لرِوَايَة غَيره فِي رفع اللَّفْظَيْنِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: من أَيْن علم ابْن مَسْعُود هَذَا الحكم؟ قلت: من حَيْثُ إِن انْتِفَاء السَّبَب يُوجب انْتِفَاء الْمُسَبّب، فَإِذا انْتَفَى الشّرك انْتَفَى دُخُول النَّار، وَإِذا انْتَفَى دُخُول النَّار يلْزم دُخُول الْجنَّة، إِذْ لَا ثَالِث لَهما، أَو مِمَّا قَالَ الله تَعَالَى: {إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ} (النِّسَاء: 84) . الْآيَة وَنَحْوه.
2 - (بابُ الأمْرِ بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان كَيْفيَّة أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِاتِّبَاع الْجَنَائِز، وَإِنَّمَا لم يبين حكم هَذَا الْأَمر لِأَن قَوْله: (أمرنَا) ، أَعم من أَن يكون للْوُجُوب أَو للنَّدْب، وَيَجِيء الْكَلَام فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
9321 - حدَّثنا أبُو الوَلِيدِ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنِ الأشْعَثِ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بنَ سُوَيْدٍ بنِ مُقْرِنٍ عنِ البَرَاءِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ أمرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ ونَهَانَا عنْ سَبْعٍ أمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَعِيَادَةِ المَرِيضِ وَإجَابَةِ الدَّاعِي وَنَصْرِ المَظْلُومِ وَإبْرَارِ القَسَمِ وَرَدِّ السَّلَامِ وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ ونَهَانَا عنْ آنِيَةِ الفِضَّةِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ والحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ والقَسيِّ وَالإسْتَبْرَقِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أمرنَا بِاتِّبَاع الْجَنَائِز) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: الْأَشْعَث، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة: ابْن سليم بن الْأسود الْمحَاربي، وسليم يكنى أَبَا الشعْثَاء، مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة، مر فِي: بَاب التَّيَمُّن فِي الْوضُوء. الرَّابِع: مُعَاوِيَة بن سُوَيْد، بِضَم السِّين الْمُهْملَة: ابْن مقرن، بِضَم الْمِيم وَفتح الْقَاف وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخِره نون. الْخَامِس: الْبَراء بن عَازِب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَشعْبَة واسطي والأشعث وَمُعَاوِيَة كوفيان. وَفِيه: أحدهم مكنى وَاثْنَانِ مذكوران مجردين عَن النِّسْبَة وَآخر مَذْكُور باسم أَبِيه وجده. وَفِيه: عَن الْبَراء بن عَازِب فَسَمعته يَقُول. . فَذكر الحَدِيث.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي عشرَة مَوَاضِع: هُنَا عَن أبي الْوَلِيد، وَفِي الْمَظَالِم عَن سعيد ابْن الرّبيع، وَفِي اللبَاس عَن آدم وَعَن قبيصَة وَعَن مُحَمَّد بن مقَاتل، وَفِي الطِّبّ عَن حَفْص بن عمر، وَفِي الْأَدَب عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي النذور عَن بنْدَار وَعَن قبيصَة، وَفِي النِّكَاح عَن الْحسن بن الرّبيع، وَفِي الاسْتِئْذَان عَن قُتَيْبَة، وَفِي الْأَشْرِبَة عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَطْعِمَة عَن يحيى بن يحيى وَأحمد بن يُونُس وَعَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَعَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَعَن أبي كريب وَعَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار وَعَن عبد الله بن معَاذ وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر، وَعَن إِسْحَاق عَن يحيى وَعَمْرو بن مُحَمَّد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الاسْتِئْذَان عَن بنْدَار عَن غنْدر، وَفِي اللبَاس عَن عَليّ بن حجر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجَنَائِز عَن سُلَيْمَان بن مَنْصُور وهناد بن السّري، وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار، وَفِي الزِّينَة عَن مَحْمُود بن غيلَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْكَفَّارَات عَن عَليّ بن مُحَمَّد مُخْتَصرا، وَفِي اللبَاس عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِبَعْضِه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِسبع) : بسبعة أَشْيَاء. قَوْله: (بِاتِّبَاع الْجَنَائِز) : الِاتِّبَاع افتعال من اتبعت الْقَوْم إِذا مشيت خَلفهم، أَو مروا بك فمضيت مَعَهم، وَكَذَلِكَ تبِعت الْقَوْم بِالْكَسْرِ تبعا وتباعة، وَاتِّبَاع الْجِنَازَة: الْمُضِيّ مَعهَا. قَوْله: (وعيادة الْمَرِيض) من عدت الْمَرِيض أعوده عِيَادَة إِذا زرته وَسَأَلت عَن حَاله، وَعَاد إِلَى فلَان يعود عودة وعودا إِذا رَجَعَ، وَفِي الْمثل: الْعود أَحْمد، وأصل عِيَادَة: عوادة، قلبت الْوَاو يَاء لكسرة مَا قبلهَا طلبا للخفة. قَوْله: (وَإجَابَة الدَّاعِي) الْإِجَابَة مصدر، وَالِاسْم الجابة بِمَنْزِلَة الطَّاعَة، تَقول مِنْهُ: أَجَابَهُ وَأجَاب عَن سُؤَاله، والاستجابة بِمَعْنى الْإِجَابَة، وأصل إِجَابَة أجوابا، حذفت الْوَاو وعوضت عَنْهَا التَّاء لِأَن أَصله أجوف واوي، وَمِنْه الْجَواب، والداعي من: دَعَا يَدْعُو دَعْوَة، والدعوة بِالْفَتْح إِلَى الطَّعَام، وبالكسر
2 - (بابُ الأمْرِ بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان كَيْفيَّة أَمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِاتِّبَاع الْجَنَائِز، وَإِنَّمَا لم يبين حكم هَذَا الْأَمر لِأَن قَوْله: (أمرنَا) ، أَعم من أَن يكون للْوُجُوب أَو للنَّدْب، وَيَجِيء الْكَلَام فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
9321 - حدَّثنا أبُو الوَلِيدِ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنِ الأشْعَثِ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بنَ سُوَيْدٍ بنِ مُقْرِنٍ عنِ البَرَاءِ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ أمرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَبْعٍ ونَهَانَا عنْ سَبْعٍ أمَرَنَا بِاتِّبَاعِ الجَنَائِزِ وَعِيَادَةِ المَرِيضِ وَإجَابَةِ الدَّاعِي وَنَصْرِ المَظْلُومِ وَإبْرَارِ القَسَمِ وَرَدِّ السَّلَامِ وَتَشْمِيتِ العَاطِسِ ونَهَانَا عنْ آنِيَةِ الفِضَّةِ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ والحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ والقَسيِّ وَالإسْتَبْرَقِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أمرنَا بِاتِّبَاع الْجَنَائِز) .
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج. الثَّالِث: الْأَشْعَث، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة: ابْن سليم بن الْأسود الْمحَاربي، وسليم يكنى أَبَا الشعْثَاء، مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة، مر فِي: بَاب التَّيَمُّن فِي الْوضُوء. الرَّابِع: مُعَاوِيَة بن سُوَيْد، بِضَم السِّين الْمُهْملَة: ابْن مقرن، بِضَم الْمِيم وَفتح الْقَاف وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخِره نون. الْخَامِس: الْبَراء بن عَازِب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَشعْبَة واسطي والأشعث وَمُعَاوِيَة كوفيان. وَفِيه: أحدهم مكنى وَاثْنَانِ مذكوران مجردين عَن النِّسْبَة وَآخر مَذْكُور باسم أَبِيه وجده. وَفِيه: عَن الْبَراء بن عَازِب فَسَمعته يَقُول. . فَذكر الحَدِيث.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي عشرَة مَوَاضِع: هُنَا عَن أبي الْوَلِيد، وَفِي الْمَظَالِم عَن سعيد ابْن الرّبيع، وَفِي اللبَاس عَن آدم وَعَن قبيصَة وَعَن مُحَمَّد بن مقَاتل، وَفِي الطِّبّ عَن حَفْص بن عمر، وَفِي الْأَدَب عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي النذور عَن بنْدَار وَعَن قبيصَة، وَفِي النِّكَاح عَن الْحسن بن الرّبيع، وَفِي الاسْتِئْذَان عَن قُتَيْبَة، وَفِي الْأَشْرِبَة عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَطْعِمَة عَن يحيى بن يحيى وَأحمد بن يُونُس وَعَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَعَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَعَن أبي كريب وَعَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار وَعَن عبد الله بن معَاذ وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر، وَعَن إِسْحَاق عَن يحيى وَعَمْرو بن مُحَمَّد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الاسْتِئْذَان عَن بنْدَار عَن غنْدر، وَفِي اللبَاس عَن عَليّ بن حجر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجَنَائِز عَن سُلَيْمَان بن مَنْصُور وهناد بن السّري، وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار، وَفِي الزِّينَة عَن مَحْمُود بن غيلَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْكَفَّارَات عَن عَليّ بن مُحَمَّد مُخْتَصرا، وَفِي اللبَاس عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِبَعْضِه.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِسبع) : بسبعة أَشْيَاء. قَوْله: (بِاتِّبَاع الْجَنَائِز) : الِاتِّبَاع افتعال من اتبعت الْقَوْم إِذا مشيت خَلفهم، أَو مروا بك فمضيت مَعَهم، وَكَذَلِكَ تبِعت الْقَوْم بِالْكَسْرِ تبعا وتباعة، وَاتِّبَاع الْجِنَازَة: الْمُضِيّ مَعهَا. قَوْله: (وعيادة الْمَرِيض) من عدت الْمَرِيض أعوده عِيَادَة إِذا زرته وَسَأَلت عَن حَاله، وَعَاد إِلَى فلَان يعود عودة وعودا إِذا رَجَعَ، وَفِي الْمثل: الْعود أَحْمد، وأصل عِيَادَة: عوادة، قلبت الْوَاو يَاء لكسرة مَا قبلهَا طلبا للخفة. قَوْله: (وَإجَابَة الدَّاعِي) الْإِجَابَة مصدر، وَالِاسْم الجابة بِمَنْزِلَة الطَّاعَة، تَقول مِنْهُ: أَجَابَهُ وَأجَاب عَن سُؤَاله، والاستجابة بِمَعْنى الْإِجَابَة، وأصل إِجَابَة أجوابا، حذفت الْوَاو وعوضت عَنْهَا التَّاء لِأَن أَصله أجوف واوي، وَمِنْه الْجَواب، والداعي من: دَعَا يَدْعُو دَعْوَة، والدعوة بِالْفَتْح إِلَى الطَّعَام، وبالكسر
অন্যদের বর্ণনায় উভয় শব্দই মারফু হিসেবে এসেছে। কিরমানি রহ. বলেন: ইবনে মাসউদ রাযি. এই বিধান কোথা থেকে জানলেন? আমি বলি: কারণ, কারণের অনুপস্থিতি ফলাফলের অনুপস্থিতিকে অপরিহার্য করে। অতএব, যখন শিরক দূরীভূত হলো, তখন জাহান্নামে প্রবেশও রহিত হলো। আর যখন জাহান্নামে প্রবেশ রহিত হলো, তখন জান্নাতে প্রবেশ অবধারিত হলো, কারণ এ দুটির বাইরে তৃতীয় কোনো স্থান নেই। অথবা আল্লাহ তাআলা যা বলেছেন তা থেকে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শরীক করাকে ক্ষমা করেন না" (নিসা: ৮৪)। এই আয়াত ও অনুরূপ আয়াতসমূহ থেকে।
২ - (জানাজার অনুসরণ করার নির্দেশের অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক জানাজার অনুসরণ করার নির্দেশের ধরণ বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। তিনি এই নির্দেশের হুকুম স্পষ্ট করেননি, কারণ তাঁর উক্তি: "আমাদের নির্দেশ দিয়েছেন" - এটি ওয়াজিব (আবশ্যিক) বা মুস্তাহাব (পছন্দনীয়) উভয় অর্থেই হতে পারে। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা সামনে আসবে ইনশাআল্লাহ।
৯৩২১ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুল ওয়ালীদ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন শুবা, আশআস থেকে, তিনি বলেন, আমি মুআবিয়া ইবনে সুওয়াইদ ইবনে মুকরিনকে বারা রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সাতটি বিষয়ের নির্দেশ দিয়েছেন এবং সাতটি বিষয় থেকে নিষেধ করেছেন। তিনি আমাদের নির্দেশ দিয়েছেন: জানাজার অনুসরণ করা, অসুস্থ ব্যক্তির খোঁজ-খবর নেওয়া, আমন্ত্রণকারীর ডাকে সাড়া দেওয়া, মজলুমকে সাহায্য করা, শপথ পূর্ণ করা, সালামের উত্তর দেওয়া এবং হাঁচিদাতার দোয়ার জবাব দেওয়া। আর তিনি আমাদের নিষেধ করেছেন: রূপার পাত্র, সোনার আংটি, রেশম, দিবায (মোটা রেশম), কাসসি (এক প্রকার রেশমি পোশাক) এবং ইস্তাবরাক (কারুকার্যখচিত রেশম) ব্যবহার করতে।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: "আমাদের জানাজার অনুসরণ করার নির্দেশ দিয়েছেন"।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা হলেন পাঁচজন। প্রথমজন: আবুল ওয়ালীদ হিশাম ইবনে আব্দুল মালেক তায়ালিসি, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে বারবার এসেছে। দ্বিতীয়জন: শুবা ইবনে হাজ্জাজ। তৃতীয়জন: আশআস (হামযাহ এর উপরে ফাতাহ, শীন সাকিন, আইন ফাতাহ এবং শেষে ছা): তিনি হলেন ইবনে সুলাইম ইবনে আসওয়াদ আল-মুহারিবি; সুলাইমের উপনাম আবুশ শা'সা, তিনি ১২৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। ওযুর সময় ডান দিক থেকে শুরু করার অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। চতুর্থজন: মুআবিয়া ইবনে সুওয়াইদ (সীন পেশ যোগে): ইবনে মুকরিন (মীম পেশ, ক্বাফ ফাতাহ এবং রা এর নিচে কাসরা ও তাশদীদ সহকারে, এবং শেষে নূন)। পঞ্চমজন: বারা ইবনে আযিব রাযিয়াল্লাহু আনহুম।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস শোনার বর্ণনা রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ রয়েছে। এতে দুই স্থানে আনআনা (এক বর্ণনাকারী থেকে অন্য বর্ণনাকারীর বর্ণনা) রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'বললেন' কথাটি রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর শায়খ হলেন বসরার অধিবাসী, শুবা ওয়াসিতী, এবং আশআস ও মুআবিয়া কুফাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁদের একজন উপনামে পরিচিত, দুইজন বংশের নাম ছাড়াই উল্লিখিত এবং অন্যজন তাঁর পিতা ও দাদার নামসহ উল্লিখিত। এতে বারা ইবনে আযিব থেকে বর্ণিত আছে, "আমি তাঁকে বলতে শুনেছি...", অতঃপর হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি এবং অন্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি দশটি স্থানে বর্ণনা করেছেন: এখানে আবুল ওয়ালীদ থেকে, যুলুম (মাযালিম) অধ্যায়ে সাঈদ ইবনুর রাবী' থেকে, পোশাক (লিবাস) অধ্যায়ে আদম, কাবিদাহ এবং মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল থেকে, চিকিৎসা (তিব্ব) অধ্যায়ে হাফস ইবনে ওমর থেকে, আদব অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, মানত (নুযুর) অধ্যায়ে বুন্দার ও কাবিদাহ থেকে, বিবাহ (নিকাহ) অধ্যায়ে হাসান ইবনুর রাবী' থেকে, অনুমতি প্রার্থনা (ইসতিযান) অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং পানীয় (আশরিবা) অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে। ইমাম মুসলিম এটি খাদ্য (আত-ঈমাহ) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আহমদ ইবনে ইউনুস, আবুল ওয়ালীদ যহরানি, আবু বকর ইবনে আবি শায়বা, উসমান ইবনে আবি শায়বা, আবু কুরাইব, আবু মুসা, বুন্দার, আব্দুল্লাহ ইবনে মুয়ায, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম এবং আব্দুর রহমান ইবনে বিশর থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং ইসহাক থেকে তিনি ইয়াহইয়া ও আমর ইবনে মুহাম্মদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী অনুমতি প্রার্থনা অধ্যায়ে বুন্দার সূত্রে গুন্দার থেকে এবং পোশাক অধ্যায়ে আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ জানাজা অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে মনসুর ও হান্নাদ ইবনাস সারী থেকে, শপথ ও মানত অধ্যায়ে আবু মুসা ও বুন্দার থেকে এবং সৌন্দর্য (যীনাহ) অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গায়লান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ কাফফারা অধ্যায়ে আলী ইবনে মুহাম্মদ থেকে সংক্ষেপে এবং পোশাক অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে এর কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: "সাতটি বিষয়ে" অর্থাৎ সাতটি জিনিসের ক্ষেত্রে। তাঁর উক্তি: "জানাজার অনুসরণ করা": 'ইত্তিবা' হলো 'ইফতিআল' ওযনের শব্দ, যা 'ইত্তাবাতুল ক্বাওম' থেকে এসেছে; যখন আপনি একদল লোকের পিছু পিছু হাঁটেন অথবা তাঁরা আপনার সামনে দিয়ে যায় আর আপনি তাঁদের সাথে চলতে শুরু করেন। একইভাবে 'তিবিআতুল ক্বাওম' (কাসরা যোগে) অর্থও অনুসরণ করা। আর জানাজার অনুসরণ করার অর্থ হলো জানাজার সাথে যাওয়া। তাঁর উক্তি: "অসুস্থ ব্যক্তির খোঁজ-খবর নেওয়া (ইয়াদাতুল মারীয)": এটি 'আদতু' ক্রিয়া থেকে নির্গত, যখন আমি অসুস্থ ব্যক্তিকে দেখতে যাই এবং তার অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করি। 'আদা ইলা ফুলান' এর অর্থ হলো কারো কাছে ফিরে আসা। প্রবাদে আছে: "ফিরে আসাই প্রশংসনীয়"। 'ইয়াদাহ' শব্দের মূল হলো 'আওয়াদাহ', পূর্ববর্তী অক্ষরের কাসরার কারণে সহজ উচ্চারণের জন্য 'ওয়াও' কে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: "আমন্ত্রণকারীর ডাকে সাড়া দেওয়া": 'ইজাবাহ' একটি মাসদার (ক্রিয়ামূল), এর বিশেষ্য রূপ হলো 'জাবাহ', যেমন 'তাআত' শব্দের ক্ষেত্রে হয়। বলা হয়: সে তাকে সাড়া দিয়েছে অথবা তার প্রশ্নের উত্তর দিয়েছে। 'ইসতিজাবাহ' এবং 'ইজাবাহ' একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। 'ইজাবাহ' এর মূল ছিল 'আজওয়াবান', যেহেতু এর মূল শব্দটি 'আজওয়াফে ওয়াভী' (মাঝখানে ওয়াও বিশিষ্ট), তাই 'ওয়াও' বিলুপ্ত করে তার পরিবর্তে 'তা' যুক্ত করা হয়েছে; এর থেকেই 'জাওয়াব' শব্দটির উৎপত্তি। 'দাঈ' (আহ্বানকারী) শব্দটি 'দা-আ, ইয়াদ-উ, দাওয়াতান' থেকে এসেছে। ফাতাহ যোগে 'দাওয়াহ' মানে খাবারের দাওয়াত, আর কাসরা যোগে...
২ - (জানাজার অনুসরণ করার নির্দেশের অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক জানাজার অনুসরণ করার নির্দেশের ধরণ বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। তিনি এই নির্দেশের হুকুম স্পষ্ট করেননি, কারণ তাঁর উক্তি: "আমাদের নির্দেশ দিয়েছেন" - এটি ওয়াজিব (আবশ্যিক) বা মুস্তাহাব (পছন্দনীয়) উভয় অর্থেই হতে পারে। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা সামনে আসবে ইনশাআল্লাহ।
৯৩২১ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুল ওয়ালীদ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন শুবা, আশআস থেকে, তিনি বলেন, আমি মুআবিয়া ইবনে সুওয়াইদ ইবনে মুকরিনকে বারা রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সাতটি বিষয়ের নির্দেশ দিয়েছেন এবং সাতটি বিষয় থেকে নিষেধ করেছেন। তিনি আমাদের নির্দেশ দিয়েছেন: জানাজার অনুসরণ করা, অসুস্থ ব্যক্তির খোঁজ-খবর নেওয়া, আমন্ত্রণকারীর ডাকে সাড়া দেওয়া, মজলুমকে সাহায্য করা, শপথ পূর্ণ করা, সালামের উত্তর দেওয়া এবং হাঁচিদাতার দোয়ার জবাব দেওয়া। আর তিনি আমাদের নিষেধ করেছেন: রূপার পাত্র, সোনার আংটি, রেশম, দিবায (মোটা রেশম), কাসসি (এক প্রকার রেশমি পোশাক) এবং ইস্তাবরাক (কারুকার্যখচিত রেশম) ব্যবহার করতে।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: "আমাদের জানাজার অনুসরণ করার নির্দেশ দিয়েছেন"।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা হলেন পাঁচজন। প্রথমজন: আবুল ওয়ালীদ হিশাম ইবনে আব্দুল মালেক তায়ালিসি, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে বারবার এসেছে। দ্বিতীয়জন: শুবা ইবনে হাজ্জাজ। তৃতীয়জন: আশআস (হামযাহ এর উপরে ফাতাহ, শীন সাকিন, আইন ফাতাহ এবং শেষে ছা): তিনি হলেন ইবনে সুলাইম ইবনে আসওয়াদ আল-মুহারিবি; সুলাইমের উপনাম আবুশ শা'সা, তিনি ১২৫ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। ওযুর সময় ডান দিক থেকে শুরু করার অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। চতুর্থজন: মুআবিয়া ইবনে সুওয়াইদ (সীন পেশ যোগে): ইবনে মুকরিন (মীম পেশ, ক্বাফ ফাতাহ এবং রা এর নিচে কাসরা ও তাশদীদ সহকারে, এবং শেষে নূন)। পঞ্চমজন: বারা ইবনে আযিব রাযিয়াল্লাহু আনহুম।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস শোনার বর্ণনা রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ রয়েছে। এতে দুই স্থানে আনআনা (এক বর্ণনাকারী থেকে অন্য বর্ণনাকারীর বর্ণনা) রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'বললেন' কথাটি রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর শায়খ হলেন বসরার অধিবাসী, শুবা ওয়াসিতী, এবং আশআস ও মুআবিয়া কুফাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁদের একজন উপনামে পরিচিত, দুইজন বংশের নাম ছাড়াই উল্লিখিত এবং অন্যজন তাঁর পিতা ও দাদার নামসহ উল্লিখিত। এতে বারা ইবনে আযিব থেকে বর্ণিত আছে, "আমি তাঁকে বলতে শুনেছি...", অতঃপর হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি এবং অন্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি দশটি স্থানে বর্ণনা করেছেন: এখানে আবুল ওয়ালীদ থেকে, যুলুম (মাযালিম) অধ্যায়ে সাঈদ ইবনুর রাবী' থেকে, পোশাক (লিবাস) অধ্যায়ে আদম, কাবিদাহ এবং মুহাম্মদ ইবনে মুকাতিল থেকে, চিকিৎসা (তিব্ব) অধ্যায়ে হাফস ইবনে ওমর থেকে, আদব অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, মানত (নুযুর) অধ্যায়ে বুন্দার ও কাবিদাহ থেকে, বিবাহ (নিকাহ) অধ্যায়ে হাসান ইবনুর রাবী' থেকে, অনুমতি প্রার্থনা (ইসতিযান) অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং পানীয় (আশরিবা) অধ্যায়ে মুসা ইবনে ইসমাইল থেকে। ইমাম মুসলিম এটি খাদ্য (আত-ঈমাহ) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আহমদ ইবনে ইউনুস, আবুল ওয়ালীদ যহরানি, আবু বকর ইবনে আবি শায়বা, উসমান ইবনে আবি শায়বা, আবু কুরাইব, আবু মুসা, বুন্দার, আব্দুল্লাহ ইবনে মুয়ায, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম এবং আব্দুর রহমান ইবনে বিশর থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং ইসহাক থেকে তিনি ইয়াহইয়া ও আমর ইবনে মুহাম্মদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী অনুমতি প্রার্থনা অধ্যায়ে বুন্দার সূত্রে গুন্দার থেকে এবং পোশাক অধ্যায়ে আলী ইবনে হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ জানাজা অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে মনসুর ও হান্নাদ ইবনাস সারী থেকে, শপথ ও মানত অধ্যায়ে আবু মুসা ও বুন্দার থেকে এবং সৌন্দর্য (যীনাহ) অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গায়লান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ কাফফারা অধ্যায়ে আলী ইবনে মুহাম্মদ থেকে সংক্ষেপে এবং পোশাক অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে এর কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: "সাতটি বিষয়ে" অর্থাৎ সাতটি জিনিসের ক্ষেত্রে। তাঁর উক্তি: "জানাজার অনুসরণ করা": 'ইত্তিবা' হলো 'ইফতিআল' ওযনের শব্দ, যা 'ইত্তাবাতুল ক্বাওম' থেকে এসেছে; যখন আপনি একদল লোকের পিছু পিছু হাঁটেন অথবা তাঁরা আপনার সামনে দিয়ে যায় আর আপনি তাঁদের সাথে চলতে শুরু করেন। একইভাবে 'তিবিআতুল ক্বাওম' (কাসরা যোগে) অর্থও অনুসরণ করা। আর জানাজার অনুসরণ করার অর্থ হলো জানাজার সাথে যাওয়া। তাঁর উক্তি: "অসুস্থ ব্যক্তির খোঁজ-খবর নেওয়া (ইয়াদাতুল মারীয)": এটি 'আদতু' ক্রিয়া থেকে নির্গত, যখন আমি অসুস্থ ব্যক্তিকে দেখতে যাই এবং তার অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করি। 'আদা ইলা ফুলান' এর অর্থ হলো কারো কাছে ফিরে আসা। প্রবাদে আছে: "ফিরে আসাই প্রশংসনীয়"। 'ইয়াদাহ' শব্দের মূল হলো 'আওয়াদাহ', পূর্ববর্তী অক্ষরের কাসরার কারণে সহজ উচ্চারণের জন্য 'ওয়াও' কে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: "আমন্ত্রণকারীর ডাকে সাড়া দেওয়া": 'ইজাবাহ' একটি মাসদার (ক্রিয়ামূল), এর বিশেষ্য রূপ হলো 'জাবাহ', যেমন 'তাআত' শব্দের ক্ষেত্রে হয়। বলা হয়: সে তাকে সাড়া দিয়েছে অথবা তার প্রশ্নের উত্তর দিয়েছে। 'ইসতিজাবাহ' এবং 'ইজাবাহ' একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। 'ইজাবাহ' এর মূল ছিল 'আজওয়াবান', যেহেতু এর মূল শব্দটি 'আজওয়াফে ওয়াভী' (মাঝখানে ওয়াও বিশিষ্ট), তাই 'ওয়াও' বিলুপ্ত করে তার পরিবর্তে 'তা' যুক্ত করা হয়েছে; এর থেকেই 'জাওয়াব' শব্দটির উৎপত্তি। 'দাঈ' (আহ্বানকারী) শব্দটি 'দা-আ, ইয়াদ-উ, দাওয়াতান' থেকে এসেছে। ফাতাহ যোগে 'দাওয়াহ' মানে খাবারের দাওয়াত, আর কাসরা যোগে...
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٦)