النَّوَافِلِ أشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدا عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: بَيَان، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف نون: ابْن عَمْرو، بِفَتْح الْعين: العابد أَبُو مُحَمَّد، مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: يحيى بن سعيد الْقطَّان. الثَّالِث: عبد الْملك ابْن عبد الْعَزِيز بن جريج. الرَّابِع: عَطاء بن أبي رَبَاح. الْخَامِس: عبيد بن عُمَيْر بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا أَبُو عَاصِم اللَّيْثِيّ الْقَاص. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بخاري، وَأَنه من أَفْرَاده، وَيحيى بَصرِي وَابْن جريج وَعَطَاء وَعبيد مكيون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
قَوْله: (عَن عَطاء) وَفِي رِوَايَة مُسلم: عَن زُهَيْر بن حَرْب عَن يحيى عَن ابْن جريج: حَدثنِي عَطاء. قَوْله: (عَن عبيد بن عُمَيْر) ، فِي رِوَايَة ابْن خُزَيْمَة: عَن يحيى بن حَكِيم عَن يحيى بن سعيد بِسَنَدِهِ: أَخْبرنِي عبيد بن عُمَيْر.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن الزهير بن حَرْب عَن يحيى، وَعَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يَعْقُوب الدَّوْرَقِي، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مستقصى فِي: بَاب المداومة فِي رَكْعَتي الْفجْر، عَن قريب.
82 - (بابُ مَا يُقْرأ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يقْرَأ فِي سنة الْفجْر، و: يقْرَأ، على صِيغَة الْمَجْهُول، وَيجوز أَن يكون على صِيغَة الْمَعْلُوم أَيْضا أَي: مَا يقْرَأ الْمُصَلِّي، وَلَيْسَ بإضمار: قبل الذّكر، لِأَن الْقَرِينَة دَالَّة عَلَيْهِ.
0711 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ..
قيل: لَا مُطَابقَة بَين هَذَا الحَدِيث وَبَين هَذِه التَّرْجَمَة حَتَّى قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: كَانَ حق هَذِه التَّرْجَمَة أَن تكون: تَخْفيف رَكْعَتي الْفجْر. وَقَالَ بَعضهم: وَلما ترْجم بِهِ المُصَنّف وَجه. وَوَجهه هُوَ أَنه أَشَارَ إِلَى خلاف من زعم أَنه لَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر أصلا، فنبه على أَنه لَا بُد من الْقِرَاءَة، وَلَو وصفت عَائِشَة الصَّلَاة بِكَوْنِهَا خَفِيفَة فَكَأَنَّهَا أَرَادَت قِرَاءَة الفتحة فَقَط، أَو قرَاءَتهَا من شَيْء يسير غَيرهَا، وَلم يثبت عِنْده على شَرطه تعْيين مَا يقْرَأ بِهِ فيهمَا. انْتهى. (قلت) هَذَا كَلَام لَيْسَ لَهُ وَجه أصلا من وُجُوه. الأول: أَن قَوْله أَشَارَ إِلَى خلاف من زعم أَنه لَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر أصلا رجم بِالْغَيْبِ، فليت شعري بِمَاذَا أَشَارَ بِمَا يدل عَلَيْهِ متن الحَدِيث أَو من الْخَارِج، فَالْأول، لَا يَصح، لِأَن الْكَلَام مَا سيق لَهُ. وَالثَّانِي: لَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ لَا يُفِيد مَقْصُوده. الثَّانِي: أَن قَوْله: فنبه على أَنه لَا بُد من الْقِرَاءَة، غير صَحِيح، لِأَن الَّذِي دلّ على أَنه لَا بُد من الْقِرَاءَة مَا هُوَ؟ وَكَون عَائِشَة وصفت الرَّكْعَتَيْنِ المذكورتين بالخفة لَا يسْتَلْزم أَن يقْرَأ فيهمَا، لَا بُد، بل هُوَ مُحْتَمل للْقِرَاءَة وَعدمهَا. الثَّالِث: أَن قَوْله: فَكَأَنَّهَا أَرَادَت قِرَاءَة الْفَاتِحَة فَقَط، كَلَام واهٍ، لِأَنَّهُ أَي دَلِيل يدل بِوَجْه من وُجُوه الدلالات على أَنَّهَا أَرَادَت قِرَاءَة الْفَاتِحَة فَقَط؟ أَو قرَاءَتهَا مَعَ شَيْء يسير غَيرهَا؟ وَالرَّابِع: قَوْله: وَلم يثبت عِنْده على شَرطه تعْيين مَا يقْرَأ بِهِ فيهمَا، يرد بإنه لما لم يثبت ذَلِك، فَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَن تكون التَّرْجَمَة بقوله: مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر، لِأَن السُّؤَال بِكَلِمَة: مَا، يكون عَن الْمَاهِيّة، وماهية الْقِرَاءَة فِي رَكْعَتي الْفجْر تَعْيِينهَا، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث مَا يعين ذَلِك. وتعسف الْكرْمَانِي فِي هَذَا الْموضع حَيْثُ قَالَ: قَوْله: خفيفتين، هُوَ مَحل مَا يدل على التَّرْجَمَة، إِذْ يعلم من لفظ الخفة أَنه لم يقْرَأ إلَاّ الْفَاتِحَة فَقَط أَو مَعَ أقصر قصار الْمفصل انْتهى قلت: سُبْحَانَ الله، لَيْت شعري من أَيْن يعلم من لفظ الخفة أَنه، صلى الله عليه وسلم، قَرَأَ فيهمَا؟ وَإِذا سلمنَا أَنه، قَرَأَ فيهمَا، فَمن أَيْن يعلم أَنه قَرَأَ الْفَاتِحَة وَحدهَا، أَو مَعَ شَيْء من قصار الْمفصل؟ فَإِن قلت: الْمَعْهُود شرعا وَعَادَة أَن لَا صَلَاة إلَاّ بِالْقِرَاءَةِ؟ قلت: ذهب جمَاعَة، مِنْهُم أَبُو بكر بن الْأَصَم وَابْن علية وَطَائِفَة من الظَّاهِرِيَّة: أَن لَا قِرَاءَة إلَاّ فِي رَكْعَتي الْفجْر، وَاحْتَجُّوا
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: بَيَان، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعد الْألف نون: ابْن عَمْرو، بِفَتْح الْعين: العابد أَبُو مُحَمَّد، مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: يحيى بن سعيد الْقطَّان. الثَّالِث: عبد الْملك ابْن عبد الْعَزِيز بن جريج. الرَّابِع: عَطاء بن أبي رَبَاح. الْخَامِس: عبيد بن عُمَيْر بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا أَبُو عَاصِم اللَّيْثِيّ الْقَاص. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه بخاري، وَأَنه من أَفْرَاده، وَيحيى بَصرِي وَابْن جريج وَعَطَاء وَعبيد مكيون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
قَوْله: (عَن عَطاء) وَفِي رِوَايَة مُسلم: عَن زُهَيْر بن حَرْب عَن يحيى عَن ابْن جريج: حَدثنِي عَطاء. قَوْله: (عَن عبيد بن عُمَيْر) ، فِي رِوَايَة ابْن خُزَيْمَة: عَن يحيى بن حَكِيم عَن يحيى بن سعيد بِسَنَدِهِ: أَخْبرنِي عبيد بن عُمَيْر.
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن الزهير بن حَرْب عَن يحيى، وَعَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُسَدّد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن يَعْقُوب الدَّوْرَقِي، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مستقصى فِي: بَاب المداومة فِي رَكْعَتي الْفجْر، عَن قريب.
82 - (بابُ مَا يُقْرأ فِي رَكْعَتَيِ الفَجْرِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا يقْرَأ فِي سنة الْفجْر، و: يقْرَأ، على صِيغَة الْمَجْهُول، وَيجوز أَن يكون على صِيغَة الْمَعْلُوم أَيْضا أَي: مَا يقْرَأ الْمُصَلِّي، وَلَيْسَ بإضمار: قبل الذّكر، لِأَن الْقَرِينَة دَالَّة عَلَيْهِ.
0711 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عنْ أبِيهِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ..
قيل: لَا مُطَابقَة بَين هَذَا الحَدِيث وَبَين هَذِه التَّرْجَمَة حَتَّى قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: كَانَ حق هَذِه التَّرْجَمَة أَن تكون: تَخْفيف رَكْعَتي الْفجْر. وَقَالَ بَعضهم: وَلما ترْجم بِهِ المُصَنّف وَجه. وَوَجهه هُوَ أَنه أَشَارَ إِلَى خلاف من زعم أَنه لَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر أصلا، فنبه على أَنه لَا بُد من الْقِرَاءَة، وَلَو وصفت عَائِشَة الصَّلَاة بِكَوْنِهَا خَفِيفَة فَكَأَنَّهَا أَرَادَت قِرَاءَة الفتحة فَقَط، أَو قرَاءَتهَا من شَيْء يسير غَيرهَا، وَلم يثبت عِنْده على شَرطه تعْيين مَا يقْرَأ بِهِ فيهمَا. انْتهى. (قلت) هَذَا كَلَام لَيْسَ لَهُ وَجه أصلا من وُجُوه. الأول: أَن قَوْله أَشَارَ إِلَى خلاف من زعم أَنه لَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر أصلا رجم بِالْغَيْبِ، فليت شعري بِمَاذَا أَشَارَ بِمَا يدل عَلَيْهِ متن الحَدِيث أَو من الْخَارِج، فَالْأول، لَا يَصح، لِأَن الْكَلَام مَا سيق لَهُ. وَالثَّانِي: لَا وَجه لَهُ لِأَنَّهُ لَا يُفِيد مَقْصُوده. الثَّانِي: أَن قَوْله: فنبه على أَنه لَا بُد من الْقِرَاءَة، غير صَحِيح، لِأَن الَّذِي دلّ على أَنه لَا بُد من الْقِرَاءَة مَا هُوَ؟ وَكَون عَائِشَة وصفت الرَّكْعَتَيْنِ المذكورتين بالخفة لَا يسْتَلْزم أَن يقْرَأ فيهمَا، لَا بُد، بل هُوَ مُحْتَمل للْقِرَاءَة وَعدمهَا. الثَّالِث: أَن قَوْله: فَكَأَنَّهَا أَرَادَت قِرَاءَة الْفَاتِحَة فَقَط، كَلَام واهٍ، لِأَنَّهُ أَي دَلِيل يدل بِوَجْه من وُجُوه الدلالات على أَنَّهَا أَرَادَت قِرَاءَة الْفَاتِحَة فَقَط؟ أَو قرَاءَتهَا مَعَ شَيْء يسير غَيرهَا؟ وَالرَّابِع: قَوْله: وَلم يثبت عِنْده على شَرطه تعْيين مَا يقْرَأ بِهِ فيهمَا، يرد بإنه لما لم يثبت ذَلِك، فَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَن تكون التَّرْجَمَة بقوله: مَا يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر، لِأَن السُّؤَال بِكَلِمَة: مَا، يكون عَن الْمَاهِيّة، وماهية الْقِرَاءَة فِي رَكْعَتي الْفجْر تَعْيِينهَا، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث مَا يعين ذَلِك. وتعسف الْكرْمَانِي فِي هَذَا الْموضع حَيْثُ قَالَ: قَوْله: خفيفتين، هُوَ مَحل مَا يدل على التَّرْجَمَة، إِذْ يعلم من لفظ الخفة أَنه لم يقْرَأ إلَاّ الْفَاتِحَة فَقَط أَو مَعَ أقصر قصار الْمفصل انْتهى قلت: سُبْحَانَ الله، لَيْت شعري من أَيْن يعلم من لفظ الخفة أَنه، صلى الله عليه وسلم، قَرَأَ فيهمَا؟ وَإِذا سلمنَا أَنه، قَرَأَ فيهمَا، فَمن أَيْن يعلم أَنه قَرَأَ الْفَاتِحَة وَحدهَا، أَو مَعَ شَيْء من قصار الْمفصل؟ فَإِن قلت: الْمَعْهُود شرعا وَعَادَة أَن لَا صَلَاة إلَاّ بِالْقِرَاءَةِ؟ قلت: ذهب جمَاعَة، مِنْهُم أَبُو بكر بن الْأَصَم وَابْن علية وَطَائِفَة من الظَّاهِرِيَّة: أَن لَا قِرَاءَة إلَاّ فِي رَكْعَتي الْفجْر، وَاحْتَجُّوا
নফল সালাতসমূহের মধ্যে ফজরের দুই রাকাতের চেয়ে বেশি গুরুত্ব অন্য কোনোটির প্রতি ছিল না।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা হলেন ছয়জন: প্রথমজন: বায়ান (ব-তে জবর এবং সবশেষে ইয়া ও আলিফের পর নুন সহকারে): ইবনে আমর, আইন-এ জবর সহকারে; তিনি আবেদ (ইবাদতগুজার), আবু মুহাম্মদ। তিনি ২২২ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আল-কাত্তান। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক ইবনে আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ। চতুর্থজন: আতা বিন আবি রাবাহ। পঞ্চমজন: উবাইদ বিন উমাইর (উভয়টি তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থক শব্দ), আবু আসিম আল-লায়সি আল-কাসস। ষষ্ঠজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহা)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলি: এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা। এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে ‘আন’ যোগে বর্ণনা। এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে ‘কওল’ বা বলা শব্দটির ব্যবহার। এতে আরও রয়েছে: (ইমাম বুখারীর) উস্তাদ বুখারী অঞ্চলের অধিবাসী এবং এটি তাঁর একাকী বর্ণনা (আফরাদ)। ইয়াহইয়া বসরা নিবাসী, আর ইবনে জুরাইজ, আতা ও উবাইদ মক্কাবাসী। এতে আরও রয়েছে: তাবেয়ী কর্তৃক তাবেয়ীর মাধ্যমে সাহাবী থেকে বর্ণিত হওয়ার দৃষ্টান্ত।
তাঁর উক্তি: (আতা থেকে): মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: জুহাইর বিন হারব থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণিত: আতা আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন। তাঁর উক্তি: (উবাইদ বিন উমাইর থেকে): ইবনে খুযাইমার বর্ণনায় রয়েছে: ইয়াহইয়া বিন হাকিম থেকে, তিনি ইয়াহইয়া বিন সাঈদ থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন: উবাইদ বিন উমাইর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন।
অন্যান্য সংকলনকারীদের আলোচনা: ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে জুহাইর বিন হারব থেকে ইয়াহইয়ার মাধ্যমে এবং আবু বকর ইবনে আবি শাইবা ও মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এতে মুসাদ্দাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এতে ইয়াকুব আদ-দাওরাকীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ‘ফজরের দুই রাকাতে ধারাবাহিকতা রক্ষা’ অধ্যায়ে এ সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
৮২ - (পরিচ্ছেদ: ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করা হয়)
অর্থাৎ: এটি ফজরের সুন্নতে যা পাঠ করা হয় তার বর্ণনাসংবলিত অধ্যায়। ‘পঠিত হয়’ শব্দটি কর্মবাচ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। এটি কর্তৃবাচ্য হওয়াও সম্ভব, যার অর্থ হবে: মুসল্লি যা পাঠ করেন। এখানে উহ্য বিশেষ্য পূর্ববর্তী আলোচনার কারণে অপ্রকাশিত নয়, বরং প্রসঙ্গের কারণেই তা সুস্পষ্ট।
০৭১১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক সংবাদ দিয়েছেন হিশাম বিন উরওয়ার সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে তের রাকাত সালাত আদায় করতেন। অতঃপর যখন ভোরের আজান শুনতেন, তখন সংক্ষিপ্তভাবে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন।
বলা হয়ে থাকে: এই হাদিস এবং এই শিরোনামের মধ্যে কোনো সামঞ্জস্যতা নেই। এমনকি ইসমাইলি বলেছেন: এই পরিচ্ছেদের শিরোনাম হওয়া উচিত ছিল: ‘ফজরের দুই রাকাত সংক্ষিপ্ত করা’। কেউ কেউ বলেন: লেখক যে শিরোনামটি দিয়েছেন তার একটি যৌক্তিক কারণ রয়েছে। কারণটি হলো, তিনি সেই ব্যক্তির মতবিরোধের দিকে ইঙ্গিত করেছেন যিনি মনে করেন যে ফজরের দুই রাকাতে কোনো কিরাত পাঠ করতে হয় না। তিনি এই বিষয়ের প্রতি দৃষ্টি আকর্ষণ করেছেন যে কিরাত পাঠ করা আবশ্যক। যদিও আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) সালাত সংক্ষিপ্ত হওয়ার কথা বলেছেন, তবে সম্ভবত তিনি কেবল সুরা ফাতিহা বা তার সাথে খুব সামান্য কিছু পাঠ করার প্রতি ইঙ্গিত করেছেন। আর তাঁর শর্ত অনুযায়ী ফজরের দুই রাকাতে নির্দিষ্ট কী পাঠ করতে হবে তা সাব্যস্ত হয়নি। (কথা শেষ)। (আমি বলছি) এই বক্তব্যের কোনো ভিত্তি বা যৌক্তিকতা নেই। প্রথমত: তাঁর দাবি যে এটি ফজরের দুই রাকাতে কিরাত পাঠের আবশ্যকতা অস্বীকারকারীদের বিরুদ্ধে ইঙ্গিত—তা অনুমান মাত্র। আমার জানা নেই তিনি কিসের ভিত্তিতে এই ইঙ্গিত খুঁজে পেলেন, তা কি হাদিসের মূল পাঠ থেকে নাকি অন্য কিছু থেকে? প্রথমটি সঠিক নয় কারণ হাদিসের আলোচনাটি সে উদ্দেশ্যে আসেনি। দ্বিতীয়টিও ভিত্তিহীন কারণ তা তাঁর উদ্দেশ্য পূরণ করে না। দ্বিতীয়ত: তাঁর বক্তব্য যে লেখক কিরাত পাঠের আবশ্যকতা সম্পর্কে সতর্ক করেছেন—তা সঠিক নয়। কারণ কিরাত যে আবশ্যক, তার প্রমাণ এখানে কোথায়? আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) কর্তৃক সালাত সংক্ষিপ্ত হওয়ার বর্ণনাটি কিরাত পাঠ করাকে অপরিহার্য করে তোলে না, বরং এতে কিরাত পাঠ করা বা না করা উভয় সম্ভাবনা বিদ্যমান। তৃতীয়ত: তাঁর কথা—‘সম্ভবত তিনি কেবল সুরা ফাতিহা পাঠ করার ইচ্ছা করেছেন’—এটি একটি দুর্বল কথা। কারণ কোনো দলিল বা প্রমাণের ভিত্তিতে তিনি এই দাবি করছেন যে তিনি কেবল সুরা ফাতিহা বা তার সাথে সামান্য কিছু পাঠের প্রতি ইঙ্গিত করেছেন? চতুর্থত: তাঁর কথা—‘তাঁর শর্ত অনুযায়ী নির্দিষ্ট কী পাঠ করতে হবে তা সাব্যস্ত হয়নি’—এর উত্তর হলো: যখন তা সাব্যস্তই হয়নি, তখন ‘ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করা হয়’ শিরোনামটি দেয়া সমীচীন হয়নি। কারণ ‘যা’ শব্দটি দ্বারা সত্তা বা পরিচয় সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়, আর ফজরের দুই রাকাতে কিরাতের পরিচয় হলো তার নির্দিষ্টতা। অথচ হাদিসে এমন কোনো নির্দিষ্টতার কথা নেই। আল-কিরমানি এই স্থানে অহেতুক কষ্টসাধ্য ব্যাখ্যার আশ্রয় নিয়েছেন যখন তিনি বলেছেন: ‘সংক্ষিপ্ত’ শব্দটিই শিরোনামের সাথে সংগতিপূর্ণ। কারণ সংক্ষিপ্ত করার শব্দ থেকে জানা যায় যে তিনি কেবল সুরা ফাতিহা একা অথবা মুফাসসাল সুরাসমূহের সংক্ষিপ্ততম অংশ পাঠ করেছেন। (কথা শেষ)। আমি বলি: সুবহানাল্লাহ! আমার বুঝে আসে না যে ‘সংক্ষিপ্ততা’ শব্দ থেকে কীভাবে জানা গেল যে তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাতে কিছু পাঠ করেছেন? আর যদি মেনেও নেই যে তিনি পাঠ করেছেন, তবে কীভাবে জানা গেল যে তিনি কেবল সুরা ফাতিহা একা বা মুফাসসাল সুরাসমূহের ক্ষুদ্র অংশ পাঠ করেছেন? আপনি যদি বলেন: শরিয়ত ও প্রচলিত নিয়ম অনুযায়ী কিরাত ছাড়া তো সালাত হয় না? আমি বলব: একদল আলেম—যাদের মধ্যে আবু বকর ইবনে আসম, ইবনে উলাইয়া এবং জাহেরি সম্প্রদায়ের একটি দল রয়েছেন—তাদের মতে ফজরের দুই রাকাতে কিরাত নেই। তারা দলিল পেশ করেছেন...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা হলেন ছয়জন: প্রথমজন: বায়ান (ব-তে জবর এবং সবশেষে ইয়া ও আলিফের পর নুন সহকারে): ইবনে আমর, আইন-এ জবর সহকারে; তিনি আবেদ (ইবাদতগুজার), আবু মুহাম্মদ। তিনি ২২২ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আল-কাত্তান। তৃতীয়জন: আব্দুল মালিক ইবনে আব্দুল আজিজ বিন জুরাইজ। চতুর্থজন: আতা বিন আবি রাবাহ। পঞ্চমজন: উবাইদ বিন উমাইর (উভয়টি তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থক শব্দ), আবু আসিম আল-লায়সি আল-কাসস। ষষ্ঠজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহা)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলি: এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা। এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে ‘আন’ যোগে বর্ণনা। এতে রয়েছে: তিনটি স্থানে ‘কওল’ বা বলা শব্দটির ব্যবহার। এতে আরও রয়েছে: (ইমাম বুখারীর) উস্তাদ বুখারী অঞ্চলের অধিবাসী এবং এটি তাঁর একাকী বর্ণনা (আফরাদ)। ইয়াহইয়া বসরা নিবাসী, আর ইবনে জুরাইজ, আতা ও উবাইদ মক্কাবাসী। এতে আরও রয়েছে: তাবেয়ী কর্তৃক তাবেয়ীর মাধ্যমে সাহাবী থেকে বর্ণিত হওয়ার দৃষ্টান্ত।
তাঁর উক্তি: (আতা থেকে): মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: জুহাইর বিন হারব থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইবনে জুরাইজ থেকে বর্ণিত: আতা আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন। তাঁর উক্তি: (উবাইদ বিন উমাইর থেকে): ইবনে খুযাইমার বর্ণনায় রয়েছে: ইয়াহইয়া বিন হাকিম থেকে, তিনি ইয়াহইয়া বিন সাঈদ থেকে তাঁর সনদে বর্ণনা করেছেন: উবাইদ বিন উমাইর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন।
অন্যান্য সংকলনকারীদের আলোচনা: ইমাম মুসলিম সালাত অধ্যায়ে জুহাইর বিন হারব থেকে ইয়াহইয়ার মাধ্যমে এবং আবু বকর ইবনে আবি শাইবা ও মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এতে মুসাদ্দাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এতে ইয়াকুব আদ-দাওরাকীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ‘ফজরের দুই রাকাতে ধারাবাহিকতা রক্ষা’ অধ্যায়ে এ সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
৮২ - (পরিচ্ছেদ: ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করা হয়)
অর্থাৎ: এটি ফজরের সুন্নতে যা পাঠ করা হয় তার বর্ণনাসংবলিত অধ্যায়। ‘পঠিত হয়’ শব্দটি কর্মবাচ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। এটি কর্তৃবাচ্য হওয়াও সম্ভব, যার অর্থ হবে: মুসল্লি যা পাঠ করেন। এখানে উহ্য বিশেষ্য পূর্ববর্তী আলোচনার কারণে অপ্রকাশিত নয়, বরং প্রসঙ্গের কারণেই তা সুস্পষ্ট।
০৭১১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট মালিক সংবাদ দিয়েছেন হিশাম বিন উরওয়ার সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে তের রাকাত সালাত আদায় করতেন। অতঃপর যখন ভোরের আজান শুনতেন, তখন সংক্ষিপ্তভাবে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন।
বলা হয়ে থাকে: এই হাদিস এবং এই শিরোনামের মধ্যে কোনো সামঞ্জস্যতা নেই। এমনকি ইসমাইলি বলেছেন: এই পরিচ্ছেদের শিরোনাম হওয়া উচিত ছিল: ‘ফজরের দুই রাকাত সংক্ষিপ্ত করা’। কেউ কেউ বলেন: লেখক যে শিরোনামটি দিয়েছেন তার একটি যৌক্তিক কারণ রয়েছে। কারণটি হলো, তিনি সেই ব্যক্তির মতবিরোধের দিকে ইঙ্গিত করেছেন যিনি মনে করেন যে ফজরের দুই রাকাতে কোনো কিরাত পাঠ করতে হয় না। তিনি এই বিষয়ের প্রতি দৃষ্টি আকর্ষণ করেছেন যে কিরাত পাঠ করা আবশ্যক। যদিও আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) সালাত সংক্ষিপ্ত হওয়ার কথা বলেছেন, তবে সম্ভবত তিনি কেবল সুরা ফাতিহা বা তার সাথে খুব সামান্য কিছু পাঠ করার প্রতি ইঙ্গিত করেছেন। আর তাঁর শর্ত অনুযায়ী ফজরের দুই রাকাতে নির্দিষ্ট কী পাঠ করতে হবে তা সাব্যস্ত হয়নি। (কথা শেষ)। (আমি বলছি) এই বক্তব্যের কোনো ভিত্তি বা যৌক্তিকতা নেই। প্রথমত: তাঁর দাবি যে এটি ফজরের দুই রাকাতে কিরাত পাঠের আবশ্যকতা অস্বীকারকারীদের বিরুদ্ধে ইঙ্গিত—তা অনুমান মাত্র। আমার জানা নেই তিনি কিসের ভিত্তিতে এই ইঙ্গিত খুঁজে পেলেন, তা কি হাদিসের মূল পাঠ থেকে নাকি অন্য কিছু থেকে? প্রথমটি সঠিক নয় কারণ হাদিসের আলোচনাটি সে উদ্দেশ্যে আসেনি। দ্বিতীয়টিও ভিত্তিহীন কারণ তা তাঁর উদ্দেশ্য পূরণ করে না। দ্বিতীয়ত: তাঁর বক্তব্য যে লেখক কিরাত পাঠের আবশ্যকতা সম্পর্কে সতর্ক করেছেন—তা সঠিক নয়। কারণ কিরাত যে আবশ্যক, তার প্রমাণ এখানে কোথায়? আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) কর্তৃক সালাত সংক্ষিপ্ত হওয়ার বর্ণনাটি কিরাত পাঠ করাকে অপরিহার্য করে তোলে না, বরং এতে কিরাত পাঠ করা বা না করা উভয় সম্ভাবনা বিদ্যমান। তৃতীয়ত: তাঁর কথা—‘সম্ভবত তিনি কেবল সুরা ফাতিহা পাঠ করার ইচ্ছা করেছেন’—এটি একটি দুর্বল কথা। কারণ কোনো দলিল বা প্রমাণের ভিত্তিতে তিনি এই দাবি করছেন যে তিনি কেবল সুরা ফাতিহা বা তার সাথে সামান্য কিছু পাঠের প্রতি ইঙ্গিত করেছেন? চতুর্থত: তাঁর কথা—‘তাঁর শর্ত অনুযায়ী নির্দিষ্ট কী পাঠ করতে হবে তা সাব্যস্ত হয়নি’—এর উত্তর হলো: যখন তা সাব্যস্তই হয়নি, তখন ‘ফজরের দুই রাকাতে যা পাঠ করা হয়’ শিরোনামটি দেয়া সমীচীন হয়নি। কারণ ‘যা’ শব্দটি দ্বারা সত্তা বা পরিচয় সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়, আর ফজরের দুই রাকাতে কিরাতের পরিচয় হলো তার নির্দিষ্টতা। অথচ হাদিসে এমন কোনো নির্দিষ্টতার কথা নেই। আল-কিরমানি এই স্থানে অহেতুক কষ্টসাধ্য ব্যাখ্যার আশ্রয় নিয়েছেন যখন তিনি বলেছেন: ‘সংক্ষিপ্ত’ শব্দটিই শিরোনামের সাথে সংগতিপূর্ণ। কারণ সংক্ষিপ্ত করার শব্দ থেকে জানা যায় যে তিনি কেবল সুরা ফাতিহা একা অথবা মুফাসসাল সুরাসমূহের সংক্ষিপ্ততম অংশ পাঠ করেছেন। (কথা শেষ)। আমি বলি: সুবহানাল্লাহ! আমার বুঝে আসে না যে ‘সংক্ষিপ্ততা’ শব্দ থেকে কীভাবে জানা গেল যে তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাতে কিছু পাঠ করেছেন? আর যদি মেনেও নেই যে তিনি পাঠ করেছেন, তবে কীভাবে জানা গেল যে তিনি কেবল সুরা ফাতিহা একা বা মুফাসসাল সুরাসমূহের ক্ষুদ্র অংশ পাঠ করেছেন? আপনি যদি বলেন: শরিয়ত ও প্রচলিত নিয়ম অনুযায়ী কিরাত ছাড়া তো সালাত হয় না? আমি বলব: একদল আলেম—যাদের মধ্যে আবু বকর ইবনে আসম, ইবনে উলাইয়া এবং জাহেরি সম্প্রদায়ের একটি দল রয়েছেন—তাদের মতে ফজরের দুই রাকাতে কিরাত নেই। তারা দলিল পেশ করেছেন...
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)