عُيَيْنَة. . إِلَى آخِره نَحوه، وَقَالَ النَّسَائِيّ: حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعلي بن حجر وقتيبة بن سعيد عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ (عَن سَالم عَن أَبِيه أَنه رأى النَّبِي صلى الله عليه وسلم. .) إِلَى آخِره نَحوه، وَقَالَ ابْن مَاجَه: حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد وَهِشَام بن عمار وَسَهل ابْن أبي سهل قَالُوا: حَدثنَا سُفْيَان. . إِلَى آخِره نَحْو رِوَايَة أبي دَاوُد، وَبِه قَالَ الْقَاسِم وَسَالم بن عبد الله وَالزهْرِيّ وَشُرَيْح وخارجة بن زيد وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة وعلقمة وَالْأسود وَعَطَاء، وَمَالك وَأحمد، ويحكى ذَلِك عَن أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعبد الله بن عمر وَأبي هُرَيْرَة وَالْحسن بن عَليّ وَابْن الزبير وَأبي قَتَادَة وَأبي أسيد.
ذهب إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وسُفْيَان الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وسُويد بن غَفلَة ومسروق وَأَبُو قلَابَة وَأَبُو حنيفَة وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَإِسْحَاق وَأهل الظَّاهِر إِلَى أَن الْمَشْي خلف الْجِنَازَة أفضل، ويروى ذَلِك عَن عَليّ بن أبي طَالب وَعبد الله بن مَسْعُود وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي أُمَامَة وَعمر بن الْعَاصِ، وَاحْتَجُّوا بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. قَالَ: حَدثنَا هَارُون بن عبد الله حَدثنَا عبد الصَّمد وَحدثنَا ابْن الْمثنى حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا حَرْب يَعْنِي: ابْن شَدَّاد حَدثنِي يحيى حَدثنِي نَاب بن عُمَيْر حَدثنِي رجل من أهل الْمَدِينَة عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (لَا تتبع الْجِنَازَة بِصَوْت وَلَا نَار) ، وَزَاد هَارُون: (وَلَا يمشي بَين يَديهَا) ، وَاحْتَجُّوا أَيْضا بِحَدِيث سهل بن سعد: (أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يمشي خلف الْجِنَازَة) . رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) وَبِحَدِيث أبي أُمَامَة قَالَ: (سَأَلَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: الْمَشْي خلف الْجِنَازَة أفضل أم أمامها؟ فَقَالَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: وَالَّذِي بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِن فضل الْمَاضِي خلفهَا على الْمَاشِي أمامها كفضل الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة على التَّطَوُّع، فَقَالَ لَهُ أَبُو سعيد: أبرأيك تَقول أم بِشَيْء سمعته من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم؟ فَغَضب، وَقَالَ: لَا وَالله، بل سمعته غير مرّة وَلَا اثْنَتَيْنِ وَلَا ثَلَاث حَتَّى سبعا. فَقَالَ أَبُو سعيد: إِنِّي رَأَيْت أَبَا بكر وَعمر يمشيان أمامها؟ فَقَالَ عَليّ: يغْفر الله لَهما، لقد سمعا ذَلِك من رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَمَا سمعته وإنهما وَالله لخير هَذِه الْأمة ولكنهما كرها أَن يجْتَمع النَّاس ويتضايقوا فأحبا أَن يسهلا على النَّاس) . رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) وروى عبد الرَّزَّاق أَيْضا: أخبرنَا معمر (عَن ابْن طَاوُوس عَن أَبِيه قَالَ: مَا مَشى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى مَاتَ إلَاّ خلف الْجِنَازَة) . وروى ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس عَن ثَوْر عَن شُرَيْح عَن مَسْرُوق، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن لكل أمة قرباناا، وَإِن قرْبَان هَذِه الْأمة موتاها، فاجعلوا مَوْتَاكُم بَين أَيْدِيكُم) . وروى الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عبيد الله بن كَعْب بن مَالك، قَالَ: (جَاءَ ثَابت بن قيس بن شماس إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِن أمه توفيت وَهِي نَصْرَانِيَّة وَهُوَ يحب أَن يحضرها، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: إركب دابتك وسر أمامها فَإنَّك إِذا كنت أمامها لم تكن مَعهَا) . وروى ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عبد الله أخبرنَا إِسْرَائِيل عَن عبيد الله بن الْمُخْتَار عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة حَدثنَا أَبُو كريب أَو أَبُو حَرْب (عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ: أَن أَبَاهُ قَالَ لَهُ: كن خلف الْجِنَازَة فَإِن مقدمها للْمَلَائكَة ومؤخرها لبني آدم) . فَإِن قَالُوا: فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَجْهُولَانِ، وَفِي حَدِيث سهل بن سعد، قَالَ ابْن قطان: لَا يعرف من هُوَ، وَفِيه: يحيى بن سعيد الْحِمصِي، قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء وَفِي حَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مطرح بن يزِيد، ضعفه ابْن معِين، وَفِيه: عبيد الله بن زجر، قَالَ ابْن حبَان: مُنكر الحَدِيث جدا، وَأثر طَاوُوس مُرْسل، وَفِي حَدِيث كَعْب بن مَالك: أَبُو معشر، ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ. قُلْنَا: إِذا سلمنَا ضعف الْأَحَادِيث الَّتِي تكلم فِيهَا فَإِنَّهَا تتقوى وتشتد فتصلح للاحتجاج، مَعَ أَن لنا حَدِيثا فِيهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من اتبع جَنَازَة مُسلم إِيمَانًا واحتسابا وَكَانَ مَعهَا حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا ويفرغ من دَفنهَا فَإِنَّهُ يرجع من الْأجر بقيراطين) ، والاتباع لَا يكون إلَاّ إِذا مَشى خلفهَا. فَدلَّ ذَلِك على أَن الْجِنَازَة متبوعة. وَقد جَاءَ هَذَا اللَّفْظ صَرِيحًا فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا: (الْجِنَازَة متبوعة وَلَا تتبع، وَلَيْسَ مَعهَا من تقدمها) ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو يعلى وَابْن أبي شيبَة. وَأما أثر طَاوُوس فَإِنَّهُ، وَإِن كَانَ مُرْسلا فَهُوَ حجَّة عندنَا، وحديثهم الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ، وَهُوَ حَدِيث ابْن عمر، قد اخْتلف فِيهِ أَئِمَّة الحَدِيث بِحَسب الصِّحَّة والضعف، وَقد رُوِيَ مُتَّصِلا ومرسلاً، فَذهب ابْن الْمُبَارك إِلَى تَرْجِيح الرِّوَايَة الْمُرْسلَة على الْمُتَّصِلَة مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره عَنهُ، وَقَالَ النَّسَائِيّ بعد تَخْرِيجه للرواية الْمُتَّصِلَة: هَذَا خطأ، وَالصَّوَاب مُرْسل. وَقد طول شَيخنَا زين الدّين، رحمه الله، فِي هَذَا الْموضع نصْرَة لمذهبه، وَمَعَ هَذَا كُله فقد قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَأهل الحَدِيث كلهم يرَوْنَ أَن الحَدِيث الْمُرْسل فِي ذَلِك أصح. فَإِن قلت:
ذهب إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وسُفْيَان الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وسُويد بن غَفلَة ومسروق وَأَبُو قلَابَة وَأَبُو حنيفَة وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَإِسْحَاق وَأهل الظَّاهِر إِلَى أَن الْمَشْي خلف الْجِنَازَة أفضل، ويروى ذَلِك عَن عَليّ بن أبي طَالب وَعبد الله بن مَسْعُود وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي أُمَامَة وَعمر بن الْعَاصِ، وَاحْتَجُّوا بِمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد. قَالَ: حَدثنَا هَارُون بن عبد الله حَدثنَا عبد الصَّمد وَحدثنَا ابْن الْمثنى حَدثنَا أَبُو دَاوُد، قَالَ: حَدثنَا حَرْب يَعْنِي: ابْن شَدَّاد حَدثنِي يحيى حَدثنِي نَاب بن عُمَيْر حَدثنِي رجل من أهل الْمَدِينَة عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (لَا تتبع الْجِنَازَة بِصَوْت وَلَا نَار) ، وَزَاد هَارُون: (وَلَا يمشي بَين يَديهَا) ، وَاحْتَجُّوا أَيْضا بِحَدِيث سهل بن سعد: (أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، كَانَ يمشي خلف الْجِنَازَة) . رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) وَبِحَدِيث أبي أُمَامَة قَالَ: (سَأَلَ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: الْمَشْي خلف الْجِنَازَة أفضل أم أمامها؟ فَقَالَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: وَالَّذِي بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِن فضل الْمَاضِي خلفهَا على الْمَاشِي أمامها كفضل الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة على التَّطَوُّع، فَقَالَ لَهُ أَبُو سعيد: أبرأيك تَقول أم بِشَيْء سمعته من النَّبِي، صلى الله عليه وسلم؟ فَغَضب، وَقَالَ: لَا وَالله، بل سمعته غير مرّة وَلَا اثْنَتَيْنِ وَلَا ثَلَاث حَتَّى سبعا. فَقَالَ أَبُو سعيد: إِنِّي رَأَيْت أَبَا بكر وَعمر يمشيان أمامها؟ فَقَالَ عَليّ: يغْفر الله لَهما، لقد سمعا ذَلِك من رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَمَا سمعته وإنهما وَالله لخير هَذِه الْأمة ولكنهما كرها أَن يجْتَمع النَّاس ويتضايقوا فأحبا أَن يسهلا على النَّاس) . رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) وروى عبد الرَّزَّاق أَيْضا: أخبرنَا معمر (عَن ابْن طَاوُوس عَن أَبِيه قَالَ: مَا مَشى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حَتَّى مَاتَ إلَاّ خلف الْجِنَازَة) . وروى ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس عَن ثَوْر عَن شُرَيْح عَن مَسْرُوق، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن لكل أمة قرباناا، وَإِن قرْبَان هَذِه الْأمة موتاها، فاجعلوا مَوْتَاكُم بَين أَيْدِيكُم) . وروى الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث عبيد الله بن كَعْب بن مَالك، قَالَ: (جَاءَ ثَابت بن قيس بن شماس إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِن أمه توفيت وَهِي نَصْرَانِيَّة وَهُوَ يحب أَن يحضرها، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: إركب دابتك وسر أمامها فَإنَّك إِذا كنت أمامها لم تكن مَعهَا) . وروى ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عبد الله أخبرنَا إِسْرَائِيل عَن عبيد الله بن الْمُخْتَار عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة حَدثنَا أَبُو كريب أَو أَبُو حَرْب (عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ: أَن أَبَاهُ قَالَ لَهُ: كن خلف الْجِنَازَة فَإِن مقدمها للْمَلَائكَة ومؤخرها لبني آدم) . فَإِن قَالُوا: فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَجْهُولَانِ، وَفِي حَدِيث سهل بن سعد، قَالَ ابْن قطان: لَا يعرف من هُوَ، وَفِيه: يحيى بن سعيد الْحِمصِي، قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء وَفِي حَدِيث عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مطرح بن يزِيد، ضعفه ابْن معِين، وَفِيه: عبيد الله بن زجر، قَالَ ابْن حبَان: مُنكر الحَدِيث جدا، وَأثر طَاوُوس مُرْسل، وَفِي حَدِيث كَعْب بن مَالك: أَبُو معشر، ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ. قُلْنَا: إِذا سلمنَا ضعف الْأَحَادِيث الَّتِي تكلم فِيهَا فَإِنَّهَا تتقوى وتشتد فتصلح للاحتجاج، مَعَ أَن لنا حَدِيثا فِيهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من اتبع جَنَازَة مُسلم إِيمَانًا واحتسابا وَكَانَ مَعهَا حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا ويفرغ من دَفنهَا فَإِنَّهُ يرجع من الْأجر بقيراطين) ، والاتباع لَا يكون إلَاّ إِذا مَشى خلفهَا. فَدلَّ ذَلِك على أَن الْجِنَازَة متبوعة. وَقد جَاءَ هَذَا اللَّفْظ صَرِيحًا فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا: (الْجِنَازَة متبوعة وَلَا تتبع، وَلَيْسَ مَعهَا من تقدمها) ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو يعلى وَابْن أبي شيبَة. وَأما أثر طَاوُوس فَإِنَّهُ، وَإِن كَانَ مُرْسلا فَهُوَ حجَّة عندنَا، وحديثهم الَّذِي احْتَجُّوا بِهِ، وَهُوَ حَدِيث ابْن عمر، قد اخْتلف فِيهِ أَئِمَّة الحَدِيث بِحَسب الصِّحَّة والضعف، وَقد رُوِيَ مُتَّصِلا ومرسلاً، فَذهب ابْن الْمُبَارك إِلَى تَرْجِيح الرِّوَايَة الْمُرْسلَة على الْمُتَّصِلَة مَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره عَنهُ، وَقَالَ النَّسَائِيّ بعد تَخْرِيجه للرواية الْمُتَّصِلَة: هَذَا خطأ، وَالصَّوَاب مُرْسل. وَقد طول شَيخنَا زين الدّين، رحمه الله، فِي هَذَا الْموضع نصْرَة لمذهبه، وَمَعَ هَذَا كُله فقد قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَأهل الحَدِيث كلهم يرَوْنَ أَن الحَدِيث الْمُرْسل فِي ذَلِك أصح. فَإِن قلت:
উয়াইনাহ... অনুরূপভাবে শেষ পর্যন্ত। ইমাম নাসাঈ বলেছেন: আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, আলী ইবনে হুজর এবং কুতাইবাহ ইবনে সাঈদ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি যুহরী থেকে (তিনি সালিম থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দেখেছেন...) অনুরূপভাবে শেষ পর্যন্ত। ইবনে মাজাহ বলেছেন: আমাদের কাছে আলী ইবনে মুহাম্মদ, হিশাম ইবনে আম্মার এবং সাহল ইবনে আবি সাহল বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেছেন: আমাদের কাছে সুফিয়ান বর্ণনা করেছেন... আবু দাউদের বর্ণনার অনুরূপ শেষ পর্যন্ত। এই মতটিই পোষণ করেছেন আল-কাসিম, সালিম ইবনে আব্দুল্লাহ, যুহরী, শুরাইহ, খারিজাহ ইবনে যায়িদ, উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ, আলকামা, আসওয়াদ, আতা, মালিক এবং আহমদ। আর এটি আবু বকর, উমর, উসমান, আব্দুল্লাহ ইবনে উমর, আবু হুরায়রা, হাসান ইবনে আলী, ইবনে জুবায়ের, আবু কাতাদা এবং আবু আসাইদ থেকেও বর্ণিত হয়েছে।
ইব্রাহিম নাখঈ, সুফিয়ান সাওরী, আওযায়ী, সুওয়াইদ ইবনে গাফালাহ, মাসরুক, আবু কিলাবাহ, আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ, ইসহাক এবং আহলে জাহের এই মত পোষণ করেছেন যে, জানাজার পেছনে চলা উত্তম। এটি আলী ইবনে আবি তালিব, আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ, আবু দারদা, আবু উমামা এবং আমর ইবনুল আস থেকেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁরা আবু দাউদ বর্ণিত হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আব্দুস সামাদ বর্ণনা করেছেন, আর আমাদের কাছে ইবনুল মুসান্না বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে হারব অর্থাৎ ইবনে শাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন নাব ইবনে উমাইর আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মদিনার এক ব্যক্তি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "তোমরা জানাজার অনুসরণ করো না উচ্চস্বরে কান্নাকাটির মাধ্যমে কিংবা আগুনের মাধ্যমে।" হারুন এতে আরও যোগ করেছেন: "এবং তার সামনে চলবে না।" তাঁরা সাহল ইবনে সাদের হাদিস দ্বারাও দলিল পেশ করেছেন: "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জানাজার পেছনে হাঁটতেন।" এটি ইবনে আদি 'আল-কামিল' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আবু উমামার হাদিস দ্বারাও দলিল দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু সাঈদ খুদরি আলী ইবনে আবি তালিব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুকে জিজ্ঞেস করলেন: জানাজার পেছনে হাঁটা উত্তম নাকি সামনে? তখন আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু বললেন: সেই সত্তার কসম যিনি মুহাম্মদকে সত্যসহ প্রেরণ করেছেন, জানাজার পেছনে হাঁটার ফজিলত সামনে হাঁটার ওপর ঠিক তেমনই যেমন ফরজ নামাজের ফজিলত নফল নামাজের ওপর। তখন আবু সাঈদ তাঁকে বললেন: আপনি কি আপনার নিজস্ব মতামত থেকে এটি বলছেন নাকি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কিছু শুনেছেন? এতে তিনি রাগান্বিত হলেন এবং বললেন: আল্লাহর কসম, না; বরং আমি এটি একবার, দুবার বা তিনবার নয় বরং সাতবার শুনেছি। তখন আবু সাঈদ বললেন: আমি আবু বকর ও উমরকে দেখেছি তাঁরা জানাজার সামনে হাঁটতেন? আলী বললেন: আল্লাহ তাঁদের ক্ষমা করুন, আমি যেমনটি শুনেছি তাঁরাও তেমনটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে শুনেছেন। আল্লাহর কসম, তাঁরা এই উম্মতের শ্রেষ্ঠ ব্যক্তি, কিন্তু তাঁরা অপছন্দ করতেন যে মানুষ যেন এক জায়গায় জড়ো না হয় এবং ভিড় সৃষ্টি না হয়, তাই তাঁরা মানুষের জন্য বিষয়টি সহজ করতে পছন্দ করেছেন। এটি আব্দুর রাজ্জাক তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ বর্ণনা করেছেন। আব্দুর রাজ্জাক আরও বর্ণনা করেছেন: আমাদের ইবনে তাউস তাঁর পিতা থেকে জানিয়েছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত সর্বদা জানাজার পেছনেই হেঁটেছেন। ইবনে আবি শাইবা বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে ঈসা ইবনে ইউনুস সাওর থেকে, তিনি শুরাইহ থেকে, তিনি মাসরুক থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই প্রত্যেক উম্মতের জন্য কুরবানি রয়েছে, আর এই উম্মতের কুরবানি হলো তাদের মৃতরা, সুতরাং তোমরা তোমাদের মৃতদের তোমাদের সামনে রাখো (অর্থাৎ তাদের পেছনে চলো)।" দারা কুতনী উবাইদুল্লাহ ইবনে কাব ইবনে মালিকের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাবিত ইবনে কায়স ইবনে শামমাস রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে বললেন: তাঁর মা মৃত্যুবরণ করেছেন এবং তিনি একজন খ্রিষ্টান ছিলেন, তিনি তাঁর জানাজায় উপস্থিত হতে চান। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "তোমার বাহনে চড়ো এবং তার সামনে চলো, কেননা তুমি যখন সামনে থাকবে তখন তুমি তার সাথে (অংশগ্রহণকারী হিসেবে) থাকবে না।" ইবনে আবি শাইবা বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, আমাদের ইসরাঈল উবাইদুল্লাহ ইবনুল মুখতার থেকে, তিনি মুয়াবিয়া ইবনে কুররাহ থেকে জানিয়েছেন, আমাদের কাছে আবু কুরাইব বা আবু হারব বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস থেকে যে, তাঁর পিতা তাঁকে বলেছিলেন: "তুমি জানাজার পেছনে থেকো, কেননা এর অগ্রভাগ ফেরেশতাদের জন্য এবং পশ্চাৎভাগ বনী আদমের জন্য।" তারা যদি বলে: আবু হুরায়রার হাদিসে দুজন অজ্ঞাত ব্যক্তি আছে; আর সাহল ইবনে সাদের হাদিস সম্পর্কে ইবনে কাত্তান বলেছেন: একে চেনা যায় না কে সে; আর তাতে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হিমসি রয়েছে যার সম্পর্কে ইবনে মাইন বলেছেন সে কিছুই না; আলীর হাদিসে মুতরাহ ইবনে ইয়াযিদ রয়েছে যাকে ইবনে মাইন দুর্বল বলেছেন; আর তাতে উবাইদুল্লাহ ইবনে যাযর রয়েছে যার সম্পর্কে ইবনে হিব্বান বলেছেন সে খুবই মুনকারুল হাদিস; তাউসের আসারটি মুরসাল; কাব ইবনে মালিকের হাদিসে আবু মা'শার রয়েছে যাকে দারা কুতনী দুর্বল বলেছেন। আমরা বলি: যদি আমরা সেই হাদিসগুলোর দুর্বলতা মেনেও নেই যেগুলোতে সমালোচনা করা হয়েছে, তবে সেগুলো একে অপরকে শক্তিশালী ও সুদৃঢ় করে, ফলে সেগুলো দলিল হিসেবে গ্রহণের উপযোগী হয়। তদুপরি আমাদের কাছে এ বিষয়ে একটি হাদিস রয়েছে যা বুখারি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি ঈমান ও সওয়াবের আশায় কোনো মুসলিমের জানাজার অনুসরণ করে এবং জানাজা পড়া ও দাফন সম্পন্ন হওয়া পর্যন্ত সাথে থাকে, সে দুই কিরাত সওয়াব নিয়ে ফিরে আসে।" আর অনুসরণ তখনই হয় যখন পেছনে হাঁটা হয়। এটি প্রমাণ করে যে জানাজা হলো অনুসরণীয়। এই বিষয়টি স্পষ্টভাবে আবু দাউদ বর্ণিত ইবনে মাসউদের মারফু হাদিসে এসেছে: "জানাজা হলো অনুসরণীয়, সে অনুসরণকারী নয়; আর যে ব্যক্তি জানাজার আগে আগে চলে সে যেন জানাজার সাথে নেই।" এটি তিরমিজি, ইবনে মাজাহ, আহমদ, ইসহাক, আবু ইয়ালা এবং ইবনে আবি শাইবাও বর্ণনা করেছেন। আর তাউসের আসারটি যদিও মুরসাল, তবুও সেটি আমাদের নিকট দলিল। পক্ষান্তরে তাঁরা যে ইবনে উমরের হাদিস দ্বারা দলিল দিয়েছেন, হাদিস বিশারদগণ এর বিশুদ্ধতা ও দুর্বলতা নিয়ে মতভেদ করেছেন। এটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত) এবং মুরসাল উভয়ভাবেই বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মুবারক মুত্তাসিল বর্ণনার চেয়ে মুরসাল বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন, যা তিরমিজি ও অন্যরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ মুত্তাসিল বর্ণনাটি উল্লেখ করার পর বলেছেন: এটি ভুল, সঠিক হলো মুরসাল। আমাদের শাইখ যাইনুদ্দীন (রহমাতুল্লাহি আলাইহি) তাঁর নিজ মাযহাবের সমর্থনে এই স্থানে দীর্ঘ আলোচনা করেছেন। এতদসত্ত্বেও ইমাম তিরমিজি বলেছেন: হাদিস বিশারদগণ সকলে মনে করেন যে, এ বিষয়ে মুরসাল হাদিসটিই অধিকতর বিশুদ্ধ। আপনি যদি বলেন:
ইব্রাহিম নাখঈ, সুফিয়ান সাওরী, আওযায়ী, সুওয়াইদ ইবনে গাফালাহ, মাসরুক, আবু কিলাবাহ, আবু হানিফা, আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ, ইসহাক এবং আহলে জাহের এই মত পোষণ করেছেন যে, জানাজার পেছনে চলা উত্তম। এটি আলী ইবনে আবি তালিব, আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ, আবু দারদা, আবু উমামা এবং আমর ইবনুল আস থেকেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁরা আবু দাউদ বর্ণিত হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে হারুন ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আব্দুস সামাদ বর্ণনা করেছেন, আর আমাদের কাছে ইবনুল মুসান্না বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে হারব অর্থাৎ ইবনে শাদ্দাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন নাব ইবনে উমাইর আমার কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মদিনার এক ব্যক্তি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "তোমরা জানাজার অনুসরণ করো না উচ্চস্বরে কান্নাকাটির মাধ্যমে কিংবা আগুনের মাধ্যমে।" হারুন এতে আরও যোগ করেছেন: "এবং তার সামনে চলবে না।" তাঁরা সাহল ইবনে সাদের হাদিস দ্বারাও দলিল পেশ করেছেন: "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জানাজার পেছনে হাঁটতেন।" এটি ইবনে আদি 'আল-কামিল' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আবু উমামার হাদিস দ্বারাও দলিল দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু সাঈদ খুদরি আলী ইবনে আবি তালিব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুকে জিজ্ঞেস করলেন: জানাজার পেছনে হাঁটা উত্তম নাকি সামনে? তখন আলী রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু বললেন: সেই সত্তার কসম যিনি মুহাম্মদকে সত্যসহ প্রেরণ করেছেন, জানাজার পেছনে হাঁটার ফজিলত সামনে হাঁটার ওপর ঠিক তেমনই যেমন ফরজ নামাজের ফজিলত নফল নামাজের ওপর। তখন আবু সাঈদ তাঁকে বললেন: আপনি কি আপনার নিজস্ব মতামত থেকে এটি বলছেন নাকি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কিছু শুনেছেন? এতে তিনি রাগান্বিত হলেন এবং বললেন: আল্লাহর কসম, না; বরং আমি এটি একবার, দুবার বা তিনবার নয় বরং সাতবার শুনেছি। তখন আবু সাঈদ বললেন: আমি আবু বকর ও উমরকে দেখেছি তাঁরা জানাজার সামনে হাঁটতেন? আলী বললেন: আল্লাহ তাঁদের ক্ষমা করুন, আমি যেমনটি শুনেছি তাঁরাও তেমনটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে শুনেছেন। আল্লাহর কসম, তাঁরা এই উম্মতের শ্রেষ্ঠ ব্যক্তি, কিন্তু তাঁরা অপছন্দ করতেন যে মানুষ যেন এক জায়গায় জড়ো না হয় এবং ভিড় সৃষ্টি না হয়, তাই তাঁরা মানুষের জন্য বিষয়টি সহজ করতে পছন্দ করেছেন। এটি আব্দুর রাজ্জাক তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ বর্ণনা করেছেন। আব্দুর রাজ্জাক আরও বর্ণনা করেছেন: আমাদের ইবনে তাউস তাঁর পিতা থেকে জানিয়েছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত সর্বদা জানাজার পেছনেই হেঁটেছেন। ইবনে আবি শাইবা বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে ঈসা ইবনে ইউনুস সাওর থেকে, তিনি শুরাইহ থেকে, তিনি মাসরুক থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই প্রত্যেক উম্মতের জন্য কুরবানি রয়েছে, আর এই উম্মতের কুরবানি হলো তাদের মৃতরা, সুতরাং তোমরা তোমাদের মৃতদের তোমাদের সামনে রাখো (অর্থাৎ তাদের পেছনে চলো)।" দারা কুতনী উবাইদুল্লাহ ইবনে কাব ইবনে মালিকের হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাবিত ইবনে কায়স ইবনে শামমাস রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে বললেন: তাঁর মা মৃত্যুবরণ করেছেন এবং তিনি একজন খ্রিষ্টান ছিলেন, তিনি তাঁর জানাজায় উপস্থিত হতে চান। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "তোমার বাহনে চড়ো এবং তার সামনে চলো, কেননা তুমি যখন সামনে থাকবে তখন তুমি তার সাথে (অংশগ্রহণকারী হিসেবে) থাকবে না।" ইবনে আবি শাইবা বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন, আমাদের ইসরাঈল উবাইদুল্লাহ ইবনুল মুখতার থেকে, তিনি মুয়াবিয়া ইবনে কুররাহ থেকে জানিয়েছেন, আমাদের কাছে আবু কুরাইব বা আবু হারব বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস থেকে যে, তাঁর পিতা তাঁকে বলেছিলেন: "তুমি জানাজার পেছনে থেকো, কেননা এর অগ্রভাগ ফেরেশতাদের জন্য এবং পশ্চাৎভাগ বনী আদমের জন্য।" তারা যদি বলে: আবু হুরায়রার হাদিসে দুজন অজ্ঞাত ব্যক্তি আছে; আর সাহল ইবনে সাদের হাদিস সম্পর্কে ইবনে কাত্তান বলেছেন: একে চেনা যায় না কে সে; আর তাতে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হিমসি রয়েছে যার সম্পর্কে ইবনে মাইন বলেছেন সে কিছুই না; আলীর হাদিসে মুতরাহ ইবনে ইয়াযিদ রয়েছে যাকে ইবনে মাইন দুর্বল বলেছেন; আর তাতে উবাইদুল্লাহ ইবনে যাযর রয়েছে যার সম্পর্কে ইবনে হিব্বান বলেছেন সে খুবই মুনকারুল হাদিস; তাউসের আসারটি মুরসাল; কাব ইবনে মালিকের হাদিসে আবু মা'শার রয়েছে যাকে দারা কুতনী দুর্বল বলেছেন। আমরা বলি: যদি আমরা সেই হাদিসগুলোর দুর্বলতা মেনেও নেই যেগুলোতে সমালোচনা করা হয়েছে, তবে সেগুলো একে অপরকে শক্তিশালী ও সুদৃঢ় করে, ফলে সেগুলো দলিল হিসেবে গ্রহণের উপযোগী হয়। তদুপরি আমাদের কাছে এ বিষয়ে একটি হাদিস রয়েছে যা বুখারি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি ঈমান ও সওয়াবের আশায় কোনো মুসলিমের জানাজার অনুসরণ করে এবং জানাজা পড়া ও দাফন সম্পন্ন হওয়া পর্যন্ত সাথে থাকে, সে দুই কিরাত সওয়াব নিয়ে ফিরে আসে।" আর অনুসরণ তখনই হয় যখন পেছনে হাঁটা হয়। এটি প্রমাণ করে যে জানাজা হলো অনুসরণীয়। এই বিষয়টি স্পষ্টভাবে আবু দাউদ বর্ণিত ইবনে মাসউদের মারফু হাদিসে এসেছে: "জানাজা হলো অনুসরণীয়, সে অনুসরণকারী নয়; আর যে ব্যক্তি জানাজার আগে আগে চলে সে যেন জানাজার সাথে নেই।" এটি তিরমিজি, ইবনে মাজাহ, আহমদ, ইসহাক, আবু ইয়ালা এবং ইবনে আবি শাইবাও বর্ণনা করেছেন। আর তাউসের আসারটি যদিও মুরসাল, তবুও সেটি আমাদের নিকট দলিল। পক্ষান্তরে তাঁরা যে ইবনে উমরের হাদিস দ্বারা দলিল দিয়েছেন, হাদিস বিশারদগণ এর বিশুদ্ধতা ও দুর্বলতা নিয়ে মতভেদ করেছেন। এটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত) এবং মুরসাল উভয়ভাবেই বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মুবারক মুত্তাসিল বর্ণনার চেয়ে মুরসাল বর্ণনাকে প্রাধান্য দিয়েছেন, যা তিরমিজি ও অন্যরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ মুত্তাসিল বর্ণনাটি উল্লেখ করার পর বলেছেন: এটি ভুল, সঠিক হলো মুরসাল। আমাদের শাইখ যাইনুদ্দীন (রহমাতুল্লাহি আলাইহি) তাঁর নিজ মাযহাবের সমর্থনে এই স্থানে দীর্ঘ আলোচনা করেছেন। এতদসত্ত্বেও ইমাম তিরমিজি বলেছেন: হাদিস বিশারদগণ সকলে মনে করেন যে, এ বিষয়ে মুরসাল হাদিসটিই অধিকতর বিশুদ্ধ। আপনি যদি বলেন:
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٨)