كفنها يناولنا ثوبا ثوبا. وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: فِيهِ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَفِيه من لَيْسَ بِمَشْهُور، وَالصَّحِيح أَن هَذِه الْقِصَّة فِي زَيْنَب، لِأَن أم كُلْثُوم توفيت وَرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، غَائِب ببدر، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه: ونوح بن حَكِيم رجل مَجْهُول لم تثبت عَدَالَته، وَقد غلطوا الْمُنْذِرِيّ فِي قَوْله: أم كُلْثُوم توفيت وَرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، غَائِب ببدر، لِأَن الَّتِي توفيت حِينَئِذٍ رقية. فَإِن قلت: حكى ابْن التِّين عَن الدَّاودِيّ الشَّارِح بِأَنَّهُ جزم بِأَن الْبِنْت الْمَذْكُورَة أم كُلْثُوم زوج عُثْمَان. وَذكر صَاحب (التَّلْوِيح) : بِأَن التِّرْمِذِيّ زعم أَنَّهَا أم كُلْثُوم قلت: أما الدَّاودِيّ فَإِنَّهُ لم يذكر مُسْتَنده، وَأما التِّرْمِذِيّ فَلم يذكر شَيْئا من ذَلِك. فَإِن قلت: ذكر الدولابي من طَرِيق أبي الرِّجَال عَن عمْرَة أَن أم عَطِيَّة كَانَت مِمَّن غسل أم كُلْثُوم بنت النَّبِي صلى الله عليه وسلم قلت: لَا يلْزم من ذَلِك أَن تكون الْبِنْت فِي حَدِيث الْبَاب أم كُلْثُوم، لِأَن أم عَطِيَّة كَانَت غاسلة الميتات فَيمكن أَن تكون حضرت لَهما جَمِيعًا.
قَوْله: (ثَلَاثًا أَو خمْسا) وَفِي رِوَايَة هِشَام بن حسان عَن حَفْصَة: (إغسلنها وترا ثَلَاثًا أَو خمْسا) . وَكلمَة: أَو. هُنَا للتنويع، وَالنَّص على الثَّلَاث أَو الْإِشَارَة إِلَى أَن الْمُسْتَحبّ، الإيتار، أَلا يُرى أَنه نقلهن من الثَّلَاث إِلَى الْخمس دون الْأَرْبَع، وَقَالَ بَعضهم: أَو، هُنَا للتَّرْتِيب لَا للتَّخْيِير. قلت: لم ينْقل عَن أحد أَن: أَو، تَجِيء للتَّرْتِيب، وَقد ذكر النُّحَاة أَن: أَو، تَأتي لاثني عشر معنى، وَلَيْسَ فِيهَا مَا يدل على أَنَّهَا تَجِيء للتَّرْتِيب، وَالظَّاهِر أَنه أَخذه من الطَّيِّبِيّ فَإِنَّهُ نقل من الْمظهر شرح المصابيح) : أَن فِيهِ للتَّرْتِيب دون التَّخْيِير، إِذْ لَو حصل الِاكْتِفَاء بالغسلة الأولى اسْتحبَّ التَّثْلِيث، وَكره التجاوز عَنهُ فَإِن حصلت بِالثَّانِيَةِ أَو بالثالثة اسْتحبَّ التخميس، وَإِلَّا فالتسبيع، وَالْمَنْع بَاقٍ فِيهِ. وَفِي الطَّيِّبِيّ فِي نَقله، وَفِي صَاحب الْمظهر شَارِح (المصابيح) . قَوْله: (أَو أَكثر من ذَلِك) أَي: من الْخمس يَنْتَهِي إِلَى السَّبع، كَمَا فِي رِوَايَة أَيُّوب عَن حَفْصَة: ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو سبعا، وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، وَلَيْسَ فِي الرِّوَايَات أَكثر من السَّبع إلَاّ فِي رِوَايَة أبي دَاوُد: حَدثنَا حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن مُحَمَّد عَن أم عَطِيَّة بِمَعْنى حَدِيث مَالك، زَاد فِي حَدِيث حَفْصَة عَن أم عَطِيَّة نَحْو هَذَا، وزادت فِيهِ: أَو سبعا أَو أَكثر، من ذَلِك إِن رَأَيْته. وَيُسْتَفَاد من هَذَا اسْتِحْبَاب الإيتار بِالزِّيَادَةِ على السَّبْعَة لِأَن ذَلِك أبلغ فِي التَّنْظِيف، وَكره أَحْمد مُجَاوزَة السَّبع، وَقَالَ ابْن عبد الْبر: لَا أعلم أحدا قَالَ بمجاوزة السَّبع، وسَاق من طَرِيق قَتَادَة أَن ابْن سِيرِين كَانَ يَأْخُذ الْغسْل عَن أم عَطِيَّة ثَلَاثًا وإلَاّ فخمسا وإلَاّ فسبعا. قَالَ: فَرَأَيْنَا أَن الْأَكْثَر من ذَلِك سبع. وَقَالَ الْمَاوَرْدِيّ: الزِّيَادَة على السَّبع سرف، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: بَلغنِي أَن جَسَد الْمَيِّت يسترخي بِالْمَاءِ، فَلَا أحب الزِّيَادَة على ذَلِك. قَوْله: (إِن رأيتن ذَلِك) ، قَالَ الطَّيِّبِيّ: بِكَسْر الْكَاف خطاب لأم عَطِيَّة وَرَأَيْت بِمَعْنى الرَّأْي يَعْنِي أَن احتجتن إِلَى أَكثر من ثَلَاث أَو خمس للانقاء لَا للتشهي فلتفعلن قلت: كسر الْكَاف فِي ذَلِك الثَّانِي لَا فِي الأول، فَإِن بَعضهم نقل ذَلِك عَن الطَّيِّبِيّ. وَلكنه غلط فِيهِ، وَذكره فِي ذَلِك الأول، وَلَيْسَ كَذَلِك على مَا يخفى، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: إِنَّمَا فوض الرَّأْي إلَيْهِنَّ بِالشّرطِ الْمَذْكُور وَهُوَ الإيتار. وَحكى ابْن التِّين عَن بَعضهم، قَالَ: يحْتَمل قَوْله: (إِن رأيتن) أَن يرجع إِلَى الْأَعْدَاد الْمَذْكُورَة، وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: إِن رأيتن أَن تفعلن ذَلِك وإلَاّ فالاتقاء يَكْفِي. قَوْله: (بِمَاء وَسدر) ، الْبَاء تتَعَلَّق بقوله: (اغسلنها) قَالَ الطَّيِّبِيّ نَاقِلا عَن المطهر: قَوْله: (بِمَاء وَسدر) لَا يَقْتَضِي اسْتِعْمَال السدر فِي جَمِيع الغسلات، وَالْمُسْتَحب اسْتِعْمَاله فِي الكرة الأولى ليزيل الأقذار، وَيمْنَع من تسارع الْفساد. وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: قَوْله: (بِمَاء وَسدر) أصل فِي جَوَاز التطهر بِالْمَاءِ الْمُضَاف إِذا لم يسلب الْإِطْلَاق. وَقَالَ ابْن التِّين. قَوْله: (بِمَاء وَسدر) هُوَ السّنة فِي ذَلِك، والخطمي مثله، فَإِن عدم فَمَا يقوم مقَامه كالأشنان والنطرون، وَلَا معنى لطرح ورق السدر فِي المَاء، كَمَا تفعل الْعَامَّة، وأنكرها أَحْمد وَلم يُعجبهُ، وَمثله من قَالَ: يحك الْمَيِّت بالسدر وَيصب عَلَيْهِ المَاء فَتحصل طَهَارَته بِالْمَاءِ، وَعَن ابْن سِيرِين، أَنه كَانَ يَأْخُذ الْغسْل عَن أم عَطِيَّة فَيغسل بِالْمَاءِ والسدر مرَّتَيْنِ وَالثَّالِثَة بِالْمَاءِ والكافور. وَمِنْهُم من ذهب إِلَى أَن الغسلات كلهَا بِالْمَاءِ والسدر، وَهُوَ قَول أَحْمد: وَلما غسلوا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، غسلوه بِمَاء وَسدر ثَلَاث مَرَّات، فِي كُلهنَّ ذكره أَبُو عمر. قَوْله: (واجعلن فِي الْآخِرَة) أَي فِي الْمرة الْآخِرَة ويروى (الْأَخِيرَة) قَوْله: (كافورا) وَالْحكمَة فِيهِ أَن الْجِسْم يتصلب بِهِ وتنفر الْهَوَام من رَائِحَته، وَفِيه إكرام الْمَلَائِكَة. وَخَصه صَاحب (الْمَذْهَب) بالثالثة، والجرجاني بِالثَّانِيَةِ، وهما غَرِيبَانِ. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَانْفَرَدَ أَبُو حنيفَة فَقَالَ: لَا يسْتَحبّ الكافور
قَوْله: (ثَلَاثًا أَو خمْسا) وَفِي رِوَايَة هِشَام بن حسان عَن حَفْصَة: (إغسلنها وترا ثَلَاثًا أَو خمْسا) . وَكلمَة: أَو. هُنَا للتنويع، وَالنَّص على الثَّلَاث أَو الْإِشَارَة إِلَى أَن الْمُسْتَحبّ، الإيتار، أَلا يُرى أَنه نقلهن من الثَّلَاث إِلَى الْخمس دون الْأَرْبَع، وَقَالَ بَعضهم: أَو، هُنَا للتَّرْتِيب لَا للتَّخْيِير. قلت: لم ينْقل عَن أحد أَن: أَو، تَجِيء للتَّرْتِيب، وَقد ذكر النُّحَاة أَن: أَو، تَأتي لاثني عشر معنى، وَلَيْسَ فِيهَا مَا يدل على أَنَّهَا تَجِيء للتَّرْتِيب، وَالظَّاهِر أَنه أَخذه من الطَّيِّبِيّ فَإِنَّهُ نقل من الْمظهر شرح المصابيح) : أَن فِيهِ للتَّرْتِيب دون التَّخْيِير، إِذْ لَو حصل الِاكْتِفَاء بالغسلة الأولى اسْتحبَّ التَّثْلِيث، وَكره التجاوز عَنهُ فَإِن حصلت بِالثَّانِيَةِ أَو بالثالثة اسْتحبَّ التخميس، وَإِلَّا فالتسبيع، وَالْمَنْع بَاقٍ فِيهِ. وَفِي الطَّيِّبِيّ فِي نَقله، وَفِي صَاحب الْمظهر شَارِح (المصابيح) . قَوْله: (أَو أَكثر من ذَلِك) أَي: من الْخمس يَنْتَهِي إِلَى السَّبع، كَمَا فِي رِوَايَة أَيُّوب عَن حَفْصَة: ثَلَاثًا أَو خمْسا أَو سبعا، وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، وَلَيْسَ فِي الرِّوَايَات أَكثر من السَّبع إلَاّ فِي رِوَايَة أبي دَاوُد: حَدثنَا حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن مُحَمَّد عَن أم عَطِيَّة بِمَعْنى حَدِيث مَالك، زَاد فِي حَدِيث حَفْصَة عَن أم عَطِيَّة نَحْو هَذَا، وزادت فِيهِ: أَو سبعا أَو أَكثر، من ذَلِك إِن رَأَيْته. وَيُسْتَفَاد من هَذَا اسْتِحْبَاب الإيتار بِالزِّيَادَةِ على السَّبْعَة لِأَن ذَلِك أبلغ فِي التَّنْظِيف، وَكره أَحْمد مُجَاوزَة السَّبع، وَقَالَ ابْن عبد الْبر: لَا أعلم أحدا قَالَ بمجاوزة السَّبع، وسَاق من طَرِيق قَتَادَة أَن ابْن سِيرِين كَانَ يَأْخُذ الْغسْل عَن أم عَطِيَّة ثَلَاثًا وإلَاّ فخمسا وإلَاّ فسبعا. قَالَ: فَرَأَيْنَا أَن الْأَكْثَر من ذَلِك سبع. وَقَالَ الْمَاوَرْدِيّ: الزِّيَادَة على السَّبع سرف، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: بَلغنِي أَن جَسَد الْمَيِّت يسترخي بِالْمَاءِ، فَلَا أحب الزِّيَادَة على ذَلِك. قَوْله: (إِن رأيتن ذَلِك) ، قَالَ الطَّيِّبِيّ: بِكَسْر الْكَاف خطاب لأم عَطِيَّة وَرَأَيْت بِمَعْنى الرَّأْي يَعْنِي أَن احتجتن إِلَى أَكثر من ثَلَاث أَو خمس للانقاء لَا للتشهي فلتفعلن قلت: كسر الْكَاف فِي ذَلِك الثَّانِي لَا فِي الأول، فَإِن بَعضهم نقل ذَلِك عَن الطَّيِّبِيّ. وَلكنه غلط فِيهِ، وَذكره فِي ذَلِك الأول، وَلَيْسَ كَذَلِك على مَا يخفى، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: إِنَّمَا فوض الرَّأْي إلَيْهِنَّ بِالشّرطِ الْمَذْكُور وَهُوَ الإيتار. وَحكى ابْن التِّين عَن بَعضهم، قَالَ: يحْتَمل قَوْله: (إِن رأيتن) أَن يرجع إِلَى الْأَعْدَاد الْمَذْكُورَة، وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: إِن رأيتن أَن تفعلن ذَلِك وإلَاّ فالاتقاء يَكْفِي. قَوْله: (بِمَاء وَسدر) ، الْبَاء تتَعَلَّق بقوله: (اغسلنها) قَالَ الطَّيِّبِيّ نَاقِلا عَن المطهر: قَوْله: (بِمَاء وَسدر) لَا يَقْتَضِي اسْتِعْمَال السدر فِي جَمِيع الغسلات، وَالْمُسْتَحب اسْتِعْمَاله فِي الكرة الأولى ليزيل الأقذار، وَيمْنَع من تسارع الْفساد. وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: قَوْله: (بِمَاء وَسدر) أصل فِي جَوَاز التطهر بِالْمَاءِ الْمُضَاف إِذا لم يسلب الْإِطْلَاق. وَقَالَ ابْن التِّين. قَوْله: (بِمَاء وَسدر) هُوَ السّنة فِي ذَلِك، والخطمي مثله، فَإِن عدم فَمَا يقوم مقَامه كالأشنان والنطرون، وَلَا معنى لطرح ورق السدر فِي المَاء، كَمَا تفعل الْعَامَّة، وأنكرها أَحْمد وَلم يُعجبهُ، وَمثله من قَالَ: يحك الْمَيِّت بالسدر وَيصب عَلَيْهِ المَاء فَتحصل طَهَارَته بِالْمَاءِ، وَعَن ابْن سِيرِين، أَنه كَانَ يَأْخُذ الْغسْل عَن أم عَطِيَّة فَيغسل بِالْمَاءِ والسدر مرَّتَيْنِ وَالثَّالِثَة بِالْمَاءِ والكافور. وَمِنْهُم من ذهب إِلَى أَن الغسلات كلهَا بِالْمَاءِ والسدر، وَهُوَ قَول أَحْمد: وَلما غسلوا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، غسلوه بِمَاء وَسدر ثَلَاث مَرَّات، فِي كُلهنَّ ذكره أَبُو عمر. قَوْله: (واجعلن فِي الْآخِرَة) أَي فِي الْمرة الْآخِرَة ويروى (الْأَخِيرَة) قَوْله: (كافورا) وَالْحكمَة فِيهِ أَن الْجِسْم يتصلب بِهِ وتنفر الْهَوَام من رَائِحَته، وَفِيه إكرام الْمَلَائِكَة. وَخَصه صَاحب (الْمَذْهَب) بالثالثة، والجرجاني بِالثَّانِيَةِ، وهما غَرِيبَانِ. وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَانْفَرَدَ أَبُو حنيفَة فَقَالَ: لَا يسْتَحبّ الكافور
তার কাফন, তিনি আমাদের একটি একটি করে কাপড় দিচ্ছিলেন। আল-মুনজিরি বলেন: এতে মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক রয়েছেন, এবং এতে এমন বর্ণনাকারীও রয়েছেন যিনি প্রসিদ্ধ নন। সঠিক কথা হলো, এই ঘটনাটি যয়নবের ক্ষেত্রে ঘটেছিল; কারণ উম্মে কুলসুম যখন ইন্তেকাল করেন, তখন রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বদরের যুদ্ধে অনুপস্থিত ছিলেন। ইবনুল কাত্তান তার কিতাবে বলেন: নূহ ইবনে হাকিম একজন অজ্ঞাত ব্যক্তি (মাজহুল), যার বিশ্বস্ততা প্রমাণিত হয়নি। আল-মুনজিরি যখন বলেন যে উম্মে কুলসুম যখন ইন্তেকাল করেন তখন রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বদরে অনুপস্থিত ছিলেন, তখন তারা তাকে ভুল সাব্যস্ত করেছেন; কারণ সে সময় যিনি ইন্তেকাল করেছিলেন তিনি ছিলেন রুকাইয়্যাহ। যদি আপনি বলেন: ইবনুত তীন ব্যাখ্যাকারী আদ-দাউদি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি নিশ্চিতভাবে বলেছেন উল্লিখিত কন্যাটি ছিলেন উসমানের স্ত্রী উম্মে কুলসুম। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন যে: তিরমিজি ধারণা করেছেন তিনি ছিলেন উম্মে কুলসুম। আমি বলব: আদ-দাউদি তার প্রমাণের কথা উল্লেখ করেননি, আর তিরমিজি এ সম্পর্কে কিছুই উল্লেখ করেননি। যদি আপনি বলেন: আদ-দুলাবি আবুুর রিজালের সূত্রে আমরাহ থেকে উল্লেখ করেছেন যে, উম্মে আতিয়্যাহ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা উম্মে কুলসুমকে গোসলদানকারিনীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আমি বলব: এর দ্বারা এটি আবশ্যক হয় না যে আলোচ্য হাদিসের কন্যাটি উম্মে কুলসুম ছিলেন; কেননা উম্মে আতিয়্যাহ মৃতদের গোসল করাতেন, তাই সম্ভবত তিনি উভয়ের ক্ষেত্রেই উপস্থিত ছিলেন।
তার উক্তি: (তিনবার বা পাঁচবার) এবং হাফসাহ থেকে হিশাম ইবনে হাসসানের বর্ণনায় রয়েছে: (তোমরা তাকে বেজোড় সংখ্যায় তিনবার বা পাঁচবার গোসল করাও)। এখানে 'বা' (অথবা) শব্দটি বৈচিত্র্য বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তিনবারের উল্লেখ বা ইশারা এটিই বুঝায় যে, বেজোড় সংখ্যা মুস্তাহাব। আপনি কি দেখেননি যে, তিনি তাদের তিন থেকে পাঁচে উন্নীত করেছেন কিন্তু চার বলেননি? কেউ কেউ বলেছেন: এখানে 'বা' শব্দটি পর্যায়ক্রম বুঝাতে এসেছে, পছন্দ বা ইখতিয়ারের জন্য নয়। আমি বলব: কারো পক্ষ থেকেই এটি বর্ণিত হয়নি যে 'বা' (আও) শব্দটি পর্যায়ক্রমের অর্থে আসে। ব্যাকরণবিদগণ উল্লেখ করেছেন যে 'বা' (আও) বারোটি অর্থে ব্যবহৃত হয় এবং এর মধ্যে এমন কোনো অর্থ নেই যা পর্যায়ক্রম নির্দেশ করে। প্রকাশ্য বিষয় হলো, তিনি এটি আত-ত্বীবি থেকে গ্রহণ করেছেন; কারণ তিনি 'শরহুল মাসাবিহ'-এর লেখক আল-মাযহার থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে: এখানে এটি পর্যায়ক্রমের জন্য, পছন্দের জন্য নয়। কেননা যদি প্রথম গোসলেই পরিচ্ছন্নতা অর্জিত হয়ে যায় তবে তিনবার করা মুস্তাহাব এবং তার অতিরিক্ত করা মাকরুহ। আর যদি দ্বিতীয় বা তৃতীয়বারে অর্জিত হয় তবে পাঁচবার করা মুস্তাহাব, অন্যথায় সাতবার; এবং এর মধ্যে নিষেধাজ্ঞা বলবৎ রয়েছে। এটি আত-ত্বীবি তার উদ্ধৃতিতে এবং 'শরহুল মাসাবিহ'-এর লেখক আল-মাযহারের বর্ণনায় রয়েছে। তার উক্তি: (অথবা তার চেয়ে বেশি) অর্থাৎ: পাঁচ থেকে শুরু করে সাত পর্যন্ত, যেমন হাফসাহ থেকে আইয়ুবের বর্ণনায় রয়েছে: তিনবার বা পাঁচবার বা সাতবার। পরবর্তী অধ্যায়ে এটি আসবে। বর্ণনাসম্মত রেওয়ায়েতগুলোতে সাতবারের বেশি পাওয়া যায় না, কেবল আবু দাউদের বর্ণনা ছাড়া: হাম্মাদ আইয়ুব থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ থেকে মালিকের হাদিসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। হাফসাহ থেকে উম্মে আতিয়্যাহর বর্ণনায় তিনি এইটুকু বৃদ্ধি করেছেন: অথবা সাতবার অথবা তার চেয়ে বেশি যদি তোমরা প্রয়োজন মনে করো। এ থেকে সাতের অধিক বেজোড় সংখ্যা মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টি জানা যায়, কারণ এটি পরিষ্কার করার ক্ষেত্রে অধিক কার্যকর। আহমদ সাতের অধিক করা অপছন্দ করেছেন। ইবনে আব্দুল বার বলেন: সাতের অধিক করার কথা বলেছেন এমন কাউকে আমি চিনি না। তিনি কাতাদাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনে সিরিন উম্মে আতিয়্যাহ থেকে গোসলের নিয়ম গ্রহণ করতেন—তিনবার, না হলে পাঁচবার, না হলে সাতবার। তিনি বলেন: আমরা মনে করি যে এর সর্বোচ্চ সীমা হলো সাত। আল-মাওয়ার্দি বলেছেন: সাতের অধিক করা অপব্যয়। ইবনুল মুনজির বলেছেন: আমার কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে মৃত ব্যক্তির শরীর পানির কারণে শিথিল হয়ে যায়, তাই আমি এর চেয়ে অধিক করা পছন্দ করি না। তার উক্তি: (যদি তোমরা তা মনে করো), আত-ত্বীবি বলেন: 'কাফ' বর্ণে কাসরা (জের) দিয়ে এটি উম্মে আতিয়্যাহকে সম্বোধন করা হয়েছে। আর 'রাআইতুন্না' শব্দটি মতামতের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; অর্থাৎ যদি তোমরা পরিষ্কার করার জন্য তিন বা পাঁচের চেয়ে বেশির প্রয়োজন মনে করো, কেবল মনের ইচ্ছা মেটাতে নয়, তবে তা করতে পারো। আমি বলব: দ্বিতীয় 'জালিকা' শব্দটিতে কাফ-এ কাসরা হবে, প্রথমটিতে নয়। কারণ কেউ কেউ এটি আত-ত্বীবি থেকে উদ্ধৃত করেছেন কিন্তু সেখানে ভুল করেছেন এবং প্রথম 'জালিকা'র ক্ষেত্রে উল্লেখ করেছেন, অথচ বিষয়টি স্পষ্টতই তেমন নয়। ইবনুল মুনজির বলেন: তিনি তাদের বিবেচনার ওপর বিষয়টি সোপর্দ করেছেন উল্লিখিত শর্ত তথা বেজোড় সংখ্যার ভিত্তিতে। ইবনুত তীন কারো কারো থেকে বর্ণনা করেছেন যে: 'যদি তোমরা মনে করো' বাক্যটি উল্লিখিত সংখ্যাগুলোর দিকে ফিরে আসার সম্ভাবনা রাখে, আবার এটি এমন অর্থও হতে পারে যে: যদি তোমরা তা করা প্রয়োজন মনে করো তবে করো, অন্যথায় কেবল পরিচ্ছন্নতাই যথেষ্ট। তার উক্তি: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে), এখানে 'বা' অব্যয়টি 'তোমরা তাকে গোসল করাও' এর সাথে সংশ্লিষ্ট। আত-ত্বীবি আল-মাযহার থেকে উদ্ধৃত করে বলেন: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে) উক্তিটি সকল ধাপে কুল পাতা ব্যবহারের আবশ্যকতা বুঝায় না। মুস্তাহাব হলো প্রথমবারে এটি ব্যবহার করা যাতে ময়লা দূর হয় এবং পচন দ্রুত হওয়া রোধ করে। ইবনুল আরাবি বলেন: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে) উক্তিটি মিশ্রিত পানি দিয়ে পবিত্রতা অর্জনের বৈধতার পক্ষে একটি মূল ভিত্তি, যতক্ষণ না পানির স্বাভাবিক গুণাগুণ সম্পূর্ণ বিলুপ্ত হয়। ইবনুত তীন বলেন: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে) উক্তিটিই এ ক্ষেত্রে সুন্নাহ। খিতমি গাছও এর অনুরূপ। যদি তা না পাওয়া যায় তবে যা এর স্থলাভিষিক্ত হয় যেমন উশনান ও নাত্রুন ব্যবহার করা যাবে। পানিতে কুল পাতা ছিটিয়ে রাখার কোনো অর্থ নেই যেমনটি সাধারণ মানুষ করে থাকে; আহমদ একে প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং এটি তার পছন্দ হয়নি। অনুরূপভাবে যারা বলেন যে মৃতদেহকে কুল পাতা দিয়ে ঘষতে হবে এবং তার ওপর পানি ঢালতে হবে, তবেই পানির দ্বারা পবিত্রতা অর্জিত হবে। ইবনে সিরিন থেকে বর্ণিত যে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ থেকে গোসলের নিয়ম নিতেন এবং দুইবার পানি ও কুল পাতা দিয়ে এবং তৃতীয়বার পানি ও কর্পূর দিয়ে গোসল দিতেন। তাদের মধ্যে কেউ কেউ মনে করেন যে সকল গোসলই পানি ও কুল পাতা দিয়ে হবে, এটি আহমদের মত। তারা যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গোসল দিয়েছিলেন, তখন পানি ও কুল পাতা দিয়ে তিনবার গোসল দিয়েছিলেন; আবু উমর উল্লেখ করেছেন যে প্রতিবারই তা ব্যবহার করা হয়েছে। তার উক্তি: (এবং শেষবারে ব্যবহার করো) অর্থাৎ শেষবারের গোসলে। অন্য বর্ণনায় 'আল-আখিরাহ' শব্দটিও এসেছে। তার উক্তি: (কপূর), এর হিকমত হলো এই যে, এর দ্বারা শরীর শক্ত হয় এবং এর সুঘ্রাণ থেকে পোকামাকড় দূরে থাকে। এছাড়া এতে ফেরেশতাদের প্রতি সম্মান প্রদর্শনও নিহিত রয়েছে। 'আল-মাযহাব' গ্রন্থের লেখক একে তৃতীয়বারের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন এবং জুরজানি একে দ্বিতীয়বারের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন; এ উভয় মতই বিরল। 'আত-তাউদিহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: আবু হানিফা এককভাবে বলেছেন যে কর্পূর ব্যবহার মুস্তাহাব নয়।
তার উক্তি: (তিনবার বা পাঁচবার) এবং হাফসাহ থেকে হিশাম ইবনে হাসসানের বর্ণনায় রয়েছে: (তোমরা তাকে বেজোড় সংখ্যায় তিনবার বা পাঁচবার গোসল করাও)। এখানে 'বা' (অথবা) শব্দটি বৈচিত্র্য বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তিনবারের উল্লেখ বা ইশারা এটিই বুঝায় যে, বেজোড় সংখ্যা মুস্তাহাব। আপনি কি দেখেননি যে, তিনি তাদের তিন থেকে পাঁচে উন্নীত করেছেন কিন্তু চার বলেননি? কেউ কেউ বলেছেন: এখানে 'বা' শব্দটি পর্যায়ক্রম বুঝাতে এসেছে, পছন্দ বা ইখতিয়ারের জন্য নয়। আমি বলব: কারো পক্ষ থেকেই এটি বর্ণিত হয়নি যে 'বা' (আও) শব্দটি পর্যায়ক্রমের অর্থে আসে। ব্যাকরণবিদগণ উল্লেখ করেছেন যে 'বা' (আও) বারোটি অর্থে ব্যবহৃত হয় এবং এর মধ্যে এমন কোনো অর্থ নেই যা পর্যায়ক্রম নির্দেশ করে। প্রকাশ্য বিষয় হলো, তিনি এটি আত-ত্বীবি থেকে গ্রহণ করেছেন; কারণ তিনি 'শরহুল মাসাবিহ'-এর লেখক আল-মাযহার থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে: এখানে এটি পর্যায়ক্রমের জন্য, পছন্দের জন্য নয়। কেননা যদি প্রথম গোসলেই পরিচ্ছন্নতা অর্জিত হয়ে যায় তবে তিনবার করা মুস্তাহাব এবং তার অতিরিক্ত করা মাকরুহ। আর যদি দ্বিতীয় বা তৃতীয়বারে অর্জিত হয় তবে পাঁচবার করা মুস্তাহাব, অন্যথায় সাতবার; এবং এর মধ্যে নিষেধাজ্ঞা বলবৎ রয়েছে। এটি আত-ত্বীবি তার উদ্ধৃতিতে এবং 'শরহুল মাসাবিহ'-এর লেখক আল-মাযহারের বর্ণনায় রয়েছে। তার উক্তি: (অথবা তার চেয়ে বেশি) অর্থাৎ: পাঁচ থেকে শুরু করে সাত পর্যন্ত, যেমন হাফসাহ থেকে আইয়ুবের বর্ণনায় রয়েছে: তিনবার বা পাঁচবার বা সাতবার। পরবর্তী অধ্যায়ে এটি আসবে। বর্ণনাসম্মত রেওয়ায়েতগুলোতে সাতবারের বেশি পাওয়া যায় না, কেবল আবু দাউদের বর্ণনা ছাড়া: হাম্মাদ আইয়ুব থেকে, তিনি মুহাম্মদ থেকে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ থেকে মালিকের হাদিসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। হাফসাহ থেকে উম্মে আতিয়্যাহর বর্ণনায় তিনি এইটুকু বৃদ্ধি করেছেন: অথবা সাতবার অথবা তার চেয়ে বেশি যদি তোমরা প্রয়োজন মনে করো। এ থেকে সাতের অধিক বেজোড় সংখ্যা মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টি জানা যায়, কারণ এটি পরিষ্কার করার ক্ষেত্রে অধিক কার্যকর। আহমদ সাতের অধিক করা অপছন্দ করেছেন। ইবনে আব্দুল বার বলেন: সাতের অধিক করার কথা বলেছেন এমন কাউকে আমি চিনি না। তিনি কাতাদাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনে সিরিন উম্মে আতিয়্যাহ থেকে গোসলের নিয়ম গ্রহণ করতেন—তিনবার, না হলে পাঁচবার, না হলে সাতবার। তিনি বলেন: আমরা মনে করি যে এর সর্বোচ্চ সীমা হলো সাত। আল-মাওয়ার্দি বলেছেন: সাতের অধিক করা অপব্যয়। ইবনুল মুনজির বলেছেন: আমার কাছে সংবাদ পৌঁছেছে যে মৃত ব্যক্তির শরীর পানির কারণে শিথিল হয়ে যায়, তাই আমি এর চেয়ে অধিক করা পছন্দ করি না। তার উক্তি: (যদি তোমরা তা মনে করো), আত-ত্বীবি বলেন: 'কাফ' বর্ণে কাসরা (জের) দিয়ে এটি উম্মে আতিয়্যাহকে সম্বোধন করা হয়েছে। আর 'রাআইতুন্না' শব্দটি মতামতের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; অর্থাৎ যদি তোমরা পরিষ্কার করার জন্য তিন বা পাঁচের চেয়ে বেশির প্রয়োজন মনে করো, কেবল মনের ইচ্ছা মেটাতে নয়, তবে তা করতে পারো। আমি বলব: দ্বিতীয় 'জালিকা' শব্দটিতে কাফ-এ কাসরা হবে, প্রথমটিতে নয়। কারণ কেউ কেউ এটি আত-ত্বীবি থেকে উদ্ধৃত করেছেন কিন্তু সেখানে ভুল করেছেন এবং প্রথম 'জালিকা'র ক্ষেত্রে উল্লেখ করেছেন, অথচ বিষয়টি স্পষ্টতই তেমন নয়। ইবনুল মুনজির বলেন: তিনি তাদের বিবেচনার ওপর বিষয়টি সোপর্দ করেছেন উল্লিখিত শর্ত তথা বেজোড় সংখ্যার ভিত্তিতে। ইবনুত তীন কারো কারো থেকে বর্ণনা করেছেন যে: 'যদি তোমরা মনে করো' বাক্যটি উল্লিখিত সংখ্যাগুলোর দিকে ফিরে আসার সম্ভাবনা রাখে, আবার এটি এমন অর্থও হতে পারে যে: যদি তোমরা তা করা প্রয়োজন মনে করো তবে করো, অন্যথায় কেবল পরিচ্ছন্নতাই যথেষ্ট। তার উক্তি: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে), এখানে 'বা' অব্যয়টি 'তোমরা তাকে গোসল করাও' এর সাথে সংশ্লিষ্ট। আত-ত্বীবি আল-মাযহার থেকে উদ্ধৃত করে বলেন: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে) উক্তিটি সকল ধাপে কুল পাতা ব্যবহারের আবশ্যকতা বুঝায় না। মুস্তাহাব হলো প্রথমবারে এটি ব্যবহার করা যাতে ময়লা দূর হয় এবং পচন দ্রুত হওয়া রোধ করে। ইবনুল আরাবি বলেন: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে) উক্তিটি মিশ্রিত পানি দিয়ে পবিত্রতা অর্জনের বৈধতার পক্ষে একটি মূল ভিত্তি, যতক্ষণ না পানির স্বাভাবিক গুণাগুণ সম্পূর্ণ বিলুপ্ত হয়। ইবনুত তীন বলেন: (পানি ও কুল পাতা দিয়ে) উক্তিটিই এ ক্ষেত্রে সুন্নাহ। খিতমি গাছও এর অনুরূপ। যদি তা না পাওয়া যায় তবে যা এর স্থলাভিষিক্ত হয় যেমন উশনান ও নাত্রুন ব্যবহার করা যাবে। পানিতে কুল পাতা ছিটিয়ে রাখার কোনো অর্থ নেই যেমনটি সাধারণ মানুষ করে থাকে; আহমদ একে প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং এটি তার পছন্দ হয়নি। অনুরূপভাবে যারা বলেন যে মৃতদেহকে কুল পাতা দিয়ে ঘষতে হবে এবং তার ওপর পানি ঢালতে হবে, তবেই পানির দ্বারা পবিত্রতা অর্জিত হবে। ইবনে সিরিন থেকে বর্ণিত যে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ থেকে গোসলের নিয়ম নিতেন এবং দুইবার পানি ও কুল পাতা দিয়ে এবং তৃতীয়বার পানি ও কর্পূর দিয়ে গোসল দিতেন। তাদের মধ্যে কেউ কেউ মনে করেন যে সকল গোসলই পানি ও কুল পাতা দিয়ে হবে, এটি আহমদের মত। তারা যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গোসল দিয়েছিলেন, তখন পানি ও কুল পাতা দিয়ে তিনবার গোসল দিয়েছিলেন; আবু উমর উল্লেখ করেছেন যে প্রতিবারই তা ব্যবহার করা হয়েছে। তার উক্তি: (এবং শেষবারে ব্যবহার করো) অর্থাৎ শেষবারের গোসলে। অন্য বর্ণনায় 'আল-আখিরাহ' শব্দটিও এসেছে। তার উক্তি: (কপূর), এর হিকমত হলো এই যে, এর দ্বারা শরীর শক্ত হয় এবং এর সুঘ্রাণ থেকে পোকামাকড় দূরে থাকে। এছাড়া এতে ফেরেশতাদের প্রতি সম্মান প্রদর্শনও নিহিত রয়েছে। 'আল-মাযহাব' গ্রন্থের লেখক একে তৃতীয়বারের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন এবং জুরজানি একে দ্বিতীয়বারের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন; এ উভয় মতই বিরল। 'আত-তাউদিহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: আবু হানিফা এককভাবে বলেছেন যে কর্পূর ব্যবহার মুস্তাহাব নয়।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٠)