الْمُعَلَّى بن زِيَاد عَن الْحسن، وَذهب غَيرهمَا إِلَى صِحَة سَمَاعه مِنْهُ، وَاسْتدلَّ بِمَا أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْفِتَن فِي بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (إِن ابْني هَذَا سيد) عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن إِسْرَائِيل، فَذكر الحَدِيث وَفِيه: قَالَ الْحسن: (لقد سَمِعت أَبَا بكرَة قَالَ: بَينا النَّبِي صلى الله عليه وسلم يخْطب) قَالَ البُخَارِيّ: قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ: إِنَّمَا صَحَّ عندنَا سَماع الْحسن من أبي بكرَة بِهَذَا الحَدِيث. قَالَ أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ: هَذَا الْحسن الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث الَّذِي قَالَ فِيهِ: سَمِعت أَبَا بكرَة إِنَّمَا هُوَ الْحسن بن عَليّ، رضي الله عنهما، وَلَيْسَ بالْحسنِ الْبَصْرِيّ، فَمَا قَالَه غير صَحِيح وَالله أعلم.
السَّادِس: الْأَحْنَف، بِالْمُهْمَلَةِ وَالنُّون، هُوَ أَبُو بَحر بن قيس، واسْمه الضَّحَّاك، وَقيل: صَخْر بن قيس بن مُعَاوِيَة بن حصن بن حَفْص بن عبَادَة بن النزال بن مرّة بن عبيد بن مقاعس
بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاة من تَمِيم، هولد وَهُوَ أحنف وَهُوَ الأعوج من الحنف وَهُوَ الاعوجاج فِي الرِّجل، وَهُوَ أَن يَنْفَتِل إِحْدَى الإبهامين من إِحْدَى الرجلَيْن على الْأُخْرَى، وَقيل: هُوَ الَّذِي يمشي على ظهر قدمه من شقها الَّذِي يَلِي خنصرها أدْرك زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأسلم على عَهده وَلم يره، وَفد إِلَى عمر، رضي الله عنه، وَهُوَ الَّذِي افْتتح مرو الروذ، وَكَانَ الإمامان الْحسن وَابْن سِيرِين فِي جَيْشه. وَولد الْأَحْنَف ملتزق الأليتين حَتَّى شقّ مَا بَينهمَا، وَكَانَ أَعور، سمع عمر وعليا وَالْعَبَّاس وَغَيرهم، وَعنهُ الْحسن وَغَيره. مَاتَ بِالْكُوفَةِ سنة سبع وَسِتِّينَ فِي إِمَارَة ابْن الزبير رضي الله عنه. السَّابِع: أَبُو بكرَة، واسْمه نفيع بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء، بن الْحَارِث بن كلدة، بِالْكَاف وَاللَّام المفتوحتين، ابْن عمر بن علاج بن أبي سَلمَة، وَهُوَ عبد الْعُزَّى بن غيرَة، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف، ابْن عَوْف بن قسي، بِفَتْح الْقَاف وَكسر السِّين الْمُهْملَة، وَهُوَ ثَقِيف بن مُنَبّه الثَّقَفِيّ، وَقيل: نفيع بن مسروح مولى الْحَارِث بن كلدة طَبِيب رَسُول الله، عليه السلام. وَقيل: اسْمه مسروح. وَأمه: سميَّة، أمة لِلْحَارِثِ بن كلدة، وَهُوَ أَخُو زِيَاد لأمه، وَهُوَ مِمَّن نزل يَوْم الطَّائِف إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من حصن الطَّائِف فِي بكرَة وكني: أَبَا بكرَة وَأعْتقهُ رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، وَهُوَ مَعْدُود فِي موَالِيه، وَكَانَ من فضلاء الصَّحَابَة وصالحيهم، وَلم يزل مُجْتَهدا فِي الْعِبَادَة حَتَّى توفّي بِالْبَصْرَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله، عليه السلام، مائَة حَدِيث واثنين وَثَلَاثُونَ حَدِيثا، اتفقَا على ثَمَانِيَة، وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ بِخَمْسَة، وَمُسلم بِحَدِيث. روى عَنهُ ابناه وَالْحسن الْبَصْرِيّ والأحنف، روى لَهُ الْجَمَاعَة.
بَيَان لطائف إِسْنَاده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة وَالسَّمَاع. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَمِنْهَا: أَن فيهم ثَلَاثَة من التَّابِعين يروي بَعضهم عَن بعض وهم: الْأَحْنَف وَالْحسن وَأَيوب.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه أَيْضا فِي الْفِتَن عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن رجل لم يسمع عَن الْحسن قَالَ: خرجت بسلاحي، وَسَاقه إِلَى إِن قَالَ: قَالَ حَمَّاد بن زيد، فَذكرت هَذَا الحَدِيث لأيوب وَيُونُس بن عبيد الله وَأَنا أُرِيد أَن يحدثاني بِهِ، فَقَالَا: إِنَّمَا روى هَذَا الْحسن عَن الْأَحْنَف بن قيس عَن أبي بكرَة. قَالَ البُخَارِيّ: ثَنَا سُلَيْمَان قَالَ: ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب وَيُونُس عَن الْحسن عَن الْأَحْنَف، قَالَ: خرجت … الحَدِيث. وَأخرجه مُسلم بطرِيق غير هَذِه وَلَفظ آخر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَيْضا.
بَيَان اللُّغَات وَالْإِعْرَاب: قَوْله: (فَمَا بَال الْمَقْتُول) أَي: فَمَا حَاله وشأنه؟ وَهُوَ من الأجوف الواوي. قَوْله: (حَرِيصًا) من الْحِرْص، وَهُوَ الجشع. وَقد حرص على الشَّيْء يحرص، مِثَال: ضرب يضْرب، وحرص يحرص، مِثَال: سمع يسمع، وَمِنْه قِرَاءَة الْحسن الْبَصْرِيّ وَأَبُو حَيْوَة، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَأبي الْبر هشيم {أَن تحرص على هدَاهُم} (النَّحْل: 37) بِفَتْح الرَّاء. قَوْله: (لأنصر) أَي: لأجل أَن أنْصر، وَأَن، المصدرية مقدرَة بعد اللَّام. قَوْله: (فَإِنِّي سَمِعت) الْفَاء فِيهِ تصليح للتَّعْلِيل. قَوْله: (يَقُول) : جملَة فِي مَحل النصب على الْحَال. قَوْله: (فالقاتل) الْفَاء جَوَاب: إِذا. قَوْله: (هَذَا الْقَاتِل) قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ مُبْتَدأ وَخبر، أَي: هَذَا يسْتَحق النَّار لِأَنَّهُ قَاتل، فالمقتول لِمَ يَسْتَحِقهَا وَهُوَ مظلوم؟ قلت: الأولى أَن يُقَال: هَذَا، مُبْتَدأ، و: الْقَاتِل، مُبْتَدأ ثَان، وَخَبره مَحْذُوف، وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول، وَالتَّقْدِير: هَذَا الْقَاتِل
السَّادِس: الْأَحْنَف، بِالْمُهْمَلَةِ وَالنُّون، هُوَ أَبُو بَحر بن قيس، واسْمه الضَّحَّاك، وَقيل: صَخْر بن قيس بن مُعَاوِيَة بن حصن بن حَفْص بن عبَادَة بن النزال بن مرّة بن عبيد بن مقاعس
بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاة من تَمِيم، هولد وَهُوَ أحنف وَهُوَ الأعوج من الحنف وَهُوَ الاعوجاج فِي الرِّجل، وَهُوَ أَن يَنْفَتِل إِحْدَى الإبهامين من إِحْدَى الرجلَيْن على الْأُخْرَى، وَقيل: هُوَ الَّذِي يمشي على ظهر قدمه من شقها الَّذِي يَلِي خنصرها أدْرك زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأسلم على عَهده وَلم يره، وَفد إِلَى عمر، رضي الله عنه، وَهُوَ الَّذِي افْتتح مرو الروذ، وَكَانَ الإمامان الْحسن وَابْن سِيرِين فِي جَيْشه. وَولد الْأَحْنَف ملتزق الأليتين حَتَّى شقّ مَا بَينهمَا، وَكَانَ أَعور، سمع عمر وعليا وَالْعَبَّاس وَغَيرهم، وَعنهُ الْحسن وَغَيره. مَاتَ بِالْكُوفَةِ سنة سبع وَسِتِّينَ فِي إِمَارَة ابْن الزبير رضي الله عنه. السَّابِع: أَبُو بكرَة، واسْمه نفيع بِضَم النُّون وَفتح الْفَاء، بن الْحَارِث بن كلدة، بِالْكَاف وَاللَّام المفتوحتين، ابْن عمر بن علاج بن أبي سَلمَة، وَهُوَ عبد الْعُزَّى بن غيرَة، بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف، ابْن عَوْف بن قسي، بِفَتْح الْقَاف وَكسر السِّين الْمُهْملَة، وَهُوَ ثَقِيف بن مُنَبّه الثَّقَفِيّ، وَقيل: نفيع بن مسروح مولى الْحَارِث بن كلدة طَبِيب رَسُول الله، عليه السلام. وَقيل: اسْمه مسروح. وَأمه: سميَّة، أمة لِلْحَارِثِ بن كلدة، وَهُوَ أَخُو زِيَاد لأمه، وَهُوَ مِمَّن نزل يَوْم الطَّائِف إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من حصن الطَّائِف فِي بكرَة وكني: أَبَا بكرَة وَأعْتقهُ رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، وَهُوَ مَعْدُود فِي موَالِيه، وَكَانَ من فضلاء الصَّحَابَة وصالحيهم، وَلم يزل مُجْتَهدا فِي الْعِبَادَة حَتَّى توفّي بِالْبَصْرَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين، رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله، عليه السلام، مائَة حَدِيث واثنين وَثَلَاثُونَ حَدِيثا، اتفقَا على ثَمَانِيَة، وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ بِخَمْسَة، وَمُسلم بِحَدِيث. روى عَنهُ ابناه وَالْحسن الْبَصْرِيّ والأحنف، روى لَهُ الْجَمَاعَة.
بَيَان لطائف إِسْنَاده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة وَالسَّمَاع. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَمِنْهَا: أَن فيهم ثَلَاثَة من التَّابِعين يروي بَعضهم عَن بعض وهم: الْأَحْنَف وَالْحسن وَأَيوب.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه أَيْضا فِي الْفِتَن عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن رجل لم يسمع عَن الْحسن قَالَ: خرجت بسلاحي، وَسَاقه إِلَى إِن قَالَ: قَالَ حَمَّاد بن زيد، فَذكرت هَذَا الحَدِيث لأيوب وَيُونُس بن عبيد الله وَأَنا أُرِيد أَن يحدثاني بِهِ، فَقَالَا: إِنَّمَا روى هَذَا الْحسن عَن الْأَحْنَف بن قيس عَن أبي بكرَة. قَالَ البُخَارِيّ: ثَنَا سُلَيْمَان قَالَ: ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب وَيُونُس عَن الْحسن عَن الْأَحْنَف، قَالَ: خرجت … الحَدِيث. وَأخرجه مُسلم بطرِيق غير هَذِه وَلَفظ آخر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَيْضا.
بَيَان اللُّغَات وَالْإِعْرَاب: قَوْله: (فَمَا بَال الْمَقْتُول) أَي: فَمَا حَاله وشأنه؟ وَهُوَ من الأجوف الواوي. قَوْله: (حَرِيصًا) من الْحِرْص، وَهُوَ الجشع. وَقد حرص على الشَّيْء يحرص، مِثَال: ضرب يضْرب، وحرص يحرص، مِثَال: سمع يسمع، وَمِنْه قِرَاءَة الْحسن الْبَصْرِيّ وَأَبُو حَيْوَة، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَأبي الْبر هشيم {أَن تحرص على هدَاهُم} (النَّحْل: 37) بِفَتْح الرَّاء. قَوْله: (لأنصر) أَي: لأجل أَن أنْصر، وَأَن، المصدرية مقدرَة بعد اللَّام. قَوْله: (فَإِنِّي سَمِعت) الْفَاء فِيهِ تصليح للتَّعْلِيل. قَوْله: (يَقُول) : جملَة فِي مَحل النصب على الْحَال. قَوْله: (فالقاتل) الْفَاء جَوَاب: إِذا. قَوْله: (هَذَا الْقَاتِل) قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ مُبْتَدأ وَخبر، أَي: هَذَا يسْتَحق النَّار لِأَنَّهُ قَاتل، فالمقتول لِمَ يَسْتَحِقهَا وَهُوَ مظلوم؟ قلت: الأولى أَن يُقَال: هَذَا، مُبْتَدأ، و: الْقَاتِل، مُبْتَدأ ثَان، وَخَبره مَحْذُوف، وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول، وَالتَّقْدِير: هَذَا الْقَاتِل
মুআল্লা বিন যিয়াদ হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁরা ব্যতীত অন্যান্যগণ তাঁর থেকে তাঁর শ্রবণের বিশুদ্ধতার দিকে মত দিয়েছেন। ইমাম বুখারিও 'ফিতনা' অধ্যায়ে নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: "নিশ্চয়ই আমার এই সন্তান একজন নেতা" শীর্ষক অনুচ্ছেদে আলি বিন আবদুল্লাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি ইসরাঈল থেকে বর্ণনা করে দলিল পেশ করেছেন। সেখানে হাদিসটি উল্লেখ করা হয়েছে এবং তাতে আছে: হাসান বলেছেন: "আমি আবু বাকরাকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন খুতবা দিচ্ছিলেন..."। ইমাম বুখারি বলেন: আলি ইবনুল মাদিনি বলেছেন: আমাদের নিকট এই হাদিসের মাধ্যমেই আবু বাকরা থেকে হাসানের শ্রবণ করা বিশুদ্ধ প্রমাণিত হয়েছে। আবু আল-ওয়ালীদ আল-বাজি বলেন: এই হাদিসে উল্লিখিত এই হাসান, যিনি বলেছেন: "আমি আবু বাকরাকে শুনেছি", তিনি মূলত হাসান বিন আলি (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা), হাসান আল-বাসরি নন। সুতরাং তিনি যা বলেছেন তা সঠিক নয়, আর আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
ষষ্ঠ: আল-আহনাফ, 'হা' এবং 'নুন' সহযোগে, তিনি হলেন আবু বাহর বিন কাইস, এবং তাঁর নাম দাহহাক। বলা হয়েছে: সাখর বিন কাইস বিন মুআবিয়াহ বিন হিসন বিন হাফস বিন উবাদাহ বিন আন-নাজ্জাল বিন মুররাহ বিন উবাইদ বিন মুকায়েস
বিন আমর বিন কাব বিন সাদ বিন যাইদ মানাত বিন তামিমি। তিনি জন্ম থেকেই 'আহনাফ' ছিলেন, আর 'হানফ' অর্থ হলো পায়ের বক্রতা। তা হলো দুই পায়ের কোনো একটির বৃদ্ধাঙ্গুলি অপরটির ওপর চড়ে থাকা। আবার বলা হয়েছে: তিনি তাঁর পায়ের পাতার পিঠের ওপর ভর করে হাঁটতেন যে অংশটি কনিষ্ঠ আঙুলের সংলগ্ন। তিনি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগ পেয়েছেন এবং তাঁর জীবদ্দশাতেই ইসলাম গ্রহণ করেছেন কিন্তু তাঁকে দেখেননি। তিনি উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর নিকট প্রতিনিধি হয়ে গিয়েছিলেন। তিনিই মারওয়ুর রূদ জয় করেছিলেন এবং তাঁর বাহিনীতে ইমাম হাসান ও ইবনে সিরিন ছিলেন। আহনাফ এমন অবস্থায় জন্মগ্রহণ করেছিলেন যে তাঁর নিতম্বের দুই অংশ জোড়া লাগানো ছিল, পরে তা বিদীর্ণ করা হয়। তিনি একচোখা ছিলেন। তিনি উমর, আলি, আব্বাস এবং অন্যান্যদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে হাসান ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। তিনি ইবনে যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর শাসনকালে সাতষট্টি হিজরিতে কুফায় মৃত্যুবরণ করেন। সপ্তম: আবু বাকরা, তাঁর নাম নুফাই'—'নুন' বর্ণে পেশ এবং 'ফা' বর্ণে জবর সহযোগে—বিন আল-হারিস বিন কালাদাহ—'কাফ' এবং 'লাম' উভয়টি জবরসহ—ইবনে আমর বিন ইলাজ বিন আবু সালামাহ; আর তিনি হলেন আব্দুল উযযা বিন গায়রাহ—'গায়ন' বর্ণে যের এবং শেষে ইয়া জবরসহ—ইবনে আউফ বিন কুসি—'কাফ' বর্ণে জবর এবং 'সীন' বর্ণে যেরসহ—যিনি সাকীফ বিন মুনাব্বিহ আস-সাকাফী। আবার বলা হয়েছে: নুফাই' বিন মাসরুহ, যিনি রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম)-এর চিকিৎসক হারিস বিন কালাদাহ-এর আযাদকৃত দাস ছিলেন। কারো মতে তাঁর নাম মাসরুহ। তাঁর মাতা সুমাইয়াহ, হারিস বিন কালাদাহ-এর দাসী ছিলেন; তিনি মাতৃকুলের দিক থেকে যিয়াদের ভাই। তিনি তায়েফের যুদ্ধের দিন তায়েফ দুর্গ থেকে একটি 'বাকরা' বা কপিকল সহযোগে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নেমে এসেছিলেন, তাই তাঁর কুনিয়াত বা উপনাম রাখা হয় আবু বাকরা। রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম) তাঁকে মুক্ত করে দেন এবং তিনি তাঁর আযাদকৃত দাসদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য হন। তিনি সাহাবীদের মধ্যে অত্যন্ত ফযীলতপূর্ণ ও নেককার ব্যক্তিদের একজন ছিলেন। তিনি ইবাদতে সর্বদা সচেষ্ট থাকতেন এবং বাহান্ন হিজরিতে বসরায় মৃত্যুবরণ করেন। তাঁর থেকে রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম) হতে একশত বত্রিশটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে। বুখারি ও মুসলিম আটটি হাদিসে একমত হয়েছেন, বুখারি এককভাবে পাঁচটি এবং মুসলিম একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে তাঁর দুই পুত্র, হাসান আল-বাসরি এবং আল-আহনাফ বর্ণনা করেছেন। জামাআত বা সকল প্রধান মুহাদ্দিসগণ তাঁর থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদির বর্ণনা: এতে 'তাহদীস', 'আনআনাহ' এবং 'সামা' (শ্রবণ) রয়েছে। এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। বর্ণনাকারীদের মধ্যে তিনজন তাবেয়ী রয়েছেন যারা একে অপরের থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা হলেন: আল-আহনাফ, হাসান এবং আইয়ুব।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারি এটি 'ফিতনা' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব থেকে, তিনি হাম্মাদ বিন সালামাহ থেকে, তিনি এমন এক ব্যক্তি থেকে যিনি হাসান থেকে শোনেননি যে: "আমি আমার অস্ত্র নিয়ে বের হলাম...", অতঃপর তিনি হাদিসটি বর্ণনা করেন এবং বলেন: হাম্মাদ বিন যাইদ বলেছেন, আমি আইয়ুব ও ইউনুস বিন উবাইদুল্লাহর কাছে এই হাদিসটির কথা উল্লেখ করলাম এই উদ্দেশ্যে যে তাঁরা যেন আমাকে এটি বর্ণনা করেন। তখন তাঁরা বললেন: হাসান এটি মূলত আহনাফ বিন কাইস থেকে, তিনি আবু বাকরা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি বলেন: সুলাইমান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হাম্মাদ বিন যাইদ আমাদের নিকট আইয়ুব ও ইউনুস থেকে, তাঁরা হাসান থেকে, তিনি আহনাফ থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "আমি বের হলাম..." হাদিসটি। মুসলিম এটি ভিন্ন সনদে ও ভিন্ন শব্দে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ও নাসাঈও এটি বর্ণনা করেছেন।
ভাষা ও ব্যাকরণের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (فَمَا بَال الْمَقْتُول) অর্থাৎ "নিহতের অবস্থা ও বিষয় কী?" এটি আজওয়াফে ওয়াবী। তাঁর উক্তি: (حَرِيصًا) এটি হিরস থেকে এসেছে যার অর্থ লোভ। হাসান আল-বাসরি, আবু হাইওয়াহ, ইব্রাহিম নাখাঈ এবং আবু আল-বার হাশিমের কিরাআতে সূরা আন-নাহলের ৩৭ নম্বর আয়াতে {أَن تحرص على هدَاهُم} শব্দটি 'রা' বর্ণে জবরসহ পঠিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (لأنصر) অর্থাৎ সাহায্য করার নিমিত্তে; এখানে 'লাম'-এর পরে 'আন' মাসদারিয়া উহ্য রয়েছে। তাঁর উক্তি: (فَإِنِّي سَمِعت) এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ বর্ণনার জন্য এসেছে। তাঁর উক্তি: (يَقُول) এটি হাল (অবস্থা) হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি: (فالقاتل) এখানে 'ফা' বর্ণটি 'ইযা'-এর জবাব হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (هَذَا الْقَاتِل) কিরমানি বলেছেন: এটি মুবতাদা ও খবর। অর্থাৎ "এ ব্যক্তি জাহান্নামের উপযুক্ত কারণ সে হত্যাকারী, কিন্তু নিহত ব্যক্তি কেন জাহান্নামের উপযুক্ত হবে অথচ সে মাজলুম?" আমি বলি: অধিকতর উত্তম হলো এভাবে বলা: (هَذَا) মুবতাদা, আর (الْقَاتِل) দ্বিতীয় মুবতাদা যার খবর উহ্য, আর এই জুমলাটি প্রথম মুবতাদার খবর। এর মূল অর্থ হলো: এই হত্যাকারী...
ষষ্ঠ: আল-আহনাফ, 'হা' এবং 'নুন' সহযোগে, তিনি হলেন আবু বাহর বিন কাইস, এবং তাঁর নাম দাহহাক। বলা হয়েছে: সাখর বিন কাইস বিন মুআবিয়াহ বিন হিসন বিন হাফস বিন উবাদাহ বিন আন-নাজ্জাল বিন মুররাহ বিন উবাইদ বিন মুকায়েস
বিন আমর বিন কাব বিন সাদ বিন যাইদ মানাত বিন তামিমি। তিনি জন্ম থেকেই 'আহনাফ' ছিলেন, আর 'হানফ' অর্থ হলো পায়ের বক্রতা। তা হলো দুই পায়ের কোনো একটির বৃদ্ধাঙ্গুলি অপরটির ওপর চড়ে থাকা। আবার বলা হয়েছে: তিনি তাঁর পায়ের পাতার পিঠের ওপর ভর করে হাঁটতেন যে অংশটি কনিষ্ঠ আঙুলের সংলগ্ন। তিনি নবি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগ পেয়েছেন এবং তাঁর জীবদ্দশাতেই ইসলাম গ্রহণ করেছেন কিন্তু তাঁকে দেখেননি। তিনি উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর নিকট প্রতিনিধি হয়ে গিয়েছিলেন। তিনিই মারওয়ুর রূদ জয় করেছিলেন এবং তাঁর বাহিনীতে ইমাম হাসান ও ইবনে সিরিন ছিলেন। আহনাফ এমন অবস্থায় জন্মগ্রহণ করেছিলেন যে তাঁর নিতম্বের দুই অংশ জোড়া লাগানো ছিল, পরে তা বিদীর্ণ করা হয়। তিনি একচোখা ছিলেন। তিনি উমর, আলি, আব্বাস এবং অন্যান্যদের থেকে শুনেছেন। তাঁর থেকে হাসান ও অন্যরা বর্ণনা করেছেন। তিনি ইবনে যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর শাসনকালে সাতষট্টি হিজরিতে কুফায় মৃত্যুবরণ করেন। সপ্তম: আবু বাকরা, তাঁর নাম নুফাই'—'নুন' বর্ণে পেশ এবং 'ফা' বর্ণে জবর সহযোগে—বিন আল-হারিস বিন কালাদাহ—'কাফ' এবং 'লাম' উভয়টি জবরসহ—ইবনে আমর বিন ইলাজ বিন আবু সালামাহ; আর তিনি হলেন আব্দুল উযযা বিন গায়রাহ—'গায়ন' বর্ণে যের এবং শেষে ইয়া জবরসহ—ইবনে আউফ বিন কুসি—'কাফ' বর্ণে জবর এবং 'সীন' বর্ণে যেরসহ—যিনি সাকীফ বিন মুনাব্বিহ আস-সাকাফী। আবার বলা হয়েছে: নুফাই' বিন মাসরুহ, যিনি রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম)-এর চিকিৎসক হারিস বিন কালাদাহ-এর আযাদকৃত দাস ছিলেন। কারো মতে তাঁর নাম মাসরুহ। তাঁর মাতা সুমাইয়াহ, হারিস বিন কালাদাহ-এর দাসী ছিলেন; তিনি মাতৃকুলের দিক থেকে যিয়াদের ভাই। তিনি তায়েফের যুদ্ধের দিন তায়েফ দুর্গ থেকে একটি 'বাকরা' বা কপিকল সহযোগে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নেমে এসেছিলেন, তাই তাঁর কুনিয়াত বা উপনাম রাখা হয় আবু বাকরা। রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম) তাঁকে মুক্ত করে দেন এবং তিনি তাঁর আযাদকৃত দাসদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য হন। তিনি সাহাবীদের মধ্যে অত্যন্ত ফযীলতপূর্ণ ও নেককার ব্যক্তিদের একজন ছিলেন। তিনি ইবাদতে সর্বদা সচেষ্ট থাকতেন এবং বাহান্ন হিজরিতে বসরায় মৃত্যুবরণ করেন। তাঁর থেকে রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম) হতে একশত বত্রিশটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে। বুখারি ও মুসলিম আটটি হাদিসে একমত হয়েছেন, বুখারি এককভাবে পাঁচটি এবং মুসলিম একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে তাঁর দুই পুত্র, হাসান আল-বাসরি এবং আল-আহনাফ বর্ণনা করেছেন। জামাআত বা সকল প্রধান মুহাদ্দিসগণ তাঁর থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদির বর্ণনা: এতে 'তাহদীস', 'আনআনাহ' এবং 'সামা' (শ্রবণ) রয়েছে। এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। বর্ণনাকারীদের মধ্যে তিনজন তাবেয়ী রয়েছেন যারা একে অপরের থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা হলেন: আল-আহনাফ, হাসান এবং আইয়ুব।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারি এটি 'ফিতনা' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব থেকে, তিনি হাম্মাদ বিন সালামাহ থেকে, তিনি এমন এক ব্যক্তি থেকে যিনি হাসান থেকে শোনেননি যে: "আমি আমার অস্ত্র নিয়ে বের হলাম...", অতঃপর তিনি হাদিসটি বর্ণনা করেন এবং বলেন: হাম্মাদ বিন যাইদ বলেছেন, আমি আইয়ুব ও ইউনুস বিন উবাইদুল্লাহর কাছে এই হাদিসটির কথা উল্লেখ করলাম এই উদ্দেশ্যে যে তাঁরা যেন আমাকে এটি বর্ণনা করেন। তখন তাঁরা বললেন: হাসান এটি মূলত আহনাফ বিন কাইস থেকে, তিনি আবু বাকরা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি বলেন: সুলাইমান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হাম্মাদ বিন যাইদ আমাদের নিকট আইয়ুব ও ইউনুস থেকে, তাঁরা হাসান থেকে, তিনি আহনাফ থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "আমি বের হলাম..." হাদিসটি। মুসলিম এটি ভিন্ন সনদে ও ভিন্ন শব্দে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ও নাসাঈও এটি বর্ণনা করেছেন।
ভাষা ও ব্যাকরণের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (فَمَا بَال الْمَقْتُول) অর্থাৎ "নিহতের অবস্থা ও বিষয় কী?" এটি আজওয়াফে ওয়াবী। তাঁর উক্তি: (حَرِيصًا) এটি হিরস থেকে এসেছে যার অর্থ লোভ। হাসান আল-বাসরি, আবু হাইওয়াহ, ইব্রাহিম নাখাঈ এবং আবু আল-বার হাশিমের কিরাআতে সূরা আন-নাহলের ৩৭ নম্বর আয়াতে {أَن تحرص على هدَاهُم} শব্দটি 'রা' বর্ণে জবরসহ পঠিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (لأنصر) অর্থাৎ সাহায্য করার নিমিত্তে; এখানে 'লাম'-এর পরে 'আন' মাসদারিয়া উহ্য রয়েছে। তাঁর উক্তি: (فَإِنِّي سَمِعت) এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ বর্ণনার জন্য এসেছে। তাঁর উক্তি: (يَقُول) এটি হাল (অবস্থা) হিসেবে নসবের স্থানে রয়েছে। তাঁর উক্তি: (فالقاتل) এখানে 'ফা' বর্ণটি 'ইযা'-এর জবাব হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (هَذَا الْقَاتِل) কিরমানি বলেছেন: এটি মুবতাদা ও খবর। অর্থাৎ "এ ব্যক্তি জাহান্নামের উপযুক্ত কারণ সে হত্যাকারী, কিন্তু নিহত ব্যক্তি কেন জাহান্নামের উপযুক্ত হবে অথচ সে মাজলুম?" আমি বলি: অধিকতর উত্তম হলো এভাবে বলা: (هَذَا) মুবতাদা, আর (الْقَاتِل) দ্বিতীয় মুবতাদা যার খবর উহ্য, আর এই জুমলাটি প্রথম মুবতাদার খবর। এর মূল অর্থ হলো: এই হত্যাকারী...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢١١)