قَالَ: ولينصر الرجل أَخَاهُ ظَالِما أَو مَظْلُوما، إِن كَانَ ظَالِما فلينهه فَإِنَّهُ لَهُ نصْرَة، وَإِن كَانَ مَظْلُوما فلينصره) . وَعَن سهل ابْن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ عَن أَبِيه عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: (قَالَ من حمى مُؤمنا عَن مُنَافِق، إراه قَالَ: بعث الله ملكا يحمي لَحْمه يَوْم الْقِيَامَة من نَار جَهَنَّم) ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (قَالَ الله تبارك وتعالى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأنتقمن من الظَّالِم فِي عاجله وآجله، ولأنتقمن من رأى مَظْلُوما فَقدر أَن ينصره فَلم يفعل) . رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ بن حبَان فِي (كتاب التوبيخ) .
الْوَجْه الْخَامِس: فِي إبرار الْقسم، وَهُوَ خَاص فِيمَا يحل وَهُوَ من مَكَارِم الْأَخْلَاق، فَإِن ترَتّب على تَركه مصلحَة فَلَا، وَلِهَذَا قَالَ، صلى الله عليه وسلم، لأبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي قصَّة تَعْبِير الرُّؤْيَا: (لَا تقسم، حِين قَالَ: أَقْسَمت عَلَيْك يَا رَسُول الله لتخبرني بِالَّذِي أصبت) .
الْوَجْه السَّادِس: فِي رد السَّلَام، هُوَ فرض على الْكِفَايَة. وَفِي (التَّوْضِيح) : رد السَّلَام فرض على الْكِفَايَة عِنْد مَالك وَالشَّافِعِيّ، وَعند الْكُوفِيّين فرض عين كل وَاحِد من الْجَمَاعَة. وَقَالَ صَاحب (المعونة) : الِابْتِدَاء بِالسَّلَامِ سنة ورده آكِد من ابْتِدَائه، وَأقله: السَّلَام عَلَيْكُم. قلت: قَالَ أَصْحَابنَا: رد السَّلَام فَرِيضَة على كل من سمع السَّلَام، إِذا قَامَ بِهِ الْبَعْض سقط عَن البَاقِينَ، وَالتَّسْلِيم سنة وَالرَّدّ فَرِيضَة، وثواب الْمُسلم أَكثر، وَلَا يَصح الرَّد حَتَّى يسمعهُ الْمُسلم إلَاّ أَن يكون أَصمّ فَيَنْبَغِي أَن يرد عَلَيْهِ بتحريك شَفَتَيْه، وَكَذَلِكَ: تشميت الْعَاطِس، وَلَو سلم على جمَاعَة وَفِيهِمْ صبي فَرد الصَّبِي إِن كَانَ لَا يعقل لَا يَصح، وَإِن كَانَ يعقل هَل يَصح؟ فِيهِ اخْتِلَاف، وَيجب على الْمَرْأَة رد سَلام الرجل وَلَا ترفع صَوتهَا لِأَن صَوتهَا عَورَة، وَإِن سلمت عَلَيْهِ فَإِن كَانَت عجوزا رد عَلَيْهَا، وَإِن كَانَت شَابة رد فِي نَفسه، وعَلى هَذَا التَّفْصِيل تشميت الرجل الْمَرْأَة وَبِالْعَكْسِ، وَلَا يجب رد سَلام السَّائِل، وَلَا يَنْبَغِي أَن يسلم على من يقْرَأ الْقُرْآن، فَإِن سلم عَلَيْهِ يجب الرَّد عَلَيْهِ.
الْوَجْه السَّابِع: فِي تشميت الْعَاطِس، وَهُوَ أَن يَقُول: يَرْحَمك الله، إِذا حمد الْعَاطِس، وَيرد الْعَاطِس بقوله: يهديكم الله وَيصْلح بالكم، وَرُوِيَ عَن الْأَوْزَاعِيّ أَن رجلا عطس بِحَضْرَتِهِ فَلم يحمد، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ يَقُول إِذا عطست؟ قَالَ: الْحَمد لله، فَقَالَ لَهُ: يَرْحَمك الله، وَجَوَابه كِفَايَة، خلافًا لبَعض الْمَالِكِيَّة. قَالَ مَالك: وَمن عطس فِي الصَّلَاة حمد فِي نَفسه، وَخَالفهُ سَحْنُون فَقَالَ: وَلَا فِي نَفسه. وَقد ذكرنَا حكمه الْآن، وَهَذَا الَّذِي ذَكرْنَاهُ حكم السَّبْعَة الَّتِي أَمر بهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
وَأما السَّبْعَة الَّتِي نَهَانَا عَنْهَا: فأولها: آنِية الْفضة، وَالنَّهْي فِيهِ تَحْرِيم، وَكَذَلِكَ الْآنِية الذَّهَب بل هِيَ أَشد، قَالَ أَصْحَابنَا: لَا يجوز اسْتِعْمَاله آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة للرِّجَال وَالنِّسَاء لما فِي حَدِيث حُذَيْفَة عِنْد الْجَمَاعَة: (وَلَا تشْربُوا فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا تَأْكُلُوا فِي صحافها. .) الحَدِيث. قَالُوا: وعَلى هَذَا: المجمرة والملعقة والمدهن والميل والمكحلة والمرآة وَنَحْو ذَلِك، فيستوي فِي ذَلِك الرِّجَال وَالنِّسَاء لعُمُوم النَّهْي، وَعَلِيهِ الْإِجْمَاع، وَيجوز الشّرْب فِي الْإِنَاء المفضض وَالْجُلُوس على السرير المفضض إِذا كَانَ يَتَّقِي مَوضِع الْفضة، أَي: يَتَّقِي فَمه ذَلِك، وَقيل: يَتَّقِي أَخذه بِالْيَدِ، وَقَالَ أَبُو يُوسُف: يكره. وَقَول مُحَمَّد مُضْطَرب، وَيجوز التجمل بالأواني من الذَّهَب وَالْفِضَّة بِشَرْط أَن لَا يُرِيد بِهِ التفاخر وَالتَّكَاثُر، لِأَن فِيهِ إِظْهَار نعم الله تَعَالَى.
الثَّانِي: خَاتم الذَّهَب فَإِنَّهُ حرَام على الرِّجَال، والْحَدِيث يدل عَلَيْهِ، وَمن النَّاس من أَبَاحَ التَّخَتُّم بِالذَّهَب لما روى الطَّحَاوِيّ فِي (شرح الْآثَار) بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بن مَالك، قَالَ: رَأَيْت على الْبَراء خَاتمًا من ذهب، فَقيل لَهُ: فَقَالَ: قسم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فألبسنيه. وَقَالَ: (إلبس مَا كساك الله، عز وجل، وَرَسُوله) . وَالْجَوَاب عَنهُ أَن التَّرْجِيح للْمحرمِ وَمَا رُوِيَ من ذَلِك كَانَ قبل النَّهْي، وَأما التَّخَتُّم بِالْفِضَّةِ فَإِنَّهُ يجوز لما رُوِيَ (عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خَاتمًا من فضَّة لَهُ فص حبشِي وَنقش عَلَيْهِ: مُحَمَّد رَسُول الله) ، رَوَاهُ الْجَمَاعَة، وَالسّنة أَن يكون قدر مِثْقَال فَمَا دونه، والتختم سنة لمن يحْتَاج إِلَيْهِ كالسلطان وَالْقَاضِي وَمن فِي مَعْنَاهُمَا، وَمن لَا حَاجَة لَهُ إِلَيْهِ فَتَركه أفضل.
الثَّالِث: الْحَرِير وَهُوَ حرَام على الرِّجَال دون النِّسَاء لما روى أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَخذ حَرِيرًا فَجعله فِي يَمِينه، وَأخذ ذَهَبا فَجعله فِي شِمَاله، ثمَّ قَالَ: إِن هذَيْن حرَام على ذُكُور أمتِي) ، زَاد ابْن مَاجَه: (حل لإناثهم) ، وَرُوِيَ عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة أَنهم رووا حل الْحَرِير للنِّسَاء، وهم: عمر، فَحَدِيثه عِنْد الْبَزَّار وَأَبُو مُوسَى
الْوَجْه الْخَامِس: فِي إبرار الْقسم، وَهُوَ خَاص فِيمَا يحل وَهُوَ من مَكَارِم الْأَخْلَاق، فَإِن ترَتّب على تَركه مصلحَة فَلَا، وَلِهَذَا قَالَ، صلى الله عليه وسلم، لأبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فِي قصَّة تَعْبِير الرُّؤْيَا: (لَا تقسم، حِين قَالَ: أَقْسَمت عَلَيْك يَا رَسُول الله لتخبرني بِالَّذِي أصبت) .
الْوَجْه السَّادِس: فِي رد السَّلَام، هُوَ فرض على الْكِفَايَة. وَفِي (التَّوْضِيح) : رد السَّلَام فرض على الْكِفَايَة عِنْد مَالك وَالشَّافِعِيّ، وَعند الْكُوفِيّين فرض عين كل وَاحِد من الْجَمَاعَة. وَقَالَ صَاحب (المعونة) : الِابْتِدَاء بِالسَّلَامِ سنة ورده آكِد من ابْتِدَائه، وَأقله: السَّلَام عَلَيْكُم. قلت: قَالَ أَصْحَابنَا: رد السَّلَام فَرِيضَة على كل من سمع السَّلَام، إِذا قَامَ بِهِ الْبَعْض سقط عَن البَاقِينَ، وَالتَّسْلِيم سنة وَالرَّدّ فَرِيضَة، وثواب الْمُسلم أَكثر، وَلَا يَصح الرَّد حَتَّى يسمعهُ الْمُسلم إلَاّ أَن يكون أَصمّ فَيَنْبَغِي أَن يرد عَلَيْهِ بتحريك شَفَتَيْه، وَكَذَلِكَ: تشميت الْعَاطِس، وَلَو سلم على جمَاعَة وَفِيهِمْ صبي فَرد الصَّبِي إِن كَانَ لَا يعقل لَا يَصح، وَإِن كَانَ يعقل هَل يَصح؟ فِيهِ اخْتِلَاف، وَيجب على الْمَرْأَة رد سَلام الرجل وَلَا ترفع صَوتهَا لِأَن صَوتهَا عَورَة، وَإِن سلمت عَلَيْهِ فَإِن كَانَت عجوزا رد عَلَيْهَا، وَإِن كَانَت شَابة رد فِي نَفسه، وعَلى هَذَا التَّفْصِيل تشميت الرجل الْمَرْأَة وَبِالْعَكْسِ، وَلَا يجب رد سَلام السَّائِل، وَلَا يَنْبَغِي أَن يسلم على من يقْرَأ الْقُرْآن، فَإِن سلم عَلَيْهِ يجب الرَّد عَلَيْهِ.
الْوَجْه السَّابِع: فِي تشميت الْعَاطِس، وَهُوَ أَن يَقُول: يَرْحَمك الله، إِذا حمد الْعَاطِس، وَيرد الْعَاطِس بقوله: يهديكم الله وَيصْلح بالكم، وَرُوِيَ عَن الْأَوْزَاعِيّ أَن رجلا عطس بِحَضْرَتِهِ فَلم يحمد، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ يَقُول إِذا عطست؟ قَالَ: الْحَمد لله، فَقَالَ لَهُ: يَرْحَمك الله، وَجَوَابه كِفَايَة، خلافًا لبَعض الْمَالِكِيَّة. قَالَ مَالك: وَمن عطس فِي الصَّلَاة حمد فِي نَفسه، وَخَالفهُ سَحْنُون فَقَالَ: وَلَا فِي نَفسه. وَقد ذكرنَا حكمه الْآن، وَهَذَا الَّذِي ذَكرْنَاهُ حكم السَّبْعَة الَّتِي أَمر بهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
وَأما السَّبْعَة الَّتِي نَهَانَا عَنْهَا: فأولها: آنِية الْفضة، وَالنَّهْي فِيهِ تَحْرِيم، وَكَذَلِكَ الْآنِية الذَّهَب بل هِيَ أَشد، قَالَ أَصْحَابنَا: لَا يجوز اسْتِعْمَاله آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة للرِّجَال وَالنِّسَاء لما فِي حَدِيث حُذَيْفَة عِنْد الْجَمَاعَة: (وَلَا تشْربُوا فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا تَأْكُلُوا فِي صحافها. .) الحَدِيث. قَالُوا: وعَلى هَذَا: المجمرة والملعقة والمدهن والميل والمكحلة والمرآة وَنَحْو ذَلِك، فيستوي فِي ذَلِك الرِّجَال وَالنِّسَاء لعُمُوم النَّهْي، وَعَلِيهِ الْإِجْمَاع، وَيجوز الشّرْب فِي الْإِنَاء المفضض وَالْجُلُوس على السرير المفضض إِذا كَانَ يَتَّقِي مَوضِع الْفضة، أَي: يَتَّقِي فَمه ذَلِك، وَقيل: يَتَّقِي أَخذه بِالْيَدِ، وَقَالَ أَبُو يُوسُف: يكره. وَقَول مُحَمَّد مُضْطَرب، وَيجوز التجمل بالأواني من الذَّهَب وَالْفِضَّة بِشَرْط أَن لَا يُرِيد بِهِ التفاخر وَالتَّكَاثُر، لِأَن فِيهِ إِظْهَار نعم الله تَعَالَى.
الثَّانِي: خَاتم الذَّهَب فَإِنَّهُ حرَام على الرِّجَال، والْحَدِيث يدل عَلَيْهِ، وَمن النَّاس من أَبَاحَ التَّخَتُّم بِالذَّهَب لما روى الطَّحَاوِيّ فِي (شرح الْآثَار) بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بن مَالك، قَالَ: رَأَيْت على الْبَراء خَاتمًا من ذهب، فَقيل لَهُ: فَقَالَ: قسم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فألبسنيه. وَقَالَ: (إلبس مَا كساك الله، عز وجل، وَرَسُوله) . وَالْجَوَاب عَنهُ أَن التَّرْجِيح للْمحرمِ وَمَا رُوِيَ من ذَلِك كَانَ قبل النَّهْي، وَأما التَّخَتُّم بِالْفِضَّةِ فَإِنَّهُ يجوز لما رُوِيَ (عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خَاتمًا من فضَّة لَهُ فص حبشِي وَنقش عَلَيْهِ: مُحَمَّد رَسُول الله) ، رَوَاهُ الْجَمَاعَة، وَالسّنة أَن يكون قدر مِثْقَال فَمَا دونه، والتختم سنة لمن يحْتَاج إِلَيْهِ كالسلطان وَالْقَاضِي وَمن فِي مَعْنَاهُمَا، وَمن لَا حَاجَة لَهُ إِلَيْهِ فَتَركه أفضل.
الثَّالِث: الْحَرِير وَهُوَ حرَام على الرِّجَال دون النِّسَاء لما روى أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَخذ حَرِيرًا فَجعله فِي يَمِينه، وَأخذ ذَهَبا فَجعله فِي شِمَاله، ثمَّ قَالَ: إِن هذَيْن حرَام على ذُكُور أمتِي) ، زَاد ابْن مَاجَه: (حل لإناثهم) ، وَرُوِيَ عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة أَنهم رووا حل الْحَرِير للنِّسَاء، وهم: عمر، فَحَدِيثه عِنْد الْبَزَّار وَأَبُو مُوسَى
তিনি বলেছেন: “মানুষ তার ভাইকে সাহায্য করবে, সে জালেম হোক বা মজলুম। যদি সে জালেম হয়, তবে তাকে বিরত রাখবে, নিশ্চয়ই এটি তার জন্য সাহায্য। আর যদি সে মজলুম হয়, তবে তাকে সাহায্য করবে।” সাহল ইবনে মুয়াজ ইবনে আনাস আল-জুহানি থেকে তার পিতার সূত্রে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো মুমিনকে মুনাফিকের হাত থেকে রক্ষা করবে (বর্ণনাকারী বলেন: আমার ধারণা তিনি বলেছেন), আল্লাহ কিয়ামতের দিন তার গোশত জাহান্নামের আগুন থেকে রক্ষা করার জন্য একজন ফেরেশতা পাঠাবেন।” এটি আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন। ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেছেন: আমার মর্যাদা ও মহিমার কসম! আমি জালেমের কাছ থেকে দুনিয়া ও আখিরাতে অবশ্যই প্রতিশোধ নেব। আর যে ব্যক্তি কোনো মজলুমকে দেখল অথচ তাকে সাহায্য করার সামর্থ্য থাকা সত্ত্বেও সাহায্য করল না, তার থেকেও আমি অবশ্যই প্রতিশোধ নেব।” এটি আবুশ শায়খ ইবনে হিব্বান ‘কিতাবুত তওবিখ’-এ বর্ণনা করেছেন।
পঞ্চম দিক: শপথ পূর্ণ করা। এটি কেবল হালাল বিষয়ের ক্ষেত্রে এবং এটি মহান চরিত্রের অন্তর্ভুক্ত। তবে শপথ ভঙ্গে যদি কোনো কল্যাণ নিহিত থাকে, তবে তা পূর্ণ করা জরুরি নয়। এজন্যই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্বপ্ন ব্যাখ্যার ঘটনায় আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলেছিলেন: “শপথ করো না”, যখন তিনি বলেছিলেন: “হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার নিকট শপথ করছি যে, আপনি আমাকে সঠিক বিষয়টি বলে দেবেন।”
ষষ্ঠ দিক: সালামের উত্তর দেওয়া। এটি ফরজে কিফায়া। ‘আত-তাওদিহ’ গ্রন্থে উল্লেখ আছে: ইমাম মালিক ও শাফেয়ীর মতে সালামের উত্তর দেওয়া ফরজে কিফায়া, আর কুফাবাসীদের মতে জামাতের প্রত্যেকের ওপর এটি ফরজে আইন। ‘আল-মাউনা’র লেখক বলেছেন: সালামের সূচনা করা সুন্নত এবং উত্তর দেওয়া সূচনার চেয়ে অধিক গুরুত্বপূর্ণ; আর এর সর্বনিম্ন মাত্রা হলো ‘আস-সালামু আলাইকুম’। আমি বলি: আমাদের সাথীরা (হানাফীগণ) বলেছেন, সালাম শ্রবণকারী প্রত্যেকের ওপর উত্তর দেওয়া ফরজ; যদি দলের একাংশ তা আদায় করে তবে বাকিদের ওপর থেকে তা রহিত হয়ে যায়। সালাম দেওয়া সুন্নত এবং উত্তর দেওয়া ফরজ, তবে সালামদাতার সওয়াব বেশি। সালামদাতার কানে না পৌঁছানো পর্যন্ত উত্তর সঠিক হবে না, যদি না সে বধির হয়; সেক্ষেত্রে ঠোঁট নেড়ে উত্তর দেওয়া উচিত। হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়ার ক্ষেত্রেও একই বিধান। একদল মানুষের ওপর সালাম দিলে যদি সেখানে কোনো অবুঝ শিশু থাকে এবং সে উত্তর দেয়, তবে তা সঠিক হবে না; আর যদি সে বোধসম্পন্ন হয় তবে উত্তর সঠিক হবে কি না—এ বিষয়ে মতভেদ আছে। পুরুষের সালামের উত্তর দেওয়া নারীর ওপর ওয়াজিব, তবে সে উচ্চৈঃস্বরে দেবে না কারণ নারীর কণ্ঠস্বর গোপনীয় বা আওরাত। নারী যদি পুরুষকে সালাম দেয়, তবে সে বৃদ্ধা হলে পুরুষ তার উত্তর দেবে, আর যুবতী হলে মনে মনে উত্তর দেবে। পুরুষ কর্তৃক নারীকে হাঁচির উত্তর দেওয়া এবং এর বিপরীতের ক্ষেত্রেও এই বিস্তারিত বিধান প্রযোজ্য। সাহায্যপ্রার্থীর সালামের উত্তর দেওয়া ওয়াজিব নয়। যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করছে তাকে সালাম দেওয়া অনুচিত, তবে যদি কেউ সালাম দিয়েই দেয় তবে তার উত্তর দেওয়া ওয়াজিব।
সপ্তম দিক: হাঁচিদাতার জন্য দুআ (তশমিত) করা। আর তা হলো হাঁচিদাতা আল্লাহর প্রশংসা করলে ‘ইয়ারহামুকাল্লাহ’ বলা। হাঁচিদাতা এর উত্তরে বলবে ‘ইয়াহদিকুমুল্লাহু ওয়া ইউসলিহ বালাকুম’। আওজায়ি থেকে বর্ণিত যে, এক ব্যক্তি তার সামনে হাঁচি দিল কিন্তু আল্লাহর প্রশংসা করল না। তিনি তাকে বললেন: হাঁচি দিলে কী বলতে হয়? সে বলল: ‘আলহামদুলিল্লাহ’। তখন তিনি তাকে বললেন: ‘イয়ারহামুকাল্লাহ’। হাঁচিদাতার উত্তর একাকী বা সমষ্টিগতভাবে যথেষ্ট হওয়া নিয়ে মালেকিদের কারো কারো ভিন্নমত থাকলেও তা যথেষ্ট। ইমাম মালিক বলেন: কেউ সালাতের মধ্যে হাঁচি দিলে মনে মনে আল্লাহর প্রশংসা করবে, কিন্তু সাহনুন এর বিরোধিতা করে বলেছেন: মনে মনেও বলবে না। আমরা ইতিপূর্বেই এর বিধান উল্লেখ করেছি। এগুলো হলো সেই সাতটি বিষয় যার নির্দেশ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দিয়েছেন।
আর সেই সাতটি বিষয় যা থেকে তিনি আমাদের নিষেধ করেছেন: প্রথমটি হলো রূপার পাত্র। এই নিষেধাজ্ঞা হারামের পর্যায়ের। স্বর্ণের পাত্রের ক্ষেত্রেও একই বিধান, বরং তা আরও গুরুতর। আমাদের সাথীরা বলেছেন: স্বর্ণ ও রূপার পাত্র ব্যবহার করা পুরুষ ও নারী উভয়ের জন্যই নাজায়েজ। কারণ জামাত কর্তৃক বর্ণিত হুজায়ফার হাদীসে রয়েছে: “তোমরা স্বর্ণ ও রূপার পাত্রে পান করো না এবং এর থালায় আহার করো না...।” তারা বলেছেন: এর ওপর ভিত্তি করে আগরদান, চামচ, তেলের পাত্র, কাজল লাগানোর শলাকা, সুরমাদানি, আয়না এবং এই জাতীয় সবকিছুই নিষিদ্ধ; নিষেধাজ্ঞার ব্যাপকতার কারণে নারী-পুরুষ সকলেই এক্ষেত্রে সমান, আর এর ওপর ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে। রূপা খচিত পাত্রে পান করা এবং রূপা খচিত খাটে বসা জায়েজ যদি রূপার অংশটি এড়িয়ে চলা হয়; অর্থাৎ মুখ যেন সেখানে না লাগে। কেউ কেউ বলেছেন: হাত দিয়ে ধরা থেকে বিরত থাকতে হবে। আবু ইউসুফ এটি মাকরূহ বলেছেন। মুহাম্মাদ-এর বক্তব্য এক্ষেত্রে অসংজ্ঞায়িত। স্বর্ণ ও রূপার পাত্র দ্বারা সৌন্দর্য বর্ধন করা জায়েজ এই শর্তে যে, উদ্দেশ্য যেন অহংকার বা আধিক্য প্রদর্শন না হয়; কারণ এতে আল্লাহর নেয়ামতের প্রকাশ ঘটে।
দ্বিতীয়টি: স্বর্ণের আংটি। এটি পুরুষদের জন্য হারাম এবং হাদীস এর প্রমাণ দেয়। কিছু মানুষ স্বর্ণের আংটি পরিধান করা বৈধ বলেছেন, ইমাম তহাবি ‘শারহুল আসার’ গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনে মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: আমি বারা-এর হাতে স্বর্ণের আংটি দেখেছি। তাকে এই বিষয়ে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এটি বণ্টন করেছিলেন এবং আমাকে এটি পরিয়ে দিয়েছিলেন। তিনি বলেছিলেন: “আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল তোমাকে যা পরিয়েছেন তা পরিধান করো।” এর উত্তর হলো: হারামের মতটিই অগ্রাধিকারযোগ্য এবং যা বর্ণিত হয়েছে তা নিষেধাজ্ঞার পূর্বের ঘটনা। আর রূপার আংটি পরিধান করা জায়েজ, কারণ আনাস থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রূপার একটি আংটি তৈরি করেছিলেন যার পাথরটি ছিল হাবশি এবং তাতে খোদাই করা ছিল ‘মুহাম্মাদ রাসূলুল্লাহ’। এটি জামাত বর্ণনা করেছেন। সুন্নাহ হলো এর ওজন এক মিসকাল বা তার কম হওয়া। যার প্রয়োজন আছে, যেমন সুলতান, বিচারক এবং এই পর্যায়ের ব্যক্তিদের জন্য আংটি পরিধান করা সুন্নত; আর যার প্রয়োজন নেই তার জন্য তা ত্যাগ করাই উত্তম।
তৃতীয়টি: রেশম। এটি নারীদের জন্য নয় বরং কেবল পুরুষদের জন্য হারাম। আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রেশম হাতে নিয়ে তাঁর ডান দিকে রাখলেন এবং স্বর্ণ নিয়ে বাম দিকে রাখলেন, অতঃপর বললেন: “নিশ্চয়ই এই দুটি আমার উম্মতের পুরুষদের জন্য হারাম।” ইবনে মাজাহ আরও বর্ধিত করেছেন: “তাদের নারীদের জন্য হালাল।” একদল সাহাবী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তাঁরা নারীদের জন্য রেশম হালাল হওয়ার বর্ণনা দিয়েছেন; তাঁরা হলেন: উমর (যার হাদীস আল-বাযযার বর্ণনা করেছেন) এবং আবু মুসা...
পঞ্চম দিক: শপথ পূর্ণ করা। এটি কেবল হালাল বিষয়ের ক্ষেত্রে এবং এটি মহান চরিত্রের অন্তর্ভুক্ত। তবে শপথ ভঙ্গে যদি কোনো কল্যাণ নিহিত থাকে, তবে তা পূর্ণ করা জরুরি নয়। এজন্যই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্বপ্ন ব্যাখ্যার ঘটনায় আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলেছিলেন: “শপথ করো না”, যখন তিনি বলেছিলেন: “হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার নিকট শপথ করছি যে, আপনি আমাকে সঠিক বিষয়টি বলে দেবেন।”
ষষ্ঠ দিক: সালামের উত্তর দেওয়া। এটি ফরজে কিফায়া। ‘আত-তাওদিহ’ গ্রন্থে উল্লেখ আছে: ইমাম মালিক ও শাফেয়ীর মতে সালামের উত্তর দেওয়া ফরজে কিফায়া, আর কুফাবাসীদের মতে জামাতের প্রত্যেকের ওপর এটি ফরজে আইন। ‘আল-মাউনা’র লেখক বলেছেন: সালামের সূচনা করা সুন্নত এবং উত্তর দেওয়া সূচনার চেয়ে অধিক গুরুত্বপূর্ণ; আর এর সর্বনিম্ন মাত্রা হলো ‘আস-সালামু আলাইকুম’। আমি বলি: আমাদের সাথীরা (হানাফীগণ) বলেছেন, সালাম শ্রবণকারী প্রত্যেকের ওপর উত্তর দেওয়া ফরজ; যদি দলের একাংশ তা আদায় করে তবে বাকিদের ওপর থেকে তা রহিত হয়ে যায়। সালাম দেওয়া সুন্নত এবং উত্তর দেওয়া ফরজ, তবে সালামদাতার সওয়াব বেশি। সালামদাতার কানে না পৌঁছানো পর্যন্ত উত্তর সঠিক হবে না, যদি না সে বধির হয়; সেক্ষেত্রে ঠোঁট নেড়ে উত্তর দেওয়া উচিত। হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়ার ক্ষেত্রেও একই বিধান। একদল মানুষের ওপর সালাম দিলে যদি সেখানে কোনো অবুঝ শিশু থাকে এবং সে উত্তর দেয়, তবে তা সঠিক হবে না; আর যদি সে বোধসম্পন্ন হয় তবে উত্তর সঠিক হবে কি না—এ বিষয়ে মতভেদ আছে। পুরুষের সালামের উত্তর দেওয়া নারীর ওপর ওয়াজিব, তবে সে উচ্চৈঃস্বরে দেবে না কারণ নারীর কণ্ঠস্বর গোপনীয় বা আওরাত। নারী যদি পুরুষকে সালাম দেয়, তবে সে বৃদ্ধা হলে পুরুষ তার উত্তর দেবে, আর যুবতী হলে মনে মনে উত্তর দেবে। পুরুষ কর্তৃক নারীকে হাঁচির উত্তর দেওয়া এবং এর বিপরীতের ক্ষেত্রেও এই বিস্তারিত বিধান প্রযোজ্য। সাহায্যপ্রার্থীর সালামের উত্তর দেওয়া ওয়াজিব নয়। যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করছে তাকে সালাম দেওয়া অনুচিত, তবে যদি কেউ সালাম দিয়েই দেয় তবে তার উত্তর দেওয়া ওয়াজিব।
সপ্তম দিক: হাঁচিদাতার জন্য দুআ (তশমিত) করা। আর তা হলো হাঁচিদাতা আল্লাহর প্রশংসা করলে ‘ইয়ারহামুকাল্লাহ’ বলা। হাঁচিদাতা এর উত্তরে বলবে ‘ইয়াহদিকুমুল্লাহু ওয়া ইউসলিহ বালাকুম’। আওজায়ি থেকে বর্ণিত যে, এক ব্যক্তি তার সামনে হাঁচি দিল কিন্তু আল্লাহর প্রশংসা করল না। তিনি তাকে বললেন: হাঁচি দিলে কী বলতে হয়? সে বলল: ‘আলহামদুলিল্লাহ’। তখন তিনি তাকে বললেন: ‘イয়ারহামুকাল্লাহ’। হাঁচিদাতার উত্তর একাকী বা সমষ্টিগতভাবে যথেষ্ট হওয়া নিয়ে মালেকিদের কারো কারো ভিন্নমত থাকলেও তা যথেষ্ট। ইমাম মালিক বলেন: কেউ সালাতের মধ্যে হাঁচি দিলে মনে মনে আল্লাহর প্রশংসা করবে, কিন্তু সাহনুন এর বিরোধিতা করে বলেছেন: মনে মনেও বলবে না। আমরা ইতিপূর্বেই এর বিধান উল্লেখ করেছি। এগুলো হলো সেই সাতটি বিষয় যার নির্দেশ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দিয়েছেন।
আর সেই সাতটি বিষয় যা থেকে তিনি আমাদের নিষেধ করেছেন: প্রথমটি হলো রূপার পাত্র। এই নিষেধাজ্ঞা হারামের পর্যায়ের। স্বর্ণের পাত্রের ক্ষেত্রেও একই বিধান, বরং তা আরও গুরুতর। আমাদের সাথীরা বলেছেন: স্বর্ণ ও রূপার পাত্র ব্যবহার করা পুরুষ ও নারী উভয়ের জন্যই নাজায়েজ। কারণ জামাত কর্তৃক বর্ণিত হুজায়ফার হাদীসে রয়েছে: “তোমরা স্বর্ণ ও রূপার পাত্রে পান করো না এবং এর থালায় আহার করো না...।” তারা বলেছেন: এর ওপর ভিত্তি করে আগরদান, চামচ, তেলের পাত্র, কাজল লাগানোর শলাকা, সুরমাদানি, আয়না এবং এই জাতীয় সবকিছুই নিষিদ্ধ; নিষেধাজ্ঞার ব্যাপকতার কারণে নারী-পুরুষ সকলেই এক্ষেত্রে সমান, আর এর ওপর ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে। রূপা খচিত পাত্রে পান করা এবং রূপা খচিত খাটে বসা জায়েজ যদি রূপার অংশটি এড়িয়ে চলা হয়; অর্থাৎ মুখ যেন সেখানে না লাগে। কেউ কেউ বলেছেন: হাত দিয়ে ধরা থেকে বিরত থাকতে হবে। আবু ইউসুফ এটি মাকরূহ বলেছেন। মুহাম্মাদ-এর বক্তব্য এক্ষেত্রে অসংজ্ঞায়িত। স্বর্ণ ও রূপার পাত্র দ্বারা সৌন্দর্য বর্ধন করা জায়েজ এই শর্তে যে, উদ্দেশ্য যেন অহংকার বা আধিক্য প্রদর্শন না হয়; কারণ এতে আল্লাহর নেয়ামতের প্রকাশ ঘটে।
দ্বিতীয়টি: স্বর্ণের আংটি। এটি পুরুষদের জন্য হারাম এবং হাদীস এর প্রমাণ দেয়। কিছু মানুষ স্বর্ণের আংটি পরিধান করা বৈধ বলেছেন, ইমাম তহাবি ‘শারহুল আসার’ গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনে মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: আমি বারা-এর হাতে স্বর্ণের আংটি দেখেছি। তাকে এই বিষয়ে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এটি বণ্টন করেছিলেন এবং আমাকে এটি পরিয়ে দিয়েছিলেন। তিনি বলেছিলেন: “আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল তোমাকে যা পরিয়েছেন তা পরিধান করো।” এর উত্তর হলো: হারামের মতটিই অগ্রাধিকারযোগ্য এবং যা বর্ণিত হয়েছে তা নিষেধাজ্ঞার পূর্বের ঘটনা। আর রূপার আংটি পরিধান করা জায়েজ, কারণ আনাস থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রূপার একটি আংটি তৈরি করেছিলেন যার পাথরটি ছিল হাবশি এবং তাতে খোদাই করা ছিল ‘মুহাম্মাদ রাসূলুল্লাহ’। এটি জামাত বর্ণনা করেছেন। সুন্নাহ হলো এর ওজন এক মিসকাল বা তার কম হওয়া। যার প্রয়োজন আছে, যেমন সুলতান, বিচারক এবং এই পর্যায়ের ব্যক্তিদের জন্য আংটি পরিধান করা সুন্নত; আর যার প্রয়োজন নেই তার জন্য তা ত্যাগ করাই উত্তম।
তৃতীয়টি: রেশম। এটি নারীদের জন্য নয় বরং কেবল পুরুষদের জন্য হারাম। আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রেশম হাতে নিয়ে তাঁর ডান দিকে রাখলেন এবং স্বর্ণ নিয়ে বাম দিকে রাখলেন, অতঃপর বললেন: “নিশ্চয়ই এই দুটি আমার উম্মতের পুরুষদের জন্য হারাম।” ইবনে মাজাহ আরও বর্ধিত করেছেন: “তাদের নারীদের জন্য হালাল।” একদল সাহাবী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তাঁরা নারীদের জন্য রেশম হালাল হওয়ার বর্ণনা দিয়েছেন; তাঁরা হলেন: উমর (যার হাদীস আল-বাযযার বর্ণনা করেছেন) এবং আবু মুসা...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ١١)