مَالك بِهِ.
قَوْله: (ثَلَاث عشرَة رَكْعَة. .) إِلَى آخِره، يدل على أَن رَكْعَتي الْفجْر خَارِجَة من الثَّلَاث عشرَة، وَقد تقدم فِي أول صَلَاة اللَّيْل أَنا دَاخِلَة فِيهَا، وَذكر فِي: بَاب قيام النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَنه مَا كَانَ يزِيد فِي رَمَضَان وَلَا غَيره على إِحْدَى عشرَة رَكْعَة. وَقد مر التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَات فِيمَا مضى.
1711 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدُرٌ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ قَالَ حدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ مُحَمَّدِ ابنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ عَمَّتِهِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم (ح) وحدَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ حَدثنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيى هُوَ ابنُ سَعِيدٍ عنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ عَمْرَةَ عنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إنِّي لأَقُولُ هَلْ قَرَأ بِأُمِّ الكِتَابِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة توجه بِالْوَجْهِ الَّذِي ذَكرْنَاهُ للْحَدِيث السَّابِق.
ذكر رِجَاله: وهم تِسْعَة، لِأَنَّهُ رَوَاهُ من طَرِيقين: الأول: مُحَمَّد بن بشار، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الشين الْمُعْجَمَة، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: غنْدر، بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون وَفتح الدَّال وَضمّهَا فِي آخِره رَاء، وَهُوَ لقب مُحَمَّد بن جَعْفَر أبي عبد الله الْهُذلِيّ صَاحب الكرابيس. الثَّالِث: شُعْبَة ابْن الْحجَّاج. الرَّابِع: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة، وَيُقَال ابْن أبي زُرَارَة الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ، وَيُقَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة، قَالَ كَاتب الْوَاقِدِيّ: توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَة. الْخَامِس: عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة. السَّادِس: أَحْمد بن يُونُس، هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس بن عبد الله بن قيس أَبُو عبد الله التَّمِيمِي الْيَرْبُوعي. السَّابِع: زُهَيْر بن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ. الثَّامِن: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. التَّاسِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي سِتَّة مَوَاضِع. وَفِيه العنعنة فِي سِتَّة مَوَاضِع وَفِيه: القَوْل فِي سِتَّة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن مُحَمَّد بن بشار وغندر بصريان، وَشعْبَة واسطي، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن وَيحيى بن سعيد مدنيان، وَأحمد بن يُونُس وَزُهَيْر كوفيان. وَفِيه: عَن عمته عمْرَة أَي: عَن عمَّة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد، وَعمرَة بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد، تكون عمَّة أَبِيه لَا عمَّة نَفسه. وَفِيه: وَحدثنَا أَحْمد بن يُونُس، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر، قَالَ: وَحدثنَا أبي، قَالَ البُخَارِيّ: وَحدثنَا أَحْمد، وَفِيه أحد الروَاة مَذْكُور بلقبه، وراويان مذكوران بِلَا نِسْبَة، وراو مَذْكُور بِنِسْبَة مفسرة. وَفِيه: فِي الطَّرِيق الثَّانِي: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يُونُس عَن عمْرَة، الظَّاهِر أَنه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي الطَّرِيق الأول، وَذكر أَبُو مَسْعُود أَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث هُوَ أَبُو الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن حَارِثَة بن النُّعْمَان، وَيُقَال: ابْن عبد الله بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ، لقب بِأبي الرِّجَال لِأَن لَهُ عشرَة أَوْلَاد رجال، وجده حَارِثَة بَدْرِي، وَسبب اشْتِبَاه ذَلِك على أبي مَسْعُود أَنه روى عَن عمْرَة، وَعمرَة أمه، لكنه لم يرو عَنْهَا هَذَا الحَدِيث، وَلِأَنَّهُ روى عَنهُ يحيى بن سعيد، وَشعْبَة وَقد نبه على ذَلِك الْخَطِيب، فَقَالَ فِي حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن عمته عمْرَة عَن عَائِشَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْفجْر وَمن قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث: عَن شُعْبَة عَن أبي الرِّجَال مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن فقد وهم، لِأَن شُعْبَة لم يرو عَن أبي الرِّجَال شَيْئا، وَكَذَلِكَ من قَالَ عَن شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن أمه عمْرَة، وَذكر الجياني أَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَرْبَعَة من تَابِعِيّ أهل الْمَدِينَة، اسماؤهم مُتَقَارِبَة وطبقتهم وَاحِدَة وحديثهم مخرج فِي الْكِتَابَيْنِ: الأول: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان عَن جَابر، وَأبي سَلمَة، روى عَنهُ يحيى بن أبي كثير. وَالثَّانِي: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل، أَبُو الْأسود يَتِيم عُرْوَة. وَالثَّالِث: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، يَعْنِي ابْن زُرَارَة. وَالرَّابِع: مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن أَبُو الرِّجَال. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التابعية عَن الصحابية.
قَوْله: (ثَلَاث عشرَة رَكْعَة. .) إِلَى آخِره، يدل على أَن رَكْعَتي الْفجْر خَارِجَة من الثَّلَاث عشرَة، وَقد تقدم فِي أول صَلَاة اللَّيْل أَنا دَاخِلَة فِيهَا، وَذكر فِي: بَاب قيام النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَنه مَا كَانَ يزِيد فِي رَمَضَان وَلَا غَيره على إِحْدَى عشرَة رَكْعَة. وَقد مر التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَات فِيمَا مضى.
1711 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدُرٌ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ قَالَ حدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ مُحَمَّدِ ابنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ عَمَّتِهِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم (ح) وحدَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ حَدثنَا زُهَيْرٌ قَالَ حَدثنَا يَحْيى هُوَ ابنُ سَعِيدٍ عنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ عَمْرَةَ عنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى إنِّي لأَقُولُ هَلْ قَرَأ بِأُمِّ الكِتَابِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة توجه بِالْوَجْهِ الَّذِي ذَكرْنَاهُ للْحَدِيث السَّابِق.
ذكر رِجَاله: وهم تِسْعَة، لِأَنَّهُ رَوَاهُ من طَرِيقين: الأول: مُحَمَّد بن بشار، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَشْديد الشين الْمُعْجَمَة، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: غنْدر، بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون وَفتح الدَّال وَضمّهَا فِي آخِره رَاء، وَهُوَ لقب مُحَمَّد بن جَعْفَر أبي عبد الله الْهُذلِيّ صَاحب الكرابيس. الثَّالِث: شُعْبَة ابْن الْحجَّاج. الرَّابِع: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة، وَيُقَال ابْن أبي زُرَارَة الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ، وَيُقَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة، قَالَ كَاتب الْوَاقِدِيّ: توفّي سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَة. الْخَامِس: عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة. السَّادِس: أَحْمد بن يُونُس، هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس بن عبد الله بن قيس أَبُو عبد الله التَّمِيمِي الْيَرْبُوعي. السَّابِع: زُهَيْر بن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ. الثَّامِن: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. التَّاسِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي سِتَّة مَوَاضِع. وَفِيه العنعنة فِي سِتَّة مَوَاضِع وَفِيه: القَوْل فِي سِتَّة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن مُحَمَّد بن بشار وغندر بصريان، وَشعْبَة واسطي، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن وَيحيى بن سعيد مدنيان، وَأحمد بن يُونُس وَزُهَيْر كوفيان. وَفِيه: عَن عمته عمْرَة أَي: عَن عمَّة مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد، وَعمرَة بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد، تكون عمَّة أَبِيه لَا عمَّة نَفسه. وَفِيه: وَحدثنَا أَحْمد بن يُونُس، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر، قَالَ: وَحدثنَا أبي، قَالَ البُخَارِيّ: وَحدثنَا أَحْمد، وَفِيه أحد الروَاة مَذْكُور بلقبه، وراويان مذكوران بِلَا نِسْبَة، وراو مَذْكُور بِنِسْبَة مفسرة. وَفِيه: فِي الطَّرِيق الثَّانِي: عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يُونُس عَن عمْرَة، الظَّاهِر أَنه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي الطَّرِيق الأول، وَذكر أَبُو مَسْعُود أَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث هُوَ أَبُو الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن حَارِثَة بن النُّعْمَان، وَيُقَال: ابْن عبد الله بن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ البُخَارِيّ، لقب بِأبي الرِّجَال لِأَن لَهُ عشرَة أَوْلَاد رجال، وجده حَارِثَة بَدْرِي، وَسبب اشْتِبَاه ذَلِك على أبي مَسْعُود أَنه روى عَن عمْرَة، وَعمرَة أمه، لكنه لم يرو عَنْهَا هَذَا الحَدِيث، وَلِأَنَّهُ روى عَنهُ يحيى بن سعيد، وَشعْبَة وَقد نبه على ذَلِك الْخَطِيب، فَقَالَ فِي حَدِيث مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن عمته عمْرَة عَن عَائِشَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْفجْر وَمن قَالَ فِي هَذَا الحَدِيث: عَن شُعْبَة عَن أبي الرِّجَال مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن فقد وهم، لِأَن شُعْبَة لم يرو عَن أبي الرِّجَال شَيْئا، وَكَذَلِكَ من قَالَ عَن شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَن أمه عمْرَة، وَذكر الجياني أَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَرْبَعَة من تَابِعِيّ أهل الْمَدِينَة، اسماؤهم مُتَقَارِبَة وطبقتهم وَاحِدَة وحديثهم مخرج فِي الْكِتَابَيْنِ: الأول: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن ثَوْبَان عَن جَابر، وَأبي سَلمَة، روى عَنهُ يحيى بن أبي كثير. وَالثَّانِي: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل، أَبُو الْأسود يَتِيم عُرْوَة. وَالثَّالِث: مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، يَعْنِي ابْن زُرَارَة. وَالرَّابِع: مُحَمَّد ابْن عبد الرَّحْمَن أَبُو الرِّجَال. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التابعية عَن الصحابية.
মালিক এর দ্বারা।
তার উক্তি: (তেরো রাকাত...) শেষ পর্যন্ত, এটি নির্দেশ করে যে ফজরের দুই রাকাত এই তেরো রাকাতের বাইরে। ইতিপূর্বে রাতের সালাতের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তা এর অন্তর্ভুক্ত। আর ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কিয়াম’ অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি রমজান বা অন্য কোনো সময়ে এগারো রাকাতের বেশি বৃদ্ধি করতেন না। ইতিপূর্বে এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় সাধন করা হয়েছে।
১৭১১ - মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, গুন্দার মুহাম্মাদ ইবনে জাফর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুবা আমাদের নিকট মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি তার ফুফু আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (হ) এবং আহমাদ ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, জুহাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া (যিনি ইবনে সাঈদ) আমাদের নিকট মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সুবহে সাদিকের সালাতের পূর্বের দুই রাকাত এত হালকা বা সংক্ষিপ্ত করতেন যে, আমি মনে মনে বলতাম, তিনি কি উম্মুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) পাঠ করেছেন?
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পূর্ববর্তী হাদিসের ক্ষেত্রে আমরা যেভাবে উল্লেখ করেছি সেই অনুযায়ী সাব্যস্ত হবে।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা নয়জন, কারণ তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। প্রথম জন: মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার, বা-তে ফাতহা এবং শীন-এ তাশদীদ সহকারে, তার কথা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয় জন: গুন্দার, গাইন-এ পেশ, নুন-এ সাকিন এবং দাল-এ ফাতহা বা পেশ সহকারে এবং শেষে রা রয়েছে; এটি কুরাবীস-এর বর্ণনাকারী মুহাম্মাদ ইবনে জাফর আবু আব্দুল্লাহ আল-হুজালীর উপাধি। তৃতীয় জন: শুবা ইবনুল হাজ্জাজ। চতুর্থ জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারাহ, তাকে ইবনে আবি যুরারাহ আল-আনসারী আল-বুখারীও বলা হয়, আবার মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারাহ-ও বলা হয়; ওয়াকিদী-র লেখক বলেছেন: তিনি একশত চব্বিশ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। পঞ্চম জন: আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারাহ। ষষ্ঠ জন: আহমাদ ইবনে ইউনুস, তিনি হলেন আহমাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউনুস ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে কায়স আবু আব্দুল্লাহ আত-তামীমী আল-ইয়ারবুয়ী। সপ্তম জন: জুহাইর ইবনে মুয়াবিয়া আল-জুফী। অষ্টম জন: ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী। নবম জন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে ছয়টি স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার শব্দ (হাদ্দাসানা) রয়েছে। এতে ছয়টি স্থানে ‘আন’ (হতে) শব্দ রয়েছে এবং ছয়টি স্থানে ‘কওল’ (বলা) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার ও গুন্দার বসরাবাসী, শুবা ওয়াসিতী, মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ও ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ মদিনাবাসী এবং আহমাদ ইবনে ইউনুস ও জুহাইর কুফাবাসী। এতে রয়েছে: ‘তার ফুফু আমরাহ থেকে’ অর্থাৎ মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাদের ফুফু থেকে; আর আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান ইবনে সাদ হলেন তার পিতার ফুফু, তার নিজের ফুফু নন। এতে আরও রয়েছে: ‘আহমাদ ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’, আর আবু যরের বর্ণনায় রয়েছে ‘আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’। বুখারী বলেছেন: ‘আহমাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’। এতে একজন বর্ণনাকারীকে তার উপাধি সহকারে উল্লেখ করা হয়েছে, দুইজন বর্ণনাকারীকে বংশপরিচয় ছাড়াই উল্লেখ করা হয়েছে এবং একজন বর্ণনাকারীকে ব্যাখ্যামূলক বংশপরিচয় সহকারে উল্লেখ করা হয়েছে। এর দ্বিতীয় সূত্রে রয়েছে: ‘মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে ইউনুস থেকে আমরাহ-এর সূত্রে’, স্পষ্টত এটি সেই মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান যিনি প্রথম সূত্রে উল্লিখিত হয়েছেন। আবু মাসউদ উল্লেখ করেছেন যে, এই হাদিসের সনদে উল্লিখিত মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান হলেন আবু আর-রিজাল মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে হারিসা ইবনে নুমান; তাকে ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে হারিসা আল-আনসারী আল-বুখারীও বলা হয়। তাকে আবু আর-রিজাল উপাধি দেওয়া হয়েছে কারণ তার দশটি ছেলে সন্তান ছিল। তার দাদা হারিসা ছিলেন বদরী সাহাবী। আবু মাসউদের নিকট বিষয়টি অস্পষ্ট হওয়ার কারণ হলো তিনি আমরাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং আমরাহ তার মা, কিন্তু তিনি তার থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেননি। তাছাড়া তার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ও শুবা বর্ণনা করেছেন। খতিব এ বিষয়ে সতর্ক করে বলেছেন: ‘মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে তার ফুফু আমরাহ-এর সূত্রে আয়েশা থেকে ফজরের পরবর্তী দুই রাকাত বিষয়ক হাদিস... আর যে ব্যক্তি এই হাদিসে বলেছে: শুবা থেকে আবু আর-রিজাল মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে, সে ভুল করেছে; কারণ শুবা আবু আর-রিজাল থেকে কিছুই বর্ণনা করেননি। তদ্রূপ যে ব্যক্তি বলেছে: শুবা থেকে মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে তার মা আমরাহ থেকে, সেও ভুল করেছে।’ আল-জাইয়্যানী উল্লেখ করেছেন যে, মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান নামে মদিনার চারজন তাবেয়ী রয়েছেন, যাদের নাম কাছাকাছি এবং তারা একই স্তরের, আর তাদের বর্ণিত হাদিস উভয় কিতাবে সংকলিত হয়েছে। প্রথম জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাওবান, জাবের ও আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেন, তার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয় জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে নাওফাল, আবু আল-আসওয়াদ উরওয়ার এতিম। তৃতীয় জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান অর্থাৎ ইবনে যুরারাহ। চতুর্থ জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান আবু আর-রিজাল। এতে রয়েছে একজন তাবেয়ী পুরুষ কর্তৃক একজন তাবেয়ী নারী হয়ে একজন নারী সাহাবী থেকে বর্ণনার বিষয়টি।
তার উক্তি: (তেরো রাকাত...) শেষ পর্যন্ত, এটি নির্দেশ করে যে ফজরের দুই রাকাত এই তেরো রাকাতের বাইরে। ইতিপূর্বে রাতের সালাতের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, তা এর অন্তর্ভুক্ত। আর ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কিয়াম’ অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি রমজান বা অন্য কোনো সময়ে এগারো রাকাতের বেশি বৃদ্ধি করতেন না। ইতিপূর্বে এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় সাধন করা হয়েছে।
১৭১১ - মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, গুন্দার মুহাম্মাদ ইবনে জাফর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শুবা আমাদের নিকট মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি তার ফুফু আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (হ) এবং আহমাদ ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, জুহাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া (যিনি ইবনে সাঈদ) আমাদের নিকট মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে, তিনি আমরাহ থেকে, তিনি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সুবহে সাদিকের সালাতের পূর্বের দুই রাকাত এত হালকা বা সংক্ষিপ্ত করতেন যে, আমি মনে মনে বলতাম, তিনি কি উম্মুল কিতাব (সূরা ফাতিহা) পাঠ করেছেন?
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য পূর্ববর্তী হাদিসের ক্ষেত্রে আমরা যেভাবে উল্লেখ করেছি সেই অনুযায়ী সাব্যস্ত হবে।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা নয়জন, কারণ তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। প্রথম জন: মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার, বা-তে ফাতহা এবং শীন-এ তাশদীদ সহকারে, তার কথা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয় জন: গুন্দার, গাইন-এ পেশ, নুন-এ সাকিন এবং দাল-এ ফাতহা বা পেশ সহকারে এবং শেষে রা রয়েছে; এটি কুরাবীস-এর বর্ণনাকারী মুহাম্মাদ ইবনে জাফর আবু আব্দুল্লাহ আল-হুজালীর উপাধি। তৃতীয় জন: শুবা ইবনুল হাজ্জাজ। চতুর্থ জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারাহ, তাকে ইবনে আবি যুরারাহ আল-আনসারী আল-বুখারীও বলা হয়, আবার মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারাহ-ও বলা হয়; ওয়াকিদী-র লেখক বলেছেন: তিনি একশত চব্বিশ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। পঞ্চম জন: আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারাহ। ষষ্ঠ জন: আহমাদ ইবনে ইউনুস, তিনি হলেন আহমাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউনুস ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে কায়স আবু আব্দুল্লাহ আত-তামীমী আল-ইয়ারবুয়ী। সপ্তম জন: জুহাইর ইবনে মুয়াবিয়া আল-জুফী। অষ্টম জন: ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী। নবম জন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে ছয়টি স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনার শব্দ (হাদ্দাসানা) রয়েছে। এতে ছয়টি স্থানে ‘আন’ (হতে) শব্দ রয়েছে এবং ছয়টি স্থানে ‘কওল’ (বলা) শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার ও গুন্দার বসরাবাসী, শুবা ওয়াসিতী, মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ও ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ মদিনাবাসী এবং আহমাদ ইবনে ইউনুস ও জুহাইর কুফাবাসী। এতে রয়েছে: ‘তার ফুফু আমরাহ থেকে’ অর্থাৎ মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাদের ফুফু থেকে; আর আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান ইবনে সাদ হলেন তার পিতার ফুফু, তার নিজের ফুফু নন। এতে আরও রয়েছে: ‘আহমাদ ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’, আর আবু যরের বর্ণনায় রয়েছে ‘আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’। বুখারী বলেছেন: ‘আহমাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন’। এতে একজন বর্ণনাকারীকে তার উপাধি সহকারে উল্লেখ করা হয়েছে, দুইজন বর্ণনাকারীকে বংশপরিচয় ছাড়াই উল্লেখ করা হয়েছে এবং একজন বর্ণনাকারীকে ব্যাখ্যামূলক বংশপরিচয় সহকারে উল্লেখ করা হয়েছে। এর দ্বিতীয় সূত্রে রয়েছে: ‘মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে ইউনুস থেকে আমরাহ-এর সূত্রে’, স্পষ্টত এটি সেই মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান যিনি প্রথম সূত্রে উল্লিখিত হয়েছেন। আবু মাসউদ উল্লেখ করেছেন যে, এই হাদিসের সনদে উল্লিখিত মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান হলেন আবু আর-রিজাল মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে হারিসা ইবনে নুমান; তাকে ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে হারিসা আল-আনসারী আল-বুখারীও বলা হয়। তাকে আবু আর-রিজাল উপাধি দেওয়া হয়েছে কারণ তার দশটি ছেলে সন্তান ছিল। তার দাদা হারিসা ছিলেন বদরী সাহাবী। আবু মাসউদের নিকট বিষয়টি অস্পষ্ট হওয়ার কারণ হলো তিনি আমরাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং আমরাহ তার মা, কিন্তু তিনি তার থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেননি। তাছাড়া তার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ও শুবা বর্ণনা করেছেন। খতিব এ বিষয়ে সতর্ক করে বলেছেন: ‘মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে তার ফুফু আমরাহ-এর সূত্রে আয়েশা থেকে ফজরের পরবর্তী দুই রাকাত বিষয়ক হাদিস... আর যে ব্যক্তি এই হাদিসে বলেছে: শুবা থেকে আবু আর-রিজাল মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে, সে ভুল করেছে; কারণ শুবা আবু আর-রিজাল থেকে কিছুই বর্ণনা করেননি। তদ্রূপ যে ব্যক্তি বলেছে: শুবা থেকে মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে তার মা আমরাহ থেকে, সেও ভুল করেছে।’ আল-জাইয়্যানী উল্লেখ করেছেন যে, মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান নামে মদিনার চারজন তাবেয়ী রয়েছেন, যাদের নাম কাছাকাছি এবং তারা একই স্তরের, আর তাদের বর্ণিত হাদিস উভয় কিতাবে সংকলিত হয়েছে। প্রথম জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে সাওবান, জাবের ও আবু সালামাহ থেকে বর্ণনা করেন, তার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে আবি কাসীর বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয় জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে নাওফাল, আবু আল-আসওয়াদ উরওয়ার এতিম। তৃতীয় জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান অর্থাৎ ইবনে যুরারাহ। চতুর্থ জন: মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান আবু আর-রিজাল। এতে রয়েছে একজন তাবেয়ী পুরুষ কর্তৃক একজন তাবেয়ী নারী হয়ে একজন নারী সাহাবী থেকে বর্ণনার বিষয়টি।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)