الْأَشْعَرِيّ، فَحَدِيثه عِنْد التِّرْمِذِيّ، وَعبد الله بن عَمْرو فَحَدِيثه عِنْد إِسْحَاق وَالْبَزَّار وَأبي يعلى. وَعبد الله بن عَبَّاس فَحَدِيثه عَن الْبَزَّار، وَزيد بن أَرقم فَحَدِيثه عِنْد ابْن أبي شيبَة وواثلة بن الْأَسْقَع فَحَدِيثه عِنْد الطَّبَرَانِيّ، وَعقبَة بن العامر الْجُهَنِيّ فَحَدِيثه عِنْد أبي سعيد بن يُونُس، فأحاديثهم خصت أَحَادِيث التَّحْرِيم على الْإِطْلَاق، وَقَالَ بَعضهم: حرَام على النِّسَاء وَالرِّجَال لعُمُوم النَّهْي.
الرَّابِع: الديباح.
وَالْخَامِس: القسي.
السَّادِس: الاستبرق، وكل هَذَا دَاخل فِي الْحَرِير، وَقد ذكرنَا أَن وَاحِدَة قد سَقَطت من المنهيات وَهِي: الميثرة الْحَمْرَاء، وسنذكرها فِي موضعهَا، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَقد سَأَلَ الْكرْمَانِي هَهُنَا بِمَا حَاصله: أَن الْأَمر فِي الْمَأْمُور بِهِ فِي بعضه للنَّدْب، وَفِي النَّهْي كَذَلِك بعضه للْحُرْمَة وَبَعضه لغَيْرهَا، فَهُوَ اسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي معنييه الْحَقِيقِيّ والمجازي، وَذَلِكَ مُمْتَنع، وَأجَاب بِمَا حَاصله: أَن ذَلِك غير مُمْتَنع عِنْد الشَّافِعِي وَعند غَيره بِعُمُوم الْمجَاز، وَسَأَلَ أَيْضا بِأَن بعض هَذِه الْأَحْكَام عَام للرِّجَال وَالنِّسَاء: كآنية الْفضة، وَبَعضهَا خَاص كَحُرْمَةِ خَاتم الذَّهَب للرِّجَال، وَلَفظ الحَدِيث يَقْتَضِي التَّسَاوِي. وَأجَاب بِأَن التَّفْصِيل عُلِمَ من غير هَذَا الحَدِيث.
0421 - حدَّثنا مُحَمَّدٌ قَالَ حدَّثنا عَمْرُو بنُ أبِي سَلَمَةَ عنِ الأوزَاعِيِّ قَالَ أخبرَنِي ابنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبرنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ المَرِيضِ وَاتِّبَاع الجَنَائِزِ وَإجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَاتِّبَاع الْجَنَائِز) .
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد قَالَ الكلاباذي، روى البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن أبي سَلمَة غير مَنْسُوب فِي (كتاب الْجَنَائِز) : يُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن يحيى الذهلي. وَقَالَ فِي (أَسمَاء رجال الصَّحِيحَيْنِ) : مُحَمَّد بن يحيى ابْن عبد الله بن خَالِد بن فَارس بن ذِئْب، أَبُو عبد الله الذهلي النَّيْسَابُورِي، روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الصَّوْم والطب والجنائز وَالْعِتْق وَغير مَوضِع فِي قريب من ثَلَاثِينَ موضعا، وَلم يقل: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الذهلي مُصَرحًا، وَيَقُول: حَدثنَا مُحَمَّد وَلَا يزِيد عَلَيْهِ، وَيَقُول: مُحَمَّد بن عبد الله ينْسبهُ إِلَى جده، وَيَقُول: مُحَمَّد بن خَالِد ينْسبهُ إِلَى جد أَبِيه، وَالسَّبَب فِي ذَلِك أَن البُخَارِيّ لما دخل نيسابور شغب عَلَيْهِ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فِي مَسْأَلَة خلق اللَّفْظ وَكَانَ قد سمع مِنْهُ فَلم يتْرك الرِّوَايَة عَنهُ وَلم يُصَرح باسمه مَاتَ مُحَمَّد بن يحيى بعد البُخَارِيّ بِيَسِير تَقْدِيره سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عَمْرو بن أبي سَلمَة، بِفَتْح اللَّام: أَبُو حَفْص التنيسِي، مَاتَ سنة ثِنْتَيْ عشرَة وَمِائَتَيْنِ. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: سعيد بن الْمسيب. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور بِلَا نِسْبَة وَوَاحِد مَذْكُور بنسبته وَالْآخر مَذْكُور باسم جده. قيل: عَمْرو بن أبي سَلمَة ضعفه ابْن معِين وَغَيره، فَكيف حَال حَدِيثه عِنْد البُخَارِيّ؟ وَأجِيب: بِأَن تَضْعِيفه كَانَ بِسَبَب أَن فِي حَدِيثه عَن الْأَوْزَاعِيّ مناولة وإجازة فَلذَلِك عنعن، فَدلَّ على أَنه لم يسمعهُ. وَأجِيب: نصْرَة للْبُخَارِيّ: بِأَنَّهُ اعْتمد على المناولة وَاحْتج بهَا. وَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهَا ويحتج بهَا، وَمَعَ هَذَا لم يكْتب بذلك، وَقد قواه بالمتابعة على مَا نذكرها عَن قريب. وَفِيه: أَن شَيْخه نيسابوري، وَعَمْرو بن أبي سَلمَة تنيسي سكن بهَا وَمَات بهَا وَأَصله من دمشق، وَالْأَوْزَاعِيّ شَامي، وَابْن شهَاب وَابْن الْمسيب مدنيان.
والْحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عَمْرو بن عُثْمَان عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد عَن الْأَوْزَاعِيّ نَحوه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حق الْمُسلم على الْمُسلم) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق عبد الرَّزَّاق: أخبرنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (خمس يجب للْمُسلمِ على أَخِيه: رد السَّلَام وتشميت الْعَاطِس وَإجَابَة الدعْوَة وعيادة الْمَرِيض وَاتِّبَاع الْجَنَائِز) . قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانَ معمر يُرْسل هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ
الرَّابِع: الديباح.
وَالْخَامِس: القسي.
السَّادِس: الاستبرق، وكل هَذَا دَاخل فِي الْحَرِير، وَقد ذكرنَا أَن وَاحِدَة قد سَقَطت من المنهيات وَهِي: الميثرة الْحَمْرَاء، وسنذكرها فِي موضعهَا، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَقد سَأَلَ الْكرْمَانِي هَهُنَا بِمَا حَاصله: أَن الْأَمر فِي الْمَأْمُور بِهِ فِي بعضه للنَّدْب، وَفِي النَّهْي كَذَلِك بعضه للْحُرْمَة وَبَعضه لغَيْرهَا، فَهُوَ اسْتِعْمَال اللَّفْظ فِي معنييه الْحَقِيقِيّ والمجازي، وَذَلِكَ مُمْتَنع، وَأجَاب بِمَا حَاصله: أَن ذَلِك غير مُمْتَنع عِنْد الشَّافِعِي وَعند غَيره بِعُمُوم الْمجَاز، وَسَأَلَ أَيْضا بِأَن بعض هَذِه الْأَحْكَام عَام للرِّجَال وَالنِّسَاء: كآنية الْفضة، وَبَعضهَا خَاص كَحُرْمَةِ خَاتم الذَّهَب للرِّجَال، وَلَفظ الحَدِيث يَقْتَضِي التَّسَاوِي. وَأجَاب بِأَن التَّفْصِيل عُلِمَ من غير هَذَا الحَدِيث.
0421 - حدَّثنا مُحَمَّدٌ قَالَ حدَّثنا عَمْرُو بنُ أبِي سَلَمَةَ عنِ الأوزَاعِيِّ قَالَ أخبرَنِي ابنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبرنِي سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حَقُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ المَرِيضِ وَاتِّبَاع الجَنَائِزِ وَإجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ العَاطِسِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَاتِّبَاع الْجَنَائِز) .
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: مُحَمَّد قَالَ الكلاباذي، روى البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن أبي سَلمَة غير مَنْسُوب فِي (كتاب الْجَنَائِز) : يُقَال إِنَّه مُحَمَّد بن يحيى الذهلي. وَقَالَ فِي (أَسمَاء رجال الصَّحِيحَيْنِ) : مُحَمَّد بن يحيى ابْن عبد الله بن خَالِد بن فَارس بن ذِئْب، أَبُو عبد الله الذهلي النَّيْسَابُورِي، روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الصَّوْم والطب والجنائز وَالْعِتْق وَغير مَوضِع فِي قريب من ثَلَاثِينَ موضعا، وَلم يقل: حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الذهلي مُصَرحًا، وَيَقُول: حَدثنَا مُحَمَّد وَلَا يزِيد عَلَيْهِ، وَيَقُول: مُحَمَّد بن عبد الله ينْسبهُ إِلَى جده، وَيَقُول: مُحَمَّد بن خَالِد ينْسبهُ إِلَى جد أَبِيه، وَالسَّبَب فِي ذَلِك أَن البُخَارِيّ لما دخل نيسابور شغب عَلَيْهِ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي فِي مَسْأَلَة خلق اللَّفْظ وَكَانَ قد سمع مِنْهُ فَلم يتْرك الرِّوَايَة عَنهُ وَلم يُصَرح باسمه مَاتَ مُحَمَّد بن يحيى بعد البُخَارِيّ بِيَسِير تَقْدِيره سنة سبع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عَمْرو بن أبي سَلمَة، بِفَتْح اللَّام: أَبُو حَفْص التنيسِي، مَاتَ سنة ثِنْتَيْ عشرَة وَمِائَتَيْنِ. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: سعيد بن الْمسيب. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور بِلَا نِسْبَة وَوَاحِد مَذْكُور بنسبته وَالْآخر مَذْكُور باسم جده. قيل: عَمْرو بن أبي سَلمَة ضعفه ابْن معِين وَغَيره، فَكيف حَال حَدِيثه عِنْد البُخَارِيّ؟ وَأجِيب: بِأَن تَضْعِيفه كَانَ بِسَبَب أَن فِي حَدِيثه عَن الْأَوْزَاعِيّ مناولة وإجازة فَلذَلِك عنعن، فَدلَّ على أَنه لم يسمعهُ. وَأجِيب: نصْرَة للْبُخَارِيّ: بِأَنَّهُ اعْتمد على المناولة وَاحْتج بهَا. وَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهَا ويحتج بهَا، وَمَعَ هَذَا لم يكْتب بذلك، وَقد قواه بالمتابعة على مَا نذكرها عَن قريب. وَفِيه: أَن شَيْخه نيسابوري، وَعَمْرو بن أبي سَلمَة تنيسي سكن بهَا وَمَات بهَا وَأَصله من دمشق، وَالْأَوْزَاعِيّ شَامي، وَابْن شهَاب وَابْن الْمسيب مدنيان.
والْحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عَمْرو بن عُثْمَان عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد عَن الْأَوْزَاعِيّ نَحوه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (حق الْمُسلم على الْمُسلم) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق عبد الرَّزَّاق: أخبرنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (خمس يجب للْمُسلمِ على أَخِيه: رد السَّلَام وتشميت الْعَاطِس وَإجَابَة الدعْوَة وعيادة الْمَرِيض وَاتِّبَاع الْجَنَائِز) . قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانَ معمر يُرْسل هَذَا الحَدِيث عَن الزُّهْرِيّ
আল-আশআরি; তাঁর হাদিস তিরমিযিতে রয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে আমর; তাঁর হাদিস ইসহাক, বাযযার এবং আবু ইয়ালা’র নিকট রয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস; তাঁর হাদিস বাযযারের নিকট। যায়দ ইবনে আরকাম; তাঁর হাদিস ইবনে আবি শায়বার নিকট এবং ওয়াসিলা ইবনুল আসকা; তাঁর হাদিস তাবারানির নিকট। উকবা ইবনুল আমির আল-জুহানি; তাঁর হাদিস আবু সাঈদ ইবনে ইউনুসের নিকট। ফলে তাঁদের হাদিসসমূহ সাধারণভাবে (রেশম) হারামের হাদিসগুলোকে সুনির্দিষ্ট (খাছ) করেছে। কেউ কেউ বলেছেন: নিষেধাঙ্গার ব্যাপকতার কারণে তা নারী ও পুরুষ উভয়ের জন্যই হারাম।
চতুর্থ: দিবাজ (গাঢ় রেশমি বস্ত্র)।
পঞ্চম: কাসসি (এক প্রকার রেশমি কাপড়)।
ষষ্ঠ: ইস্তাবরাক (মোটা রেশমি কাপড়), এই সবগুলোই রেশমের অন্তর্ভুক্ত। আমরা উল্লেখ করেছি যে, নিষিদ্ধ বিষয়গুলো থেকে একটি বাদ পড়েছে, আর তা হলো: লাল মিছারা (এক প্রকার গদি)। ইনশাআল্লাহ আমরা যথাস্থানে তা আলোচনা করব। আল-কিরমানি এখানে একটি প্রশ্ন উত্থাপন করেছেন যার সারমর্ম হলো: আদিষ্ট বিষয়ের ক্ষেত্রে কিছু নির্দেশ মুস্তাহাব (নাদব) হওয়ার জন্য, আবার নিষিদ্ধের ক্ষেত্রেও কিছু হারাম এবং কিছু অন্য অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; ফলে এটি একই শব্দের মাধ্যমে এর প্রকৃত ও রূপক উভয় অর্থ প্রদান করছে, যা অসম্ভব। তিনি এর উত্তরে বলেছেন: ইমাম শাফিঈর নিকট এটি অসম্ভব নয় এবং অন্যদের নিকট এটি রূপক অর্থের ব্যাপকতা (উমুমুল মাজায) হিসেবে গণ্য। তিনি আরও প্রশ্ন করেছেন যে, এই বিধানগুলোর কোনোটি নারী ও পুরুষ উভয়ের জন্য সমানভাবে প্রযোজ্য, যেমন রূপার পাত্র। আবার কোনোটি সুনির্দিষ্ট, যেমন পুরুষদের জন্য স্বর্ণের আংটি হারাম হওয়া। অথচ হাদিসের শব্দগুলো সমতা দাবি করে। তিনি উত্তরে বলেছেন যে, বিস্তারিত বিবরণ এই হাদিস ব্যতীত অন্য সূত্র থেকে জানা গেছে।
০৪২১ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমর ইবনে আবি সালামা আওযায়ি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে ইবনে শিহাব সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব সংবাদ দিয়েছেন যে, আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি— "এক মুসলমানের ওপর অন্য মুসলমানের পাঁচটি হক রয়েছে: সালামের উত্তর দেওয়া, অসুস্থ ব্যক্তিকে দেখতে যাওয়া, জানাজার অনুগমন করা, দাওয়াত কবুল করা এবং হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: "জানাজার অনুগমন করা" অংশের মাধ্যমে।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ। আল-কিলাবাদি বলেছেন, বুখারি 'কিতাবুল জানাইয'-এ মুহাম্মদ ইবনে আবি সালামা থেকে কোনো বংশপরিচয় ছাড়াই বর্ণনা করেছেন; বলা হয় তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি। তিনি 'আসমাউ রিজালিস সহিহাইন'-এ বলেছেন: মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে খালিদ ইবনে ফারিস ইবনে যি'ব, আবু আব্দুল্লাহ আয-যুহলি আন-নাইসাবুরি। বুখারি তাঁর থেকে সাওম, তিব্ব, জানাইয, আযাদ করা ও অন্যান্য অধ্যায়ে প্রায় ত্রিশটি স্থানে বর্ণনা করেছেন। তিনি স্পষ্টভাবে 'আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি বর্ণনা করেছেন' বলেননি; বরং তিনি বলেন 'আমাদের নিকট মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন' এবং এর অতিরিক্ত কিছু বলেন না। কখনো তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্পৃক্ত করে 'মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ' বলেন, আবার কখনো তাঁর বাবার দাদার দিকে সম্পৃক্ত করে 'মুহাম্মদ ইবনে খালিদ' বলেন। এর কারণ হলো, বুখারি যখন নাইসাবুরে প্রবেশ করেন, তখন 'কুরআন তিলাওয়াতের শব্দ সৃষ্টি' সংক্রান্ত মাসয়ালায় মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি তাঁর প্রতি বিরূপ হন। যেহেতু বুখারি তাঁর থেকে হাদিস শুনেছিলেন, তাই তিনি তাঁর থেকে বর্ণনা ত্যাগ করেননি, কিন্তু তাঁর নাম স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেননি। মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বুখারির মৃত্যুর অল্পকাল পরে মৃত্যুবরণ করেন, ধারণা করা হয় সেটি ২৫৭ হিজরি সাল। দ্বিতীয়: আমর ইবনে আবি সালামা (লাম অক্ষরে ফাতহা যোগে): আবু হাফস আত-তিন্নিসি, তিনি ২১২ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: আব্দুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযায়ি। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আয-যুহরি। পঞ্চম: সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব। ষষ্ঠ: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচন শব্দে বর্ণনা (তাহদীস) এসেছে। এতে এক স্থানে 'আন' শব্দে বর্ণনা এসেছে। দুই স্থানে একবচন শব্দে সংবাদের (ইখবার) বর্ণনা এসেছে। এতে শ্রবণের কথা আছে। এতে চার স্থানে 'কওল' (বলা) রয়েছে। এতে তাবিয়ি থেকে তাবিয়ি এবং তাঁর থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে। এতে ইমাম বুখারির উস্তাদের নাম বংশপরিচয়হীনভাবে উল্লিখিত হয়েছে, একজনের নাম বংশপরিচয়সহ এবং অন্যজনের নাম তাঁর দাদার নামে উল্লিখিত হয়েছে। বলা হয়ে থাকে: আমর ইবনে আবি সালামাকে ইবনে মাঈন ও অন্যরা দুর্বল বলেছেন, তাহলে বুখারিতে তাঁর হাদিসের অবস্থান কী? এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, তাঁকে দুর্বল বলার কারণ ছিল আওযায়ি থেকে তাঁর হাদিস গ্রহণ ছিল হস্তান্তর (মুনাতলা) এবং অনুমতি (ইজাযাত) এর মাধ্যমে, তাই তিনি 'আন' শব্দ ব্যবহার করেছেন যা প্রমাণ করে তিনি সরাসরি শোনেননি। বুখারির পক্ষ সমর্থনে উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, তিনি স্থানান্তরের (মুনাতলা) ওপর নির্ভর করেছেন এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন। তিনি এভাবেই দলিল পেশ করতেন, যদিও সে সম্পর্কে লিখতেন না। তদুপরি তিনি একে সমর্থিত বর্ণনার (মুতাবায়াত) মাধ্যমে শক্তিশালী করেছেন যা আমরা শীঘ্রই উল্লেখ করব। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ নাইসাবুরি, এবং আমর ইবনে আবি সালামা তিন্নিসি—যিনি সেখানে বাস করতেন ও মৃত্যুবরণ করেন কিন্তু তাঁর আদি নিবাস দামেস্ক। আওযায়ি শামি এবং ইবনে শিহাব ও ইবনে মুসাইয়িব মাদানি।
হাদিসটি নাসায়ি 'আল-ইয়াওমু ওয়াল লাইলা' গ্রন্থে আমর ইবনে উসমান সূত্রে বাকিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালিদ থেকে এবং তিনি আওযায়ি থেকে অনুরুপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: রাসূলের বাণী: "এক মুসলমানের ওপর অন্য মুসলমানের হক"। মুসলিমের রেওয়ায়েতে আব্দুর রাজ্জাক সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: আমাদের নিকট মা'মার সংবাদ দিয়েছেন ইবনে শিহাব থেকে, তিনি ইবনুল মুসাইয়িব থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "একজন মুসলমানের তার ভাইয়ের ওপর পাঁচটি হক আবশ্যক: সালামের উত্তর দেওয়া, হাঁচিদাতার জবাব দেওয়া, দাওয়াত কবুল করা, অসুস্থকে দেখতে যাওয়া এবং জানাজার অনুগমন করা।" আব্দুর রাজ্জাক বলেন: মা'মার এই হাদিসটি যুহরি থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করতেন।
চতুর্থ: দিবাজ (গাঢ় রেশমি বস্ত্র)।
পঞ্চম: কাসসি (এক প্রকার রেশমি কাপড়)।
ষষ্ঠ: ইস্তাবরাক (মোটা রেশমি কাপড়), এই সবগুলোই রেশমের অন্তর্ভুক্ত। আমরা উল্লেখ করেছি যে, নিষিদ্ধ বিষয়গুলো থেকে একটি বাদ পড়েছে, আর তা হলো: লাল মিছারা (এক প্রকার গদি)। ইনশাআল্লাহ আমরা যথাস্থানে তা আলোচনা করব। আল-কিরমানি এখানে একটি প্রশ্ন উত্থাপন করেছেন যার সারমর্ম হলো: আদিষ্ট বিষয়ের ক্ষেত্রে কিছু নির্দেশ মুস্তাহাব (নাদব) হওয়ার জন্য, আবার নিষিদ্ধের ক্ষেত্রেও কিছু হারাম এবং কিছু অন্য অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; ফলে এটি একই শব্দের মাধ্যমে এর প্রকৃত ও রূপক উভয় অর্থ প্রদান করছে, যা অসম্ভব। তিনি এর উত্তরে বলেছেন: ইমাম শাফিঈর নিকট এটি অসম্ভব নয় এবং অন্যদের নিকট এটি রূপক অর্থের ব্যাপকতা (উমুমুল মাজায) হিসেবে গণ্য। তিনি আরও প্রশ্ন করেছেন যে, এই বিধানগুলোর কোনোটি নারী ও পুরুষ উভয়ের জন্য সমানভাবে প্রযোজ্য, যেমন রূপার পাত্র। আবার কোনোটি সুনির্দিষ্ট, যেমন পুরুষদের জন্য স্বর্ণের আংটি হারাম হওয়া। অথচ হাদিসের শব্দগুলো সমতা দাবি করে। তিনি উত্তরে বলেছেন যে, বিস্তারিত বিবরণ এই হাদিস ব্যতীত অন্য সূত্র থেকে জানা গেছে।
০৪২১ - আমাদের নিকট মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমর ইবনে আবি সালামা আওযায়ি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাকে ইবনে শিহাব সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব সংবাদ দিয়েছেন যে, আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি— "এক মুসলমানের ওপর অন্য মুসলমানের পাঁচটি হক রয়েছে: সালামের উত্তর দেওয়া, অসুস্থ ব্যক্তিকে দেখতে যাওয়া, জানাজার অনুগমন করা, দাওয়াত কবুল করা এবং হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: "জানাজার অনুগমন করা" অংশের মাধ্যমে।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ। আল-কিলাবাদি বলেছেন, বুখারি 'কিতাবুল জানাইয'-এ মুহাম্মদ ইবনে আবি সালামা থেকে কোনো বংশপরিচয় ছাড়াই বর্ণনা করেছেন; বলা হয় তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি। তিনি 'আসমাউ রিজালিস সহিহাইন'-এ বলেছেন: মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে খালিদ ইবনে ফারিস ইবনে যি'ব, আবু আব্দুল্লাহ আয-যুহলি আন-নাইসাবুরি। বুখারি তাঁর থেকে সাওম, তিব্ব, জানাইয, আযাদ করা ও অন্যান্য অধ্যায়ে প্রায় ত্রিশটি স্থানে বর্ণনা করেছেন। তিনি স্পষ্টভাবে 'আমাদের নিকট মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি বর্ণনা করেছেন' বলেননি; বরং তিনি বলেন 'আমাদের নিকট মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন' এবং এর অতিরিক্ত কিছু বলেন না। কখনো তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্পৃক্ত করে 'মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ' বলেন, আবার কখনো তাঁর বাবার দাদার দিকে সম্পৃক্ত করে 'মুহাম্মদ ইবনে খালিদ' বলেন। এর কারণ হলো, বুখারি যখন নাইসাবুরে প্রবেশ করেন, তখন 'কুরআন তিলাওয়াতের শব্দ সৃষ্টি' সংক্রান্ত মাসয়ালায় মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আয-যুহলি তাঁর প্রতি বিরূপ হন। যেহেতু বুখারি তাঁর থেকে হাদিস শুনেছিলেন, তাই তিনি তাঁর থেকে বর্ণনা ত্যাগ করেননি, কিন্তু তাঁর নাম স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেননি। মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বুখারির মৃত্যুর অল্পকাল পরে মৃত্যুবরণ করেন, ধারণা করা হয় সেটি ২৫৭ হিজরি সাল। দ্বিতীয়: আমর ইবনে আবি সালামা (লাম অক্ষরে ফাতহা যোগে): আবু হাফস আত-তিন্নিসি, তিনি ২১২ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: আব্দুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযায়ি। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আয-যুহরি। পঞ্চম: সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব। ষষ্ঠ: আবু হুরায়রা।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচন শব্দে বর্ণনা (তাহদীস) এসেছে। এতে এক স্থানে 'আন' শব্দে বর্ণনা এসেছে। দুই স্থানে একবচন শব্দে সংবাদের (ইখবার) বর্ণনা এসেছে। এতে শ্রবণের কথা আছে। এতে চার স্থানে 'কওল' (বলা) রয়েছে। এতে তাবিয়ি থেকে তাবিয়ি এবং তাঁর থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে। এতে ইমাম বুখারির উস্তাদের নাম বংশপরিচয়হীনভাবে উল্লিখিত হয়েছে, একজনের নাম বংশপরিচয়সহ এবং অন্যজনের নাম তাঁর দাদার নামে উল্লিখিত হয়েছে। বলা হয়ে থাকে: আমর ইবনে আবি সালামাকে ইবনে মাঈন ও অন্যরা দুর্বল বলেছেন, তাহলে বুখারিতে তাঁর হাদিসের অবস্থান কী? এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, তাঁকে দুর্বল বলার কারণ ছিল আওযায়ি থেকে তাঁর হাদিস গ্রহণ ছিল হস্তান্তর (মুনাতলা) এবং অনুমতি (ইজাযাত) এর মাধ্যমে, তাই তিনি 'আন' শব্দ ব্যবহার করেছেন যা প্রমাণ করে তিনি সরাসরি শোনেননি। বুখারির পক্ষ সমর্থনে উত্তর দেওয়া হয়েছে যে, তিনি স্থানান্তরের (মুনাতলা) ওপর নির্ভর করেছেন এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন। তিনি এভাবেই দলিল পেশ করতেন, যদিও সে সম্পর্কে লিখতেন না। তদুপরি তিনি একে সমর্থিত বর্ণনার (মুতাবায়াত) মাধ্যমে শক্তিশালী করেছেন যা আমরা শীঘ্রই উল্লেখ করব। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ নাইসাবুরি, এবং আমর ইবনে আবি সালামা তিন্নিসি—যিনি সেখানে বাস করতেন ও মৃত্যুবরণ করেন কিন্তু তাঁর আদি নিবাস দামেস্ক। আওযায়ি শামি এবং ইবনে শিহাব ও ইবনে মুসাইয়িব মাদানি।
হাদিসটি নাসায়ি 'আল-ইয়াওমু ওয়াল লাইলা' গ্রন্থে আমর ইবনে উসমান সূত্রে বাকিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালিদ থেকে এবং তিনি আওযায়ি থেকে অনুরুপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: রাসূলের বাণী: "এক মুসলমানের ওপর অন্য মুসলমানের হক"। মুসলিমের রেওয়ায়েতে আব্দুর রাজ্জাক সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: আমাদের নিকট মা'মার সংবাদ দিয়েছেন ইবনে শিহাব থেকে, তিনি ইবনুল মুসাইয়িব থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "একজন মুসলমানের তার ভাইয়ের ওপর পাঁচটি হক আবশ্যক: সালামের উত্তর দেওয়া, হাঁচিদাতার জবাব দেওয়া, দাওয়াত কবুল করা, অসুস্থকে দেখতে যাওয়া এবং জানাজার অনুগমন করা।" আব্দুর রাজ্জাক বলেন: মা'মার এই হাদিসটি যুহরি থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করতেন।
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١٢)