مَخَافَة أَن يُصِيبنِي من لفحها " وَفِيه " ثمَّ جِيءَ بِالْجنَّةِ وذلكم حِين رَأَيْتُمُونِي تقدّمت حَتَّى قُمْت فِي مقَامي " (قلت) لَا يرد عَلَيْهِ مَا قَالَه لِأَن جعلت فِي قَوْله هَهُنَا بِمَعْنى طفقت كَمَا ذكرنَا وَبني السُّؤَال وَالْجَوَاب عَلَيْهِ وَجعل الَّذِي بِمَعْنى طفق من أَفعاله المقاربة من الْقسم الَّذِي وضع للدلالة على الْمَشْرُوع فِي الْخَبَر وَقد علم أَن أَفعَال المقاربة على ثَلَاثَة أَنْوَاع أَحدهَا هَذَا وَالثَّانِي مَا وضع للدلالة على قرب الْخَبَر وَهُوَ ثَلَاثَة كَاد وَقرب وأوشك وَالثَّالِث مَا وضع للدلالة على رجائه نَحْو عَسى وَأَيْضًا لَا يلْزم أَن يكون حَدِيث عَائِشَة مثل حَدِيث جَابر من كل الْوُجُوه وَإِن كَانَ الأَصْل متحدا قَوْله " يحطم " بِكَسْر الطَّاء الْمُهْملَة قَوْله " عَمْرو بن لحي " بِضَم اللَّام وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسَيَجِيءُ فِي قصَّة خُزَاعَة أَنه صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ " رَأَيْت عَمْرو بن عَامر الْخُزَاعِيّ يجر قصبه فِي النَّار " وَكَانَ أول من سيب السوائب والسوائب جمع سائبة وَهِي الَّتِي كَانُوا يسيبونها لآلهتهم فَلَا يحل عَلَيْهَا شَيْء (فَإِن قلت) السوائب هِيَ المسيبة فَكيف يُقَال سيب السوائب (قلت) مَعْنَاهُ سيب النوق الَّتِي تسمى بالسوائب وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي قَوْله تَعَالَى {مَا جعل الله من بحيرة وَلَا سائبة} كَانَ يَقُول الرجل إِذا قدمت من سَفَرِي أَو بَرِئت من مرضِي فناقتي سائبة أَي لَا تركب وَلَا تطرد عَن مَاء وَلَا عَن مرعى
(بَاب مَا يجوز من البزاق والنفخ فِي الصَّلَاة)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يجوز من البزاق أَي من رمى البزاق وَجَاء فِيهِ الزَّاي وَالصَّاد وَكِلَاهُمَا لُغَة قَوْله " والنفخ " أَي مَا يجوز من النفخ وَقَالَ بَعضهم أَشَارَ المُصَنّف إِلَى أَن بعض ذَلِك يجوز وَبَعضه لَا يجوز فَيحْتَمل أَنه يرى التَّفْرِقَة بَين مَا إِذا حصل من كل مِنْهُمَا كَلَام مفهم أم لَا (قلت) لَا نسلم أَن التَّرْجَمَة تدل على مَا ذكره وَإِنَّمَا تدل ظَاهرا على أَن كل وَاحِد من البصاق والنفخ جَائِز فِي الصَّلَاة مُطلقًا وَذكره بعد ذَلِك مَا رُوِيَ عَن عبد الله بن عمر وَيدل على جَوَاز النفخ وَمَا رَوَاهُ عَن ابْن عمر يدل على جَوَاز البصاق لِأَن كلا مِنْهُمَا صَرِيح فِيمَا يدل عَلَيْهِ من غير قيد والآن نذْكر مَذَاهِب الْعلمَاء فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
(وَيذكر عَن عبد الله بن عَمْرو نفخ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فِي سُجُوده فِي كسوف) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَفِيه مَا يدل على مَا ذكرنَا لِأَنَّهُ ذكره مُطلقًا وَاعْترض أَبُو عبد الْملك بِأَن البُخَارِيّ ذكر النفخ وَلم يذكر فِيهِ حَدِيثا (قلت) هَذَا عَجِيب مِنْهُ فَكَأَنَّهُ لم يطلع على مَا ذكر عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَهُوَ تَعْلِيق أسْندهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه " عبد الله بن عَمْرو قَالَ انكسفت الشَّمْس على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " الحَدِيث وَفِيه " ثمَّ نفخ فِي آخر سُجُوده فَقَالَ أُفٍّ أُفٍّ " إِلَى آخِره وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح وَإِنَّمَا ذكره البُخَارِيّ بِصِيغَة التمريض لِأَنَّهُ من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه لِأَنَّهُ مُخْتَلف فِيهِ فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد اخْتَلَط فِي آخر عمره لَكِن أوردهُ ابْن خُزَيْمَة من رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْريّ عَنهُ وَهُوَ مِمَّن سمع مِنْهُ قبل اخْتِلَاطه وَأَبوهُ وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَابْن حبَان وَلَيْسَ هُوَ من شَرط البُخَارِيّ وَقد فسر النفخ فِي الحَدِيث بقوله " فَقَالَ أُفٍّ أُفٍّ " بتسكين الْفَاء وأف لَا تكون كلَاما حَتَّى تشدد الْفَاء فَتكون على ثَلَاثَة أحرف من التأفيف وَهُوَ قَوْلك أُفٍّ لكذا فَأَما أُفٍّ وَالْفَاء فِيهِ خَفِيفَة فَلَيْسَ بِكَلَام والنافخ لَا يخرج الْفَاء مُشَدّدَة وَلَا يكَاد يُخرجهَا فَاء صَادِقَة من مخرجها وَلكنه يفشها من غير إطباق الشّفة على الشّفة وَمَا كَانَ كَذَلِك لَا يكون كلَاما وَبِهَذَا اسْتدلَّ أَبُو يُوسُف على أَن الْمُصَلِّي إِذا قَالَ فِي صلَاته أُفٍّ أَو آه أَو أَخ لَا تفْسد صلَاته وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمُحَمّد تفْسد لِأَنَّهُ من كَلَام النَّاس وأجابا بِأَن هَذَا كَانَ ثمَّ نسخ وَذكر ابْن بطال أَن الْعلمَاء اخْتلفُوا فِي النفخ فِي الصَّلَاة فكرهه طَائِفَة وَلم يوجبوا على من نفخ إِعَادَة رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَالنَّخَعِيّ وَهُوَ رِوَايَة عَن ابْن زِيَاد وَعَن مَالك أَنه قَالَ أكره النفخ فِي الصَّلَاة وَلَا يقطعهَا كَمَا يقطع الْكَلَام وَهُوَ قَول أبي يُوسُف وَأَشْهَب وَأحمد وَإِسْحَاق وَقَالَت طَائِفَة هُوَ بِمَنْزِلَة الْكَلَام يقطع الصَّلَاة رُوِيَ ذَلِك عَن سعيد بن جُبَير وَهُوَ قَول مَالك فِي الْمُدَوَّنَة وَفِيه قَول ثَالِث وَهُوَ أَن النفخ إِن كَانَ يسمع فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْكَلَام يقطع الصَّلَاة وَهَذَا قَول الثَّوْريّ وَأبي حنيفَة وَمُحَمّد وَالْقَوْل الأول أولى لحَدِيث ابْن عَمْرو قَالَ وَيدل على صِحَة هَذَا أَيْضا اتِّفَاقهم على جَوَاز النفخ والبصاق فِي الصَّلَاة وَلَيْسَ فِي النفخ من النُّطْق بِالْفَاءِ والهمزة أَكثر مِمَّا فِي البصاق من النُّطْق بِالْفَاءِ وَالتَّاء اللَّتَيْنِ فيهمَا من رمى البصاق وَلما
(بَاب مَا يجوز من البزاق والنفخ فِي الصَّلَاة)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يجوز من البزاق أَي من رمى البزاق وَجَاء فِيهِ الزَّاي وَالصَّاد وَكِلَاهُمَا لُغَة قَوْله " والنفخ " أَي مَا يجوز من النفخ وَقَالَ بَعضهم أَشَارَ المُصَنّف إِلَى أَن بعض ذَلِك يجوز وَبَعضه لَا يجوز فَيحْتَمل أَنه يرى التَّفْرِقَة بَين مَا إِذا حصل من كل مِنْهُمَا كَلَام مفهم أم لَا (قلت) لَا نسلم أَن التَّرْجَمَة تدل على مَا ذكره وَإِنَّمَا تدل ظَاهرا على أَن كل وَاحِد من البصاق والنفخ جَائِز فِي الصَّلَاة مُطلقًا وَذكره بعد ذَلِك مَا رُوِيَ عَن عبد الله بن عمر وَيدل على جَوَاز النفخ وَمَا رَوَاهُ عَن ابْن عمر يدل على جَوَاز البصاق لِأَن كلا مِنْهُمَا صَرِيح فِيمَا يدل عَلَيْهِ من غير قيد والآن نذْكر مَذَاهِب الْعلمَاء فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
(وَيذكر عَن عبد الله بن عَمْرو نفخ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فِي سُجُوده فِي كسوف) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَفِيه مَا يدل على مَا ذكرنَا لِأَنَّهُ ذكره مُطلقًا وَاعْترض أَبُو عبد الْملك بِأَن البُخَارِيّ ذكر النفخ وَلم يذكر فِيهِ حَدِيثا (قلت) هَذَا عَجِيب مِنْهُ فَكَأَنَّهُ لم يطلع على مَا ذكر عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ وَهُوَ تَعْلِيق أسْندهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه " عبد الله بن عَمْرو قَالَ انكسفت الشَّمْس على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - " الحَدِيث وَفِيه " ثمَّ نفخ فِي آخر سُجُوده فَقَالَ أُفٍّ أُفٍّ " إِلَى آخِره وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح وَإِنَّمَا ذكره البُخَارِيّ بِصِيغَة التمريض لِأَنَّهُ من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب عَن أَبِيه لِأَنَّهُ مُخْتَلف فِيهِ فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد اخْتَلَط فِي آخر عمره لَكِن أوردهُ ابْن خُزَيْمَة من رِوَايَة سُفْيَان الثَّوْريّ عَنهُ وَهُوَ مِمَّن سمع مِنْهُ قبل اخْتِلَاطه وَأَبوهُ وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَابْن حبَان وَلَيْسَ هُوَ من شَرط البُخَارِيّ وَقد فسر النفخ فِي الحَدِيث بقوله " فَقَالَ أُفٍّ أُفٍّ " بتسكين الْفَاء وأف لَا تكون كلَاما حَتَّى تشدد الْفَاء فَتكون على ثَلَاثَة أحرف من التأفيف وَهُوَ قَوْلك أُفٍّ لكذا فَأَما أُفٍّ وَالْفَاء فِيهِ خَفِيفَة فَلَيْسَ بِكَلَام والنافخ لَا يخرج الْفَاء مُشَدّدَة وَلَا يكَاد يُخرجهَا فَاء صَادِقَة من مخرجها وَلكنه يفشها من غير إطباق الشّفة على الشّفة وَمَا كَانَ كَذَلِك لَا يكون كلَاما وَبِهَذَا اسْتدلَّ أَبُو يُوسُف على أَن الْمُصَلِّي إِذا قَالَ فِي صلَاته أُفٍّ أَو آه أَو أَخ لَا تفْسد صلَاته وَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمُحَمّد تفْسد لِأَنَّهُ من كَلَام النَّاس وأجابا بِأَن هَذَا كَانَ ثمَّ نسخ وَذكر ابْن بطال أَن الْعلمَاء اخْتلفُوا فِي النفخ فِي الصَّلَاة فكرهه طَائِفَة وَلم يوجبوا على من نفخ إِعَادَة رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس وَالنَّخَعِيّ وَهُوَ رِوَايَة عَن ابْن زِيَاد وَعَن مَالك أَنه قَالَ أكره النفخ فِي الصَّلَاة وَلَا يقطعهَا كَمَا يقطع الْكَلَام وَهُوَ قَول أبي يُوسُف وَأَشْهَب وَأحمد وَإِسْحَاق وَقَالَت طَائِفَة هُوَ بِمَنْزِلَة الْكَلَام يقطع الصَّلَاة رُوِيَ ذَلِك عَن سعيد بن جُبَير وَهُوَ قَول مَالك فِي الْمُدَوَّنَة وَفِيه قَول ثَالِث وَهُوَ أَن النفخ إِن كَانَ يسمع فَهُوَ بِمَنْزِلَة الْكَلَام يقطع الصَّلَاة وَهَذَا قَول الثَّوْريّ وَأبي حنيفَة وَمُحَمّد وَالْقَوْل الأول أولى لحَدِيث ابْن عَمْرو قَالَ وَيدل على صِحَة هَذَا أَيْضا اتِّفَاقهم على جَوَاز النفخ والبصاق فِي الصَّلَاة وَلَيْسَ فِي النفخ من النُّطْق بِالْفَاءِ والهمزة أَكثر مِمَّا فِي البصاق من النُّطْق بِالْفَاءِ وَالتَّاء اللَّتَيْنِ فيهمَا من رمى البصاق وَلما
এই আশঙ্কায় যে এর আঁচ আমাকে স্পর্শ করবে। "এবং এতে আছে" এরপর জান্নাত আনা হলো এবং এটিই সেই মুহূর্ত যখন তোমরা আমাকে সামনে এগিয়ে যেতে দেখলে যতক্ষণ না আমি আমার স্থানে দাঁড়ালাম। (বলছি) তাঁর উক্তির ওপর কোনো আপত্তি খাটে না, কারণ এখানে ‘জা’আলাত’ (جعلت) শব্দটি ‘তাফিকা’ (طفقت - শুরু করা) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি এবং প্রশ্ন ও উত্তর এর ভিত্তিতেই গড়ে উঠেছে। ‘জা’আলা’ শব্দটিকে ‘তাফিকা’র অর্থে ধরা হয়েছে যা ‘আফ’আলুল মুকারিবাহ’ (নিকটবর্তী হওয়ার ক্রিয়া) এর অন্তর্ভুক্ত, যা খবরে কাজ শুরু করা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়। এটা জানা যে ‘আফ’আলুল মুকারিবাহ’ তিন প্রকার: প্রথমত এটি, দ্বিতীয়ত যা খবরের নিকটবর্তী হওয়া বোঝায় এবং তা তিনটি: ‘কাদা’, ‘কুরুবা’ এবং ‘আওশাকা’; এবং তৃতীয়ত যা আশা প্রকাশ করতে ব্যবহৃত হয় যেমন ‘আসা’। তদুপরি, আয়েশা (রা.)-এর হাদিস সব দিক থেকে জাবির (রা.)-এর হাদিসের মতো হওয়া আবশ্যক নয়, যদিও মূল বিষয়টি এক। তাঁর উক্তি "ইয়াহতিমু" (يحطم) শব্দে ‘তা’ বর্ণে কাসরা (জের) হবে। তাঁর উক্তি "আমর ইবনুল লুহাই" (عمرو بن لحي) শব্দে ‘লাম’ বর্ণে পেশ, ‘হা’ বর্ণে জবর এবং শেষে ‘ইয়া’ বর্ণে তাশদিদ হবে। খুযাআ গোত্রের ঘটনায় অচিরেই আসবে যে নবী (সা.) বলেছেন, "আমি আমর ইবনে আমর আল-খুযাআীকে জাহান্নামে তার নাড়িভুঁড়ি টেনে নিতে দেখেছি।" সে-ই সর্বপ্রথম ‘সাইবাহ’ প্রথা প্রবর্তন করেছিল। ‘সাওয়ায়েব’ হলো ‘সাইবাহ’ এর বহুবচন, আর এটি হলো সেই জন্তু যাকে তারা তাদের উপাস্যদের নামে ছেড়ে দিত, ফলে সেটির ওপর আর কোনো কিছু হালাল থাকত না। (যদি আপনি বলেন) ‘সাওয়ায়েব’ তো ‘মুসাইয়াবাহ’ (যাকে ছেড়ে দেওয়া হয়েছে), তাহলে ‘সাইয়াবা আস-সাওয়ায়েব’ বলা হয় কেন? (আমি বলব) এর অর্থ হলো সেই উষ্ট্রীগুলোকে ছেড়ে দেওয়া যাদের নাম ‘সাওয়ায়েব’। যামাখশারী মহান আল্লাহর বাণী {আল্লাহ বাহীরাহ ও সাইবাহ-এর বিধান দেননি} এর ব্যাখ্যায় বলেন, কোনো ব্যক্তি বলত, "যদি আমি সফর থেকে ফিরে আসি অথবা রোগমুক্ত হই তবে আমার এই উষ্ট্রীটি সাইবাহ (মুক্ত)", অর্থাৎ সেটির ওপর আর সওয়ার হওয়া হবে না এবং পানি পান করা বা চারণভূমি থেকে তাকে তাড়িয়ে দেওয়া হবে না।
(পরিচ্ছেদ: সালাতে থুথু ফেলা ও ফুঁ দেওয়া যা বৈধ তার বর্ণনা)
অর্থাৎ, এই পরিচ্ছেদ হলো সালাতে থুথু ফেলার ক্ষেত্রে যা বৈধ তার বর্ণনায়। এখানে ‘ঝাই’ এবং ‘সাদ’ উভয় বর্ণের ব্যবহার রয়েছে এবং উভয়টিই ভাষাগতভাবে সঠিক। তাঁর উক্তি "ফুঁ দেওয়া" অর্থাৎ ফুঁ দেওয়ার ক্ষেত্রে যা বৈধ। কেউ কেউ বলেন, মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) ইঙ্গিত করেছেন যে এর কিছু অংশ বৈধ এবং কিছু অংশ অবৈধ। সম্ভবত তিনি মনে করেন যে, এই দুটির কোনোটি থেকে যদি অর্থবহ শব্দ তৈরি হয় তবে তা পার্থক্য তৈরি করবে কি না। (আমি বলব) অনুবাদটি যা উল্লেখ করা হয়েছে তা নির্দেশ করে বলে আমরা মেনে নিচ্ছি না, বরং বাহ্যত এটি নির্দেশ করে যে সালাতে সাধারণভাবে থুথু ফেলা এবং ফুঁ দেওয়া জায়েজ। এরপর আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর (রা.) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা উল্লেখ করা ফুঁ দেওয়া জায়েজ হওয়ার প্রমাণ দেয় এবং ইবনে ওমর থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা থুথু ফেলা জায়েজ হওয়ার প্রমাণ দেয়, কারণ এর প্রতিটিই কোনো শর্ত ছাড়াই স্ব স্ব বিষয়ের ওপর সুস্পষ্ট প্রমাণ। এখন আমরা ইনশাআল্লাহ এ বিষয়ে ওলামাদের মাযহাবসমূহ উল্লেখ করব।
(আব্দুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণিত যে, নবী (সা.) সূর্যগ্রহণের সালাতে সিজদাহ অবস্থায় ফুঁ দিয়েছিলেন) পরিচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এতে আমরা যা উল্লেখ করেছি তার প্রমাণ রয়েছে কারণ তিনি এটি সাধারণভাবে উল্লেখ করেছেন। আবু আব্দুল মালিক আপত্তি করেছেন যে, বুখারী ফুঁ দেওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন কিন্তু এতে কোনো হাদিস বর্ণনা করেননি। (আমি বলব) তাঁর এই কথা আশ্চর্যজনক, যেন তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রা.) থেকে বর্ণিত বর্ণনাটি দেখেননি। এটি একটি ‘তালিক’ (ঝুলন্ত বর্ণনা) যা আবু দাউদ আতা ইবনুস সাইব-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, আব্দুল্লাহ ইবনে আমর বলেছেন, "রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর যুগে সূর্যগ্রহণ হয়েছিল..." হাদিসের শেষ পর্যন্ত। এতে রয়েছে "অতঃপর তিনি তাঁর শেষ সিজদায় ফুঁ দিলেন এবং বললেন ‘উফ, উফ’..." শেষ পর্যন্ত। তিরমিযী, নাসাঈ এবং হাকিম মুস্তাদরাক গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন এবং হাকিম বলেছেন এটি সহিহ। বুখারী এটি ‘তামরিয’ (অনিশ্চয়তা সূচক) শব্দে উল্লেখ করেছেন কারণ এটি আতা ইবনুস সাইব-এর তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েত, যেহেতু তাঁর থেকে দলিল গ্রহণের বিষয়ে মতভেদ রয়েছে এবং শেষ জীবনে তাঁর স্মরণশক্তিতে বিভ্রম ঘটেছিল। তবে ইবনে খুযায়মাহ এটি সুফিয়ান সাওরী থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত যারা তাঁর স্মৃতিভ্রমের আগে শুনেছেন। আর তাঁর পিতাকে ইবনুল ইজলী এবং ইবনে হিব্বান নির্ভরযোগ্য বলেছেন। আর এটি বুখারীর শর্ত অনুযায়ী নয়। হাদিসে ফুঁ দেওয়ার ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে, "তিনি বললেন উফ, উফ" যেখানে ‘ফা’ বর্ণে সাকিন রয়েছে। আর ‘উফ’ ততক্ষণ শব্দ (কালাম) হয় না যতক্ষণ না ‘ফা’ বর্ণে তাশদিদ দেওয়া হয়, ফলে তা তিনটি বর্ণ হয়ে ‘তাআফফুফ’ (ঘৃণা প্রকাশ) এর অন্তর্ভুক্ত হয়; যেমন আপনি বলেন ‘উফ্ফুন লাকা’ (তোমার জন্য ধিক)। আর যদি ‘ফা’ হালকা হয় তবে তা ‘কালাম’ বা কথা হিসেবে গণ্য হয় না। আর যে ব্যক্তি ফুঁ দেয় সে ‘ফা’ বর্ণটিকে তাশদিদ দিয়ে উচ্চারণ করে না এবং তার মাখরাজ (উচ্চারণস্থল) থেকে যথাযথ ‘ফা’ বের করতে পারে না, বরং সে ওষ্ঠদ্বয় না মিলিয়েই বাতাস বের করে। এমতাবস্থায় তা ‘কালাম’ হিসেবে গণ্য হবে না। এ থেকেই ইমাম আবু ইউসুফ দলিল পেশ করেছেন যে, মুসল্লি যদি সালাতে ‘উফ’, ‘আহ’ বা ‘আখ’ বলে তবে তার সালাত নষ্ট হবে না। তবে ইমাম আবু হানিফা এবং মুহাম্মদ (র.) বলেছেন সালাত নষ্ট হয়ে যাবে, কারণ এটি মানুষের কথার অন্তর্ভুক্ত। তারা দুজন জবাব দিয়েছেন যে, এটি পূর্বে ছিল কিন্তু পরে রহিত হয়ে গেছে। ইবনে বাত্তাল উল্লেখ করেছেন যে, সালাতে ফুঁ দেওয়ার ব্যাপারে ওলামাদের মাঝে মতভেদ রয়েছে। একদল একে অপছন্দ করেছেন তবে যারা ফুঁ দেয় তাদের ওপর সালাত পুনরায় আদায় করা আবশ্যক করেননি। এটি ইবনে মাসউদ, ইবনে আব্বাস এবং নাখয়ী থেকে বর্ণিত এবং ইবনে যিয়াদ ও মালিক থেকে একটি বর্ণনা। ইমাম মালিক বলেছেন, "আমি সালাতে ফুঁ দেওয়া অপছন্দ করি তবে এটি সালাতকে নষ্ট করে না যেমন কথা নষ্ট করে।" এটিই আবু ইউসুফ, আশহাব, আহমাদ এবং ইসহাক-এর বক্তব্য। অন্য একদল বলেছেন, এটি কথার সমতুল্য যা সালাত নষ্ট করে দেয়; এটি সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকে বর্ণিত এবং ‘মুদাওওয়ানাহ’ গ্রন্থে ইমাম মালিকের উক্তিও এটি। এতে তৃতীয় একটি মত রয়েছে, তা হলো ফুঁ যদি শোনা যায় তবে তা কথার সমতুল্য এবং সালাত নষ্ট করবে। এটি সাওরী, আবু হানিফা এবং মুহাম্মদ-এর উক্তি। তবে ইবনে আমরের হাদিসের কারণে প্রথম উক্তিটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য। তিনি বলেছেন, এর সত্যতার প্রমাণ হলো সালাতে ফুঁ দেওয়া এবং থুথু ফেলার জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে তাদের ঐকমত্য। আর ফুঁ দেওয়ার মধ্যে ‘ফা’ এবং হামজা উচ্চারণের পরিমাণ থুথু ফেলার সময় ‘ফা’ এবং ‘তা’ উচ্চারণের চেয়ে বেশি নয়, যা থুথু ফেলার সময় উচ্চারিত হয়।
(পরিচ্ছেদ: সালাতে থুথু ফেলা ও ফুঁ দেওয়া যা বৈধ তার বর্ণনা)
অর্থাৎ, এই পরিচ্ছেদ হলো সালাতে থুথু ফেলার ক্ষেত্রে যা বৈধ তার বর্ণনায়। এখানে ‘ঝাই’ এবং ‘সাদ’ উভয় বর্ণের ব্যবহার রয়েছে এবং উভয়টিই ভাষাগতভাবে সঠিক। তাঁর উক্তি "ফুঁ দেওয়া" অর্থাৎ ফুঁ দেওয়ার ক্ষেত্রে যা বৈধ। কেউ কেউ বলেন, মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) ইঙ্গিত করেছেন যে এর কিছু অংশ বৈধ এবং কিছু অংশ অবৈধ। সম্ভবত তিনি মনে করেন যে, এই দুটির কোনোটি থেকে যদি অর্থবহ শব্দ তৈরি হয় তবে তা পার্থক্য তৈরি করবে কি না। (আমি বলব) অনুবাদটি যা উল্লেখ করা হয়েছে তা নির্দেশ করে বলে আমরা মেনে নিচ্ছি না, বরং বাহ্যত এটি নির্দেশ করে যে সালাতে সাধারণভাবে থুথু ফেলা এবং ফুঁ দেওয়া জায়েজ। এরপর আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর (রা.) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা উল্লেখ করা ফুঁ দেওয়া জায়েজ হওয়ার প্রমাণ দেয় এবং ইবনে ওমর থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা থুথু ফেলা জায়েজ হওয়ার প্রমাণ দেয়, কারণ এর প্রতিটিই কোনো শর্ত ছাড়াই স্ব স্ব বিষয়ের ওপর সুস্পষ্ট প্রমাণ। এখন আমরা ইনশাআল্লাহ এ বিষয়ে ওলামাদের মাযহাবসমূহ উল্লেখ করব।
(আব্দুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণিত যে, নবী (সা.) সূর্যগ্রহণের সালাতে সিজদাহ অবস্থায় ফুঁ দিয়েছিলেন) পরিচ্ছেদের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এতে আমরা যা উল্লেখ করেছি তার প্রমাণ রয়েছে কারণ তিনি এটি সাধারণভাবে উল্লেখ করেছেন। আবু আব্দুল মালিক আপত্তি করেছেন যে, বুখারী ফুঁ দেওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন কিন্তু এতে কোনো হাদিস বর্ণনা করেননি। (আমি বলব) তাঁর এই কথা আশ্চর্যজনক, যেন তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রা.) থেকে বর্ণিত বর্ণনাটি দেখেননি। এটি একটি ‘তালিক’ (ঝুলন্ত বর্ণনা) যা আবু দাউদ আতা ইবনুস সাইব-এর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, আব্দুল্লাহ ইবনে আমর বলেছেন, "রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর যুগে সূর্যগ্রহণ হয়েছিল..." হাদিসের শেষ পর্যন্ত। এতে রয়েছে "অতঃপর তিনি তাঁর শেষ সিজদায় ফুঁ দিলেন এবং বললেন ‘উফ, উফ’..." শেষ পর্যন্ত। তিরমিযী, নাসাঈ এবং হাকিম মুস্তাদরাক গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন এবং হাকিম বলেছেন এটি সহিহ। বুখারী এটি ‘তামরিয’ (অনিশ্চয়তা সূচক) শব্দে উল্লেখ করেছেন কারণ এটি আতা ইবনুস সাইব-এর তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েত, যেহেতু তাঁর থেকে দলিল গ্রহণের বিষয়ে মতভেদ রয়েছে এবং শেষ জীবনে তাঁর স্মরণশক্তিতে বিভ্রম ঘটেছিল। তবে ইবনে খুযায়মাহ এটি সুফিয়ান সাওরী থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত যারা তাঁর স্মৃতিভ্রমের আগে শুনেছেন। আর তাঁর পিতাকে ইবনুল ইজলী এবং ইবনে হিব্বান নির্ভরযোগ্য বলেছেন। আর এটি বুখারীর শর্ত অনুযায়ী নয়। হাদিসে ফুঁ দেওয়ার ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে, "তিনি বললেন উফ, উফ" যেখানে ‘ফা’ বর্ণে সাকিন রয়েছে। আর ‘উফ’ ততক্ষণ শব্দ (কালাম) হয় না যতক্ষণ না ‘ফা’ বর্ণে তাশদিদ দেওয়া হয়, ফলে তা তিনটি বর্ণ হয়ে ‘তাআফফুফ’ (ঘৃণা প্রকাশ) এর অন্তর্ভুক্ত হয়; যেমন আপনি বলেন ‘উফ্ফুন লাকা’ (তোমার জন্য ধিক)। আর যদি ‘ফা’ হালকা হয় তবে তা ‘কালাম’ বা কথা হিসেবে গণ্য হয় না। আর যে ব্যক্তি ফুঁ দেয় সে ‘ফা’ বর্ণটিকে তাশদিদ দিয়ে উচ্চারণ করে না এবং তার মাখরাজ (উচ্চারণস্থল) থেকে যথাযথ ‘ফা’ বের করতে পারে না, বরং সে ওষ্ঠদ্বয় না মিলিয়েই বাতাস বের করে। এমতাবস্থায় তা ‘কালাম’ হিসেবে গণ্য হবে না। এ থেকেই ইমাম আবু ইউসুফ দলিল পেশ করেছেন যে, মুসল্লি যদি সালাতে ‘উফ’, ‘আহ’ বা ‘আখ’ বলে তবে তার সালাত নষ্ট হবে না। তবে ইমাম আবু হানিফা এবং মুহাম্মদ (র.) বলেছেন সালাত নষ্ট হয়ে যাবে, কারণ এটি মানুষের কথার অন্তর্ভুক্ত। তারা দুজন জবাব দিয়েছেন যে, এটি পূর্বে ছিল কিন্তু পরে রহিত হয়ে গেছে। ইবনে বাত্তাল উল্লেখ করেছেন যে, সালাতে ফুঁ দেওয়ার ব্যাপারে ওলামাদের মাঝে মতভেদ রয়েছে। একদল একে অপছন্দ করেছেন তবে যারা ফুঁ দেয় তাদের ওপর সালাত পুনরায় আদায় করা আবশ্যক করেননি। এটি ইবনে মাসউদ, ইবনে আব্বাস এবং নাখয়ী থেকে বর্ণিত এবং ইবনে যিয়াদ ও মালিক থেকে একটি বর্ণনা। ইমাম মালিক বলেছেন, "আমি সালাতে ফুঁ দেওয়া অপছন্দ করি তবে এটি সালাতকে নষ্ট করে না যেমন কথা নষ্ট করে।" এটিই আবু ইউসুফ, আশহাব, আহমাদ এবং ইসহাক-এর বক্তব্য। অন্য একদল বলেছেন, এটি কথার সমতুল্য যা সালাত নষ্ট করে দেয়; এটি সাঈদ ইবনে জুবায়ের থেকে বর্ণিত এবং ‘মুদাওওয়ানাহ’ গ্রন্থে ইমাম মালিকের উক্তিও এটি। এতে তৃতীয় একটি মত রয়েছে, তা হলো ফুঁ যদি শোনা যায় তবে তা কথার সমতুল্য এবং সালাত নষ্ট করবে। এটি সাওরী, আবু হানিফা এবং মুহাম্মদ-এর উক্তি। তবে ইবনে আমরের হাদিসের কারণে প্রথম উক্তিটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য। তিনি বলেছেন, এর সত্যতার প্রমাণ হলো সালাতে ফুঁ দেওয়া এবং থুথু ফেলার জায়েজ হওয়ার ব্যাপারে তাদের ঐকমত্য। আর ফুঁ দেওয়ার মধ্যে ‘ফা’ এবং হামজা উচ্চারণের পরিমাণ থুথু ফেলার সময় ‘ফা’ এবং ‘তা’ উচ্চারণের চেয়ে বেশি নয়, যা থুথু ফেলার সময় উচ্চারিত হয়।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٩١)