مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَإِنَّا بِفِرَاقِك يَا إِبْرَاهِيم لَمَحْزُونُونَ) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: الْحسن بن عبد الْعَزِيز ابْن الْوَزير الجروي، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الرَّاء: الجذامي، مَاتَ بالعراق سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: يحيى بن حسان، منصرفا وَغير منصرف، أَبُو زَكَرِيَّاء الإِمَام الرئيس. الثَّالِث: قُرَيْش، بِضَم الْقَاف وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره شين مُعْجمَة. ابْن حَيَّان من الْحَيَاة أَبُو بكر الْعجلِيّ، بِكَسْر الْعين. الرَّابِع: ثَابت بن أسلم الْبنانِيّ. الْخَامِس: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه جروي وَهِي قَرْيَة من قرى تنيس، وَيُقَال لَهُ التنيسِي أَيْضا، وَهُوَ من طبقَة البُخَارِيّ، وَمَات بعده بِسنة وَلَيْسَ عِنْده سوى هَذَا الحَدِيث، وحديثين آخَرين فِي التَّفْسِير، وَشَيْخه هَذَا من أَفْرَاده وَيحيى بن حسان أَيْضا تنيسي، أدْركهُ البُخَارِيّ وَلم يلقه لِأَنَّهُ مَاتَ قبل أَن يدْخل مصر، وقريش وثابت بصريان.
وَالْبُخَارِيّ تفرد بِهِ بِهَذَا السَّنَد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (على أبي سيف الْقَيْن) سيف، بِفَتْح السِّين، و: الْقَيْن، بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون. وَهُوَ صفة لَهُ واسْمه: الْبَراء بن أَوْس الْأنْصَارِيّ، والقين: الْحداد، قَالَ ابْن سَيّده: قيل: كل صانع قين، وَالْجمع: أقيان وقيون، وَيُقَال: قان يَقِين قيانة، صَار قينا. وقان الحديدة عَملهَا، وقان الْإِنَاء يقينه قينا: أصلحه، والمقين المزين. وَفِي (الطَّبَقَات الْكَبِير) لمُحَمد بن سعد عَن مُحَمَّد بن عمر: ولد إِبْرَاهِيم فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة، وَعَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة: لما ولد تنافست فِيهِ نسَاء الْأَنْصَار أيتهن ترْضِعه، فَدفعهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، إِلَى أم بردة بنت الْمُنْذر بن زيد بن لبيد بن خِدَاش بن عَامر بن تَمِيم بن عدي بن النجار، وَزوجهَا الْبَراء بن أَوْس بن الْجَعْد بن عَوْف بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن عدي بن النجار، فَكَانَت ترْضِعه، وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْتِيهِ فِي بني النجار. وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: إسم أم بردة: خَوْلَة بنت الْمُنْذر، زَوْجَة أبي سيف الْبَراء بن أَوْس. قَوْله: (وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم) ، أَي: كَانَ أَبُو سيف الْبَراء ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، الظِّئْر: زوج الْمُرضعَة، وَتسَمى الْمُرضعَة أَيْضا ظِئْرًا، قَالَه ابْن قرقول. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: الظِّئْر الْمُرضعَة، وَلما كَانَ زَوجهَا تكفله سمي ظِئْرًا، وَأَصله عطف على النَّاقة على غير وَلَدهَا ترْضِعه، وَالِاسْم: الظأر. وَفِي (الْجَامِع) : ظئرت النَّاقة فَهِيَ مظئورة، وظأرت فُلَانَة إِذا أخذت ولدا غير وَلَدهَا لترضعه، وأظأرت أَنا وَلَدي ظِئْرًا إِذا اتخذته لَهُ. وَفِي (الْمُحكم) : الظِّئْر العاطفة على ولد غَيرهَا، الْمُرضعَة من النَّاس وَالْإِبِل الذّكر والانثى فِي ذَلِك سَوَاء، وَالْجمع: أظؤر وأظآر وظئور وظئورة وظؤار، الْأَخير من الْجمع الْعَزِيز، وظئورة. وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ: اسْم للْجمع، وَقيل: الْجمع من الْإِبِل ظؤار، وَمن النِّسَاء ظئورة. وَفِي (الصِّحَاح) : وَالْجمع ظآر على وزن فعال بِالضَّمِّ، وَقَالَ الْأَزْهَرِي: لَا يجمع على فعلة إلَاّ ثَلَاثَة أحرف: ظئر وظئورة، وَصَاحب وصحبة، وفاره وفرهة. قَوْله: (لإِبْرَاهِيم) أَي: ابْن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَلَفظه عِنْد مُسلم فِي أَوله: (ولد لي اللَّيْلَة غُلَام فسميته باسم أبي إِبْرَاهِيم، ثمَّ دَفعه إِلَى أم سيف امْرَأَة قين بِالْمَدِينَةِ يُقَال لَهُ أَبُو سيف، فَانْطَلق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبعته، فَانْتهى إِلَى أبي سيف وَهُوَ ينْفخ بكيره وَقد امْتَلَأَ الْبَيْت دخانا، فتسرعت الْمَشْي بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقلت: يَا أَبَا سيف أمسك، جَاءَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم . وَقَوله: (وَإِبْرَاهِيم يجود بِنَفسِهِ) أَي: يُخرجهَا ويدفعها كَمَا يجود الْإِنْسَان بِإِخْرَاج مَاله، وَفِي بعض طرقه: يكيد بِنَفسِهِ. قَالَ صَاحب (الْعين) : أَي: يَسُوق بهَا، من كَاد يكيد أَي: قَارب الْمَوْت. قَوْله: (تَذْرِفَانِ) ، بذال مُعْجمَة وَفَاء: من ذرفت الْعين تذرف، بِالْكَسْرِ: إِذا جرى دمعها. قَوْله: (فَقَالَ لَهُ) أَي: لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (وَأَنت يَا رَسُول الله؟) مَعْطُوف على مَحْذُوف تَقْدِيره، النَّاس لَا يصبرون عِنْد المصائب وَأَنت يَا رَسُول الله تفعل كفعلهم، كَأَنَّهُ تعجب واستغرب ذَلِك مِنْهُ لمقاومته الْمُصِيبَة، ولعهده أَنه يحث على الصَّبْر وَينْهى عَن الْجزع. قَوْله: (فَقَالَ: يَا ابْن عَوْف) ، هَذَا جَوَاب من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَقَالَ: يَا ابْن عَوْف إِنَّهَا رَحْمَة أَي: إِن الْحَالة الَّتِي شاهدتها مني هِيَ رقة وشفقة على الْوَلَد، وَلَيْسَت بجزع كَمَا توهمت أَنْت، وَوَقع فِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف نَفسه، (فَقلت: يَا رَسُول الله تبْكي؟ أَو لم تنه عَن الْبكاء؟) وَزَاد فِيهِ: (إِنَّمَا نهيت عَن صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فاجرين: صَوت عِنْد نَغمَة لَهو وَلعب وَمَزَامِير الشَّيْطَان، وَصَوت عِنْد مُصِيبَة وخمش وَجه وشق جُيُوب وَرَنَّة شَيْطَان، وَإِنَّمَا هَذَا رَحْمَة، وَمن لَا يرحم
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: الْحسن بن عبد الْعَزِيز ابْن الْوَزير الجروي، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الرَّاء: الجذامي، مَاتَ بالعراق سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: يحيى بن حسان، منصرفا وَغير منصرف، أَبُو زَكَرِيَّاء الإِمَام الرئيس. الثَّالِث: قُرَيْش، بِضَم الْقَاف وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره شين مُعْجمَة. ابْن حَيَّان من الْحَيَاة أَبُو بكر الْعجلِيّ، بِكَسْر الْعين. الرَّابِع: ثَابت بن أسلم الْبنانِيّ. الْخَامِس: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه جروي وَهِي قَرْيَة من قرى تنيس، وَيُقَال لَهُ التنيسِي أَيْضا، وَهُوَ من طبقَة البُخَارِيّ، وَمَات بعده بِسنة وَلَيْسَ عِنْده سوى هَذَا الحَدِيث، وحديثين آخَرين فِي التَّفْسِير، وَشَيْخه هَذَا من أَفْرَاده وَيحيى بن حسان أَيْضا تنيسي، أدْركهُ البُخَارِيّ وَلم يلقه لِأَنَّهُ مَاتَ قبل أَن يدْخل مصر، وقريش وثابت بصريان.
وَالْبُخَارِيّ تفرد بِهِ بِهَذَا السَّنَد.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (على أبي سيف الْقَيْن) سيف، بِفَتْح السِّين، و: الْقَيْن، بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره نون. وَهُوَ صفة لَهُ واسْمه: الْبَراء بن أَوْس الْأنْصَارِيّ، والقين: الْحداد، قَالَ ابْن سَيّده: قيل: كل صانع قين، وَالْجمع: أقيان وقيون، وَيُقَال: قان يَقِين قيانة، صَار قينا. وقان الحديدة عَملهَا، وقان الْإِنَاء يقينه قينا: أصلحه، والمقين المزين. وَفِي (الطَّبَقَات الْكَبِير) لمُحَمد بن سعد عَن مُحَمَّد بن عمر: ولد إِبْرَاهِيم فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة، وَعَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة: لما ولد تنافست فِيهِ نسَاء الْأَنْصَار أيتهن ترْضِعه، فَدفعهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، إِلَى أم بردة بنت الْمُنْذر بن زيد بن لبيد بن خِدَاش بن عَامر بن تَمِيم بن عدي بن النجار، وَزوجهَا الْبَراء بن أَوْس بن الْجَعْد بن عَوْف بن مبذول بن عَمْرو بن غنم بن عدي بن النجار، فَكَانَت ترْضِعه، وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَأْتِيهِ فِي بني النجار. وَقَالَ القَاضِي عِيَاض: إسم أم بردة: خَوْلَة بنت الْمُنْذر، زَوْجَة أبي سيف الْبَراء بن أَوْس. قَوْله: (وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم) ، أَي: كَانَ أَبُو سيف الْبَراء ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم ابْن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، الظِّئْر: زوج الْمُرضعَة، وَتسَمى الْمُرضعَة أَيْضا ظِئْرًا، قَالَه ابْن قرقول. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: الظِّئْر الْمُرضعَة، وَلما كَانَ زَوجهَا تكفله سمي ظِئْرًا، وَأَصله عطف على النَّاقة على غير وَلَدهَا ترْضِعه، وَالِاسْم: الظأر. وَفِي (الْجَامِع) : ظئرت النَّاقة فَهِيَ مظئورة، وظأرت فُلَانَة إِذا أخذت ولدا غير وَلَدهَا لترضعه، وأظأرت أَنا وَلَدي ظِئْرًا إِذا اتخذته لَهُ. وَفِي (الْمُحكم) : الظِّئْر العاطفة على ولد غَيرهَا، الْمُرضعَة من النَّاس وَالْإِبِل الذّكر والانثى فِي ذَلِك سَوَاء، وَالْجمع: أظؤر وأظآر وظئور وظئورة وظؤار، الْأَخير من الْجمع الْعَزِيز، وظئورة. وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ: اسْم للْجمع، وَقيل: الْجمع من الْإِبِل ظؤار، وَمن النِّسَاء ظئورة. وَفِي (الصِّحَاح) : وَالْجمع ظآر على وزن فعال بِالضَّمِّ، وَقَالَ الْأَزْهَرِي: لَا يجمع على فعلة إلَاّ ثَلَاثَة أحرف: ظئر وظئورة، وَصَاحب وصحبة، وفاره وفرهة. قَوْله: (لإِبْرَاهِيم) أَي: ابْن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَلَفظه عِنْد مُسلم فِي أَوله: (ولد لي اللَّيْلَة غُلَام فسميته باسم أبي إِبْرَاهِيم، ثمَّ دَفعه إِلَى أم سيف امْرَأَة قين بِالْمَدِينَةِ يُقَال لَهُ أَبُو سيف، فَانْطَلق رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فاتبعته، فَانْتهى إِلَى أبي سيف وَهُوَ ينْفخ بكيره وَقد امْتَلَأَ الْبَيْت دخانا، فتسرعت الْمَشْي بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقلت: يَا أَبَا سيف أمسك، جَاءَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم . وَقَوله: (وَإِبْرَاهِيم يجود بِنَفسِهِ) أَي: يُخرجهَا ويدفعها كَمَا يجود الْإِنْسَان بِإِخْرَاج مَاله، وَفِي بعض طرقه: يكيد بِنَفسِهِ. قَالَ صَاحب (الْعين) : أَي: يَسُوق بهَا، من كَاد يكيد أَي: قَارب الْمَوْت. قَوْله: (تَذْرِفَانِ) ، بذال مُعْجمَة وَفَاء: من ذرفت الْعين تذرف، بِالْكَسْرِ: إِذا جرى دمعها. قَوْله: (فَقَالَ لَهُ) أَي: لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (وَأَنت يَا رَسُول الله؟) مَعْطُوف على مَحْذُوف تَقْدِيره، النَّاس لَا يصبرون عِنْد المصائب وَأَنت يَا رَسُول الله تفعل كفعلهم، كَأَنَّهُ تعجب واستغرب ذَلِك مِنْهُ لمقاومته الْمُصِيبَة، ولعهده أَنه يحث على الصَّبْر وَينْهى عَن الْجزع. قَوْله: (فَقَالَ: يَا ابْن عَوْف) ، هَذَا جَوَاب من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَقَالَ: يَا ابْن عَوْف إِنَّهَا رَحْمَة أَي: إِن الْحَالة الَّتِي شاهدتها مني هِيَ رقة وشفقة على الْوَلَد، وَلَيْسَت بجزع كَمَا توهمت أَنْت، وَوَقع فِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف نَفسه، (فَقلت: يَا رَسُول الله تبْكي؟ أَو لم تنه عَن الْبكاء؟) وَزَاد فِيهِ: (إِنَّمَا نهيت عَن صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فاجرين: صَوت عِنْد نَغمَة لَهو وَلعب وَمَزَامِير الشَّيْطَان، وَصَوت عِنْد مُصِيبَة وخمش وَجه وشق جُيُوب وَرَنَّة شَيْطَان، وَإِنَّمَا هَذَا رَحْمَة، وَمن لَا يرحم
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্য হলো তাঁর এই বাণীতে: (হে ইব্রাহিম, তোমার বিচ্ছেদে আমরা অবশ্যই ব্যথিত)।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা হলেন পাঁচজন: প্রথম জন: হাসান বিন আব্দুল আজিজ ইবনুল উজির আল-জারওয়ি, জিম অক্ষরে জবর এবং রা অক্ষরে সাকিন সহকারে; তিনি আল-জুজামি, হিজরি ২৫৭ সনে ইরাকে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয় জন: ইয়াহইয়া বিন হাসসান, মুনসারিফ (তানউইন যুক্ত) এবং গাইরে মুনসারিফ (তানউইন বিহীন) উভয়রূপে পঠিত; তিনি আবু জাকারিয়া, ইমাম ও বিশিষ্ট ব্যক্তি। তৃতীয় জন: কুরাইশ, কাফ অক্ষরে পেশ, রা অক্ষরে জবর, ইয়া অক্ষরে সাকিন এবং শেষে শিন বর্ণ সহকারে। তিনি ইবনে হাইয়্যান (হায়াত শব্দ থেকে), আবু বকর আল-ইজলি, আইন অক্ষরে জের সহকারে। চতুর্থ জন: সাবিত বিন আসলাম আল-বুনানি। পঞ্চম জন: আনাস বিন মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে রয়েছে: দুটি স্থানে 'আন' শব্দ দ্বারা বর্ণনা। এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে 'কওল' (বললেন) শব্দ। এতে আরও রয়েছে: তাঁর উস্তাদ আল-জারওয়ি, যা তিন্নিস অঞ্চলের একটি গ্রাম; তাঁকে আল-তিন্নিসিও বলা হয়। তিনি ইমাম বুখারির সমসাময়িক স্তরের অন্তর্ভুক্ত এবং বুখারির মৃত্যুর এক বছর পর তিনি মারা যান। তাঁর নিকট থেকে ইমাম বুখারি এই হাদিস এবং তাফসির অধ্যায়ের আরও দুটি হাদিস ছাড়া অন্য কিছু বর্ণনা করেননি। ইমাম বুখারি এই উস্তাদের নিকট থেকে একাকী হাদিস বর্ণনা করেছেন। আর ইয়াহইয়া বিন হাসসানও তিন্নিসি ছিলেন, ইমাম বুখারি তাঁকে পেলেও তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে পারেননি কারণ ইমাম বুখারি মিশরে প্রবেশ করার পূর্বেই তিনি মৃত্যুবরণ করেন। কুরাইশ এবং সাবিত উভয়ই বসরাবাসী।
ইমাম বুখারি এই সনদে হাদিসটি বর্ণনায় একক বৈশিষ্ট্য অর্জন করেছেন।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (আবু সাইফ আল-কাইনের কাছে), সাইফ সিন অক্ষরে জবর যোগে এবং আল-কাইন কাফ অক্ষরে জবর, ইয়া অক্ষরে সাকিন এবং শেষে নুন বর্ণ সহকারে। এটি তাঁর একটি বিশেষণ এবং তাঁর নাম হলো: বারা বিন আউস আল-আনসারি। 'আল-কাইন' অর্থ হলো কামার। ইবনে সিদাহ বলেন: বলা হয়, প্রত্যেক কারিগরই 'কাইন', এর বহুবচন হলো 'আকইয়ান' ও 'কুইয়ুন'। বলা হয়, তিনি কাইন হয়েছেন। তিনি লোহা তৈরি করেছেন এবং তিনি পাত্র মেরামত করেছেন। 'আল-মুকাইয়িন' অর্থ সুসজ্জিতকারী। মুহাম্মদ বিন সাদের 'তাবাকাত আল-কুবরা' গ্রন্থে মুহাম্মদ বিন উমর থেকে বর্ণিত: ইব্রাহিম অষ্টম হিজরির জিলহজ মাসে জন্মগ্রহণ করেন। আবদুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান বিন আবু সা'সা'আ থেকে বর্ণিত: তিনি যখন জন্মগ্রহণ করেন, আনসার মহিলারা তাঁকে দুধ পান করানোর জন্য প্রতিযোগিতা শুরু করেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে উম্মে বুরদাহ বিনতে মুনজির বিন জাইদ বিন লাবিদ বিন খিদাশ বিন আমির বিন তামিম বিন আদি বিন নাজ্জারের নিকট সোপর্দ করেন। তাঁর স্বামী ছিলেন বারা বিন আউস বিন আল-জাদ বিন আউফ বিন মাবজুল বিন আমর বিন গানাম বিন আদি বিন নাজ্জার। তিনিই তাঁকে দুধ পান করাতেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনু নাজ্জারের ওখানে তাঁর কাছে আসতেন। কাজী ইয়াজ বলেন: উম্মে বুরদাহর নাম হলো খাওলা বিনতে মুনজির, যিনি আবু সাইফ বারা বিন আউসের স্ত্রী। তাঁর বাণী: (তিনি ইব্রাহিমের জন্য একজন পালনকর্তা ছিলেন), অর্থাৎ আবু সাইফ বারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পুত্র ইব্রাহিমের জন্য 'জি'র' ছিলেন। 'জি'র' অর্থ হলো দুধমাতার স্বামী, আবার দুধমাতাকেও 'জি'র' বলা হয়; ইবনে কারকুল এটি বলেছেন। ইবনুল জাওজি বলেন: 'জি'র' হলো দুধমাতা, আর যেহেতু তার স্বামী শিশুর দায়িত্ব নেন, তাই তাকেও 'জি'র' বলা হয়। এর মূল হলো উটনি তার নিজের বাচ্চা ছাড়া অন্য বাচ্চাকে স্নেহ করা এবং দুধ খাওয়ানো, এর নাম হলো 'আল-জার'। 'আল-জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: উটনিটি স্নেহপ্রবণ হয়েছে, আর যদি কোনো নারী অন্য কোনো শিশুকে দুধ খাওয়ানোর জন্য গ্রহণ করে তবে তাকে 'জাত' বলা হয়। আর আমি আমার সন্তানের জন্য 'জি'র' বা ধাত্রী গ্রহণ করেছি। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'জি'র' হলো সে যে অন্যের সন্তানের প্রতি মমতাশীল হয়; মানুষ ও উটের ক্ষেত্রে যে দুধ পান করায়, নর ও নারী উভয়ের ক্ষেত্রে এই শব্দ ব্যবহৃত হয়। এর বহুবচন হলো আজউউর, আজআর, জুইউর, জুইউরাহ এবং জুআর। শেষেরটি দুর্লভ বহুবচন। সিবওয়াইহ-এর মতে এটি সমষ্টিবাচক বিশেষ্য। বলা হয় যে, উটের ক্ষেত্রে বহুবচন হলো 'জুআর' এবং নারীদের ক্ষেত্রে 'জুইউরাহ'। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর বহুবচন হলো 'জুআর', ফুয়াল ছন্দে পেশ সহকারে। আল-আজহারি বলেন: 'ফুইলাহ' ছন্দে মাত্র তিনটি শব্দের বহুবচন হয়: 'জি'র' থেকে 'জুইউরাহ', 'সাহিব' থেকে 'সুহবাহ' এবং 'ফারিহ' থেকে 'ফুরহাহ'। তাঁর বাণী: (ইব্রাহিমের জন্য) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পুত্রের জন্য। মুসলিম শরিফে এর শব্দগুলো শুরুতে এভাবে এসেছে: (আজ রাতে আমার একটি পুত্র সন্তান জন্মগ্রহণ করেছে, আমি আমার পিতা ইব্রাহিমের নামে তার নাম রেখেছি। এরপর তিনি তাকে মদিনার একজন কামারের স্ত্রী উম্মে সাইফের নিকট সোপর্দ করেন, সেই কামারকে আবু সাইফ বলা হতো। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রওনা হলেন এবং আমি তাঁর অনুসরণ করলাম। তিনি আবু সাইফের কাছে পৌঁছালেন, তখন সে তার হাপর দিয়ে বাতাস দিচ্ছিল এবং ঘরটি ধোঁয়ায় আচ্ছন্ন ছিল। আমি দ্রুত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সামনে দিয়ে হেঁটে এগিয়ে গেলাম এবং বললাম: হে আবু সাইফ! থামো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এসেছেন)। আর তাঁর বাণী: (আর ইব্রাহিম প্রাণ ত্যাগ করছিলেন), অর্থাৎ তিনি তার প্রাণ বিসর্জন দিচ্ছিলেন যেমন মানুষ তার সম্পদ দান করার সময় তা বের করে দেয়। কোনো কোনো বর্ণনায় এসেছে: 'ইউকিদু বিনাসফিহি' (মৃত্যুর দ্বারপ্রান্তে ছিলেন)। 'আল-আইন' প্রণেতা বলেন: অর্থাৎ তিনি মৃত্যুর দিকে ধাবিত হচ্ছিলেন; 'কাদা ইয়াকিদু' থেকে যার অর্থ মৃত্যুর নিকটবর্তী হওয়া। তাঁর বাণী: (অশ্রুসিক্ত হলো), দাল বর্ণে নুকতা এবং ফা বর্ণ সহকারে: 'জারাফাতিল আইনু তাজরিফু' থেকে গৃহীত, রা বর্ণে জের সহকারে; যার অর্থ হলো চোখ থেকে পানি প্রবাহিত হওয়া। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি তাঁকে বললেন) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে। তাঁর বাণী: (আপনিও, হে আল্লাহর রাসূল?) এটি একটি উহ্য বাক্যের সাথে সংযুক্ত, যার মর্মার্থ হলো: সাধারণ মানুষ বিপদের সময় ধৈর্য ধরতে পারে না, আর আপনি হে আল্লাহর রাসূল, আপনিও তাদের মতো করছেন? তিনি যেন অবাক হলেন এবং তাঁর থেকে এটি অস্বাভাবিক মনে করলেন, কারণ নবীজি সবসময় বিপদে দৃঢ় থাকতেন এবং ধৈর্য ধারণে উৎসাহিত করতেন ও বিলাপ করতে নিষেধ করতেন। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি বললেন: হে ইবনে আউফ), এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে আব্দুর রহমান বিন আউফের প্রতি উত্তর। তিনি বললেন: হে ইবনে আউফ, এটি তো দয়া ও করুণা। অর্থাৎ আমার মাঝে তুমি যা দেখলে তা হলো সন্তানের প্রতি কোমলতা ও মমতা, এটি কোনো অধৈর্য বা বিলাপ নয় যা তুমি ধারণা করেছ। খোদ আব্দুর রহমান বিন আউফের বর্ণিত হাদিসে এসেছে: (আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল, আপনি কি কাঁদছেন? আপনি কি কান্নাকাটি করতে নিষেধ করেননি?) তাতে আরও বর্ধিত অংশে আছে: (আমি কেবল দুটি নির্বোধ ও পাপিষ্ঠ কণ্ঠস্বর থেকে নিষেধ করেছি: আমোদ-প্রমোদ ও শয়তানের বাদ্যযন্ত্রের সময় উচ্চৈঃস্বরে গান করা, আর বিপদের সময় মুখমণ্ডল খামচানো, কাপড় ছেঁড়া এবং শয়তানি বিলাপ করা। আর এটি কেবল দয়া ও করুণা; যে দয়া করে না...)
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা হলেন পাঁচজন: প্রথম জন: হাসান বিন আব্দুল আজিজ ইবনুল উজির আল-জারওয়ি, জিম অক্ষরে জবর এবং রা অক্ষরে সাকিন সহকারে; তিনি আল-জুজামি, হিজরি ২৫৭ সনে ইরাকে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয় জন: ইয়াহইয়া বিন হাসসান, মুনসারিফ (তানউইন যুক্ত) এবং গাইরে মুনসারিফ (তানউইন বিহীন) উভয়রূপে পঠিত; তিনি আবু জাকারিয়া, ইমাম ও বিশিষ্ট ব্যক্তি। তৃতীয় জন: কুরাইশ, কাফ অক্ষরে পেশ, রা অক্ষরে জবর, ইয়া অক্ষরে সাকিন এবং শেষে শিন বর্ণ সহকারে। তিনি ইবনে হাইয়্যান (হায়াত শব্দ থেকে), আবু বকর আল-ইজলি, আইন অক্ষরে জের সহকারে। চতুর্থ জন: সাবিত বিন আসলাম আল-বুনানি। পঞ্চম জন: আনাস বিন মালিক।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। এতে রয়েছে: দুটি স্থানে 'আন' শব্দ দ্বারা বর্ণনা। এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে 'কওল' (বললেন) শব্দ। এতে আরও রয়েছে: তাঁর উস্তাদ আল-জারওয়ি, যা তিন্নিস অঞ্চলের একটি গ্রাম; তাঁকে আল-তিন্নিসিও বলা হয়। তিনি ইমাম বুখারির সমসাময়িক স্তরের অন্তর্ভুক্ত এবং বুখারির মৃত্যুর এক বছর পর তিনি মারা যান। তাঁর নিকট থেকে ইমাম বুখারি এই হাদিস এবং তাফসির অধ্যায়ের আরও দুটি হাদিস ছাড়া অন্য কিছু বর্ণনা করেননি। ইমাম বুখারি এই উস্তাদের নিকট থেকে একাকী হাদিস বর্ণনা করেছেন। আর ইয়াহইয়া বিন হাসসানও তিন্নিসি ছিলেন, ইমাম বুখারি তাঁকে পেলেও তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে পারেননি কারণ ইমাম বুখারি মিশরে প্রবেশ করার পূর্বেই তিনি মৃত্যুবরণ করেন। কুরাইশ এবং সাবিত উভয়ই বসরাবাসী।
ইমাম বুখারি এই সনদে হাদিসটি বর্ণনায় একক বৈশিষ্ট্য অর্জন করেছেন।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (আবু সাইফ আল-কাইনের কাছে), সাইফ সিন অক্ষরে জবর যোগে এবং আল-কাইন কাফ অক্ষরে জবর, ইয়া অক্ষরে সাকিন এবং শেষে নুন বর্ণ সহকারে। এটি তাঁর একটি বিশেষণ এবং তাঁর নাম হলো: বারা বিন আউস আল-আনসারি। 'আল-কাইন' অর্থ হলো কামার। ইবনে সিদাহ বলেন: বলা হয়, প্রত্যেক কারিগরই 'কাইন', এর বহুবচন হলো 'আকইয়ান' ও 'কুইয়ুন'। বলা হয়, তিনি কাইন হয়েছেন। তিনি লোহা তৈরি করেছেন এবং তিনি পাত্র মেরামত করেছেন। 'আল-মুকাইয়িন' অর্থ সুসজ্জিতকারী। মুহাম্মদ বিন সাদের 'তাবাকাত আল-কুবরা' গ্রন্থে মুহাম্মদ বিন উমর থেকে বর্ণিত: ইব্রাহিম অষ্টম হিজরির জিলহজ মাসে জন্মগ্রহণ করেন। আবদুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান বিন আবু সা'সা'আ থেকে বর্ণিত: তিনি যখন জন্মগ্রহণ করেন, আনসার মহিলারা তাঁকে দুধ পান করানোর জন্য প্রতিযোগিতা শুরু করেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে উম্মে বুরদাহ বিনতে মুনজির বিন জাইদ বিন লাবিদ বিন খিদাশ বিন আমির বিন তামিম বিন আদি বিন নাজ্জারের নিকট সোপর্দ করেন। তাঁর স্বামী ছিলেন বারা বিন আউস বিন আল-জাদ বিন আউফ বিন মাবজুল বিন আমর বিন গানাম বিন আদি বিন নাজ্জার। তিনিই তাঁকে দুধ পান করাতেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বনু নাজ্জারের ওখানে তাঁর কাছে আসতেন। কাজী ইয়াজ বলেন: উম্মে বুরদাহর নাম হলো খাওলা বিনতে মুনজির, যিনি আবু সাইফ বারা বিন আউসের স্ত্রী। তাঁর বাণী: (তিনি ইব্রাহিমের জন্য একজন পালনকর্তা ছিলেন), অর্থাৎ আবু সাইফ বারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পুত্র ইব্রাহিমের জন্য 'জি'র' ছিলেন। 'জি'র' অর্থ হলো দুধমাতার স্বামী, আবার দুধমাতাকেও 'জি'র' বলা হয়; ইবনে কারকুল এটি বলেছেন। ইবনুল জাওজি বলেন: 'জি'র' হলো দুধমাতা, আর যেহেতু তার স্বামী শিশুর দায়িত্ব নেন, তাই তাকেও 'জি'র' বলা হয়। এর মূল হলো উটনি তার নিজের বাচ্চা ছাড়া অন্য বাচ্চাকে স্নেহ করা এবং দুধ খাওয়ানো, এর নাম হলো 'আল-জার'। 'আল-জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: উটনিটি স্নেহপ্রবণ হয়েছে, আর যদি কোনো নারী অন্য কোনো শিশুকে দুধ খাওয়ানোর জন্য গ্রহণ করে তবে তাকে 'জাত' বলা হয়। আর আমি আমার সন্তানের জন্য 'জি'র' বা ধাত্রী গ্রহণ করেছি। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'জি'র' হলো সে যে অন্যের সন্তানের প্রতি মমতাশীল হয়; মানুষ ও উটের ক্ষেত্রে যে দুধ পান করায়, নর ও নারী উভয়ের ক্ষেত্রে এই শব্দ ব্যবহৃত হয়। এর বহুবচন হলো আজউউর, আজআর, জুইউর, জুইউরাহ এবং জুআর। শেষেরটি দুর্লভ বহুবচন। সিবওয়াইহ-এর মতে এটি সমষ্টিবাচক বিশেষ্য। বলা হয় যে, উটের ক্ষেত্রে বহুবচন হলো 'জুআর' এবং নারীদের ক্ষেত্রে 'জুইউরাহ'। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এর বহুবচন হলো 'জুআর', ফুয়াল ছন্দে পেশ সহকারে। আল-আজহারি বলেন: 'ফুইলাহ' ছন্দে মাত্র তিনটি শব্দের বহুবচন হয়: 'জি'র' থেকে 'জুইউরাহ', 'সাহিব' থেকে 'সুহবাহ' এবং 'ফারিহ' থেকে 'ফুরহাহ'। তাঁর বাণী: (ইব্রাহিমের জন্য) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পুত্রের জন্য। মুসলিম শরিফে এর শব্দগুলো শুরুতে এভাবে এসেছে: (আজ রাতে আমার একটি পুত্র সন্তান জন্মগ্রহণ করেছে, আমি আমার পিতা ইব্রাহিমের নামে তার নাম রেখেছি। এরপর তিনি তাকে মদিনার একজন কামারের স্ত্রী উম্মে সাইফের নিকট সোপর্দ করেন, সেই কামারকে আবু সাইফ বলা হতো। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রওনা হলেন এবং আমি তাঁর অনুসরণ করলাম। তিনি আবু সাইফের কাছে পৌঁছালেন, তখন সে তার হাপর দিয়ে বাতাস দিচ্ছিল এবং ঘরটি ধোঁয়ায় আচ্ছন্ন ছিল। আমি দ্রুত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সামনে দিয়ে হেঁটে এগিয়ে গেলাম এবং বললাম: হে আবু সাইফ! থামো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এসেছেন)। আর তাঁর বাণী: (আর ইব্রাহিম প্রাণ ত্যাগ করছিলেন), অর্থাৎ তিনি তার প্রাণ বিসর্জন দিচ্ছিলেন যেমন মানুষ তার সম্পদ দান করার সময় তা বের করে দেয়। কোনো কোনো বর্ণনায় এসেছে: 'ইউকিদু বিনাসফিহি' (মৃত্যুর দ্বারপ্রান্তে ছিলেন)। 'আল-আইন' প্রণেতা বলেন: অর্থাৎ তিনি মৃত্যুর দিকে ধাবিত হচ্ছিলেন; 'কাদা ইয়াকিদু' থেকে যার অর্থ মৃত্যুর নিকটবর্তী হওয়া। তাঁর বাণী: (অশ্রুসিক্ত হলো), দাল বর্ণে নুকতা এবং ফা বর্ণ সহকারে: 'জারাফাতিল আইনু তাজরিফু' থেকে গৃহীত, রা বর্ণে জের সহকারে; যার অর্থ হলো চোখ থেকে পানি প্রবাহিত হওয়া। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি তাঁকে বললেন) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে। তাঁর বাণী: (আপনিও, হে আল্লাহর রাসূল?) এটি একটি উহ্য বাক্যের সাথে সংযুক্ত, যার মর্মার্থ হলো: সাধারণ মানুষ বিপদের সময় ধৈর্য ধরতে পারে না, আর আপনি হে আল্লাহর রাসূল, আপনিও তাদের মতো করছেন? তিনি যেন অবাক হলেন এবং তাঁর থেকে এটি অস্বাভাবিক মনে করলেন, কারণ নবীজি সবসময় বিপদে দৃঢ় থাকতেন এবং ধৈর্য ধারণে উৎসাহিত করতেন ও বিলাপ করতে নিষেধ করতেন। তাঁর বাণী: (অতঃপর তিনি বললেন: হে ইবনে আউফ), এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে আব্দুর রহমান বিন আউফের প্রতি উত্তর। তিনি বললেন: হে ইবনে আউফ, এটি তো দয়া ও করুণা। অর্থাৎ আমার মাঝে তুমি যা দেখলে তা হলো সন্তানের প্রতি কোমলতা ও মমতা, এটি কোনো অধৈর্য বা বিলাপ নয় যা তুমি ধারণা করেছ। খোদ আব্দুর রহমান বিন আউফের বর্ণিত হাদিসে এসেছে: (আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল, আপনি কি কাঁদছেন? আপনি কি কান্নাকাটি করতে নিষেধ করেননি?) তাতে আরও বর্ধিত অংশে আছে: (আমি কেবল দুটি নির্বোধ ও পাপিষ্ঠ কণ্ঠস্বর থেকে নিষেধ করেছি: আমোদ-প্রমোদ ও শয়তানের বাদ্যযন্ত্রের সময় উচ্চৈঃস্বরে গান করা, আর বিপদের সময় মুখমণ্ডল খামচানো, কাপড় ছেঁড়া এবং শয়তানি বিলাপ করা। আর এটি কেবল দয়া ও করুণা; যে দয়া করে না...)
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)