فِي ذَلِك بِحَدِيث عَائِشَة الَّذِي يَأْتِي عَن قريب، وَفِيه: (حَتَّى إِنِّي لأقول: هَل قَرَأَ بِأم الْقُرْآن؟) قُلْنَا: سلمنَا أَن لَا صَلَاة إِلَّا بِالْقِرَاءَةِ، وَمَا اعْتبرنَا خلاف هَؤُلَاءِ، وَلَكِن تعْيين قِرَاءَة الْفَاتِحَة فيهمَا من أَيْن؟ فَإِن قَالُوا: بقوله صلى الله عليه وسلم: (لَا صَلَاة إلَاّ بِفَاتِحَة الْكتاب) ؟ قُلْنَا: يُعَارضهُ مَا روى فِي صَلَاة الْمُسِيء حَيْثُ قَالَ لَهُ: (فَكبر ثمَّ إقرأ مَا تيَسّر مَعَك من الْقُرْآن) ، فَهَذَا يُنَافِي تعْيين قِرَاءَة الْفَاتِحَة فِي الصَّلَاة مُطلقًا، إِذْ لَو كَانَت قرَاءَتهَا متعينة لأَمره النَّبِي صلى الله عليه وسلم بذلك، بل هُوَ صَرِيح فِي الدّلَالَة على أَن الْفَرْض مُطلق الْقِرَاءَة، كَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَيُمكن أَن يُوَجه وَجه الْمُطَابقَة بَين حَدِيث الْبَاب وَبَين التَّرْجَمَة بِأَن يُقَال: إِن كلمة: مَا، فِي الأَصْل للاستفهام عَن مَاهِيَّة الشَّيْء، مثلا: إِذا قلت مَا الأنسان مَعْنَاهُ؟ مَا ذَاته وَحَقِيقَته؟ فَجَوَابه: حَيَوَان نَاطِق، وَقد يستفهم بهَا عَن صفة الشَّيْء نَحْو قلوه تَعَالَى: {وَمَا تِلْكَ بيمينك يَا مُوسَى} (طه: 71) . وَمَا لَوْنهَا؟ وَهَهُنَا أَيْضا قَوْله: مَا يقْرَأ؟ اسْتِفْهَام عَن صفة الْقِرَاءَة فِي رَكْعَتي الْفجْر هَل هِيَ قَصِيرَة أَو طَوِيلَة؟ فَقَوله: (خفيفتين) يدل على أَنَّهَا كَانَت قَصِيرَة، إِذْ لَو كَانَت طَوِيلَة لما وصفت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، بقولِهَا: (خفيفتين) .
وَأما تعْيين هَذِه الْقِرَاءَة فيهمَا فقد علم بِأَحَادِيث أُخْرَى. مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْن عمر، أخرجه التِّرْمِذِيّ فَقَالَ: حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان، وَأَبُو عمار قَالَا: حَدثنَا أَبُو أَحْمد الزبيرِي حَدثنَا سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد (عَن ابْن عمر، قَالَ: رمقت النَّبِي صلى الله عليه وسلم شهرآ فَكَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد) . وَقَالَ: حَدِيث ابْن عمر حَدِيث حسن، وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي ثِقَة حَافظ، واسْمه: مُحَمَّد بن عبد الله بن الزبير الْأَسدي الْكُوفِي. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أَحْمد بن سِنَان وَمُحَمّد بن عبَادَة كِلَاهُمَا عَن أبي أَحْمد الزبيرِي، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة عمار بن زُرَيْق عَن أبي إِسْحَاق فَزَاد فِي إِسْنَاده إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بَين أبي إِسْحَاق وَبَين مُجَاهِد. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أخرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا من رِوَايَة عَاصِم ابْن بَهْدَلَة عَن ذَر وَأبي وَائِل، (عَن عبد الله قَالَ: مَا أحصي مَا سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر: بقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد) . وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أخرجه الْبَزَّار من رِوَايَة مُوسَى بن خلف عَن قَتَادَة (عَن أنس: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد) ، وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة: أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة يزِيد ابْن كيسَان عَن أبي حَازِم (عَن أبي هُرَيْرَة: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَرَأَ فِي رَكْعَتي الْفجْر: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد) . وَلأبي هُرَيْرَة حَدِيث آخر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة أبي الْغَيْب، واسْمه: سَالم، (عَن أبي هُرَيْرَة: أَنه سمع النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: {قل آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (آل عمرَان: 48) . فِي الرَّكْعَة الأولى وبهذه الْآيَة {رَبنَا آمنا بِمَا أنزلت وَاتَّبَعنَا الرَّسُول فاكتبنا مَعَ الشَّاهِدين} (آل عمرَان: 35) . أَو {إِنَّا أَرْسَلْنَاك بِالْحَقِّ بشيرا وَنَذِيرا وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم} (الْبَقَرَة: 911 وفاطر: 42) . شكّ من الرَّاوِي. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس: أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة سعيد بن يسَار (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: {قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (الْبَقَرَة: 631) . وَالَّتِي فِي آل عمرَان: {تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم} (آل عمرَان: 46) . لفظ مُسلم وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد (إِن كثيرا مِمَّا كَانَ يقْرَأ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي رَكْعَتي الْفجْر {قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (الْبَقَرَة: 631) . الْآيَة، قَالَ: هَذِه فِي الرَّكْعَة الأولى، وَفِي الرَّكْعَة الْآخِرَة: {آمنا بِاللَّه وَأشْهد بِأَنا مُسلمُونَ} (آل عمرَان: 252 والمائدة: 111) . وَقَالَ النَّسَائِيّ: كَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر فِي الأولى مِنْهُمَا الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة: {قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (الْبَقَرَة: 631) . وَالْبَاقِي نَحوه. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر: أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من رِوَايَة أَصْرَم بن حَوْشَب عَن إِسْحَاق بن وَاصل عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ (عَن عبد الله بن جَعْفَر، قَالَ: كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر والركعتين، بعد الْمغرب،: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد) . وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ جَابر بن عبد الله: أخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) من رِوَايَة طَلْحَة بن خِدَاش (عَن جَابر بن عبد الله: أَن رجلا قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتي الْفجْر، فَقَرَأَ فِي الأولى: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، حَتَّى انْقَضتْ السُّورَة، فَقَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، هَذَا عبد عرف ربه، وَقَرَأَ فِي الْآخِرَة: قل هُوَ الله أحد، حَتَّى انْقَضتْ السُّورَة، فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، هَذَا عبد آمن بربه. قَالَ طَلْحَة: فَأَنا أحب أَقرَأ بِهَاتَيْنِ السورتين فِي هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ) .
وَأما رجال حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور فقد ذكرُوا غير مرّة.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن القعْنبِي، وَالنَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة كِلَاهُمَا عَن
وَأما تعْيين هَذِه الْقِرَاءَة فيهمَا فقد علم بِأَحَادِيث أُخْرَى. مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْن عمر، أخرجه التِّرْمِذِيّ فَقَالَ: حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان، وَأَبُو عمار قَالَا: حَدثنَا أَبُو أَحْمد الزبيرِي حَدثنَا سُفْيَان عَن أبي إِسْحَاق عَن مُجَاهِد (عَن ابْن عمر، قَالَ: رمقت النَّبِي صلى الله عليه وسلم شهرآ فَكَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد) . وَقَالَ: حَدِيث ابْن عمر حَدِيث حسن، وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي ثِقَة حَافظ، واسْمه: مُحَمَّد بن عبد الله بن الزبير الْأَسدي الْكُوفِي. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أَحْمد بن سِنَان وَمُحَمّد بن عبَادَة كِلَاهُمَا عَن أبي أَحْمد الزبيرِي، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة عمار بن زُرَيْق عَن أبي إِسْحَاق فَزَاد فِي إِسْنَاده إِبْرَاهِيم بن مهَاجر بَين أبي إِسْحَاق وَبَين مُجَاهِد. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أخرجه التِّرْمِذِيّ أَيْضا من رِوَايَة عَاصِم ابْن بَهْدَلَة عَن ذَر وَأبي وَائِل، (عَن عبد الله قَالَ: مَا أحصي مَا سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر: بقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد) . وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أخرجه الْبَزَّار من رِوَايَة مُوسَى بن خلف عَن قَتَادَة (عَن أنس: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد) ، وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة: أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة يزِيد ابْن كيسَان عَن أبي حَازِم (عَن أبي هُرَيْرَة: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، قَرَأَ فِي رَكْعَتي الْفجْر: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ الله أحد) . وَلأبي هُرَيْرَة حَدِيث آخر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة أبي الْغَيْب، واسْمه: سَالم، (عَن أبي هُرَيْرَة: أَنه سمع النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: {قل آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (آل عمرَان: 48) . فِي الرَّكْعَة الأولى وبهذه الْآيَة {رَبنَا آمنا بِمَا أنزلت وَاتَّبَعنَا الرَّسُول فاكتبنا مَعَ الشَّاهِدين} (آل عمرَان: 35) . أَو {إِنَّا أَرْسَلْنَاك بِالْحَقِّ بشيرا وَنَذِيرا وَلَا تسْأَل عَن أَصْحَاب الْجَحِيم} (الْبَقَرَة: 911 وفاطر: 42) . شكّ من الرَّاوِي. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْن عَبَّاس: أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة سعيد بن يسَار (عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر: {قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (الْبَقَرَة: 631) . وَالَّتِي فِي آل عمرَان: {تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم} (آل عمرَان: 46) . لفظ مُسلم وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد (إِن كثيرا مِمَّا كَانَ يقْرَأ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي رَكْعَتي الْفجْر {قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (الْبَقَرَة: 631) . الْآيَة، قَالَ: هَذِه فِي الرَّكْعَة الأولى، وَفِي الرَّكْعَة الْآخِرَة: {آمنا بِاللَّه وَأشْهد بِأَنا مُسلمُونَ} (آل عمرَان: 252 والمائدة: 111) . وَقَالَ النَّسَائِيّ: كَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر فِي الأولى مِنْهُمَا الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة: {قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا} (الْبَقَرَة: 631) . وَالْبَاقِي نَحوه. وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ عبد الله بن جَعْفَر: أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي (الْأَوْسَط) من رِوَايَة أَصْرَم بن حَوْشَب عَن إِسْحَاق بن وَاصل عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ (عَن عبد الله بن جَعْفَر، قَالَ: كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر والركعتين، بعد الْمغرب،: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، وَقل هُوَ الله أحد) . وَمِنْهَا مَا رَوَاهُ جَابر بن عبد الله: أخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) من رِوَايَة طَلْحَة بن خِدَاش (عَن جَابر بن عبد الله: أَن رجلا قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتي الْفجْر، فَقَرَأَ فِي الأولى: قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ، حَتَّى انْقَضتْ السُّورَة، فَقَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، هَذَا عبد عرف ربه، وَقَرَأَ فِي الْآخِرَة: قل هُوَ الله أحد، حَتَّى انْقَضتْ السُّورَة، فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، هَذَا عبد آمن بربه. قَالَ طَلْحَة: فَأَنا أحب أَقرَأ بِهَاتَيْنِ السورتين فِي هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ) .
وَأما رجال حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور فقد ذكرُوا غير مرّة.
وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن القعْنبِي، وَالنَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة كِلَاهُمَا عَن
এই বিষয়ে আয়েশা (রা.)-এর হাদিসটি শীঘ্রই আসছে, যাতে রয়েছে: (এমনকি আমি মনে মনে বলি: তিনি কি উম্মুল কুরআন বা সূরা ফাতিহা পাঠ করেছেন?) আমরা বলি: আমরা মেনে নিয়েছি যে কিরাত বা পাঠ ব্যতীত কোনো সালাত নেই, এবং আমরা অন্যদের বিরোধিতাকে আমলযোগ্য মনে করিনি। তবে এই দুই রাকাতে সূরা ফাতিহা পাঠ নির্দিষ্ট হওয়া কোথা থেকে প্রমাণিত? যদি তারা বলে: আল্লাহর রাসুল (সা.)-এর বাণী: (সূরা ফাতেহা ছাড়া কোনো সালাত নেই) এর মাধ্যমে? আমরা বলব: এর বিপরীতে সেই হাদিসটি রয়েছে যা সালাতে ভুলকারী (মুসিউস সালাত) সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে, যেখানে তিনি তাকে বলেছিলেন: (অতঃপর তাকবির দাও, তারপর কুরআন থেকে যা তোমার জন্য সহজ হয় তা পাঠ করো)। এটি সালাতে সূরা ফাতিহা পাঠ নির্দিষ্ট হওয়াকে নিরঙ্কুশভাবে নাকচ করে। কারণ এটি যদি পাঠ করা নির্দিষ্ট বা অবধারিত হতো, তবে নবী (সা.) তাকে অবশ্যই সে নির্দেশ দিতেন। বরং এটি এই বিষয়ে স্পষ্ট দলিল যে, ফরজ হলো নিরঙ্কুশ কিরাত বা পাঠ, যেমনটি ইমাম আবু হানিফা (রা.) মত পোষণ করেছেন। অনুচ্ছেদের হাদিস এবং শিরোনামের মধ্যে সামঞ্জস্যের বিষয়টি এভাবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব যে: মূলত 'মা' (কী) শব্দটি কোনো বস্তুর সত্তা বা পরিচয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসার জন্য ব্যবহৃত হয়। উদাহরণস্বরূপ, যদি তুমি বলো 'মানুষ কী?', এর অর্থ হলো মানুষের সত্তা ও হাকিকত কী? এর উত্তর হবে: বাকশক্তি সম্পন্ন প্রাণী। আবার কখনো কখনো এটি কোনো বস্তুর গুণাবলি সম্পর্কে জিজ্ঞাসার জন্য ব্যবহৃত হয়, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {হে মুসা! তোমার ডান হাতে ওটি কী?} (ত্বহা: ১৭)। এবং 'সেটির রঙ কী?'। এখানেও তাঁর বাণী: 'তিনি কী পাঠ করতেন?' এটি ফজরের দুই রাকাতে কিরাত বা পাঠের ধরন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা—সেটি কি দীর্ঘ ছিল নাকি সংক্ষিপ্ত? সুতরাং তাঁর বক্তব্য: (সংক্ষিপ্ত দুই রাকাত) প্রমাণ করে যে সেটি সংক্ষিপ্ত ছিল। কেননা যদি সেটি দীর্ঘ হতো, তবে আয়েশা (রা.) একে 'সংক্ষিপ্ত দুই রাকাত' বলে অভিহিত করতেন না।
আর এই দুই রাকাতে কিরাত নির্দিষ্ট হওয়ার বিষয়টি অন্যান্য হাদিস দ্বারা জানা গেছে। তার মধ্যে একটি হলো যা ইবনে উমর বর্ণনা করেছেন, তিরমিজি এটি বর্ণনা করে বলেন: আমাদের কাছে মাহমুদ ইবনে গাইলান এবং আবু আম্মার বর্ণনা করেছেন, তারা বলেন: আমাদের কাছে আবু আহমাদ আল-জুবাইরি বর্ণনা করেছেন, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, (তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি এক মাস যাবত নবী (সা.)-কে পর্যবেক্ষণ করেছি; তিনি ফজরের দুই রাকাতে পাঠ করতেন: 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' এবং 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ')। তিনি বলেন: ইবনে উমরের হাদিসটি হাসান, আর আবু আহমাদ আল-জুবাইরি নির্ভরযোগ্য ও হাফেজ, তাঁর নাম হলো: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আল-জুবাইর আল-আসাদি আল-কুফি। ইবনে মাজাহ এটি আহমাদ ইবনে সিনান এবং মুহাম্মদ ইবনে ইবাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়েই আবু আহমাদ আল-জুবাইরি থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি আম্মার ইবনে জুরাইকের সূত্রে আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি এর সনদে আবু ইসহাক ও মুজাহিদের মাঝে ইব্রাহিম ইবনে মুহাজিরকে যুক্ত করেছেন। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা ইবনে মাসউদ (রা.) বর্ণনা করেছেন: তিরমিজি এটি আসেম ইবনে বাহদালাহ’র সূত্রে জার ও আবু ওয়াইল থেকে বর্ণনা করেছেন, (তিনি আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি গণনা করে শেষ করতে পারব না যে কতবার আমি আল্লাহর রাসুল (সা.)-কে মাগরিবের পরবর্তী দুই রাকাত এবং ফজরের পূর্বের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতে শুনেছি)। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা আনাস (রা.) বর্ণনা করেছেন: আল-বাযযার এটি মুসা ইবনে খালাফের সূত্রে কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন (তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেন: নবী (সা.) ফজরের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতেন), এবং এর সনদের বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা আবু হুরায়রা বর্ণনা করেছেন: মুসলিম, আবু দাউদ, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ এটি ইয়াজিদ ইবনে কাইসানের সূত্রে আবু হাজিম থেকে বর্ণনা করেছেন (তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন: আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতেন)। আবু হুরায়রা (রা.) থেকে আরেকটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা আবু দাউদ 'আবু গইব' (যার নাম সালেম) এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, (তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন: তিনি নবী (সা.)-কে ফজরের দুই রাকাতের প্রথম রাকাতে: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাজিল করা হয়েছে...} (আল-ইমরান: ৮৪) এবং এই আয়াতের সাথে {হে আমাদের রব! আপনি যা নাজিল করেছেন আমরা তার প্রতি ঈমান এনেছি এবং আমরা রাসুলের অনুসরণ করেছি, অতএব আমাদের সাক্ষ্যদাতাদের অন্তর্ভুক্ত করুন} (আল-ইমরান: ৫৩) অথবা {নিশ্চয়ই আমি আপনাকে সত্যসহ সুসংবাদদাতা ও সতর্ককারী হিসেবে পাঠিয়েছি এবং আপনাকে জাহান্নামিদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসাবাদ করা হবে না} (আল-বাকারা: ১১৯) পাঠ করতে শুনেছেন—এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ)। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা ইবনে আব্বাস বর্ণনা করেছেন: মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসায়ি এটি সাঈদ ইবনে ইয়াসারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের দুই রাকাতে পাঠ করতেন: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাজিল করা হয়েছে...} (আল-বাকারা: ১৩৬) এবং আল-ইমরানের এই আয়াত: {এসো সেই কথায় যা আমাদের ও তোমাদের মধ্যে অভিন্ন...} (আল-ইমরান: ৬৪)। এটি মুসলিমের শব্দ। আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে (আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের দুই রাকাতে যা বেশি পাঠ করতেন তা হলো: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাজিল করা হয়েছে...} আয়াতটি প্রথম রাকাতে এবং শেষ রাকাতে: {আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং আপনি সাক্ষী থাকুন যে আমরা মুসলিম} (আল-ইমরান: ৫২)। নাসায়ি বলেন: তিনি ফজরের দুই রাকাতের প্রথম রাকাতে আল-বাকারার এই আয়াতটি পাঠ করতেন: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি...} এবং বাকিটুকু অনুরূপ। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর বর্ণনা করেছেন: তাবারানি 'আল-আওসাত' গ্রন্থে আসরাম ইবনে হাওশাব এর সূত্রে ইসহাক ইবনে ওয়াসিল থেকে, তিনি আবু জাফর মুহাম্মদ ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন (তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের পূর্বের দুই রাকাতে এবং মাগরিবের পরের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতেন)। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন: ইবনে হিব্বান তাঁর 'সহিহ' গ্রন্থে তালহা ইবনে খিদাশ এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন: এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে ফজরের দুই রাকাত সালাত আদায় করল এবং প্রথম রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' সূরাটি শেষ পর্যন্ত পাঠ করল। তখন নবী (সা.) বললেন: 'এ বান্দা তার রবকে চিনেছে।' তারপর শেষ রাকাতে 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' সূরাটি শেষ পর্যন্ত পাঠ করল। তখন আল্লাহর রাসুল (সা.) বললেন: 'এ বান্দা তার রবের প্রতি ঈমান এনেছে।' তালহা বলেন: আমি এই দুই রাকাতে এই সূরা দুটি পাঠ করা পছন্দ করি)।
আয়েশার বর্ণিত উল্লিখিত হাদিসের বর্ণনাকারীদের পরিচয় একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
আবু দাউদ সালাত অধ্যায়ে আল-কানাবি থেকে এবং নাসায়ি কুতাইবাহ থেকে—উভয়েই বর্ণনা করেছেন।
আর এই দুই রাকাতে কিরাত নির্দিষ্ট হওয়ার বিষয়টি অন্যান্য হাদিস দ্বারা জানা গেছে। তার মধ্যে একটি হলো যা ইবনে উমর বর্ণনা করেছেন, তিরমিজি এটি বর্ণনা করে বলেন: আমাদের কাছে মাহমুদ ইবনে গাইলান এবং আবু আম্মার বর্ণনা করেছেন, তারা বলেন: আমাদের কাছে আবু আহমাদ আল-জুবাইরি বর্ণনা করেছেন, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, (তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি এক মাস যাবত নবী (সা.)-কে পর্যবেক্ষণ করেছি; তিনি ফজরের দুই রাকাতে পাঠ করতেন: 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' এবং 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ')। তিনি বলেন: ইবনে উমরের হাদিসটি হাসান, আর আবু আহমাদ আল-জুবাইরি নির্ভরযোগ্য ও হাফেজ, তাঁর নাম হলো: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আল-জুবাইর আল-আসাদি আল-কুফি। ইবনে মাজাহ এটি আহমাদ ইবনে সিনান এবং মুহাম্মদ ইবনে ইবাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়েই আবু আহমাদ আল-জুবাইরি থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি আম্মার ইবনে জুরাইকের সূত্রে আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি এর সনদে আবু ইসহাক ও মুজাহিদের মাঝে ইব্রাহিম ইবনে মুহাজিরকে যুক্ত করেছেন। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা ইবনে মাসউদ (রা.) বর্ণনা করেছেন: তিরমিজি এটি আসেম ইবনে বাহদালাহ’র সূত্রে জার ও আবু ওয়াইল থেকে বর্ণনা করেছেন, (তিনি আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি গণনা করে শেষ করতে পারব না যে কতবার আমি আল্লাহর রাসুল (সা.)-কে মাগরিবের পরবর্তী দুই রাকাত এবং ফজরের পূর্বের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতে শুনেছি)। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা আনাস (রা.) বর্ণনা করেছেন: আল-বাযযার এটি মুসা ইবনে খালাফের সূত্রে কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন (তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেন: নবী (সা.) ফজরের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতেন), এবং এর সনদের বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা আবু হুরায়রা বর্ণনা করেছেন: মুসলিম, আবু দাউদ, নাসায়ি ও ইবনে মাজাহ এটি ইয়াজিদ ইবনে কাইসানের সূত্রে আবু হাজিম থেকে বর্ণনা করেছেন (তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন: আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতেন)। আবু হুরায়রা (রা.) থেকে আরেকটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা আবু দাউদ 'আবু গইব' (যার নাম সালেম) এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, (তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন: তিনি নবী (সা.)-কে ফজরের দুই রাকাতের প্রথম রাকাতে: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাজিল করা হয়েছে...} (আল-ইমরান: ৮৪) এবং এই আয়াতের সাথে {হে আমাদের রব! আপনি যা নাজিল করেছেন আমরা তার প্রতি ঈমান এনেছি এবং আমরা রাসুলের অনুসরণ করেছি, অতএব আমাদের সাক্ষ্যদাতাদের অন্তর্ভুক্ত করুন} (আল-ইমরান: ৫৩) অথবা {নিশ্চয়ই আমি আপনাকে সত্যসহ সুসংবাদদাতা ও সতর্ককারী হিসেবে পাঠিয়েছি এবং আপনাকে জাহান্নামিদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসাবাদ করা হবে না} (আল-বাকারা: ১১৯) পাঠ করতে শুনেছেন—এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ)। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা ইবনে আব্বাস বর্ণনা করেছেন: মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসায়ি এটি সাঈদ ইবনে ইয়াসারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের দুই রাকাতে পাঠ করতেন: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাজিল করা হয়েছে...} (আল-বাকারা: ১৩৬) এবং আল-ইমরানের এই আয়াত: {এসো সেই কথায় যা আমাদের ও তোমাদের মধ্যে অভিন্ন...} (আল-ইমরান: ৬৪)। এটি মুসলিমের শব্দ। আবু দাউদের বর্ণনায় রয়েছে (আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের দুই রাকাতে যা বেশি পাঠ করতেন তা হলো: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি নাজিল করা হয়েছে...} আয়াতটি প্রথম রাকাতে এবং শেষ রাকাতে: {আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি এবং আপনি সাক্ষী থাকুন যে আমরা মুসলিম} (আল-ইমরান: ৫২)। নাসায়ি বলেন: তিনি ফজরের দুই রাকাতের প্রথম রাকাতে আল-বাকারার এই আয়াতটি পাঠ করতেন: {বলো, আমরা আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি...} এবং বাকিটুকু অনুরূপ। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর বর্ণনা করেছেন: তাবারানি 'আল-আওসাত' গ্রন্থে আসরাম ইবনে হাওশাব এর সূত্রে ইসহাক ইবনে ওয়াসিল থেকে, তিনি আবু জাফর মুহাম্মদ ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন (তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল (সা.) ফজরের পূর্বের দুই রাকাতে এবং মাগরিবের পরের দুই রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' ও 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' পাঠ করতেন)। তার মধ্যে আরেকটি হলো যা জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ বর্ণনা করেছেন: ইবনে হিব্বান তাঁর 'সহিহ' গ্রন্থে তালহা ইবনে খিদাশ এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন (তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন: এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে ফজরের দুই রাকাত সালাত আদায় করল এবং প্রথম রাকাতে 'কুল ইয়া আইয়্যুহাল কাফিরুন' সূরাটি শেষ পর্যন্ত পাঠ করল। তখন নবী (সা.) বললেন: 'এ বান্দা তার রবকে চিনেছে।' তারপর শেষ রাকাতে 'কুল হুওয়াল্লাহু আহাদ' সূরাটি শেষ পর্যন্ত পাঠ করল। তখন আল্লাহর রাসুল (সা.) বললেন: 'এ বান্দা তার রবের প্রতি ঈমান এনেছে।' তালহা বলেন: আমি এই দুই রাকাতে এই সূরা দুটি পাঠ করা পছন্দ করি)।
আয়েশার বর্ণিত উল্লিখিত হাদিসের বর্ণনাকারীদের পরিচয় একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
আবু দাউদ সালাত অধ্যায়ে আল-কানাবি থেকে এবং নাসায়ি কুতাইবাহ থেকে—উভয়েই বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)