حَتَّى جَامعهَا أَبُو طَلْحَة فِي تِلْكَ اللَّيْلَة، فَلَمَّا أصبح واغتسل وَأَرَادَ الْخُرُوج من عِنْدهَا أعلمته بذلك.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن الحكم، بِفتْحَتَيْنِ: الْعَبْدي، مر فِي: بَاب التَّهَجُّد. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة الْأنْصَارِيّ ابْن أخي أنس بن مَالك، مَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة. الرَّابِع: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موض وبصيغة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، قَالَ أَبُو نعيم: هَذَا الحَدِيث مِمَّا تفرد بِهِ البُخَارِيّ عَن بشر بن الحكم، وَأخرجه مُسلم من طرق عَن ثَابت عَن أنس. وَأخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم أَيْضا من طَرِيق أنس بن سِيرِين وَمُحَمّد بن سعد من طَرِيق حميد الطَّوِيل، كِلَاهُمَا عَن أنس. وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق عبد الله بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، وَهُوَ أَخُو إِسْحَاق الْمَذْكُور عَن أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله (اشْتَكَى ابْن لأبي طَلْحَة) أَي مرض وَلَيْسَ المُرَاد أَنه صدرت مِنْهُ الشكوى لَكِن لما كَانَ الإصل أَن الْمَرِيض يحصل مِنْهُ ذَلِك اسْتعْمل فِي كل مرض لكل مَرِيض وَالِابْن الْمَذْكُور وَهُوَ أَبُو عُمَيْر صَاحب النغير قَالَه ابْن حبَان والخطيب فِي آخَرين وَأَبُو طَلْحَة زيد بن سهل الإنصاري وَامْرَأَته هِيَ أم أنس بن مَالك قَوْله (خَارج) أَي خَارج الْبَيْت وَكَانَ يكون عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي أَوَاخِر النَّهَار وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ كَانَ لأبي طَلْحَة ولد فَتوفي فَأرْسلت أم سليم أنسا يَدْعُو أَبَا طَلْحَة وأمرته أَن لَا يُخبرهُ بوفاة ابْنه وَكَانَ أَبُو طَلْحَة صَائِما قَوْله (هيأت شَيْئا) أَي أعدت طَعَاما وأصلحته وَقيل هيأت شَيْئا من حَالهَا وتزينت لزَوجهَا تعرضا للجماع وَقيل هيأت أَمر الصَّبِي بأنغسلته وكفنته على مَا جَاءَ فِي رِوَايَة أبي دَاوُود الطَّيَالِسِيّ عَن مشايخه عَن صَالح (فهيأت الصَّبِي) وَفِي رِوَايَة حميد عِنْد ابْن سعد (فَتوفي الْغُلَام فهيأت أم سعيد أمره) وَفِي رِوَايَة عمَارَة بن زَاذَان عَن ثَابت (فَهَلَك الصَّبِي فَقَامَتْ أم سليم فغسلته وكفنته وحنطته وسجت عَلَيْهِ ثوبا قَوْله: (ونحته) ، بِفَتْح النُّون والحاء الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة: أَي جعلته فِي جَانب الْبَيْت. وَقيل: بعدته، وَفِي رِوَايَة جَعْفَر عَن ثَابت: (فَجَعَلته فِي مخدعها) . قَوْله: (قد هدأت نَفسه) بِالْهَمْز أَي: سكنت نَفسه بِسُكُون الْفَاء، وَالْمعْنَى: أَن نَفسه كَانَت قلقة منزعجة بِعَارِض الْمَرَض، فسكنت بِالْمَوْتِ، وَظن أَبُو طَلْحَة أَن مرادها: سكنت بِالنَّوْمِ لوُجُود الْعَافِيَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (هدأ نَفسه) ، بِفَتْح الْفَاء أَي: سكن لِأَن الْمَرِيض يكون نَفسه عَالِيا فَإِذا زَالَ مَرضه سكن، وَكَذَا إِذا مَاتَ. وَوَقع فِي رِوَايَة أنس بن سِيرِين: (هُوَ أسكن مَا كَانَ) ، وَنَحْوه فِي رِوَايَة جَعْفَر عَن ثَابت، وَفِي رِوَايَة معمر عَن ثَابت: (أَمْسَى هادئا) . وَفِي رِوَايَة حميد: (بِخَير مَا كَانَ) ، وَالْكل مُتَقَارب الْمعَانِي. قَوْلهَا: (وَأَرْجُو أَن يكون قد استراح) ، من حسن المعاريض، وَهُوَ مَا احْتمل لَهُ مَعْنيانِ: فَإِنَّهَا أخْبرت بِكَلَام لم تكذب فِيهِ، وَلَكِن ورت بِهِ عَن الْمَعْنى الَّذِي كَانَ يحزنها، أَلا يرى أَن نَفسه قد هدأ، كَمَا قَالَت بِالْمَوْتِ وَانْقِطَاع النَّفس، وأوهمته أَنه استراح من قلقه، وَإِنَّمَا استراح من نصب الدُّنْيَا وهمها. وَقَالَ ابْن بطال، رَحمَه الله تَعَالَى: هدأ نَفسه من معاريض الْكَلَام، وأرادت بِسُكُون النَّفس: الْمَوْت، وَظن أَبُو طَلْحَة، رَحمَه الله تَعَالَى، أَنَّهَا تُرِيدُ بِهِ سُكُون نَفسه من الْمَرَض وَزَوَال الْعلَّة وتبدلها بالعافية، وَإِنَّهَا صَادِقَة فِيمَا خيل إِلَيْهِ فِي ظَاهر قَوْلهَا، وَبَارك الله لَهَا بدعائه صلى الله عليه وسلم فرزقا تِسْعَة أَوْلَاد من الْقُرَّاء الصلحاء، وَذَلِكَ بصبرهما فِيمَا نالها ومراعاتها زَوجهَا. قَوْله: (وَظن أَبُو طَلْحَة أَنَّهَا صَادِقَة) أَي: بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا فهمه من كَلَامهَا، وإلَاّ فَهِيَ صَادِقَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا أَرَادَت. قَوْله: (فَبَاتَ) ، أَي: بَات أَبُو طَلْحَة مَعَ امْرَأَته الْمَذْكُورَة، وَهَذِه كِنَايَة عَن الْجِمَاع، وَلِهَذَا لما أصبح اغْتسل لِأَن الْغسْل غَالِبا لَا يكون إلَاّ من الْجِمَاع، وَقد وَقع التَّصْرِيح بذلك فِي رِوَايَة أنس بن سِيرِين: (فقربت إِلَيْهِ الْعشَاء فتعشى ثمَّ أصَاب مِنْهَا) . وَفِي رِوَايَة حَمَّاد عَن ثَابت: (ثمَّ تطيبت) ، زَاد جَعْفَر عَن ثَابت: (فتعرضت لَهُ حَتَّى وَقع بهَا) ، وَفِي رِوَايَة سُلَيْمَان عَن ثَابت: (ثمَّ تصنعت لَهُ أحسن مَا كَانَت تتصنع قبل ذَلِك، فَوَقع بهَا) . وَفِي رِوَايَة عبد الله بن عبد الله: (ثمَّ تعرضت لَهُ فَأصَاب مِنْهَا) . قَوْله: (فَلَمَّا أَرَادَ أَن يخرج) أَي: فَلَمَّا أَرَادَ أَبُو طَلْحَة أَن يخرج من الْبَيْت (أعلمته) أَي: أعلمت أَبَا طَلْحَة بِأَنَّهُ: أَي بِأَن الصَّبِي قد مَاتَ، وَفِيه زِيَادَة لمُسلم قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن حَاتِم بن مَيْمُون حَدثنَا بهز حَدثنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت (عَن
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة: الأول: بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن الحكم، بِفتْحَتَيْنِ: الْعَبْدي، مر فِي: بَاب التَّهَجُّد. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة الْأنْصَارِيّ ابْن أخي أنس بن مَالك، مَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة. الرَّابِع: أنس بن مَالك.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موض وبصيغة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، قَالَ أَبُو نعيم: هَذَا الحَدِيث مِمَّا تفرد بِهِ البُخَارِيّ عَن بشر بن الحكم، وَأخرجه مُسلم من طرق عَن ثَابت عَن أنس. وَأخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم أَيْضا من طَرِيق أنس بن سِيرِين وَمُحَمّد بن سعد من طَرِيق حميد الطَّوِيل، كِلَاهُمَا عَن أنس. وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق عبد الله بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، وَهُوَ أَخُو إِسْحَاق الْمَذْكُور عَن أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله (اشْتَكَى ابْن لأبي طَلْحَة) أَي مرض وَلَيْسَ المُرَاد أَنه صدرت مِنْهُ الشكوى لَكِن لما كَانَ الإصل أَن الْمَرِيض يحصل مِنْهُ ذَلِك اسْتعْمل فِي كل مرض لكل مَرِيض وَالِابْن الْمَذْكُور وَهُوَ أَبُو عُمَيْر صَاحب النغير قَالَه ابْن حبَان والخطيب فِي آخَرين وَأَبُو طَلْحَة زيد بن سهل الإنصاري وَامْرَأَته هِيَ أم أنس بن مَالك قَوْله (خَارج) أَي خَارج الْبَيْت وَكَانَ يكون عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي أَوَاخِر النَّهَار وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ كَانَ لأبي طَلْحَة ولد فَتوفي فَأرْسلت أم سليم أنسا يَدْعُو أَبَا طَلْحَة وأمرته أَن لَا يُخبرهُ بوفاة ابْنه وَكَانَ أَبُو طَلْحَة صَائِما قَوْله (هيأت شَيْئا) أَي أعدت طَعَاما وأصلحته وَقيل هيأت شَيْئا من حَالهَا وتزينت لزَوجهَا تعرضا للجماع وَقيل هيأت أَمر الصَّبِي بأنغسلته وكفنته على مَا جَاءَ فِي رِوَايَة أبي دَاوُود الطَّيَالِسِيّ عَن مشايخه عَن صَالح (فهيأت الصَّبِي) وَفِي رِوَايَة حميد عِنْد ابْن سعد (فَتوفي الْغُلَام فهيأت أم سعيد أمره) وَفِي رِوَايَة عمَارَة بن زَاذَان عَن ثَابت (فَهَلَك الصَّبِي فَقَامَتْ أم سليم فغسلته وكفنته وحنطته وسجت عَلَيْهِ ثوبا قَوْله: (ونحته) ، بِفَتْح النُّون والحاء الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة: أَي جعلته فِي جَانب الْبَيْت. وَقيل: بعدته، وَفِي رِوَايَة جَعْفَر عَن ثَابت: (فَجَعَلته فِي مخدعها) . قَوْله: (قد هدأت نَفسه) بِالْهَمْز أَي: سكنت نَفسه بِسُكُون الْفَاء، وَالْمعْنَى: أَن نَفسه كَانَت قلقة منزعجة بِعَارِض الْمَرَض، فسكنت بِالْمَوْتِ، وَظن أَبُو طَلْحَة أَن مرادها: سكنت بِالنَّوْمِ لوُجُود الْعَافِيَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: (هدأ نَفسه) ، بِفَتْح الْفَاء أَي: سكن لِأَن الْمَرِيض يكون نَفسه عَالِيا فَإِذا زَالَ مَرضه سكن، وَكَذَا إِذا مَاتَ. وَوَقع فِي رِوَايَة أنس بن سِيرِين: (هُوَ أسكن مَا كَانَ) ، وَنَحْوه فِي رِوَايَة جَعْفَر عَن ثَابت، وَفِي رِوَايَة معمر عَن ثَابت: (أَمْسَى هادئا) . وَفِي رِوَايَة حميد: (بِخَير مَا كَانَ) ، وَالْكل مُتَقَارب الْمعَانِي. قَوْلهَا: (وَأَرْجُو أَن يكون قد استراح) ، من حسن المعاريض، وَهُوَ مَا احْتمل لَهُ مَعْنيانِ: فَإِنَّهَا أخْبرت بِكَلَام لم تكذب فِيهِ، وَلَكِن ورت بِهِ عَن الْمَعْنى الَّذِي كَانَ يحزنها، أَلا يرى أَن نَفسه قد هدأ، كَمَا قَالَت بِالْمَوْتِ وَانْقِطَاع النَّفس، وأوهمته أَنه استراح من قلقه، وَإِنَّمَا استراح من نصب الدُّنْيَا وهمها. وَقَالَ ابْن بطال، رَحمَه الله تَعَالَى: هدأ نَفسه من معاريض الْكَلَام، وأرادت بِسُكُون النَّفس: الْمَوْت، وَظن أَبُو طَلْحَة، رَحمَه الله تَعَالَى، أَنَّهَا تُرِيدُ بِهِ سُكُون نَفسه من الْمَرَض وَزَوَال الْعلَّة وتبدلها بالعافية، وَإِنَّهَا صَادِقَة فِيمَا خيل إِلَيْهِ فِي ظَاهر قَوْلهَا، وَبَارك الله لَهَا بدعائه صلى الله عليه وسلم فرزقا تِسْعَة أَوْلَاد من الْقُرَّاء الصلحاء، وَذَلِكَ بصبرهما فِيمَا نالها ومراعاتها زَوجهَا. قَوْله: (وَظن أَبُو طَلْحَة أَنَّهَا صَادِقَة) أَي: بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا فهمه من كَلَامهَا، وإلَاّ فَهِيَ صَادِقَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا أَرَادَت. قَوْله: (فَبَاتَ) ، أَي: بَات أَبُو طَلْحَة مَعَ امْرَأَته الْمَذْكُورَة، وَهَذِه كِنَايَة عَن الْجِمَاع، وَلِهَذَا لما أصبح اغْتسل لِأَن الْغسْل غَالِبا لَا يكون إلَاّ من الْجِمَاع، وَقد وَقع التَّصْرِيح بذلك فِي رِوَايَة أنس بن سِيرِين: (فقربت إِلَيْهِ الْعشَاء فتعشى ثمَّ أصَاب مِنْهَا) . وَفِي رِوَايَة حَمَّاد عَن ثَابت: (ثمَّ تطيبت) ، زَاد جَعْفَر عَن ثَابت: (فتعرضت لَهُ حَتَّى وَقع بهَا) ، وَفِي رِوَايَة سُلَيْمَان عَن ثَابت: (ثمَّ تصنعت لَهُ أحسن مَا كَانَت تتصنع قبل ذَلِك، فَوَقع بهَا) . وَفِي رِوَايَة عبد الله بن عبد الله: (ثمَّ تعرضت لَهُ فَأصَاب مِنْهَا) . قَوْله: (فَلَمَّا أَرَادَ أَن يخرج) أَي: فَلَمَّا أَرَادَ أَبُو طَلْحَة أَن يخرج من الْبَيْت (أعلمته) أَي: أعلمت أَبَا طَلْحَة بِأَنَّهُ: أَي بِأَن الصَّبِي قد مَاتَ، وَفِيه زِيَادَة لمُسلم قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن حَاتِم بن مَيْمُون حَدثنَا بهز حَدثنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة عَن ثَابت (عَن
এমনকি আবু তালহা সেই রাতে তাঁর সাথে সহবাস করলেন। এরপর যখন সকাল হলো এবং তিনি গোসল করলেন ও তাঁর নিকট থেকে বের হওয়ার ইচ্ছা করলেন, তখন তিনি (স্ত্রী) তাঁকে সে বিষয়ে অবহিত করলেন।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথমজন: বিশর, বা-এর নিচে কাসরা এবং শীন সাকিনযুক্ত: ইবনুল হাকাম, দুটি ফাতহা সহ: আল-আবদী, যা 'তাহাজ্জুদ অধ্যায়'-এ অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ। তৃতীয়জন: ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা আল-আনসারি, যিনি আনাস ইবনে মালিকের ভ্রাতুষ্পুত্র, তিনি একশত চৌত্রিশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: আনাস ইবনে মালিক।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা এক স্থানে এবং বহুবচনের শব্দে অন্য স্থানে রয়েছে। এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান করার উল্লেখ রয়েছে। এতে শ্রবণ করার উল্লেখ রয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'বলা' শব্দটি রয়েছে। আবু নুয়াইম বলেন: এই হাদিসটি ইমাম বুখারি এককভাবে বিশর ইবনুল হাকাম থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম এটি সাবিতের সূত্রে আনাস থেকে একাধিক পথে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারি ও মুসলিম এটি আনাস ইবনে সিরিন এবং মুহাম্মাদ ইবনে সা'দ-এর সূত্রে হুমাইদ আত-তবিল থেকেও বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাইলি এটি আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা—যিনি উল্লিখিত ইসহাকের ভাই—তাঁর সূত্রে আনাস (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বা ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি (আবু তালহার এক পুত্র অসুস্থ হলো) অর্থাৎ সে রোগাক্রান্ত হলো। এর অর্থ এই নয় যে, তার পক্ষ থেকে কোনো অভিযোগ প্রকাশ পেয়েছে; বরং নিয়ম হলো যে, অসুস্থ ব্যক্তির ক্ষেত্রে এমনটা ঘটে থাকে, তাই প্রত্যেক অসুস্থ ব্যক্তির প্রতিটি রোগের ক্ষেত্রে এটি ব্যবহৃত হয়। উল্লিখিত এই পুত্র হলেন আবু উমাইর, যার চড়ুই পাখি ছিল; ইবনে হিব্বান এবং আল-খতিবসহ অন্যরা এ কথা বলেছেন। আবু তালহা হলেন জায়েদ ইবনে সাহল আল-আনসারি। আর তাঁর স্ত্রী হলেন আনাস ইবনে মালিকের মাতা। তাঁর উক্তি (বাইরে) অর্থাৎ ঘরের বাইরে। তিনি দিনের শেষভাগে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট থাকতেন। আল-ইসমাইলির বর্ণনায় রয়েছে, আবু তালহার এক সন্তান ছিল যে মারা গিয়েছিল। তখন উম্মে সুলাইম আনাসকে পাঠালেন আবু তালহাকে ডেকে আনার জন্য এবং তাকে নির্দেশ দিলেন যাতে সে তার ছেলের মৃত্যুর খবর না দেয়। তখন আবু তালহা রোজা অবস্থায় ছিলেন। তাঁর উক্তি (তিনি কিছু প্রস্তুত করলেন) অর্থাৎ তিনি খাবার তৈরি করলেন এবং তা সংশোধন করলেন। বলা হয়েছে, তিনি নিজের অবস্থা ঠিক করলেন এবং সহবাসের উদ্দেশ্যে স্বামীর জন্য সজ্জিত হলেন। আবার বলা হয়েছে, তিনি শিশুটির বিষয়াদি ঠিক করলেন—তাকে গোসল দিলেন এবং কাফন পরালেন, যেমনটা আবু দাউদ তায়ালিসি তাঁর উস্তাদদের সূত্রে সলিহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, (তিনি শিশুটিকে প্রস্তুত করলেন)। ইবনে সা'দের নিকট হুমাইদের বর্ণনায় এসেছে (বালকটি মারা গেল, তখন উম্মে সাইদ তার বিষয়টি গুছিয়ে নিলেন)। সাবিতের সূত্রে আমারা ইবনে জাযানের বর্ণনায় রয়েছে (শিশুটির প্রাণ চলে গেল, তখন উম্মে সুলাইম উঠে তাকে গোসল করালেন, কাফন পরালেন, সুগন্ধি লাগালেন এবং তার ওপর কাপড় ঢেকে দিলেন)। তাঁর উক্তি: (এবং তাকে একপাশে রাখলেন) 'নুন' এবং 'হা'-এর উপর ফাতহা ও তাশদিদ সহ: অর্থাৎ তিনি তাকে ঘরের এক কোণে রাখলেন। কেউ বলেছেন: তাকে দূরে সরিয়ে রাখলেন। সাবিতের সূত্রে জাফরের বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি তাকে তার ছোট প্রকোষ্ঠে রাখলেন)। তাঁর উক্তি: (তার প্রাণ শান্ত হয়ে গিয়েছে) হামযাহ যোগে—অর্থাৎ তার প্রাণ স্থির হয়েছে 'ফা' বর্ণে সুকুন সহ। এর অর্থ হলো: অসুস্থতার কারণে তার প্রাণ অস্থির ছিল, মৃত্যুর মাধ্যমে তা শান্ত হয়ে গিয়েছে। আবু তালহা মনে করেছিলেন যে স্ত্রীর উদ্দেশ্য হলো: সুস্থতা অর্জনের কারণে সে ঘুমের মাধ্যমে শান্ত হয়েছে। আবু যার-এর বর্ণনায় রয়েছে: (তার শ্বাস-প্রশ্বাস শান্ত হয়েছে) 'ফা' বর্ণে ফাতহা সহ, অর্থাৎ শান্ত হয়েছে। কারণ অসুস্থ ব্যক্তির শ্বাস-প্রশ্বাস দ্রুত ও উচ্চ হয়, যখন রোগ চলে যায় তখন তা শান্ত হয়, তেমনি মৃত্যুর সময়ও। আনাস ইবনে সিরিনের বর্ণনায় এসেছে: (সে আগেকার চেয়ে অনেক বেশি শান্ত আছে)। সাবিতের সূত্রে জাফরের বর্ণনায়ও অনুরূপ রয়েছে। সাবিতের সূত্রে মা'মারের বর্ণনায় আছে: (সে শান্ত অবস্থায় সন্ধ্যা অতিবাহিত করেছে)। হুমাইদের বর্ণনায় আছে: (সে সর্বোত্তম অবস্থায় আছে), এ সবগুলোর অর্থই কাছাকাছি। তাঁর কথা: (আমি আশা করি সে বিশ্রাম পেয়েছে), এটি উত্তম দ্ব্যর্থবোধক বাক্যের অন্তর্ভুক্ত। আর দ্ব্যর্থবোধক বাক্য হলো যার দুটি অর্থ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। তিনি এমন কথা বলেছেন যাতে তিনি মিথ্যা বলেননি, কিন্তু তিনি এমন অর্থ দ্ব্যর্থবোধকভাবে বুঝিয়েছেন যা স্বামীকে ব্যথিত করত। আপনি কি দেখছেন না যে, মৃত্যুর কারণে এবং শ্বাস বন্ধ হওয়ার কারণে তার প্রাণ শান্ত হয়েছে, যেমনটি তিনি বলেছিলেন। এবং তিনি স্বামীকে এ ধারণা দিয়েছেন যে সে তার অস্থিরতা থেকে আরাম পেয়েছে, অথচ সে মূলত দুনিয়ার ক্লান্তি ও দুশ্চিন্তা থেকে বিশ্রাম পেয়েছে। ইবনে বাত্তাল (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: 'তার প্রাণ শান্ত হয়েছে' এটি দ্ব্যর্থবোধক কথার অন্তর্ভুক্ত। তিনি প্রাণ শান্ত হওয়া বলতে মৃত্যু বুঝিয়েছেন, আর আবু তালহা (রাহিমাহুল্লাহ) মনে করেছিলেন যে তিনি অসুস্থতা শান্ত হওয়া এবং সুস্থতা ফিরে পাওয়া বুঝিয়েছেন। তিনি যা বলেছিলেন বাহ্যিকভাবে তাতে তিনি সত্যবাদী ছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দোয়ার বরকতে আল্লাহ তায়ালা তাঁদের নয়জন সন্তান দান করেছিলেন যারা সকলেই কারী ও নেককার ছিলেন। আর এটি ছিল তাঁদের সেই বিপদে ধৈর্য ধারণ এবং স্বামীর প্রতি স্ত্রীর সদাচরণের ফল। তাঁর উক্তি: (আবু তালহা ধারণা করলেন যে তিনি সত্য বলছেন) অর্থাৎ তিনি স্ত্রীর কথা থেকে যা বুঝেছিলেন সেই হিসেবে। নতুবা স্ত্রী যা উদ্দেশ্য করেছিলেন সেই হিসেবে তিনি অবশ্যই সত্যবাদী ছিলেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি রাত কাটালেন) অর্থাৎ আবু তালহা তাঁর উল্লিখিত স্ত্রীর সাথে রাত যাপন করলেন। এটি সহবাসের একটি রূপক শব্দ। এই কারণেই যখন সকাল হলো তিনি গোসল করলেন, কারণ সাধারণত সহবাস ছাড়া গোসল হয় না। আনাস ইবনে সিরিনের বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে এসেছে: (তিনি তাঁর সামনে রাতের খাবার পেশ করলেন, অতঃপর তিনি খাবার খেলেন এবং এরপর স্ত্রীর সাথে সহবাস করলেন)। সাবিতের সূত্রে হাম্মাদের বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি সুগন্ধি ব্যবহার করলেন)। সাবিতের সূত্রে জাফর অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: (তিনি নিজেকে স্বামীর সামনে পেশ করলেন এমনকি তিনি তাঁর সাথে সহবাস করলেন)। সাবিতের সূত্রে সুলাইমানের বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি তাঁর জন্য নিজেকে এমন উত্তমভাবে সজ্জিত করলেন যেমনটা এর আগে কখনো করেননি, এরপর তিনি তাঁর সাথে সহবাস করলেন)। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহর বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি নিজেকে পেশ করলেন এবং তিনি তাঁর সাথে সহবাস করলেন)। তাঁর উক্তি: (যখন তিনি বের হওয়ার ইচ্ছা করলেন) অর্থাৎ যখন আবু তালহা ঘর থেকে বের হওয়ার ইচ্ছা করলেন, (তিনি তাঁকে অবহিত করলেন) অর্থাৎ তিনি আবু তালহাকে জানালেন যে—অর্থাৎ শিশুটি মারা গিয়েছে। এতে ইমাম মুসলিমের একটি অতিরিক্ত বর্ণনা রয়েছে, তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবনে হাতিম ইবনে মাইমুন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, বাহয আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, সুলাইমান ইবনুল মুগিরা আমাদের কাছে সাবিতের সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তিনি... থেকে)।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন: প্রথমজন: বিশর, বা-এর নিচে কাসরা এবং শীন সাকিনযুক্ত: ইবনুল হাকাম, দুটি ফাতহা সহ: আল-আবদী, যা 'তাহাজ্জুদ অধ্যায়'-এ অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ। তৃতীয়জন: ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা আল-আনসারি, যিনি আনাস ইবনে মালিকের ভ্রাতুষ্পুত্র, তিনি একশত চৌত্রিশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: আনাস ইবনে মালিক।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা এক স্থানে এবং বহুবচনের শব্দে অন্য স্থানে রয়েছে। এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান করার উল্লেখ রয়েছে। এতে শ্রবণ করার উল্লেখ রয়েছে। এতে চারটি স্থানে 'বলা' শব্দটি রয়েছে। আবু নুয়াইম বলেন: এই হাদিসটি ইমাম বুখারি এককভাবে বিশর ইবনুল হাকাম থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম এটি সাবিতের সূত্রে আনাস থেকে একাধিক পথে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারি ও মুসলিম এটি আনাস ইবনে সিরিন এবং মুহাম্মাদ ইবনে সা'দ-এর সূত্রে হুমাইদ আত-তবিল থেকেও বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন। আল-ইসমাইলি এটি আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা—যিনি উল্লিখিত ইসহাকের ভাই—তাঁর সূত্রে আনাস (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বা ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি (আবু তালহার এক পুত্র অসুস্থ হলো) অর্থাৎ সে রোগাক্রান্ত হলো। এর অর্থ এই নয় যে, তার পক্ষ থেকে কোনো অভিযোগ প্রকাশ পেয়েছে; বরং নিয়ম হলো যে, অসুস্থ ব্যক্তির ক্ষেত্রে এমনটা ঘটে থাকে, তাই প্রত্যেক অসুস্থ ব্যক্তির প্রতিটি রোগের ক্ষেত্রে এটি ব্যবহৃত হয়। উল্লিখিত এই পুত্র হলেন আবু উমাইর, যার চড়ুই পাখি ছিল; ইবনে হিব্বান এবং আল-খতিবসহ অন্যরা এ কথা বলেছেন। আবু তালহা হলেন জায়েদ ইবনে সাহল আল-আনসারি। আর তাঁর স্ত্রী হলেন আনাস ইবনে মালিকের মাতা। তাঁর উক্তি (বাইরে) অর্থাৎ ঘরের বাইরে। তিনি দিনের শেষভাগে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট থাকতেন। আল-ইসমাইলির বর্ণনায় রয়েছে, আবু তালহার এক সন্তান ছিল যে মারা গিয়েছিল। তখন উম্মে সুলাইম আনাসকে পাঠালেন আবু তালহাকে ডেকে আনার জন্য এবং তাকে নির্দেশ দিলেন যাতে সে তার ছেলের মৃত্যুর খবর না দেয়। তখন আবু তালহা রোজা অবস্থায় ছিলেন। তাঁর উক্তি (তিনি কিছু প্রস্তুত করলেন) অর্থাৎ তিনি খাবার তৈরি করলেন এবং তা সংশোধন করলেন। বলা হয়েছে, তিনি নিজের অবস্থা ঠিক করলেন এবং সহবাসের উদ্দেশ্যে স্বামীর জন্য সজ্জিত হলেন। আবার বলা হয়েছে, তিনি শিশুটির বিষয়াদি ঠিক করলেন—তাকে গোসল দিলেন এবং কাফন পরালেন, যেমনটা আবু দাউদ তায়ালিসি তাঁর উস্তাদদের সূত্রে সলিহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, (তিনি শিশুটিকে প্রস্তুত করলেন)। ইবনে সা'দের নিকট হুমাইদের বর্ণনায় এসেছে (বালকটি মারা গেল, তখন উম্মে সাইদ তার বিষয়টি গুছিয়ে নিলেন)। সাবিতের সূত্রে আমারা ইবনে জাযানের বর্ণনায় রয়েছে (শিশুটির প্রাণ চলে গেল, তখন উম্মে সুলাইম উঠে তাকে গোসল করালেন, কাফন পরালেন, সুগন্ধি লাগালেন এবং তার ওপর কাপড় ঢেকে দিলেন)। তাঁর উক্তি: (এবং তাকে একপাশে রাখলেন) 'নুন' এবং 'হা'-এর উপর ফাতহা ও তাশদিদ সহ: অর্থাৎ তিনি তাকে ঘরের এক কোণে রাখলেন। কেউ বলেছেন: তাকে দূরে সরিয়ে রাখলেন। সাবিতের সূত্রে জাফরের বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি তাকে তার ছোট প্রকোষ্ঠে রাখলেন)। তাঁর উক্তি: (তার প্রাণ শান্ত হয়ে গিয়েছে) হামযাহ যোগে—অর্থাৎ তার প্রাণ স্থির হয়েছে 'ফা' বর্ণে সুকুন সহ। এর অর্থ হলো: অসুস্থতার কারণে তার প্রাণ অস্থির ছিল, মৃত্যুর মাধ্যমে তা শান্ত হয়ে গিয়েছে। আবু তালহা মনে করেছিলেন যে স্ত্রীর উদ্দেশ্য হলো: সুস্থতা অর্জনের কারণে সে ঘুমের মাধ্যমে শান্ত হয়েছে। আবু যার-এর বর্ণনায় রয়েছে: (তার শ্বাস-প্রশ্বাস শান্ত হয়েছে) 'ফা' বর্ণে ফাতহা সহ, অর্থাৎ শান্ত হয়েছে। কারণ অসুস্থ ব্যক্তির শ্বাস-প্রশ্বাস দ্রুত ও উচ্চ হয়, যখন রোগ চলে যায় তখন তা শান্ত হয়, তেমনি মৃত্যুর সময়ও। আনাস ইবনে সিরিনের বর্ণনায় এসেছে: (সে আগেকার চেয়ে অনেক বেশি শান্ত আছে)। সাবিতের সূত্রে জাফরের বর্ণনায়ও অনুরূপ রয়েছে। সাবিতের সূত্রে মা'মারের বর্ণনায় আছে: (সে শান্ত অবস্থায় সন্ধ্যা অতিবাহিত করেছে)। হুমাইদের বর্ণনায় আছে: (সে সর্বোত্তম অবস্থায় আছে), এ সবগুলোর অর্থই কাছাকাছি। তাঁর কথা: (আমি আশা করি সে বিশ্রাম পেয়েছে), এটি উত্তম দ্ব্যর্থবোধক বাক্যের অন্তর্ভুক্ত। আর দ্ব্যর্থবোধক বাক্য হলো যার দুটি অর্থ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। তিনি এমন কথা বলেছেন যাতে তিনি মিথ্যা বলেননি, কিন্তু তিনি এমন অর্থ দ্ব্যর্থবোধকভাবে বুঝিয়েছেন যা স্বামীকে ব্যথিত করত। আপনি কি দেখছেন না যে, মৃত্যুর কারণে এবং শ্বাস বন্ধ হওয়ার কারণে তার প্রাণ শান্ত হয়েছে, যেমনটি তিনি বলেছিলেন। এবং তিনি স্বামীকে এ ধারণা দিয়েছেন যে সে তার অস্থিরতা থেকে আরাম পেয়েছে, অথচ সে মূলত দুনিয়ার ক্লান্তি ও দুশ্চিন্তা থেকে বিশ্রাম পেয়েছে। ইবনে বাত্তাল (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: 'তার প্রাণ শান্ত হয়েছে' এটি দ্ব্যর্থবোধক কথার অন্তর্ভুক্ত। তিনি প্রাণ শান্ত হওয়া বলতে মৃত্যু বুঝিয়েছেন, আর আবু তালহা (রাহিমাহুল্লাহ) মনে করেছিলেন যে তিনি অসুস্থতা শান্ত হওয়া এবং সুস্থতা ফিরে পাওয়া বুঝিয়েছেন। তিনি যা বলেছিলেন বাহ্যিকভাবে তাতে তিনি সত্যবাদী ছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের দোয়ার বরকতে আল্লাহ তায়ালা তাঁদের নয়জন সন্তান দান করেছিলেন যারা সকলেই কারী ও নেককার ছিলেন। আর এটি ছিল তাঁদের সেই বিপদে ধৈর্য ধারণ এবং স্বামীর প্রতি স্ত্রীর সদাচরণের ফল। তাঁর উক্তি: (আবু তালহা ধারণা করলেন যে তিনি সত্য বলছেন) অর্থাৎ তিনি স্ত্রীর কথা থেকে যা বুঝেছিলেন সেই হিসেবে। নতুবা স্ত্রী যা উদ্দেশ্য করেছিলেন সেই হিসেবে তিনি অবশ্যই সত্যবাদী ছিলেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি রাত কাটালেন) অর্থাৎ আবু তালহা তাঁর উল্লিখিত স্ত্রীর সাথে রাত যাপন করলেন। এটি সহবাসের একটি রূপক শব্দ। এই কারণেই যখন সকাল হলো তিনি গোসল করলেন, কারণ সাধারণত সহবাস ছাড়া গোসল হয় না। আনাস ইবনে সিরিনের বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে এসেছে: (তিনি তাঁর সামনে রাতের খাবার পেশ করলেন, অতঃপর তিনি খাবার খেলেন এবং এরপর স্ত্রীর সাথে সহবাস করলেন)। সাবিতের সূত্রে হাম্মাদের বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি সুগন্ধি ব্যবহার করলেন)। সাবিতের সূত্রে জাফর অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: (তিনি নিজেকে স্বামীর সামনে পেশ করলেন এমনকি তিনি তাঁর সাথে সহবাস করলেন)। সাবিতের সূত্রে সুলাইমানের বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি তাঁর জন্য নিজেকে এমন উত্তমভাবে সজ্জিত করলেন যেমনটা এর আগে কখনো করেননি, এরপর তিনি তাঁর সাথে সহবাস করলেন)। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহর বর্ণনায় আছে: (অতঃপর তিনি নিজেকে পেশ করলেন এবং তিনি তাঁর সাথে সহবাস করলেন)। তাঁর উক্তি: (যখন তিনি বের হওয়ার ইচ্ছা করলেন) অর্থাৎ যখন আবু তালহা ঘর থেকে বের হওয়ার ইচ্ছা করলেন, (তিনি তাঁকে অবহিত করলেন) অর্থাৎ তিনি আবু তালহাকে জানালেন যে—অর্থাৎ শিশুটি মারা গিয়েছে। এতে ইমাম মুসলিমের একটি অতিরিক্ত বর্ণনা রয়েছে, তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবনে হাতিম ইবনে মাইমুন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, বাহয আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, সুলাইমান ইবনুল মুগিরা আমাদের কাছে সাবিতের সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তিনি... থেকে)।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٩٨)