থাৎ: এটি নারীদের পরিবর্তে কেবল পুরুষদের জানাজা বহন করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। কারণ আবু ইয়ালা কর্তৃক বর্ণিত একটি হাদিসে এসেছে (আনাস রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে একটি জানাজায় বের হলাম। তিনি কিছু নারীকে দেখে বললেন: তোমরা কি একে বহন করবে? তারা বলল: না। তিনি বললেন: তোমরা কি একে দাফন করবে? তারা বলল: না। তিনি বললেন: তবে তোমরা গুনাহগার অবস্থায় ফিরে যাও, সওয়াব প্রাপ্ত হয়ে নয়)। কারণ পুরুষরা জানাজা বহনের জন্য অধিক শক্তিশালী আর নারীরা দুর্বল এবং সাধারণত তাদের পর্দা লঙ্ঘনের সম্ভাবনা থাকে, বিশেষ করে যখন তারা সরাসরি বহনের কাজ করে। আর যদি তারা পুরুষদের উপস্থিতিতে জানাজা বহন করে তবে পুরুষদের সাথে তাদের মেলামেশা ঘটবে, যা ফিতনা ও দুর্নীতির ক্ষেত্র। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি কোনো পুরুষ না পাওয়া যায়? আমি বলব: শরিয়তে জরুরি অবস্থাসমূহ স্বতন্ত্র বা ব্যতিক্রম।
আর হাদিসটি মুসলিম আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ, মুহাম্মদ ইবনে আল-মুসান্না, মুহাম্মদ ইবনে বাশার এবং কাসিম ইবনে যাকারিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি ইসমাইল ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সম্পর্কিত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (কায়েদিন) শব্দটি 'কায়িদ' এর দ্বিবচন এবং এটি মানসুব হয়েছে কারণ এটি 'কানা' (ক্রিয়া)-এর খবর। তাঁর উক্তি: (বিল-কাদিসিয়াহ) শব্দটি 'কাফ' বর্ণ, 'দাল' বর্ণে জের, 'সিন' বর্ণে জের এবং শেষে 'ইয়া' বর্ণের তাশদিদ সহযোগে গঠিত। এটি খেজুর বাগান ও জলাশয় সমৃদ্ধ একটি ছোট শহর। কিরমানি বলেন: এর এবং কুফার মধ্যে দুই মঞ্জিলের দূরত্ব রয়েছে। 'আল-মুশতারাক' গ্রন্থে বলা হয়েছে: হাজীদের পথে এর এবং কুফার মধ্যে পনেরো ফারসাখ দূরত্ব। উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-এর শাসনামলে এখানেই কাদিসিয়াহর যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল। কাদিসিয়াহ সামাররার কাছে অবস্থিত একটি বড় গ্রাম যেখানে কাঁচ তৈরি করা হয়। কাদিসের অধিবাসীরা সেখানে বসতি স্থাপন করার কারণে এর এই নামকরণ করা হয়েছে। কদিস হলো মারউ আর-রূদ অঞ্চলের একটি গ্রাম। ইয়াকুত পাঁচটি শহরের কথা উল্লেখ করেছেন যেগুলোর প্রত্যেকটিকে কাদিসিয়াহ বলা হয়। তাঁর উক্তি: (আলাইহিমা - তাঁদের উভয়ের ওপর দিয়ে)। আর মুস্তামলি ও হামুয়ির বর্ণনায় রয়েছে: (আলাইহিম - তাঁদের ওপর দিয়ে), অর্থাৎ সাহল ও কায়েস এবং তাঁদের সাথে যাঁরা ছিলেন তাঁদের ওপর দিয়ে। তাঁর উক্তি: (অর্থাৎ জিম্মি বা অমুসলিম নাগরিকদের মধ্য থেকে)। এটি তাঁর উক্তি 'জমিনের অধিবাসী' (মিন আহলিল আরদ)-এর ব্যাখ্যা। 'সহীহাইন' (বুখারি ও মুসলিম) এবং অন্যান্য গ্রন্থে এভাবেই বর্ণিত হয়েছে। ইবনে তিন দাউদি থেকে বর্ণনা করে বলেছেন যে, তিনি এটি 'আও' (বা) শব্দ দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন যা সন্দেহ বোঝাতে ব্যবহৃত হয়। তিনি বলেন: আমি অন্য কারও কাছে এমনটি দেখিনি। জিম্মিদের 'জমিনের অধিবাসী' বলা হয় কারণ মুসলমানরা যখন দেশ জয় করেন, তখন তারা তাঁদের কৃষিকাজ এবং জিজিয়া ও খেরাজ প্রদানের শর্তে সেখানে বহাল রেখেছিলেন। তাঁর উক্তি: (এটি কি একটি প্রাণ নয়?) ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি কি একটি প্রাণ নয় যে মৃত্যুবরণ করেছে? সুতরাং তার জন্য দাঁড়ানো মৃত্যুর ভয়াবহতা এবং তা স্মরণের খাতিরে। কেননা যখন তিনি দাঁড়ালেন, তখন এটি তাঁর স্মরণের জন্য অধিক জোরালো হলো। জানাজার জন্য দাঁড়ানোর পরিচ্ছেদে আমরা জানাজার জন্য দাঁড়ানোর কারণ হিসেবে হাদিসগুলোর বিভিন্নতা উল্লেখ করেছি। সুতরাং আপনি সেটিকে এই বিষয়ে অন্যের বর্ণিত মতের চেয়ে অধিক উত্তম এবং ভারসাম্যপূর্ণ পাবেন।
৩১৩১ - আবু হামজা আমাশ থেকে, তিনি আমর থেকে এবং তিনি ইবনে আবি লায়লা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি কায়েস ও সাহল (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা)-এর সাথে ছিলাম। তাঁরা বললেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে ছিলাম।
আবু হামজা (হা বর্ণ যোগে): তাঁর নাম মুহাম্মদ ইবনে মাইমুন আস-সুক্কারি, যিনি 'গোসলে হাত ঝাড়া' পরিচ্ছেদে গত হয়েছেন। আমাশ হলেন সুলাইমান এবং ওয়াও যুক্ত আমর হলেন উল্লিখিত আমর ইবনে মুররাহ। এটি একটি তালীক (অসম্পূর্ণ সনদ বিশিষ্ট বর্ণনা), যা আবু নুআইম তাঁর 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে আবদান-এর সূত্রে আবু হামজা থেকে মুত্তাসিল (সম্পূর্ণ সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দগুলো শু'বার হাদিসের মতো, তবে তিনি তাঁর বর্ণনায় বলেছেন: (তাঁদের উভয়ের ওপর দিয়ে একটি জানাজা অতিক্রম করল, তখন তাঁরা দাঁড়িয়ে গেলেন)। এখানে তিনি 'কাদিসিয়াহ' উল্লেখ করেননি। বুখারি এই তালীকের মাধ্যমে আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লার সাহল ও কায়েস থেকে এই হাদিস শ্রবণ করাটি স্পষ্ট করতে চেয়েছেন। কিরমানি বলেন: এর মাধ্যমে তিনি হাদিসটিকে শক্তিশালী করতে চেয়েছেন, যেখানে তিনি 'আমরা ছিলাম' শব্দ ব্যবহার করেছেন। প্রথম সূত্রের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সেখানে ইরসাল (সাহাবির নাম বাদ পড়া)-এর সম্ভাবনা ছিল।
যাকারিয়া শাবি থেকে এবং তিনি ইবনে আবি লায়লা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু মাসউদ ও কায়েস জানাজার জন্য দাঁড়িয়ে যেতেন।
যাকারিয়া হলেন ইবনে আবি যাইদাহ। আর শাবি হলেন আমির ইবনে শারাহিল। এটি একটি তালীক যা সাঈদ ইবনে মানসুর সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনার সূত্রে যাকারিয়া থেকে মুত্তাসিল বর্ণনা করেছেন। আবু মাসউদের নাম হলো উকবা ইবনে আমর আল-আনসারি আল-খাজরাজি আল-বদরি। তিনি বদর যুদ্ধে উপস্থিত ছিলেন না, তবে তাঁকে বদরি বলা হয় কারণ তিনি বদরের পানির নিকটবর্তী স্থানে থাকতেন। তিনি কুফায় বসবাস করতেন। এটি 'নিয়তের ওপর আমল নির্ভরশীল হওয়া' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে। কায়েস হলেন উল্লিখিত ইবনে সাদ। আবু মাসউদের কথা উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো এটি ইঙ্গিত করা যে, তিনিও কায়েসের মতো জানাজার জন্য দাঁড়াতেন।
০৫ - (পরিচ্ছেদ: নারী ব্যতীত কেবল পুরুষদের জানাজা বহন করা)
অর্থাৎ: এটি নারীদের পরিবর্তে কেবল পুরুষদের জানাজা বহন করার বর্ণনার পরিচ্ছেদ। কারণ আবু ইয়ালা কর্তৃক বর্ণিত একটি হাদিসে এসেছে (আনাস রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে একটি জানাজায় বের হলাম। তিনি কিছু নারীকে দেখে বললেন: তোমরা কি একে বহন করবে? তারা বলল: না। তিনি বললেন: তোমরা কি একে দাফন করবে? তারা বলল: না। তিনি বললেন: তবে তোমরা গুনাহগার অবস্থায় ফিরে যাও, সওয়াব প্রাপ্ত হয়ে নয়)। কারণ পুরুষরা জানাজা বহনের জন্য অধিক শক্তিশালী আর নারীরা দুর্বল এবং সাধারণত তাদের পর্দা লঙ্ঘনের সম্ভাবনা থাকে, বিশেষ করে যখন তারা সরাসরি বহনের কাজ করে। আর যদি তারা পুরুষদের উপস্থিতিতে জানাজা বহন করে তবে পুরুষদের সাথে তাদের মেলামেশা ঘটবে, যা ফিতনা ও দুর্নীতির ক্ষেত্র। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি কোনো পুরুষ না পাওয়া যায়? আমি বলব: শরিয়তে জরুরি অবস্থাসমূহ স্বতন্ত্র বা ব্যতিক্রম।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١١)